Étiquette : هجرة

  • أوروبا تدعم مدريد بمليار يورو.. وبروكسيل تراهن على الرباط لضبط تدفقات الهجرة

    اعترفت المفوضية الأوروبية بالصعوبات المتزايدة المرتبطة بارتفاع أعداد المهاجرين غير النظاميين، خاصة القاصرين غير المرافقين، الذين يصلون إلى الثغرين المحتلين سبتة ومليلية، مؤكدة استمرار دعمها المالي واللوجستي لإسبانيا باعتبارها بوابة رئيسية للهجرة نحو أوروبا.

    التزامات مالية ولوجستية

    وفي تصريحات لصحيفة إل بويبلو دي سيوتا، أوضحت المفوضية أن إسبانيا استفادت من 1.097 مليار يورو ما بين 2021 و2027 لتعزيز قدراتها في مجال تدبير الحدود والهجرة. كما ذكرت أن وكالة فرونتكس تساند إسبانيا ميدانياً عبر نشر 314 عنصراً متخصصاً وأربع طائرات وسفينة مراقبة، مع إمكانية توسيع الحضور في المستقبل إذا تم الاتفاق مع بلدان العبور، ومن بينها المغرب وموريتانيا والسنغال.

    عودة المهاجرين والتعاون مع بلدان العبور

    أكدت المفوضية أن « إعادة قبول المواطنين هي التزام دولي »، مبرزة أن الاتحاد أبرم 18 اتفاقية لإعادة المهاجرين مع دول ثالثة. كما شددت على أن أي عمليات عودة يجب أن تتم بشكل منظم، آمن وكريم، بما يحترم الحقوق الأساسية للمهاجرين. وفي هذا السياق، جددت بروكسيل دعوتها إلى تعاون أوثق مع دول العبور وفي مقدمتها المغرب، للحد من أنشطة شبكات تهريب البشر وضمان إدارة مشتركة لملف الهجرة.

    ظاهرة القاصرين غير المرافقين

    حول ظاهرة القاصرين المغاربة غير المرافقين، أكدت المفوضية أنها تتابع الملف عن قرب وتدرك التحديات الخاصة المرتبطة باستقبالهم في الثغرين المحتلين. وأوضحت أن الدعم المالي الموجه لإسبانيا يهدف أيضاً إلى ضمان استقبال هؤلاء الأطفال وفق معايير الاتحاد الأوروبي، مع إتاحة آليات تضامن طوعي بين الدول الأعضاء لتخفيف الضغط.

    نحو ميثاق جديد للهجرة واللجوء

    المفوضية شددت على أن الميثاق الأوروبي الجديد حول الهجرة واللجوء، المقرر دخوله حيز التنفيذ منتصف 2026، سيوفر قاعدة قانونية أقوى لإدارة الهجرة على نحو أكثر عدلاً وفعالية، من خلال الموازنة بين التضامن بين الدول الأعضاء ومبدأ المسؤولية المشتركة.

    المغرب في قلب السياسة الأوروبية

    ورغم تجنبها التعليق على سياسات بعض الدول الأعضاء، جددت المفوضية التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي يظل « ملجأً آمناً » لمن يفرون من الحروب والاضطهاد والكوارث الطبيعية، لكنها شددت على ضرورة أن يكون الاتحاد هو من يقرر من يدخل أراضيه لا شبكات التهريب. وأشارت إلى أن التعاون مع المغرب يظل عنصراً محورياً في هذه المقاربة، باعتبار المملكة شريكاً أساسياً في تدبير تدفقات الهجرة عبر ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب إسباني يثير توترا دبلوماسيا.. المغرب يرفض تزويد حكومة محلية ببيانات عن مهاجريه القاصرين

    رفضت السفارة المغربية في إسبانيا طلبا تقدمت به سلطات إقليم كانتابريا للحصول على بيانات شخصية وعائلية تخص عددا من القاصرين المغاربة غير المرفقين، الذين وصلوا خلال الأشهر الأخيرة إلى جزر الكناري، وتم توزيعهم على مراكز الاستقبال بمختلف الأقاليم الإسبانية.

    وكانت حكومة كانتابريا قد راسلت، في مارس الماضي، مندوبية الحكومة المركزية بمدريد، مطالبة بتوضيحات حول الوضع القانوني والاجتماعي لهؤلاء الأطفال، قصد تحديد ما إذا كان لهم أقارب في المغرب أو روابط أسرية يمكن أن تساعد في تقييم إمكانية إعادتهم أو ضمان إدماجهم.

    لكن، وفق ما كشفته مصادر إعلامية إسبانية، فقد اعتبرت السفارة المغربية أن هذا النوع من المعلومات يندرج حصريا ضمن اختصاصات الدولة المركزية، وبالتالي فهي لا تستطيع تزويد أي حكومة جهوية ببيانات من هذا القبيل، مؤكدة أن أي تبادل للمعلومات يجب أن يتم حصريا مع السلطات الإسبانية العليا.

    ويأتي هذا الجدل في وقت تعرف فيه إسبانيا ضغطا متزايدا بسبب توافد القاصرين غير المرفقين، خاصة على جزر الكناري التي أصبحت إحدى البوابات الرئيسية للهجرة غير النظامية القادمة من سواحل المغرب وموريتانيا ودول إفريقية أخرى.

    وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ملف هؤلاء القاصرين يمثل تحديا مزدوجا؛ فمن جهة، تتحمل الأقاليم الإسبانية تكاليف استقبالهم ورعايتهم، ومن جهة ثانية، تسعى مدريد إلى تعزيز التنسيق مع الرباط من أجل وضع حلول مستدامة، تراعي حقوق الأطفال وتستجيب في الوقت ذاته لانشغالات المجتمعات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة دائرة تيسة بتاونات تستغيث: عطش وتهميش وغياب للبنيات التحتية يدفع الشباب للهجرة

    وجهت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، سؤالاً كتابياً إلى رئيس الحكومة عبر رئيس مجلس النواب، دعت فيه إلى التدخل العاجل لفك العزلة عن ساكنة دائرة تيسة بإقليم تاونات، التي تعاني أوضاعاً وصفتها بـ”المأساوية”، في مجالات الماء الصالح للشرب والصحة والشغل والبنيات التحتية.

    وقالت التامني إن المنطقة تعيش خصاصاً مهولاً في التزود بالماء، وهو ما يحرم الساكنة من أبسط حقوقها الأساسية، خاصة في ظل موجات الجفاف المتتالية.

    وأضافت أن الوضع الصحي بدوره يبعث على القلق، حيث يظل مشروع المستشفى المحلي الذي انطلقت أشغاله منذ سنوات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يرفض الإفراج عن متهم في قضية تهريب مهاجرين مطلوب من المغرب

    رفضت المحكمة الوطنية الإسبانية طلب الإفراج المؤقت عن مواطن أوقف في فويرتيفنتورا بجزر الكناري، بناءً على مذكرة اعتقال دولية صادرة عن السلطات المغربية بتهمة تهريب المهاجرين، وهي جريمة تصل عقوبتها في المغرب إلى عشر سنوات سجن.

    الاعتقال والتهم

    المتهم جرى توقيفه يوم 22 ماي 2025 في ميناء بويرتو ديل روساريو، استنادًا إلى أمر دولي صادر عن المغرب في 15 غشت 2024، على خلفية ضلوعه في شبكة لتهريب المهاجرين. السلطات المغربية تؤكد أن نشاطه الإجرامي له آثار مباشرة على أمنها وعلى أمن إسبانيا، وخاصة جزر الكناري التي تعد إحدى أهم نقاط الوصول في مسارات الهجرة غير النظامية.

    المحكمة تبرر استمرار الحبس الاحتياطي

    قرار المحكمة شدد على أن الإبقاء على المتهم رهن الاعتقال الاحتياطي ضروري لتفادي خطر فراره، خاصة وأن المغرب اضطر لتقديم طلب تسليم رسمي بعد أن غادر المتهم أراضيه. وأوضحت أن المرحلة الحالية من المسار القضائي تتعلق حصريًا بفحص الشروط القانونية المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية الخاصة بالتسليم، وليس بالنظر في تفاصيل القضية أو إثبات التهم.

    رفض مبررات الدفاع

    دفاع المتهم حاول الدفع بوجود « ارتباط قوي » بتراب إسبانيا، في محاولة لإقناع المحكمة بإطلاق سراحه مؤقتًا، غير أن النيابة العامة الإسبانية رفضت ذلك، معتبرة أن خطورة الأفعال المنسوبة إليه، إضافة إلى العقوبة المرتقبة، تبرر استمرار حبسه.

    جرائم عابرة للحدود

    تأتي هذه القضية في سياق تعاون قضائي وأمني بين المغرب وإسبانيا لمواجهة شبكات تهريب المهاجرين، التي تنشط على طول السواحل الأطلسية والبحرية بين البلدين. وتشير السلطات إلى أن مثل هذه الجرائم ليست مجرد انتهاك للقوانين، بل تهديد مباشر للأمن الإقليمي، إذ ترتبط أحيانًا بعمليات تهريب أخرى أو شبكات إجرامية دولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوسيط يعتبر مهمته « بناء الثقة » في المؤسسات وليس مجرد « قناة للتظلم »

    شددت مؤسسة وسيط المملكة على جعل قضايا الجالية المغربية المقيمة بالخارج في صلب اهتماماتها، وذلك في بلاغ أصدرته بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر.

    وأكدت المؤسسة أن هذا التوجه ينبع من الإرادة الملكية السامية في رعاية أفراد الجالية، ومن دورها الدستوري كهيئة للحماية المؤسساتية والوساطة المستقلة، مضيفة أن الهدف هو تعزيز ثقة مغاربة العالم في الإدارة وتيسير ولوجهم إلى حقوقهم، سواء داخل أرض الوطن أو في بلدان الإقامة.

    وتعمل المؤسسة، وفق البلاغ، على ثلاثة مستويات مترابطة: « التواصل، ومعالجة الشكايات، وتقديم مقترحات استراتيجية ».

    فعلى مستوى التواصل، وضعت المؤسسة مجموعة من القنوات الحديثة والمرنة، مثل البوابة الإلكترونية ومنصة e-wassit، وخط الوسيط المباشر، لتقريب الخدمة من مغاربة العالم، وتمكينهم من التفاعل الفوري وتقديم شكاياتهم عن بعد.

    كما أولت المؤسسة اهتماما خاصا بمواكبة شكايات مغاربة العالم خلال فترة العطلة الصيفية، من خلال « تصنيفها ضمن الفئة الاجتماعية الأولى » لتسريع المعالجة، وتوفير أطر مداومة موسمية، وفتح فضاءات استقبال خاصة في المقر المركزي والمندوبيات الجهوية. ولمزيد من النجاعة، طلبت المؤسسة من الإدارات العمومية تعيين مخاطبين خاصين لتتبع الملفات المستعجلة لمغاربة الخارج أثناء تواجدهم بالمغرب.

    وفي إطار التفاعل مع خصوصيات الجالية، اعتمدت المؤسسة « خدمات استقبال متعددة اللغات »، تشمل الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية، كما نسجت علاقات تنسيقية مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية، وأبرمت اتفاقيات تعاون مع مؤسسات وساطة أجنبية لتسهيل تقديم الشكايات ومتابعتها حتى في دول الإقامة.

    أما في ما يخص « معالجة الشكايات والتظلمات »، فقد أبرزت المؤسسة أنها تعتمد مسطرة خاصة تراعي طابع الاستعجال والتعقيدات الإدارية التي يواجهها مغاربة العالم، مع إعطاء الأولوية للقضايا المرتبطة بالخدمات الصحية، والعبور، والحالة المدنية، والحقوق العقارية.

    كما يتم إدراج الشكايات المتكررة أو الهيكلية في التقرير السنوي المرفوع إلى الملك، باعتبارها مؤشرا على اختلالات تتطلب تدخلا تشريعيا أو تنفيذيا.

    وعلى صعيد « القوة الاقتراحية »، كشفت مؤسسة الوسيط أنها بلورت توصيات ملموسة تستند إلى تحليل شكايات الجالية، من بينها: تبسيط المساطر الإدارية، توسيع الخدمات الرقمية، تقبل الوثائق الأجنبية في الحالات الاستعجالية، وتيسير التعاون القضائي في قضايا الأحوال الشخصية، خصوصا لفائدة النساء.

    كما أوصت المؤسسة بوضع دليل إداري خاص بمغاربة العالم، وإحداث خلايا يقظة في القطاعات ذات العلاقة المباشرة بقضاياهم، في أفق بناء منظومة متكاملة تدمج صوت الجالية في صياغة السياسات العمومية والتشريعات ذات الصلة.

    وخلص البلاغ إلى التأكيد على أن مؤسسة وسيط المملكة ليست مجرد قناة للتظلم، بل « أداة فعالة لحماية الحقوق وإعادة الاعتبار وبناء الثقة »، في اتجاه إدارة منفتحة على انتظارات جميع المواطنين، داخل الوطن وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من نصف الإسبان يرون في اندماج المهاجرين « مشكلة تهدد الأمن الاجتماعي »

    تشهد إسبانيا في الآونة الأخيرة تصاعدا ملحوظا في القلق الشعبي تجاه قضايا الهجرة، التي باتت تحتل مكانة بارزة ضمن أبرز المشاكل الاجتماعية التي تثير جدلا واسعا بين المواطنين، بعد سلسلة من الحوادث التي أثارت مخاوف بشأن الأمن والتكامل المجتمعي.

    تصاعد القلق الشعبي بسبب الهجرة وتأثيرها الاجتماعي

    وفقاً لاستطلاع رأي أجراه معهد Target Point ونشره صحيفة « El Debate » الإسبانية، يرى أكثر من 50% من الإسبان أن اندماج المهاجرين يشكل تحدياً حقيقياً، في ظل تصاعد ظاهرة وصول مهاجرين بشكل غير قانوني، خصوصاً من شمال أفريقيا والمغرب، إلى الأراضي الإسبانية.

    وقد أظهرت النتائج أن أكثر من 40% من المستطلعين يؤيدون ترحيل الأشخاص الذين دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية. كما كشفت الاستطلاعات أن الشريحة السياسية التي تحمل مواقف صارمة ضد الهجرة، مثل حركة « Se Acabó la Fiesta »، تحظى بتأييد واسع بين مناصريها بنسبة تصل إلى 87% في تبني إجراءات حازمة.

    تغير النظرة المجتمعية بعد الحوادث الأخيرة

    تأتي هذه المخاوف في أعقاب أحداث أمنية شهدتها مدن مثل « Torre Pacheco »، وعمليات عبور جريئة للحدود البحرية من قبل مهاجرين مغاربة. هذا الوضع ساهم في تفاقم الشعور بعدم الأمان لدى السكان، ما أدى إلى بروز مناطق سكنية يقطنها عدد كبير من المهاجرين الذين لم يتمكنوا من الاندماج بشكل فعّال في المجتمع المحلي، مما يثير توترات اجتماعية متزايدة.

    الهجرة بين الأرقام والسياسة

    تُبرز إحصائيات المركز الإسباني للبحوث الاجتماعية (CIS) أهمية القضية، حيث تم تصنيف الهجرة ضمن أبرز ثلاث مشكلات اجتماعية تؤرق الإسبان منذ سبتمبر 2024، مع ارتفاع النسبة إلى 29% من المستطلعين.

    وعلى صعيد مقارن، أظهر تقرير « يورو باروميتر » الصادر في ديسمبر 2024 أن 34% من الإسبان يعبرون عن قلقهم من قضية الهجرة، وهي نسبة أعلى من متوسط الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ 28%، مما يشير إلى أن إسبانيا تتأثر أكثر من غيرها بموضوع الهجرة.

    وفي استبيان أجراه معهد Sigma Dos مؤخراً، أكد أكثر من 60% من المشاركين أن اندماج المهاجرين يشكل مشكلة، مما يعكس استمرار توتر الرأي العام حول هذه القضية.

    العلاقات الإسبانية المغربية وتأثيرها على الهجرة

    الهجرة الحالية ليست كالتي كانت في أوائل القرن الحادي والعشرين، فالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين المغرب وإسبانيا قد أثرت بشكل كبير على تدفقات الهجرة. تتزايد أعداد المغاربة، بالإضافة إلى المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء والساحل، الذين يحاولون الوصول إلى إسبانيا بحثاً عن فرص أفضل.

    وقد أصبحت قضية القاصرين غير المصحوبين واحدة من أكثر المواضيع حساسية، حيث تحظى باهتمام خاص من السلطات الإسبانية، خصوصاً بعد محاولات عبور بحرية مثل القفز على أسوار سبتة ومليلية. ومنذ عام 2013 وحتى 2022، سجلت أكثر من 7,000 محاولة اقتحام للحدود، حسب بيانات وزارة الداخلية الإسبانية.

    في الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين توترات متعددة بسبب إغلاق الحدود، قضايا ترحيل المهاجرين، وإجراءات تخفيف الأحكام بحق معتقلين مغاربة في إسبانيا، بالإضافة إلى وصول عشرات القاصرين إلى سبتة عن طريق السباحة.

    تحديات المستقبل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «لدينا أنجح سياسة هجرة في أوروبا».. مدريد تشيد بتعاون الرباط وتصفه بـ »السلاح الأهم ضد المافيات »

    قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إن بلاده تمتلك « أنجح سياسة هجرة في أوروبا »، بفضل ما وصفه بـ »مزيج من الصرامة في مواجهة المافيات واحترام حقوق الإنسان »، مشيدًا في الوقت ذاته بـ »الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب » كشريك موثوق في محاربة شبكات تهريب البشر العابرة للحدود.

    وفي تصريحات لإذاعة Onda Cero الإسبانية، أكد ألباريس أن السياسة الإسبانية للهجرة « ليست قائمة على الشعارات، بل على الوقائع »، مضيفًا أن « الأرقام تثبت نجاحها ». واعتبر أن التعاون مع دول مثل المغرب وموريتانيا والسنغال أسفر عن نتائج ملموسة، قائلا: « بدون تعاون دول المنشأ والعبور، لا يمكن لأي سياسة أوروبية أن تنجح. والمغرب في هذا السياق شريك أساسي ».

    انخفاض واضح في تدفقات الهجرة

    أشار وزير الخارجية إلى أن عدد الوافدين غير النظاميين إلى السواحل الإسبانية انخفض بنسبة 30% خلال النصف الأول من 2025، في حين تراجعت عمليات الهجرة عبر مسار جزر الكناري بنسبة 40% مقارنة بالسنة الماضية.

    وأضاف أن هذه النتائج لم تأت من فراغ، بل هي نتاج مقاربة متعددة الأبعاد، تشمل التعاون الأمني والتنموي مع دول الجنوب، وتضييق الخناق على شبكات الاتجار بالبشر.

    شراكة استراتيجية مع المغرب

    ألباريس شدد على أن المغرب يظل عنصرا رئيسيا في نجاح السياسة الإسبانية للهجرة، مؤكداً أن التنسيق الأمني المشترك « يساهم يوميًا في تفكيك شبكات منظمة لا تعبأ بحياة البشر ».

    وتابع: « نشتغل مع المغرب ضمن إطار ثقة واحترام متبادل، وهذا ما يجعل النتائج واقعية، وليس مجرد نوايا حسنة ».

    ويعتمد البلدان منذ سنوات على دوريات برية وبحرية مشتركة، إضافة إلى مراكز تنسيق استخباراتية تعمل على تبادل المعلومات بشكل مستمر. كما مولت إسبانيا والاتحاد الأوروبي برامج دعم لوجستي وأمني للقوات المغربية، في إطار تعزيز القدرات التقنية لمواجهة الهجرة السرية.

    رفض الشعبوية والربط بين الهجرة والجريمة

    في موقف واضح ضد اليمين المتطرف، انتقد ألباريس « الحلول السطحية التي تروجها بعض القوى السياسية داخل أوروبا »، والتي تربط بين المهاجرين والإجرام، مؤكدا أن « الهجرة ليست جريمة، والمافيات هي العدو الحقيقي ».

    وشدد الوزير على أن بلاده « لن تنساق وراء هذا الخطاب المتطرف »، مبرزاً أن مدريد تعمل على الموازنة بين حفظ الأمن واحترام كرامة المهاجرين، مع الالتزام بالمعايير الأوروبية والدولية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب “الحملة” على الهجرة غير النظامية.. بولندا تُواصل تشديد حدودها الشرقية والغربية

    مددت بولندا العمل بالإجراءات الأمنية المؤقتة التي فرضتها عند الحدود مع جارتيها في الاتحاد الأوروبي ألمانيا وليتوانيا، وفق ما أعلن وزير الداخلية البولندي مارسين كيرفينسكي الأحد، وذلك في إطار حملة الحكومة على الهجرة غير النظامية.

    وقال كيرفينسكي خلال اجتماع مع حكام المناطق أن القرار المتعلق بهذا الإجراء قد صدر وجرى إرساله الجمعة إلى المفوضية الأوروبية لإخطارها.
    وأضاف أن عمليات التفتيش التي فرضت الشهر الماضي بعد إجراءات مماثلة لألمانيا لوقف المهاجرين، ست مدد حتى 4 أكتوبر.

    وتابع كيرفينسكي أن زيادة عمليات التفتيش والحواجز على حدود بولندا مع روسيا وبيلاروس قد منعت المهاجرين غير النظاميين من العبور.
    وأكد أنه من “الضروري” الآن إغلاق الطريق الذي يسلكه المهاجرون عبر دولتي البلطيق لاتفيا وليتوانيا، ثم عبر بولندا إلى ألمانيا.

    ويقدر المسؤولون البولنديون أن مئات المهاجرين، معظمهم من الشرق الأوسط، يعبرون إلى دول البلطيق شهريا من بيلاروس، الجمهورية السوفياتية السابقة.
    ويسمح لدول الاتحاد الأوروبي ضمن منطقة شنغن بفرض ضوابط حدودية إذا شعرت بوجود تهديد للنظام العام أو الأمن الداخلي.

    وقال كيرفينسكي “هناك تفهم كامل من جانب شركائنا الأوروبيين، لأن هذه القرارات تهدف إلى إغلاق طريق الهجرة الذي عاد للظهور عبر ليتوانيا ولاتفيا”.
    وأفاد قائد حرس الحدود روبرت باغان في الاجتماع نفسه عن فحص أكثر من 493 ألف شخص عبروا الحدود مع ألمانيا وليتوانيا .

    وأضاف أنه تم توقيف 14 شخصا بتهمة المساعدة في الهجرة غير النظامية في المنطقة الحدودية مع ليتوانيا خلال الفترة نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تعلن تقليصا كبيرا لبرنامج مساعداتها

    أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أنها ستقلص بشكل كبير برنامجها للمساعدات الإنسانية في العالم هذا العام بسبب « أسوأ الاقتطاعات المالية » في هذا المجال، ما سيفاقم الوضع الهش أساسا لعشرات ملايين الأشخاص.

    وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) في بيان أن الخطة الجديدة لعام 2025 البالغة كلفتها 29 مليار دولار، عوضا عن 44 مليارا كانت ملحوظة لدى إطلاقها في دجنبر، تعطي « الأولوية المطلقة » لمساعدة 114 مليون شخص.

    وكانت الخطة الأولية تلحظ مساعدة « 180 مليون شخص في وضع ضعف ».

    وبحسب أوتشا، لم تتمكن الأمم المتحدة من جمع سوى 5,6 مليارات دولار من أصل 44 مليار دولار طلبت في البداية، أي ما يعادل 13% من إجمالي المبلغ، وذلك رغم مرور ستة أشهر من السنة، وفي ظل تزايد الأزمات الإنسانية كما هو الحال خصوصا في السودان وغزة وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبورما.

    ودخل القطاع الإنساني العالمي برمته في حال من الاضطراب بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف برامج المساعدات الخارجية الأميركية أو تقليصها.

    وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة لمختلف أشكال المساعدات الإنمائية، وقد أدى الخفض الكبير للتمويل إلى نتائج وخيمة على المساعدات الطارئة والتطعيم وتوزيع الأدوية لمكافحة الإيدز.

    كانت الأموال الأميركية تشكل أحيانا قسما كبيرا من ميزانيات الوكالات التابعة للأمم المتحدة أو منظمات غير حكومية، ومن المستحيل تعويض هذه الخسائر في غضون أسابيع أو حتى أشهر قليلة.

    وندد مسؤولون، منهم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بالقرار الذي قد يكلف ملايين الأشخاص حياتهم.

    وبالتزامن مع إعلان اقتطاعات أوتشا، نشرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي الاثنين، قائمة جديدة حول الجوع في العالم. وتعاني خمسة من الأماكن المذكورة في القائمة من مجاعة أو أنها مهددة بمجاعة وشيكة، وهي السودان وقطاع غزة وجنوب السودان وهايتي ومالي.

    وقالت مديرة برنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين « لكن من دون التمويل وإمكان الوصول لا يمكننا إنقاذ أرواح ».

    لكن الولايات المتحدة ليست المعنية الوحيدة، إذ خفضت دول مانحة كثيرة مساعداتها للتركيز على أولويات أخرى في ظل ظروف اقتصادية صعبة أحيانا.

    وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر « لقد اضطررنا إلى إجراء فرز لنجاة البشر »، محذرا من أن « الأرقام وخيمة والعواقب مؤلمة. لن يحصل كثيرون على المساعدة التي يحتاجونها، لكننا سننقذ أكبر عدد ممكن من الأرواح بالموارد المتاحة لنا ».

    وللمساعدة قدر المستطاع بموارد أقل، تسعى الأمم المتحدة إلى التركيز على هدفين رئيسيين: الوصول إلى الأشخاص والأماكن الأكثر حاجة، والاستناد إلى خطط المساعدات الموجودة أصلا لضمان توجيه الموارد المحدودة إلى حيث يمكن أن تكون أكثر فعالية، في أسرع وقت ممكن.

    وستعتمد الأمم المتحدة على مقياس يصنف شدة الاحتياجات الإنسانية. وستعطى الأولوية للمناطق المصنفة على المستويين الرابع والخامس – أي تلك « التي تشير إلى ظروف قاسية أو كارثية ».

    ولتكون العملية أكثر مرونة وسرعة، سيتم تقديم المساعدة نقدا عندما يكون ذلك ممكنا، « لتمكين الناس من اختيار ما يحتاجونه أكثر ».

    ويقول فليتشر « إن تخفيضات كبيرة في الميزانية تبقينا أمام خيارات قاسية ».

    ويضيف « كل ما نطلبه هو 1% مما اخترتم إنفاقه العام الماضي على الحرب. لكن هذه ليست مجرد دعوة للحصول على المال، بل نداء من أجل المسؤولية العالمية، والتضامن الإنساني، والالتزام بوضع حد للمعاناة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميداوي يدعو إلى سن سياسة لتأطير هجرة الكفاءات الطبية

    دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إلى سن سياسة عمومية مضبوطة لتأطير هجرة الكفاءات الطبية المغربية.

    وأبرز الميداوي، في كلمة خلال لقاء دراسي نظمه الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية ومؤسسة أساتذة الطب بالقطاع الحر، حول موضوع « هجرة الكفاءات الطبية المغربية : التشخيص واستشراف الحلول »، أن هجرة الأدمغة في المجال الطبي ليست بالضرورة سلبية بل تنطوي على إيجابيات عديدة.

    وأوضح الوزير أن هذه الهجرة تتيح الانفتاح على القيم الكونية وعلى الحضارات ومقارنة المؤهلات والفكر والقناعات، إضافة إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره