Étiquette : هجوم

  • الجامعة تتخذ هذا القرار بعد “تعليق” عقوبة حمد الله مع الاتحاد

    بعد ساعات قليلة من “تعليق” عقوبة الدولي المغربي عبدالرزاق حمد الله، قلب هجوم نادي الاتحاد، اتخذت الجامعة الملكية لكرة القدم قرار عاجلا.

    ووفق ما أورده موقع “المنتخب”، فإن إدارة الإتحاد السعودي، تلقت إشعارا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يفيد بوجود إسم عبد الرزاق حمد الله ضمن اللائحة الأولية للفريق الوطني الذي سيواجه وديا منتخبي الشيلي وباراغواي على التوالي يومي 23 و27 شتنبر الحالي بإسبانيا.

    ومن المنتظر أن يعقد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، ندوة صحفية، الاثنين 12 شتنبر 2022، في مركب محمد السادس، انطلاقا من الساعة الحادية عشر صباحا، للإعلان عن لائحة الأسود التي وجه لها الدعوة لخوض مباراتين وديتين أمام المنتخبين الشيلي والباراغوياني، على التوالي، يومي 23 و27 شتنبر 2022، استعدادا لنهائيات كأس العالم “مونديال قطر 2022”.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع عقوبته .. مدرب منتخب المغرب يستدعي حمد الله رسميا

    بعد ساعات قليلة من “تعليق” عقوبة اللاعب المغربي عبد الرزاق حمد الله، قلب هجوم نادي الاتحاد.. أصدر وليد الركراكي،

    المدير الفني لمنتخب المغرب، قرارًا عاجلًا.

    وفي هذا السياق.. كشفت مصادر متطابقة، عن تلقي الإدارة الاتحادية، إشعارًا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،

    يفيد بوجود اسم عبد الرزاق، ضمن اللائحة الأولية للفريق الوطني، الذي سيواجه منتخبي التشيلي وباراغواي وديًا.

    ويواجه منتخب المغرب الأول لكرة القدم، التشيلي وبارجواي، يومي 23 و27 سبتمبر على التوالي، استعدادًا لمنافسات كأس العالم 2022، في الدوحة القطرية.

    يأتي ضم حمد الله، لقائمة المنتخب المغربي، كأول رد فعل على تعليق عقوبة نجم نادي الاتحاد.

    عبد الرزاق كان قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي، بعد أزمته في معسكر منتخب المغرب، قبل بطولة كأس أمم إفريقيا 2019، ليتراجع بعد ذلك عن قراره.

    وعلى الرغم من تراجعه عن القرار، إلا أن مدرب منتخب المغرب السابق وحيد خاليلوزيتش، رفض مسامحة حمد الله، قبل أن يأتي الركراكي، ويفتح الباب أمام عودة اللاعب، من جديد.

    عبّر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألبانيا تقطع العلاقات مع إيران وتمهل الدبلوماسيين الإيرانيين 24 ساعة لمغادرة البلاد

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت حكومة ألبانيا، اليوم الأربعاء، “قطع العلاقات مع إيران”، بعد هجوم إلكتروني على البنية التحتية الرقمية للحكومة في يوليوز الماضي.

    وطالبت الحكومة، “جميع الموظفين الدبلوماسيين والفنيين والإداريين والأمنيين الإيرانيين بمغادرة أراضي جمهورية ألبانيا في غضون 24 ساعة‌‌”، كما طالبت السفير الإيراني بمغادرة البلاد، حسب وكالة رويترز.

    وقالت حكومة ألبانيا، إن “التحقيقات أكدت أن إيران وراء هجوم سيبراني على مؤسسات وشركات في الدولة”، على حد قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إلكتروني واسع يستهدف أبناك مغربية وشركة إسرائيلية تكشف التفاصيل

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية “Check Point Research”، عن حملة هجوم إلكتروني مستمرة تستهدف المؤسسات المالية الكبرى في البلدان الإفريقية الناطقة بالفرنسية على مدار العامين الماضيين.

    وحسب الشركة المختصة ، فإن المهاجمون الذين يطلق عليهم اسم “DangerousSavana”، يستخدمون تقنيات الصيد بالرمح لبدء هجوماتعم ، وإرسال رسائل خبيثة عبر البريد الالكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في دول مثل ساحل العاج والمغرب والكاميرون والسنغال وتوغو.

    و ذكرت الشركة ، أن القراصنة يستخدمون في عملياتهم ملفات PDF و Word و ZIP و ISO لجذب الضحايا.

    و ذكرت شركة CPR في أن المتسللين لديهم دوافع مالية من هذا الهجوم، وينتحلون صفة مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الخارجي و Nedbank.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى تعزيز التعاون الدولي لتحصين قطاع الطيران من التهديدات السيبرانية

    العمق المغربي

    دعا وزير النقل واللوجسيتيك، محمد عبد الجليل، اليوم الاثنين بمراكش، إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي وتشجيع تبادل الخبرات في مجال الطيران المدني من أجل “تحصين” هذا القطاع ضد التهديدات والمخاطر السيبرانية.

    وأوضح عبد الجليل، خلال افتتاح الندوة الإقليمية الثانية حول الابتكار والأمن السيبراني، المنعقدة ما بين 05 و07 شتنبر الجاري، أن “التنسيق والتعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني المرتبط بقطاع الطيران المدني شرط ضروري لمواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود، من أجل تحقيق نقل جوي آمن، وسليم، ومنتظم”.

    كما سلط الوزير الضوء على التزام المغرب بتعزيز جهود منظمة الطيران المدني الدولي ومواكبتها، وتطوير التعاون بين بلدانها الأعضاء، عبر تحرير قطاع النقل الجوي من خلال إبرام اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأكد عبد الجليل أن هذا اللقاء، الذي يعقد في سياق يتسم بالعديد من التحديات والقضايا المتعلقة بسلامة الطيران، يمثل فرصة لإرساء التعاون الدولي والإقليمي وتكثيفه، من أجل التمكن من مواجهة التهديدات السيبرانية المتعددة التي تواجه هذا القطاع.

    وأضاف أن “الابتكار هو إحدى الخطوات الرئيسية لمواجهة تحديات التهديدات السيبرانية”، مبرزا اعتماد المغرب لاستراتيجية وطنية للأمن السيبراني تروم تطوير القدرات الوطنية في مجال أمن أنظمة تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الثقة الرقمية.

    من جانبه، أكد المدير العام للمنظمة العربية للطيران المدني، عبد النبي منار، على ضرورة مواءمة التشريعات العربية والإفريقية من أجل تطوير سلامة الطيران المدني في هذه المنطقة، وبالتالي تعزيز الاندماج الإقليمي.

    وأبرز، في هذا الصدد، الدعم الدائم للحكومة المغربية، بما في ذلك وزارة النقل واللوجستيك، للمنظمة العربية للطيران المدني وكذا الشراكة الممتازة التي تربط بين المنظمة والمؤتمر الأوروبي للطيران المدني، واللجنة الإفريقية للطيران المدني، وإدارة أمن النقل، بالإضافة إلى قطاع اللوجستيك والنقل في المملكة المتحدة.

    وأوضح أن هذا اللقاء يعكس عمق هذا التعاون الإقليمي المكثف بين البلدان والمنظمات الدولية والإقليمية بهدف تحقيق الاندماج الإقليمي وتعزيز الأمن، وفقا لمبادئ منظمة الأمم المتحدة، مؤكدا حرص اللجنة على تعزيز التعاون الإقليمي مع شركائها وتقاسم الخبرات والتجارب في مجال الطيران المدني، بهدف التصدي للتهديدات والتحديات التقليدية والصاعدة.

    وأضاف أنه مع التغيير الرقمي، أضحى التهديد السيبراني تحديا يوميا وواقعا يتطلب مقاربات استباقية لأي هجوم على نظام الطيران المدني من شأنه أن يتسبب في أضرار يمكن أن تعرض الركاب أو سمعة شركات الطيران للخطر، وقد تتمخض عنه أضرار اقتصادية، مسجلا الحاجة إلى إرساء معايير جديدة للأمن السيبراني لقطاع الطيران المدني بالنسبة للمرحلة المقبلة.

    من جانبها، أشارت الأمينة العامة للجنة الإفريقية للطيران المدني، أديفانكي أدييامي، إلى إن الابتكار ساهم في تطوير العديد من القطاعات، ومن ضمنها قطاع الطيران المدني والتجاري، مبرزة أهمية تحول إفريقيا إلى استخدام الطائرات التجارية بدون طيار، والتي تعد مفيدة جدا لقطاعات مثل الفلاحة.

    ودعت، في هذا السياق، إلى تيسير استخدام هذه التكنولوجيا لتطوير عدة قطاعات اقتصادية في إفريقيا، مشيرة إلى أن قطاع الطيران المدني يستخدم نظاما معقدا من التكنولوجيا التي يمكن تشكل أهدافا لهجمات سيبرانية ذات عواقب اقتصادية خطيرة.

    وبدورها، أكدت الأمينة التنفيذية للجنة، باتريشيا ريفردي، أن هذا اللقاء يجسد أهمية التعاون الإقليمي، فضلا عن تبادل المعلومات ذات الصلة بالطيران المدني على اعتبار أن هذا النوع من الندوات يروم تعزيز قدرات المتدخلين في القطاع على مواجهة التهديدات المحتملة للطيران المدني.

    ومن جانبه، أشار ويليام جرينولدز، الملحق الأمريكي في إدارة أمن النقل، الوكالة الأمريكية لأمن النقل، إلى أن هذا الاجتماع يمثل مناسبة مواتية لتعميق “فهمنا المتبادل لهذا المجال من أجل مكافحة جميع التهديدات والمخاطر التي يتعرض لها قطاع الطيران المدني”، مبرزا أهمية التعاون الإقليمي في تعزيز قدرات البلدان وتمكينها من مواجهة أي هجوم محتمل على نظام الطيران المدني.

    وشارك في هذا الاجتماع، الذي تنظمه المنظمة العربية للطيران المدني، بشراكة مع المؤتمر الأوروبي للطيران المدني، واللجنة الإفريقية للطيران المدني، وإدارة أمن النقل، أكثر من 40 بلدا و15 منظمة.

    وتهدف هذه الندوة، التي تعقد للمرة الثانية في مراكش، إلى عرض أفضل الممارسات في مجال أمن الطيران المدني، وتعزيز القدرات من أجل التصدي لجميع التهديدات الإلكترونية، وبحث سبل التصدي للمخاطر والتهديدات السيبرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة المتورطين في هجوم نيس عام 2016

    انطلقت اليوم الاثنين محاكمة المتابعين في قضية هجوم نيس الذي أودى بحياة 86 شخصا على الواجهة البجرية في 14 يوليوز 2016، ومثل المتهمون أمام محكمة الجنايات الخاصة بباريس، وذلك بعد مرور ست سنوات على الاعتداء.

     

    وأسفر الهجوم الذي وقع على جادة “لا برومناد ديزانغليه” الشهيرة على شاطئ البحر المتوسط ليلة العيد الوطني الفرنسي، عن سقوط 86 قتيلا بينهم 15 طفلا وفتى، وأكثر من 450 جريحا.

     

    وتجري المحاكمة في غياب منفذ الهجوم (31 عاما) الذي قتلته الشرطة في الموقع بعدما أطلق النار على القوى الأمنية، ومن المرتقب أن تستمر المحاكمة حتى 16 من دجنبر المقبل.

     

    عبّــر ـ أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرة قتلى في كندا في هجمات بالسكين بين أوساط السكان الأصليين

    العمق المغربي

    قتل عشرة اشخاص على الأقل وأصيب نحو 15 بجروح في هجمات بالسكين وقعت الأحد في بلديتين نائيتين في كندا إحداهما تسكنها غالبية كبرى من السكان الأصليين، على ما أفادت الشرطة التي باشرت حملة بحثا عن رجلين يشتبه بتنفيذهما أحد الهجمات الأكثر دموية في هذا البلد.

    واستجابة لاتصالات استغاثة، عثرت الشرطة على عشر جثث في أوساط السكان الأصليين في جيمس سميث كري نايشن ومدينة ويلدون المجاورة في محافظة ساسكاتشوان (غرب)، على ما أفادت روندا بلاكمور مساعدة مفوض شرطة الخيالة الملكية الكندية في مؤتمر صحافي.

    وأضافت أن “عددا من الضحايا الآخرين جرحوا نقل منهم 15 حتى الآن الى مستشفيات مختلفة”، موضحة أن الشرطة تبحث عن “مشتبه بهما” وتحقق في “مسارح الجرائم المختلفة”.

    والمشتبه بهما هما داميان ساندرسن ومايلز ساندرسن ويبلغان من العمر 30 و31 عاما.

    ويعتقد بحسب بلاكمور أنهما لاذا بالفرار في سيارة “نيسان” سوداء. وانتشرت قوات الشرطة “بأقصى طاقتها” للقبض عليهما.

    وكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو على تويتر أن “الهجمات التي وقعت اليوم في ساسكاتشوان مروعة ومفجعة”، مضيفا “أتوجه بأفكاري إلى الذين فقدوا أحباء والذين أصيبوا”.

    من جهته أعلن رئيس وزراء المقاطعة سكوت مو “لا أجد كلاما لوصف ما تسبب به هذا العنف الأعمى من ألم وخسارة”.

    وتلقت الشرطة أول اتصال في الساعة 5,40 (11,40 ت غ) للإبلاغ عن هجوم بالسلاح الأبيض في جيمس سميث كري نايشن، تلته اتصالات أخرى.

    وأعلنت البلدة البالغ عدد سكانها 2500 نسمة حال الطوارئ المحلية، وطلب من سكان ساسكاتشوان لزوم منازلهم من باب الحيطة.

    وقالت ديان شير من سكان ويلدون لوسيلة الإعلام المحلية “كانديان برس” أن جارها الذي كان يعيش مع حفيده قتل، مبدية “تأثرا شديدا لأنني خسرت جارا طيبا”.

    وتعتقد السلطات أن “المشتبه بهما استهدفا بعض الضحايا وهاجما آخرين عشوائيا”، على ما ذكرت بلاكمور، مشيرة إلى أن الوقت ما زال مبكرا للتحدث عن دافع الهجمات.

    وأبلغ في بادئ الأمر عن المشتبه بهما في ريجينا عاصمة مقاطعة ساسكاتشوان، الواقعة على بعد أكثر من 300 كيلومتر إلى الجنوب.

    وبعد ذلك تم توسيع نطاق التحذير وعمليات البحث لتشمل ايضا مقاطعتي مانيتوبا وألبرتا المجاورتين الشاسعتين.

    وقالت هيئة الصحة في ساسكاتشوان لوكالة فرانس برس إنها قامت بتفعيل بروتوكولات الطوارئ للتعامل مع “عدد كبير من المصابين في وضع حرج”.

    وأرسلت ثلاث مروحيات وطبيب إلى الموقع من ساسكاتون وريجينا لنقل ضحايا عمليات الطعن.

    وشهدت كندا في السنوات الأخيرة سلسلة هجمات عنيفة. ففي نيسان/أبريل 2020 قتل مسلح ادعى أنه شرطي 22 شخصا في نوفا سكوشا. وفي كانون الثاني/يناير 2017 قتل خمسة أشخاص وأصيب خمسة بجروح في هجوم على مسجد في كيبيك. وفي 2018 صدم سائق بشاحنته الصغيرة مارة في تورونتو موقعا عشرة قتلى و16 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي إصابة عنصر من بعثة حفظ السلام الأممية في هجوم شمال البلاد

    أفادت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي “مينوسما” بأن أحد أفرادها أصيب بجروح خطيرة الأحد في هجوم على قافلة في شمال مالي.

    وقالت “مينوسما” في بيان إن القافلة اصطدمت بلغم ثم تعرضت لإطلاق نار في منطقة غاو، دون الكشف عن جنسية الجندي المصاب.

    وتقاتل مالي حركات تمرد انفصالية وجهادية منذ عام 2012. وأدت أعمال العنف التي بدأت في الشمال ثم امتدت إلى وسط البلاد، إلى مقتل آلاف المدنيين والجنود وتشريد مئات الآلاف غيرهم.

    وأنشئت “مينوسما”، بعثة الأمم المتحدة الموحدة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، في العام 2013.

    وتعد البعثة من أكبر عمليات حفظ السلام الأممية، حيث تم نشر أكثر من 17 ألف جندي وشرطي ومدني ومتطوع حتى مايو، وفقا لموقع البعثة الالكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسو أول سفينة حربية تركية في إسرائيل منذ أكثر من عقد

    رست سفينة حربية تركية في نهاية الأسبوع في إسرائيل للمرة الأولى منذ العام 2010، في أعقاب استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون ووكالة فرانس برس الأحد.

    وشاهد فريق صحفي لوكالة فرانس برس الفرقاطة “كمال ريس” راسية الأحد في مرفأ مدينة حيفا الشمالية التي تتخذ البحرية الإسرائيلية منها مقرا.

    وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن السفينة الحربية هذه متوقفة لبعض الوقت في إطار “أنشطة حلف شمال الأطلسي”.

    في أنقرة، أشارت وزارة الدفاع التركية إلى أنه من المقرر أن تبقى الفرقاطة في مرفأ حيفا حتى السادس من سبتمبر.

    بعد أشهر من التقارب الدبلوماسي، أعلنت إسرائيل وتركيا في 17 غشت استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بشكل كامل وعودة السفراء إلى البلدين.

    جمدت العلاقات بين البلدين بعد أزمة في العام 2010 عندما قتل عشرة مدنيين أتراك في هجوم إسرائيلي استهدف السفينة “مافي مرمرة” التي كانت في طريقها لخرق الحصار المفروض على قطاع غزة.

    ومذاك لم ترس أية سفينة حربية تركية في إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن : ترامب متطرف لا يعترف بالقانون ولا الدستور

    زنقة 20 | وكالات

    قبل نحو شهرين من انتخابات منتصف الولاية، وفي هجوم مباشر ونادر على سلفه الجمهوري، ندد الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس بـ”تطرف” دونالد ترامب وأنصاره، متهما إياهم بزعزعة “أسس” الديمقراطية الأمريكية.

    وصرح بايدن في خطاب وجهه إلى الأمة أن “دونالد ترامب وجمهوريي ‘ماغا’ يمثلون تطرفا يهدد أسس جمهوريتنا”، في إشارة منه إلى شعار ترامب “فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا (ماغا)”. وأضاف الرئيس الديمقراطي أن “المساواة والديمقراطية تتعرضان للهجوم” في الولايات المتحدة.

    وقال بايدن إن الرئيس السابق وأولئك الذين يؤيدون إيديولوجيته -فلنجعل أمريكا عظيمة مجددا- “لا يحترمون الدستور. إنهم لا يؤمنون بسيادة القانون. هم لا يعترفون بإرادة الشعب”.

    وفي خطوة لها دلالات رمزية كبيرة، اختار البيت الأبيض أن يلقي بايدن خطابه قرب المبنى الذي أقر فيه إعلان استقلال الولايات المتحدة والدستور الأمريكي.

    على صعيد تكتيكي أهم، قد تشكل ولاية بنسيلفانيا في شرق البلاد حيث فيلادلفيا، مفتاح الفوز بانتخابات نصف الولاية التشريعية في نوفمبر. ويزور بايدن هذه الولاية ثلاث مرات خلال الأسبوع الراهن.

    وقال الرئيس البالغ من العمر 79 عاما والساعي إلى تحفيز الناخبين الديمقراطيين وإقناع المترددين، إن ممثلي اليمين المتطرف “يصفقون للغضب. يتغذون على الفوضى. إنهم لا يعيشون في ضوء الحقيقة بل في ظل الأكاذيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره