Étiquette : هدم

  • قائد يتعرض للطعن في سبت أولاد النمة بعد محاولته هدم حائط

    اعتدى أحد المستفيدين من محل بالفضاء التجاري للقرب بسبت أولاد النمة بإقليم الفقيه بن صالح، أمس الأربعاء، على قائد المنطقة، حيث طعنه بسكين خلال تدخله لتنظيم الباعة بالتقسيط.

    وتعرض القائد للطعن من طرف هذا الشخص، على مستوى ظهره، بعدما كان رفقة عناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة بصدد هدم حائط إسمنتي غير مرخص، في إطار حملة تروم تنظيم الباعة بالتقسيط داخل فضاء تجاري يوجد في قلب مدينة سبت أولاد النمة، ليتفاجأ بطعنة من الخلف يشتبه أن صاحب محل تجاري سددها له، كما أصاب المشتبه به رجل أمن على مستوى كتفه الأيسر.

    واستنفرت السلطات وأعوانها ومصالح الأمن بالمدينة، التي هرعت إلى مكان وقوع الحادث للتحقيق في ملابساته، فيما أوقفت عناصر الشرطة المشتبه فيه، وتم اقتياده إلى مخفر الشرطة لاتباع الإجراءات القانونية ضده، كما تم نقل رجل السلطة المصاب نحو المستشفى لرتق جرحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد يتعرض لعملية طعن بالفقيه بنصالح (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    أقدم مواطن على الإعتداء على رجل سلطة برتبة قائد من خلال طعنه على مستوى الظهر بالسلاح الأبيض داخل الفضاء التجاري في سبت أولاد النمة بإقليم الفقيه بن صالح.

    وحسب مصادر، فقد قام المواطن بالإعتداء على قائد المنطقة على خلفية هدم حائط إسمنتي غير مرخص في إطار حملة تروم تنظيم الباعة بالتقسيط داخل الفضاء التجاري ليتفاجأ بطعنة من الخلف نفذها صاحب المحل بالإضافة إلى إصابة رجل أمن.

    وفور علم رجال الأمن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها و تم اعتقال الجاني مع نقل المصابين صوب مستعجلات المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. اندلاع مواجهات استعملت فيها الحجارة والقنابل الحارقة بين محتجين وقوات الأمن

    اندلعت اليوم الأربعاء، اشتباكات بين محتجين وقوات الشرطة الألمانية، على خلفية احتجاجات على خطط هدم قرية “لوتزيرات” بهدف توسيع منجم فحم قريب.

    وبحسب وكالة الأناضول، فقد نظم قرابة 100 ناشط وقفة احتجاجية لمحاولة قطع الطريق إلى القرية، ما تسبب في اندلاع مواجهات بينهم وبين عناصر الشرطة الذين حاولوا إزالة الحواجز لدخول مخيم الاحتجاج، استعملت فيها الحجارة والقنابل الحارقة.

    وقال متحدث باسم إدارة الشرطة، في تصريح للصحافة، إن “السلطات الأمنية بدأت بتطويق المنطقة، وسيسمح للمتظاهرين بمغادرة المخيم، دون دخول أحد منهم القرية”.

    من جهتها نقلت وكالة “أسوشيد برس” عن هؤلاء المحتجين الذين يصفون أنفسهم بحماة البيئة قولهم إن هدم القرية لتوسيع منجم “غارزفايلر” للفحم القريب من شأنه أن يؤدي إلى كميات هائلة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، في حين ترى الحكومة وشركة الطاقة الألمانية العملاقة “RWE” أن “الفحم ضروري لضمان أمن الطاقة في ألمانيا”.

    وتخطط شركة الطاقة الألمانية العملاقة RWE لهدم القرية كجزء من خطة لتوسيع منجم “غارزفايلر” للفحم، بهدف استخراج 280 مليون طن من الليغنيت (الفحم الأسمر) بحلول عام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من المعاناة.. ساكنة دوار الكرم يستفيدون من بقع بضواحي عين تاوجطات

    أفلحت السلطات الإقليمية بعمالة الحاجب، بشراكة مع ولاية جهة فاس مكناس، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومؤسسة العمران، وجماعة لقصير، بتوفير وتجهيز حوالي 40 هكتارا لأجل إعادة إيواء ساكنة دوار الكرم التابع ترابيا لجماعة لقصير بدائرة عين تاوجطات، هذه العملية استحسنها السكان واستجابت معها.
    وبحسب تصريحات بعض ساكنة داور لكرم، الحمد لله بعد تعيين العامل زين العابدين الأزهر على رأس عمالة الحاجب، وبعد جولاته بتراب إقليمه أسابيع قليلة فوجئنا، بإعطائه رفقة والي ولاية فاس مكناس، إنطلاقة أشغال التجزئة التي انطلقت بها عملية إعادة إيواء الساكنة القاطنة حاليا في “البراريك”.
    وأضافت المصادر ذاتها، أن هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية أدخلت الفرحة في قلوب مئات الأسر التي بدأت في عملية هدم منازلها الصفيحية، بعد استفادتها من بقع أرضية مجهزة بكل التجهيزات في تجزئة الكرم الجديدة.
    وأوضح المستفيدون، أنهم حصلوا على رسوم الملكية قانونية للبقع بالتجزئة السكنية، بعد هدم بيوتهم الصفيحية، في انتظار حصولهم على التصاميم ورخص البناء، للقيام ببناء سكن لائق يحفظ كرامة أسرهم، والخروج من جحيم البراريك الصفيحية التي تفتقر لأبسط شروط العيش الكريم، بنيت في عهد الاستعمار الفرنسي.
    وللإشارة، أن التجزئة السكنية الجديدة، لإعادة إيواء ساكنة دوار الكرم، تم تجهيزها بجميع التجهيزات، بما في ذلك شبكة الصرف الصحي والكهرباء والماء والإنارة العمومية والطرقات، إضافة إلى وحدات ومرافق اجتماعية أخرى من قبيل الوقاية المدنية، ومسجد كبير وحمامين وفرانين وروض للأطفال ومركزا صحيا ومقر للجماعة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسواق العشوائية بسلا تمتد إلى المساحات الخضراء ووسط الشوارع

    بدأت تظهر، من جديد، مجموعة من الأسواق العشوائية داخل الأحياء الشعبية لمدينة سلا، حيث يعمد عدد من الباعة الجائلين إلى التجمع في (حي واد الذهب، وحي الانبعاث وقرية أولاد موسى)، مشكلين أسواقا عشوائية في مساحات خضراء ووسط الشوارع والأزقة كانت محط العديد من شكايات سكان تلك الأحياء.

    وأرجعت مصادر محلية من سلا السبب في انتشار تلك الأسواق إلى إغلاق عدد من (المتنفسات التجارية)، من قبيل الأسواق التجارية للمدينة، التي كان من المنتظر إنجازها في إطار مخطط تهيئة المدينة وتحت إشراف مجلس الجماعة الذي يرأسه العمدة عمر السنتيسي، من حزب الاستقلال.

    وشهدت سلا عودة انتشار الأسواق العشوائية في أحياء المدينة، بعدما قامت سلطات سلا المحلية بحملة هدم استهدفت عددا من الأسواق العشوائية التي عمرت سنوات وجثمت على مفاصل عدد من الأحياء بمختلف مقاطعات المدينة خلال فترة الحجر الصحي (مارس وأبريل الماضيين). واستعانت السلطات حينها بالقوات العمومية وجرافات وشاحنات وأعوان سلطة، حيث قامت بإزالة الخيام البلاستيكية والقصديرية في أكثر من نقطة سوداء كانت تشكلها هذه الأسواق العشوائية المليئة بالباعة الجائلين.

    واستنكر سكان حي الرحمة ظهور ما بات يعرف بسوق ساعة، وهو سوق عشوائي لبيع المتلاشيات، ظهر على أنقاض السوق المؤقت المعروف بـ«المسيرة»، وهو الذي تم إحداثه لاحتضان تجار سوق الصالحين وتم تفكيكه بعد تمام تدشين السوق الجديد.

    واشتكى السكان من أن «سوق ساعة» يتسبب في انتشار الفوضى والأزبال في محيطه، بالإضافة إلى تكاثر الخلافات التي تتحول إلى مشادات وملاسنات. وطالب السكان المحتجون ببرمجة إنشاء أسواق نموذجية لإيواء الباعة الجائلين، وتشييد أسواق إضافية، كسوق الشيشان بحي الانبعاث، وسوق تابريكت القديم والسوق النموذجي أريانة بمقاطعة تابريكت، بالإضافة إلى السوق النموذجي بحي سيدي موسي، فيما يطالب عدد من التجار باعة الخضر والفواكه بحي الرحمة بالتعجيل بفتح المركز التجاري (السوبير).

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدارالبيضاء: 5 آلاف منزل آيلة للسقوط في أية لحظة

    تعرف مدينة الدار البيضاء كارثة حقيقية تتمثل في وجود 5 آلاف منزل آيل للسقوط في أي لحظة، وهو ما يتطلب اليقظة والحيطة، والإسراع في هدمها، واستنفرت هذه المنازل الآيلة للسقوط السلطات والمصالح المعنية، إذ عقدت اجتماعا بمقر ولاية الجهة نهاية الأسبوع الماضي.
    وجاء الاجتماع بعدما شهدت العاصمة الاقتصادية سلسلة من الانهيارات، في عدة مناطق، آخرها إصابة شخص بسبب انهيار جزء من منزل في درب السلطان يوم الأحد فاتح يناير، وقبله شهد درب مولاي الشريف حادث انهيار منزل آيل للسقوط، ليلة الاثنين 26 دجنبر 2022، فيما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الساعات الأولى من صباح الخميس 15 دجنبر 2022 إثر انهيار جزئي للواجهة الجانبية لمنزل بحي السمارة.
    وحضر اجتماع ولاية الجهة مسؤولو وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووكالة التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ومنتخبون وفاعلون.
    وقد صرح أحمد أفيلال، نائب عمدة المدينة نبيلة الرميلي، لموقع القناة الأولى، أن الاجتماع كشف أن كلفة هدم منزل واحد تفوق 84 ألف درهم. وأن الجماعة منحت 11 مليون درهم لولاية الجهة، في إطار اتفاقية شراكة، من أصل 23 مليون درهم التي يتوجب منحها لكي تتم محاربة هذه المباني.
    وشدد على أن المبلغ غير كافي أبدا، في ظل ارتفاع الدور الآيلة للسقوط، حيث توقع أن يكون العدد أكثر من 5000 منزل مهدد.
    ويجب أن تكون هناك سياسة واضحة من الحكومة، بشراكة مع السلطات المعنية، لذلك بحث الاجتماع عن كل الحلول الجذرية، غير أن هناك مشكلا تصطدم به السلطات المحلية، هو عودة بعض الأسر إلى تلك المنازل التي صدر فيها قرار بالإخلاء، في وقت يقول كل قطاع إنه غير مسؤول وحده عن حل المشكل.
    وكانت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة كشفت أنه تم التوقيع على 64 اتفاقية متعددة الأطراف منذ سنة 2012 إلى غاية الآن، بكلفة مالية قدرها 6,86 مليار درهم، لمعالجة وضعية المباني المهددة بالانهيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنازل الآيلة للسقوط في الدار البيضاء..5000 منزل قد تسقط في أي لحظة

    يوجد بمدينة الدار البيضاء 5000 منزل آيل للسقوط في أي لحظة، وهو ما يتطلب اليقظة والحيطة، والإسراع في هدمها، واستنفرت هذه المنازل الآيلة للسقوط السلطات والمصالح المعنية، إذ عقدت اجتماعا بمقر ولاية الجهة نهاية الأسبوع الماضي.

    وجاء الاجتماع بعدما شهدت العاصمة الاقتصادية سلسلة من الانهيارات، في عدة مناطق، آخرها إصابة شخص بسبب انهيار جزء من منزل في درب السلطان يوم الأحد فاتح يناير، وقبله شهد درب مولاي الشريف حادث انهيار منزل آيل للسقوط، ليلة الاثنين 26 دجنبر 2022، فيما لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في الساعات الأولى من صباح الخميس 15 دجنبر 2022 إثر انهيار جزئي للواجهة الجانبية لمنزل بحي السمارة.

    وحضر اجتماع ولاية الجهة مسؤولو وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ووكالة التجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط ومنتخبون وفاعلون.

    وقد صرح أحمد أفيلال، نائب عمدة المدينة نبيلة الرميلي، لموقع القناة الأولى، أن الاجتماع كشف أن كلفة هدم منزل واحد تفوق 84 ألف درهم. وأن الجماعة منحت 11 مليون درهم لولاية الجهة، في إطار اتفاقية شراكة، من أصل 23 مليون درهم التي يتوجب منحها لكي تتم محاربة هذه المباني.

    وشدد على أن المبلغ غير كافي أبدا، في ظل ارتفاع الدور الآيلة للسقوط، حيث توقع أن يكون العدد أكثر من 5000 منزل مهدد.

    ويجب أن تكون هناك سياسة واضحة من الحكومة، بشراكة مع السلطات المعنية، لذلك بحث الاجتماع عن كل الحلول الجذرية، غير أن هناك مشكلا تصطدم به السلطات المحلية، هو عودة بعض الأسر إلى تلك المنازل التي صدر فيها قرار بالإخلاء، في وقت يقول كل قطاع إنه غير مسؤول وحده عن حل المشكل.

    وكانت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة كشفت أنه تم التوقيع على 64 اتفاقية متعددة الأطراف منذ سنة 2012 إلى غاية الآن، بكلفة مالية قدرها 6,86 مليار درهم، لمعالجة وضعية المباني المهددة بالانهيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال بنكهة صراع حضاري2

    مونديال بنكهة صراع حضاري2

    تابع..

    وإذا كان « المعسّل ل الأخر »، كما يقول التطوانيون، فإن « Bonus » الخيالي كان هو الإشهار الخرافي للقضية الفلسطينية، وتأسُّس أكبر منصة جماهيرية حرة، مفتوحة الموارد، متاحة الولوج دون تشفير(« FTA ») للتعبير التلقائي عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في سعيه لاسترداد أرضه التي سيطر الوهم على الغاصبين لعقود أنه قد تم نسيان أصحابها!!!..

    وإمعانا في إذلال الغاصبين، شكلت الملاحقة المخزية، ومقاطعة شبكات الصهاينة الإعلامية الخبيثة، شكّل ذلك مؤشرا معبرا عن المقت الفظيع الكامن في نفوس الناس(وليس فقط المسلمين) تجاه ذاك الورم الخبيث، ودحضا لأماني بني صهيون وأحلامهم في الاعتراف والقبول والمعايشة، وإسقاطا لكل معاهدات واتفاقيات الاعتراف والتطبيع، وتدليلا وتأكيدا على أنها لا تمثل غير الخانعين المنبطحين الذين وقعوها، وأنها لا تساوي حتى ثمن تكلفتها المادية من ورق وحبر وأجريْ الصائغ والراقن..

    ومع هذا، ورغم هذا المستوى من النشوة غير المتخيل قبل وقوعه، فإن الوجه الأكثر صباحة وإشراقا وتألقا وتهللا للحدث، هو بروز الوجه الحقيقي للقوى الشعبية، كوحدة واحدة متلاحمة متآخية متراصة، سواء في عالم الشهادة أو الافتراض،، وهذا رغم ما يُصرف من مال وما يُبذل من جهد في سبيل افتعال سبل الشقاق والفرقة وإدامتها بين الشعوب المسلمة..

    وقفوا على فشل ذريع في التقييم، بعدما كان يخيل إليهم أنهم قضوا على روح الأمة وأثبطوا عزمها في مجرد التفكير في النهوض مرة أخرى، بما زرعوا من بذور هدم الذات وجلدها والتشكيك في قدرتها على مجرد البقاء على قيد الحياة، بما عملوا هم، وأيضا بما استخلصوا لأنفسهم من متآمرين مرتزقين من بيننا ينفذون ما يخططون..

    لكن، والحالة هذه، فإن أعداء الأمة من الخارج وخونتها من الداخل، وقد جن جنونهم، لن يركنوا إلى راحة ولن يهدؤوا عن المكر.. سيزيد سعارهم ويستعر تكالبهم، وسيكيدون بكل ما امتلكوا من قوة وبطش من أجل استعادة ما بنوه في عقود، وخسروه في أيام..

    أما العملاء، أصحاب المصير المشترك مع الأعداء، فسيبتزون أسيادهم بأنهم إنما يحمونهم من المارد، وأن تكلفة الحماية وصيانة القمقم مكلفة، وأنه يجب على الأسياد تحملها، بما يقتضي الأمر من مال(محوَّل) ولوجستيك ومشورة…

    أما الأسياد، ولأن دمهم موفور، وكرامتهم مصونة، وأموالهم(الخامة) ومصادر أرزاقهم محفوظة في حدائقهم الخلفية التابعة، فلن يمانعوا في الزيادة في حصة العلف، ما دام منهم وإليهم..

    إن مونديال قطر 2022، ونظرا لما أكسب المسابقةَ أباطرةُ الخدمات الاستثمارية العديمة الجهد، المضمونة الكسب، الصافية الربح، قد شكل سابقة بما « مُنح » تنظيمه لكيان آخر(الأغيار) لا ينتمي إلى « رابطة الحضارة الغربية » في ما يمكن أن يكون أكبر « شمتة » تعرضت لها هذه « العصبة » عبر تاريخها، وقد كانت(« الشمتة ») الأولى، وربما تكون الأخيرة..

    في نفس الوقت، سيشكل هذا المونديال علامة فارقة في نظر وتقييم كثير من الجمهور الغربي لثقافتنا، كما يمكن أن يشكل بداية تحول في النظر إلى لعبة كرة القدم وتحويلها من مجرد أفيون ووسيلة لإغناء أناس، والسيطرة على آخرين وإلهائهم، وإفراغ المجتمع وتتفيهه والعبث به… أقول تحويل اللعبة من وسيلة هدم، كما يراد لها، إلى وسيلة بناء وإشهار ودعاية ودعوة… من خلال استغلال الزخم الذي تحتله في اهتمام ومتابعة الناس عبر العالم..

    وبالطبع لن نكون منصفين ولا معترفين ولا أوفياء إذا لم نشر إلى فضل توهج أداء بعض المنتخبات العربية للعبة، وفي مقدمتها وعلى رأسها المغرب، والتي تستحق كل ثناء وتقدير، فضلها في بروز كثير من مظاهر العزة والانتماء التي صاحبت المسابقة. وطبعا فقد ساعدت حنكة وحكمة ومجهودات البلد المنظم في الإخراج البهيج لذاك العنفوان..

    وإن كانت لعبة أريد بها باطل، فقد سخرها مدبر الأمر لأن تكون كاشفة لنا(ولو بومضة خاطفة) عن بعض خير لن ينقطع منا، وأنّا، متى غافلنا الأوغاد وانطلقنا، فإنا نمتلك مقومات القوة والإبهار والنجاح والإبداع، وأن الآخر مجرد فزاعة خاوية الروح خائرة القوى، لا يشد من عزمها ويقيم أَوَدها وينصب صلبها إلا جماح الأنذال المنصّبين على رقابنا،، وإنهم، وأولي نعمهم، إلى زوال،، عسى أن يكون قريبا..

    انتهى..

     

    إقرأ الخبر من مصدره