Étiquette : هندسة

  • محمد محاسن يكتب: من سرديات « النهاية » إلى هندسة الأطلسي

    قراءة مغربية في جدل الصحافة الفرنسية والتحولات الجيوسياسية

     

     

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    توطئة: حين تزلّ الكلمة عن جادّة المهنية

    لم يكن صدور ملف جريدة لوموند في أواخر غشت 2025، تحت عنوان «لغز محمد السادس»، حدثاً صحفياً عابراً. بل كان بمثابة شرارة أشعلت جدلاً واسعاً داخل المغرب وخارجه، لِما تضمنته مقالاته من إيحاءات بنهاية العهد وادعاءات حول صحة الملك، بل ومحاولات تشكيك في متانة المؤسسات السيادية.

    ورغم أن النقد حقّ مشروع في كل صحافة جادة، إلا أنّ الانزلاق إلى التهويل…

  • الحكومة توسع نطاق النظام الأساسي لكتاب الضبط ليشمل المهندسين المعماريين بوزارة العدل

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بسن تدابیر تنظیمیة لفائدة المھندسین والمھندسین المعماریین العاملین بوزارة العدل، قدمه وزیر العدل، عبد اللطیف وھبي.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.430 بسن تدابیر تنظیمیة لفائدة المھندسین والمھندسین المعماریین العاملین بوزارة العدل.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع ھذا المرسوم يهدف إلى تمدید المقتضیات المنصوص علیھا في المادتین 37 مكرر و38 من المرسوم رقم 2.11.473 بشأن النظام الأساسي الخاص بھیئة كتابة الضبط كما وقع تغییره وتتمیمه، ولاسیما بالمرسوم رقم 2.24.955 الصادر في 18 ربیع الآخر 1446 (22 أكتوبر 2024).

    وحسب الوزير، يتعلق الأمر، أيضا، بمقتضیات المرسوم رقم 2.20.05 الصادر في 24 من رجب 1441 (19 مارس 2020)، ومقتضیات المرسوم رقم 2.24.956 بتاریخ 18 من ربیع الآخر 1446 (22 أكتوبر 2024)، إلى المھندسین والمھندسین المعماریین العاملین بوزارة العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهندسون المعماريون بوزارة العدل.. الحكومة تدرس تدابير تنظيمية جديدة

    ينعقد، الخميس، مجلس للحكومة. وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته مشروعي قانونين، يتعلق الأول منهما بالمصادقة على المرسوم بالقانون المتعلق بتغيير القانون الصادر في شأن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والثاني بالمصادقة على المرسوم بقانون المتعلق بتتميم القانون الصادر في شأن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وبإحداث اللجن الجهوية الموحدة للاستثمار.

    وأضاف البلاغ أن المجلس سيواصل أشغاله بدراسة مشروعي مرسومين يتعلق الأول منهما بسن تدابير تنظيمية لفائدة المهندسين والمهندسين المعماريين العاملين بوزارة العدل، والثاني بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن تحديد اختصاص المؤسسات الجامعية وأسلاك الدراسات العليا وكذا الشهادات الوطنية المطابقة.

    وسينتقل المجلس، إثر ذلك، إلى دراسة اتفاق بشأن الاعتراف المتبادل برخص السياقة بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية تشاد، الموقع بالداخلة في 14 غشت 2024، مع مشروع قانون يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف أقدم مخططات هندسية في العالم لما كان يمثل مصائد في الأردن والسعودية

    اكتشفت مجموعة من علماء الآثار نقوشا حجرية تعد أقدم مخططات هندسية معروفة حتى الآن، إذ يعود تاريخها إلى تسعة آلاف سنة، تمثل هيكليات مبنية شاسعة مخصصة للصيد في مناطق باتت اليوم مساحات صحراوية في الأردن والمملكة العربية السعودية.

    وكان طيارون في عشرينات القرن الفائت أول مكتشفي هذه المصائد، وأطلقوا عليها تسمية “الطائرات الورقية الصحراوية” بسبب الشكل الذي تبدو عليه من الجو.

    ويوضح عالم الآثار ورسام الخرائط في مختبر “أركيه أوريان” التابع لجامعة ليون 2 أوليفييه بارج هذه المصائد بأنها “مساحات كبيرة تحدها جدران طويلة تمتد على كيلومترات عدة” وتشبه ذيل الطائرة الورقية. وبمجرد أن يضيق عرض هذه الممرات إلى نحو عشرين مترا، تنفتح “على مساحة مغلقة تبلغ مساحتها حوالى هكتار واحد تضم حفرا يبلغ عمقها أمتارا عدة”،

    ويقول المشارك في إعداد الدراسة التي نشرت هذا الشهر في مجلة “بروسيدينغز اوف ذي ناشونال أكاديمي اوف ساينسس” الأمريكية، إن هذه الهيكليات شكلت “تقنية صيد متطورة”، إذ كانت تجمع الحيوانات، ومنها الغزلان، في هذه المصائد، قبل وضعها في الحفر لنحرها”.

    وتمكن مشروع “غلوبل كايتس” الذي ينظمه مختبره، من إحصاء ستة آلاف هيكلية مماثلة حتى اليوم، من كازاخستان إلى الأردن.

    وفي العام 2015، توصلت مجموعة من علماء الآثار التابعين لمختبر “أركيه أوريان” إلى اكتشافين يصفهما أوليفييه بارج بـ”الاستثنائيين” في جبال الخشابية في الأردن، وفي صحراء النفود الكبير التي تقع في المملكة العربية السعودية وتبعد عن الموقع الأو ل حوالى 250 كيلومترا شرقا .

    واكتشفت في الأردن لوحة حجرية من الكلس لونها بني فاتح ويبلغ ارتفاعها نحو متر، بينما اكتشفت في شبه الجزيرة العربية كتلة ضخمة من الحجر الرملي الأسود، وعلى كليهما مخططات محفورة ومفصلة لـ”طائرات ورقية صحراوية” من قرب. وليست هذه المخططات مجرد رسم تخطيطي بسيط، بحسب عالم الآثار في المعهد الفرنسي للشرق الأدنى والمشارك في إعداد الدراسة وائل أبو عزيزة.

    ويضيف العالم أن “من الصعب استرجاع مخططات +الطائرات الورقية الصحراوية+ بدقة كما هي الحال هنا” من دون الاستعانة بتقنيات حديثة، لأن رسم مخطط قديم يعني إتقان أحجام العناصر الموجودة فيه ومعرفة مقاساتها الدقيقة. إلا أن التحدي يتمثل هنا في أن ما نتعامل معه هو منشآت لا يمكن فهم شكلها الكامل من دون رؤيتها من الجو”.

    ويقول أوليفييه بارج إن “الطريقة التي وضعت بها هذه المخططات” غير معروفة، لكن الدراسة تلاحظ أنها تظهر أن السكان في تلك الحقبة كانوا يتمتعون “بقدرة ذهنية لم تكن متوقعة على تصور المساحات”.

    ويضيف أن الفرضية التي كاتت سائدة حتى اليوم هي أن فن رسم الخرائط ولد في مرحلة لاحقة وضمن “ثقافة يتقن أصحابها الكتابة وحفظ السجلات، على غرار ثقافة بلاد ما بين النهرين التي تعود إلى خمسة آلاف سنة، أو تلك الخاصة بالعصر البرونزي في أوربا قبل أربعة آلاف عام مع خريطة سان بيليك في بريتاني.

    ويدفع ما اكتشف في الأردن والسعودية إلى إعادة النظر في هذه الفرضية، إذ أقيمت الهيكليات في تضاريس معقدة، من دون اعتماد مخطط رئيسي ينفذ على الأرض.

    وكان هذا المخطط الهندسي يتيح “نقل المعلومات ومشاركتها بين أشخاص عدة بهدف تنظيم عمليات صيد الحيوانات”، وفق أبو عزيزة الذي يعتبر أن هذه الفرضية هي “الأكثر احتمالا “.

    ويضاف إلى ذلك بعد ثقافي تحظى به المخططات التي باتت مؤشرا على إتقان السكان آنذاك التعامل مع المساحات وتقنية صيد معينة، من خلال أفخاخ صمموها بمهارة مستندين إلى السمات الخاصة بالأرض في تلك المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره