Étiquette : واحات

  • #أنقذوا واحات المغرب قبل فوات الأوان

    رفع مجموعة من الفاعلين «هاشتاغ» على مواقع التواصل الاجتماعي، يدعون فيه إلى إنقاذ واحات المغرب من الاندثار.

    المطلب هو استمرار الأصوات التي تنادي، منذ سنوات، بضرورة البحث عن مخرج من المأزق الذي توجد فيه واحات المغرب. هذه الواحات التي وصل بعضها إلى مرحلة الاحتضار، وتستدعي إعلانها مناطق منكوبة، بالمعنى الحرفي للكلمة.

    واحات تافيلالت ودرعة وفكيك وطاطا وكلميم، هي الآن أكبر منظومة إيكولوجية تضررت من مخلفات الاحتباس الحراري، كونها منظومة تتسم بالهشاشة. غير أن التغيرات المناخية لم تكن هي الوحيدة التي تساهم في إتلاف الواحات في المغرب، بل هناك عدة عوامل أخرى،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليار درهم لإنقاذ واحات الجنوب من الحرائق

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، عن تخصيص وزارته ميزانية بقدر 545 مليون درهم على امتداد سنتي 2023 و2024 تأهيلا للواحات وتحصينا لها من الحرائق، محددةً تهيئة وتأهيل 30 واحة بالمناطق الواحاتية بكل من إقليم الرشيدية وتنغير وورززات وزكورة بجهة درعة تافيلالت.

    وفي تفاصيل الميزانية التي كشف عنها وزير الفلاحة حول اتفاقية الشراكة بين الوزارة وجهة درعة تافيلالت على مدى سنتين (2024-2022)، أشار جواب للوزير بخصوص إجراءات التصدي للحرائق المتكررة في واحات الجنوب الشرقي، إلى أن “مساهمة المؤسسات التابعة للوزارة تمثل 74 في المئة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واحات المغرب تفقد أزيد من 4 مَلايين نخلة مُنذ الاستقلال إلى اليوم (برلمانية)

    لا يتجاوز عدد أشجار النخيل بالواحات المغربية حاليا 800 ألف نخلة، بعدما كان عددها في بداية الاستقلال 5 ملايين نخلة، لتتراجع قبل 23 سنة إلى مليون و400 ألف نخلة، وفق عضو الفريق الحركي بمجلس النواب فاطمة ياسين، التي نبهت إلى أن نصف النخيل الموجود حاليا يعاني.

    وانتقدت إهمال الحكومة لهذا التاريخ والحضارة المغربية الكامن في الواحات التي تغطي 15 في المائة من التراب الوطني، وفق تعبيرها.

    وقالت المتحجثة، في جلسة الأسئلة الشفوية الاثنين بمجلس النواب، “عيب أن تقوم الحكومة بالترويج لبرنامج الجيل الأخضر، وتترك الواحات تموت في الجنوب والجنوب الشرقي.

    وذكرت بأن شبح الاندثار يهدد عدة واحات منها واحة المحاميد بزاكورة وتيغمرت بكلميم، مما يتسبب في هجرة سكان هذه المناطق الذي يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، أي ما يعادل 5 في المائة من مجموع سكان المغرب.

    وأطلقت الحكومة خلال العقد الماضي مشاريع لحماية وتنمية المناطق الواحية، ففي سنة 2010 تم إطلاق مشروع تنمية سلسلة النخيل المثمر (2010-2020).

    كما أطلق الملك محمد السادس سنة 2013 استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان لتحقيق تنمية مستدامة بمناطق الواحات، وتثمين الموارد الاقتصادية والطبيعية والثقافية التي تزخر بها هذه المناطق، وحماية المنظومة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة واحات المغرب تعيش تذبذبا بين التعلق بالجذور وتأثيرات أنماط العيش المستوردة (مؤلف)

    رصد مؤلف جديد، تذبذبا مستمرا باتت تعيش على إيقاعه ساكنة واحات المغرب، بين التعلق بالجذور الثقافية والقبلية، وثأتيرات أنماط العيش المستوردة.

    الكاتب يتحدث عن الطفرات الاجتماعية المكانية في مغرب الصحراء، بين التشبث  بالهوية القبلية وتأثيرات العولمة، فيخلص إلى استنتاج هام،  وهو أن الانتماءات القبلية، لا تزال قائمة رغم قلة أهميتها وكونها في الظل، خلف الهوية المشتركة التي هي الانتماء للمدينة، لكنها قد تطفو من حين لآخر حسب الظرف والوقت، ما دامت أداة فعالة للتلاعب والضغط يمكن لبعض الفاعلين استخدامها بحثا عن المصالح والنفوذ.

    الدراسة الجديدة للباحث عبد الله الودغيري، تركز على قصور واحة تدغى المتواجدة على حافة الصحراء الشرقية المغربية، وتفكر في المتغيرات الحديثة التي يعرفها المجتمع المغربي.

    في هذه الواحة الواقعة في ممر الأطلس الجنوبي بين تافيلالت ومراكش، تتمركز تجمعات من قصور هادئة سايرت الوقع الساكن والوديع للحياة الواحدة منذ سنين.

    يرى الكاتب، أن هذه الواحات رغم عراقتها وتجذرها في التاريخ، فقد تم إقحامها في دينامية العولمة لتغرق خلال عقود قليلة وسط تغييرات عميقة مست تنظيم وإعداد التراب والمجال والعلاقة بالبيئة، وحتى الهياكل الاجتماعية.

    بناء على تحليل دقيق يوضح المؤلف، أهمية التحولات والتحديات الجديدة التي تواجهها المجتمعات الواجبة في وقتنا المعاصر.

    هذه المجتمعات التي تمكنت عبر السنين من بناء نظام بشري وبيئي استثنائي في وسط مناخي قاس، كما تمكنت من الحفاظ عليه لقرون.

    من خلال البيانات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية يكشف الباحث في مؤلفه الجديد أن هذه التحولات التي طالت واحات تودغى، ليست كمية فحسب، لكنها عبارة عن تغيير كبير، بات يطال أيضا طبيعة وعادات وثقافة مجتمعات وأناس هذه المنطقة.

    الباحث مولاي عبد الله الودغيري

    يوضح الكاتب الودغيري أيضاً، أن سكان الواحات المرتبطين دوما بمجتمعاتهم المحلية وبمجالهم، والتي لم تنج من التحولات الكبيرة التي تفرضها العولمة، أصبحوا لزاما يتفاعلون باستمرار مع هذه الوضعية الجديدة، محاولين التكيف قدر المستطاع، والنتيجة بحسب الكاتب، عيشهم وسط تذبذب مستمر ما بين التعلق بالجذور الثقافية والقبلية من جهة، وثأتيرات أنماط العيش المستوردة من جهة أخرى.

    هكذا يفسر ويفصل المؤلف الجديد، تأثير العامل القبلي الذي لازال قائما كمرجع أساسي وواضح لسكان الواحات. كما يرى الودغيري، أنه لا يزال للأصل العرقي دور هام في تنظيم المجتمع والسياسة وفي تركيبة الدينامية الحضرية للمدن الواحية.

    ومع ذلك، وبالتركيز على حالة مدينة تنغير يبين الكاتب، أن الهوية المعاصرة للمدينة تقوم في المقام الأول على الانتماء للمركز الحضري ويبقى هذا الانتماء هو الإطار الهام الذي يحجب الانتمائات القديمة ويدفعها للخلف.

    إقرأ الخبر من مصدره