Étiquette : واغادوغو

  • بعد طرد القوات الفرنسية من بوركينا فاسو.. واغادوغو تعلن انتهاء عمليات الجيش الفرنسي في البلاد

    أعلن جيش بوركينا فاسو، أمس الأحد، عن انتهاء عمليات قوة “سابر” الفرنسية في البلاد، تنفيذا لقرار سلطات بوركينا فاسو، إنهاء اتفاقية التعاون العسكري مع فرنسا.

    وقالت هيئة أركان الجيش في بيان لها، إن هيئة الأركان العامة للجيوش وقيادة قوة سابر أقامتا هذا السبت 18فبراير 2023 في حرم معسكر بيلا زاغريه في كامبواسان، حفلا أنزلت فيه الأعلام في انتهاء رسمي لعمليات القوة الفرنسية على أراضي بوركينا فاسو”.

    وأشار البيان إلى أن الحفل، ترأسه قائد القوة البرية في جيش بوركينا فاسو الكولونيل آدم نيريه، واللفتنانت كولونيل الفرنسي لوي لوكاشور ممثلا قائد قوة “سابر”.

    وكانت حكومة بوركينا فاسو، قد طالبت بشكل رسمي في يناير الماضي، القوات الفرنسية الموجودة على أراضيها بمغادرة البلاد “في غضون شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب الصحفي فيليب بيرنارد: فرنسا عاجزة عن التخلص من سلوكياتها المتعالية في افريقيا

    قال الكاتب الصحفي فيليب بيرنارد في مقال نشرته صحيفة “لوموند”، إن شعار “السيادة” الذي يرفع اليوم في إفريقيا، يتغذى على “العجز الفرنسي” عن التخلص من سلوكيات متعالية.

    واعتبر أن الشعور، البعيد عن الواقع، بأن باريس تملك ناصية وضع أصبح لا يطاق بالنظر إلى الإخفاق الأمني الفرنسي بإفريقيا، حيث يدير عدد من أفارقة منطقة الساحل ظهورهم لفرنسا لأنهم يؤاخذون عليها عجزها عن إعادة إرساء الأمن.

    ويرى الكاتب أن هذا العجز ينجم أساسا عن خلل في التحليل، ملاحظا أن باريس بزعمها مواصلة ممارسة نفوذها، باتت شريكة في إخفاقات مرحلة الاستقلالات في القارة.

    ونبه فيليب بيرنارد في معرض استدلاله على السلوكيات الفرنسية المذكورة، إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وأمام طلبة واغادوغو سنة 2017، لم يتورع عن إهانة الرئيس المنتخب كريستيان كابوري، بينما كان يأمل في تمرير رسالة حول شراكة جديدة متحررة من العقد.

    واليوم، يتساءل الكاتب كيف يمكن لوزير الدفاع سيباستيان لوكورنو اقناع الأفارقة بأن فرنسا تعتزم التخاطب ندا للند معهم، حينما يقدم إفريقيا بوصفها “جزءا من عمقنا الاستراتيجي” ويبرر الإبقاء على القواعد العسكرية في القارة بهاجس “حماية مواطنينا”.

    واعتبر أنه من الفطنة اعتبار الأحداث الجارية ضربا من مرحلة جديدة من نزع الاستعمار، مذكرا بتصريحات الجنرال برونو كليمون بولي، القائد السابق للقوات الفرنسية بالكوت ديفوار، البلد الذي شهد التعبير عن النقمة على فرنسا في سنوات 2000، بعيدا عن أي تأثير روسي.

    إننا ببساطة، يقول الجنرال، “بصدد تغيير حقبة مرورا من إفريقيا تحت الهيمنة إلى إفريقيا ذات سيادة. يجري ذلك تحت أعيننا، لكن قليلون من يفهمونه”.

    وخلص الكاتب الصحفي إلى أن هذه التصريحات الواردة على لسان جنرال، تكتسي طابع صفارة إنذار، داعيا إلى تغيير جذري في المنظور تجاه القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    الأحد, 29 يناير, 2023 إلى 19:26

    واغادوغو – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في بوركينا فاسو مؤخرا في واغادوغو الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في نسختها الرابعة.

    وتنافس على المراتب الأولى في هذه التصفيات الإقصائية 25 قارئا وقارئة من بين 146 مشاركا ومشاركة في الدور الانتقائي الذي نظمه الفرع يوم 15 يناير 2023.

    وفي ختام يوم من التباري أعلنت لجنة التحكيم المكونة من ثلاثة أعضاء عن أسماء الفائزين في أصناف المسابقة، ويتعلق الأمر بأكيو بيلال في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، وباغا أوسيني في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، وعبد الحليم كوني في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وسيمثل الفائزون الثلاثة بوركينا فاسو في الأطوار النهائية لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده التي تجري في شهر رمضان المقبل.

    وتميزت هذه التظاهرة القرآنية بحضور سفير جلالة الملك في بوركينا فاسو، والشيخ أبو بكر يوغو نائب رئيس فرع المؤسسة في بوركينا فاسو، بالإضافة إلى أعضاء فرع المؤسسة وشخصيات دينية ودبلوماسية أخرى.

    يذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تهدف من خلال هذه المسابقة القرآنية ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: سنسحب قواتنا من بوركينا فاسو في غضون “شهر”

    هبة بريس _ وكالات

    أعلنت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية اليوم الأربعاء أن باريس تلقت طلبا من المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو لسحب القوات الفرنسية من البلاد، في غضون شهر.

    وقالت المتحدثة: “تلقينا الثلاثاء إشعارا رسميا من حكومة بوركينا فاسو بفسخ اتفاق 2018 المتعلق بوضع القوات الفرنسية الموجودة في هذا البلد. ووفق بنود الاتفاق، يسري الفسخ بعد شهر واحد من استلام الإخطار الكتابي”.

    وأردفت: “سنحترم شروط الاتفاق من خلال تنفيذ هذا الطلب”.

    جدير بالذكر أن بوركينا فاسو تستضيف حاليا كتيبة من 400 عنصر من القوات الخاصة الفرنسية، وتحمل اسم “قوة سابر”.

    وأفاد مصدر مطلع لوكالة “فرانس برس” بأن العسكريين سيغادرون البلاد “بحلول نهاية فبراير”، وسيتم الانتهاء من إخراج جميع المعدات بحلول “نهاية أبريل”.

    ويوم الاثنين الماضي، أكدت حكومة بوركينا فاسو أنها طلبت رحيل العسكريين الفرنسيين المتمركزين في البلاد في غضون شهر، لكن باريس ردت بأنها تنتظر توضيحات من الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري، فيما وتتعرض فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، لانتقادات في بوركينا فاسو منذ عدة أشهر.

    وفي ديسمبر الماضي، طلبت سلطات بوركينا فاسو من باريس استبدال سفيرها لوك هالادي لأسباب أبرزها حديثه عن تدهور الوضع الأمني في البلاد.

    في حين أكد المتحدث باسم حكومة بوركينا فاسو يوم الاثنين الماضي جان إيمانويل ويدراوغو، أن واغادوغو “تلقت تأكيدات بأن السلطات الفرنسية ستوافق على هذا الطلب هذا الأسبوع”، فيما قال مصدر دبلوماسي لـ”فرانس برس” أن مصير السفير لم يحدد بعد وهو لا يزال في واغادوغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تطلب من فرنسا مغادرة البلاد.. وماكرون: ننتظر توضيحات

    هبة بريس – وكالات

    طلبت بوركينا فاسو من فرنسا، رسميا سحب قواتها من البلاد في غضون شهر بحسب رسالة من السلطات في واغادوغو إلى باريس.

    وقالت وكالة “فرانس برس”، التي حصلت على رسالة وزارة الخارجية البوركينية، إنه تم إرسالها إلى باريس يوم الأربعاء الماضي.

    وتنهي الرسالة اتفاق 2018 الذي تم بموجبه تمركز القوات الفرنسية هناك، وتحدد مهلة شهر لمغادرتها.

    وفي وقت سابق من أمس الأحد، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه ينتظر “توضيحات” من زعيم المجلس العسكري الجديد في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري بعد تقرير قال إن السلطات في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أمرت مئات الجنود الفرنسيين بالمغادرة في غضون شهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تعطي فرنسا مهلة شهر لسحب قواتها

    طالبت حكومة بوركينا فاسو القوات الفرنسية بمغادرة البلاد، وأعطتها مهلة شهر واحد للانسحاب، بحسب إعلام محلي.

    وقالت إذاعة “RTB” الوطنية نقلا عن وكالة الإعلام الرسمية، في وقت متأخر السبت، إن “أمام فرنسا شهر واحد لسحب قواتها من البلاد”.

    وأوضحت الإذاعة أن القرار اتخذ الأربعاء لإنهاء وجود الجيش الفرنسي على أراضي بوركينا فاسو.

    والأسبوع الماضي، نزل المتظاهرون إلى شوارع العاصمة واغادوغو وطالبوا بطرد السفير الفرنسي وإغلاق قاعدة عسكرية فرنسية شمالي البلاد، تضم حوالي 400 جندي، بحسب ما ذكرت قناة فرانس 24.

    ويأتي قرار الحكومة العسكرية لبوركينا فاسو بعد 5 أشهر من استكمال فرنسا سحب قواتها من مالي التي أمضت 9 أعوام في البلد الواقع غرب إفريقيا.

    وتمر بوركينا فاسو بفترة انتقالية بعد انقلابين في عام واحد بذريعة انعدام الأمن المتزايد وغير المنضبط بسبب الهجمات الإرهابية.

    يذكر أن الاحتجاجات المناهضة لفرنسا أصبحت متكررة في جميع أنحاء عاصمة بوركينا فاسو، لا سيما بعد الانقلاب الثاني الذي شهدته البلاد نهاية سبتمبر الماضي.

    وجاء انقلاب سبتمبر ضد الزعيم المخلوع المقدم بول هنري سانداوغو داميبا، بزعم “فشله في محاربة الإرهاب وجر البلاد إلى الفوضى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تمهل فرنسا شهراً لسحب قواتها

    أحمد البوحساني

    أكدت إذاعة RTB الوطنية في بوركينا فاسو عن وكالة الإعلام الرسمية، أن الحكومة طالبت القوات الفرنسية بمغادرة البلاد و منحتها مهلة شهر واحد للانسحاب.

    وقالت إذاعة RTB الوطنية نقلاً عن وكالة الإعلام الرسمية في وقت متأخر السبت إن “أمام فرنسا شهراً واحداً لسحب قواتها من البلاد”. و أوضحت الإذاعة أن حكومة بوركينا فاسو نددت الأربعاء الماضي بالاتفاق الذي ينظم منذ 2018 وجود القوات المسلحة الفرنسية على أراضيها. حيث طلبت السلطات “مغادرة الجنود الفرنسيين في أسرع وقت ممكن”.
    وقال مصدر مطلع أن الأمر “لا يتعلق بقطع العلاقات مع فرنسا. الإخطار يتعلق فقط باتفاقات التعاون العسكري”.

    وكانت فرنسا القوة الاستعمارية السابقة موضع نزاع في بوركينا فاسو التي تعاني عنفا جهاديا وشهدت انقلابين في 2022، حيث خرجت تظاهرات عدة كان آخرها الجمعة الماضي في واغادوغو للمطالبة بانسحاب فرنسا وطرد السفير الفرنسي ، وإغلاق القاعدة العسكرية الفرنسية المتواجدة في شمال هذا البلد الساحلي والتي يستضيف كتيبة من قرابة 400 من القوات الخاصة الفرنسية.
    ويأتي قرار الحكومة العسكرية لبوركينا فاسو بعد 5 أشهر من استكمال فرنسا سحب قواتها من مالي التي أمضت 9 أعوام في البلد الواقع غرب إفريقيا.
    وتمر بوركينا فاسو بفترة انتقالية بعد انقلابين في عام واحد بذريعة انعدام الأمن المتزايد وغير المنضبط بسبب الهجمات الإرهابية.
    يذكر أن الاحتجاجات المناهضة لفرنسا أصبحت متكررة في جميع أنحاء عاصمة بوركينا فاسو، لا سيما بعد الانقلاب الثاني الذي شهدته البلاد نهاية سبتمبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أزرق القفطان” في بوركينا فاسو

    يشارك الفيلم المغربي “أزرق القفطان” لمريم التوزاني في المنافسة على الجائزة الكبرى للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو في بوركينا فاسو. وستتنافس 15 فيلما طويلا على جائزة “الجواد الذهبي”، وهي أرفع جائزة لمهرجان “فيسباكو” أكبر ملتقى للسينما الإفريقية الذي سيعقد في الفترة من 25 فبراير إلى رابع

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تقرر “التعليق الفوري” لبث إذاعة فرنسا الدولية “حتى إشعار آخر” (رسمي)

    بوركينا فاسو تقرر “التعليق الفوري” لبث إذاعة فرنسا الدولية “حتى إشعار آخر” (رسمي)

    الأحد, 4 ديسمبر, 2022 إلى 14:48

    واغادوغو – قررت بوركينا فاسو، أمس السبت، “التعليق الفوري وحتى إشعار آخر” لبث إذاعة فرنسا الدولية (إر إف إي)، متهمة إياها خصوصا بنقل “رسالة ترهيب” منسوبة إلى “زعيم إرهابي”، وفق ما أعلن المتحدث باسم الحكومة، جان إيمانويل أويدراوغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الهجوم المسلح بشمال بوركينا فاسو

    أعلن الجيش البوركينابي ، في حصيلة محينة اليوم الأربعاء ، عن ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الذي شنه مسلحون يوم 26 شتنبر الماضي على قافلة إمداد في جاسكيندي ،شمال البلاد ، الى 37 شخصا .

    وأكد المصدر أن هجوم جاسكيندي أودى بحياة 27 عسكريا و 10 مدنيين ، فيما يعتبر ثلاثة أشخاص في عداد المفقودين كما جرح 29 آخرون ، منهم 21 عسكريا وسبعة مدنيين وعنصر واحد من وحدات المتطوعين للدفاع عن الوطن، فضلا عن وقوع خسائر مادية.

    وكانت حصيلة سابقة، أعلن عنها الجيش ونقلتها وسائل الإعلام أمس الثلاثاء، قد أفادت بمصرع 27 شخصا ،كلهم من الجيش.

    وقد زج هذا الهجوم ببوركينا فاسو في أزمة اجتماعية وعسكرية تسببت في خلع المقدم بول -هينري سانداووغو داميبا على يد النقيب إبراهيم تراوري يوم 30 من شتنبر الماضي .

    وكانت قافلة مدنية متوجهة الى العاصمة واغادوغو ، تتكون أساسا من التجار ، قد تعرضت إلى هجوم على يد مسلحين على مستوى محور دجيبو-كونغوسي .

    وتعاني بوركينا فاسو، شأنها شأن عدة دول مجاورة، من العنف الذي تمارسه الحركات المسلحة الموالية للقاعدة وتنظيم الدولة، إذ تسببت الهجومات المتكررة بالبلاد منذ العام 2015 ، في مقتل آلاف الأشخاص و تهجير زهاء مليوني شخص

    إقرأ الخبر من مصدره