
بعد ثلاث سنوات من الولاية الحكومية الحالية، خرجت للوجود النسخة الثانية من حكومة عزيز أخنوش و في قراءة سريعة على عمليات تنقيح الحكومة يمكن الوقوف على الملاحظات التالية:
الملاحظة 1، التلاؤم بعد ثلاث سنوات من بلاغ الديوان الملكي، الصادر بتاريخ 7 أكتوبر 2021، حيث أعلن جلالة الملك محمد السادس أنذاك أنه استقبل، بالقصر الملكي بفاس، رئيس الحكومة وأعضاء حكومته الجديدة المكونة من 24 وزيرا، قائلا إنه « سيتم لاحقا تعيين كتاب دولة في بعض القطاعات الوزارية ».
الملاحظة 2، ارتفاع منسوب التسييس داخل الحكومة، بإضافة أسماء حزبية لحسن السعدي وعبد الجبار الراشدي وأديب…
إقرأ الخبر من مصدره