Étiquette : #وجهة

  • الحسيمة: مشاريع مهيكلة جعلت من المنطقة وجهة سياحية رائدة

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    عرف القطاع السياحي بإقليم الحسيمة خلال العقود الأخيرة انتعاشا ملحوظا يعود، بالأساس، إلى تنزيل جملة من مخططات العمل الحكومي وبرامج مختلف الفاعلين الوطنيين في القطاع، ومن بينها الإستراتيجية التسويقية التي حظيت بها هذه الوجهة التي حباها الله بتنوع طبيعي وثقافي، وكذلك بفعل توطين مجموعة من المشاريع التي تهم البنية التحتية وبنيات الإيواء والاستقبال السياحي، مما ساهم في إعادة تموقع الإقليم وتعزيز جاذبيته وتكثيف العرض السياحي بما يستجيب لإنتظارات الوافدين عليه من السباح وأفراد الجالية المغربية بالخارج.   فمنذ « رؤية الحسيمة 2015 » التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس خلال زيارته للمنطقة سنة 2008، باستثمارات مالية بلغت 8 ملايير و300 مليون درهم – منها مساهمة المؤسسات العمومية ب 230 مليون درهم- والإجراءات متواصلة من طرف جميع المتدخلين لدعم السياحة بالإقليم، سواء عبر مجموعة من البرامج الحكومية والقطاعية أو من خلال البرامج الملكية، ولعل آخرها كان حزمة من المشاريع المهيكلة تضمنها برنامج التنمية المجالية لإقليم « الحسيمة: منارة المتوسط »
         



    شرايين الربط الوطني والدولي تمتد إلى عمق الريف

    البداية كانت بتذليل عقبات العزلة عن المنطقة، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الخاصة بتعزيز الروابط البحرية والجوية والبرية بين الإقليم والوجهات الوطنية والدولية الأخرى، هكذا شهدت سنة 2007 تمتين البنيات الطرقية من خلال إنجاز المدار الساحلي الحسيمة- طنجة بتكلفة إجمالية بلغت ستة ملايير درهم، مكنت من فك العزلة عن الساحل الشمالي للمملكة عبر ربط أزيد من 200 كلم من السواحل والخلجان والمواقع السياحية، كما شهدت سنة 2011 انطلاق أشغال تثنية الطريق المزدوج الذي يربط الحسيمة بتازة على طول 148 كلم بتكلفة إجمالية قدرها 2.5 مليار درهم، وفرت منها وزارة الداخلية 700 مليون درهم ووزارة التجهيز والنقل 600 مليون درهم إضافة إلى 1.2 مليار درهم من الميزانية العامة للدولة.   كما تعززت البنية التحتية بالحسيمة سنة 2016 بفتح أبواب الميناء الترفيهي بعد تأهيل وتطوير بنياته، وتنويع أنشطته وانجاز سور وقائي على طول 189 متر وسور ثانوي على طول 126 متر وإنشاء أرصفة عائمة وتجهيزات للرسو بغلاف مالي بلغ 164 مليون درهم، إلى جانب رصد الوكالة الوطنية للموانئ لميزانية تقدر بأزيد من 300 مليون سنتيم لتهيئة المناظر الطبيعية والمعمارية لهذه المنشأة الترفيهية التي عملت على دعم قطاع السياحة، وفتح المنطقة أمام السياح والوافدين الذي يمتلكون مراكب وقوارب النزهة والدراجات البحرية.    وحتى يساهم في الجاذبية السياحية حظي الربط الجوي للإقليم باهتمام كبير، حيث تعزز مطار الشريف الإدريسي سنة 2010 بتأهيل وإعادة تشييد معظم مرافقه التي كلفت ميزانية المكتب الوطني للمطارات 77 مليون درهم، وتم الرفع من الطاقة الاستيعابية لهذه المحطة الجوية -المشيدة على 4000 متر مربع- من 100 ألف مسافر إلى 300 ألف مسافر سنويا، كما عمل المكتب الوطني للمطارات السنة الماضية ضمن برنامجه الاستثماري 2022-2024 على رصد ميزانية تقدر بحوالي 180 مليون درهم من أجل إنجاز أشغال توسيع هذا المطار الذي يمتد حاليا على مساحة 88 هكتارا ومدرج بطول 2500 متر وبعرض 45 مترا.  



    تثمين العرض السياحي البيئي والثقافي

    بالإضافة إلى البنية الطرقية، عرف إقليم الحسيمة خلال السنوات الأخيرة إنجاز مجموعة من المشاريع التي عملت على تثمين الموروث الثقافي والتاريخي للمنطقة، بهدف تنويع المنتوج السياحي بعد أن تم ترميم وتهيئة عدد من المآثر التاريخية بخمس مواقع شملت المجال الحضري والقروي، كقلعة ‘الطوريس » وقصبة اسنادة بمنطقة بني بوفراح، والموقع الأثري « المزمة » بالجماعة الترابية أجدير، وقصبة أربعاء تاوريرت والموقع الأثري « بادس »، حيث خصص لترميمها مظروف مالي إجمالي يقدر ب 32 مليون درهم، وفرتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) ووزارة الداخلية في إطار البرنامج الملكي « الحسيمة: منارة المتوسط »    هذا إلى جانب الاهتمام بتثمين العنصر البيئي من خلال خلق منتزه غابة « بوجيبار » القريب من المجال الحضري لمدينة الحسيمة، والذي يضم ضمن مرافقه المتحف الإيكولوجي، كما يتم تشييد مركز علوم البحار والمحيطات الذي سيفتتح أبوابه قريبا، كما عرف قطاع الصناعة التقليدية بدوره إنجاز مجموعة من المشاريع الهادفة إلى تعزيز الجاذبية السياحية للحسيمة وتنويع المنتوج السياحي، منها مجمع الصناعة التقليدية بجماعة الرواضي، مركز صناعة المنتوجات الجلدية بمنطقة « تغزوت » ومجمع الصناعة التقليدية بساحة الريف « فلوريدو » بمدينة الحسيمة، وهي بنيات تروم كلها إلى تمكين الحرفيين من تحسين شروط الإنتاج وعرض منتجاتهم بفضاءات تليق بهذا الموروث الثقافي.  



    برامج تعزز جاذبية الحسيمة كوجهة سياحية

    إن المشاريع التي أنجزت بالإقليم على مستوى البنية التحتية، تثمين المنتوج السياحي الثقافي والبيئي فتحت الباب أمام العديد من الفاعلين والمنعشين السياحيين لإنجاز وحدات فندقية ومنتجعات أو إقامات سياحية، بهدف احتواء الطلب المتزايد في السوق وتنويع العرض، حيث غدت المنطقة حاليا وجهة سياحية تحتوي على عناصر جذب مختلفة، تجمع بين السياحة الشاطئية، السياحة البيئية والسياحة الثقافية، وذلك بعدما برمجت وزارة السياحية خلال السنوات الأخيرة، وبشراكة مع فاعلين وطنيين ودوليين 37 مشروعا سياحيا منها ثلاث مشاريع هيكلية كبرى إضافة إلى 34 مشروعا مكملا.   وبهدف مضاعفة القدرة الإيوائية لوجهة الحسيمة تمت إعادة بناء المركب السياحي « كيمادو » وتأهيل المجال المحيط به حيث فتح أبوابه في وجه السياح والزوار صيف 2014، وكذلك تم تجديد وهيكلة فندق محمد الخامس وإعادة ترميمه وإعطائه أدوارا جديدة، وتشييد فندق « الحسيمة -باي » وهي المشاريع التي ساهمت في إثراء وتكثيف نسيج العرض السياحي بالإقليم وتقوية بنية الإيواء السياحي المصنف التي أصبحت تتوفر حاليا على 3409 سرير مسجلة 29.547 ليلة مبيت سنة 2022 بارتفاع بلغت نسبته 46 بالمائة مقارنة مع السنة الماضية.   وأفادت مصادر من المندوبية الإقليمية للسياحة بالحسيمة أن ليالي المبيت التي سجلتها الفنادق المصنفة انتقلت من من 5935 ليلة مبيت سنة 2010 إلى 19.858 ليلة مبيت سنة 2021 أي بارتفاع 60٪ بالمقارنة مع نفس الفترة من سنة 2020، فيما ارتفعت سنة 2022 بنسبة 46 بالمائة حيث بلغ عدد ليالي المبيت 29.547 ليلة، أما عدد السياح الوافدين على هذه الفنادق فقد ارتفع من 3658 سائح سنة 2010 إلى 7159 سائح سنة 2021 بتسجيل معدل إقامة بلغ يومين لكل سائح، فيما نسبة الملء لم تتجاوز 7 بالمائة.    وتشير إحصائيات نفس المندوبية إلى أن الفنادق المصنفة ضمن فئة نجمتين هي التي استقطبت أكبر عدد من ليالي المبيت سنة 2010 فيما سنتي 2020 و2021 الفنادق المصنفة ضمن فئة أربعة نجوم هي التي استقطبت أكبر عدد من ليالي المبيت، هذا، فيما يلاحظ أن الماوي القروية من الدرجة الثانية لم تسجل سنة 2021 سوى 55 ليلة مبيت فقط، بتراجع بلغ 40 بالمائة بالمقارنة مع 2020، أما ليالي المبيت في النزل من الدرجة الثانية فلم تتجاوز 20 ليلة مبيت سنة 2021 بتراجع بلغ 86 بالمائة مقارنة مع سنة 2020.   وارتباطا بهذه الإحصائيات أشار المندوب الإقليمي للسياحة بالحسيمة، السيد عبد العالي الرحماني، في تصريح للجريدة، أن هذه المؤشرات تؤكد جاذبية المنطقة كوجهة سياحية تستقطب أفواجا مهمة من السياح الأجانب والمغاربة، بما فيهم مغاربة العالم، كما تؤكد بداية تعافي القطاع السياحي بعد الركود المسجل خلال جائحة كورونا التي أثرت سلبا على القطاع السياحي بالإقليم الذي أضحى يتوفر على 35 مؤسسة سياحية مصنفة، منها 29 بالمجال الحضري، بسعة اجمالية 3409 سرير.   وعن ترتيب وطبيعة مؤسسات الإيواء السياحي بالحسيمة أضاف السيد المندوب الإقليمي للسياحة بأن الإقليم يتوفر حاليا على 1422 غرفة فندقية، وخمس مؤسسات إيواء من صنف أربعة نجوم، وست مؤسسات من فئة ثلاثة نجوم، ونادي فندقي واحد من الدرجة الأولى بسعة 864 سرير، وإقامة سكنية سياحية واحدة من الدرجة الأولى بسعة 552 سرير، وثلاثة مٱوي قروية من الدرجة الثانية بسعة 30 سرير و8 غرف فقط، طبعا إلى جانب مجموعة من المشاريع التي تعزز العرض السياحي مثل المطاعم والمقاهي   مؤكدا، اي نفس المسؤول، أن ثمة مشاريع سياحية أخرى في الطريق تتعلق بوحدات فندقية مضيفة سيتم ببعض جماعات الإقليم ك »إزمورن »     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد Coordenadas الإسباني: المغرب وجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين

    AHDATH.INFO

    أوضح معهد « كورديناداس » Coordenadas الإسباني للحكامة والاقتصاد التطبيقي، ضمن تقريره لشهر شتنبر، أن المغرب يفرض نفسه على نحو متزايد كـوجهة جذابة ومستدامة للمستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص نمو متينة ومستدامة .

    وقال تقرير المعهد أن نجاح الاستثمارات في المغرب « يعتمد على مجموعة من العوامل، مثل السياسات الحكومية السليمة والإصلاحات الاقتصادية التقدمية والجهود المتواصلة من أجل إيجاد بيئة مواتية للأعمال »، مشيرا إلى أن المغرب « واصل استراتيجيات حازمة وطموحة بهدف تحويل نفسه إلى بلد صناعي، مع تقليص تبعيته للواردات، وأن هذه الرؤية ‘الاستراتيجية’ جادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف صحافية بفرنسا كشفت قضية تحويل مصر وجهة استخدام مساعدة استخبارية فرنسية

    باريس, 19-9-2023 (أ ف ب) – أوقفت الصحافية الفرنسية أريان لافريو التي كانت وراء الكشف في نهاية 2021 عن احتمال أن تكون مصر حولت وجهة استخدام معلومات استخباري ة تمدها بها باريس، ووضعت قيد الحبس الاحتياطي الثلاثاء في فرنسا، على ما أعلن موقع ديسكلوز الذي نشر مقالها في ذلك الحين.

    وكتب الموقع الاستقصائي على منصة إكس « عملية تفتيش جارية لمنزل الصحافية في ديسكلوز أريان لافريو. شرطيون من المديرية العامة للأمن الداخلي وضعوا صحافيتنا قيد الحبس الاحتياطي. تعد جديد غير مقبول على سرية المصادر ».

    وأكد مصدر مط لع على الملف لوكالة فرانس برس أن قاضية تحقيق تقود حاليا هذه العمليات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية .. مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية

    تحولت جهة الداخلة واد الذهب إلى قبلة للمستثمرين الأجانب، الذين أعجبوا بما تقدمه المنطقة من فرص للاستثمار من بنيات تحتية ومشاريع في الطريق أبرزها ميناء الداخلة الأطلسي.

    وفي هذا الصدد، تم اليوم الاثنين بالداخلة، تسليط الضوء على مؤهلات وفرص الأعمال بجهة الداخلة – وادي الذهب، بمناسبة انعقاد منتدى المستثمرين الدوليين، بحضور فاعلين اقتصاديين أجانب وفاعلين من القطاعين العام والخاص.

    ويهدف هذا المنتدى، المنظم من طرف مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، تحت شعار “جهة الداخلة – وادي الذهب، مركز نمو مستقبلي للمقاولات الدولية”، إلى النهوض باقتصاد الجهة، والتعريف بمؤهلاتها وفرصها الاستثمارية أمام رجال الأعمال الأجانب.

    ويتوخى هذا الحدث الاقتصادي كذلك مواكبة الغرف التجارية الأجنبية المتواجدة في المغرب والبعثات الاقتصادية التابعة للسفارات المعتمدة بالمملكة والشركات متعددة الجنسيات، لدعم تواجدها في الجهة وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية.

    وفي هذا الصدد، تابع أزيد من 75 فاعلا أجنبيا في قطاعات الصناعة، والصناعة الغذائية، والصيد البحري، والطاقات المتجددة، والبناء، والمالية، والسياحة، والتكنولوجيا، عروضا مفصلة وبالأرقام عن مختلف القطاعات الإنتاجية والأوراش الكبرى للبنيات التحتية في الجهة.

    وقال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، في كلمة مسجلة، إن جهة الداخلة – وادي الذهب تزخر بمؤهلات اقتصادية مهمة ومتنوعة، تشكل مصدر استثمار للعديد من الفاعلين الاقتصاديين الأجانب.

    وأوضح أن الجهة تتوفر على أحد أفضل المؤهلات الشمسية وعلى حقل ريحي استثنائي، مما يجعلها خيارا مثاليا لتطوير قطاعات صناعية جديدة لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، وكذا القطاعات الأخرى المرتبطة بإنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وأضاف مزور أن الميناء الجديد للداخلة، الذي سيتم دعمه بمنطقة صناعية ولوجستية مميزة، سيمكن من تطوير صناعة السفن، وجعل الجهة جسرا حقيقيا للتنمية نحو إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    وتابع أن “الاستثمار اليوم في الداخلة هو ضمان لكل مستثمر يرغب في تطوير أعماله بشكل كبير”، داعيا المستثمرين الدوليين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار التي توفرها الجهة.

    من جهته، قال رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، إن هذا المنتدى الاستثماري الهام يأتي في سياق الملتقيات الدولية التي دأب المجلس على تنظيمها، بهدف التعريف بمؤهلات الداخلة ودعم المسيرة التنموية والتسويق الترابي للجهة ككل.

    وأبرز ينجا أن نوعية المشاركين في هذا الحدث الاقتصادي الدولي، الذي يروم إطلاع رجال الأعمال الأجانب على فرص الاستثمار المحتملة بالجهة، تعكس مدى أهمية عوامل الجذب الاقتصادي التي يمتلكها هذا الجزء من المملكة.

    وأشار إلى أن الملتقى، الذي يعرف مشاركة وازنة لمستثمرين من مختلف القارات، ستتمخض عنه نتائج مهمة وتعاون اقتصادي مثمر، مما سيساهم في تعزيز موقع الداخلة كجهة واعدة توفر مناخا ممتازا للاستثمار وتمنح فرصا مهمة من خلال المؤهلات التي تمتلكها.

    وبدوره، عب ر رئيس جمعية اليهود المغاربة بالمكسيك، مويسس أمسيلم الباز، عن إعجابه بتطور وجودة البنيات التحتية لمدينة الداخلة، لاسيما في قطاعات الطاقات المتجددة والفلاحة والسياحة و التطوير والأبحاث.

    كما سلط أمسليم الباز الضوء على مؤهلات الجهة المدعوة إلى أن تصبح مركزا للاستثمار، مشيدا في هذا الصدد بالجهود التي تبذلها السلطات المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف الدفع بعجلة التنمية في الداخلة.

    من جانبه، أعرب رئيس غرفة التجارة السويسرية بالمغرب، كريستوف دي فيغيريدو، عن رغبته في استكشاف أسواق جديدة والاطلاع على فرص الاستثمار والتجارة التي توفرها جهة الداخلة – وادي الذهب، مذكرا بأن المقاولات السويسرية تعمل بالفعل في الجهة.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على بروتوكولات اتفاقيات بين المجلس الجهوي ومختلف الفاعلين، تهم الاستثمار في العديد من قطاعات الأنشطة، وإحداث فرص للشغل، والتحفيز على الاستثمار، وإنشاء صناديق للاستثمار.

    وتخلل هذا المنتدى عقد جلسة ثنائية (بي2بي)، شكلت فرصة للمستثمرين الدوليين الراغبين في الاستثمار في الجهة من أجل الاطلاع على مختلف الفرص الاستثمارية في العديد من قطاعات الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.

    وتميز هذا اللقاء، الذي يروم تحفيز مجال الاستثمار، بتنظيم جلسات قطاعية حيث قدم العديد من المتدخلين عروضا شاملة وشرائط مؤسساتية حول المؤهلات الاقتصادية والبنيات التحتية للجهة.

    وتهم هذه الجلسات، على الخصوص، قطاعات التجارة والصناعة والسياحة والطاقة والمعادن والتجهيز والبنيات التحتية وتربية الأحياء المائية واللوجستيك والفلاحة والصيد البحري والطاقات المتجددة.

    وعلى هامش هذا المنتدى، قام المستثمرون الأجانب بزيارات ميدانية لعدة مواقع ذات طابع اقتصادي في الجهة، على غرار الوحدات الصناعية لتصنيع وتثمين الأسماك السطحية الصغيرة وبعض الوحدات الفندقية، بالإضافة إلى المواقع السياحية في المناطق المجاورة لجوهرة الجنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب تحول إلى منصة حقيقية للتنمية ووجهة للمستثمرين الإسبان

    سلط لقاء، نظم أمس الثلاثاء بألميريا، الضوء على فرص الاستثمار التي يقدمها المغرب، البلد الذي نجح في أن يتحول إلى منصة حقيقية للتنمية في إفريقيا، وقوة إقليمية لا محيد عنها.

    وسجل المتدخلون، خلال هذا اللقاء الذي نظمه اتحاد رجال الأعمال في مقاطعة ألميريا (أسيمبال) وبنك (كايشا بانك) واتحاد المقاولين بالأندلس، بحضور ممثلين عن حوالي ستين مقاولة إسبانية، مناخ الأعمال “المفتوح والجذاب” للمملكة، مكانتها الجيوستراتيجية كبوابة نحو القارة الإفريقية، والمشاريع الهيكلية التي أطلقها المغرب في جميع المجالات.

    وبهذه المناسبة، سجل رئيس (أسيمبال)، خوسيه كانو غارسيا، “الدور الاستراتيجي للمغرب كبوابة الدخول إلى إفريقيا”.

    واعتبر أن المغرب “يتموقع كقوة صاعدة، بفضل التزامه بالبنية التحتية الحديثة والطاقة الخضراء ومخططات التسريع الصناعي، مع فرص استثمارية يجب على الشركات في ألميريا والأندلس الإطلاع عليها وانتهازها”.

    وقال إن “خبرات وتجارب وتكنولوجيات شركات ألميريا هي عناصر تنافسية من شأنها مساعدتها على التطور في المغرب كمنصة للتنمية في إفريقيا”. من جانبه، أشار المدير التجاري لبنك (كايشا بانك) بشرق الأندلس، أنخيل فرانسيسكو غارسيا ليشوغا، إلى الجاذبية التي يتمتع بها المغرب، الوجهة الثانية للصادرات الإسبانية خارج الاتحاد الأوروبي، في السوق الدولية.

    وأبرز في هذا الصدد أن (كايشا بانك) تتوفر على ثلاثة فروع في الدار البيضاء وطنجة وأكادير لمواكبة الشركات الإسبانية الراغبة في الاستقرار في المغرب.

    من جانبه، أشار مستشار الشؤون الاقتصادية في سفارة المغرب في إسبانيا، علي حاجي، إلى التطور الذي يشهده المغرب على جميع المستويات، والذي مكن من تعزيز النمو الاقتصادي للمملكة من خلال ارتفاع مطرد في الناتج المحلي الإجمالي، وكذا تعزيز قدرته على أن يصبح قطبا للتقدم في المنطقة.

    وسجل المتحدث أنه بفضل سياسة طموحة وواقعية، أطلق المغرب مشاريع واسعة النطاق تتعلق على وجه الخصوص بإقامة البنى التحتية الرئيسية للنقل والمنصات اللوجستية وتنفيذ استراتيجيات صناعية وقطاعية طموحة، لاسيما في مجال الطيران وصناعة السيارات والنسيج والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره