Étiquette : ورزازات

  • ورزازات تختتم الدورة 11 لمهرجان مغاربة العالم

    عرفت السهرات الفنية الختامية  لفعاليات الدورة 11  للمهرجان السنوي لمغاربة العالم بورزازات ،  حضورا جماهريا غفيرا حيث حج الالاف من ساكنة ورزازات و زوارها الى ساحة المركب الثقافي بورزازات ،للاستمتاع بالباقة الفنية المتنوعة التي تعكس التنوع و التفرد الموسيقي و الثقافي للمملكة المغربية عامة و المنطقة خاصة .

     المهرجان المنظم من طرف جمعية الطاقة للتنمية و الثقافة المتجددة بورزازات بشراكة و دعم من مجلس جهة درعة تافيلالت و عمالة إقليم ورزازات ،وبتعاون مع المجلس البلدي لمدينة ورزازات و عدد من المؤسسات العمومية و الخاصة ، خلال الفترة ما بين 10-17 غشت الجاري،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء رئيس جماعة و5 أعضاء وموظف بعمالة ورزازات.. ومسؤولون يتحسسون رؤوسهم

    جمال زروال

    أصدر عبدالله جاحظ، عامل إقليم ورزازات، اليوم الثلاثاء، قرارا يقضي بتوقيف رئيس المجلس الجماعي لتزناخت وخمسة من أعضاءه عن مزاولة مهامهم، بسبب ارتكابهم خروقات تدبيرية، وذلك بعد تفعيل المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 في حقهم.

    وكشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ“العمق المغربي”، أن الأمر يتعلق بكل من رئيس المجلس المذكور “ح. أ”، ونائبه الأول “م. ب”، ونائبه الثاني “ب. م”، إضافة إلى 3 أعضاء ينتمون إلى المعارضة بالمجلس وهم: “ب.ع” و“ت. م”، و“م. د”، مضيفة أنه تزامنا مع هذا التوقيف، جرى تنقيل “ع.ك” الموظف بقسم الجماعات المحلية بعمالة ورزازات إلى باشوية المدينة سالفة الذكر.

    ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن لائحة التوقيفات ستشمل أسماء ٱخرى، ما جعل عددا من الموظفين بعمالة ورزازات يتحسسون رؤوسهم، حيث أنه من المرتقب أن تعصف عدوى التوقيفات بعدد من مسؤولي عمالة إقليم ورزازات، وذلك في الأيام القليلة المقبلة، وفق المصادر ذاتها.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 أنه يجوز للعامل أو من ينوب عنه تقديم طلب العزل للمحكمة الإدارية في حالة ارتكاب عضو من أعضاء الجماعة بما فيهم الرئيس، لأفعال مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض سلالة « الدمان » بآيت ولال بزاكورة.. احتفاء بتراث فلاحي أصيل ودعامة للتنمية المحلية

    *العلم الإلكترونية*

     في إطار فعاليات الدورة الرابعة من ملتقى الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي احتضنته جماعة آيت ولال بإقليم زاكورة (من 25 إلى 27 يوليوز 2025)، شكل معرض سلالة الدمّان إحدى المحطات البارزة للملتقى، مكرسا مكانة هذه السلالة الواحية كتراث فلاحي أصيل، وكمورد اقتصادي واعد لسكان الجنوب الشرقي المغربي.

    وجاء تنظيم المعرض بشراكة بين جمعية زاكورة للمهاجر ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تحت شعار:

    « تثمين سلالة الدمان.. مدخل للتنمية المستدامة »، ليؤكد على أهمية الحفاظ على الموروث المحلي، ورفع الوعي لدى المربين حول القيمة الإنتاجية والاقتصادية لهذه السلالة.

    وقد تميز المعرض بعروض حية لقطعان منتقاة، وورشات ميدانية، وندوات تأطيرية تطرقت لموضوع تحسين النسل وتقنيات التربية والتغذية، إلى جانب تبادل التجارب بين مربي سلالة الدمان ومهنيي القطاع الفلاحي.


    سلالة الدمان.. خصوبة استثنائية وتكيّف مع المناخ الصحراوي

    تُعد سلالة « الدمان » من أبرز سلالات الأغنام المغربية، وتنتشر أساسا في مناطق الراشيدية، تنغير، زاكورة، ورزازات وطاطا، وتتميّز بقدرتها الفائقة على التكيف مع البيئات الجافة وشبه الصحراوية.

    ويعود أصل السلالة إلى الجنوب الشرقي للمملكة، وقد عُرفت تاريخيا بخصوبتها العالية، حيث تتراوح نسبة الخصوبة بين 80% و100%، وتُسجل معدلا يتراوح بين 1.6 إلى 2.3 حمل في السنة، مع إمكانية إنجاب توائم تصل إلى أربعة في بعض الحالات.

    ومن حيث المظهر، تمتاز سلالة الدمان بقامتها المتوسطة، ورأسها الضيق، وأذنيها الطويلتين المدلتين، وغالبا ما تكون خالية من القرون.

     وتتنوع ألوان « الدمّان » بين الأبيض والبني والأسود، أو خليط بينها. كما أن صوفها ضعيف الكثافة، ويغطي الظهر فقط، مما يجعلها إنتاجها السنوي من حيث الصوف، يتراوح بين 0.5 إلى 1.5 كلغ.

    معطيات رقمية حول سلالة الدمان بالمغرب

    حسب معطيات رسمية، يُقدر عدد رؤوس سلالة الدمان في المغرب بحوالي 610 ألف رأس، أي ما يمثل حوالي 4% من القطيع الوطني للأغنام، فيما تشير مصادر أخرى إلى نحو 300 ألف نعجة من هذه السلالة حاليا.

    ويُسجل أن هناك أزيد من 19 ألف نعجة منتقاة ضمن برامج تحسين النسل، يشرف على تربيتها حوالي 975 مربيا محسنا، خاصة في واحات تافيلالت وفكيك ودرعة.

    أما من حيث مؤشرات النمو، فإن خرفان سلالة الدمان تزن عند الولادة ما بين 1.7 و2.9 كلغ، فيما يتراوح وزنها في عمر 70 يوما بين 11 و15 كلغ، حسب الرعاية والتغذية. وتصل النعاج البالغة إلى وزن يتراوح بين 30 و45 كلغ، بينما قد يزن الكبش البالغ ما بين 50 و70 كلغ.


    تثمين السلالة كرافعة للتنمية المحلية

    يشكل تثمين سلالة الدمان مدخلا مهما لتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق القاحلة، حيث تعد هذه السلالة مصدر دخل حيوي للعديد من الأسر، بفضل تكرار الولادات، وانخفاض تكلفة العلف مقارنة بالسلالات الأخرى.

    ويهدف معرض سلالة الدمان بجماعية آيت ولال بإقليم زاكورة، إلى تعزيز الربط بين الجالية المغربية المقيمة بالخارج وموروثها الفلاحي المحلي، وتشجيع الاستثمار في المجال الفلاحي، مع دعم مسارات تحسين النسل، التسويق، والتثمين المحلي للمنتجات الحيوانية.

    كما يسهم المعرض في نقل المعرفة الفلاحية للأجيال الجديدة، وتبادل التجارب بين المربين، ما يعزز من قدرات الفاعلين المحليين على مواجهة التغيرات المناخية وتحديات الأمن الغذائي.

    وهكذا يأتي معرض سلالة الدمان ضمن ملتقى المهاجر كرسالة واضحة مفادها أن الفلاحة ليست مجرد قطاع إنتاج، بل هي حافظة للهوية، ومجال للابتكار، وأداة لتحقيق تنمية عادلة تشمل الإنسان والمجال. وتبقى سلالة الدمان مثالا حيا على قدرة التراث الفلاحي المغربي على التجدد، متى ما حظي بالدعم والرؤية والاستثمار في العنصر البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات سياسية وحقوقية بورزازات من “خروقات جسيمة” في تدبير الأراضي السلالية بسكورة

    جمال زروال

    دقّت هيئات سياسية وحقوقية بإقليم ورزازات، ناقوس الخطر مما وصفته بـ“الخروقات الجسيمة والمتكررة” التي تطال تدبير ملف الأراضي السلالية بقيادة سكورة، مؤكدة أن “الوضع بلغ مستويات خطيرة من التسيب واللامحاسبة، ما يستدعي تدخلا عاجلا لفتح تحقيق نزيه للوقوف على مختلف التجاوزات التي تم تسجيلها”، وفق قولها.

    وأوضحت الهيئات المذكورة، في بيان مشترك توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “دراسة ملف المتضررين وأعضاء الجماعة السلالية، أظهر عددا من الخروقات، من بينها تجاهل شكايات نواب وأعضاء الجماعات السلالية من طرف سلطات الوصاية محليا وإقليميا ومركزيا، والتستر على توزيع الأراضي السلالية خارج الضوابط القانونية المنظمة للعملية”، على حد قولها.

    وأبرز البيان، الذي وقعته كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الموحد، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن “لائحة الخروقات شملت كذلك تسليم شواهد الاستغلال على أراضي شاسعة وعارية غير مستغلة، واستفادة ذوي الحظوة لمرات متعددة يقابلها حرمان غالبية الأعضاء”، وفق منطوق الوثيقة.

    وأضاف المصدر ذاته أن “اللائحة تشمل خروقات ٱخرى، وهي منح الإنتفاع ببقع أرضية شاسعة للأغيار المنتمين لقبائل أخرى خارج الجماعة السلالية لسكورة، وتسليم نفس البقعة الأرضية لعدة مستفيدين ما يؤكد العشوائية والتخبط، علاوة على رفض تعيين نواب متوافق عليهم بالإجماع من طرف بعض القبائل وفرض نواب آخرين”.

    من جهة ٱخرى، عبّرت الهيئات ذاتها، عن إستنكارها الشديد مما أسمته بـ“سوء تطبيق قانون 62-17 المتعلق بتدبير الأراضي ملك الجماعة السلالية، ومنح سلطة الوصاية شواهد الاستغلال للأراضي الشاسعة”، معلنة في الوقت ذاته عن شجبها لفرض نواب ضد رغبة أعضاء الجماعة السلالية.

    إلى ذلك، طالبت التنظيمات المذكورة، بـ“فتح تحقيق نزيه وعاجل للوقوف على كل الخروقات والتلاعبات المتعلقة بالملف، وذلك بإيفاد لجنة تفتيش ميدانية، والكشف عن لوائح كافة المستفيدين من شواهد الاستغلال والانتفاع والتوزيع، ونشرها للعموم لتمكين السلاليين والسلاليات من تقديم طعوناتهم، ضمانا للشفافية وحق الجميع في الاستفادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تحرج وزير الاستثمار وتحذر من تأخر ورزازات عن ركب مونديال 2030

    جمال زروال

    وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، إيمان لماوي، انتقادات لاذعة إلى الحكومة، متسائلة عن مدى استعداد مدينة ورزازات لاحتضان فعاليات كأس العالم 2030، في ظل غياب البنيات التحتية الأساسية التي تؤهل المدينة للانخراط في هذا الحدث الرياضي العالمي.

    وفي مداخلة لها خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، خاطبت لماوي وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، قائلة: “بأي وجه غادي نعطيو؟ لا بنية تحتية تشرّف، لا طريق سريع، لا مؤسسات سياحية وترفيهية في المستوى، لا مطار مؤهل، لا ربط جوي، الناس كتزاد عندهم الطيارات وحنا كتنقص، فعن أي مناخ أعمال نتكلم”.

    وأبرزت المتحدثة ذاتها، أن “مدينة ورزازات، رغم اختيارها ضمن قائمة المدن المرشحة للمساهمة في استضافة بعض فعاليات مونديال 2030، لا تزال تفتقر إلى البنيات الأساسية”، مشيرة إلى أن “ 62 ٪ من ميزانية الاستثمار العمومي تذهب إلى ثلاثة جهات، في حين أنه جهة درعة تافيلالت مثلا تأخد فقط 6٪ ما يجعلها في تأخر كبير”.

    وسجلت برلمانية “الجرار”، أن “الخلل الذي تسبب في هذه الوضع هو الإعتماد على ميثاق جديد لمساعدة الجهات المحتاجة، لكن الحكومة قامت بوضع ورزازات رغم عزلتها في مصاف مدن ٱخرى كأسفي أو سلا، وذلك بمنحة ترابية تبلغ 10٪”.

    ولفتت النائبة البرلمانية أن “الخلل يشمل أيضا إتفاقية تنمية سياحة الجبال والواحات التي ستمكّن من فك العزلة عن ساكنة العالم القروي، وتنمية الدواوير، عبر إعطاءها الجاذبية من خلال استثمارات وفرص شغل لشبابها، وذلك من أجل تجنب ظاهرة الهجرة القروية”.

    وختمت لماوي مداخلتها، بالقول إن “هذه الاتفاقية الموقعة من طرف المركز الجهوي للإستثمار مع خمس وزارات منذ 2022 لا تزال حبرا على ورق. الخلل هو أن مدة دقيقة ونصف لا تكفي لهذا السؤال، نتمنى ألا يكون الخلل في الإرادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ورزازات تفتح أبوابها للاستثمار والسياحة.. لقاء بلجيكي مغربي يؤسس لشراكات واعدة

    تفتح مدينة  ورزازات درتيها على العالم، حيث  شهدت المدينة لقاءً مثمراً جمع بين المجلس الإقليمي للسياحة والمندوب العام لمنطقة بروكسيل العاصمة، السيد فرانسوا دي فريج، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية بين المغرب وبلجيكا.

    اللقاء، الذي احتضنه مقر المجلس، لم يكن بروتوكولياً فقط، بل حمل رسائل واضحة حول الطموح المحلي لتحويل ورزازات إلى نقطة جذب استراتيجية للمستثمرين والسياح، وخاصة من السوق البلجيكية التي تُبدي اهتماماً متزايداً بالمملكة.

    السيدة إيمان صابر، رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة، لم تُخفِ حماسها، مشيرة إلى أن المغرب بات يشكل أرضية خصبة للمشاريع الكبرى بفضل الإصلاحات الهيكلية التي عززت من جاذبيته، وأكدت على استعداد السلطات المحلية لتوفير الدعم الكامل لأي مستثمر بلجيكي يرغب في خوض تجربة استثمارية في الجنوب المغربي.

    من جهته، عبّر المسؤول البلجيكي عن إعجابه باستراتيجية المغرب في المجال السياحي، وبالتحولات الكبيرة التي تعرفها ورزازات، خاصة على مستوى البنية التحتية والمشاريع ذات الأثر المحلي. كما ناقش الطرفان إمكانيات فتح آفاق تعاون في مجالات السياحة المستدامة، التكوين المهني، والصناعات الثقافية، وهي قطاعات تشكل ركيزة للنمو المتوازن في المنطقة.

    ولم يخلُ اللقاء من اقتراحات عملية، حيث طُرحت فكرة إطلاق خط جوي مباشر بين بروكسيل وورزازات، ما من شأنه تسهيل تدفق الزوار وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين المحليين في القطاع السياحي.

    الأرقام تؤكد هذا الزخم: فقد تجاوز عدد السياح البلجيكيين إلى المغرب 274 ألفاً سنة 2024، وهو ما يعكس انتعاشاً ملموساً بعد ركود دام لسنوات. وتطمح المملكة إلى بلوغ نصف مليون زائر بلجيكي سنوياً في أفق 2030، وهي أرقام تعكس طموحاً قوياً مبنياً على خطط مدروسة تجمع بين الابتكار، الاستدامة، والانفتاح على الشراكات الدولية.

    ورزازات، التي لا تزال مجهولة نسبيًا لدى السياح البلجيكيين، تمتلك مقومات سياحية نادرة: مناظر طبيعية ساحرة، قصبات مصنفة ضمن التراث العالمي، استوديوهات سينمائية عالمية، وفنادق عالية الجودة… والهدف واضح: تحويل المدينة إلى وجهة لا يمكن تجاوزها في خريطة السياحة الأوروبية.

    في الأخير، يبقى هذا اللقاء دليلاً آخر على أن ورزازات لم تعد تنتظر الزوار فقط، بل تسعى إليهم بخطط ذكية وتنسيق محكم مع شركاء دوليين، وعلى رأسهم بروكسيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسجد هولندي يطرد إماما مغربيا بعد زيارته لإسرائيل ولقائه “هرتسوغ”

    العمق المغربي

    أعلنت إدارة مسجد “بلال” في ألكمار الهولندية إيقاف الإمام المغربي الهولندي يوسف مصيبيح عن مهامه في الإمامة والخطابة بشكل فوري. جاء هذا القرار عقب زيارة مصيبيح الأسبوع الماضي لإسرائيل ولقائه بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ضمن وفد يضم قيادات إسلامية أوروبية.

    وأوضح بيان صادر عن المسجد أن “لا مكان للإمام داخل المجلس”، مؤكدا أنه تبرأ من تصريحات وأفعال مصيبيح خارج المسجد. وشددت الإدارة على أنه “لم تعد هناك أية علاقة رسمية أو جوهرية بينه وبين مسجد بلال”، مشيرة إلى أن مصيبيح تصرف “بصفة شخصية وبشكل كامل مخالف لرؤية المسجد ومجتمعه”.

    وكان الإمام يوسف مصيبيح قد ظهر في فيديو نشره الحساب الرسمي للرئيس الإسرائيلي على منصة “إكس”، وهو يرتدي جلبابا مغربيا ويغني نسخة من النشيد الوطني الإسرائيلي باللغة العربية.

    يُذكر أن مصيبيح كان قد عمل إماما في ورزازات بالمغرب قبل أن ينتقل للعيش في هولندا. وقد ضم الوفد الذي زار إسرائيل 15 شخصية دينية مسلمة من دول أوروبية مختلفة كفرنسا، إيطاليا، بلجيكا، المملكة المتحدة، وهولندا.

    وشمل برنامج الزيارة لقاءات مع مسؤولين عسكريين إسرائيليين وناجين من هجمات، وزيارات للكنيست ومواقع دينية في القدس الشرقية، بالإضافة إلى مواقع أخرى.

    وفي سياق اللقاء، استقبل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الوفد، مؤكدًا على أهمية الحوار بين اليهود والمسلمين، واصفًا الزيارة بأنها خطوة تقدمية ضد “القوى المتطرفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريق غير معبدة تعمّق معاناة ساكنة دواوير بجماعة توندوت في أعالي ورزازات

    ما تزال ساكنة دوار تسكايت، التابعة لجماعة توندوت ضمن النفوذ الترابي لاقليم ورزازات، تعاني في صمت نتيجة تدهور الطريق الرابطة بين الدواوير. الطريق الترابية أصبحت في وضعية كارثية، حيث تحوّلت إلى مسالك موحلة ومليئة بالحفر العميقة، تعيق حركة المرور بشكل كبير، وتزيد من عزلة السكان، خاصة خلال فترات التساقطات.

    هذا الوضع أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة، التي تجد صعوبات جمّة في التنقل نحو المرافق والخدمات الأساسية كالمؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العزلة تجثو على دوار تسكايت بورزازات ومطالب بانتشاله من دائرة التهميش

    جمال زروال

    لا يزال دوار تسكايت، التابع لجماعة تندوت بإقليم ورزازات، يعيش على وقع العزلة والتهميش، في ظل غياب تدخلات تنموية جادة تستجيب لحاجيات الساكنة وتحد من معاناتها المتفاقمة.

    فبالرغم من البرامج الوطنية الموجهة للعالم القروي، لم يحظ هذا الدوار الجبلي بأي مبادرة تنموية تذكر، ما جعله يعاني من نقص حاد في البنيات الأساسية والخدمات الحيوية، وعلى رأسها شبكة الطرق.

    وفي ظل غياب أي دعم رسمي، قام سكان دوار تسكايت بمبادرة ذاتية لإصلاح الطريق الرئيسي الذي يربط دواويرهم، مستخدمين أدوات بسيطة، وهو ما ويظهر حجم المعاناة والإهمال الذي تعيشه المنطقة، حيث يتحمل السكان عبء تحسين بنيتهم التحتية.

    وتفاعلا مع هذا الموضوع، عبّر الفاعل المدني، محمد ناعمي، عن قلقه البالغ إزاء الوضع التنموي المتردي الذي يعيشه دوار تسكايت، مؤكدا أن “ساكنة المنطقة تجد نفسها محرومة من أبسط الحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الولوج إلى الطرق، وخدمات الاتصال، والحماية من المخاطر الطبيعية”.

    وأوضح ناعمي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “دوار تسكايت يعاني من عزلة شبه تامة، إذ لا يتوفر سوى على مسلك طرقي وحيد، يعد المنفذ الوحيد للدخول والخروج من المنطقة”، مبرزا أن “هذا المسلك غير مهيأ، ويزداد الوضع تأزما خلال فترات التساقطات، حيث يتحول إلى مجرى للسيول بفعل موقع الدوار المنخفض عند سفح الجبل، مما يعرض الساكنة لخطر الفيضانات سنويا”.

    وأشار ناعمي إلى أن “غياب تغطية شبكة الهاتف والإنترنت يفاقم من عزلة السكان، لاسيما في ظل التحول الرقمي الذي يشهده المغرب، والذي أصبح فيه الولوج إلى الشبكة ضرورة أساسية للدراسة عن بعد، والتواصل مع الإدارات، والاستفادة من الخدمات الصحية والاقتصادية”، معتبرا أن “هذا الحرمان يعمق شعور الهامش لدى سكان المنطقة”.

    وفي السياق ذاته، شدد المتحدث على أن “دوار تسكايت لم يستفد إلى حدود اليوم من أي مشروع يندرج في إطار برامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية”، لافتا أن “الجهات المسؤولة، بما فيها الجماعة لم تدرجه ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، رغم توفر كل المؤشرات التي تصنفه ضمن المناطق ذات الأولوية، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول معايير انتقاء المستفيدين من هذه المشاريع”.

    واختتم الفاعل المدني تصريحه بـ“دعوة الجهات المسؤولة إلى الإسراع في إطلاق تدخلات تنموية عاجلة تضمن كرامة الساكنة، وتوقف نزيف الهجرة القروية، من خلال تعبيد الطريق الوحيد المؤدي إلى الدوار، توفير التغطية الهاتفية والإنترنت، واتخاذ إجراءات وقائية من الفيضانات، مع إحداث مشاريع مدرة للدخل تحفز الشباب على البقاء في مناطقهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره