Étiquette : وزير سابق

  • الشيخة والمحامي المغبون.. عشق من سيدي بوزيد لواشنطن.

    قبل خروجها المنتظر من آخر الدنيا (واشنطن) والذي سيرعب البلاد والعباد، “الدابة” وهيبة خورشيش دارت آخر اللمسات والهمسات مع حبيبها زيان من أجل الاستشارة، لكن لقات زيان محبط و فاقد للأمل حيت كولشي تفضح داكشي علاش زيان انتاقم منها و سرب ليها هاد المحادثات.

    – وهيبة : صباح الخير حبي توحشتك بزاااف كيف داير مع الحبس و مع الوحدانية و مع لبرودة ديال لعرجات.

    – زيان : مكاين بوها برودة لماساج (massage) لي درتي ليا فلوطيل كيحيد لبرودة و خا تكون باباها مدفونة فقاع الأرض بحال دهب طاطا.

    – وهيبة : ويلي ضحكتيني يا شويرف.شوف أنا غدا خارجا و عرفتي منين؟ من واشنطن أحبي.

    – زيان: مزيان من واشنطن كاااااع رجليك خرجو من شواري ونا لي كونت كنقول حدك حد سيدي بوزيد.

    – وهيبة : ياك دابا ولاو رجليا خارجين من شواري نسيتي فاش كانو خارجين من تحت لفراش و نتا تابعهوم كتبوس فيهوم..المهم أنا خارجة غدا بفيديو نفضح فيه المؤسسات باش نعاونك أ حبيبي.أنا مانسيتش شاركنا الحارة والحلوة.

    – زيان : و شاركنا حتى لفراش قوليها مالك حشمتي؟ قوليها فهاد الفيديو باش يعرفونا حنا جسد واحد وشنو غادي تقولي فهاد الفيديو أحبيتي.

    – وهيبة : شنو عندي ما يتقال غير لكدوب و زفوط ياك هادشي لي علمتيني. غادي نكدب على كولشي الأمن المخابرات، الخارجية، الداخلية، اليوتوبرز، الصحافة ..كولشي و غادي نجبد حتى الفضيحة ديال وهبي.

    – زيان : ههههههه لفضيحة ديال وهبي هههههه ضحكتيني يا لخوينزة.

    – وهيبة: علاش كتضحك يا شارف لهارف لي حياتو كولها تخارف علاش كتضحك.

    – زيان : كنضحك حيت وهبي على وزن وهيبة ههههههه تعددت الفضائح والإسم واحد. غير هو خور ليها عينها فالامتحان ونتي خورتيني ف لوطيل ههههههههه

    – وهيبة : ياك هذا هو الجزاء ديالي حيت بغيت نعاونك يا شارف.

    – زيان : سمعي يا حبي نجيك من لخر. بلا ما تصدعي راسك أنا خدمت بلكدوب و لقوالب و التنوعير و تبوحيط و تحرميات وحتى حاجة ما شدات…نصيحة مني ليك جمعي شطايطك راك ما بوليسية ما شيخة ما حتى وزة…ونجيك من لخر بغيتي تفرعي المخزن و تجيبيه ko ديري هادشي لي غادي نقوليك إلا كونتي كتموتي علي؟

    – وهيبة: أنا كنحماق وكنموت عليك إوا قولي قولي شنو ندير وأنا معاك أ حبيبي.

    – زيان : اوا رجعي للمغرب و سلمي راسك و عتارفي بكولشي و جي عندي للعرجات و نعيشو انا وياك ف زنزانة mixte أنا وزير سابق فحقوق الإنسان و يقدرو يسمحو ليا بهادي نتزوجو فالحلال ونديرو الخلوة الشرعية على خاطرنا بلا شوهة فلوطيلات ولا فطوموبيلات.

    – وهيبة : ياك هادشي لي بان ليك إوا منين نتا عندك هاد لبلان رجعني للمغرب كيفما خرجتيني حاركة منو ونجي عندك للحبس نديرو الخلوة…بدينا بلحرام نكملو بلحرام.

    – زيان: شفتي كولكوم خويتو بيا وكولكوم ضحكتو عليا صافي بعدي مني عطيني تيساع يا لغدارة.. أنا ما بقى عندي غير صديق واحد لي نتيق فيه واحد فقط سي محمد حاجب لي مواعدني يجي يهربني من الحبس حيت هو مولف بملاحم السجون أنا عارفو واخا إرهابي عندو الكلمة.

    هنا زيان قطع تيلفون على وهيبة…وهيبة لقاتها سبة باش تمشي تدير الماكياج و تقاد حالتها حيت الاثنين عندها tournage ديال أول حلقة من المسلسل الرومانسي: “الشيخة والمحامي المغبون..عشق من سيدي بوزيد لواشنطن”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق في حكومة بنكيران ينفي ورود اسم ابنه ضمن لائحة مباراة المحاماة

    زنقة 20 | الرباط

    نفى الوزير السابق في حكومة بنكيران، محمد نجيب بوليف أن يكون ابنه ضمن الناجحين في امتحان المحاماة، المثير للجدل.

    وكانت صفحات و حسابات على فيسبوك، قد أوردت أن ابن بوليف “عبد الصمد” ضمن لائحة الناجحين.

    ونشر الوزير السابق المكلّف بالنقل على صفحته الفايسبوكية، تدوينة قال فيها : “نقاش اللوائح الأخيرة لمهنة المحاماة لا يمكن إلا أن يكون صحيا إذا اعتمد على التدقيق في المعطيات عوض الإفتراء والمغالطات بخصوص بعض الأفراد”.

    و أضاف : “في اللائحة المرفقة، وكذا العديد من الصفحات التي نقلت عنها، ألصقوا اسم عبد الصمد بوليف بشخصي على أنه نجلي والله يشهد أنه ليس لدي ابن اسمه عبد الصمد، ولا أحد من أبنائي -حفظهم الله جميعا- تخصص في الحقوق”.

    يشار إلى أن مصادر تداولت ورود أسماء قيادات في حزب العدالة و التنمية أو أبنائهم في مباراة المحاماة الاخيرة ، و يتعلق الأمر خصوصاً بابن وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد، ابنة شقيقته ،و البرلمانية السابقة عن نفس الحزب أمينة ماء العينين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. الحكم بالسجن ثلاث سنوات على وزير سابق في قضية استيراد نفايات من إيطاليا

    أصدر القضاء التونسي حكما بسجن وزير بيئة تونسي سابق ثلاث سنوات لدوره في استيراد نفايات منزلية بشكل غير قانوني من إيطاليا وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية الأربعاء.

    ويذكر أن مصطفى العروي أقيل من منصبه واعتقل في ديسمبر 2020 مع عدد من المسؤولين في وزارته في إطار تحقيق في هذه القضية التي أثارت فضيحة في تونس.

    وأفادت وسائل الإعلام أن محكمة تونسية أصدرت حكمها في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء على العروي وثلاثة متهمين آخرين بالسجن ثلاث سنوات.

    وحكم على مسؤول سابق في الوزارة بالسجن عشر سنوات ومشتبه به آخر بالسجن خمسة عشر عاما غيابيا، بحسب المصدر نفسه. فيما بُرئت ساحة ستة متهمين آخرين.

    تعود القضية إلى يوليوز 2020 عندما تم نقل هذه النفايات المنزلية، المحظور استيرادها بموجب القانون، إلى تونس في 280 حاوية من قبل شركة تونسية زعمت أنها نفايات بلاستيكية سيعاد تدويرها. وأرسلت هذه النفايات من منطقة كامبانيا في جنوب إيطاليا، وتم تخزين 213 حاوية في ميناء سوسة (شرق) والحاويات المتبقية (67) في مستودع قرب هذه المدينة الساحلية.

    لاحقا، وفي فبراير 2022 أعادت تونس شحن 213 حاوية مخزنة في سوسة إلى إيطاليا بعد اتفاق ثنائي. ولا تزال إعادة باقي حاويات النفايات التي تضررت جراء حريق في ديسمبر 2021، موضع تشاور.

    وقع مدير الشركة المستوردة الفار، عقدا مع شركة إيطالية لتصريف 120 ألف طن بسعر 48 يورو للطن بمبلغ إجمالي يتجاوز خمسة ملايين يورو.

    أثارت هذه القضية حركات احتجاج من قبل السكان والمنظمات غير الحكومية المحلية في تونس الذين رفضوا أن تكون بلادهم “صندوق قمامة” إيطاليا. وسلطت الضوء على تجارة النفايات العالمية التي نمت رغم القواعد الصارمة التي تهدف إلى منع الدول الغنية من التخلص من نفاياتها الخطيرة في الدول الفقيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء المالية العمومية يدعون لضرورة تعزيز مسلسل اتخاذ القرار الترابي

    أكد المتدخلون خلال الجلسة التي عقدت اليوم السبت بالرباط، في إطار النسخة الخامسة عشرة من الندوة الدولية حول المالية العمومية، على أهمية تعزيز مسلسل اتخاذ القرار الترابي.

    وشكلت هذه الجلسة التي انعقدت تحت شعار “أي نموذج لتقنين اتخاذ القرار في مجال المالية العمومية؟”، فرصة لإدريس بنهيمة، وزير سابق ووالي جهة سابق، للتأكيد على أن المنهج الجديد لاتخاذ القرار في مجال المالية العمومية ينبغي أن يوضع بالنظر إلى اختصاصات المؤسسات المركزية والسلطات المفوضة لممثليها الجهويين وبرامج المجالس الجهوية.

    وأبرز أن دائرة اتخاذ القرار الترابي تعتمد على الدور المنوط بالجهة، داعيا إلى ترسيخ قدرة المجلس الجهوي الذي يفترض أن يكون أفضل عارف بالوقائع الجهوية في كافة القطاعات.

    وهكذا فإن المجلس الجهوي سيصبح برأيه ناقلا للبرامج المفصلة والموجه الجهوي المختص لوضع السياسات العمومية، معتبرا أن اللجوء إلى الموارد الخارجية من أجل وضع التصورات يؤثر بشكل سلبي على هذه القدرة.

    واعتبارا لأهمية المبالغ المالية المخصصة للتنمية الجهوية، شدد السيد بنهيمة على أن الجهات مطالبة بالتركيز على عدد محدود من المحاور ذات الأولوية والحرص على قدرة الجهة على امتلاك المقاربة دون الحاجة إلى اللجوء إلى الخارج.

    من جانبه، سلط السيد جان بابتيست بلان، عضو مجلس شيوخ فوكلوز وعضو اللجنة المالية بمجلس الشيوخ ومستشار مقاطعة فوكلوز، الضوء على التجربة الفرنسية، مبرزا أن تقليل استهلاك الأراضي يستدعي بلورة نموذج اقتصادي جديد.

    ودعا في هذا الصدد، إلى تكييف جباية محلية جديدة مع أهداف المناخ، مشيرا إلى أن الدولة أصبحت تعتمد على الجهات من أجل إضفاء الطابع الإقليمي على الأهداف، في أفق رؤية تندرج ضمن حكامة جديدة ونظام جبائي جديد.

    وبعد أن حث على وضع الثقة في المسؤولين المنتخبين محليا، اعتبر السيد بلان أن امتلاك الوسائل المالية والضريبية ضروري لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي والحفاظ على المجال الطبيعي.

    وتنظم الندوة الدولية الخامسة عشرة حول المالية العمومية تحت شعار: “أي نموذج لحكامة المالية العمومية في عالم متعدد الأزمات؟” بمبادرة من وزارة الاقتصاد والمالية وجمعية المؤسسة الدولية للمالية العمومية (FONDAFIP)، وبدعم من المجلة الفرنسية للمالية العمومية (RFFP).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن أربع سنوات في حق وزير سابق بالجزائر أدين في قضايا فساد

    دان القضاء الجزائري، الأحد، وزير التضامن الجزائري السابق، جمال ولد عباس، بالسجن أربع سنوات نافذة وغرامة أربعة ملايين دينار، بتهم تتعلق بالفساد، وذلك وفق وسائل إعلام محلية.

    ووفق المصادر، فقد قضت الغرفة الجزائية السادسة لدى مجلس قضاء الجزائر بإدانة جمال ولد عباس بهذه المدة، بعد استئناف هيئة دفاعه الحكم الصادر ضده عن محكمة القطب الجزائي المتخصص في قضايا الفساد المالية و الاقتصادية بسيدي امحمد بالعاصمة والذي قضى بإدانته بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار غرامة مالية.

    وأدين هذا المسؤول السابق، بالخصوص، بتهم اختلاس أموال ضحايا الإرهاب واختلاس أموال عمومية وتبديدها وإساءة استغلال الوظيفة.

    وبسجن هذا الوزير تطول قائمة الوزراء السابقين ورؤساء وزراء سابقين وكبار ضباط الجيش الجزائري، الذين اعتقلوا في سياق تحقيقات كبرى لمكافحة الفساد، انطلقت بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط حركة احتجاجية غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أهل الميت صبروا” ولمرابط وحاجب “كفْروا”

    ارتفعت وتيرة سُعار خونة المغرب والمتآمرين على أمنه بعد سماعهم خبر تنفيذ الحكم بالسجن الذي أصدرته المحكمة في حق محمد زيان.

    طبعا لا يهمّ المتآمرين على وطنهم والمتحالفين مع أعدائه، محمد زيان ولا تطبيق القانون واحترام القضاء، بقدر ما يهمهم استغلال الحدث، الذي هو حدث طبيعي والاعتقال قانوني باعتراف ابن زيان نفسه الذي صرح للصحافة بأن القانون يسمح للنيابة العامة التماس اعتقال المتهم فور صدور حكم محكمة الاستئناف إذا كان الحكم يتجاوز سنة سجنا نافذا.

    ولأن لمرابط وحاجب جعلا من معاداة النظام والأجهزة الأمنية والمؤسسات الدستورية شغلهم الشاغل الذي يسترزقون به على عتبات جهات خارجية معادية للمصالح العليا للمغرب، فإنهما أقاما تحالفا ويتبادلان الزيارات بغرض نشر الترهات والأكاذيب وتأجيج الأحقاد في صفوف أمثالهم، الغاية منها التشهير بالمغرب والإساءة إلى مؤسساته الأمنية والقضائية. بل إن حاجب وجّه اللوم مباشرة لوهيبة خرشاش لكونها لم تجعل من قضية اعتقال زيان قضيتها الرئيسية.

    هكذا يريد حاجب ولمرابط جعل مسألة اعتقال زيان قضية “رأي عام دولي” وكأن زيان يتمتع بحصانة أممية تجعله فوق القانون الوطني وحتى الدولي. وهما بهذه الشطحات ينطبق عليهما المثل الشعبي “أهل الميت صبروا والعزايا كفرو”.

    إذ لم يصدر عن أسرة زيان وأبنائه ما يسيء إلى النظام أو الدولة أو القضاء، كما لم يعطيا لقضية الاعتقال الأبعاد السياسوية أو الدراماتيكية التي يعطيها المتآمرون على الوطن. فزيان اعتقل بناء على تُهم عديدة ليس منها ما يتعلق بالتعبير عن الرأي.

    ولعلم كل هؤلاء وغيرهم بمن فيهم ذوي النيات الحسنة، أن محاكمة زيان واعتقاله ليس حدثا شاذا في المغرب يحصل لأول مرة في تاريخه المعاصر. فقد تم اعتقال عددا من وزراء حكومة أحمد العراقي وقدّموا للمحاكمة سنة 1971، التي وَجهت إليهم تهمة الفساد واستغلال النفوذ، ليتم النطق بالأحكام يوم 15 دجنبر 1972، كالتالي: يحيى الشفشاوني، حكم عليه بـ 12 عاما وغرامة 10000 درهم. مامون الطاهري، وزير المالية السابق، حكم عليه بـ 10 سنوات وغرامة 10000 درهم. عمر بن مسعود، حكم عليه بـ 8 سنوات وغرامة 9000 درهم. محمد الجعيدي، حكم عليه بـ8 سنوات وغرامة 5000 درهم. عبد الحميد كريم، حكم عليه بـ 4 سنوات وغرامة 9000 درهم. ناصر بلعربي، حكم عليه بـ 4 سنوات وغرامة 5000 درهم. إدريس بلبشير، حكم عليه بـ 4 سنوات وغرامة 5000 درهم. عبد العزيز بنشقرون، حكم عليه بـ 4 سنوات وغرامة 5000 درهم.

    بالإضافة إلى السجن قضت المحكمة بمصادرة ممتلكاتهم إلى حين تسلم واستعادة الرشاوي. هذه الحقائق لا يمكن لحاجب ولمرابط أن يرياها بعد أن عماهما العداء للوطن، ولا أن يشيرا إليها في فيديوهاتهما التحريضية، لأن تلك الإشارة لم تخدم مسعاهما الخبيث. وزراء مهمّون اعتقلوا وهم وزراء ثم حوكموا، أما زيان فهو من عداد وزراء حقبة انتهت.

    ذلك أن صفة وزير أو وزير سابق لا تضمن الحصانة المطلقة لحاملها من أي متابعة قضائية. ولعل أبرز مطالب عموم المغاربة هي المساواة بين المواطنين أمام القانون. إذن فزيان ليس “استثناء” حين يُحاكم ويُعتقل.

    ومن وقاحة لمرابط وحاجب أنهما يستنكران اعتقال زيان فقط لأنه وزير سابق، بينما كثير من دول العالم، بما فيها الدول الأوربية الأكثر ديمقراطية، حاكمت رؤساء ورؤساء حكومات ووزراء وأدانتهم محاكمها بالسجن، دون أن يذكرهاـ لمرابط وحاجب ــ بالسوء الذي ذكروا به سلطات المغرب ونظامه ومؤسساته.

    محمد زيان

    إن تجاهل هذا الثنائي المتآمر على وطنه، أسماءَ ووقائع محاكمات مسؤولين حكوميين، يجعل من الواجب الوطني والأخلاقي تسفيههما بتقديم النماذج التالية:

    1 ــ سيلفيو بيرلسكوني (إيطاليا) الذي اضطر إلى تقديم استقالته من رئاسة الوزراء وتم الحكم عليه في 2013 بالسجن وعدم الأهلّية للمناصب العامة. الأمر الذي أدّى إلى طرده من مجلس الشيوخ وأنهى حياته السياسية.

    2 ــ ايفو سانادير (كرواتيا) شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2003 و 2009، وأوقف في نهاية العام 2010 بتهم الفساد والاختلاس وإساءة استخدام السلطة. تم سجنه لبعض الوقت في 2011 ثم مجددا بين عامي 2012 و2015 حين أفرج عنه بعد أن الغت محكمة حكما بالسجن تسع سنوات بحقه.

    3 ــ جوزيه سوكراتس (البرتغال) كان رئيس وزراء بين عامي 2005 و2011 ، خضع للتوقيف الاحترازي لمدة تسعة أشهر، ثم وُضع رهن الإقامة الجبرية في سبتمبر 2015.

    4 ــ أدريان ناستاسه (رومانيا) رئيس وزراء بين عامي 2000 و2004. حكم عليه بالسجن أربع سنوات ونصف لإدانته بالفساد في العام 2012.

    5 ــ سفيتوزار ماروفيتش (صربيا ومونتينيغرو) كان رئيس البلاد بين عامي 2003 و2006، حكم عليه بالسجن 46 شهرا في العام 2016 لإدانته بالتورط في قضية فساد تتضمن صفقات مشبوهة لشراء أراضي وصفقات بناء.

    6 ــ فيلاد فيلات (مولدافيا) رئيس وزراء سابق بين عامي 2009 و2013 تم اعتقاله عام 2015 في قضية اتهم فيها بتلقي رشى تقدر بنحو 260 مليون دولار. حكم عليه بالسجن 9 سنوات لأدانته بالفساد وإساءة استخدام السلطة.

    7 ــ كريستيان وولف (ألمانيا) اضطر لتقديم استقالته من رئاسة ألمانيا عام 2012، بعد طلب الادعاء رفع الحصانة عنه لاشتباهه بحصوله على قرض منخفض الفائدة بقيمة 500 ألف يورو من صديق ثري له،فأفلت من المحاكمة.

    كما شهدت دول أخرى محاكمات لرؤاسها أدينوا بالسجن لسنوات ، أمثال:

    8 ــ البيرتو فوجيميري،الرئيس البيروفي بين عامي 1990 و2000، سجن في العام 2009 بعد أن أدين بالسجن 25 عاما في قضايا انتهاكات حقوق الإنسان من بينها إصدار أوامر بتنفيذ مذابح. وفي العام 2015، صدر بحقه حكم بالسجن 8 سنوات لأدانته باختلاس أموال عامة.

    9 ــ اويانتا هومالا،الرئيس البيروفي بين عامي 2011 و2016، قررت السلطات في تموز/يوليو 2017 حبسه احتياطيا لمدة 18 شهر.

    10 ــ موشي كستاف، رئيس إسرائيل الأسبق، حكم عليه سنة 2010 ب 7سنوات سجنا بتهم التحرش والاغتصاب.

    11 ــ إيهود أولمرت، رئيس الوزراء السابق لإسرائيل، حكم عليه سنة 2014 بست سنوات سجنا بتهم فساد قام بها أثناء رئاسته لبلدية القدس في الفترة من 1993 إلى 2003.

    نحن، إذن، أمام عشرات حالات الاعتقال والسجن التي طالت رؤساء دول وحكومات وزعماء سياسيين من مختلف دول العالم دون أن تتحرك أبواق التشهير بدولهم كما تفعل أبواق المتآمرين على المغرب اليوم عقب اعتقال زيان. إن أمثال حاجب ولمراطب يريدون إشاعة الفوضى وتعطيل القانون الذي يطالب الحقوقيون وكل الديمقراطيين بتطبيقه بالتساوي على المواطنين قصد الحد من ظاهرة الإفلات من العقاب أيا كان الفعل الجرمي المرتكب.

    إذ لا يمكن لأي دولة أن تحمي حقوق المواطنين وتضمن السير العادي للمؤسسات إلا إذا سهرت على التطبيق الجدي للقانون. أما شطحات لمرابط وحاجب فهي صيحات في واد تلقى مصير ما سبقها من شطحات غيرهما اعتقدوا أن الصياح خلف الشاشات يمكن أن يجعل منهم “أبطالا”.

    فزيان مجرد مواطن كغيره من المواطنين لا يتمتع بأي امتيازات قضائية تحميه من المتابعة؛ وتكفي الهاشتاغات التي يتم تداولها على نطاق واسع ،مثل ziane_la justice triomphe# و #الزيان _التآمري_الفاشل، ليعرف حاجب وأمثاله أن زيان لقي ما يستحق.

    سعيد لكحل *

    * باحث مغربي متخصص في الإسلام السياسي والتنظيمات المتطرفة والإرهاب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع إصرار المملكة على عدم الرد على التصعيد.. ماذا تعني اليد المغربية الممدودة إلى الجزائر؟

    محمد كريم بوخصاص

    يواصل المغرب مدّ يده نحو الجزائر بحثا عن حوار “غائب” رغم القطيعة التي تعرفها علاقات البلدين منذ 24 غشت 2021، لكن لهذه اليد الممدودة قصة تستحق أن تُروى، ومعانٍ ينبغي أن تُفهم بشكل جيد. خاصة أنها تكررت طيلة فترة القطيعة، آخرها الدعوة الملكية للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لزيارة المغرب من أجل الحوار بعد تعذر حضور الملك محمد السادس للقمة العربية التي احتضنتها الجزائر مطلع الشهر الجاري لعدم تفاعل قصر المرادية مع الترتيبات المطلوبة من المغرب.

    قبل أربع سنوات من الآن، ورغم الأمطار الخفيفة التي تهاطلت لبعض الوقت من «سماء» علاقات الجارين الملبدة بالغيوم باستمرار، عقب دعوة ملكية صريحة للجزائر بمناسبة الذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء لـ»الحوار المباشر والصريح من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور البلدين»، والتي أعقبتها رسالة «إيجابية» من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الملك، لم يتردد محيي الدين عميمور مستشار الرئيس الأسبق هواري بومدين ووزير الاتصال الجزائري الأسبق، في حوار له مع «الأيام»، في التعبير عن تشاؤمه من مستقبل علاقات البلدين، حين قال بصريح العبارة: «لا أرى في الأفق ما يشجعني على الاطمئنان»، وأَصَرَّ على رفضه استعمال عبارة «إنهاء القطيعة» كيفما كانت التطورات الإيجابية دون «تحقيق جو الثقة المتبادلة».

    في ذلك الوقت، كانت الجزائر تعيش آخر أيامها تحت عهدة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كان يُمسِكُ بِجَمرَةِ السلطة رغم مرضه الشديد الذي أقعده على كرسي متحرك، قبل أن تشهد البلاد، ثلاثة أشهر بعد ذلك، احتجاجات شعبية عارمة في ما عُرِفَ بـ»حراك فبراير 2019»، وينطلق رسميا مسار التحضير لوصول عبد المجيد تبون المقرب من قائد الجيش آنذاك قايد صالح لقصر المرادية والذي استُكمِل في 13 دجنبر 2019، علما أنه كان خارج المشهد العام منذ إعفائه من منصبه كوزير أول في غشت 2017 والذي لم يمكث فيه سوى ثلاثة أشهر.

    اليوم، وفي ظل التطورات التراجيدية التي ميزت علاقات البلدين الجارين منذ وصول «تبون» إلى السلطة، ربطت «الأيام» الاتصال بمحيي الدين عميمور مجددا بحثا عن استقراء رأيه في الغيوم التي تلبد سماء علاقات البلدين، فجاء جوابه مختصرا ومعبرا في الآن ذاته: «لا أظن أن الوقت مناسب لإجراء الحوار!!».

    في هذا التوقيت بالذات، يُعتبر «الحوار» أغلى ما هو مطلوب، خاصة بعد توجيه الملك محمد السادس دعوة لـ»تبون» لزيارة المملكة الشريفة لأجل «الحوار» في الثاني من نونبر الجاري، بعد أن تعذرت عليه زيارة الجزائر خلال القمة العربية لعدم التفاعل الإيجابي مع الترتيبات المطلوبة لتحقيق ذلك. وفي الوقت الذي لم يصدر من قصر المرادية أي تعقيب بشأن الدعوة الملكية للحوار حتى الآن، جاء رد «عميمور» الذي يقصد الحوار الصحافي وليس الحوار السياسي المثقل بماضي الخصومة.

    لم يكن «عميمور» الوحيد الذي يمتنع حاليا عن الكلام حول علاقات بلاده مع المملكة، لكنه كان الأكثر جرأة حين رد برسالة مكتوبة، بينما اختار مثقفون وسياسيون جزائريون آخرون ـ ممن تواصلت معهم «الأيام» – حمل سلاح «التجاهل»، وسار على منوالهم مثقفون مغاربة أيضا عبروا صراحة عن صيامهم الطوعي عن الكلام في موضوع الجزائر، من بينهم وزير سابق رد على سؤال «الأيام» بالقول: «من عليه الحديث هو وزير الخارجية الذي ينبغي أن يخرج ليشرح لنا ماذا يحصل (…) أما نحن كمثقفين فلا أحد يستمع إلينا»، فيما اختار المؤرخ مصطفى بوعزيز أن يستجيب لطلب الحوار دون الخوض في تفاصيل «القطيعة» المغربية الجزائرية.

    غياب «السيروم»!

    بعيدا عن مشهد الصمت الذي يخيم على مثقفي البلدين في الأعوام الأخيرة، بعدما كانوا يلعبون دور «السيروم» الذي ينعش علاقات البلدين «المريضة» منذ اندلاع «حرب الرمال» سنة 1963، مثل ما حصل في الزيارة الوازنة التي نظمها وفد مشترك بين «مركز محمد بنسعيد آيت يدر للأبحاث» والحزب الاشتراكي الموحد، برئاسة المقاوم محمد بنسعيد آيت يدر، إلى الجزائر في فبراير 2016، والتي التقوا خلالها غالبية الطيف السياسي والمدني الجزائري، بما في ذلك الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الخارجية رمطان العمامرة.

    وعلى امتداد تاريخ علاقات البلدين التي تعرف مدا وجزرا، لم تغب مبادرات المثقفين من البلدين الداعية إلى الهدنة واستثمار المشترك، حتى خلال مرحلة قطع المغرب علاقاته مع الجزائر في مارس 1976 احتجاجا على اعترافها بـ»الجمهورية الصحراوية» التي أعلنتها جبهة البوليساريو، ولم تزدهر حتى مع حجم العقاقير التي دخلت جسدها المريض في 26 فبراير 1983 بعقد قمة ثنائية بين الملك الحسن الثاني والرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد عند الحدود، وتبادل زيارات وزيري خارجية البلدين في يوليوز ونونبر 1987، وزيارة الحسن الثاني للجزائر بعد قطيعة امتدت 15 عاما للمشاركة في قمة عربية طارئة، وزيارة بن جديد لإفران تتويجا للمصالحة، والتي تم خلالها الاتفاق على مشروع الأنبوب النفطي لربط الجزائر بأوروبا عبر المغرب الذي أنهى عمره «تبون».

    مشهد الصعود والهبوط في علاقات البلدين الفريد من نوعه، تواصل في تسعينيات القرن الماضي، وتحديدا في 16 غشت 1994، باستنكار المغرب تصريحات الرئيس الجزائري اليمين زروال التي اعتبر فيها أن «الصحراء بلد محتل»، وفرضه على الجزائريين تأشيرة لدخول أراضيه بعد هجوم استهدف فندقا في مراكش قتل فيه سائحان من إسبانيا، واستمر في 2011 بعدما أجريت لقاءات عدة بين الرئيس بوتفليقة والعاهل المغربي محمد السادس أسهمت في «كسر الجليد»، وكان من نتائجها إعلان الملك في يوليوز من سنة 2011، تأييده إعادة فتح الحدود البرية وتطبيع العلاقات مع الجزائر.

    ثلاث رسائل

    استحضار تاريخ البلدين، يُظهر أن المملكة تكون دائمة سباقة إلى مد اليد للحوار مع جارتها الشرقية، رغم مواصلة الجزائر تمويل وإيواء وتسليح الانفصاليين في الصحراء، واستمرارها في تغذية الأزمة، كما حصل في القمة العربية التي احتضنتها مطلع الشهر الجاري والتي اشتكى فيها الوفد المغربي بقيادة وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة من عدم معاملته على قدم المساواة مع بقية الوفود، إذ سارع الملك إلى إطلاق دعوة جديدة للحوار تعتبر الثالثة من نوعها منذ مجيء «تبون» إلى السلطة في دجنبر 2019، والذي اختار قطع العلاقات الدبلوماسية لبلاده مع الرباط في 24 غشت 2021.

    ويعود تاريخ الدعوة الأولى للحوار إلى اليوم الموالي لوصول «تبون» إلى قصر المرادية، عندما بعث الملك محمد السادس رسالة تهنئة دعاه فيها إلى فتح «صفحة جديدة» في علاقات البلدين «على أساس الثقة المتبادلة والحوار البناء»، بينما جاءت الثانية في يوليوز 2022، في عز القطيعة الجزائرية الأحادية الجانب، عندما أعلن الملك في خطابه بمناسبة عيد العرش صراحة: «أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب والجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية».

    اليد المغربية الممدودة إلى الجزائر لم تعبر عنها هذه الدعوات الثلاث فقط، بل لخصتها رسائل المجاملة التي تلقاها «تبون» من الملك محمد السادس في الثلاث سنوات الأخيرة (اثنتان في 5 يوليوز 2020 و2021 بمناسبة عيد الاستقلال، والثالثة في فاتح نونبر الذي يصادف ذكرى الثورة الجزائرية)، لكن دون أن تجد لها صدى في قصر المرادية حتى اليوم.

    “ورود” مقابل “أشواك” بعد قطع العلاقات الأحادي

    أشواك الجزائر

    > 24 غشت 2021: إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب بعد أقل من أسبوع عن إعلان إعادة النظر في علاقاتها المتوترة منذ عقود مع الجارة الغربية. جاء ذلك في بيان تلاه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في ندوة صحافية «باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون».

    > 23 يونيو 2022: استفزازات تعرض لها وفد الرياضيين المغاربة الذين شاركوا في الدورة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها الجزائر في الفترة ما بين 25 يونيو و5 يوليوز، والذي بلغ عدده 137 رياضيا، كثالث أكبر الوفود المشاركة من إفريقيا، كان من أبرز ملامحها بتر خريطة المغرب في افتتاح الدورة، بحضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وإخضاع الوفد الصحافي المغربي المرافق للوفد الرياضي (ضم 9 صحافيين) للتحقيق في قاعة صغيرة بالمطار، قبل أن يتم استصدار قرار بمنع دخوله التراب الجزائري، رغم تنديد عدد من منظمات حماية الصحافيين الوطنية والدولية.

    1 نونبر 2022: إحباط محاولة حضور الملك محمد السادس للقمة العربية التي احتضنتها الجزائر، رغم بدء التحضير للزيارة المرتقبة، حيث تم إشعار جامعة الدول العربية ومختلف الدول العربية بحضور الملك الشخصي، قبل أن يصطدم وفد «المقدمة» الذي وصل الجزائر للتحضير للزيارة بغياب كل قنوات التواصل مع الجانب الجزائري، حيث قال رئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة إن «الوفد المغربي لم يتلق أي تأكيد من الجانب الجزائري بواسطة القنوات المتاحة» بعدما طلب توضيحات عن الترتيبات المقررة لاستقبال الملك.

    ورود المغرب

    > 24 غشت 2021: حرص المغرب على تجنب التصعيد بعد قطع الجزائر علاقاتها معه، حيث سارعت المملكة إلى الإعلان في اليوم ذاته عن أخذها علما بما سمته «القرار الأحادي الجانب للسلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب ابتداء من هذا اليوم»، وتعبيرها عن أسفها لهذا القرار «غير المبرر تماما بيد أنه متوقع، بالنظر إلى منطق التصعيد الذي تم رصده خلال الأسابيع الأخيرة»، مع رفض المغرب بشكل قاطع «المبررات الزائفة، بل العبثية التي انبنى عليها». وتجلى سعي المملكة في التعامل بهدوء مع التطور الجديد، من خلال تأكيدها في بيان الخارجية المغربية أنها «ستظل شريكا موثوقا ومخلصا للشعب الجزائري وستواصل العمل، بكل حكمة ومسؤولية، من أجل تطوير علاقات مغاربية سليمة وبناءة».

    > 31 يوليوز 2022: إعلان الملك محمد السادس نيته إقامة «علاقات طبيعية» مع الجزائر، بعد سنوات من التوترات والتصعيد الحاد، وأشهر من قطع العلاقات، إذ قال الملك في خطاب بمناسبة عيد العرش: «أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب والجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية». ولم تكن هذه المرة الأولى التي وجه فيها الملك دعوة للجزائر لفتح صفحة جديدة، ففي خطابه في ذكرى المسيرة الخضراء الذي ألقاه في نوفمبر 2018، دعا الجزائر لفتح صفحة جديدة، وإقامة علاقات جيدة، إلا أن الموقف تعقد بعدها إثر إعلان قصر المرادية قطع علاقاته الدبلوماسية مع المملكة الشريفة.

    ومما جاء في خطاب مد اليد إلى الجزائر أيضا، وصف محمد السادس البلدين بأنهما «شعبان شقيقان، يجمعهما التاريخ والروابط الإنسانية والمصير المشترك».

    ودعوته المغاربة إلى «مواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين، الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال».

    > 2 نونبر 2022: الملك محمد السادس يوجه دعوة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لزيارة الرباط من أجل «الحوار»، بعدما لم يتسن للملك حضور القمة العربية الحادية والثلاثين التي عُقدت بالجزائر مطلع الشهر الجاري، وترأس وفد المغرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة. وحتى الآن ـ بعد مرور أسبوع كامل – لم يصدر أي تعقيب من السلطات الجزائرية على الدعوة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة بريطانية: الجائحة وارتفاع أسعار الغاز بسبب حرب أوكرانيا أنقذتا النظام الجزائري

    أوردت مجلة “ذي إيكونوميست” المشهورة عالميا، في تقرير لها، أن النظام الجزائري أُنقذ بفضل أزمة وباء كوفيد19 التي خنقت الحراك الجزائري، ثم الحرب الروسية الأوكرانية التي أشعلت أسعار الغاز.

    وقالت المجلة نفسها، في المقال الصادر منتصف الأسبوع الماضي في نسختها الورقية والإلكترونية، أنه “إذا انخفضت أسعار الغاز والنفط بشكل حاد، فمن الصعب أن نرى كيف يمكن لهذا النظام الغامض والفاسد أن يستمر”.

    وأوضح المقال أنه في الوقت الحالي ثلاثة عوامل خنقت التذمر الشعبي، منها الثمن المرتفع للغاز والبترول، الذي يمثل 90 في المئة من مداخيل العملة الصعبة، إضافة إلى دعم العناصر الأساسية للعيش، وفي مقدمتها المواد الغذائية الأساسية، والكهرباء، وزيت المائدة، والبنزين والسكن، وكذا تأثر الذكرة الجزائرية بأحداث العنف المروعة خلال العشرية السوداء.

    وتوقف المقال نفسه عند ما اعتبره “بيئة الأعمال المتعفنة التي تعكس طبيعة السياسية الجزائرية”، مفيدا أنه بعد رحيل بوتفليقة أصبح من الواضح أن نظام عبد المديد تبون، وهو وزير سابق “كئيب” لفترة طويلة في عهد بوتفليقة، يشبه كثيرا النظام السابق، وأنه لم ينقذ سوى بفضل انهيار الحراك الجزائري، وارتفاع أثمنة الغاز والبترول بعد الاجتياح الروسي لأوكرانيا.

    ويذكر أن النظام الجزائري يعيش عزلة في علاقته مع الاتحاد الأوروبي بسبب محاولة ابتزازه لمجموعة من الدول لسحب مواقف معاكسة للوحدة الترابية المغربية، وأبرزها إسبانيا، التي أعادت النظر في مواقفها تجاه مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية.

    كما أن السياسة الخارجية للجزائر وقربها من روسيا وإيران وضعها في موقف معاكس للعديد من الدول الخليجية والعربية التي ترفض التدخل الإيراني في المنطقة، إضافة إلى رفض الولايات المتحدة الأمريكية لهذه السياسة، إذ سبق أن لمجموعة من أعضاء الكونغرس أن طالبوا بفرض عقوبات على الجزائر، والأمر نفسه من طرف أعضاء ببرلمان الاتحاد الأوروبي.

    هذا وتؤشر مجموعة من المعطيات أن النظام الجزائري يسير في المسار الخاطئ لا سيما وأنه يرهن جميع أوراقه الخارجية في الدفاع عن قضية البوليساريو الخاسرة على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق يتعرض لعضة كلب شارد ويقرر رفع دعوى قضائية ضد جماعة طنجة

    كشف الوزير الأسبق، عبد السلام الصديقي، بأنه قرر اللجوء إلى القضاء ضد جماعة طنجة، وذلك على خلفية تعرضه لعضة كلب شارد، يوم الخميس المنصرم.

    وقال، وهو يروي تفاصيل الحادث، إنه اضطر إلى التنقل فورا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بدءا باللقاح المضاد لداء الكلب واللقاح ضد التيتانوس.

    وسبق للوزير الأسبق، وهو من قيادات حزب التقدم والاشتراكية، أن كتبت تدوينة نهاية شهر غشت الماضي، حول مخاطر الكلاب الضالة. وجاء في هذه التدوينة بأن مشكلة الكلاب الضالة تتطلب حلا مستعجلا مادام الأمر  يتعلق بحياة المواطن وسلامته.

    وأكد بأن لجوءه إلى القضاء يرمي إلى وضع حد  لظاهرة الكلاب الضالة التي أودت بحياة عشرات من المواطنين العزل، مسجلا بأنه من غير المعقول أن  تترك الأمور على ما هي عليه حيث تمتلئ الشوارع الرئيسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة.

    وذهب الوزير السابق إلى أنه لديه كامل الثقة في العدالة المغربية لتقول كلمتها وتنصفه فيما تعرض له على إثر هذه الصدمة المعنوية، بالإضافة إلى الضرر الجسدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق يلجأ إلى القضاء بعد أن عضته الكلاب بطنجة

    زنقة 20 | الرباط

    لجأ عبد السلام الصديقي، الوزير السابق للتشغيل والشؤون الاجتماعية، لعضات كلاب بمدينة طنجة ، ما دفعه إلى اللجوء للقضاء.

    وكتب الصديقي على حسابه الفايسبوكي :”“مشكلة الكلاب الضالة تتطلب حلا مستعجلا مادام الأمر يتعلق بحياة المواطن وسلامته”. كتبت هذه التدوينة بتاريخ 21 غشت الماضي. وها انا اتعرض يوم الخميس الماضي لعضة كلب وسط مدينة طنجة.”

    و أضاف : “عضة اجبرتني على اللجوء فورا الى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بدءا باللقاح المضاد لمرض الكلاب واللقاح ضد التيتانوسtétanos”.

    وزاد بالقول : “ولوضع حد لظاهرة الكلاب الضالة التي اودت بحياة عشرات من المواطنين العزل، قررت اللجوء الى القضاء لرفع دعوى ضد مجلس مدينة طنجة”.

    واعتبر الوزير السابق، أنه ” من غير المعقول ان تترك الأمورعلى ما هي عليه حيث تمتلأ الشوارع الرئسية بما فيها شارع الكورنيش، بهذه الحيوانات المفترسة”.

    الصديقي ختم منشوره بالقول : “لدي كامل الثقة في العدالة المغربية لتقول كلمتها وتنصفني فيما تعرضت له على اثر هذه الصدمة المعنوية بالاضافة الى الضرر الجسدي”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره