Étiquette : وزير

  • مذكرة جديدة تُيسر انتقال التلاميذ من مؤسسات التعليم الخصوصي إلى العمومي

    ألغى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، العمل بالمذكرة رقم 12 الصادرة بتاريخ 18 يناير 1990 والمنظمة لعملية التحاق تلاميذ التعليم الخاص المغربي بالمؤسسات التعليمية العمومية.

    وأبلغ بنموسى مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وكذا المديرات والمديرين الإقليميين، في مذكرة عمّمها عليهم بالتدابير الجديدة الواجب اتباعها بشأن معالجة طلبات الانتقال الخاصة بالتلميذات والتلاميذ المسجلين بمؤسسات التعليم الخصوصي.

    وطالب بنموسى المسؤولين المذكورين، باعتماد نفس المسطرة المعمول بها في معالجة طلبات انتقال التلميذات والتلاميذ بين المؤسسات العمومية بالنسبة للطلبات المتعلقة بانتقال التلميذات والتلاميذ المسجلين بالتعليم الخاص.

    ولفت الوزير ذاته إلى أن تبسيط وتوحيد مسطرة انتقال التلاميذ بين المؤسسات التعليمية، يأتي “تكريسا لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في التعليم، وانسجاما مع مضامين القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهيدروجين الأخضر المغربي يغري ألمانيا بعدما قلصت وارداتها من الغاز الروسي

    جمال أمدوري

    تسعى ألمانيا إلى استيراد كميات مهمة من الهيدروجين الأخضر من المغرب، بعدما قلصت من اعتمادها على الغاز الروسي من 55 بالمائة إلى 35 بالمائة، منذ بداية الحرب في أوكرانيا.

    ويتوفر المغرب على إمكانات واعدة في مجال الطاقة المتجددة، وسط توقعات بألا تقتصر على تحقيق الاكتفاء الذاتي، حيث يراهن على أن يكون منتجا عالميا للهيدروجين الأخضر وتصديره إلى الأسواق الأوروبية.

    في هذا الإطار، شكل الهيدروجين الأخضر أحد المواضيع التي حظيت بالنقاش بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، أمس الخميس.

    وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، خلال مؤتمر صحفي جمعها، أمس الخميس، بنظيرها المغربي، إن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر.

    اتفاق تاريخي

    في يونيو من العام 2020 وقع المغرب وألمانيا، ببرلين، على اتفاق طموح يهم تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر. ويروم الاتفاق الذي تم توقيعه بين وزارة الطاقة والمعادن والبيئة ووزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، ووضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدرا للطاقة الإيكولوجية.

    وسبق الإعلان عن مشروعين أولين في إعلان النوايا سيتم تنفيذهما في إطار التعاون الاقتصادي بين المغرب وألمانيا. ويتعلق الأمر بمشروع مرجعي “باور تو إكس” لإنتاج الهيدروجين الأخضر على الصعيد الصناعي، والذي اقترحته الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، ومشروع وضع منصة للأبحاث حول “باور تو إكس”، ونقل المعارف وتعزيز القدرات الراهنة بشراكة مع المعهد المغربي للأبحاث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة.

    الرابع عالميا

    ويحتل المغرب المرتبة الرابعة ضمن قائمة الدول المرشحة لأن تصبح منتجة رئيسية للهيدروجين الأخضر بحلول عام 2050، وذلك وفق تصنيف الوكالة الدولية للطاقات المتجددة “آيرينا”.

    وتوقع تقرير الوكالة الذي حمل عنوان “الجغرافيا السياسية لتحول الطاقة.. عامل الهيدروجين”، أن يغطي الهيدروجين المتوقع إنتاجه انطلاقا من المغرب، حوالي 12 بالمئة من استخدام الطاقة العالمي.

    تكلفة منخفضة

    وكانت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو باسو، قد أكدت أن المملكة بإمكانها إنتاج الهيدروجين الأخضر بأدنى تكلفة في العالم.

    وشددت المسؤولة الأوروبية خلال لقاء لها بمدينة مراكش، شهر ماي الماضي، على أن المملكة تعد اليوم من بين البلدان الأفضل تموقعا في ثورة الهيدروجين الأخضر بفضل وفرة مواردها الشمسية والريحية.

    خارطة طريق

    حصلت جريدة العمق على تفاصيل خارطة طريق الهيدروجين الأخضر التي اعتمدها المغرب لإنتاج طاقة نظيفة وتحقيق تحول طاقي ونمو مستدام.

    وجاء في مقدمة تقرير خارطة الطريق المتعمدة، أن المغرب بدأ في دينامية اقليمية وذلك بهدف إنشاء قطاع اقتصادي وصناعي أخضر يعتمد أساسا على الهيدروجين والأمونياك والميثانول حتى يدعم انتقالا طاقيا سيساهم في تقليص الانبعاثات الغازية.

    ويعتمد هذا التوجه وفق المصدر ذاته، على تثمين الفرص التي تتيحها الطاقات المتجددة، هذا بالإضافة إلى الخبرة التي راكمها المغرب في هذا المجال خلال السنوات العشر الماضية.

    وبإمكان المغرب أن يصبح فاعلا أساسيا في التنمية في قطاع الهيدروجين الأخضر على المستوى الإقليمي، بحيث تقدر إمكانات الإنتاج التي سيوفرها نحو 4 في المائة من الطلب العالمي.

    وسيمكن خلق قطاعات اقتصادية وصناعية حول المصادر الطاقية الخضراء وخاصة الهيدروجين والأمونياك والميثانول من تقليص الانبعاث الغازية بنحو 20 في المائة وتقوية الحياد الكربوني للدول الشريكة.

     طلب متنام

    يقدر الطلب الوطني على الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وفق التقرير الذي اطلعت عليه جريدة العمق، في حدود 4 تيرا واط ساعة في السنة ( 1 تيرا واط ساعة يعادل 1000 جيغا واط ساعة)،  في سنة 2030 وبقدرة تصل إلى جيغا واط من مصادر الطاقة المتجددة.

    وسيرتفع هذا الطلب في سنة 2040 إلى 22 تيرا واط ساعة بقدرة تصل إلى 12 جيغا واط، وسيصل الطلب الوطني على الهيدروجين الأخضر في سنة 2050 إلى 40 تيرا واط ساعة بقدرة 20 جيغا واط.

    فيما يقدر الطلب عند التصدير في 10 تيرا واط ساعة في سنة 2030 بقدرة تصل إلى 6 جيغا واط من مصادر الطاقة المتجددة.

    وسيرتفع هذا الطلب وفق التقديرات إلى 46 تيرا واط ساعة في سنة 2040 بقدرة تصل إلى 25 جيغا واط، ثم سيرتفع الطلب عند التصدير في سنة 2050 إلى 115 تيرا واط ساعة، بقدرة تصل إلى 60 جيغا واط.

    ويقدر الاستثمار المتراكم، وفق خارطة الطريق بـ 90 مليار درهم في أفق 2030 فيما يقدر الاستثمار في سنة 2050 بـ 760 مليار درهم.

     156 ألف منصب شغل في 2050

    على مستوى مناصب الشغل من شأن خارطة الطريق للهيدروجين الأخضر بالمغرب أن تخلق 2700 منصب مباشر و13500 منصب غير مباشر في سنة 2030. وفي سنة 2040 يرتقب أن ترتفع مناصب الشغل التي سيتم خلقها إلى 12000 منصب شغل مباشر و60000 منصب شغل غير مباشر. أما في سنة 2050 فسترتفع مناصب الشغل إلى 26000 منصب شغل مباشر و130000 منصب شغل غير مباشر.

    وبخصوص رقم المعاملات السنوي في سنة 2030 فيقدر بـ 22 مليار درهم وفي سنة 2040 يقدر بـ 102 مليار درهم، وفي سنة 2050 يرتقب أن يرتفع إلى 330 مليار درهم.

    أما على مستوى تقليص الانبعاثات الغازية التي سيساهم فيها الهيدروجين الأخضر فستصل إلى مليون طن في سنة 2030 ثم سترتفع إلى 6 ملايين طن في سنة 2040 وإلى 11 مليون طن في سنة 2050.

    ثمانية إجراءات

    ترتكز خارطة الطريق للهيدروجين الأخضر التي وضعها المغرب، على ثمانية إجراءات، تشمل تقليص التكاليف على مستوى جميع مراحل سلسلة القيم للهيدروجين الأخضر ومشتقاته. وخلق قطب مغربي وإقليمي للبحث والابتكار، ووضع إجراءات من أجل تأمين اندماج صناعي محلي.

    هذا بالإضافة إلى إنشاء تجمع صناعي ووضع مخطط مديري للبنيات المتعلقة بخارطة الطريق، وتأمين التمويل اللازم لتطوير قطاع الهيدروجين، ثم خلق شروط وبيئة ايجابية من أجل تصدير الجزئيات الخضراء، مع وضع مخطط للتخزين وتطوير الأسواق الداخلية.

    ومن شأن إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمغرب أن يدعم النمو الاقتصادي وفي الحياد الكربوني لصناعته ويقوي أمنه فيما يتعلق باستيراد  المدخلات الطاقية وغير الطاقية.

    كما من شأن العمل على إنشاء صناعة محلية تعتمد على الهيدروجين أن يعوض المغرب استيراد الأمونياك من خلال إنتاج محلي لهذه المادة الأساسية في مجال الأسمدة. وسيساهم هذا التحول في ضمان الإمدادات على المدى الطويل، باعتبار الهيدروجين ليس مصدرا للطاقة فقط بل رافعة طاقية بالنظر إلى إمكانية تخزينه بكميات كبيرة وعلى مدى طويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور 3 وزراء.. انطلاق أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس بالعرائش (فيديو وصور)

    محمد عادل التاطو

    فيديوهات: يونس الميموني

    أعطيت بإقليم العرائش، اليوم الجمعة، انطلاقة أشغال تهيئة القطب الفلاحي للوكوس، ضمن اتفاقية شراكة بين عدة أطراف باستثمار يبلغ 457 مليون درهم، وضمنها تم إنشاء قطب محوري للجودة والخدمات باستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، حيث سيساهم المشروع في خلق الشغل بالجهة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر “2020-2030”.

    وترأس الحدث بمقر عمالة إقليم العرائش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، برفقة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية.

    كما حضر الاجتماع رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، والمدير العام لشركة “ميدز”، وممثل القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى منتخبين ووفد من المسؤولين المركزيين والجهويين للوزارات المعنية، ومختلف المهنيين وممثلي جمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبحسب بلاغ لوزارة الفلاحة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد تم خلال هذا اللقاء، تقديم أهم مؤهلات وقدرات الجهة وكذا فرص الاستثمار المتاحة في مجال تثمين الصناعات الغذائية، وذلك في إطار الأهداف التي يحددها المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.

    ومشروع القطب الفلاحي باللوكوس، هو عبارة عن منصة للصناعات الغذائية تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش، حيث ينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم.

    ويتعلق الأمر بكل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة التجهيز والماء، وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية،والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، المجلس الجهوي لطنجة تطوان الحسيمة، ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب.

    ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات، والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في فبراير 2020، وفق البلاغ ذاته.

    وأضافت الوزارة أن هذا المشروع يهدف إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات، هي “فضاء الصناعات الغذائية” الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و”قطب التكنولوجيا” المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و”قطب الخدمات” الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى “قطب الجودة” الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار.

    وباستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، سيضم “قطب الجودة” مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة.

    وبحسب وزارة الفلاحة، فإن “قطب الجودة” يهدف إلى توفير مواكبة عن قرب للمنتجِين، من أجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة، كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 مليار درهم في السنة، وفق البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الجفاف تحيي مطالب بزجر الاستعمال غير المرخص للمياه بالمغرب وبرلماني يصرخ: 102 ألف شخص يسرقون الماء يوميا

    أحيت أزمة الجفاف الحادة وندرة الموارد المائية التي يعاني منها المغرب، مطالب ملحة بزجر سرقة المياه واستعمالاتها المفرطة، خصوصا وأن عدة مؤشرات مقلقة تؤكد أن الإشكال سيتفاقم أكثر، نظرا للعجز المهول المسجل في مخزون مياه السدود والمقدر بحوالي 89 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، وفقا لمعطيات رسمية.

    وإلى جانب التقلبات المناخية، استنزفت بعض الممارسات البشرية المسطحات المائية وجعلت البلاد تعاني من إجهاد مائي لم تسلم منه حتى المياه الجوفية التي باتت تُقدر الكمية غير القابلة منها للتجديد بـ1.1 مليار متر مكعب سنويا. نسبة إلى رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني.

    ومن بين الظواهر التي تسببت في هذا الوضع الاستثنائي، سرقة المياه إذ يبلغ عدد مستغلي الماء من دون ترخيص بالمغرب نحو 102 ألف، في حين لا يتجاوز المرخص لهم نصف هذا العدد، يؤكد البرلماني حموني، مبرزا أنه “اختلالٌ هائل، سيما في ظل جفاف عصيب”.

    وأشار حموني إلى أن معظم مستعملي المياه، ولو بشكل مرخص، يتجاوزون بكثير الكميات المرخص بجلبها واستعمالها، كما أن العديد منهم يسقون فضاءات خضراء ويملؤون مسابح خاصة بالماء الصالح للشرب، في ظل ضعف المراقبة، على الرغم من المخالفة الصارخة لهذه الظواهر لقانون الماء المتقدم.

    يحصل هذا، يضيفبرلماني “الكتاب” في الوقت الذي لا يجد فيه مواطنات ومواطنون قطرة ماء واحدة، منبها في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، إلى أن أزمة الجفاف في المغرب مرشحة للتحول من كونها عابرة وموسمية إلى بنيوية وطويلة الأمد، مما يطرح، بحسبه، تحدي الأمن المائي ضمن أولى الأولويات حاضرا ومستقبلا.

    وذكر رئيس فريق التقدم والاشتراكية ضمن سؤاله أن نسبة ملء السدود نزلت إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة، حيث لا تتجاوز 26 في المائة إلى حدود يوم الخميس 25 غشت الجاري، في حين كانت تبلغ في نفس اليوم من السنة الماضية نسبة 41%، وهو ما يؤشر على الوضع المائي الخطير.

    وساءل حموني الوزير نزار بركة عن التدابير المتخذة من قبَل الوزارة ووكالات الأحواض المائية من أجل مراقبة وزجر الاستعمالات المفرطة وغير المشروعة للمياه، كما طالبه بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارته القيام بها لتقوية وتعزيز شرطة المياه والارتقاء بأدوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين اول وزير للقهوة في هذا البلد

    قرر رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابيه، بعد انتخابه لولاية جديدة، استحداث مناصب وزارية جديد، من بيها وزارة القهوة.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب ما نقلته صحيفة “الغارديان” عن مارابيه، إلى الأهمية التي توليها الحكومة الجديدة بتطوير القطاع الزراعي.

    وسيتولى الوزير الجديد مهمة إنعاش زراعة البن ببابوا غينيا لتصديره للأسواق العالمية.

    وتمثل زراعة البن 27 في المئة من إجمالي الصادرات الزراعية لبابوا غينيا الجديدة و6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    عبر-متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كليات المغرب الخاصة تستقبل طلبة الطب العائدين من أوكرانيا


    أعلن عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اقتراب حل أزمة طلبة الطب المغاربة العائدين من أوكرانيا بسبب الحرب.
    هذا وقد نظم الطلبة العائدون من أوكرانيا رفقة آبائهم وأمهاتهم عددا من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإدماجهم في الكليات المغربية. وآخر هذه الوقفات وقفة احتجاجية “استثنائية” كما وصفوها أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار مستغيثين فيها بالملك محمد السادس من أجل إعطاء توجيهاته للحكومة لإدماجهم في الكليات المغربية.
    وتلبية لهذه المطالب وضح ميراوي، يوم الخميس في ندوة صحافية بالرباط، عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، أن الطلبة المغاربة الذين كانوا يتابعون دراستهم في أوكرانيا في شعب الطب والصيدلة وطب الأسنان سيتم إدماجهم في كليات الطب الخاصة، مشيرا إلى أنه سيتم تنظيم امتحان لهم في 24 شتنبر المقبل، وسيتم الإعلان عن النتائج في اليوم نفسه.
    وكشف الوزير ذاته أنه سيتم إجراء 13 امتحانا تهم مستويات جميع الطلبة، باستثناء الذين أنهوا دراستهم عن بعد، مؤكدا أن الوزارة ستعترف بنجاحهم.
    وسيتم إجراء امتحان طلبة الطب في مدينة الدار البيضاء بجامعة محمد السادس للصحة، فيما سيتم إجراء امتحان طلبة الصيدلة بالشيخ خليفة بالرباط، في حين سيجتاز طلبة طب الأسنان الامتحان بالجامعة الدولية بالرباط.
    وأشار ميراوي إلى أنه سيتم فتح باب التسجيل في وجه الطلبة من 27 شتنبر إلى غاية 30 منه.
    كما لفت المسؤول الحكومي ذاته إلى أن هؤلاء الطلبة ستتم مواكبتهم لمدة تتراوح ما بين ستة أشهر إلى عام، من أجل التأقلم مع الواقع الدراسي الجديد، خاصة أنهم كانوا يدرسون باللغة الأوكرانية أو الإنجليزية.
    وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أكد كذلك أن الوزارة فتحت حوارا مع مسؤولي كليات القطاع الخاص من أجل مراعاة الوضعية المادية لآباء الطلبة، وضرورة التعامل بنوع من الليونة معهم.
    وأفاد ميراوي بأن أربع كليات خاصة ستستقبل طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان العائدين من أوكرانيا.
    وبخصوص عدد الطلبة الذين سيجتازون الامتحانات، أوضح الوزير أن عدد الطلبة الذين سجلوا أنفسهم في منصة إلكترونية خصصتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لهذا الغرض بلغ 800 طالب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق، أية حصيلة؟

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بالتحقيق في صلات محتملة لشركة “توتال” الفرنسية بالجيش الروسي

    دعا وزير النقل الفرنسي كليم بون الخميس إلى إجراء تحقيق فيما إذا كانت شركة توتال إنرجيز Total Energies الفرنسية للنفط متورطة في تزويد الجيش الروسي بوقود الطائرات المقاتلة في إطار مشروع محلي مشترك.

    وأفادت صحيفة لوموند الفرنسية الأربعاء أن Total Energies متورطة في توريد مكثفات الغاز لتصنيع وقود الطائرات، الذي ربما استخدمته الطائرات العسكرية الروسية في أوكرانيا عبر حصة الشركة الفرنسية في مشروع مع نوفاتيك الروسية.

    وقال الوزير للقناة الثانية في التلفزيون الفرنسي: “هذا موضوع خطير جداً، وبالتالي توجد حاجة إلى إجراء تحقيق فيما إذا كان يوجد التفاف عن قصد أو غير قصد على العقوبات أو إلى الطاقة التي أنتجتها شركة فرنسية أو غير فرنسية”.

    وقالت Total Energies التي أبقت على أصولها في روسيا على عكس منافسيها الغربيين الرئيسيين رغم الانتقادات، إنها لم تُشغل بنية تحتية كانت ستزود الجيش الروسي بالوقود وليس لديها علم بأن شركاءها التجاريين ربما ينتجون أي وقود طائرات.

    وكان بون الذي قال إنه ليس لديه معلومات كافية للانحياز إلى أي طرف في هذه المسألة أول مسؤول حكومي فرنسي يعلق على هذه المزاعم التي قد تقوض دعوات الرئيس إيمانويل ماكرون للسلام في أوكرانيا، حسب وكالة رويترز.

    وذكرت صحيفة لوموند أن وقود الطائرات الذي جرى تسليمه لقاعدتين للقوات الجوية الروسية يُرجح أنهما شاركتا بتنفيذ ضربات جوية بأوكرانيا جرى إنتاجه من مكثفات الغاز التي وردتها شركة تيرنفتجاز التي تمتلك فيها توتال إنرجيز حصة نسبتها 49%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاريد كوشنر يصدر كتابا يكشف فيه تفاصيل وساطته بين المغرب و إسرائيل ولقائه الفريد بالملك محمد السادس

    زنقة 20 . الرباط

    كشف جاريد كوشنير، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وصهره، في كتابه الجديد، بعضا من كواليس الاتفاق المغربي الإسرائيلي حول عودة العلاقات الدبلوماسية، بالتوازي مع اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء.

    ونشرت وسائل إعلام، أجزاء من الكتاب الذي صدر يوم 23 غشت الجاري، في الولايات المتحدة عن دار النشر ”برودسايد بوكس“، تحت عنوان BREAKING HISTORY: A WHITE HOUSE MEMOIR.

    وتضمن الكتاب فقرات تتحدث عن الاتفاق الذي تم في ديسمبر 2020 بين المملكة والولايات المتحدة وإسرائيل، وكان كوشنير من أبرز المساهمين فيه.

    ووصف كوشنير المغرب في كتابه بـ“دولة مستقرة تضمن أمن المنطقة وتمنع انتشار الجماعات الإرهابية مثل داعش أو بوكو حرام“.

    كما وصف كوشنر، الملك محمد السادس الذي التقى به في أبريل 2019، بـ“رجل أعمال ماهر جدا، والرجل الذي يحظى بتقدير كبير من شعبه“.

    وقال زوج إيفانكا ترامب، إنه حظي بـ“استقبال حار لم يكن يتوقعه خلال الإقامة الملكية بالرباط، إذ كان متخوفا من رد بارد بسبب الضغط العنيف الذي مارسه دونالد ترامب في مواجهة الرباط للظفر باستضافة مونديال 2026″.

    وركزت المناقشات على ”التطورات والتقدم الذي شهدته منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط“، بالإضافة إلى الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب.

    وبخصوص الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، كشف كوشنير أن ”العائق الرئيسي جاء من السيناتور الجمهوري جيمس إينهوف، الرئيس السابق للجنة القوات المسلحة، ذي المواقف المؤيدة للانفصالية“.

    لكن في الأخير ”تم التوصل إلى حل وسط، بين البيت الأبيض والمسؤول المنتخب، حول أمور تخص السياسة الداخلية الأمريكية، مما سمح بحل الوضع“، بحسب كوشنير.

    ومن الناحية الإسرائيلية، قال مستشار ترامب إن ”بنيامين نتنياهو لم يكن يرغب بمكتب اتصال، بل بفتح سفارة إسرائيلية في المغرب. وهو الاقتراح الذي رفضه بوريطة وزير الخارجية تماما، لدرجة التهديد بالإلغاء التام للاتفاق“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان..محكمة قضايا الإرهاب تفرج عن رئيس الحكومة السابق

    أفرجت محكمة مكافحة الإرهاب الباكستانية ، اليوم الخميس، عن رئيس الحكومة السابق عمران خان المتهم بانتهاك قانون محاربة الإرهاب بكفالة.

    وأعلن مسؤول في حزبه، أن هذا القرار الصادر عن المحكمة سيسمح لخان بمواصلة سلسلة من التجمّعات في جميع أنحاء البلاد للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة.

    ويشكل مثول رئيس الحكومة السابق أمام المحكمة أحدث فصل في الخلافات السياسية المستمرة منذ أشهر، عندما أُطيح نجم الكريكيت السابق في اقتراح لحجب الثقة في الجمعية الوطنية.

    ومنذ ذلك الحين، بدأ تنظيم تجمّعات كبيرة في البلاد هاجم خلالها السلطة القائمة وحكومة الرئيس شهباز شريف، مؤكداً أنّ هذا الأخير فُرض على باكستان عبر “مؤامرة” دبّرتها الولايات المتحدة.

    وقال فؤاد شودري، وزير الإعلام السابق والمسؤول في حزب حركة إنصاف، إن “حكم المحكمة لم يكن متاحاً على الفور”، لكن خان حصل على “الإفراج المؤقت” حتى الأول من أيلول.

    وأضاف: “لسنا راضين عن هذا القرار. كان يجب على المحكمة رفض القضية بدلاً من ذلك”.

    وواجه خان وغيره من كبار المسؤولين في حركة إنصاف سلسلة من الاتهامات منذ الإطاحة بهم من السلطة.

    وكان المئات من أنصاره تجمهروا أمام منزله في إسلام آباد، في 22 من الشهر الجاري لحمايته من الاعتقال.

    وردد المتظاهرون من أنصار خان، هتافات مناهضة لحكومة رئيس الوزراء شهباز شريف، التي تولت السلطة بعد الإطاحة بزعيم حزب “‘إنصاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره