Étiquette : وصل

  • الطالبي العلمي يقود وفدا برلمانيا إلى اليابان

    محمد الصديقي

    برئاسة رئيس مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، وصل أمس الأحد 5 مارس 2023 للعاصمة اليابانية طوكيو، وفد برلماني مغربي، وذلك في إطار زيارة عمل لهذا البلد.

    وتأتي هذه الزيارة التي تستمر لأربعة أيام بدعوة من رئيس مجلس النواب الياباني ‘‘هوسودا هيرويوكي‘‘، في إطار الدبلوماسية البرلمانية، وذلك بهدف تقوية العلاقات والتبادلات بين المؤسسات البرلمانية بالبلدين.

    وعلاة عن رئيس مجلس النواب، يضم الوفد المغربي خلال هذه الزيارة كذلك، كل من محمد غيات، ومحمد التويزي، ونور الدين مضيان، وعبد الرحيم شهيد، وشاوي بلعسال، والحسين أزوكاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهامها بـ »العنصرية ».. تونس تقر إجراءات لتيسير إقامة المهاجرين الأفارقة

    أعلنت تونس، أمس الأحد، عن اتّخاذها لمجموعة من القرارات، بهدف تيسير الإجراءات أمام المهاجرين الأفارقة.

    وأفاد بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الشؤون الخارجية، قرّرت الحكومة تسليم بطاقات إقامة، لمدّة سنة، لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية، وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي، وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم، في آجال مناسبة، والتمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الطوعية لمن يرغب في ذلك، في إطار منظّم، وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدول الإفريقية بتونس.

    كما تمّ، وفق نفس البلاغ، إعفاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين، الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، وذلك في إطار العودة الطوعية، بالإضافة إلى تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللازمة لكافة المهاجرين واللاجئين من الدول الإفريقية، وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها، وردع كل أنواع الاتجار بالبشر، والحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين، من خلال تكثيف حملات الرقابة، ووضع رقم أخضر على ذمة المقيمين من مختلف الدول الإفريقية، للإبلاغ عن أيّ تجاوز في حقّهم.

    من جهة أخرى، أعربت تونس، في البلاغ ذاته، عن رفضها لاتهامها بـ »العنصرية »، عقب دعوة الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى « إجراءات عاجلة »، لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن وجودهم في تونس مصدر « عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة في التسامح الديني

    يقول الفيلسوف «ليسينغ» لو أخذ الله بيمناه الحقيقة المطلقة وفي اليسرى البحث عن الحقيقة، ومعها الخطأ لزام، ثم قال لي اختر، إذا لجثوت على ركبتي ضارعا وقلت يا رب: بل اليسرى، لأن الحقيقة المطلقة لك وحدك. فهذا هو الفرق بين النسبي والمطلق، والبشري والإلهي. ومن بحث عن الحقيقة تواضع وتسامح، ومن ادعى امتلاك الحقيقة تعصب فلم يراجع. فهذا هو مفتاح أقفال التعصب، كما جاء في محكم التنزيل «أم على قلوب أقفالها؟».

    في عام 1649 م طار رأس الملك تشارلز الأول، وولدت الجمهورية في بريطانيا على يد كرومويل. وكان أهم شيء فعله شق الطريق إلى الملكية الدستورية و(التسامح الديني)، فسمح لليهود بالعودة إلى بريطانيا، بعد أن طردوا منها ثلاثة قرون. وإذا كانت عظام كرومويل قد أصبحت في المزبلة، فالمهم هو ولادة الملكية الدستورية ونهاية الحكم المطلق.

    والفضل في عمل كرومويل يعود إلى فيلسوف مشهور هو «جون لوك»، هرب إلى هولندا في جو «التعصب الديني». ويقول عنه المؤرخ «ويل ديورانت» إنه عندما رجع في ولاية وليم الثالث عام 1689م إلى بريطانيا وهو يناهز الستين، دفع في سنة واحدة للطباعة ثلاثة كتب جعلت منه أحد نجوم الفكر في التاريخ. كان الأول بعنوان «بحثان عن الحكومة» رفض فيه الحق الإلهي للملوك، وقال بنظرية فصل السلطات، وأرسى فيها قواعد الديموقراطية السياسية. والآخران هما: «رسالة عن التسامح الديني» و«مقال في الفهم الإنساني».

    وكما حلل «نيوتن» الضوء، فقد قام «لوك» بتحليل العمل السياسي. ويرى «لوك» أن التسامح الديني  يجب أن ينتقل بين أبناء الدين الواحد إلى التسامح بين أبناء الديانات المختلفة: «يجب أن لا نستبعد إنسانا أيا كان عمله أو وظيفته، لأنه وثني أو مسلم أو يهودي».

    وأثرت أفكار «جان لوك» في تفجير الثورة الفرنسية و«إعلان حقوق الإنسان». بل وإلى أمريكا الجنوبية فقد تأثر «سيمون بوليفار» بفكر لوك، وحرر خمس دول من الاستعمار الإسباني هي كولومبيا وفنزويلا والإكوادور وبوليفيا وبيرو بين عامي 1819 و1825 م، وهو أمر نادر أن يجتمع لشخص واحد تحرير خمس دول.

    وهكذا ترك لوك أثره على جو التنوير والتسامح الديني في أوروبا، فأخرج «إيمانويل كانط» كتابه عن «نحو السلام الدائم»، وظهر «إيراسموس» بالنزعة الإنسانية من روتردام.

    إن أكبر نكبة تحيق بالفكر هي التشدد، لأنه يعمل ضد قوانين الطبيعة التي تقوم على التوازن. فزيادة البوتاسيوم أو نقصه في الدم يقود إلى توقف القلب بالاسترخاء أو الانقباض، والكهرباء جيدة عندما ترفع الناس في المصاعد، ولكنها قاتلة إذا نزلت من السماء على شكل صاعقة. وأفضل حالة للطاقة هي أن لا تجمد ولا تتفجر. والخوف من العقارب والمخابرات ضروري للحفاظ على الحياة، ولكن زيادته تدفع صاحبه إلى الجنون. وأفضل شيء يتحقق في المجتمع هو العدل، وخير حالة تعيشها النفس هي الصحة النفسية. ومن هذه المعاني وصل الفلاسفة إلى شيء سموه الوسط الذهبي، فالشجاعة هي وسط بين الخوف والتهور، والكرم هو ما بين البخل والإسراف. ومبدأ الثنائية خطأ، فليست الأمور سوداء أو بيضاء. ونحن نتعامل مع إسرائيل بين حدي الاستحالة والسهولة، فإما أنها دويلة العصابات، أو أنها التنين النووي. ولا يخرج (التدين) عن هذا القانون. والتشدد هو ضد قوانين الحياة ويدمر نفسه ومن حوله، والفكر الإسلامي المعاصر ابتلي بهذا الوباء مثل الحمى السحائية.

    إن التدين يشبه الملح، فبدون الملح في الطعام يفقد كل نكهة، وبدون التدين في الحياة تنقلب الحياة إلى آلة لا معنى لها. وبقدر حاجة البدن الضرورية إلى الملح، بقدر تسممه إذا زادت الجرعة. فهذه هي جدلية التدين والتعصب. إذا أخذ التدين بجرعته المناسبة أعطى للحياة معنى وأورث في القلب الطمـأنينة وفي السلوك الانضباط، وإذا زادت الجرعة تحول الوعي إلى تعصب، والحياة إلى جحيم لا يطاق، وانقلب المجتمع إلى مصحة أمراض عقلية بدون أسوار وأطباء وعلاج.

    وهذه الخطيئة القاتلة لا تنفرد بها أمة دون أخرى، فالخوارج والصهاينة والإسبان الذين دمروا حضارات أمريكا، والنازيون والفاشيون وجماعات التكفير المعاصرة والشيوعية يشربون من العين الحمئة نفسها. وفي النهاية يخسرون الرهان التاريخي فيتحولون إلى مستحاثات.

    تروي «يونغ تشانغ» في كتاب «بجعات برية» أن «ماو تسي تونغ» أطلق في عام 1957م شعار «لتتفتح مائة زهرة»، ولكن الخبيث أوعز في الوقت نفسه لمن حوله بشعار مضاد أن «استخرجوا الثعابين من جحورها». وهكذا فكل من مارس النقد أصبح يمينيا متطرفا عدوا للثورة، وكانت حصة والدة الكاتبة أن تدل على مائة من اليمينيين المرتدين الكافرين بالثورة، وللتأكد من طهارتها الحزبية فقد نامت معها جاسوسة في نفس سريرها، فلعلها نطقت بأحلامها بكلمات ضد الحزب والقائد. وفي هذه الحمى الثورية المجنونة، مات 30 مليونا جوعا وهم يهتفون بحياة القائد الأبدي.

    في القرآن آية تشير إلى هذا الإنسان المجنون – العاقل «وكان الإنسان أكثر شيء جدلا».

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تعلن عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    أعلنت تونس الأحد عن إجراءات لفائدة المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء إثر تنامي التحريض ضدهم في أعقاب خطاب للرئيس قيس سعيد.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي لتغيير التركيبة الديموغرافية” للبلاد.

    ولقيت تصريحات سعيد تنديدا واسعا من منظمات دولية وتونسية اعتبرتها “عنصرية” و”تدعو للكراهية”.

    إلا أن رئاسة الجمهورية أعلنت في بيان الأحد أنه تم اتخاذ اجراءات لفائدة المهاجرين منها تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية.

    كما قررت السلطات التمديد في صلاحية وصل الإقامة من ثلاثة إلى ستة أشهر، فضلا عن تسهيل عمليات المغادرة الط وعية وإعفاء المهاجرين في وضع غير نظامي من دفع غرامات التأخير في مغادرة البلاد.

    إلى ذلك، أكدت السلطات أنها ستعمل على تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية الل ازمة للمهاجرين.

    ولفتت السلطات التونسية إلى أنها ستعمل على “الحد من ظاهرة استغلال المهاجرين غير النظاميين” من خلال تشديد حملات المراقبة.

    وجددت تونس في البيان “استغرابها” مما اعتبرته “حملة” ضدها، مشددة على أنها “تنتصر لضحايا أي نوع من أنواع التمييز العنصري ولا تقبل أن يوجد أي ضحية لأي شكل من أشكال التمييز”.

    وعاد السبت نحو 300 مالي وعاجي إلى البلدين من تونس في إطار عمليات إجلاء نظمتها باماكو وأبيدجان.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسجلين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير نظامي، وظائفهم وطردوا من منازلهم إثر خطاب سعيد قبل نحو أسبوعين.

    وأوقف عشرات المهاجرين خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم لاعتداءات لفظية وجسدية، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ما يقع.

    تسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الطوعية من تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما ورّط نفسه بتصريحات عنصرية.. سعيّد يصدر جملة من القرارات لتدارك الموقف

    بعدما ورط نفسه بتصريحات عنصرية تجاه مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، أجبرت الاحتجاجات الحاشدة وردود الأفعال التي أعقبت هاته التصريحات، الرئيس قيس سعيّد، على إصدار قرارات لفائدة المهاجرين الأفارقة المتواجدين في تونس.

    وكشفت الرئاسة التونسية، مساء اليوم الأحد على صفحتها بموقع “فيسبوك”، أنها قررت تسليم بطاقات إقامة لمدة سنة لفائدة الطلبة من البلدان الإفريقية، وذلك قصد تسهيل فترة إقامتهم بالتراب التونسي وتمكينهم من التجديد الدوري لوثائقهم في آجال مناسبة.

    كما قررت التمديد في وصل الإقامة من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، مع تسهيل عمليات المغادرة الطّوعية لمن يرغب في ذلك في إطار منظّم وبالتنسيق المسبق مع السفارات والبعثات الديبلوماسية للدّول الإفريقية بتونس.

    كما تشمل هذه القرارات وفق بلاغ الرئاسة التونسية، إعفاء الأفارقة من دفع خطايا التأخير المستوجبة على الوافدين الذين تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها، وذلك في إطار العودة الطوعية، إلى جانب تعزيز الإحاطة وتكثيف المساعدات الاجتماعية والصحية والنفسية اللّازمة لكافّة المهاجرين واللّاجئين من الدول الإفريقية، وذلك عبر منظمة الهلال الأحمر التونسي ومختلف شركائها.

    وكانت تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة، قد أثارت ردود أفعال قوية منددة بهذا الانزلاق الخطير في تدبير أوضاع البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: المغرب التطواني يكتفي بتعادل مع الاتحاد التوركي

    تعادل المغرب التطواني بهدف لمثله مع الاتحاد الرياضي التوركي، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب مولاي الحسن بالرباط، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبحث الفريقان عن الهدف الأول منذ البداية، حيث تبادل الاتحاد الرياضي التوركي الساعي إلى الارتقاء للرتبة السادسة، والمغرب التطواني الطامح إلى الهروب أكثر من المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، “تبادلا” الهجمات والسيطرة فيما بينهما، أملا في زيارة الشباك.

    وكان الاتحاد الرياضي التوركي قريبا من افتتاح التهديف، لولا القائم الذي ناب عن الحارس يحيى الفيلالي في التصدي، فيما واصل رفاقه في الهجوم مناوراتهم، إلى أن تمكنوا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 28 عن طريق اللاعب أكرم النقاش بالخطأ في مرماه.

    وحاول أبناء طارق السكيتيوي إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت له، دون تمكنه من تحقيق مرادهم، في ظل التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، فيما حرم القائم المغرب التطواني من إضافة الهدف الثاني، بعدما تجاوزت الكرة الحارس عبد الرحمان الحواصلي.

    وبعد العديد من المحاولات، تمكن الاتحاد الرياضي التوركي من إدراك التعادل في الدقيقة 39 بفضل اللاعب أكرم النقاش، في حين لم تعرف الدقائق الأخيرة أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي بين الطرفين هدف لمثله.

    ونزل المغرب التطواني بكل ثقله مع بداية الجولة الثانية، أملا في تسجيل الهدف الثاني، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل المحاولات، نتيجة غياب التركيز في إتمام الهجمات، فيما اعتمد الاتحاد الرياضي التوركي على الهجمات المرتدة التي افتقدت بدورها للدقة، ما جعل النتيجة تبقى متعادلة في النصف الأول من الشوط الثاني.

    وواصل الفريقان بحثهما عن هدف الانتصار، الذي سيضمن لمسجله النقاط الثلاث مع الارتقاء في سبورة الترتيب، دون تمكنهما من تحقيق ذلك، جراء تواصل غياب النجاعة الهجومية، وتألق كلا من يحيى الفيلالي وعبد الرحمان الحواصلي في التصديات، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل بين المغرب التطواني والاتحاد الرياضي التوركي بهدف لمثله.

    واقتسم الطرفان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع الاتحاد الرياضي التوركي رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع، فيما وصل رصيد المغرب التطواني إلى النقطة 21 في الصف 11، متساويا في عدد النقاط مع الدفاع الحسني الجديدي المتواجد في الرتبة 12.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا.. البقاء أو الدخول في نفق مظلم

    صراع البقاء، هذا هو شعار إياب ثمن نهائي دوري الأبطال، وخاصة بالنسبة لباريس سان جيرمان وتشيلسي، فإما النجاة وإحياء الآمال، أو الدخول في نفق مظلم.

    ويبدو أن قصة بطل فرنسا مع التشامبيونز هي علاقة حب مستحيل، انتظار طال وإحباط متراكم، يضخ ملاك النادي سنوياً مبلغاً أكبر من العام الذي سبقه، مع رهان متزايد كل عام، ومع الوصول لحالة التشبع من الفوز بـ(ليغ آ) وبقية البطولات المحلية، لا تزال ذات الأذنين تجافي البي إس جي وتمانع دخول خزائنه.

    الأهم على مستوى الفرق والتي رفع أبناء الشمال الإيطالي الكأس خاصتها سبع مرات من قبل.
    لكن المواجهة لم تحسم بعد، لا سيما وأن توتنهام، الذي وصل للنهائي قبل أربعة أعوام، لا يزال يتمسك بالأمل، ولعل الدافع وراء ذلك هو تحسن نتائجه في البريميير ليغ حيث عاد للمركز الرابع المؤهل للتشامبيونز، بفوزين متتاليين، حتى مع توديعه كأس إنجلترا على يد شيفلد الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب).
    وبدا مدرب السبرز أنطونيو كونتي متفائلاً قبيل مواجهة قطب إيطاليا بتأكيده “على ملعبنا وفي ظل وجود جمهور يدعمنا، أعتقد أنه من الممكن إلحاق الهزيمة بميلان، سيوفر مشجعونا الأجواء المثالية كي نستطيع تقديم مباراة كبيرة وبلوغ الدور التالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي.. قصة نجاح لاعب محترف سيجد نفسه متهما ب”الاغتصاب” في محاكم فرنسا

    كان طفلا يعشق الرياضة منذ نعومة أظافره، فزاول مختلفها، قبل أن يستقر به المطاف في عالم كرة القدم حيث بزغ اسمه مع أعرق الفرق العالمية في سن صغيرة، تألق وسجل الأهداف، فوجد نفسه بين أحضان المنتخب المغربي، فأرسل بعدها قديفة غير مؤطرة على غير العادة، جعلته يكن محط أنظار الجميع، لكن ليس كنجم بل كمتهم بالاغتصاب.

    نونبر 1998 كان يوم ولادة أشرف حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد، من أب ينحدر من مدينة وادي زم، وأم من القصر الكبير، قررا الهجرة إلى ضواحي مدريد في ثمانينيات القرن العشرين، حيث سيبزغ اسم ابنهما الذي سيقوهما للنجومية من بوابة كرة القدم.

    نشأ أشرف حكيمي في عائلة متوسطة الدخل، حيث كانت والدته سعيدة موح تعمل عاملة نظافة في المنازل، بينما كان والده حسن حكيمي بائعا متجولا، علما أنه كان لا يجد حرجا في الافتخار بانتمائه لعائلة متواضعة، كافحت من أجل كسب لقمة العيش، وكانت سببا في ما وصل إليه من شهرة ونجومية.

    حب حكيمي للرياضة منذ الصغر، جعله يخوص العديد من التجارب في السباحة وألعاب القوى، قبل أن يستقر به المطاف في عالم كرة القدم التي مارسها بانتظام مع رفاقه في الشارع، تاركا الدراسة رغم حرص والده على تعليمه.

    الدخل المتوسط للعائلة، لم يمنع الأب والأم من مساعدة ابنهما للدخول في عالم الكرة المستديرة، رغم أن حسن كان معارضا للفكرة في الوهلة الأولى، إلا أن عزيمة حكيمي كانت الأقوى، فسار على الدرب بمساعدة والديه اللذان ضحا بالغالي والنفيس من أجله.

    التحق أشرف حكيمي في سن جد مبكر بفريق “كولونيا أوفيجيفي” الذي يمثل حي سكنى والديه، إلا أنه لم يعمر طويلا هناك، بعدما رصدته كاميرات الفرق العريقة، فكانت محطته الأولى صوب أكاديمية ريال مدريد الإسباني التي انضم إليها سنة 2006، التي ظل فيها لما يناهز 11 عاما، قبل أن يوقفه القطار بها ويصعد للقمة بفضل زين الدين زيدان مدرب النادي الملكي أنذاك.

    بهذه الفرصة، منح زيزو “للغزال” كما كان يلقبه رفاقه في الأكاديمية، مفتاح الاحترافية وبداية حجز مكان ضمن كبار نجوم الكرة في العالم، فكانت مواجهة الريال لإسبانيول أول مقابلة رسمية له في فريق العاصمة الإسبانية الذي أحرز معه كأس العالم للأندية، ولقب دوري أبطال أوروبا، وسرق خلال هذه المدة القصيرة التي قضاها فيه الأضواء عربيا وأوروبيا.

    بزوغ حكيمي مع ريال مدريد، جعله ينتقل إلى بروسيا دورتموند الألماني على سبيل الإعارة، فأصبح بعدها الفتى المدلل للمدرب لوسيان فافر في ظرف عامين فقط، إلا أنه عاد ليحول الوجهة إلى إيطاليا من بوابة الإنتر ميلان، قبل أن يستقر به المطاف في فرنسا مع باريس سان جيرمان سنة 2021، إلى جانب نجوم الكرة العالمية: ميسي، مبابي، نيمار وغيرهم، حيث كتب سجلا جديدا من الإنجازات في مشواره الكروي.

    تألقه رفقة مختلف الأندية جعله محط أنظار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي قامت بمعية مدرب المنتخب المغربي أنداك باستدعائه، بعدما تدرج في الفئات الصغرى للمنتخب المغربي بداية من 2016، ليلتحق بعدها بالمنتخب الأول ويسجل أول هدف له معه في شباك مالي خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2018، ليستمر في التألق رفقته ويكتبان التاريخ مع في العرس العالمي بقطر سنة 2022

    بعد أدائه الجيد في نهائيات كأس العلم قطر 2022، أصبح حكيمي محط أنظار العديد من الأندية، إلا أنه فضل البقاء مع باريس سان جيرمان، بجانب صديقه كيليان مبابي، لمواصلة كتابة المجد بأحرف من ذهب

    الإثنين 27 فبراير الماضي من سنة 2023، لم يكن كباقي الأيام بالنسبة لحكيمي، بعدما راجت أخبار بأنه متهم بالاغتصاب حسب ما نقلته Le parisien، التي أوردت الخبر، إلى أن شابة تقدمت إلى مركز الشرطة في نوجينت سور مارن (فال دي مارن)، حيث أخبرت الشرطة أنها تعرضت للاغتصاب من قبل اللاعب المغربي الذي يبلغ من العمر 24 سنة.

    وأشارت الضحية المزعومة، والتي تبلغ 23 سنة والمقيمة في “فونتيني سو بوا”، إلى أنها لا ترغب في تقديم شكوى، بل “الإدلاء ببيان عن تعرضها للاغتصاب”.

    وبالرغم من ذلك، تقول الصحيفة، إن المدعي العام في كريتيل قرر تولي القضية والتحقيق فيها، حيث تمت إحالتها إلى المختصين في هذه القضايا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن القضية تعود إلى يناير الماضي حينما دار نقاش بين أشرف حكيمي والشابة عبر موقع “إنستغرام” قبل أن يتم اللقاء بينهما في 25 فبراير الماضي في منزل هذا الأخير في منطقة بولوني.

    وبحسب الشابة فقد قام اللاعب المغربي بخلع ملابسها وتقبيل ثدييها رغم اعتراضها، مضيفة بأنها تمكنت أخيرا من الإفلات منه ومغادرة المنزل.

    خمسة أيام بعد ذلك وجهت لأشرف حكيمي رسميا تهمة الاغتصاب من قبل القضاء الفرنسي حيث استجوب المدعون العامون حكيمي بعد اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 عاما بتعرضها للاغتصاب في منزل اللاعب في بولوني -بيلانكور في 25 فبراير الماضي.

    وقال المدعون إن رقابته القضائية تمنعه من التواصل مع الفتاة. ومع ذلك، فهو مخول بمغادرة الأراضي الفرنسية، وأوكل التحقيق الأولي الذي فتحه مكتب المدعي العام في نانتير الاثنين إلى قاضي تحقيق.

    محامية نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، اعتبرت أن الاتهامات الموجهة إلى موكلها في قضية الاغتصاب المزعوم، “محاولة ابتزاز”، مضيفة أنه “مخول الدفاع عن نفسه”.

    وقالت فاني كولان، في بيان، “لاحظت من جهتي أن المدعية رفضت تقديم شكوى، ورفضت الخضوع لأدنى فحص طبي أو نفسي ورفضت مواجهة أشرف حكيمي رغم أن الاتهام مبني حصريا على تصريحاتها”.

    وتابعت “بالإضافة إلى ذلك، يتبين من الوثائق التي بحوزة الشرطة القضائية أن السيد حكيمي كان في هذه الحالة موضوع محاولة ابتزاز”، بينما والدته أوضحت أن قلبها يخبرها أن ابنها بريء، وهو يتمتع بحسن التربية، كما أن العالم بأسره يشهد له بأخلاقه العالية والمتزنة، ولا يستحق ما حصل له.

    وأشارت سعيدة، إلى أنها تكلمت مع ابنها بعد اتهامه بالاغتصاب، وأقسم لها أنه بريء متسائلة في الوقت ذاته، أنه كيف يعقل أن يتهم أشرف في ليلة وجود زوجته في منزلهما بفرنسا، حيث هناك الكثير من الحراس وكاميرات مراقبة في كل الاتجاهات.

    ليبقى السؤال المطروح، كيف ستنتهي قضية أشرف حكيمي مع تهمة الاغتصاب؟ وهل سيخرج منها سالما معافى؟ ويعود إلى العشب الأخضر لتسجيل الأهداف في الشباك ويقدم التمريرات الحاسمة كما عود الجميع في أي مكان رحل إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  القطاني في الأسواق.. وفرة في المنتوج مع ارتفاع في الاسعار

    مع اقتراب شهر رمضان من كل سنة، يسجّل الإقبال على القطاني ارتفاعا ملحوظا من طرف الأسر المغربية، مما يطرح تساؤلات حول وضعية تموين السوق الوطنية من هذه المنتجات، ومدى تأثير ذلك على الأسعار.

    قال عزيز وثيق، أمين تجار سوق الجملة للحبوب والقطاني بالدار البيضاء، إن العرض من القطاني لهذه السنة كاف لتغطية الطلب الذي يشهد ذروته قبل أيام من شهر رمضان، حيث أن التجار يحرصون على التأمين المسبق للمنتجات الأكثر استهلاكا خلال هذه الفترة.

    وأوضح وثيق، أن أسعار بيع القطاني بسوق الجملة لم تشهد تغييرا كبيرا رغم الإقبال المتزايد، باستثناء العدس المستورد من كندا، الذي وصل سعر الكيلوغرام الواحد منه، بالجملة، إلى 13 درهم ونصف، مشيرا إلى أن البيع بالتقسيط يشهد زيادة تتراوح بين درهمين و3 دراهم عن سعر الجملة بالنسبة إلى جل منتجات القطاني.

    وأبرز أن سعر كيلوغرام الحمص في الجملة يتراوح بين 14 و20 درهما، حسب الجودة، ويتراوح سعر الفول بين 10 و16 درهم للكيلوغرام الواحد، في ما يبدأ سعر كيلوغرام الفاصولياء من 14 درهم ويصل إلى 16 درهم.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن تموين السوق يمر في ظروف جيدة، إذ أن العرض يغطي طلب الأسر المغربية للقطاني الذي يبدأ في التزايد قبل أسابيع من شهر رمضان، ليشهد ذروته في الأيام الأخيرة من شهر شعبان.

    وتابع وثيق أنه يتم التحضير لهذه الفترة من السنة بصفة قبلية من قبل التجار، مشيرا إلى التدابير المتخذة لمحاربة الغش والمضاربة في الأسعار.

    وتكثف المصالح الحكومية حملات مراقبة جودة وأسعار المواد الغذائية، إذ سبق للناطق الرسمي باسم الحكومة أن أعلن، خلال شهر فبراير الماضي، عن مراقبة 45 ألفا و384 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة والتقسيط، تم خلالها رصد 2457 مخالفة في مجال الأسعار وجودة المواد الغذائية، تم خلالها إتلاف 3950 كيلوغراما من القطاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات سعيّد “العنصرية”.. تونس تواصل ترحيل المهاجرين غير النظاميين

    أقلعت السبت من تونس طائرتان تقلان نحو 300 مهاجر متجهتين نحو مالي وساحل العاج في إطار عمليات إجلاء مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، إثر عدائية واعتداءات تعرضوا لها بعد خطاب عنيف ضدهم للرئيس قيس سعيّد.

    وكانت رحلة أولى أعادت حوالى خمسين غينيا إلى بلدهم الأربعاء الماضي.

    وشدد الرئيس التونسي في خطاب أدلى به في 21 فبراير على وجوب اتخاذ “إجراءات عاجلة” لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى بلاده، مؤكدا أن هذه الظاهرة تؤدي إلى “عنف وجرائم”، ومنددا بـ”مشروع إجرامي لتغيير التركيبة السكانية” في البلاد.

    وقال دبلوماسي مالي في تونس لوكالة فرانس: “تم إجلاء ما مجموعه 133 شخصا” من بينهم ” 25 امرأة وتسعة أطفال و25 طالبا”، نحو مالي.

    وبعد ساعتين، أقلعت طائرة أخرى على متنها 145 مهاجرا من ساحل العاج في اتجاه أبيدجان، بحسب سفير ساحل العاج في تونس إبراهيم سي سافاني.

    ونددت منظمات حقوقية تونسية ودولية عدة بتصريحات سعيّد واعتبرتها “عنصرية” و”تدعو إلى الكراهية”. كما أثار خطابه جدلا واسعا في تونس، في وقت تكثفت الاعتداءات ضد مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء. وتدفق المئات من هؤلاء، وبعضهم مقيمون بصورة قانونية في البلاد، إلى سفاراتهم طالبين مغادرة تونس.

    وبين المسافرين نساء ورجال وأطفال، وقال عدد منهم إن المناخ العام في تونس أصبح يهدد حياتهم.

    وقال باغرسو سيغو لوكالة فرانس برس قبل الصعود إلى حافلة أقلته إلى المطار صباحا “التونسيون لا يحبوننا، لذا علينا المغادرة، في المقابل، على التونسيين المتواجدين عندنا (في بلادنا) أن يغادروا أيضا”.

    وقال عبد الرحمان دومبيا إنه وصل إلى تونس قبل أربع سنوات للدراسة، لكنه قطع دراسة الماجستير ليرحل. وقال “الوضع حرج هنا، أنا أعود لأنني لست بأمان”.

    وأكد باريل، وهو مهاجر مقيم بتونس بشكل قانوني، إنه قلق على أولئك الذين بقوا، مضيفا “نطالب بكل احترام الرئيس قيس سعيّد أن يفكر في إخواننا الآخرين وأن يعاملهم معاملة حسنة”.

    وصرّح سفير ساحل العاج في تونس إبراهيم سي سافاني أن “عدد المسجلين للعودة بلغ 1100 حتى الآن”.

    ويقدر عدد أفراد جالية ساحل العاج في تونس بنحو سبعة آلاف شخص، وفقا لإحصاءات رسمية.

    وكان غينيون عادوا في أول رحلة إجلاء الأربعاء الى بلادهم، تحد ثوا عن “تصاعد الكراهية” بعد خطاب سعيّد، وعن “كابوس” عاشوه إثر ذلك في الشارع وفي الأحياء السكنية التي يقطنونها في العاصمة التونسية وفي المحافظات.

    وفقد عدد كبير من الـ21 ألف مهاجر من دول جنوب الصحراء المسج لين رسميا في تونس ومعظمهم في وضع غير قانوني، وظائفهم وطردوا من منازلهم بين ليلة وضحاها.

    وأوقف العشرات خلال عمليات للشرطة وسجن بعضهم، وقدم بعضهم الآخر شهادات لمنظمات حقوقية عن تعرضهم للتعذيب الجسدي، منددين بوجود “ميليشيات” تقف وراء ذلك.

    وتسبب هذا الوضع المشحون في تدفق عشرات المهاجرين إلى سفاراتهم، ولا سيما لمقر سفارتي ساحل العاج ومالي اللتين سرعان ما استقبلتا مئات الطلبات للمغادرة الفورية من تونس.

    في المقابل، توجه مهاجرون متحدرون من بلدان ليست لها سفارات في تونس، إلى مقر المنظمة الدولية للهجرة حيث نصبوا خياما وتمركزوا أمام المقر لضمان حمايتهم.

    وقال الدبلوماسي المالي إن تونس أعلنت أنها ستتراجع عن مطالبة المهاجرين غير القانونيين بدفع غرامات مالية مقابل الإقامة بشكل غير قانوني في البلاد والتي تقدر بثمانين دينار ا (نحو 25 يورو) شهريا.

    وتراكمت الغرامات على بعض المهاجرين لتصل إلى أكثر من ألف يورو وهم لا يقدرون على سدادها.

    ومن بين المهاجرين العائدين، عشرات الطلاب المتحدرين من عائلات ثرية أو المتحصلين على منح دراسية من الدولة والذين التحقوا بجامعات خاصة مرموقة في العاصمة التونسية.

    وندد “اتحاد الطلاب الأجانب” بأحداث العنف التي وقعت الأحد الفائت واستهدفت “أربعة طلاب من ساحل العاج”، وبتعرض “طالبة غابونية أمام منزلها” للعنف.

    وطلب الاتحاد من طلاب دول إفريقيا جنوب الصحراء “البقاء في المنزل والخروج فقط في حالة الحاجة القصوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره