Étiquette : ولادة

  • تزامنا مع وضع مولودها.. تُهمة تلاحق عفراء السطي وزوجها المصري-صورة

    جرى اتهام التيكتوكر المغربية عفراء السطي وزوجها المصري أحمد حسام بالكذب على متابعيهما، وذلك على خلفية ولادة طفلهما الأول” كنان”، أول  أمس الخميس.

    وكانت مواقع التواصل الإجتماعي قد غصت يوم أمس بمنشور لزوج عفراء ، تضمن صورة لهما من داخل غرفة العمليات، أعلن عبرها تواجد زوجته داخل غرفة الولادة، مطالبا في الآن نفسه من متابعيه الدعاء لها،  قائلا ” دعواتكم عفراء داخلة غرفة الولادة، وإن شاء الله نطلع ب ابننا كنان أحمد حسام”.

    وقد كان هذا المنشور كفيلا بإثارة جدل واسع  عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بسبب وجود أثار الدم على قميص عفراء، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى ترجيح فرضية ولادتها، وسط اتهام الكثيرين لهما بالكذب وإخفاء الأمر ربما تخوفا من الحسد أو الإصابة بالعين”.

    يذكر أن المتابعين قد أصابوا في توقعاتهم وذلك عقب إعلانهما لاحقا عن خبر استقبال طفلهما كنان وتقاسم صورة أظهرت استلام عفراء لجنينها  واحتضانه، تاركا أثار الدماء على منطقة صدرها، وهي الأثار التي ظهرت بالصورة الأولى، التي أعلنوا عبرها تواجدها بغرفة الولادة وانتظارهم قدوم طفلهما، الذي اختارا له اسم كنان.

    من جهة أخرى، كانت عفراء وزوجها المصري قد تعرضا لهجوم واسع وذلك عقب إقدامهما على إنشاء حساب لطفلهما كنان عبر موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وذلك بالتزامن مع الوقت الذي أعلنا فيه دخولها غرفة العمليات، الأمر الذي أغضب الكبيرين ودفعهم على انتقادهم بدعوى خلق حساب لمولود لم يبصر النور بعد.

    يذكر أن عفراء السطي، التي اكتسبت شهرة واسعة خلال فترة كورونا عبر موقع “تيك توك”، كانت قد دخلت القفص الذهبي في ال 23 من شهر فبراير الماضي، لتشارك رفقة زوجها البلوغر أحمد حسام، متابعيهما خبر حملهما، أواخر شهر يونيو المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون أكبر سحابة غازية في الفضاء تبلغ 20 ضعفا حجم درب التبانة

    تتوهج في كوكبة الفرس الأعظم خمس مجرات متراصة تعرف باسم  » خماسية ستيفان » (Stephan’s Quintet)، والتي تهمس بأسرار تطور المجرات للعلماء.

    ومثل جميع المجرات، بدأت هذه الأجرام السماوية ككتل من الغاز الذري، التي تجمعت معا وانهارت في النهاية مكونة ما يمكن أن يصبح النجوم التي تضيءها.

    وتتكون كل مجرة من « خماسية ستيفان » من ملايين العناقيد النجمية، وأربعة منها تتفاعل في الواقع، بينما تقف الخامسة بعيدا على مسافة أكثر قربا من الأرض.

    التلسكوب الكروي

    والآن، وجد فريق دولي من العلماء، باستخدام التلسكوب الكروي ذي الفتحة البالغ ارتفاعها خمسمائة متر (FAST) في الصين، أن « خماسية ستيفان » محاطة بسحابة غاز ذري يبلغ عرضها 2 مليون سنة ضوئية، أو نحو 20 ضعف حجم درب التبانة، وفقا لشو تسونغ، عالم الفلك في المراصد الفلكية الوطنية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم والمؤلف الرئيسي للبحث الجديد، في بيان.

    ويمثل الاكتشاف لغزا، وسيتطلب من علماء الفلك إعادة التفكير في كيفية تصرف الغاز عند أطراف مجموعات المجرات، وفقا للعلماء.

    ونظرا لأن الهيدروجين الذري أكثر حرية في الطفو عبر المجرات من المكونات الأخرى لسحابة الغاز الذرية، فإنه يتشتت بسهولة عندما تتفاعل الأجسام في المجرة مع بعضها البعض. والهيدروجين المتناثر في خماسية ستيفان هو كبسولة زمنية يمكنها إخبار العلماء بمثل هذه الأحداث التي ربما تعود إلى ما يقارب مليار سنة.

    وتعد السحابة اكتشافا مفاجئا بشكل خاص لأن علماء الفلك كانوا يتوقعون أن يغير الضوء فوق البنفسجي طبيعة الهيدروجين في السحابة.

    ويؤين الضوء فوق البنفسجي الذرات في سحابة غاز ذري، ما يعني أنها ستكتسب أو تفقد إلكترونات وينتهي بها الأمر مشحونة. ولكن الغاز الذي لوحظ في « خماسية ستيفان » غير مؤين.

    ويشير نقص التأين إلى أن الغاز يمكن أن يترك من تكوين المجرات. وبعيدا عن أي نجوم، ما تزال السحب المنتشرة من الهيدروجين الذري موجودة من تلقاء نفسها، ما قد يجعلها نواتج ثانوية للتفاعلات التي شكلت مجرة.

    ومن الممكن أيضا أن تكون السحابة المحيطة بخماسية ستيفان قد انطلقت بفعل اصطدام قديم بين مجرتين.

    وعلى الرغم من أن تفسير الغاز الموحد ما يزال غير معروف، إلا أن الإجابة يمكن أن تغير ما نعتقد أننا نعرفه حول كيفية ولادة المجرات واستمرارها في التطور.

    عن موقع فيتو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من عام الفيل إلى عام الماريكان إصدار جديد يعزز مكتبة التاريخ

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    كشف الكاتب والمؤرخ المغربي عبد الأحد السبتي، عن إصداره التاريخي الجديد بعنوان « من عام الفيل إلى عام الماريكان »، خلال ندوة فكرية احتضنتها رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط « باب الرواح »، وذلك بعد زوال أمس الخميس 03 نوفمبر الجاري، في إطار سلسلة المحاضرات والندواتةالتي تنظمها شعبة التاريخ بذات الكلية. 

    وأسهم مجموعة من الأساتذة الباحثين والطلبة من مختلف التخصصات في العلوم الإنسانية، الذين حجوا من جامعات مختلفة، في إنجاح هذا اللقاء الفكري، وإغنائه من خلال نقاشاتهم وأسئلتهم التي تناولت أهم ما رق إلبها الكتاب الذي أخرجه السبتي إلى العلن، بعد عمل دام قرابة العقدين من الزمن.

    وقد عرفت هذه الجلسة الفكرية التي سير أطوارها رئيس شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ، الأستاذ عبد العزيز الطاهري، تأطير كل من الأساتذة بوجمعة رويان، عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، ومحمد المغراوي عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ورحال بوبريك عن المعهد الجامعي للدراسات الإفريقية بجامعة محمد الخامس بالرباط. 

    وانصبت قراءات الحاضرين من الأساتذة المؤطرين للجلسة، حول تحليل وتشريح أبرز ما تناوله كتاب السبتي، معتبرين إياه إضافة نوعية للحقل التاريخي الممتد من ولادة الرسول حتى دخول الأمريكيين في الأربعينات من القرن الماضي، وهو تشريح تاريخي انتربولوجي، لحوالي 13 قرنا من الأحداث والوقائع والقضايا المهمة.

    واعتمد السبتي في كتابة مؤلفه، لأدوات علمية، لم يتم التطرق لها من قبل الباحثون والمؤرخون السابقون، حيث وظف التسلسل الكرونولوجي محددا بءلك مجالا زمنيا خاصا بما اكتنفه الكتاب بين طيات أوراقه. 

    وقال السبتي للعلم في لقاء صحافي، عقب توقيعه لإصداره الجدي. إن هذا العمل يحاور عدة تخصصات، تاريخية وعلم اجتماع والأنتربولوجيا، وإحياء الذاكرة الشفوية، والموروث الثقافي والأفكار، من خلال الاعتماد على مصادر أدبية وشعرية، مكنت من إعطاء شحنة قووة للكتاب. 



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. العثور على جث_ة رضيعة بحاوية للنفايات يُسـائل دُعاة التّحرر

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    علمت هبة بريس من مصادرها، أنه تم العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها جثة هامدة بحاوية للنفايات باحدى الاحياء الشعبية بمدينة سطات في ظروف وصفت بالغامضة.

    الحادث عجل بفتح تحقيق في الموضوع بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وقد أكدت مصادرنا أن الرضيعة تم العثور عليها جثة هامدة ليتم نقلها صوب مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بسطات.

    ويشار، أن مثل هاته الظاهرة التي باتت تعرفها معظم شوارعنا بالعديد من المدن، خلفت موجة من الاستياء والتذمر بين صفوف العديد من المتتبعين للشأن المحلي والوطني، فيما خرجت أصوات عدة في العديد من المناسبات بتشديد العقوبة والضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء من مقترفي هذه الجرائم الانسانية ضمن ظاهرة مقززة تُسائل دعاة التحرر ومشجعي العلاقات الغير الشرعية خارج إطار بيت الزوجية.

    موضوع التخلص من الرضع احياء أو أمواتا، بات يلقي بظلاله المخيفة على المشهد المجتمعي، وهو ما حذر من خلاله المركز المغربي لحقوق الإنسان في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن المغرب يشهد يوميا ولادة أكثر من 100 طفل مجهول الأب، يعدّ نصفهم مشروع أطفال شوارع، بينما تشهد العديد من الأسر ظواهر تفكك عديدة، يمكن تقدير معدلها بأسرة واحدة جديدة من عشرة أسر في السنة، يذهب ضحيتها بالدرجة الأولى الأبناء، ما يتسبب في القذف بهم نحو الشوارع، بلا معيل، وأحيانا بلا مأوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة من نوعها.. ناشطة في حقوق النساء تُطالب بإدراج نَسَب الأم إلى جانب الآباء في أسماء الأبناء

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    في خطوة سابقة من نوعها؛ طالبت ناشطة مهتمة بحقوق النساء وإعلامية مغربية بإدراج نسب الأم خلال تسمية المواليد الجدد، اعترافا بـ »دور الأمهات اللواتي عانين من أجل ولادة وتربية الأبناء ».

    واستهلت الحملة الناشطة « سناء العاجي »، عقب كتابتها مقالا في الموضوع عنونته بـ »اسمي الأصل.. أمي » ووقّعته بـ »سناء العاجي الحنفي »، رافضة عبره « الحيف الذي يطال أمهات رغم معاناتهن الجسدية والنفسية خلال الولادة وبعدها ».

    وجاء في المقال عينه، اطلع موقع « أخبارنا » على مضامينه، أن « العالم يصر على انتظار صرخة المولود فقط، وكأن صرخة الأم مجرد صخب يؤثث فرح »، متسائلة: لماذا رغم كل هذه المعاناة لا يوجد لأمهاتنا في أسمائنا؟ ».

    كما استغربت « العاجي » بقولها إن « هناك دول منطقتنا من ينفي هويتها هي شخصيا بمجرد أن تصير أما، لتتحول مريم ونادية ومنانة وزينب إلى أم أحمد وأم فيصل وأم هشام وأم خالد، وكأن وجودها، كشخص، أصبح ملغيا، لمجرد أنها أصبحت أما ».

    وزادت الناشطة الحقوقية نفسها: « قانونيا، في المغرب، لا يمكن تغيير الاسم العائلي إلا بالنسبة للأشخاص الذين تحمل أسماؤهم دلالاتٍ مهينة. أما أن أقرر، بمحض إرادتي، إضافة اسم أمي، فهذا ليس ممكنا في الوقت الحالي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف تاريخي لمرصد أوكايمدن بعد رصد انفجار قياسي لأشعة جاما

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري

    استطاعت تلسكوبات مرصد أوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مؤخرا، « التقاط انفجار في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل ».

    وأشار المصدر، في بيان له، أن « مرصد أوكايمدن، شارك إلى جانب العديد من التلسكوبات المهنية والهواة، بما في ذلك تلسكوبات مرصد أوكايمدن، بعد تنبيه أرسله تلسكوب « سويفت SWIFT » التابع لناسا، في اكتشاف تاريخي جديد، حيث تم رصد انفجار قياسي لأشعة جاما، مؤكدا أنه أقوى انفجار تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف ذات المصدر، أن « الوميض الضوئي المعني، وهو ألمع ما لوحظ على الإطلاق، انبعث على مسافة تقدر بـ 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، وربما كان ناتجا عن ولادة ثقب أسود ».

    وتم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة في صباح يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، بواسطة التلسكوبات الفضائية بالأشعة السينية وأشعة جاما، بما في ذلك تلسكوب فيرمي الفضائي بأشعة جاما التابع لناسا، ومرصد Neil Gehrels Swift ومركبة Wind الفضائية.

    وخلص المصدر إلى أن « مراقبة هذه الظاهرة بواسطة التلسكوبات MOSS وHAO التابعة لمرصد أوكايمدن بالتعاون مع اتحاد GRANDMA لا تزال جارية لمعرفة المزيد حول هذه الظاهرة، والتي ستكون موضوع تعميم قادم لشبكة GRANDMA ».

    ويذكر أن المرصد الفلكي المغربي « أوكايمدن » بمراكش، سبق وأن أعلن عن اكتشاف شفق لأشعة جاما (GRB) يوم 14 ماي 2022، حسب ما أعلنه القائمون على المرصد. وقد تم رصد « الشفق اللاحق »، في الساعة الثامنة صباحا، يضيف المصدر، بعد إنذار من تلسكوب « FERMI » الفضائي التابع لوكالة « ناسا »، والقمر الصناعي المتكامل التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، المخصصين لاكتشاف انفجارات جاما.

    وتعتبر انفجارات أشعة جاما المعروفة أيضًا باسم « GRBS » ومضات سريعة من أشعة y، وهي من أكثر الظواهر انفجارا في الكون. وتُعرِّف « ناسا » هذه الأشعة بكونها انفجارات قصيرة العمر، والمعروفة بكونها أكثر أشكال الضوء نشاطًا.

    وقال مرصد أوكايمدن في ذات البلاغ، إنه « بعد ثماني ساعات من تلقي الإنذار، وجهنا تلسكوب « Oukaimeden MOSS » نحو الموقع الذي أشار إليه تلسكوب ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: تلسكوبات مرصد أوكايميدن تلتقط انفجارا غير مسبوق في أشعة ‘جاما’

    تمكنت تلسكوبات مرصد أوكايميدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مؤخرا، من “التقاط انفجار في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل”.

    وأوضح المرصد ، في بيان له، أن “مرصد أوكيميدن، شارك إلى جانب العديد من التلسكوبات المهنية والهواة، بما في ذلك تلسكوبات مرصد أوكايمدن، بعد تنبيه أرسله تلسكوب “سويفت” SWIFT التابع لناسا، في اكتشاف تاريخي جديد، حيث تم رصد انفجار قياسي لأشعة جاما، مضيفا أن هذا هو أقوى انفجار تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “الوميض الضوئي المعني، وهو ألمع ما لوحظ على الإطلاق، انبعث على مسافة تقدر بـ 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، وربما كان ناتجا عن ولادة ثقب أسود”.

    وتم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة في صباح يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، بواسطة التلسكوبات الفضائية بالأشعة السينية وأشعة جاما، بما في ذلك تلسكوب فيرمي الفضائي بأشعة جاما التابع لناسا، ومرصد Neil Gehrels Swift  ومركبة Wind الفضائية.

    وخلص المصدر إلى أن “مراقبة هذه الظاهرة بواسطة التلسكوبات MOSS وHAO التابعة لمرصد أوكايميدن بالتعاون مع اتحاد GRANDMA لا تزال جارية لمعرفة المزيد حول هذه الظاهرة، والتي ستكون موضوع تعميم قادم لشبكة GRANDMA”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلسكوبات مرصد أوكايميدن تلتقط انفجارا في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل

    استطاعت تلسكوبات مرصد أوكايميدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مؤخرا، “التقاط انفجار في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل”.

    وأوضح المرصد، في بيان له، أن “مرصد أوكيميدن، شارك إلى جانب العديد من التلسكوبات المهنية والهواة، بما في ذلك تلسكوبات مرصد أوكايمدن، بعد تنبيه أرسله تلسكوب “سويفت” SWIFT التابع لناسا، في اكتشاف تاريخي جديد، حيث تم رصد انفجار قياسي لأشعة جاما، مضيفا أن هذا هو أقوى انفجار تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “الوميض الضوئي المعني، وهو ألمع ما لوحظ على الإطلاق، انبعث على مسافة تقدر بـ 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، وربما كان ناتجا عن ولادة ثقب أسود”.

    وتم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة في صباح يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، بواسطة التلسكوبات الفضائية بالأشعة السينية وأشعة جاما، بما في ذلك تلسكوب فيرمي الفضائي بأشعة جاما التابع لناسا، ومرصد Neil Gehrels Swift ومركبة Wind الفضائية.

    وخلص المصدر إلى أن “مراقبة هذه الظاهرة بواسطة التلسكوبات MOSS وHAO التابعة لمرصد أوكايميدن بالتعاون مع اتحاد GRANDMA لا تزال جارية لمعرفة المزيد حول هذه الظاهرة، والتي ستكون موضوع تعميم قادم لشبكة GRANDMA”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز تاريخي.. تلسكوبات مرصد أوكايمدن تلتقط انفجارا في أشعة « جاما » لم يتم تسجيله من قبل

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

     استطاعت تلسكوبات مرصد أوكايميدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، مؤخرا، « التقاط انفجار في أشعة جاما لم يتم تسجيله من قبل ».
    وأوضح المرصد ، في بيان له، أن « مرصد أوكيميدن، شارك إلى جانب العديد من التلسكوبات المهنية والهواة، بما في ذلك تلسكوبات مرصد أوكايمدن، بعد تنبيه أرسله تلسكوب « سويفت » SWIFT التابع لناسا، في اكتشاف تاريخي جديد، حيث تم رصد انفجار قياسي لأشعة جاما، مضيفا أن هذا هو أقوى انفجار تم تسجيله على الإطلاق.
    وأضاف المصدر ذاته، أن « الوميض الضوئي المعني، وهو ألمع ما لوحظ على الإطلاق، انبعث على مسافة تقدر بـ 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، وربما كان ناتجا عن ولادة ثقب أسود ».
    وتم اكتشاف هذه الظاهرة لأول مرة في صباح يوم الأحد 9 أكتوبر الجاري، بواسطة التلسكوبات الفضائية بالأشعة السينية وأشعة جاما، بما في ذلك تلسكوب فيرمي الفضائي بأشعة جاما التابع لناسا، ومرصد Neil Gehrels Swift ومركبة Wind الفضائية.
    وخلص المصدر إلى أن « مراقبة هذه الظاهرة بواسطة التلسكوبات MOSS وHAO التابعة لمرصد أوكايميدن بالتعاون مع اتحاد GRANDMA لا تزال جارية لمعرفة المزيد حول هذه الظاهرة، والتي ستكون موضوع تعميم قادم لشبكة GRANDMA ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد فلك مغربي يشارك في اكتشاف ثقب أسود جديد في الفضاء

    زنقة 20 | الرباط

    شارك مرصد فلك مغربي وهو مرصد أوكايمدن ، في اكتشاف أكثر وميض ضوئي توهجًا على الإطلاق، ينبعث على مسافة 2.4 مليار سنة ضوئية من الأرض، ومن المحتمل أنه ناتج عن ولادة ثقب أسود.

    وقد رُصد انفجار أشعة غاما -وهو أكثر أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي كثافة- للمرة الأولى بواسطة تلسكوبات في مدار حول الأرض، في 9 أكتوبر الجاري.

    ويدرس علماء من دول مختلفة الضوء المتبقي، وتشير تقديراتهم إلى أن هذه الانفجارات -التي تستمر دقائق- ناتجة عن موت نجوم عملاقة يزيد حجمها على حجم الشمس بنحو 30 ضعفًا، وفق ما أوضح عالم الفيزياء الفلكية برندان أوكونور لوكالة فرانس برس.

    وينفجر النجم متحولًا إلى مستعر أعظم، قبل أن ينهار على نفسه ويشكل ثقبًا أسود، ثم تشكل المادة قرصًا حول الثقب الأسود، يُمتص ويظهر على شكل طاقة تنتقل بسرعة توازي 99.99% من سرعة الضوء.

    وأطلق الوميض فوتونات تحمل 18 تيرا إلكترون فولت من الطاقة (18 تليها 12 صفرًا)، وهو رقم قياسي، وأثّر في اتصالات الموجات الطويلة بالغلاف الجوي للأرض.

    ولوحظ التوهج المسمى GRB221009A، صباح الأحد الماضي (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، بواسطة تلسكوبات عدة بينها مرصد أوكايمدن.

    إقرأ الخبر من مصدره