Étiquette : يطلع

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق المقر بين المغرب ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الثلاثاء، على اتفاق المقر بين حكومة المملكة المغربية ومؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص بشأن إنشاء المكتب الإقليمي لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص لإفريقيا بالمغرب، الموقع بالرباط في 2 يونيو 2025.

    وذكر بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المجلس اطلع على مشروع القانون رقم 63.25 يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قدمهما وزير العدل، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي يطلع على تجربة إمارة الشارقة الريادية في تمكين الأجيال الشبابية

    استقبلت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين في إمارة الشارقة، وفدا من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، وذلك بهدف الاطلاع على التجربة الريادية لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، ودورها المحوري في بناء وتمكين أجيال واعية ومؤثرة، وقادرة على قيادة المستقبل.

    وتأتي هذه الزيارة خلال الفترة من 7 إلى 13 دجنبر الجاري، ضمن برنامج تبادل الخبرات والتجارب المشترك بين مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، الذي يهدف إلى ترسيخ التعاون والشراكة الفعّالة بين الجانبين، وفتح آفاق رحبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاق التعاون العسكري بين المغرب ورواندا

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على اتفاق التعاون العسكري بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية رواندا، الموقع بالرباط في 18 يونيو 2025.

    وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مجلس الحكومة اطلع على مشروع القانون رقم 046.25 يوافق بموجبه على الاتفاق المذكور، قدمهما الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد أردني يطلع على تجربة مجلس النواب المغربي في مجال المراقبة المالية

    استقبل النائب الأول لرئيس مجلس النواب، محمد صباري اليوم الاثنين 14 يوليوز 2025 بمقر المجلس بالرباط، وفدا عن مجلس النواب الأردني الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب برئاسة رئيس لجنة المالية، نمر عبد الحميد عبد الله الفقهاء العبادي.

    وخلال بقائه للوفد الأردني، عبر صباري عن استعداد مجلس النواب المغربي تعزيز وتمتين التعاون مع نظيره الأردني على مختلف المستويات، مشددا على أهمية تبادل الزيارات والتجارب بين اللجان البرلمانية بما فيها لجنة الصداقة البرلمانية المغربية-الأردنية، كما نوه بالموقف الثابت للمملكة الأردنية الهاشمية في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاقية لتسليم المطلوبين بين المغرب والسعودية

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس 10 يوليوز، على اتفاقية لتسليم المطلوبين بين حكومة المملكة المغربية وحكومة المملكة العربية السعودية.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن المجلس الحكومي اطلع على هذه الاتفاقية الموقعة بالرياض في 13 نونبر 2024، ومشروع القانون رقم 18.25 يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة، قدمهما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأمين نهائي كأس العرش.. حموشي يطلع على البروتوكول الأمني ساعات قبل المباراة

    اطلع المدير العام للأمن الوطني و لمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الأحد 29 يونيو الجاري، على مجمل الترتيبات الأمنية وبروتوكول الأمن والسلامة الذي اعتمدته ولاية أمن فاس لتأمين مباراة نهائي كأس العرش التي سيحتضنها المركب الرياضي بفاس مساء اليوم الأحد بين فريقي أولمبيك أسفي ونهضة بركان.

    وقد كان المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مصحوبا خلال هذه الزيارة التفقدية للملعب الكبير بمدينة فاس، بكل من والي الأمن ومدراء من المصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومسؤولين أمنيين على المستوى الولائي بفاس، حيث قدمت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد إماراتي يطلع على التجربة المغربية في تدبير قطاعي الثقافة والشباب

    تستقبل المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة وفدا شبابيا من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة خلال الفترة الممتدة من 03 أبريل إلى غاية 13 منه.

    وأعدت المديرية الجهوية للشباب برنامجا حافلا لزيارة الوفد الشبابي الإماراتي، يتضمن عدة أنشطة ثقافية وفنية وزيارات لمختلف مدن الجهة كأصيلة وتطوان و شفشاون والمضيق والفنيدق، قصد الاطلاع على العمق التاريخي والثقافي للمملكة المغربية وتجربتها الغنية والمتنوعة في مجال تدبير قطاعي الثقافة والشباب.

    وتهدف الزيارة، وفق بلاغ للمديرية الجهوية للشباب، إلى مد جسور التواصل والتبادل الثقافي الشبابي بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يؤكد أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ذكّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، بالبلاغ الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية بتاريخ 25 يوليوز الماضي، والذي أعربت فيه عن « استنكارها الشديد » عقب قرار فرنسا دعم سيادة المغرب على صحرائه، حيث وصفه الجانب الجزائري بـ »غير المنتظر وغير الموفق وغير المجدي ».
      وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة أن الوزارة الجزائرية كانت أعلنت كذلك سحب سفيرها لدى فرنسا، ردا على القرار الفرنسي الداعم لمخطط المغرب للحكم الذاتي في أقاليمه الجنوبية.
      كما أشار السيد غوتيريش إلى مشاركة الجزائر، على غرار باقي الأطراف المعنية، في المشاورات الثنائية التي عقدها مبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، والتي جرت ما بين فبراير وأبريل 2024.
      وسلط الضوء على الزيارات المتعددة التي قام بها المبعوث الشخصي إلى الجزائر العاصمة واجتماعاته مع وزير الشؤون الخارجية والمسؤولين الجزائريين، باعتبارها طرفا فاعلا ومباشرا في النزاع حول الصحراء المغربية.
      وسجل الأمين العام للأمم المتحدة أن الظرفية الصعبة تفرض استعجالية تسوية هذا النزاع أكثر من أي وقت مضى. ولهذا الغرض، يدعو الجزائر إلى الانخراط بحسن نية وبروح الانفتاح في العملية السياسية برعاية مبعوثه الشخصي، في أفق التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم وتوافقي، وفقا للممارسات التي أرستها قرارات مجلس الأمن منذ 2018، مع مشاركة الأطراف الأربعة المعنية في اجتماعات الموائد المستديرة.
      كما يدعو السيد غوتيريش الجزائر إلى التركيز على المصالح المشتركة، والامتناع عن الإسهام في تفاقم الوضع من خلال الخطابات والإجراءات أحادية الجانب المتواصلة، والتحلي بالإرادة السياسية لتسوية هذا النزاع الذي قامت بفبركته.
      واستعرض الأمين العام للأمم المتحدة المفارقات الصارخة للجزائر التي لا تقتصر على التنصل من مسؤولياتها التاريخية في هذا النزاع، بل تسعى عبثا إلى التستر خلف ما يسمى بوضع « المراقب »، من خلال تجديد التأكيد للمبعوث الشخصي للصحراء المغربية على » تركيزها المستمر على إيجاد حل لهذا النزاع ».
      وتطرق الأمين العام للأمم المتحدة أيضا إلى الدور الحاسم الذي تضطلع به الدول المجاورة في حل هذا النزاع الإقليمي، وأهمية الإرادة السياسية القوية والدعم المستمر من طرف المجتمع الدولي في هذا الصدد.
      وختاما، فإن الأمين العام للأمم المتحدة يضع الجزائر أمام خيار صعب: إما الانضمام إلى مقاربة سلمية بناءة تحترم مبدأ حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات، أو الانسياق وراء أجندة « البوليساريو » الفاشلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض تقسيم الصحراء المغربية للمرة الثالثة..

    العلم – بقلم حسن عبد الخالق

    تطرق المبعوث الأممي في قضية الصحراء ستافان دي ميستورا يوم الأربعاء الأخير في إحاطة قدمها لمجلس الأمن إلى مبادرة الحكم الذاتي التي عرضها المغرب منذ 2007 لحل النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، بتمكين سكان المنطقة من تدبير شؤونهم بأنفسهم، في إطار سيادة المغرب الوطنية، مطالبا بلادنا بتقديم المزيد من الشروح لتنفيذ هذه المبادرة.
    وكان من المفروض أن يقف المبعوث الأممي عند هذا الحد وهو يلاحظ الدعم الكبير الذي حظيت به المبادرة على المستوى الدولي، لكنه كشف عن خضوعه لمؤامرة النظام الجزائري ، بتقديمه مقترحا تم إقباره منذ عدة سنوات لتقسيم الصحراء ،يهدف إلى تفتيت وحدة المغرب الترابية ومنعه من امتداده الإفريقي ، مدعيا ،في الإحاطة نفسها أن « التقسيم يمكن أن يسمح بإنشاء دولة مستقلة في الجزء الجنوبي من ناحية ، ومن ناحية أخرى، دمج بقية الإقليم كجزء من المغرب، مع الاعتراف الدولي بسيادته عليه ».    
    ويريد دي ميستورا بهذا الاقتراح تحقيق مخطط الجزائر القديم، بتمكينها من منفذ على المحيط الأطلسي ،من خلال كيان انفصالي تابع لها في جهة الداخلة وادي الذهب ومحاصرة المغرب وحرمانه من عمقه الإفريقي .    
    والواقع أن بلادنا تواجهه للمرة الثالثة محاولة تمرير مخطط التقسيم الذي أقبرته من قبل ،بقيادة جلالة الملك ،بكل قوة وعزم. وتم طرح هذا المخطط لأول مرة في بدايات النزاع المفتعل ،عندما رعى النظام الجزائري في 5 غشت 1979 ،في العاصمة الجزائر توقيع اتفاق بين انفصاليي البوليساريو وموريتانيا (بقيادة العقيد محمد خونا ولد هيداله) ،ينسحب بموجبها الجيش الموريتاني من تيريس الغربية(أي وادي الذهب)، وتصدى سكان المنطقة لهذه المؤامرة، بأن وفد ممثلوهم من علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ المنطقة إلى عاصمة المملكة في 14 غشت 1979 ،لتجديدهم البيعة أمام جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، مؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وبوحدة التراب الوطني المقدس وبعد بضعة أشهر حل جلالته بالمنطقة في زيارة بمناسبة احتفالات عيد العرش ،تأكيدا لاندحار مناورات خصوم الوحدة الترابية.  
    وجاءت المحاولة الثانية لترويج مخطط التقسيم في 2 نونبر 2001،عندما طار الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة إلى مدينة هيوستن الأمريكية، للقاء المبعوث الشخصي الأممي الأسبق في قضية الصحراء جيمس بيكر، واقترح عليه فكرة التقسيم بتفتيت وحدة المغرب، ساعيا بذلك إلى تأكيد معارضة الجزائر خطة بيكر الأولى ،التي كان المغرب أبدى موافقته عليها لإنهاء النزاع المفتعل.  
    وعقب لقاء هيوستن أكد الأمين العام للأمم المتحدة رسميا في تقريره المقدم إلى مجلس الأمن في 19 فبراير 2002 المخطط الجزائري ضد وحدة المغرب الترابية، بإعلانه أن مبعوثه الشخصي يرى » أن الجزائر وجبهة البوليساريو مستعدتان للمناقشة والتفاوض حول تقسيم الإقليم كحل سياسي للنزاع على الصحراء الغربية ».    
    وتصدى المغرب مجددا لهذا المخطط مؤكدا وحدة ترابه ، بأن ترأس جلالة الملك محمد السادس في 5 مارس 2002 مجلسا للوزراء في مدينة الداخلة ،تلاه في اليوم الموالي خطاب لجلالته في مدينة العيون أكد فيه أن الأقاليم الجنوبية المسترجعة  » توجد في قلب كل مواطن مغربي وظلت منذ دولة المرابطين ومرورا بعهد جدنا المقدس المولى الحسن الأول ووصولا إلى عهد مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني ومكونا أساسيا لكيان المغرب التاريخي وهويته الحضارية ».
         وبكل القوة والحزم قال جلالة الملك في الخطاب نفسه أن « حفيد جلالة الملك المحرر محمد الخامس ووارث سر جلالة الملك الموحد الحسن الثاني قدس الله روحيهما والمؤتمن دستوريا على وحدة المغرب ليعلن باسمه واسم جميع المواطنين أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف أو التقسيم ».
       لقد أقبرت الأمم المتحدة قبل عشرين سنة مخطط التسوية لعام 1990 ،لإدراكها استحالة تطبيقه ورفضت مسايرة الجزائر في اقتراحها تقسيم الصحراء ،ودعت الأطراف إلى إيجاد حل سياسي واقعي وتوافقي لحل النزاع المفتعل وتجاوب المغرب مع هذه الدعوة ،بتقديمه في أبريل 2007 مبادرة الحكم الذاتي ودأب مجلس الأمن في قراراته المتوالية على وصف جهود المغرب بالجدية والبناءة وحازت المبادرة على مدى السنوات الماضية على دعم دولي كبير، باعتبارها الحل الواقعي والعادل لقضية الصحراء في إطار السيادة المغربية.
      وفي سياق هذا الزخم ، اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا العضوان الدائمان في مجلس الأمن بمغربية الصحراء وأعلنت أغلبية الدول الأوروبية ،في مقدمتها ألمانيا وإسبانيا دعمها مبادرة الحكم الذاتي أساسا وحيدا للنزاع الإقليمي المفتعل وأكدت الدول العربية والإفريقية الشقيقة مساندتها وحدة المغرب الترابية وتعزز هذا الاعتراف بمغربية الصحراء بفتح عدة دول 29 قنصلية عامة في العيون والداخلة.
      لم يأخذ دي ميستورا في الاعتبار هذا التوجه العالمي لحل النزاع على أساس الحكم الذاتي وأراد بمحاولته وضع مقترح الجزائر للتقسيم على الطاولة الإجهاز على كل مكتسبات بلادنا في مسار تعزيز حقها الثابت وغير القابل للتصرف في تثبيت وحدتها الترابية ،متجاهلا أن الأمم المتحدة رفضت التعامل مع ذلك المقترح قبل 22 سنة، وأن التقسيم يسطو على رأي سكان الأقاليم الصحراوية الذين يؤكدون أنهم جزء لا يتجزأ من المغرب الموحد ،فضلا عن أنه سيدخل منطقة الشمال الإفريقي في نزاعات واضطرابات هي الآن في مأمن منها.
      إن أراضي الصحراء واحدة وموحدة بمغربها لا تقبل التقسيم ولا التجزئة وترفض بلادنا ،على هدى موقفها قبل 22 سنة ،اليوم وفي المستقبل رفضا مطلقا أي مخطط يستهدف تقسيم الصحراء، ولن تنخرط في مناقشة هذا الموضوع مهما كانت الظروف، لأنه يهدف ببساطة إلى تفتيت وحدتها وخدمة أجندة النظام الجزائري في الهيمنة على كل المنطقة.
      وأكد جلالة الملك في أحد خطاباته أن « الصحراء قضية وجود وليست مسألة حدود. والمغرب سيظل في صحرائه والصحراء في مغربها، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها »، مشددا في خطابه الأخير في افتتاح دورة السنة التشريعية على « أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع، المزيد من التعبئة واليقظة، لمواصلة تعزيز موقف بلادنا، والتعريف بعدالة قضيتنا، والتصدي لمناورات الخصوم ».
      ولا سبيل أمام المغرب إلا المزيد من اليقظة واستنهاض قدراته الوطنية لإقبار المخطط الخطير الذي قدمه دي ميستورا نيابة عن النظام الجزائري.        

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الأولى.. غوتيريش يطلع مجلس الأمن على المبادرة الملكية الأطلسية

    العلم – الرباط

    للمرة الأولى، سلط الأمين العام للأمم المتحدة الضوء في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، على الرؤية الملكية التي تروم جعل الساحل الأطلسي « بوابة للتجارة والتكامل الاقتصادي مع إفريقيا والأمريكتين من خلال تسهيل ولوج بلدان منطقة الساحل إلى المحيط الأطلسي ».
      ومن خلال الإشارة إلى خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء في نونبر 2023، أطلع السيد غوتيريش أعضاء مجلس الأمن على مبادرة المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز دور الصحراء المغربية باعتبارها قطبا اقتصاديا إقليميا يساهم في تيسير التجارة بين إفريقيا جنوب الصحراء وباقي مناطق العالم.
      وهكذا، صار بإمكان أعضاء مجلس الأمن أن يطلعوا، بالدليل القاطع، على الجهود الجادة وذات المصداقية التي تبذلها المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة مقاربة تروم تحقيق التعاون الإقليمي والتنمية التي تمنح حلولا تتجاوز المقاربة الأمنية أو العسكرية المحضة، من خلال تمكين البلدان الإفريقية، لاسيما بلدان منطقة الساحل المعزولة جغرافيا، من الولوج إلى البنيات التحتية الطرقية والمينائية والسككية للمغرب.
      ويشكل تقرير الأمين العام دعما دبلوماسيا قويا سيتيح للهيئة التنفيذية للأمم المتحدة الانكباب على المبادرة الملكية الأطلسية، التي تقوم على التعاون جنوب-جنوب المتضامن مع جيرانها الأفارقة، في أفق الاعتراف بها رسميا وإدراجها ضمن سياسات ومشاريع الأمم المتحدة. 

    إقرأ الخبر من مصدره