Étiquette : يغلق

  • ملف توزيع المحلات التجارية بسوق الصالحين بسلا لم يغلق

    بمناسبة احتفاء عمالة سلا باليوم الوطني للجالية المغربية يوم الاحد 10 غشت الجاري تحت شعار « ورش الرقمنة: تعزيز لخدمات القرب الموجهة لمغاربة العالم”.

    بهذه المناسبة، استمع عامل عمالة سلا عمر التويمي لشكاية أحد مغاربة العالم ابن مدينة سلا الذي استغل فرصة هذا الاحتفاء السنوي لإيصال شكايته بشكل مباشر للمسؤول الأول عن مدينة سلا والمتعلقة بمحل تجاري بسوق الصالحين سبق وأن اشتراه دون تسلمه حسب قوله.

    المهاجر المعني بالديار الايطالية اصطحب جميع أفراد أسرته معه، وحظي بلقاء مباشر مع العامل الذي استمع لشكواه واطلع على وثائقه واعدا أياه بدراسة ملفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من‭ ‬الحلم‭ ‬المؤجل‭ ‬إلى‭ ‬الحلم‭ ‬المعطل

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    وقع‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬في‭ ‬هوةٍ‭ ‬سحيقةٍ‭ ‬،‭ ‬وارتكب‭ ‬خطأ‭ ‬استراتيجياً،‭ ‬حين‭ ‬ألغى‭ ‬‮ ‬،‭ ‬وفي‭ ‬لحظة‭ ‬جنون‭ ‬سياسي‭ ‬،‭ ‬وبقرار‭ ‬أُحادي‭ ‬،‭ ‬المؤسسة‭ ‬الاتحادية‭ ‬المغاربية‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬بمدينة‭ ‬مراكش‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬الجمعة‭ ‬12‭ ‬من‭ ‬رجب‭ ‬سنة‭ ‬1409‭ ‬الموافق‭ ‬للسابع‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬فبراير‭ ‬عام‭ ‬‮ ‬1989‭ ‬،‭ ‬وسميت‭ ‬باتحاد‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬،‭ ‬وصادقت‭ ‬عليها‭ ‬برلمانات‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬الخمس‭ ‬،‭ ‬‮ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنشر‭ ‬في‭ ‬الجريدة‭ ‬الرسمية‭ ‬لكل‭ ‬دولة‭ . ‬‮ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬تبون‭ ‬،‭ ‬تجاوز‭ ‬صلاحياته‭ ( ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬صلاحيات‭ ‬أصلاً‭ ‬في‭ ‬نظام‭ ‬عسكري‭ ‬لا‭ ‬سلطة‭ ‬فيه‭ ‬لرئيس‭ ‬الجمهورية‭ ) ‬،‭ ‬بمحوه‭ ‬هذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬حلماً‭ ‬لطالما‭ ‬داعب‭ ‬مخيلات‭ ‬قادة‭ ‬الحركات‭ ‬الاستقلالية‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬سجلات‭ ‬الدولة‭ ‬الجزائرية‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬بائسة‭ ‬ومفلسة‭ ‬لتشكيل‭ ‬كيان‭ ‬وحدوي‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬أنقاض‭ ‬الكيان‭ ‬الذي‭ ‬أعلن‭ ‬عن‭ ‬تأسيسه‭ ‬في‭ ‬مراكش‭ ‬،‭ ‬عاصمة‭ ‬المرابطين‭ ‬ثم‭ ‬الموحدين‭ ‬،‭ ‬الذين‭ ‬حكموا‭ ‬شمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬ومعه‭ ‬الأندلس‭ ‬‮ ‬‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬سلاطين‭ ‬مغاربة‭ .‬ لقد‭ ‬نسف‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يعرف‭ ‬بالحلم‭ ‬المؤجل‭ ‬،‭ ‬فحوله‭ ‬إلى‭ ‬حلم‭ ‬معطل‭ . ‬فكان‭ ‬هذا‭ ‬النسف‭ ‬والتعطيل‭ ‬انعكاساً‭ ‬للوضع‭ ‬المزري‭ ‬الذي‭ ‬تعيش‭ ‬فيه‭ ‬الجارة‭ ‬الشرقية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ . ‬ولا‭ ‬ينتظر‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬استبدادي‭ ‬تخصص‭ ‬في‭ ‬إجهاض‭ ‬أحلام‭ ‬الشعب‭ ‬الجزائري‭ ‬،‭ ‬إلا‭ ‬إغلاق‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل‭ ‬أمام‭ ‬الشعوب‭ ‬المغاربية‭ ‬،‭ ‬وسد‭ ‬منافذ‭ ‬الأمل‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬الأجيال‭ ‬الناشئة‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬و‭ ‬تونس‭ ‬وليبيا‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬البلدان‭ ‬الثلاثة‭ ‬التي‭ ‬أراد‭ ‬الرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬منها‭ ‬اتحاداً‭ ‬بديلاً‭ ‬،‭ ‬ممزقاً‭ ‬بذلك‭ ‬بيان‭ ‬قمة‭ ‬زرالده‭ ‬لقادة‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬اتحاد‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المدينة‭ ‬الجزائرية‭ ‬في‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬يونيو‭ ‬عام‭ ‬1988‭ ‬،‭ ‬وهو‭ ‬البيان‭ ‬الذي‭ ‬أكد‭ ‬رغبة‭ ‬القادة‭ ‬الخمسة‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬الاتحاد‭ ‬المغاربي‭ ‬،‭ ‬وتكوين‭ ‬لجنة‭ ‬لضبط‭ ‬وسائل‭ ‬تحقيق‭ ‬وحدة‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬،‭ ‬حسب‭ ‬العبارات‭ ‬التي‭ ‬حرر‭ ‬بها‭ ‬البيان‭ .‬   و‭ ‬إن‭ ‬دل‭ ‬هذا‭ ‬العبث‭ ‬الذي‭ ‬يمارسه‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬على‭ ‬شيء‭ ‬،‭ ‬فإنما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬الإفلاس‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬،‭ ‬وعلى‭ ‬البؤس‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬الذي‭ ‬تغرق‭ ‬فيه‭ ‬بلاد‭ ‬المليون‭ ‬ونصف‭ ‬المليون‭ ‬شهيد‭ .‬   لقد‭ ‬كان‭ ‬أول‭ ‬مؤتمر‭ ‬للأحزاب‭ ‬المغاربية‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬بطنجة‭ ‬بتاريخ‭ ‬28‭ /‬30‭ ‬‮ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬عام‭ ‬1958‭ ‬،‭ ‬بدعوة‭ ‬من‭ ‬حزب‭ ‬الاستقلال‭ ‬،‭ ‬وبحضور‭ ‬‮ ‬قادة‭ ‬من‭ ‬الحزب‭ ‬الدستوري‭ ‬التونسي‭ ‬،‭ ‬وجبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭ ‬الجزائرية‭ . ‬وكانت‭ ‬الدول‭ ‬المغاربية‭ ‬قد‭ ‬قررت‭ ‬إنشاء‭ ‬اللجنة‭ ‬الاستشارية‭ ‬للمغرب‭ ‬العربي‭ ‬يكون‭ ‬مقرها‭ ‬بالعاصمة‭ ‬التونسية‭ ‬،‭ ‬وذلك‭ ‬خلال‭ ‬عام‭ ‬1964‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬الهدف‭ ‬منها‭ ‬تنشيط‭ ‬الروابط‭ ‬الاقتصادية‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬المغاربية‭ . ‬ولذلك‭ ‬عُد‭ ‬تأسيس‭ ‬اتحاد‭ ‬المغرب‭ ‬العربي‭ ‬إنجازاً‭ ‬عظيم‭ ‬الشأن‭ ‬عالي‭ ‬القيمة‭ . ‬ولكن‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬‮ ‬يأبى‭ ‬إلا‭ ‬‮ ‬الخروج‭ ‬عن‭ ‬الصف‭ ‬المغاربي‭ ‬،‭ ‬لما‭ ‬يضمره‭ ‬من‭ ‬كراهية‭ ‬وضغينة‭ ‬وعداء‭ ‬للمغرب‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يبرز‭ ‬على‭ ‬الساحة‭ ‬المغاربية‭ ‬،‭ ‬ويعمل‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬،‭ ‬لعرقلة‭ ‬جهوده‭ ‬والسعي‭ ‬ما‭ ‬أمكنه‭ ‬للوقوف‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬المبادرات‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الكبرى‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬بلادنا‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬أحدثها‭ ‬المبادرة‭ ‬الملكية‭ ‬الأطلسية‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬ارتعب‭ ‬منها‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬و‭ ‬فزع‭ ‬حتى‭ ‬طار‭ ‬عقله‭ ‬،‭ ‬وصار‭ ‬يلهث‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬أن‭ ‬يجد‭ ‬مخرجاً‭ ‬من‭ ‬الحصار‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬يطوقه‭ .‬   وليس‭ ‬من‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬التحرك‭ ‬المرتجل‭ ‬الذي‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬الجزائر‭ ‬لخلق‭ ‬كيان‭ ‬وحدوي‭ ‬يجمعها‭ ‬مع‭ ‬تونس‭ ‬و‭ ‬ليبيا‭ ( ‬أو‭ ‬بالأصح‭ ‬،‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬ليبيا‭ ) ‬،‭ ‬يندرج‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬المحاولات‭ ‬البائسة‭ ‬والمفلسة‭ ‬التي‭ ‬يواصل‭ ‬الرئيس‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬تبون‭ ‬القيام‭ ‬بها‭ ‬،‭ ‬للرد‭ ‬على‭ ‬المغرب‭ ‬،‭ ‬غافلاً‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الرد‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬تأثير‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬ينقلب‭ ‬إلى‭ ‬المساس‭ ‬بالمصالح‭ ‬الحيوية‭ ‬للشعب‭ ‬الجزائري‭ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬يحلم‭ ‬بتمتين‭ ‬الروابط‭ ‬مع‭ ‬أشقائه‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ .‬   أليس‭ ‬هذا‭ ‬الإفلاس‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬إليه‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭ ‬الاستبدادي‭ ‬،‭ ‬من‭ ‬الأدلة‭ ‬القاطعة‭ ‬على‭ ‬‮ ‬‭ ‬‮ ‬‭ ‬اقتراب‭ ‬موعد‭ ‬إعلان‭ ‬الجزائر‭ ‬دولةً‭ ‬مفلسةً‭ ‬ومعزولةً‭ ‬عن‭ ‬العالم‭ ‬؟‭.‬   أما‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬القوية‭ ‬بنظامها‭ ‬الملكي‭ ‬الراسخ‭ ‬الأركان‭ ‬،‭ ‬وبالوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تقوي‭ ‬إرادة‭ ‬المواطنين‭ ‬،‭ ‬و‭ ‬بالالتفاف‭ ‬المتماسك‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬،‭ ‬فهي‭ ‬ماضيةٌ‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬البناء‭ ‬والنماء‭ ‬و‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭ ‬،‭ ‬تعزز‭ ‬مكاسبها‭ ‬الوطنية‭ ‬،‭ ‬وتراكم‭ ‬إنجازاتها‭ ‬الحضارية‭ ‬الكبرى‭ ‬،‭ ‬وترسخ‭ ‬القواعد‭ ‬لدولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬متين‭ ‬من‭ ‬الديمقراطية‭ ‬و‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬مبادئ‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬الأهلي‭ ‬و‭ ‬الاستقرار‭ ‬الاجتماعي‭ ‬،‭ ‬وتواصل‭ ‬السعي‭ ‬الحثيث‭ ‬لصناعة‭ ‬المستقبل‭ ‬الآمن‭ ‬و‭ ‬المزدهر‭ ‬لشعبها‭ ‬و‭ ‬للشعوب‭ ‬الأفريقية‭ .‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك المركزي لدول غرب إفريقيا يغلق وكالاته بالنيجر

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلن البنك المركزي لدول غرب إفريقيا، الذي يوجد مقره بداكار، أمس الخميس، عن إغلاق وكالاته بالنيجر « حتى إشعار آخر ».
    وذكر البنك، في بلاغ له، أنه « بسبب مخاطر استثنائية حول السير الجيد للعمليات، فإن الوكالات الرئيسية أو الفرعية للبنك المركزي لدول غرب إفريقيا بالنيجر ستظل مغلقة حتى إشعار آخر ».
    ويأتي هذا القرار على إثر الانقلاب ضد نظام محمد بازوم، الذي شهده هذا البلد في 26 يوليوز.
    وكانت البلدان الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، التي عقدت، يوم الأحد الماضي، قمة « خاصة »، قد حددت للعسكريين مهلة لمدة أسبوع، من أجل « عودة كاملة للنظام الدستوري »، مؤكدة أنها لا تستبعد « تدخلا عسكريا ».
    ويجتمع رؤساء أركان جيوش البلدان الأعضاء بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، منذ أول أمس الأربعاء، بأبوجا (نيجيريا) لمناقشة هذا الاحتمال.
    وبحسب أحد أعضاء وفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، الذي وصل، مساء أمس الخميس، إلى نيامي لإيجاد مخرج للأزمة بالنيجر، فقد غادر الوفد هذا البلد، بعد ساعات قليلة، دون أن يلتقي اللواء عبد الرحمان تياني، رئيس (المجلس الوطني لحماية الوطن)، الذي أطاح بالرئيس بازوم.
    ونقلت وسائل إعلام عن المصدر نفسه قوله إن « مبعوثي سيدياو غادروا » ليلة الخميس إلى الجمعة، ولم يلتقوا لا قائد العسكريين الذين تولوا السلطة الأسبوع الماضي، اللواء عبد الرحمان تياني، ولا الرئيس محمد بازوم.
    ووفق بيان صادر عن الرئاسة النيجيرية، فإنه كان من المنتظر أن يلتقي هذا الوفد، بقيادة رئيس الدولة النيجيري السابق عبد السلام أبو بكر، « أعضاء المجلس الوطني لحماية الوطن بالنيجر »، من أجل « عرض طلبات قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ».

    إقرأ الخبر من مصدره