Étiquette : يكتب

  • الباحث الحمراوي يكتب عن تحولات قطاع الشباب بالمملكة

     

     * باحث في قضايا الشباب والسياسات العمومية

    شهد قطاع الشباب في المغرب تحولات كبيرة، فبعد تولي الوزير الشاب محمد المهدي بنسعيد، زمام المسؤولية، أعطى نفسا جديدا للقطاع عبر مبادرات وأفكار شعارها التميز والتطوير. هذه التحولات لم تكن مجرد تغييرات سطحية، بل هي جزء من رؤية شاملة لإعادة ترتيب الأولويات والسياسات التدبيرية بما يحقق تمكين الشباب المغربي وتعزيز دورهم في مختلف جوانب الحياة. فمن خلال إبداع وابتكار مبادرات جديدة، أصبحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل مركزاً لتحفيز الشباب وتطوير السياسات العمومية ذات الصلة بالشباب والتي تستجيب لتطلعاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تأبينه.. الشرعي يكتب : تحية إلى الصديق والصحافي والوطني جمال براوي

    ثمة رجال يتركون بصمتهم على عصرهم، ليس رغبةً في الشهرة، بل لقوة قناعاتهم وصدق أفعالهم. كان جمال براوي من هؤلاء الرجال، رجل بسيط ومرح يحب الحياة.

    معرفته العميقة بالسياسة، وفهمه الدقيق للقضايا العالمية، وسعيه الدؤوب لتحقيق العدالة الاجتماعية، جعلت منه صوتًا نادرًا وثمينًا. كانت كلماته، المليئة بالحكمة والوضوح، ومقالاته وتحليلاته تكشف الحقائق المخفية وتذكرنا، بقوة وإنسانية، بما يجب أن يكون عليه المغرب اليوم وغداً.

    أراد جمال أن يكون مرجعًا، حتى عندما كانت توجه له الانتقادات لوفائه بمبادئه، وقد نجح في النهاية في أن يكون كذلك، أن يكون من أبناء عصره ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلماني عن إقليم تاونات الحجيرة يكتب: شكراً جلالة الملك.. عفوكم يعيد الأمل لبنات وأبناء الجبل

    في مثل هذه اللحظات، تتعانق الأفكار وتزدحم العبارات لتعبّر عمّا يختلج في قلوب أبناء هذه المنطقة الجبلية النائية من مشاعر فرح وامتنان، بعد أن شمل عفو جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أبناءها من مزارعي القنب الهندي، الذين عانوا طويلاً من ويلات الملاحقات القضائية. اليوم، نقف جميعاً في صف واحد لنرفع أكفّ الدعاء شكراً وامتناناً لجلالة الملك، الذي أبان مرة أخرى كعادته عن عمق حكمته ورؤيته الإنسانية الثاقبة، وعن رغبته الصادقة في نشر الرحمة بين أفراد هذا الوطن العزيز.

    إن العفو الملكي الذي صدر بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، يأتي كأسمى تعبير عن روح التلاحم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباحث الحمراوي يكتب حول صارمة الخطاب الملكي في مواجهة أزمة الماء

    *  باحث في قضايا الشباب والسياسات العمومية 

    في خطاب سامي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتوليه عرش أسلافه الميامين، تطرق جلالته إلى العديد من القضايا الحيوية التي تواجه المملكة المغربية. كان من بين أبرز هذه القضايا إشكالية الماء، كما أشاد بالإنجازات التي حققتها البلاد في مجالات الإصلاحات السياسية والمؤسسية والتنموية، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التحديات المستقبلية.

    إشكالية الماء: تحديات وحلول

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    تصدرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد بنيس يكتب : الإعلام والنقاش العمومي

    للإعلام فاعلية في فتح مجال للنقاش العمومي باعتباره شكلا من أشكال التواصل والتفاعل بين الأفراد والجماعات كأفق للعيش المشترك والرابط الاجتماعي والتداول والارتقاء بمستوى التواصل السياسي والثقافي والاجتماعي من خلال تناول القضايا والمواضيع التي تستأثر باهتمام الرأي العام.

    يمكن تناول هذه الفرضية من خلال مقاربة تدمج بين الإطار العام لأنثروبولوجيا الإعلام والنموذج التفاعلي ل إرفين كوفمان. وكنتيجة مباشرة لهذه الفرضية يمكن اعتبار تجويد النقاش العمومي عنصرا من عناصر الديمقراطية أي أن التداول في القضايا الملحة من طرف الإعلام هو مكون من مكونات دمقرطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دافير يكتب : فقر الإبداع معضلة مثل ندرة الماء

    المشكلة التي يجب أن تناقش، بل وأن تصيبنا بالقلق وهذا حد أدنى، ليست في اخنيار شخصية تمثيلية معينة لرجل التعليم، بل في أننا شعب من قرابة 40 مليون نسمة لديه نقص حاد في ملكة الإبداع.

    هذا النزوع الإستبدادي الفئوي لا معنى له، سوى أنه يلتقي مع الأصوليين، الكارهين لكل ما هو فني، في تحديد ما يجوز وما لايجوز، الحلال والحرام … والحال ان الفن حرية بلا حدود أو قيود.

    سيكون علينا توقير المعلم، الطبيب، المهندس، المحامي، الفقيه … وكما قال أحدهم موفقا في ذاك، لن يبقى لنا غير الفئات الاجتماعية، التي لاصوت لها للصراخ احتجاجا، لتكون شخصيات منتوجنا الفني.

    والمعضلة ان ما يعرض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سالم الكتبي يكتب : أوكرانيا وشبح الهزيمة العسكرية

    لم يكن أحد يتصور أن ينتهي الحال بأوكرانيا إلى الوضع الحالي، حيث غابت عن صدارة سلم الأولويات، ولم يعد مصيرها يشغل بال الدوائر السياسية الغربية، على الأقل كما كان الحال في بدايات الأزمة، وهذا ليس بالأمر المفاجىء، بل هو من طبائع الأمور، حيث تتبدل الأولويات وتتغير شواغل الرأي العام والدوائر السياسية وفقاً لتطورات الأحداث ومجرياتها، وكذا اتجاهات بوصلة الإعلام سريعة التململ والحركة والقفز بين الأحداث، وكان واضحاً في مشهد مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عقد مؤخراً ، غياب الأفق الايجابي لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، ومن ثم يبدو انحسار الأضواء عن هذه الحرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب : رمضان جانا ! 

    لا أوهام لدي هذا العام مع فرجة رمضان، وأفضل ماقد يفعله المشاهد المحلي هو الآخر هو أن يدخل موسم « تلفزيون رمضان » بدون أدنى وهم إطلاقا.
    لا انتظار، ولا ترقب، ولا أفكار (طوباوية) تراودك وتقول لك « ستشاهد أعمالا فنية ذات مستوى رفيع وراقي وغير مسبوق، ستنسيك « ليالي الحلمية » وبقية روائع شهر الصيام التي مضت كل هاته السنين، وستجعلك تتذكر رمضان 1445 بها إلى الأبد ».

    هذا هو ترياق مرضنا الرمضاني تلفزيونيا، وهذا هو الحل لتفادي ذلك النقاش /اللانقاش العبيط، الذي ننخرط فيه جميعا بحماس بليد ومنقطع النظير كل عام دونما كلل أو ملل.
    بعقلية مرتاحة مستسلمة مثل هاته، تقبل القضاء والقدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سالم الكتبي يكتب : غياب الأفق … الخطر الأكبر

    من الصعب على أي مراقب القول بامكانية ضمان الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط أو غيره من مناطق العالم ما لم تتوافر الأسس الحقيقة الداعمة لذلك، وفي مقدمتها وضوح الرؤية المستقبلية وبناء الأمل لدى الشعوب، وهذا الأمر ينطبق بالدرجة الأولى على ماتشهده منطقتنا من صراعات وفوضى لأسباب معروفة للجميع.

    نعم، الكل يدفع فاتورة باهظة للصمت حيال تنامي دور مشعلي النار في بؤر مختلفة من الاقليم، وفي مقدمة المسؤولين عن ذلك تأتي الولايات المتحدة التي فشلت في قراءة مآلات أفعالها وسياستها التي غيبت عمداً احتمالات تفاقم خطر الميلشيات والأذرع الإرهابية الإيرانية في مقابل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شحتان يكتب: هذه هي الحقيقة حول الوفد الصحافي بالكوت ديفوار

    AHDATH.INFO
    كان باسكال يقول «ربي احمني من أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم»، وهذا ما أحسسته حقا في الحرب المسمومة التي شنت من طرف الفاشلين ضد الوفد وضد شخصي باعتباري مشرفا عليه في أول تجربة نوعية واستثنائية بالمغرب، والحقيقة أنني ما كنت سأخوض في موضوع رحلة الوفد الصحافي المرافق للمنتخب المغربي إلى الكوت ديفوار، من باب أن النجاح والتميز الذي عرفته هذه الرحلة الفريدة من نوعها في تاريخ الصحافة الرياضية الوطنية، تحدث عنه من عايشه عن قرب وفي عين المكان ممن يعتد بشهادتهم المسؤولة والمحايدة والموضوعية..
    لكن اشتغالي كإعلامي يعلمني دوما ضرورة مد الناس بالمعلومات…

    إقرأ الخبر من مصدره