الجمعة, 30 ديسمبر, 2022 إلى 14:21
واشنطن – يعد التعاون الذي يربط المغرب بعدد من البلدان الإفريقية في العديد من المجالات، خاصة الطاقات المتجددة، نموذجا يكرس انخراط المملكة في تعزيز التعاون جنوب جنوب.
الجمعة, 30 ديسمبر, 2022 إلى 14:21
واشنطن – يعد التعاون الذي يربط المغرب بعدد من البلدان الإفريقية في العديد من المجالات، خاصة الطاقات المتجددة، نموذجا يكرس انخراط المملكة في تعزيز التعاون جنوب جنوب.

كرس شخص مسن يعيش حالة التشرد، حياته من أجل الاعتناء بالقطط بطنجة، وذلك رغم ظروفه القاسية، مناشدا والي جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل التدخل ومساعدته على إيجاد فضاء مناسب لإيواء وإطعام القطط.
“بّا عزيز” كما يلقبه سكان مدينة طنجة، يحرص على تقديم طعام مناسب للقطط، حيث أكد في تصريح لـ”سيت أنفو” أنه يفضل اصطياد السمك وشراء الأرز وتقديمه كوجبة رئيسية لقططه.
وأشار “باعزيز” إلى أنه يعرف قططه واحدا تلوى الآخر، مشدّدا على أنه جدي في الاعتناء بهم ويبحث عن توفير كل الوسائل التي تقيهم من البرد وغيره، بل وشراء الأدوية في كثير من الأحياء لعلاجهم من البرغوت أو المرض، بحسب تعبيره.
السبت, 17 ديسمبر, 2022 إلى 18:44
الرباط – أكد نائب مدير الميزانية بوزارة الاقتصاد والمالية أحمد برادة، اليوم السبت بالرباط، أن القانون التنظيمي رقم 13-130 المتعلق بقانون المالية يكرس رؤية براغماتية.

عاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ليتحدث من جديد عن “أزمة ماء” حقيقية تُهدد المغرب، لاسيما أمام التأخر الحاصل في التساقطات المطرية، وهو الأمر الذي يكرس استمرار وضع قائم منذ السنة الماضية.
“بركة” قال اليوم الثلاثاء في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، إن نسبة ملء السدود الوطنية لا تتجاوز 24 في المائة، مسجلة انخفاضا بـ10 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.
وبحسب المعطيات التي قدّمها المسؤول الحكومي فإجمالي المخزون المائي بمختلف السدود لم يصل إلى سقف أربعة ملايير متر مكعب، وقال إنه لا يتجاوز ثلاثة ملايير و800 مليون متر مكعب في الوقت الراهن.
ولفت “وزير الماء” إلى أن بعض مناطق المملكة شهدت تساقطات مطرية في الفترة الممتدة ما بين شهر شتنبر الماضي ونونبر الجاري وصفها بالجيدة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، لكنه أكد في مقابل ذلك أنها تقل عن المتوسط السنوي بـ 60 في المائة.
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الخميس بنيويورك، أن القرار الجديد الذي اعتمده مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، يكرس “بشكل لا رجعة فيه”، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
وأكد هلال، خلال مؤتمر صحافي عقب اعتماد مجلس الأمن للقرار رقم 2654 القاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2023، أن هذا القرار “يكرس بشكل لا رجعة فيه، وعلى غرار قرارات المجلس المعتمدة منذ عام 2007، سمو ومصداقية وجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية”.
وأبرز السفير، في هذا الإطار، أن مجلس الأمن يعزز، بذلك، دعم المنتظم الدولي الواسع لمبادرة الحكم الذاتي، والذي تجلى من خلال عبارات التأييد “القوي والواضح والرسمي” للمبادرة المغربية من طرف أزيد من 90 بلدا، وكذا افتتاح 30 بلدا لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، في تأكيد على مغربية الصحراء.
وبخصوص الجزائر، لاحظ هلال أن مجلس الأمن كرس، مرة أخرى، وضعها بصفتها طرفا معنيا أساسيا في النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، داعيا إياها إلى التعاون والانخراط إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة في إطار المسلسل السياسي للموائد المستديرة، بروح من التوافق والواقعية، وذلك إلى حين استكمال هذا المسلسل.
وسجل هلال، من جانب آخر، أن القرار الجديد يجدد تأكيد الموقف الثابت لمجلس الأمن، ومن خلاله المجتمع الدولي، والذي ينص على أن حل هذا النزاع يجب أن يكون سياسيا، واقعيا وعمليا، ودائما، وقائما على التوافق.
وأكد السفير المغربي أن هذا التأييد لموقف مجلس الأمن، الذي لا يكتنفه أي غموض، ينسجم مع قناعة الأمين العام للأمم المتحدة المعبر عنها في تقريره الأخير، حيث يدعو إلى تسوية هذه القضية على أساس قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018، مضيفا أن هذا النص الجديد، الذي لا يعد “قرارا مكررا” لنصوص السنوات السابقة، يتميز بأربعة أحكام جديدة يعتبرها مجلس الأمن أساسية من أجل المسلسل السياسي.
إذ أن مجلس الأمن، يبرز هلال، يطلب، أولا، من الجزائر وبصفتها طرفا معنيا بهذا النزاع، تطوير وعرض موقفها بشأن قضية الصحراء، بهدف المضي قدما نحو إيجاد حل لهذا النزاع، موضحا أن هذا الطلب يدعم نداء الأمين العام الأممي، المتضمن في تقريره الأخير لمجلس الأمن، والموجه إلى الأطراف الأربعة، ومن بينها الجزائر، حيث يطلب منهم التحلي بالمرونة والواقعية والامتناع عن فرض أي شروط مسبقة لهذا المسلسل.
وفي نقطة ثانية، يضيف السفير، يدعو المجلس جماعة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة إلى إنهاء العراقيل التي تضعها أمام حرية حركة بعثة المينورسو في منطقة مهمتها، ووقف عرقلة حركة قوافل الإمدادات لفائدة مراقبيها، مضيفا أن هذه الأعمال “غير المسؤولة والمستهجنة” تثير انشغال أعضاء مجلس الأمن بهذا الشأن.
وفي ما يتعلق بالبند الثالث، يتابع هلال، فإن مجلس الأمن يطلب من المنظمات الإنسانية الدولية التحقق من أن وصول المساعدات الغذائية إلى الساكنة المحتجزة في تندوف يتم وفقا للممارسات الفضلى للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة اعتبرت أنه من الضروري التشديد على هذا المطلب، بهدف وقف اختلاس هذه المساعدات الإنسانية من قبل الجماعة الانفصالية المسلحة والهلال الأحمر الجزائري.
وقال الدبلوماسي المغربي إن هذا الاختلاس أكدته العديد من تقارير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال وكذا العديد من المنظمات غير الحكومية الإنسانية.
وفي ما يتعلق بالبند الرابع من القرار الجديد رقم 2654، أشار هلال إلى أن المجلس أكد على ضرورة بذل كافة الجهود من أجل إحصاء ساكنة مخيمات تندوف، معتبرا أن هذا الطلب الملح يجسد نفاذ صبر مجلس الأمن إزاء رفض البلد الحاضن، الجزائر، السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقيام بإحصاء هذه الساكنة. وأعرب عن الأسف لكون “هذا الرفض يستمر منذ أزيد من ربع قرن”.
ولاحظ السفير، من جانب آخر، أن مجلس الأمن هنأ المغرب، في قراره الجديد، على جهوده ومنجزاته في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في أقاليمه الجنوبية.
عبّــر ـ و.م.ع