Étiquette : يلقي

  • الطالبي العلمي يلقي خطابا أمام مجلس النواب المكسيكي

    خصص مجلس النواب المكسيكي، الثلاثاء، جلسة عامة لاستقبال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الذي ألقى بهذه المناسبة خطابا أمام أعضاء الغرفة السفلى من الكونغرس المكسيكي.وخلال كلمته، أكد  الطالبي العلمي أنه رغم البعد الجغرافي بين المكسيك والمغرب، حيث يقع البلدان في قارتين متباعدتين، إلا أنهما يتقاسمان نفس القيم والانشغالات، كما يعملان على مواجهة التحديات ذاتها.

    وفي هذا السياق، أشار على الخصوص إلى قضايا الهجرة غير النظامية، والتغير المناخي، والإرهاب، والجريمة المنظمة، وهي تحديات، يضيف  الطالبي العلمي، يعبئ البلدين موارد مالية ولوجستية وبشرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم جمعيات يلقي بظلاله على وزارة حيار

    وجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، استفسرها فيه عن الدعم المقدم للجمعيات العاملة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة من قبل مؤسسة التعاون الوطني

    السؤال أفاد بأنه تم في سنة 2012 إحداث « صندوق دعم التماسك الاجتماعي » كآلية مالية مؤسساتية لدعم البرامج الاجتماعية المختلفة، وعبر هذه الآلية يتم دعم المبادرات التي تخص النهوض بأوضاع الفئات الهشة، لاسيما منهم الأشخاص في وضعية إعاقة، بغية تيسير اندماجهم الاجتماعي والاقتصادي.

    مضيفا، أنه في هذا الصدد، فقد دأبت الحكومة في تدبيرها لاعتمادات هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاميد الغزلان .. مهرجان يلقي الضوء على الجانب الصوفي للرحل

    اختار المهرجان الدولي للرحل بمحاميد الغزلان، في نسخته لهذه السنة المتزامنة مع شهر رمضان، تسليط الضوء على التراث الروحي والثقافي للتصوف، للتقرب أكثر على الجانب الروحي لدى الرحل، مع برمجة تستحضر روح الشهر الفضيل، عبر استضافة عدد من المنشدين والدراويش.

    ومن المنتظر أن تنطلق الدورة 19 للمهرجان، بعد غد الخميس 14 مارس، وستستمر لغاية 16 مارس الجاري، في إطار الاحتفاء بتقاليد الرحل، والانفتاح على تجارب إنسانية وثقافية مختلفة تعكس رو ح التعايش بمحاميد الغزلان التي يحاول أبناؤها التمسك بموروث الأجداد المهدد بالانقراض، إلى جانب تحويل هذا اللقاء إلى فرصة لصناعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة يلقي كلمة في جلسة عامة لمجلس الشيوخ المكسيكي:

    العلم – الرباط

    في سابقة في مسار العلاقات البرلمانية المغربية – المكسيكية، خصص مجلس الشيوخ المكسيكي، أمس الأربعاء، جلسة عامة لاستقبال رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، الذي ألقى كلمة أمام أعضاء الغرفة الأولى بالولايات المتحدة المكسيكية.

    وخلال هذه الكلمة، أكد السيد ميارة أن المغرب والمكسيك مدعوان للعمل سويا من أجل إعطاء العلاقات الثنائية دينامية جديدة ترقى إلى شراكة نموذجية للتعاون جنوب-جنوب.

    وقال رئيس مجلس المستشارين إن المغرب والمكسيك يخلدان هذه السنة 62 سنة من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما يخلدان الذكرى العشرين للزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى هذا البلد، « وهي الزيارة التي فتحت آفاقا واعدة في مسار العلاقات بين البلدين، وجعلت من المغرب اليوم الشريك التجاري الأول عربيا والثاني إفريقيا للمكسيك ».

    وأضاف السيد ميارة، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المكسيك من 20 إلى 24 فبراير الجاري على رأس وفد برلماني، « إننا كبرلمانيين، مطوقون بمسؤولية تعزيز هذه العلاقات إلى مجالات أوسع وأرحب من خلال الدبلوماسية البرلمانية ».

    وأبرز ضرورة « العمل سويا من أجل إرساء منتدى برلماني-اقتصادي مغربي-مكسيكي، يكون فضاء لتبادل الخبرات في مختلف المجالات، وتطوير مبادرات ملموسة للتعاون، تستثمر الفرص المشتركة، ولاسيما الوضع الإقليمي للمغرب وموقعه الجغرافي الاستراتيجي، وكذا الموقع الجغرافي للمكسيك وما تحظى به من وزن ومكانة في محيطها الاقليمي.

    ولاشك كذلك، يضيف رئيس مجلس المستشارين، « أننا من أجل بلوغ هذا الهدف الطموح، مدعوون لأن نكون كمؤسسات تشريعية وكبرلمانيين، في طليعة المساهمين في تذليل كل العقبات، وأي سوء فهم تاريخي من شأنه عرقلة التقدم بمستوى علاقات بلدينا إلى أفضل المستويات، والعمل سويا من أجل إعطاء العلاقات الثنائية دينامية جديدة ترقى إلى شراكة نموذجية للتعاون جنوب-جنوب ».

    وقال السيد ميارة إن المغرب والمكسيك تجمعهما قيم وقواسم وروابط تاريخية، والكثير من التحديات والرهانات المشتركة، مبرزا، في هذا السياق، أن المغرب يعد « بلدا جديرا بالثقة، ويد الصداقة والتعاون ممدودة من أجل أن يأخذ التعاون جنوب-جنوب، كامل مداه، في ظل نظام عالمي يعاني الكثير من الاختلالات، ويفرض على دولنا الكثير من التحديات ».

    وفي سياق الإشارة إلى هذه الرهانات والتحديات، نوه السيد ميارة بمخرجات منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب بين برلمانات إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكراييب، مشيرا إلى أن هذا المنتدى، الذي حظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي نظمه مجلس المستشارين يومي 15و16 من الشهر الجاري، هو المنتدى البرلماني الوحيد الذي يستطيع ضم وتوحيد المؤسسات التشريعية لثلاث مجموعات جيو سياسية، ذات مكانة وأهمية كبرى في منظومة البلدان المشكلة لمحور الجنوب.

    وسجل أن هذا المنتدى تميز بمداولات ومداخلات قيمة لرؤساء الاتحادات ومجالس الشيوخ بأزيد من 40 دولة، وبحضور ومشاركة 30 رئيسة ورئيسا، مشيدا بالبيان الختامي لهذا المنتدى، « الذي تضمن إجماعا حول الإشادة والترحيب بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي ».

    يتعلق الأمر بالمبادرة، يضيف السيد ميارة، التي « تم التأكيد على أن من شأنها جعل الواجهة الأطلسية للمغرب، منطلقا لتعزيز الربط اللوجيستي بين بلداننا، لتسهيل تبادل السلع بين دول الجنوب، وتقريب السلاسل الانتاجية الخالقة للثروة من مصادر المواد الأولية، خاصة في الفضاء الجيو اقتصادي الإفريقي العربي الأمريكولاتيني الذي تتركز فيه الموارد والمواد الأولية العالمية ».

    من جهة أخرى، أشار السيد ميارة إلى أن « المغرب، ينظر بالكثير من الإعجاب والتقدير للخطوات التي حققها الشعب المكسيكي الصديق، على درب توطيد تجربته الديمقراطية، وبناء السلم، وفي محيط جهوي ودولي بالغ التعقيد »، مشيدا، بهذه المناسبة، بـ »موقع الريادة الذي أصبحت تحتله المكسيك في العديد من الميادين، بما في ذلك مجال المناصفة، لاسيما وأن البلاد مقبلة على انتخاب امرأة لرئاسة البلاد في الاستحقاقات المقررة في يونيو المقبل ».

    وتهدف الزيارة التي يقوم بها السيد ميارة إلى المكسيك، بدعوة من رئيسة مجلس الشيوخ المكسيكي، أنا ليليا ريفير، إلى تعزيز مسار العلاقات البرلمانية الثنائية، بعد الزيارة التي قامت بها الرئيسة السابقة لمجلس الشيوخ المكسيكي إلى المملكة (من 9 إلى 12 يونيو 2022).

    ويضم الوفد المرافق للسيد ميارة كلا من المستشار عبد الرحمن الوفا، أمين مجلس المستشارين وممثله لدى برلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، والمستشار عبد القادر سلامة، ممثل المجلس لدى البرلمان الأنديني، والمستشار أحمد الخريف، ممثل المجلس لدى برلمان أمريكا الوسطى. كما حضر هذا اللقاء سفير المغرب بالمكسيك، السيد عبد الفتاح اللبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباشرة بعد تصفيته لزوجته ووالدته.. أربعيني يلقي بنفسه من الطابق الثاني

    العلم – متابعة

    حاول شخص في عقده الرابع وضع حد لحياته أمس الخميس، بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء؛ بعدما أقدم على تصفية زوجته ووالدته.

    وذكرت مصادر متطابقة، أن الجاني دخل في خلاف حاد مع زوجته، ليقوم بتوجيه طعنة قاتلة لها على مستوى العنق، وبينما حاولت والدته فض الاشتباك طعنها هي الأخرى على مستوى البطن.

    وأشارت المصادر نفسها، إلى أن المشتبه فيه الذي لم يكن في كامل وعيه حاول وضع حد لحياته مباشرة بعد ارتكابه الجريمة، من خلال رمي نفسه من الطابق الثاني.

    هذا، وقد حلت المصالح والسلطات المعنية إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق معمق لمعرفة ظروف وملابسات الجريمة، مع نقل الجاني لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم نقل الجثتين إلى مستودع الأموات، لإخضاعهما للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يلقي خطابا ملكيا بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء المظفرة

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الاثنين، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة. في ما يلي النص الكامل للخطاب الملكي السامي :
    ********* “الحمد لله، والصلاة والسلام علی مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز،   لقد مكنت المسيرة الخضراء، التي نحتفل اليوم بذكراها العزيزة، من استكمال الوحدة الترابية للبلاد. ووفاء لقسمها الخالد ، نواصل مسيرات التنمية والتحديث والبناء ، من أجل تكريم المواطن المغربي ، وحسن استثمار المؤهلات التي تزخر بها بلادنا ، وخاصة بالصحراء المغربية. وقد مكن استرجاع أقاليمنا الجنوبية ، من تعزيز البعد الأطلسي للمملكة. كما مكنت تعبئة الدبلوماسية الوطنية، من تقوية موقف المغرب، وتزايد الدعم الدولي لوحدته الترابية ، والتصدي لمناورات الخصوم، المكشوفين والخفيين. وإذا كانت الواجهة المتوسطية ، تعد صلة وصل بين المغرب وأوروبا ، فإن الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو افريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي . ومن هنا يأتي حرصنا على تأهيل المجال الساحلي وطنيا، بما فيه الواجهة الأطلسية للصحراء المغربية، وكذا هيكلة هذا الفضاء الجيو – سياسي على المستوى الإفريقي. غايتنا أن نحول الواجهة الأطلسية ، إلى فضاء للتواصل الإنساني ، والتكامل الاقتصادي ، والإشعاع القاري والدولي. لذا، نحرص على استكمال المشاريع الكبرى ، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية ، وتوفير الخدمات والبنيات التحتية ، المرتبطة بالتنمية البشرية والاقتصادية. وكذا تسهيل الربط ، بين مختلف مكونات الساحل الأطلسي ، وتوفير وسائل النقل ومحطات اللوجستيك ؛ بما في ذلك التفكير في تكوين أسطول بحري تجاري وطني، قوي وتنافسي. ولمواكبة التقدم الاقتصادي والتوسع الحضري ، الذي تعرفه مدن الصحراء المغربية ، ينبغي مواصلة العمل على إقامة اقتصاد بحري ، يساهم في تنمية المنطقة، ويكون في خدمة ساكنتها. اقتصاد متكامل قوامه، تطوير التنقيب عن الموارد الطبيعية في عرض البحر؛ ومواصلة الاستثمار في مجالات الصيد البحري ؛ وتحلية مياه البحر، لتشجيع الأنشطة الفلاحية، والنهوض بالاقتصاد الأزرق ، ودعم الطاقات المتجددة. كما ندعو لاعتماد استراتيجية خاصة بالسياحة الأطلسية ، تقوم على استثمار المؤهلات الكثيرة للمنطقة ؛ قصد تحويلها إلى وجهة حقيقية للسياحة الشاطئية والصحراوية.   شعبي العزيز،   إن المغرب، کبلد مستقر وذي مصداقية، يعرف جيدا الرهانات والتحديات، التي تواجه الدول الإفريقية عموما، والأطلسية على وجه الخصوص. فالواجهة الأطلسية الإفريقية، تعاني من خصاص ملموس في البنيات التحتية والاستثمارات، رغم مستوى مؤهلاتها البشرية، ووفرة مواردها الطبيعية. ومن هذا المنطلق، نعمل مع أشقائنا في إفريقيا، ومع كل شركائنا، على إيجاد إجابات عملية وناجعة لها، في إطار التعاون الدولي. وفي هذا الإطار، یندرج المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز المغرب – نيجيريا. وهو مشروع للاندماج الجهوي، والإقلاع الاقتصادي المشترك، وتشجيع دينامية التنمية على الشريط الأطلسي، إضافة إلى أنه سيشكل مصدرا مضمونا لتزويد الدول الأوروبية بالطاقة. وهو نفس التوجه الذي دفع بالمغرب، لإطلاق مبادرة إحداث إطار مؤسسي، يجمع الدول الإفريقية الأطلسية الثلاثة والعشرين، بغية توطيد الأمن والاستقرار والازدهار المشترك. إن المشاكل والصعوبات، التي تواجه دول منطقة الساحل الشقيقة، لن يتم حلها بالأبعاد الأمنية والعسكرية فقط؛ بل باعتماد مقاربة تقوم على التعاون والتنمية المشتركة. لذا، نقترح إطلاق مبادرة على المستوى الدولي، تهدف إلى تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي. غير أن نجاح هذه المبادرة، يبقى رهينا بتأهيل البنيات التحتية لدول الساحل، والعمل على ربطها بشبكات النقل والتواصل بمحيطها الإقليمي. والمغرب مستعد لوضع بنياته التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة هذه الدول الشقيقة؛ إيمانا منا بأن هذه المبادرة ستشكل تحولا جوهريا في اقتصادها، وفي المنطقة كلها.   شعبي العزيز،   لقد تكلمت عن الجدية، وعن القيم الروحية والوطنية والاجتماعية، التي تميز الأمة المغربية، في عالم كثير التقلبات. وقد جسدت المسيرة الخضراء هذه القيم العريقة؛ قيم التضحية والوفاء وحب الوطن، التي مكنت المغرب من تحرير أرضه، واستكمال سيادته عليها. وعندما تكلمت عن الجدية، فذلك ليس عتابا؛ وإنما هو تشجيع على مواصلة العمل، لاستكمال المشاريع والإصلاحات، ورفع التحديات التي تواجه البلاد. وهو ما فهمه الجميع، ولقي تجاوبا واسعا، من مختلف الفعاليات الوطنية. وهي منظومة متكاملة من القيم، مكنت من توطيد المكاسب التي حققناها، في مختلف المجالات، لاسيما في النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، وترسيخ مغربيتها، على الصعيد الدولي. وقد اعترفت، والحمد لله، العديد من الدول بمغربية الصحراء، وعبرت دول أخرى كثيرة وفاعلة، بأن مبادرة الحكم الذاتي، هي الحل الوحيد، لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل. كما ساهمت قيم التضامن والتعاون والانفتاح، التي تميز المغرب، من تعزيز دوره ومكانته، كفاعل رئيسي، وشريك اقتصادي وسياسي موثوق وذي مصداقية، على المستوى الإقليمي والدولي، وخاصة مع الدول العربية والإفريقية الشقيقة.   شعبي العزيز،   نغتنم مناسبة تخليد هذه الذكرى المجيدة، لنجدد التزامنا بقيم المسيرة الخضراء، ووفاءنا لقسمها الخالد. كما نشيد بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة الملكية، والقوات الأمنية، والإدارة الترابية، وكل القوى الحية، داخل الوطن وخارجه، في الدفاع عن الحقوق المشروعة للوطن. ولا يفوتنا أن نستحضر، بكل تقدير وإجلال، روح مبدع المسيرة الخضراء، والدنا المنعم جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، والأرواح الطاهرة لكل شهداء الوطن الأبرار.   والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره