Étiquette : يورو

  • الزروالي والي الهجرة : الدعم الأوربي لا يكفي لمكافحة الهجرة السرية

    زنقة 20 | الرباط

    اشتكى المغرب من قلة المساعدات البالغة 500 مليون يورو على مدى سبع سنوات التي قدمها الاتحاد الأوروبي للمملكة لمكافحة الهجرة غير النظامية.

    ونقلت “إيفي” الإسبانية عن خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية أن المساعدات أقل مما تريده الرباط، ولا يغطي نفقاتها التي تقدرها بـ 427 مليون سنويا.

    وقال الزروالي في مقابلة مع الوكالة الإسبانية “في إطار التعاون الجيد وحسن الجوار والمسؤولية المشتركة، نعتبر أن ما تم تخصيصه أقل مما نريد”.

    وأوضح الزروالي على أن الدعم المالي البالغ 300 مليون يورو و200 مليون إضافية من الدعم التقني الذي منحه الاتحاد الأوروبي للمغرب للفترة 2021-2027 “أقل بكثير مما ننفقه، والذي يقدر بنحو 427 مليون يورو سنويا”.

    ومع ذلك، يؤكد الزروالي أن الرباط لا تضع المساعدات المالية كشرط للحفاظ على جهودها بشأن الهجرة: “أوروبا شريك استراتيجي، ونحن لا نحقق دخلا من قضية الهجرة. نحن دولة مسؤولة، سواء كانت هناك مساعدات أم لا، سيواصل المغرب القيام بما يتعين عليه القيام به”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي وليد شديرة يواصل التألق ﺑﺸﻜﻞ ﻻﻓﺖ في الدوري الإيطالي

    عبد اللطيف الباز / متابعة

    واصل اللاعب المغربي وليد شديرة، مهاجم نادي باري الإيطالي، تقديم عروضه الكبيرة من خلال هز شباك الخصوم بقميص فريقه، مؤكداً علو كعبه كواحد من أبرز الأسماء، التي خطفت الأنظار مع بداية الموسم الكروي الحالي بالملاعب الإيطالية.
    ونجح شديرة صاحب الـ24 عاماً في إهداء فريقه فوزاً ثميناً على مضيفه كالياري بهدف دون مقابل، سجله الهداف المغربي في آخر دقائق شوط المباراة التاني، خلال المواجهة التي جمعتهما، السبت، لحساب الجولة السادسة من مباريات دوري الدرجة الثانية الإيطالي.

    ويتربع شديرة على عرش هدافي الدوري الإيطالي الدرجة الثانية بخمسة أهداف، إضافة إلى تسجيله خمسة أهداف لفريقه في مسابقة كأس إيطاليا، كما كان وراء ثلاث تمريرات حاسمة، ما جعله محط إهتمام العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، على غرار إنتر ميلانو، الذي يتابع تألقه وينوي التعاقد معه في “الميركاتو” الشتوي المقبل.

    وبدأ شديرة مسيرته مع أندية الهواة قبل أن ينتقل لنادي بارما عام 2019، ليخوض 4 مغامرات على سبيل الإعارة تباعا مع أريزو وليكو ومانتوفا وأخيرا باري.

    وانضم شديرة خلال الميركاتو الصيفي الأخير بشكل نهائي لـ”بيانكو روسي” في صفقة بلغت قيمتها 380 ألف يورو وبعقد يمتد حتى عام 2025.

    وخاض الهداف المغربي طوال مسيرته الكروية 174 مباراة في مختلف المسابقات، سجل فيها 42 هدفا وأهدى 13 تمريرة حاسمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات تجتاح فرنسا وألمانيا وفرنسيون يطالبون برحيل ماكرون وتحسين الوضع المعيشي

    ألقت الحرب الروسية الأكرانية بظلالها على مجموعة من الدول الأوربية، حيث عرفت كل من فرنسا وألمانيا احتجاجات مطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي.

    وعرفت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت احتجاجات عارمة تطالب بإسقاط الحكومة ورفع العقوبات عن روسيا لتحسين الوضع الاقتصادي، كما دعت كذلك إلى خروج فرنسا من حلف الناتو والاتحاد الأوربي.

    وفي نفس السياق نظم أصحاب “السترات الصفر” احتجاجات في مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية باريس، تطالب برحيل الرئيس الفرنسي وتحسين الوضع المعيشي.

    علاقة بالموضوع، دعت مجموعة من الفعاليات بألمانيا إلى تنظيم مسيرات احتجاجية، تنديدا بالوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين، حيث حاولت الحكومة الألمانية امتصاص هذا الاحتقان بالاعلان عن حزمة من الإجراءات بقيمة 65 مليار يورو لدعم الاقتصاد ومساعدة المواطنين والشركات على مواجهة ارتفاع الاسعار والتضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماتياس بوغبا يمثل أمام المحكمة بسبب قضية ابتزاز شقيقه

    هبة بريس – وكالات

    أفادت صحيفة ”ديلي ميل“ أنه تم تقديم ماتياس بوغبا إلى المحكمة اليوم السبت في ما يتعلق بمحاولة ابتزاز مزعومة لشقيقه بول بوغبا لاعب مانشستر يونايتد السابق ويوفنتوس حاليا.

    وأضافت الصحيفة أنه تم رفع حجز ماتياس بوغبا لدى الشرطة، حيث تم نقله إلى المحكمة في باريس ليلة الجمعة.

    وخلال يومي الثلاثاء والأربعاء، تم احتجاز أربعة أشخاص لدى الشرطة في ما يتعلق بمحاولة ابتزاز مزعومة ضد بول بوغبا، الذي يلعب حاليًا مع يوفنتوس.

    وبحسب ما ورد، قدم ماتياس، أحد الأربعة الذين استجوبتهم السلطات، نفسه للمحققين، ووُضع في حجز الشرطة.

    وزعم بول بوغبا أن شقيقه و“أصدقاء طفولته“، كانوا جزءًا من مجموعة استهدفته في تورينو، وطالبوا بـ11 مليون جنيه إسترليني (13 مليون يورو) مقابل ”خدمات الحماية“ على مدار 13 عامًا، في حين أن بوغبا دفع نحو 100 ألف يورو للمبتزين.

    وزعم بول بوغبا أن تهديدات العصابة نُفِّذت في باريس في مارس بينما كان في الخدمة الدولية، عندما دفع 85 ألف جنيه إسترليني (100 ألف يورو) للمجموعة ”لتوفير الوقت“ بعد أن هددوه بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد قتلى الفيضانات في إيطاليا إلى عشرة

    هبة بريس _ وكالات

    ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في إيطاليا إلى عشرة أشخاص على الأقل و4 مفقودين، وذلك جراء أمطار غزيرة تساقطت ليل الخميس الجمعة على منطقة ماركي وسط البلاد.

    رئيس الوزراء، ماريو دراغي، المتوقع أن يزور مساء بلدة اوسترا المنكوبة قال: “في هذه المرحلة هناك عشرة قتلى وأربعة مفقودين” وأضاف في مؤتمر صحفي: “لكن للأسف هذه الأعداد تزداد باستمرار”.

    أعلن دراغي حال الطوارئ في منطقة ماركي، وصرف دفعة أولى من خمسة ملايين يورو لتمويل المساعدات الأولية.

    وغمرت المياه الأقبية، وجرف تيار قوي العديد من السيارات أو طمرت تحت انهيارات التربة، وتسبب تساقط الأشجار وانهيارات التربة في قطع العديد من الطرق المحلية مما يعقد عمل المسعفين.

    وأعلنت فرق الإطفاء عبر “تويتر” أن “عشرات الأشخاص الذين لجؤوا إلى الأشجار وأسطح المنازل تم إنقاذهم”. وذكرت أنها قامت بأكثر من 150 عملية تدخل.

    بينما أعرب رؤساء بلديات المناطق المتضررة بتلك العواصف العنيفة عن أسفهم لعدم قيام الجهات المختصة بإصدار أي إنذار.

    ونقلت “فرانس برس” عن مستشارة الجمعية الإيطالية للجيولوجيا البيئية باولا بينا داستوري أن “ما حصل هو حدث استثنائي لم يتوقعه أحد، إذ تساقط 400 ملم من الأمطار في ست ساعات على منطقة يهطل عليها بشكل عام 1500 ملم سنويا”.

    وحذرت من أن “الأمر مرتبط بالتأكيد بالتقلبات المناخية وعلينا أن نعتاد على ذلك ونتأقلم”.

    وتضررت إيطاليا، كجيرانها الأوروبيين، بشدة من تغير المناخ، وشهد سهل بو، أكبر نهر في البلاد، أسوأ جفاف منذ 70 عاما هذا الصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك شبكة تهرب مهاجرين إلى أوربا على متن طائرات خاصة

    أعلنت وكالة الشرطة التابعة للاتحاد الأوربي (يوروبول) الجمعة أنه تم توقيف خمسة أعضاء في عصابة يشتبه بأنها تهرب مهاجرين، معظمهم أكراد، على متن طائرات خاصة من تركيا إلى أوربا باستخدام جوازات سفر دبلوماسية مزورة.

    وصادرت السلطات طائرتين وسيارة فارهة ومعدات تستخدم لإصدار أوراق ثبوتية مزورة خلال عمليات دهم نفذت في بلجيكا وإيطاليا الثلاثاء، وفق ما ذكرت “يوروبول”.

    وقالت في بيان “يعتقد أنه بين أكتوبر وديسمبر 2020، نفذت خمس عمليات تهريب في خمسة بلدان أوربية مختلفة”.

    وصعد المهاجرون، ومعظمهم أكراد من إيران أو العراق، في طائرة خاصة في تركيا وبحوزتهم جوازات سفر دبلوماسية مزورة.

    وذكرت الوكالة أن الرحلات تتوجه عادة إلى جزر الكاريبي، لكن الركاب لا يصلون إلى تلك الوجهات إطلاقا.

    وأضافت “خلال المحطات في مختلف المطارات الأوربية بما فيها النمسا وفرنسا وألمانيا، غادر المهاجرون الطائرة وتخلصوا من جوازات سفرهم المزورة وتقدموا بطلبات لجوء”.

    وحددت المجموعة الإجرامية كلفة العملية بمبلغ يصل إلى 20 ألف يورو (20 ألف دولار) لكل شخص يتم تهريبه، كما يشتبه بأنها أصدرت شيكات مزورة واحتالت على شركات الطيران لتأسيس أسطولها كما احتالت على الفنادق عبر عدم تسديد الفواتير.

    ويواجه المشتبه بهم اتهامات بتهريب المهاجرين وتزوير الوثائق وغسل الأموال.

    وتمت عملية الدهم بتنسيق بين “يوروبول” وذراعها القضائية “يوروجاست” وأجهزة الشرطة الأوربية ووكالات إنفاذ القانون الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلب أوكراني بمنع روسيا من المشاركة في تصفيات يورو 2024

    طالب أندري بافيلكو، رئيس الاتحاد الأوكراني لكرة القدم، اليويفا بعدم مشاركة روسيا في منافسات تصفيات كأس أمم أوروبا لكرة القدم 2024.

    ومنع الاتحادان الأوروبي والدولي، مشاركة كل الفرق الروسية على مستوى المنتخبات والأندية، في بطولات الاتحادين حتى إشعار آخر.

    وفيما يتعلق بتصفيات يورو 2024، فستقام القرعة في التاسع من أكتوبر المقبل، ويبدو بافيلكو مصمما على استبعاد روسيا من القرعة.

    وقال بافيلكو في بيان: “قرار اليويفا ينطبق على المنافسات الرسمية فقط، وهو الأمر الذي يسمح لروسيا بإقامة مباريات ودية، لكن الاتحاد الأوكراني سيرد فورا على أي محاولات من هذا القبيل”.

    وأضاف “لقد طلبنا مؤخرا من الفيفا واليويفا، إلغاء المباراة بين روسيا والبوسنة والهرسك والمقرر لها يوم 19 نوفمبر”.

    وتابع : “ناشدنا الاتحاد البوسني بالتضامن مع مجتمع كرة القدم العالمي المتحضر، ورفض إقامة هذه المباراة”.

    ويعود المنتخب الروسي لكرة القدم لساحة المباريات الدولية بعد توقفين دوليين من دون مباريات، ليخوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي قيرغيزستان وإيران.

    ومن المقرر إقامة المباراة أمام قيرغيزستان في 24 سبتمبر في بيشكيك العاصمة القيرغيزستانية، على ملعب “دولون أومورزاكوف”.

    فيما سيلاقي منتخب “الدب الروسي” نظيره الإيراني في نوفمبر القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حديثه عن تمور فاسدة.. الجزائر تحاكم صحافيا بموجب قانون “التجار”

    أهلال عبد المالك

    قرر القضاء الجزائرية إيداع صحافي يعمل في جريدة “الشروق” رهن الاعتقال بسبب مقال تحدث فيه عن إعادة 3000 طن من التمور الجزائرية كانت مصدرة إلى أوروبا بسبب احتوائها على مواد ضارة بالصحة.

    وأكد المحامي الجزائري حسان إبراهيمي لوكالة الأنباء الفرنسية أن موكله الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس الماضي بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وكان الصحافي قد أشار إلى أن وزارة التجارة اتخذت قرارا بوقف تصدير التمور بعد اجتماع طارئ، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق، مشيرة إلى أن كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات غير صحيحة وخالية من أي أساس ومضرة بالاقتصاد الوطني.

    وونقلت صحيفة “جون أفريك” عن محامي الصحافي الجزائري قوله: “إن حالة بلقاسم حوام غير مسبوقة لأنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها صحفي بموجب القانون المتعلق بمكافحة المضاربة، والتي يجب أن تطبق فقط على التجار”.

    وفقًا للمادة 12 من القانون المتعلق بمكافحة المضاربة الصادر في ديسمبر 2021 ، في ذروة كوفيد -19 ، لمحاربة ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، يواجه بلقاسم حوام خطرًا بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات، وغرامة تتراوح بين مليون دينار إلى مليوني دينار (من 7100 يورو إلى 14200 يورو).

    وبحسب المادة ذاتها، فإن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة إذا ما تمت المضاربة في مواد الحبوب ومشتقاتها أو البقول الجافة أو الحليب أو الخضر أو الفواكه أو الزيت و السكر أو البن أو مواد الوقود أو المواد الصيدلانية “.

    وأمس الأربعاء، نظم عشرات الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحافي بدار الصحافة في العاصمة الجزائريةـ بعد قضائه يومه السابع بسجن الحراش، حيث أكدوا أن ما حدث يمثل مساسا بالإجراءات القانونية والدّستور.

    وفي بيان تلاه المحتجوت أشاروا إلى أن حبس صحفي بسبب مقال خبري، هو إجراء يشوّش على صورة الجزائر في الخارج، خاصة في ظل الظروف الرّاهنة وما تفرضه من تحديات على الجزائر التي تتهيأ لاحتضان اجتماع القمة العربية، وأن بلقاسم حوام، لم يقم إلّا بواجبه في تنوير الرّأي العام، وتنبيه السّلطات إلى ضرورة اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية المنتج الوطني، لأجل الحفاظ على سمعة الصّادرات الجزائرية خارج المحروقات، وفق تعبير المصدر.

    وقالت نقابة الصحافيين بالجزائر إن هذا الإجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة.

    “جون أفريك” قالت في خبر نشرته أمس الأربعاء، إنها علمت من محامي الصحافي المعتقل أنه قدم طلبًا بالإفراج المؤقت إلى غرفة الاتهام ويتوقع أن يكون ردًا إيجابيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تلجأ إلى بلدان الجوار لإمدادها بالكهرباء

    كشفت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن، أن حكومتها قد تلجأ للدول المجاورة بطلب إمداد فرنسا بالكهرباء في ظل أزمة الطاقة، وتعليق توليد الكهرباء في 50 بالمئة من المفاعلات الفرنسية.

    وقالت بورن خلال مؤتمر صحفي حول أزمة الطاقة التي تعانيها بلادها بالتزامن مع أزمة كبرى تضرب كافة الدول الأوروبية، إن فرنسا “قد تحتاج إلى جيرانها للمساعدة في إمداد البلاد بالكهرباء”.

    وأضافت أن فرنسا ستعمل على إمداد 12 مليون أسرة منخفضة الدخل بالمساعدات لدفع تكاليف الطاقة لمرة واحدة تصل إلى 200 يورو للمشترك.

    وتعهدت بوضع سقف لأسعار الغاز والكهرباء بحيث لا تزيد على 15 بالمئة لعام 2023.

    ونهاية غشت الماضي، قالت بورن، إنه في أسوأ الظروف ربما يشهد الشتاء المقبل انقطاع التيار الكهربائي لمدة ساعتين عن البيوت الفرنسية، وسط أزمة طاقة واسعة النطاق نجمت عن الحرب في أوكرانيا.

    وأوضحت أن هذا الوضع يعود في جزء منه إلى تبعات الأزمة في أوكرانيا، وخطط إغلاق نحو نصف المفاعلات النووية الفرنسية البالغ عددها 56 للصيانة.

    يشار إلى أن فرنسا تعتمد على الطاقة النووية في توليد نحو 67 في المئة من احتياجاتها من الكهرباء، وعلى الغاز في توليد نحو 7 في المئة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول السياسي والاجتماعي في اسبانيا على وقع التحضير للانتخابات

    التضخم، ضعف القدرة الشرائية، أزمة الإمدادات، خطر النقص في التزود بالغاز وارتفاع نسبة الفائدة… إنه مزيج متفجر يتم استحضاره قبل بضعة أشهر من الانتخابات بإسبانيا، في ذروة السباق الانتخابي.

    وتواجه الحكومة الإسبانية، مع هذا الدخول السياسي تحديا رئيسيا يتعلق بجعل الاقتصاد الإسباني يصمد في مواجهة آثار التضخم، ولكن أيضا تقديم جواب منسجم على المدى البعيد من أجل تفادي ألا تكون لهذه الإجراءات ارتدادات على اقتصاد البلاد.

    ومن دون شك، فإن التحدي الأول المطروح اليوم من وجهة نظر السياسة الاقتصادية، هو التضخم، الذي لم يسبق أن كان معدله مرتفعا إلى هذا الحد منذ 40 سنة.

    وبدأ التضخم بالارتفاع في مارس 2021، بسبب ارتفاع أسعار الكهرباء والمواد الغذائية، وفي سنة 2022 أدت الحرب الأوكرانية إلى ارتفاع الأسعار، حيث وصل التضخم إلى مستويات لم تشهدها إسبانيا منذ بداية الثمانينيات من القرن العشرين ببلوغه 10.4 في المائة في غشت الماضي.

    كما يعتبر تراجع القدرة الشرائية أمرا واقعا، والسياسات التي يمكن للحكومة أن تتبعها، نظرا لأن السياسة النقدية تابعة للبنك المركزي الأوروبي، تتمحور حول التخفيف من آثار التضخم المرتفع. ولمواجهة هذه الوضعية، حققت حكومة بيدرو سانشيز نتائج جيدة من خلال الموافقة على تسقيف سعر الغاز، مجسدة بذلك استثناء أيبيريا تعتزم بروكسيل حاليا الاقتداء به بالنسبة لباقي أوروبا.

    وفي المقابل، لن يكون خفض الفاتورة خلال الخريف القادم أمرا سهلا، إذ من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب على الطاقة، إلى جانب ندرة مصادر الطاقة وخطر انقطاع التيار الكهربائي، إلى مزيد من ارتفاع الأسعار.

    وللحد من آثار التضخم على أوضاع الطبقة المتوسطة، تجري منذ عدة أشهر مفاوضات بين أرباب العمل والمستخدمين من أجل الوصول إلى “ميثاق كبير” حول الدخل، لكن دون إحراز تقدم كبير حتى الآن، حيث لا يزال الخلاف على أشده بين العمال، الذين يطالبون بالزيادة في الأجور، فيما يرفض أرباب العمل هذه المطالب، التي تنطوي، بحسبهم، على مخاطرة يمكن أن تؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار.

    إن الفكرة الأساسية من هذه المفاوضات تكمن في الوصول إلى اتفاق حول الأجور يخفف من انعكاسات التضخم على القدرة الشرائية، دون أن يؤدي ذلك إلى تعريض المقاولات إلى الخطر. بعبارة أخرى، بما أن الحرب لها تأثير سلبي على الأسر كما المقاولات، فلا بد من تقاسم العبء.

    بالإضافة إلى التضخم، تعاني إسبانيا من خطر توقف إمدادات الغاز الروسي، وبالرغم من ذلك، فإن الحكومة أكدت توفرها على أكبر الاحتياطات في أوروبا، كما أن لها أكبر الإمكانيات لإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال.

    وإذا كانت إسبانيا ستتوفر على الغاز، فإنها ستدفع الثمن باهظا مقابل ذلك. وإلى حدود اليوم، فقد تم تحديد سعر الغاز، وموافقة الحكومة على تسقيف سعره في سوق الكهرباء بالجملة، وينعكس ذلك على انخفاض في فاتورة الكهرباء، التي يتم دفعها بعد ذلك من طرف المستهلكين.

    غير أن هذا الاستثناء لن يدوم طويلا، لاسيما عندما سيرتفع سعر الغاز بسبب نقص الغاز الطبيعي المسال، والطلب القوي عليه خلال فصل الشتاء، ثم صعوبات الوصول إلى تدفق الغاز القادم من بلدن أخرى.

    فضلا عن ذلك، تواجه الحكومة الإسبانية تحديا كبيرا في سنة 2023 يرتبط بالتحكم في المالية العمومية، حيث ستكون هذه المهمة معقدة في عام يتسم بالعديد من الاستحقاقات الانتخابية.

    وتراهن الحكومة الائتلافية الأولى في إسبانيا على الأموال الأوروبية لتحفيز الاستثمار وإنعاش الاقتصاد وتجنب الركود المحتمل.

    وستتلقى إسبانيا ما مجموعه 77.34 مليار يورو كمساعدات مباشرة من المفوضية الأوروبية، أكثر مما كان مخططا له في البداية.

    ويتمثل التحدي، ابتداء من الفصل الرابع، في تسريع وتيرة ضخ هذا الدعم المالي في الاقتصاد الإسباني، بالشكل الذي يسمح له بأن يترسخ، ويمتص غضب الرياح القادمة من الاتجاه المعاكس. لكن الطريق لن تكون مفروشة بالورود، فبمجرد استلام الأموال، يتعين معرفة كيف يتم إنفاقها.

    إقرأ الخبر من مصدره