Étiquette : يونس ميكري

  • خاص.. مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي يكرّم أحمد حلمي ويونس ميكري في دورته السادسة

    بلبريس – عبلة مجبر

    علمت جريدة بلبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن اللجنة المنظمة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي اختارت تكريم كل من الفنان المصري أحمد حلمي والفنان المغربي يونس ميكري خلال الدورة السادسة من المهرجان، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 20 يونيو 2025، تحت إشراف جمعية امتداد للثقافة والتنمية، وبشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء، والمركز السينمائي المغربي، وبدعم من شركة مصر للطيران بصفتها الناقل الرسمي.

    ويُعد أحمد حلمي أحد أبرز وجوه الفن السابع في العالم العربي، حيث راكم رصيداً فنياً متنوعاً شمل المسرح والتلفزيون والسينما. من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وحده الحب”.. كمال كمال يكسر الحدود المغربية الجزائرية بقصة إنسانية مؤثرة

    زينب شكري

    نال الفيلم المغربي “وحده الحب” للمخرج كمال كمال تصفيقات حارة عقب انتهاء عرضه في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان الفيلم الوطني بطنجة في دورته الـ24، حيث سارع عدد من النقاد والمخرجين الذين تابعوا العمل على مدار 100 دقيقة إلى إبداء إعجابهم به في أروقة قصر الثقافة والفنون والإشادة بحبكته الدرامية وأداء ممثليه.

    ويتناول الشريط السينمائي الجديد، قصة نورا وحميد، وهما شابان يقضيان غالبا عطلة نهاية الأسبوع في كوخ يقع على الحدود المغربية الجزائرية قبالة جبل عصفور، وفي يوم من الأيام طلب حميد من نورا أن تخبره كم تحبه فأجابته ببراءة أن حبها له كبير بقدر جبل عصفور.

    قبل وفاتها تطلب نورا من شدة حبها لزوجها أنه يدفنها في قلبه، لكنه يدرك أن القلب الذي تعنيه هو جبل عصفور الذي لا يستطيع الذهاب إليه بسبب إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب، فتتطور الأحداث عن طريق رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين سيتأثرون بقصتهما ويقررون  كسر الحدود وتحقيق حلم أميرة جبل عصفور.

    وفي هذا الصدد، قال المخرج كمال كمال، إنه قرر الاشتغال على فكرة “وحده الحب” بعد مشاهدته أثناء سفره لمدينة السعيدية لعائلات مغربية وجزائرية في منطقة بين الجراف تقف على الحدود وتحاول إلقاء التحية على بعضها البعض بسبب عدم قدرتهم على اللقاء المباشر.

    وأضاف كمال كمال في تصريح لـ”العمق”، أنه تأثر خلال تمعنه للمشهد بشابة جزائرية في الجهة المغربية متزوجة من مغربي وتحمل رضيعها من أجل أن تراه والدتها التي تعيش في التراب الجزائر، ليقرر بعد وصوله للسعيدية كتابة سيناريو بهذه الزاوية.

    وتابع كمال كمال، أن الفيلم يمثل كما عشرات الأسر في المنطقة الشرقية جزء من حياته وحياة الفنان يونس ميكري الذي شارك في بطولته، لأن لكليهما عائلات في الجزائر لا يستطيعان رؤيتها أو اللقاء بها.

    واعتبر ذات المتحدث، أن “وحده الحب” يحمل رسالة مفادها أن الحب لا يعترف بالحدود الجغرافية والسياسية وعلى الإنسان أن يتبع الجانب الإنساني الجميل المتواجد داخله لأنه يسعى للبناء وأن لا ينجر وراء الكراهية التي يزرعها الذباب الإلكتروني والتي غالبا ما تكون مدمرة، وفق تعبيره.

    وعبر المخرج المغربي، عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي حظي به فيلم “وحده الحب” في أول عرض جماهيري له لأنه دليل على أن مجهوداتهم كفريق فني وتقني لم تذهب سدى، معتبرا أنه ابن مهرجان الفيلم الوطني بطنجة الذي لطالما احتضن العديد من مشاريعه السينمائية سابقا.

    من جهتها قالت الفنانة سحر الصديقي، إنها جسدت في فيلم “وحده الحب” دور مريم وهي فتاة جزائرية متزوجة من مغربي ولديهما طفل رضيع لم تستطع عائلتها رؤيته، مشيرة إلى أن العمل ككل يحكي عن معاناة سكان المنطقة الشرقية الذين لا يستطيعون رؤية عوائلهم في الجزائر بسبب مشكل الحدود.

    ويسلط العمل، حسب سحر الصديقي، الضوء على قوة الحب الصادق الذي يحقق المعجزات ويتغلب على جميع العوائق والحدود في العالم وليس فقط تلك المتعلقة بين الجزائر والمغرب، وفق تعبيرها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أن الشريط السينمائي الجديد، إنساني بالدرجة الأولى وتشعر بالفخر لمشاركتها فيه لأنها تسعى دائما لأن تكون داخل أعمال فنية تحمل رسائل توحد بين الناس وتحمل شعارات المحبة والتعاون.

    واعتبرت سحر الصديقي، أن الفنان يجب أن يبتعد عن السياسة لأنه ليس سياسيا، لكنه في المقابل يجب أن يؤثر عليها لأنه يتحدث بلغة الشعوب، موضحة أنها لا تشارك في  المهرجانات لأنها تسعى لتحقيق الجوائز، لكنها سعيدة في المقابل بالمشاركة في المسابقة الرسمية لواحد من أهم المهرجانات في المغرب ولأنها تشعر بأنها تحصد ثمار جهدها في العمل الذي تحبه، حسب قولها.

    يشار إلى أن فيلم “وحده الحب” سيناريو وإخراج كمال كمال، ويعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية المعروفة أهمها يونس ميكري، سحر الصديقي، فاطمة الزهراء بلدي، أحمد مداح، عبد الحق بلمجاهد، حفصة بنسماعيل، عبد الرزاق بنعيسى، إدريس الروخ، عبد الحق بلمجاهد، ربيع القاطي وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكري يتحدث عن قصة “ليلي طويل” واشتغاله على مذكرات “الإخوان ميكري” (فيديو)

    إكرام بختالي

    تصوير ومونتاج: أحمد تابث

    يستحضر الفنان يونس ميكري، في حوار مع جريدة “العمق”، ذكريات طفولته بوجدة، وقصة نجاح أغنية “ليلي طويل”، متطرقا لتفاصيل اشتغاله على مذكرات حول فرقة “الإخوان ميكري”، وخوضه تجربة بطولة فيلم تونسي. 

    وكشف يونس ميكري أنه “شرع منذ حوالي 7 سنوات في تدوين ذكرياته مع “الإخوان ميكري”، بغية المساهمة في توثيق تاريخ هذه الفرقة الموسيقية، حتى يتسنى للأجيال الشابة، اكتشاف مسار إحدى أشهر فرق “الروك” بالمغرب، التي بصمت على مسار متميز”.

    واستحضر يونس ميكري ذكرياته بوجدة، قائلا إنه “مازال يتذكر أجواء عطلة الصيف بمنتزه سيدي يحيى، خصوصا في المساء عندما كانوا يجتمعون قرب إحدى الواحات ويغنون بصوت واحد أغاني عبد الوهاب أو الغرناطي”. 

    وحول تفاصيل نجاح أغنيته “ليلي طويل”، أبرز ميكري أنها “تترجم وفاة والده، حيث غناها تعبيرا عن رحيل أبيه وهو في سن صغيرة”، بعدما أحس بما وصفه بـ”الحرقة”، مشيرا إلى أن “كلمات الأغنية كانت تحمل مشاعر مخلصة”.

    وبخصوص جديده الفني، قال إنه “انتهى من تصوير فيلم تونسي يحمل عنوان “نوار عشية”، موردا أنه “يجسد شخصية مدرب رياضي يعيش في أخطر أحياء تونس، حيث يحاول تشجيع شبابه على ممارسة الملاكمة”.

    ورداً على رأيه في الأغنية الشبابية، اعتبر أنها “تترجم هموم شباب تائه”، مستدلا بمثال فرقة “الإخوان ميكري”، حينما ظهرت خلال الستينات وتلقت انتقادات حول تقديمها أغاني لا تعكس التراث المغربي”.

    تفاصيل أكثر في هذا الحوار: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يونس ميكري يتحدث لـ”العمق” عن مشاركته في بطولة فيلم تونسي

    إكرام بختالي

    يخوض الممثل المغربي يونس ميكري، تجربة فنية غير مسبوقة، بعد مشاركته في بطولة فيلم تونسي حول الهجرة غير الشرعية، يحمل عنوان “نوَار عشية”، لمخرجته خديجة لمكشر. 

    وقال يونس ميكري، في تصريح خاص لـ”العمق”، إنها “تجربة جديدة وجميلة في مساره الفني الذي يمتد لأزيد من 50 عاماً”، مبرزا أن “نصف مشاهد الفيلم صُورت في قلب البحر لمدة ثلاثة أسابيع”. 

    وأضاف يونس ميكري أنه “اشتغل بشكل كبير على طريقة نطق اللهجة التونسية على اعتبار أن هذا العمل موجه للجمهور التونسي”، مشيراً إلى أنه “المغربي الوحيد المشارك في الفيلم”. 

    وبخصوص تفاصيل دوره، أوضح ميكري أن “يجسد شخصية مدرب رياضي يعيش في أخطر أحياء تونس، حيث يحاول تشجيع شبابه على ممارسة الملاكمة لمنعهم من سلك طرق محفوفة بالخطر”. 

    وتتوالى الأحداث، وسط قالب اجتماعي درامي، يقول ميكري، ثم يورد أن “هذا المدرب يكتشف موهبة أحد الشباب في “البوكس”، إلى أن يصبح بطلاً معروفاً، إلا أن هذا الشاب كان يحلم بالهجرة نحو أوروبا”.

    ومضى صاحب أغنية “ليلي طويل” يقول إن “هذا الملاكم يختار ركوب قوارب الموت، حيث سيلقى حتفه وسط الأمواج، مما يجعل مدربه يخوض رحلة البحث عن جثته وسط مياه البحر من أجل دفنها”. 

    وإلى جانب الممثل يونس ميكري، يشارك في هذا الفيلم الروائي، عدد من الوجوه الفنية، أبرزهم صحبي عمر وفاطمة بن سعيدان وبحري الرحالي، فيما السيناريو للكاتب التونسي مصلح كريم.

    إقرأ الخبر من مصدره