* العلم الالكترونية: سمير زرادي تناول المستشار البرلماني عثمان طرمونية يوم الثلاثاء الماضي سؤالا شفويا تمحور حول التدابير المتخذة لتقوية الشراكة مع الجماعات الترابية في المجال الرياضي، معتبرا في مستعل مناقشته لعرض وزير التربية والتعليم الاولي والرياضة أن القطاع الرياضي يحظى بنصيب وافر من الاهتمام ضمن الأوراش التنموية الكبرى التي انخرط فيها المغرب، وذلك بفضل الحرص الملكي السامي على النهوض بهذا القطاع الذي يعتبر بحق رافعة أساسية للتنمية البشرية وحقا من حقوق الإنسان الأساسية ومدرسة لترسيخ قيم العيش المشترك والتضامن وتحقيق الاندماج الإيجابي داخل المجتمع.

 

وأبرز أن بلادنا قد حققت منجزات مهمة على صعيد القطاع الرياضي، خصوصا فيما يرتبط بتعزيز البنية التحتية لرياضة القرب وفق المعايير الدولية وفي احترام تام للقوانين والضوابط الرياضية، وهو ما يفسح المجال للممارسة الرياضية أمام المواطنين على الصعيد المحلي من مختلف الأعمار، لاسيما الشباب، لتعزيز مواهبهم وصقل طاقاتهم بعيدا عن مسالك الانحراف والغلو الفكري والسلوكي. 

وقال بعد ذلك “وفي تقدير الفريق الاستقلالي، فإن تعزيز البنيات التحتية لرياضة القرب وتحقيق الأهداف المعلنة خصوصا في البرنامج الحكومي، يستوجب تجاوز بعض الإشكاليات المطروحة والتي منها على سبيل المثال لا الحصر:
 

وسجل انه من الضروري العمل على تقوية الشراكات مع الجماعات الترابية وفق طرق تدبيرية موحدة تسمح بصيانة دورية لها والاستعمال المعقلن لهذه الملاعب من خلال التشجيع على خلق شركات للتنشيط والتنمية المفوض لها تدبير مرافق للقرب المخصصة لكل الرياضات أو التفكير لما لا في طرق تدبيرية أخرى..

ولم يفته التذكير بالصحوة غير المسبوقة التي تعرفها كرة القدم، آخرها الإنجاز التاريخي  وغير المسبوق قاريا للمنتخب الوطني في كأس العالم بقطر، كاين هناك اهتمام  واقبال متزايد بممارسة الرياضة، وهو أمر يفرض إضفاء المزيد من الاهتمام برياضة القرب لبناء فضاءات رياضية للقرب بشراكة مع الجماعات الترابية، آملا في هذا الصدد تقوية الشراكة مع جماعة حد ولاد فرج والجماعات القريبة منها، من خلال تعزيز البنية التحتية لرياضة القرب وفسح المجال أمام شباب دكالة لإظهار مواهبهم في مختلف الألعاب الرياضية، مع الحرص على جعل الولوج لهذه المرافق مجاني خصوصا للفئات الهشة والفقيرة.

إقرأ الخبر من مصدره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *