محمد الاصفر
ما إن يتم الإعلان عن إضافة الساعة القانونية في المغرب، حتى تعود النقاشات إلى الواجهة بين المواطنين، حيث تختلف الآراء بين من يرى أن القرار يخدم الاقتصاد الوطني، ومن يعتبره عبئًا يؤثر سلبًا على الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة.
وخلال جولة ميدانية لـ كشـ24، عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذا التغيير، حيث قالت إحدى السيدات: “أنا ضد الساعة الإضافية، بحكم أنني أسكن في مكان بعيد، أصبح التنقل صعبًا جدًا، خصوصًا أننا نضطر للخروج في الظلام”. وأضافت أخرى: “التلاميذ يواجهون مشاكل كبيرة، فهم يخرجون من منازلهم دون إفطار وفي جو بارد ومظلم، مما يؤثر على تركيزهم في الدراسة”.
من جانبه، عبر أحد العمال في القطاع الصناعي لميكرو كشـ24 عن استيائه قائلاً: “هذه الساعة لا تناسبنا، نحن مجبرون على مغادرة منازلنا قبل طلوع الفجر، مما يزيد من مخاطر التعرض للسرقة أو التحرش، خاصة بالنسبة للنساء العاملات”.
لكن في المقابل، يرى البعض أن التوقيت الصيفي له إيجابيات، حيث قال أحد المواطنين: “القرار قد يكون جيدًا من حيث تنظيم ساعات العمل، فمن يبدأ يومه مبكرًا ينهي عمله في وقت مناسب”. إلا أن هذه النظرة لم تمنع آخرين من التساؤل عن جدوى القرار، حيث قال أحدهم: “نحن لا نعرف أي ساعة نتبع، هل هي ساعتنا أم ساعتهم؟ الأمور أصبحت مربكة للجميع”.
وبين مؤيد ومعارض، يبقى الجدل حول الساعة الإضافية قائمًا، إذ يطالب كثيرون بإلغائها، معتبرين أن تأثيرها السلبي أكبر من فوائدها، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء العاملات. في المقابل، تؤكد الحكومة أن القرار مدروس ويهدف إلى تحسين الإنتاجية وتقليل استهلاك الطاقة. لكن يبقى السؤال المطروح: هل ستأخذ الجهات المعنية بعين الاعتبار هذه الشكاوى المتكررة، أم أن الساعة الإضافية ستظل واقعًا مفروضًا على المواطنين؟
محمد الاصفر
ما إن يتم الإعلان عن إضافة الساعة القانونية في المغرب، حتى تعود النقاشات إلى الواجهة بين المواطنين، حيث تختلف الآراء بين من يرى أن القرار يخدم الاقتصاد الوطني، ومن يعتبره عبئًا يؤثر سلبًا على الحياة اليومية، خاصة بالنسبة للعمال والطلبة.
وخلال جولة ميدانية لـ كشـ24، عبر العديد من المواطنين عن استيائهم من هذا التغيير، حيث قالت إحدى السيدات: “أنا ضد الساعة الإضافية، بحكم أنني أسكن في مكان بعيد، أصبح التنقل صعبًا جدًا، خصوصًا أننا نضطر للخروج في الظلام”. وأضافت أخرى: “التلاميذ يواجهون مشاكل كبيرة، فهم يخرجون من منازلهم دون إفطار وفي جو بارد ومظلم، مما يؤثر على تركيزهم في الدراسة”.
من جانبه، عبر أحد العمال في القطاع الصناعي لميكرو كشـ24 عن استيائه قائلاً: “هذه الساعة لا تناسبنا، نحن مجبرون على مغادرة منازلنا قبل طلوع الفجر، مما يزيد من مخاطر التعرض للسرقة أو التحرش، خاصة بالنسبة للنساء العاملات”.
لكن في المقابل، يرى البعض أن التوقيت الصيفي له إيجابيات، حيث قال أحد المواطنين: “القرار قد يكون جيدًا من حيث تنظيم ساعات العمل، فمن يبدأ يومه مبكرًا ينهي عمله في وقت مناسب”. إلا أن هذه النظرة لم تمنع آخرين من التساؤل عن جدوى القرار، حيث قال أحدهم: “نحن لا نعرف أي ساعة نتبع، هل هي ساعتنا أم ساعتهم؟ الأمور أصبحت مربكة للجميع”.
وبين مؤيد ومعارض، يبقى الجدل حول الساعة الإضافية قائمًا، إذ يطالب كثيرون بإلغائها، معتبرين أن تأثيرها السلبي أكبر من فوائدها، خاصة بالنسبة للأطفال والنساء العاملات. في المقابل، تؤكد الحكومة أن القرار مدروس ويهدف إلى تحسين الإنتاجية وتقليل استهلاك الطاقة. لكن يبقى السؤال المطروح: هل ستأخذ الجهات المعنية بعين الاعتبار هذه الشكاوى المتكررة، أم أن الساعة الإضافية ستظل واقعًا مفروضًا على المواطنين؟