Mois : août 2022

  • ٱيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات مركزين صحيين بالدار البيضاء

    أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الأربعاء 31 غشت 2022، انطلاقة خدمات مركزين صحيين بجهة الدارالبيضاء سطات، ويتعلق الأمر بالمركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” الكائن بعمالة مقاطعة الحي الحسني، والمركز الصحي الحضري المستوى الثاني “النصر 1″، الكائن بالجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه المشاريع الصحية تأتي استجابة لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لاسيما ما يتعلق منه بإرساء تغطية صحية شاملة وموحدة. كما تأتي في إطار إعادة هيكلة العرض الصحي الوطني عموما، وتعزيزه على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، التي تشهد نموا ديمغرافيا في تزايد مستمر.
    ويندرج تدشين المركز الصحي الحضري المستوى الأول “الشرف” بمقاطعة الحي الحسني في إطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي، ويروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية من الساكنة المستهدفة، والتي تقدر بنحو 47500 نسمة، حيث سيقدم خدمات صحية متنوعة تشمل: مراقبة الحمل والولادة وتنظيم الأسرة، الكشف، علاج وتتبع داء السكري وارتفاع ضغط الدم وحالات الربو، التمنيع، محاربة داء الإسهال والنقص في التغذية، إضافة إلى الكشف وتشخيص سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، والوقاية الأولية من الأمراض المزمنة، وتتبع الحالات الوبائية، وتقديم الفحوصات العلاجية والتمريضية، فضلا عن الصحة المدرسية والجامعية وصحة الشباب، والتوعية الصحية…

    ووفقا لذات البلاغ، فقد تم توسيع وتجهيز هذه البنية الصحية التي تمتد على مساحة 2600 متر مربع منها 2140 متر مربع مغطاة بكلفة إجمالية تناهز 550 ألف درهم، في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وجمعية تآزر للتنمية البشرية الاجتماعية والثقافية.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري المستوى – 2 – النصر 1، على مستوى الجماعة الترابية أولاد صالح بالنواصر، يورد بلاغ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية فقد تم تشييده على مساحة إجمالية تقدر بـ 1434 متر مربع منها 756 متر مربع مبنية بميزانية إجمالية تفوق 7 ملايين درهم، وسيستهدف ساكنة محلية تناهز 30 ألف نسمة. حيث سيقدم خدمات صحية تشمل الفحوصات الطبية والخدمات التمريضية، إضافة إلى صحة الأم والطفل والتخطيط العائلي والصحة المدرسية والتلقيح، فضلا عن التكفل بالأمراض المزمنة وطب الأسنان. إضافة إلى صيدلية، ومكاتب إدارية ومرافق أخرى

    ويأتي تدشين هذا المركز الصحي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية في المجال الصحي، وكذا تعزيز العرض الصحي على مستوى إقليم النواصر والرقي بالخدمات الصحية الأولية وتقريبها من الساكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح بحث حول ظروف وفاة شخص بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون)

    فتح بحث حول ظروف وفاة شخص بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:17

    الرباط – أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون عن فتح بحث دقيق حول ظروف وملابسات وفاة شخص في منطقة بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور، والقيام بكافة التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الأمر.

    وأوضح بلاغ للوكيل العام للملك أنه ” على إثر إشعاره من قبل مصالح الشرطة القضائية التابعة للدرك الملكي ببوجدور بتاريخ 31 غشت 2022 بأن أحد الأشخاص أشعرها بأن ابنه توفي بمنطقة تبعد حوالي 50 كلم بالجنوب الشرقي لمدينة بوجدور، أصدر تعليماته للشرطة القضائية المذكورة لفتح بحث دقيق حول ظروف وملابسات النازلة لمعرفة حقيقة وفاة هذا الشخص وملابسات هذه الحادثة، والقيام بكافة التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الأمر “.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه ” على إثر ذلك قامت السلطات المحلية والأمنية بمعية أب الضحية، بعملية تمشيط واسعة النطاق أسفرت على العثور على جثة الهالك. فأمرت هذه النيابة العامة بإجراء تشريح طبي على جثة الهالك لتحديد أسباب الوفاة واستثمار نتائج التشريح في الأبحاث المأمور بها، وحالما تنتهي الأبحاث سيتم ترتيب الآثار القانونية على ضوء نتائجها “.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    استضافة زعيم “بوليساريو” بتونس “خطأ سياسي” يقوض التعاون الإفريقي (موقع بنمي)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:15

    بنما – أكد الموقع الإخباري البنمي “إين سيكوندوس”، أن استضافة زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية في قمة (تيكاد) بتونس خطأ سياسي يقوض التعاون الإفريقي.

    وكتب الموقع، في مقال بعنوان “اليابان تستنكر استدعاء الكيان الوهمي في قمة تيكاد”، أن رئيس تونس “ارتكب خطأ سياسيا فادحا، وسمح  لنفسه باتخاذ قرار أحادي الجانب، عبر استضافة كيان انفصالي في قمة مُرادها الدفع بالتعاون والتنمية والوحدة الإفريقية”.

    وأبرز الموقع الإخباري أن تصرف الرئيس التونسي “أمر مؤسف ينم عن سوء تقدير سياسي أفسد الجهود المبذولة لإنجاح هذه القمة التي طال انتظارها، وفي ظرفية سياسية واقتصادية عالمية صعبة”.

    واعتبر الموقع في مقاله أن الرئيس التونسي عبر، من خلال هذا القرار المفاجئ، عن عداء سياسي واضح تجاه المغرب، الدولة المغاربية التي لها وزنها ومكانتها في المنتظم الإفريقي.

    كما اعتبر أن استنكار الوفد الياباني في بيان رسمي لمشاركة الكيان الانفصالي، يؤكد موقف طوكيو الحازم أن الدعوات الموجهة لحضور القمة، تتم بشكل حصري ومشترك بين اليابان وتونس، وتوجه فقط للدول المعترف بها رسميا وذات الشرعية.

    وأشار الموقع إلى تنديد العديد من الدول الإفريقية بعدم احترام الرئاسة التونسية “لقواعد وضوابط المشاركة في هذه القمة”، وغياب المغرب “العضو البارز في الاتحاد الإفريقي”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الأوكرانية وأزمة الطاقة.. التوازنات الجيواستراتيجية الجديدة وموقع الدول العربية

    نوفل الناصري

    تُسارع الدول الأوروبية الزمن للبحث عن مصادر بديلة ووافية لتعويض النفط والغاز الروسيين استعدادا للحظر الشبه كامل لهما بحلول نهاية 2022. وقد أدت العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا إلى ارتفاع أسعار المواد النفطية وغالبية المواد الغذائية بالإضافة إلى تعطل سلاسل توريد الحبوب، الأمر الذي دفع بمؤشرات التضخم إلى مستويات قياسية لم يشهدها العالم منذ نصف قرن وأجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة بشكل حاد، وتسبب في تراجع معدلات النمو الاقتصادية لجل دول العالم.

    في هذا الإطار، ونظرا لمحورية النفط في هذه الحرب ومدى تأثير كمياته المعروضة في التغيرات الجيوسياسية، توجهت الدول الغربية إلى مجموعة من الدول الرائدة في الصناعات النفطية (السعودية، الإمارات، قطر، فنزويلا..) من أجل فرض واقع جديد وتغير خريطة التصديرات النفطية وتعويض النقص في المعروض النفطي العالمي (سواء بسبب العقوبات على النفط الروسية أو بسبب التراجع الكبير للإنتاج في كل من أنغولا ونيجيريا وليبيا)؛ وقد تطلب تحقيق هذا الهدف زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية والاجتماع بغالبية رؤساء الدول العربية وعلى رأسهم دول الخليج؛ غير أن الجواب كان عكس المتوقع، فقد أقرت مجموعة أوبك+ -عقب هذه الزيارة- زيادة هامشية في إنتاج النفط بواقع 100 ألف برميل يوميا. وقد فسرت المنظمة هذه الخطوة بمحدودية الطاقة الإنتاجية الإضافية التي تقتضي من الدول النفطية استخدامها بحذر شديد للاستجابة لتعطّلات حادة في الإمدادات، وأن أي نقص في الاستثمار في قطاع النفط سيكون له تأثير على تلبية طلب متنام بعد 2023.

    يمكن قراءة رد فعل السعودية والإمارات (أكبر المؤثرين في مجموعة أوبك+ ) بكونه رفض بارد لطلب واشنطن و”إحراج سياسي” لإدارة الرئيس الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس على اعتبار أن هذه الزيادة ما هي إلا تحرك هامشي غير ذي معنى اقتصادي وهو يعادل 86 ثانية فقط من الطلب العالمي على النفط، في المقابل هناك فائض إنتاج يبلغ حجمه 3 ملايين برميل يمكن إضافته للإنتاج من طرف السعودية والإمارات.

    يرجع هذا الرفض لعدة أسباب، أولها: التزام دول الخليج الحياد في الصراع الروسي الأوكراني وتفادي السعودية المواجهة المباشرة مع روسيا كما وقع في جائحة كورونا والتي أدت إلى إشعال حرب أسعار نفطية بين موسكو والرياض وأحدثت انهيارات كبيرة في أسعار البترول؛ وقد وُصفت هذه المواجهة آنذاك بأنها “النسخة النووية من حرب الأسعار”. ولتفادي مثل هذا السيناريو، اتفق الرئيس بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في 21 يوليوز الماضي في اتصال هاتفي على ضرورة استمرار تفاهمات واتفاقات “أوبك +” التي تقودها موسكو والرياض، وشددوا على تنسيق الأهداف بشأن إنتاج النفط حاليا ومستقبلا.

    ثانيا، بعد تبني الرئيس الأمريكي باراك أوباما سياسية خارجية تقوم على “التحول نحو آسيا” والتخلي عن حلفاءهم التقليديين في الشرق الأوسط، عملت السعودية على تعميق علاقتها مع عدة دول كبرى وعلى رأسهم روسيا. ففي 2015 تم توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين شملت مجالات مختلفة مثل الطاقة النووية -خاصة بعد إعلان السعودية عن نيتها بناء 16 مفاعلا نوويّا للأغراض السلمية- ومصادر الطاقة والمياه، علاوة على تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء. وفي 2017 وفي أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا، وقع الطرفين اتفاقيات تعاون متقدمة، أهمها اتفاقية لتصنيع بعض الأسلحة الروسية في السعودية. وفي سنة 2021 أبرمت السعودية، اتفاقا عسكريا مع روسيا يهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين. الأكيد أن روسيا لن تحل مكان الولايات المتحدة في مجال بيع الأسلحة والمساعدة العسكرية للسعودية والشراكة الاستراتيجية معها، لكن سياسة تنويع الشركاء هو اختيار استراتيجي لجأت إليه دول الشرق الأوسط بعد تعاظم أدوار الصين وروسيا عالميا، وبسبب الخذلان وفي بعض الأحيان “الإهانة” التي تعرضت إليها بعض الدول العربية من طرف الإدارة الأمريكية.

    ثالثا، تحرص دول الخليج على حماية مصالحها الاقتصادية وعدم الدخول في معادلة الحرب الأوكرانية ودفع ثمن تداعيات العقوبات الغربية ضد روسيا، لذلك فهي تحافظ على أمنها المالي وتتفادى تراجع إيراداتها المالية والتي يمثل النفط المكون الأكبر من صادراتها السلعية، فقد بلغت نسبة الصادرات في السعودية 71% فضلا عن صادراتها من البتروكيماويات، وفي العراق 92.5% وفي الكويت 78% وفي ليبيا 95% وفي الجزائر 54%. وقد تجاوزت الإيرادات النفطية في السعودية الـ 250 مليار ريال (تقريبا 66.7 مليار دولار) في الربع الثاني من 2022، إذ سجلت الأنشطة النفطية زيادة غير مسبوقة تُقدر بنسبة 23. %. وحسب هيئة الإحصاء السعودية فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 11.8% في الربع الثاني مقارنة بنفس الفترة من 2021.

    رابعا، أدت الطفرة الكبيرة في إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى تغييرات دراماتيكية في أسواق النفط العالمية، مما حتَّم على السعودية ومنظمة الدول المصدِّرة للبترول (أوبك) التعامل مع واشنطن تعامل المنافس القوي، حيث احتلت أمريكا في سنة 2021 المركز الأول عالميا في إنتاج الخام، بنصيب بلغ 16% من الإنتاج العالمي – أصبح إنتاج أمريكا من النفط يكفي 56% من احتياجات الاقتصاد الأمريكي-، وتحتل المركز الخامس دوليا في تصدير الخام بنسبة 7%، وشغلت المركز الأول في صادرات المشتقات بنصيب 19% من الصادرات الدولية، لتحتل المركز الأول دوليا في صادرات الخام والمشتقات معا بنسبة 12% من الصادرات الدولية منهما. علاوة على ذلك، تمتلك الولايات المتحدة أكبر طاقة تكريرية عالميا بنسبة 17.5% من طاقة التكرير الدولية، واحتلت المركز الأول في إنتاج المشتقات البترولية سنة 2021 بنصيب 21% من الإنتاج العالمي، وتحتل المركز التاسع دوليا في الاحتياطيات الدولية من الخام بنصيب 2.5% من الاحتياطيات الدولية.. الطفرة الأمريكية هاته على حساب كل من السعودية والإمارات اللتان بدأتا تخسر تدريجيا في السنوات الأخيرة حصتهما السوقية في أسواق النفط العالمية.

    بالإضافة للأسباب سالفة الذكر، هناك تحولات كبيرة يعرفها النظام الدولي الحالي، خصوصا بعد تداعيات جائحة كورونا، وما واكبها من تحول تدريجي لميزان القوى من الغرب نحو الشرق، وتعاظمت أدوار مجموعة من الدول الكبرى كالصين وروسيا والهند، ومعلوم أن أمريكا والاتحاد الأوروبي يسعون جاهدين لكبح جماح توسع هذه الأقطاب الصاعدة، لهذا تحاول دول الشرق الأوسط عموما ودول الخليج خصوصا تحقيق التوازن في التعامل والتعاون مع الطرفين -قدر الإمكان- والحرص على الحياد وعلى تنويع الشراكات على المستوى القريب والبعيد والقيام بأدوار أخرى تساعدها على فرض مصلحتها والتأثير في الخريطة العالمية خصوصا مع قرب توقيع الاتفاق النووي الشامل بين إيران وأمريكا والدول الأوروبية –تحالفات جديدة في بيئة أمنية جديدة-. ويظل النفط الورقة الرابحة في يد الدول العربية الذي يقوي موقعها التفاوضي ويحفظ مكانتها في النظام الدولي الحالي والمستقبلي.

    لقد أثبت الأزمات المتتالية وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية الوخيمة ثلاث حقائق رئيسية: أولا، أن النفط والاقتصاد العالمي مرتبطان ولا يمكن الفصل بينهما، وأن سعر النفط هو أحد المقومات الرئيسية لبناء واستشراف المستقبل وأن فقدان التوازن في العرض والطلب في المواد البترولية واضطراب الإمدادات النفطية يؤدي إلى انهيار الدول وعدم استقرار الأوضاع الجيوسياسية في النظام الدولي -أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي خير دليل-.

    ثانيا، أن النفط والغاز الطبيعي سيظلان أساس النشاط الاقتصادي لفترة طويلة، وأن التحول القريب في مجال الطاقة العالمية من هاذين المادتين إلى مصادر الطاقات المتجددة سيمتد لأعوام، ولا توجد مادة وسلعة بديلة ومتعددة الاستخدامات كالبترول يمكن أن تحل محله؛ وأنه من يمتلك هاذين الموردين فهو يمتلك جزء من مستقبل الأمم وسيظل مؤثرا في الساحة العالمية وفي موازين القوى طوال القرن الحادي والعشرين وما بعده. ربما هناك انخفاض للطاقة المطلوبة لإنتاج دولار واحد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي بفضل الانجازات التكنولوجية الجديدة واستخدامات الكهرباء وتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطور كفاءة مصادر الطاقة وسبل تخزينها والمحافظة عليها، غير أن فك الارتباط بين صناعة النفط والاحتياجات الطاقية وبين تطور الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي أمر شبه مستحيل.

    ثالثا، ضرورة إقامة الدول العربية لتحالفات استراتيجية من أجل تأمين احتياجات المنطقة من النفط والغاز ولتعزيز أمن الطاقة الوطنية في المنطقة العربية، وإيجاد خطط واستراتيجيات عاجلة لتنويع مصادر الاستيراد والتصدير وتحقيق الأمن الغذائي والمائي والمالي؛ علاوة على إطلاق استثمارات وشراكات جديدة في مجال الطاقات المتجددة على غرار مذكرة التفاهم التي تجمع السعودية والمغرب باعتبار هذا الأخير رائدا عالميا في مجال الانتقال الطاقي، ولتوفره على تكنولوجية متقدمة لصناعة بطاريات السيارات الكهربائية ولدخوله نادي صناعة الإلكترونيات المتخصصة –الشرائح الالكترونية-. وفي ظل تغير ميزان القوى العالمي، فإن الفرصة سانحة لكي تقود الدول العربية القوية في منظمة “أوبك” -من خلال استفادتها من أرباح ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي- مشروع عربي لزراعة الحبوب في الدول العربية المؤهلة للزراعة وتفك ارتهان المنطقة العربية للدول الأجنبية.

    ما زالت الحرب الروسية الأوكرانية مستمرة، وما زالت أسعار النفط مرتفعة ومؤثرة في التغيرات الجيوسياسية العالمية، ومازال الغرب يطرق أبواب الدول النفطية من أجل البحث عن بديل للنفط والغاز الروسيين وإنهاء اعتماد أوروبا على واردات موسكو، لهذا تعمل الدول الأوروبية على تسريع إتمام الإتفاق النووي مع إيران من أجل ضمان مواصلة تدفق النفط والغاز، باعتباره يمتلك ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، وأحد البلدان التي لديها قدرة إنتاجية كبيرة من احتياطي النفط. فهل يستطيع هذا الاتفاق النووي الإيراني امتصاص الاضطرابات التي يعرفها سوق الطاقة العالمي وفرض توازنات جيو-استراتيجية جديدة؟ هذا ما سنحاول الجواب عليه في مقال مقبل إن شاء الله.

    * د. نوفل الناصري/ كاتب وخبير اقتصادي ومالي، برلماني سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:12

    الداخلة – قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوزيع الجغرافي لمعدل الاصابات بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية بالمغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، تسجيل 47 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.264.435 حالة في المغرب.

    وبحسب النشرة اليومية للوضعية الوبائية فإن مجموع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، تتوزع بين جهات الدار البيضاء سطات (12)، وسوس ماسة (9)، والرباط سلا القنيطرة (8)، ومراكش آسفي (5)، والشرق (5)، وفاس مكناس (5)، والداخلة وادي الذهب (2)، وطنجة تطوان الحسيمة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 386 حالة، في حين تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 20 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,38 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي.. باب المنتخب المغربي سيظل مفتوحا امام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة المرجوة

    وليد الركراكي.. باب المنتخب المغربي سيظل مفتوحا امام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة المرجوة

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:08

    سلا – أكد الناخب الوطني الجديد، السيد وليد الركراكي، اليوم الأربعاء في سلا، أن باب المنتخب المغربي سيظل مفتوحا امام أي لاعب قادر على تقديم الإضافة المرجوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الابتكار الصناعي: توقيع اتفاقية شراكة لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى

    الابتكار الصناعي: توقيع اتفاقية شراكة لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:06

    الرباط – تم اليوم الأربعاء بالرباط توقيع اتفاقية شراكة لمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في إنجاز مشاريعها الخاصة بالبحث والتطوير والابتكار الصناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يعقد دورته السابعة والثلاثين بعد المائة العادية

    الرباط.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يعقد دورته السابعة والثلاثين بعد المائة العادية

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:02

    الرباط – عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يوم الثلاثاء بالرباط، الدورة العادية السابعة والثلاثين بعد المائة لجمعيته العامة، برئاسة السيد أحمد رضى شامي.

    وأفاد بلاغ للمجلس أن هذه الدورة، عرفت في مستهل أشغالها، تقديم عرض، من طرف السيد محمد علي حبوها، عامل إقليم بركان، حول موضوع “الحكامة الرقمية الترابية المندمجة”.

    وفي معرض تقديمه، أشار السيد حبوها إلى أنه وفقا للتعليمات الملكية السامية، وضعت عمالة بركان نموذجًا للحكامة الترابية الرقمية المندمجة، يضع المواطنات والمواطنين في صميم عملها. وفي هذا الصدد، تم الاعتماد على منهجية تقوم على الجودة والرضا والثقة.

    كما استعرض السيد حبوها المبادرات المتخذة في هذا الصدد. ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بالملحقة الإدارية الرقمية (التي تم إنشاؤها في إطار تجربة نموذجية)، ونظام مندمج للمعلومات الجغرافية، والموقع التواصلي لعمالة بركان، ومنتدى المجتمع الرقمي ، وكذلك إعادة تنظيم العمالة.

    وهمّت النقطة الثانية من جدول الأعمال تقديم ومناقشة مشروع رأي المجلس حول موضوع “تعزيز نقل الكفاءات في الإدارة والمقاولة”.

    ويهدف هذا الرأي، الذي يشمل القطاعين العام والخاص، إلى تحليل الإطار القانوني والتنظيمي وكذا الآليات المعتمدة للحفاظ على الكفاءات ونقلها والمخاطر المحدّقة في هذا المجال؛ وذلك من أجل اقتراح تدابير من شأنها تحسين تقاسم المهارات بين الأطر ذوي الخبرة والوافدين الجدد من أجل ضمان استدامة الكفاءات في الوسط المهني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره