Mois : septembre 2022

  • ما هو نظام البيع الهرمي؟.. الهيئة المغربية لسوق الرساميل وبنك المغرب يوضحان

    حذر بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل، مؤخرا، من “حيلة بونزي”، المسماة كذلك بنظام البيع الهرمي.

    وفي شريط فيديو توضيحي، فسر كل من بنك المغرب والهيئة المغربية لسوق الرساميل هذا النظام، ومنهجيته وكيفية الوقاية من هذا الاحتيال المالي المنتشر عبر شبكة الإنترنت وعلى الشبكات الاجتماعية من خلال شركات تحصل مبالغ مالية من الجمهور، مع وعود بعائدات استثنائية.

    – ما هو نظام البيع الهرمي ؟

    تقوم شركات بجمع الأموال من الجمهور عن طريق الاحتيال وعرض استثمارات مالية جد جذابة من خلال نظام بيع هرمي.

    وبات هذا النوع من الاحتيال منتشرا على نطاق واسع، بحيث يقوم مالك شركة تجارية بإنشاء شبكة من الأعضاء، ويقترح عليهم الاستثمار مع دعوة منخرطين جدد لاستثمار رساميلهم عارضا عليهم إثراء سريعا.

    كما قد يعرض على المستهلك منتجات أو سلعا أو خدمات مع جعله يأمل في الحصول على تلك المنتجات والسلع والخدمات مجانا أو بسعر أقل من قيمتها الحقيقية، عبر إخضاع المبيعات لشرط وضع قسائم أو تذاكر لدى طرف ثالث أو تحصيل عضويات أو انخراطات، أو بجعله يأمل في تحقيق مكاسب مالية ناتجة عن زيادة كبيرة في عدد الأشخاص الذين يتم ضمهم أو تسجيلهم.

    وفي هذه الحالة تتأتى أرباح الأعضاء القدماء أساسا من الأموال المصروفة من طرف الجدد.

    ويتميز نظام البيع الهرمي هذا عن نظام المبيعات غير المباشرة، أو عبر شبكة من الموزعين المرخص لهم قانونيا، والذي يقوم على اقتسام العمولات الناتجة عن البيع الفعلي للخدمات والمنتجات.

    – كيف يتم ذلك ؟

    ويتم هذا النوع من النصب عبر تعويض المستثمرين القدماء بواسطة الأموال المحصلة لدى المستثمرين الجدد الذين التحقوا توا بالهرم.

    ويعد هذا النظام بمكافآت لفائدة الأعضاء الذين ينخرطون في البرنامج ويعملون بدورهم على إقناع أعضاء جدد بالانخراط.

    كما قد تقترح الشركة تسويق بعض المنتجات. وفي هذه الحالة، فإن الأرباح المالية تقوم على بيع المنتجات من طرف المنخرطين في النظام.

    وعادة ما تكون هذه المنتجات منخفضة القيمة ولا تحقق ما يكفي من الأرباح لكل المستثمرين ولاسيما أولئك الذين يقعون في سفح الهرم.

    مشكلة هذا النظام أنه غير دائم. ولا يستفيد مستثمرو الهرم من أي دخل، كما يتواصل الاحتيال طالما نجحت الشركة في إقناع عدد أكبر من ضحاياها السابقين.

    وحين تبلغ هذه الوضعية حدودها، ينهار الهرم ولا يسترد المستثمرون رساميلهم.

    – كيف تحمي نفسك ؟

    المبيعات الهرمية ليست وليدة الأمس، بل تم إعادة تشكيلها فحسب لتتلاءم مع منصات جديدة وتغري شرائح جديدة من الناس.

    وقد بات مستخدمو الشبكات الاجتماعية وتطبيقات المحادثة الفورية، اليوم، أكثر عرضة للوقوع ضحايا لشركات البيع الهرمي.

    كما أن كل من يتورط في هذا النوع من العمليات ينبغي أن يكون على وعي بالمخاطر التي يتعرض لها وقادرا على كشف هذه الأنظمة غير القانونية.

    – ماذا يقول القانون ؟

    يمنع القانون 31-08 المتعلق بحماية المستهلك المبيعات أو تقديم الخدمات على طريقة كرة الثلج أو الطريقة الهرمية. ويمنع كل عملية مماثلة.

    كما أن أي تحصيل للأموال أو الاكتتابات لدى الجمهور هو عملية مقننة تتطلب موافقة مسبقة لسلطة مختصة مثل بنك المغرب أو الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    وقبل الاستثمار لدى الشركة، يتعين على المواطنين أخذ الوقت الكافي للتحقق من توفر تلك الشركة على رخصة عبر الموقع الإلكتروني للهيئة المغربية لسوق الرساميل أو بنك المغرب.

    فإذا لم تتوفر الشركة على تلك الرخصة، فإن نشاطها غير قانوني ولا تحظى الأموال الموكلة إليها بأي حماية.

    وبذلك ينص القانون على عقوبات جنائية وغرامات في حق كل من يبادر بإطلاق عمليات احتيال من هذا النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراب موعد افتتاح أكبر حديقة للأسود بأكادير هي الأولى من نوعها في المغرب وشمال افريقيا

    الدار/ خاص

     

    ستفتتح قريبا حديقة للأسود بجماعة الدراركة، ضواحي مدينة أكادير، و تعتبر هذه الحديقة هي الأولى من نوعها في المغرب وفي شمال القارة إفريقيا باستثمار تفوق قيمته 4 ملايير سنتيم.

    وسيمتد “بارك سفاري” أكادير للأسود على مساحة 20 هكتارا وسيضم 3 أصناف من الأسود: الأبيض، الإفريقي والبربري.

    وسيسمح للزوار بالدخول إلى الحديقة بسياراتهم الخاصة والاستمتاع بمشاهدة هذه الحيوانات عن قرب وبدون أي حواجز فضلا عن إمكانية حمل الأسود الصغيرة والتقاط الصور معها.

    كما ستضم الحديقة مرافق متنوعة منها مقهى ومطعم تقدم فيه اللحوم الخالية من الكوليستيرول، علاوة على معرض خاص لجميع أنواع الجلود.

    يشار أن أشغال إنجاز أول حديقة سفاري للأسود بشمال إفريقيا قد انطلقت بداية هذه السنة، وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الحديقة ستضم أنواعا عدة من الأسود، وستشيد بالقرب من حديقة التماسيح، بهدف جعل المنطقة أكثر جذبا للسياح المغاربة و الاجانب من خلال تنويع العرض السياحي بأكادير والجماعات المجاورة.

    المشروع سيتضمن خدمات موازية ومرافق متنوعة، من شأنها أن تدفع بعجلة التنمية بالمدينة وزيادة اليد العاملة المستفيدة من هذا العمل السياحي الترفيهي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس : الحكومة منسجمة والتعديل الحكومي إجراء سياسي ودستوري

    زنقة 20 ا الرباط

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إن الحكومة منسجمة وتشتغل بنفس مشترك والدليل حسب الوزير ، أن اجتماع اليوم قامت بإخراج مجموعة من مشاريع المراسيم المرتبطة بالحوار الاجتماعي.

    وأضاف بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن الحكومة همها الوحيد هو كيف يمكن تنفيذ برنامجها الحكومي وكيف يمكن أن تكون عند حسن ظن جلالة الملك والمغاربة، ومواجهة الأزمة الإقتصادية التي يعيشها العالم وتداعياتها على المغرب.

    وفي رده على سؤال حول إجراء التعديل الحكومي أكد بايتاس، أن التعديل الحكومي يرتبط بشقين وهما الإجراء سياسي والدستوري، حيث أن الشق السياسي مرتبط بالأغلبية وتداولاتها حول الموضوع، والشق الدستور مرتبط بالإجراءات والتفعيل وضروري أن يتوفر هذين العنصرين، وحين يتوفران آنذاك ممكن أن نتحدث على التعديل الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقليد التراشق بالطماطم يعود إلى إسبانيا

    عاد الأربعاء مهرجان “لا توماتينا” الشهير الذي يتراشق المشاركون فيه بالطماطم ويجذب آلاف السياح إلى منطقة بونيول (شرق إسبانيا)، بعد توقّف لعامين بسبب جائحة كوفيد-19.

    وشارك في المعركة نحو 15 ألف شخص استخدموا 130 طنّاً من الطماطم الناضجة، بحسب ما أظهرت أرقام وفّرتها البلدية. وبعد دقائق قليلة من انطلاق المعركة، بدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.

    وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.

    وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة “ا بونت” المحلية “نشارك في “لا توماتينا” لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق”.

    وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة “كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين”.

    وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء. وتجذب “توماتينا” محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.

    وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول.

    ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.

    وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه. وتقول ماريا “يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـ”توماتينا”، مضيفةً “ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي اخترق حاجز الحياد باستقباله زعيم البوليساريو

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    قال الكاتب والصحافي، طالع سعود الأطلسي، إن الرئيس التونسي، قيس سعيد “بدعوته إلى +ندوة التنمية، اليابان-إفريقيا+ واستقباله الخاص، لرئيس منظمة البوليساريو الانفصالية.. يكون قد اخترق حاجز الحياد، الذي الْتزمته الدولة التونسية، منذ 1975، في المنازعة الجزائرية في مغربية الصحراء”.

    وقال سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “+قيس+ الذي قد +يُشعل+ تونس نارا” إن الرئيس التونسي اخترق أيضا “حاجز الحذر من الزَّج بتونس في صراع، لن يعود عليها منه سوى، استعداء أحد طرفيه، المغرب أو الجزائر، بكل تبعات ذلك الاستِعداء، المُحتملة ديبلوماسيا وفعليا، على بلد محدود الإمكانيات، ومجالات مناورته ضيقة، وتحد منها، أكثر، إكراهات جيوسياسية، كونه وقع في كمَّاشة بين ليبيا والجزائر…، بين ليبيا القذافي “المشاكس” وليبيا الوضع الحالي “المرتعِش”؛ وبين الجزائر، ذات النظام العسكري المُقنَّع، بسلوكه السياسي الملتبِس…”.

    وأبرز أن تونس وجدت “في المغرب وهي تعاني من وضعها ذلك، البلد، دولة وشعبا، الأقرب إليها، الأوضَح معها، الأفيد لها والصادق والمأمون في علاقته معها… والمستعد لحمايتها، ديبلوماسيا أمنيا وحتى عسكريا، لو كان اقتضى وضعها ذلك، كما أعلن ذلك، في خطاب له، المغفور له الملك الحسن الثاني.

    وسجل سعود الأطلسي بهذا الخصوص أنه “وعلى نهج والده، عبَّر الملك محمد السادس، قبل سنوات قليلة ماضية، عن تضامُنه مع تونس في مواجهة حملات إرهابية، بمكوثه في تونس العاصمة حوالي شهر، وتجواله في أزقتها ومقاهيها، متحدِّيا الإرهابيين، وباعثا برسائل طمْأنة على سلامة الوضع في تونس للعالم… رسائل بنفس أخوي، يُكرِّس قاعدة التقدير العميق لتونس… ولن أُطيل بسرد شواهد، متعددة، على مكانة تونس لدى المغاربة، المعبَّر عنها بالأفعال وليس بمجرد الأقوال…”.

    وأكد أنه، أمام كل هذه العوامل، “تَفهَّم المغرب الوضع الحساس لتونس وحاجتها، مغاربيا، إلى إحاطة نفسها بصداقات، حتى وهي متفاوتة الصدق ومتباينة النوايا …ولكنها “صداقات” تمنع استفزاز عداوات ضدها، هي ليست حِملا لها… ولم يمارس أي ضغط لاستمالتها إلى جانبه، في دفاعه عن وحدته الترابية، وعن حقه التاريخي في استرجاع صحرائه من الاستعمار الاسباني…”.

    واستطرد بالقول إن المغرب “كان يلْمَس في ساسة تونس وفي نخبتها، إقرارا له بحقه ذاك، غير أنه لم يُلح على رفع ذلك الإقرار إلى التعبير الملموس عنه… سياسيا، لا بآليات تعبير الدولة ولا بآليات الممارسة الحزبية، النقابية والجمعوية التونسية…”.

    واعتبر الصحافي أن كل المغرب، بدولته وبأحزابه وبهيئاته الاجتماعية، تجنَّب إحراج تونس، وحافظ لها على كرامتها، وعلى حيادها، الذي يَقيها مخاطر استعداء النظام العسكري الجزائري، والذي لم يتوقف عن “تكشير” عدوانيته ضدها…”، مسجلا أنه في المقابل، “لم يتوقف النظام العسكري الجزائري عن الضغط على الدولة التونسية… عبر توظيف طول الحدود البرية بين البلدين، وبها ثقوب أمنية لا تملك القوات التونسية وسائل سَدِّها، أمام التسلل الإرهابي منها…”.

    وفي السياق نفسه، سجل السيد سعود الأطلسي أنه “بسبب +تكاسل+ الرصد الأمني الجزائري لها، عرفت تونس خلال السنوات الأخيرة عدة هجمات إرهابية، هزت استقرارها… وكان ذلك +التكاسل+ الجزائري ضغطا +عينيا+ على تونس لإغرائها بحمايته لها واستمالتها إلى سياساته، ومركز سياساته هي معاداته للمغرب”، مضيفا أن “النظام الجزائري انتهز أيضا هشاشة الوضع السياسي والاجتماعي لتونس بعد رجَّة +الخريف العربي+، في نسختها التونسية”.

    وأشار إلى أن “النظام الجزائري وجد فيه، الرئيس، الذي يسَّر له إرشائه بالهبات المالية، الطاقة، الغذاء والتنشيط السياحي، مقابل الارتِهان المُذِلّ لتونس لسياسات النظام الجزائري، المعادية للمغرب”.

    وسجل أن “أول علامات الانضباط لتوجيهات الجنرالات، كانت امتناع تونس عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأممي، في خريف السنة الماضية… ذلك التصويت الذي يُشبه المناورة بالذخيرة الباردة أو الميتة، لم يكن بإمكانه إحداث أثر… عدا عن الترويض على الامتثال لتوجيهات +الموجهين+… ذلك الامتثال الذي تحقَّق بدعوة الرئيس التونسي لزعيم البوليساريو، الانفصالية، لحضور الندوة التي ترعاها اليابان، للتعاون مع إفريقيا، خدمة لمآرب جزائرية، وضد إرادة الراعي الياباني، كما أعلنت الخارجية اليابانية”.

    واعتبر طالع سعود الأطلسي أن “قيس سعيد بما أقدم عليه ضد المغرب لغَّم استقرار البلد مرتين… مرة بخسارته للمغرب، صديقا خالصا دائما، والحريص على النفعية المتبادلة من منطلق الاحترام المتبادل… ومرة حين انساق وراء الائْتِمار لجنرالات الحكم الجزائري، بمقابل عيني، قصير المدى ومحدود الصلاحية، والذي فرض عليه +الجزية+ السياسية، بمشاكسة المغرب، ولو ضد مصالح تونس. بما يُفقده استقلال القرار السياسي التونسي، ويرهن استقرار تونس لرضا جنرالات الحكم الجزائري، ويفرض عليه، مواصلة دفع تلك “الجزية”، والامتثال الدائم لهم…”.

    ونوه إلى أنه “ليس لي أن أتدخل في الشأن الداخلي التونسي… الشعب التونسي، له قِواه وهيئاته السياسية، النقابية والثقافية التي تخوض، برأيها وبفعلها، في تدبير الشأن العام التونسي”، مستطردا بالقول “ولكني أَلْحظ، أن السيد قيس سعيد أنتج بقراراته السياسية، جبهة واسعة وعريضة، معارِضة لقراراته… جبهة متنوعة الرؤى والحساسيات، السياسية، والفكرية… وحتى أن بعض مكوناتها متناحرة مع بعضها الآخر، في المنشأ وفي المسار… إلى أن أوجد لها السيد سعيد “منصة” التلاقي بينها، عبر معارضته… ودفع الوضع السياسي، في البلاد، للتدهور في أزمته”.

    وسجل الصحافي أنه “بإقدامه على استفزاز المغرب، يسعى السيد سعيد إلى تغذية تأزم العلاقات المغاربية بالمزيد من التوتر… لإضافة مُثبطات أخرى في المسار المغاربي، المُفَرمَل أصلا بالمشاكسة الجزائرية ضد المغرب، عبر التشجيع على تصعيد منسوب العدوانية في السلوك السياسي لجنرالات الحكم الجزائري…”.

    وخلص طالع سعود الأطلسي إلى أنه، بمثل هذه السُّلوكات السياسية، القاصرة والمُغيِّبة لمصلحة تونس، سيجد قيس سعيد نفسه أمام الشعب التونسي… “يغني له، من أوبريت، أحمد شوقي، +قيس وليلى+… +هل جئتَ تطلب نارا…أم جئتَ تُشعل البيت نارا”+”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُعلن عن تفعيل الرفع “الفوري” للحد الأدنى للأجور ابتداء من شتنبر

    أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، عن الرفع “الفوري” بنسبة 5 في المئة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) وبنسبة 10 في المئة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وقال أخنوش، في كلمة له في مستهل أشغال مجلس الحكومة،”تعلن الحكومة عن مجموعة من التدابير من شأنها تحسين دخل المواطنات والمواطنين، لتكون سارية المفعول ابتداء من شهر شتنبر الجاري، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المئة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG) وبنسبة 10 في المئة في القطاع الفلاحي (SMAG)”.

    وذكر رئيس الحكومة بأنه تفعيلا للرؤية الملكية السامية التي رفعت الحوار الاجتماعي ومأسسته إلى مرتبة خيار استراتيجي، بادرت الحكومة فور تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم وتنفيذ مختلف الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي، ودعم وتحسين القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، “وذلك رغم صعوبة الظرفية وانعكاسات الأزمات العالمية المتتالية على الإمكانيات المالية للدولة”.

    وسجل أنه بفضل تظافر جهود مختلف الشركاء، تمكنت الحكومة وفي السنة الأولى من ولايتها، من إعطاء انطلاقة جديدة للحوار الاجتماعي، من خلال التوقيع على ميثاق وطني ملزم لكل الأطراف، يهدف لهيكلة الحوار الاجتماعي من خلال إحداث لجنة عليا للقيادة ولجان جهوية وإقليمية، وكذا مرصد وطني وأكاديمية للتكوين في مجال الشغل والتشغيل ومناخ الأعمال، “تشكل كلها إطارا متكاملا، منتظما ومستداما، للحوار الاجتماعي”.

    وأشار رئيس الحكومة، في هذا السياق، إلى التوقيع عشية فاتح ماي 2022، على “اتفاق تاريخي أجمع على مضامينه مختلف الفرقاء، دون استثناء، يهدف أساسا إلى تحسين مستوى عيش المواطنات والمواطنين”، مؤكدا التزام الحكومة بتخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 إلى 1320 يوما فقط، وكذا تمكين المؤمن لهم، البالغين السن القانوني للتقاعد، الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة اشتراكات المشغل إضافة إلى الاشتراكات الأ جرية.

    وفي هذا السياق، نوه رئيس الحكومة بالمجهودات التي يبذلها الوزراء قصد تنزيل مضامين الاتفاق والوفاء بكل التزامات الحكومة مع النقابات، خاصة من خلال المصادقة على مشروع القانون المتعلق برخصة الأبوة، ومقترح القانون المتعلق بالمؤسسة المشتركة للأعمال الاجتماعية والمرسوم المتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في رخصة المرض المتوسط الأمد.

    وأبرز أنه تماشيا مع أهداف الورش الملكي الكبير المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، تمكنت الحكومة من إبرام اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة من أجل إصلاح وتأهيل حقيقي للمنظومة الصحية الوطنية.

    وأكد أخنوش أن الحكومة نفذت التزامها القاضي برفع الحيف عن فئة الأطباء من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان وبدايتها بالرقم الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته واستفادة هيئة الممرضين وتقنيي الصحة من الترقية في الرتبة والدرجة، والرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية وتقنيي الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ثمن الغازوال يبدد أمل المستهلكين في تراجع أسعار المحروقات

    استيقظ المواطنون المغاربة، اليوم الخميس، على وقع ارتفاع غير متوقع في سعر الغازوال، بعد المنحى التراجعي الذي سجلته أسعار المحروقات بالمغرب خلال الأسبوعين المنصرمين.

    وتجاوز سعر هذه المادة، سقف 15 درهما للتر الواحد، بعد أن كان سعره قد دنا عن 14 درهما للتر الواحد خلال الأسبوعين الماضيين.

    وفي المقابل، سجلت أسعار مادة البنزين، انخفاضا طفيفا عن المستوى المسجل خلال النصف الثاني من الشهر الماضي.

    وكانت الحكومة المغربية، قد بررت استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، بتزايد كلفة الاستيراد جراء ارتفاع سعر صرف الدولار.

    وكانت المنظمة الديمقراطية للشغل، دعت الحكومة إلى التدخل الاستعجالي لتوقيف موجة ارتفاع أسعار المحرروقات والمواد الغذائية الواسعة الاستهلاك وتغطية العجز بنظام المقاصة من أجل ضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين.

    وطالبت المنظمة الديمقراطية للشغل في بلاغ لها، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه، بالزيادة في أجور الموظفين والعمال ومعاشات المتقاعدين.

    وأوضحت المنظمة، أن “بلادنا تشهد موجة غلاء الأسعار غير مسبوقة هي الأسوأ في السنوات العشر الأخيرة خاصة على مستوى المحروقات وعدد من المواد والبضائع والسلع التي تعرف ارتفاعا مضاعفا أو زيادات صاروخية في الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية والصحة والنقل خارج أية مراقبة للأسعار وأثمنة المواد، مما أدى إلى تسجيل معدل تضخم خطير أرهقت القدرة الشرائية للطبقة العاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع المستوى التعليمي للتلاميذ خلال العطلة الصيفية يطرح تحديات خلال بداية الموسم الدراسي

    تساهم العطلة الصيفية في المغرب، التي تمتد لأكثر من شهرين، في ابتعاد التلاميذ علن المقررات الدراسية، والدروس والقراءة، الأمر الذي ينعكس سلبا على مستواهم المعرفي، والذي ينتج عليه ضياع المكتسبات التعليمية التي تلقوها خلال الموسم الدراسي.
    ويقضي التلاميذ عطلة صيف صاخبة ومرحة، بعيدا عن أجواء الفصول الدراسية، فالعطلة تعني نهاية الدراسة، ونهاية كل شيء يتعلق بها من قريب أو بعيد، فيصبح من يمارس طقس القراءة كأنه يقوم بعمل شاذ أو فعل معزول.
    ويركز التلاميذ في العطلة الصيفية على الأنشطة الترفيهية والرياضية رفقة أقرانهم، فيجد التلاميذ في عطلتهم الوقت الكافي، والمساحة، بعيدا عن الروتين المدرسي المزدحم، وتطوير مهاراتهم وهواياتهم الأخرى، كما تمنح االعطلة حافزا إضافيا في اختيار الأنشطة بناء على الاهتمامات الشخصية بدلا من تلك  البرامج المفروضة من قبل المعلمين والأباء.
    وترى بعض الأسر أنه لا يجب إهمال الجانب التعليمي خلال العطلة الصيفية، فالمواكبة مهمة جدا، فعلى سبيل المثال هناك مواد دراسية تحتاج متابعة مستمرة مثل الرياضيات والفيزياء، فإذا غاب التلميذ عنها مدة طويلة سيكون من الصعب عليه تدارك الأمر في وقت وجيز أثناء مرحلة التشخيص داخل الفصل الدراسي في بداية الموسم.
    ويطرح تراجع المستوى التعليمي للتلاميذ خلال العطلة الصيفية تحديات لدة الأساتذة في تدارك الخصاص المعرفي المحصل خلال أيام الانقطاع.
    ويقدم خبراء نصائحا من أجل تفادي تراجع المستوى التعليمي أثناء العطلة الصيفية، يمكن للأسر أن تشجع أبناءها على قراءة كتب متنوعة كالقصص الواقعية أو الخيالية، الكتب الإلكترونية، الشعر، الجرائد،… يمكنهم اختيار ما يشاؤون فليس مهما ما يفضلون بقدر أهمية أن يقرأوه قراءة جهرية، تعدّ القراءة لمدة 20 دقيقة الوقت الأنسب للقراءة مع الأطفال الذين لم يتمكنوا بعد من القراءة بأنفسهم. 
    على سبيل المثال، يمكن لطفل في عمر السادسة أن يقرأ ثمانية كتب في العطلة الصيفية، أما الطفل في العاشرة فيمكنه قراءة اثني عشر كتابا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تكشف حقيقة تعنيف محامييْن بسجن عكاشة

    ردت إدارة سجن عكاشة على ادعاءات محاميين ينتميان إلى هيأة المحامين بالدار البيضاء بخصوص تعرضهم لـ”الاعتداء اللفظي والجسدي من طرف مدير السجن.

    وأوضحت ادارة السجن المحلي عين السبع 1، في بيان لها، ان المحاميان المذكوران رفضا الإدلاء بجواز التلقيح للموظف المكلف بهذه المهمة، وذلك تنفيذا للإجراءات المعمول بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا المستجد، والتي يخضع لها كل من يلج المؤسسة دون استثناء.

    أضاف البيان، أنه بعد إشعار مدير المؤسسة بالواقعة، حضر إلى عين المكان وطلب من المحاميين الإدلاء بجواز التلقيح، فرفضا ذلك وشرعا في إجراء اتصالات هاتفية وتصوير ما يقع، رغم علمهما بعدم قانونية التصوير داخل مؤسسة سجنية.

    لم يكتف المعنيان برفض الإدلاء بجواز التلقيح، بل قاما بتهجم لفظي على مدير المؤسسة، واصفين إياه بـ “السلطوي” و”البوليسي” ومدعيين أنهما “أكبر من المؤسسة السجنية”.

    كما قاما بإثارة الفوضى، محاولين تحريض بقية المحامين الحاضرين بعين المكان على التضامن معهما ودعوتهم إلى الاعتصام داخل المؤسسة.

    وبعد منحهما مدة محددة لمغادرة المؤسسة حفاظا على أمنها وسلامة زوارها، وأمام إصرارهما على البقاء دون الخضوع للإجراءات المعمول بها، أمرت إدارة المؤسسة بإخراجهما بالقوة من دون عنف، وذلك عكس الادعاءات التي صرحا بها أمام بوابة المؤسسة، حيث حاولا مرة أخرى الاعتصام واستجداء تعاطف الزوار. يشار إلى أن أحد المحاميين سبق له أن اعتدى لفظيا على مدير المؤسسة بتاريخ 09/06/2020، وتم حينها إشعار النيابة العامة المختصة بذلك.

    وأكدت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن مثل هذه الحوادث المعزولة لن تؤثر على علاقات التعاون التي تربطها بالسيدات والسادة المحامين والهيئات الموقرة التي ينتمون إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره