Mois : septembre 2022

  • وثيقة إسبانية تورط الجزائر و تكشف عدد المحتجزين الحقيقي في تندوف

    زنقة20| الرباط

    تداول نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي “وثيقة” تخص أصول الساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف لدى ميليشيا البوليساريو.

    وكفشت الوثيقة التي قيل أنها صادرة عن السلطات الإسبانية، لم يتم التأكد من مصدرها، أن عدد الصحراويين المغاربة لايتعدى 1937 والبقية کلهم أجانب أقحمتهم الجزائر للنفخ في عدد ساكنة المخيمات .

    يذكر أن حمادة البيهي، مواطن مغربي تم احتجازه طوال 40 سنة داخل مخيمات العار بتندوف قبل عودته إلى الوطن الأم، صرح في وقت سابق أن أقل من 20 في المائة من سكان هذه المخيمات، الواقعة جنوب الجزائر، هم من أصل صحراوي.

    وأوضح، أن “أقل من 20 في المائة من سكان مخيمات تندوف هم من العيون، السمارة أو بوجدور. أما البقية، فهم من الطوارق ومواطني الدول المجاورة مثل موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد”.

    وأشار البيهي، الذي يرأس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتخذ من العيون مقرا لها، إلى أن “البوليساريو” ضخمت، منذ بداية النزاع، عدد سكان هذه المخيمات قصد إدامة هذا النزاع والحصول على مزيد من المساعدة من الدول المانحة والمنظمات الدولية.

    وأضاف أنه لهذا السبب ترفض “البوليساريو”، وحاضنتها الجزائر، إحصاء سكان هذه المخيمات رغم النداءات الملحة من عدة منظمات دولية، مسجلا أن الرجال والنساء والأطفال المحتجزين قسرا في هذه المخيمات يتم استغلالهم من قبل عصابة الانفصاليين التي حولتهم إلى “أصل تجاري” حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    قيس سعيد، رئيس خاضع للتأثير (موقع إلكتروني)

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:45

    الرباط – أبرز الموقع الالكتروني “لو 360” ، تعليقا على الاستقبال الذي  خصصه الرئيس التونسي ، قيس سعيد، لزعيم انفصاليي البوليساريو بمناسبة انعقاد مؤتمر طوكيو الدولي الثامن للتنمية في إفريقيا (تيكاد-8)،  أن هذا “القرار المثير للاستغراب” لا يمكن أن ينبع إلا من “رئيس خاضع للتأثير” ، و “بوصلته موجهة نحو جنرالات تائهين”.

    وفي مقال بعنوان “قيس سعيد أو انحرافات رئيس خاضع للتأثير” ، نُشر اليوم الأربعاء على هذا الموقع الإعلامي ، أكد كاتب المقال، جلال دريسي، أن كون  “هذا القرار المثير للاستغراب ببسط السجاد الأحمر  ل”زعيم” ميليشيات البوليساريو  المسلحين والممولين من قبل جنرالات الجزائر، والذين يقدمون لهم بالإضافة إلى ذلك الأراضي الجزائرية كقاعدة خلفية، يدفع المرء إلى التساؤل عن مرجعية شخصية قيس سعيد ”. لأنه ، كما يبرز المحلل السياسي ، “لا يمكننا فهم” طريقة عمل ” قيس سعيد إذا لم نقم بدراسة خلفية توليه الرئاسة . وبكل تأكيد هو “رضا لينين”.

    وحرص جلال دريسي على التذكير بالتاريخ الذي يشهد بأنه منذ استقلال تونس عام 1956 ، لم يُظهر رئيس تونسي مثل هذا التنازل عن سيادة بلاده مثل قيس سعيد.

    وذكر المحلل السياسي، في هذا الاطار، أن كلا من بورقيبة وبنعلي (على الرغم من انحرافاتهما الاستبدادية) والمرزوقي وقائد السبسي قد حافظوا على سيادة تونس. لقد قاوموا التدخلات والاعمال العدائية بما في ذلك تدخل الدكتاتور القذافي ، في أوج جنون عظمته، وغالبا بالتواطؤ مع جنرالات الجزائر ” .

    وفيما يتعلق بالصحراء المغربية ، حاول الرؤساء التونسيون في كثير من الأحيان الوساطة (التي تم رفضها بشكل ممنهج من قبل النظام العسكري بالجزائر) مع التأكيد على حيادهم. لكنهم كانوا مقتنعين جميعا بعدالة القضية المغربية.

    وحتى اليوم الذي قرر فيه قيس سعيد الانقلاب على هذا التقليد الحكيم في السياسة الخارجية التونسية. فإنه بالنسبة لجلال دريسي ، هناك إذن سبب للتساؤل عن “مرجعيات شخصية هذا الرئيس التي تشكل حالة شاذة، والبعض يقول أنه فقد صوابه وما هو أكثر من ذلك ، يصبح أكثر فأكثر غير مفهوم  وغامض حتى لا نقول مبهم. ليس فقط للرأي العام التونسي ، ولكن أيضا للمجتمع الدولي”.

    وتابع أنه “يجب علينا أن نتجاوز” +الصورة المتعارف والمتفق عليها+ “للرجل الذي سيكون حكيما ومتوازنا وواضحا (؟) لمعرفة ما يخفي وراءه” ، مشيرا الى أن سمعة قيس سعيد ( 64 سنة) ليست ملهمة جدا ، ولا مبدعة من حيث الفكر السياسي. تم تشكيل استراتيجيته السياسية وصورته بشكل خاص من قبل “الأب الروحي” و “معلمه” التي تقدمها الصحافة التونسية ووسائل الإعلام الدولية.

    وأوضح أن الامر يتعلق ب “رضا شهاب مكي الملقب برضا لينين” ، 66 عاما ، وهو ناشط يساري متشدد ، يقدم على أنه  مدير حملته الانتخابية ومصمم مشروعه الرئاسي. وهو “أكثر من ” عقل مدبر” إنه “أخ” و “رفيق الدرب”.

    وسجل المحلل السياسي أنه لفهم “طريقة عمل” قيس سعيد ، يتعين دراسة خلفية توليه الرئاسة، مضيفا أنهما تعارفا بكلية الحقوق بتونس في مطلع الثمانينيات. يدعي رضا “لينين” أنه كان “منذ عقود ،   أخ قيس سعيد وصديقه ورفيق دربه”. بيد أن  هذا الأخير متشدد ، أصولي ومتدين . ومن ناحية أخرى ، فإن رضا “لينين” سيكون عكس ذلك تماما. لكن الاثنان تربطهما نقاشات دائمة.

    ويعتقد كاتب المقال أن هذين الشخصيتين ، اللتين تتقاطعان في القناعات، تبرزان غياب فكر مهيكل ومتناسق على هرم الدولة التونسية .وهذا “ما فسح المجال للجزائر وطهران لبسط استراتيجية التأثير لمحاولة دفع تونس إلى حضنهما.

    وحسب جلال دريسي فإن، “هذه العدة الأيديولوجية ، الهجينة والغامضة والمرقعة ، لسعيد ورضا” لينين “، يؤسس بلا شك نهجا سياسيا يطبعه عدم الاتساق والمغامرة”.

    ولأسباب وجيهة ، يلاحظ كاتب المقال، أن “الجزائر وطهران تتربصان دائما لاقتناص نقاط  ضعف دولة ما لدفعها إلى مزيد من الفوضى ، وفقا لأهدافهما الديكتاتورية الخبيثة، فالنظام العسكري العسكري يدفع كل دول الجوار الى الخراب كما في الجزائر ، التي أضحت رهينة في يده منذ 1962، بينما النظام الملالي يسعى لاجتثاث المذهب السني واستبداله بالمذهب الشيعي. والأمر يتعلق بخارطة طريق مرسومة منذ زمن بعيد.

    وذكر  دريسي، في هذا الصدد، أن الصحافة التونسية كثيرا ما تساءلت عما إذا كان قيس سعيد “شيوعيا إسلاميا”؟، معتبرا أن هذا المسخ الايديولوجي لايمكن ان يؤدي الا الى نفق مسدود.

    كما ذكر بأن قيس سعيد الذي لم يكن أبدا شخصية بارزة في “الربيع” التونسي ،  ترشح الى الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2019 كمرشح مستقل و دون أي انتماء حزبي.

    والى جانب لغته الخشبية بخصوص العدالة والمساواة الاجتماعية والديمقراطية المباشرة (لإبعاد الطبقة السياسية التي يمقتها هو ومرشده ) ، يضيف جلال دريسي ، تميز قيس سعيد بصورته الرتيبة والشعبوية الخرقاء. بتنقله في سيارة مهترئة ولقائه بالناخبين في المقاهي ، ورفضه دعم وسائل الإعلام وأي تمويل عمومي أو خاص … خاض بالاساس حملة ميدانية كان فيها  على اتصال مباشر مع الشباب من المناطق المهمشة الذين شكلوا أبرز دعامته الانتخابية.

    وأكد أن شعبيته في أوساط شرائح واسعة  من الناخبين تعزى أساسا إلى رضا “لينين” الذي أطر الميدان من خلال خلايا ولجان محلية. وهي التقنيات التي لاحظ نجاعتها أثناء عمله بالبحرين في 2011 كأستاذ للتربية المدنية.

    وأشار الى أنه خلال لحظة فارقة في مساره إبان الثورات العربية وخلال مزاولته لمهنة التدريس في المنامة ، لاحظت سلطات البحرين أنه يمارس أنشطة لها ارتباط بجماعة شيعية بحرينية معارضة. وهكذا تم فسخ عقده مما دفعه للعودة إلى تونس.

    عند عودته ، أسس رضا “لينين” حركة “قوى تونس الحرة” للدعوة إلى “الديمقراطية المباشرة” ، والتي تبناها لاحقا قيس سعيد، حيث أحدث لجانا محلية وإقليمية شكلت نموذجا للحملة الانتخابية التي خاضها صديقه؛  منظمات منسقة بشكل أفقي ومستوحاة من المذهب الشيعي، القائم على الهياكل الشعبية ، مصدر ما يسمى بـ “الديمقراطية المباشرة”.

    علاوة على ذلك ، ووفق  وسائل الإعلام التونسية ، فإن قيس سعيد لم يخف أبدا  تعلقه بنظام الملالي الإيراني. ففي عام 2019 ، عين سفير تونس السابق في طهران رئيسا لمكتبه. كما عين شقيقه نوفل سعيد مستشارا له، وهو المعجب بالفكر السوسيولوجي والفلسفي الإيراني لعلي شريعتي ، الذي ألهم ثورة الملاليين.

    وأضاف الكاتب أن الانقلاب الذي  نفذه قيس سعيد في 25 يوليوز  2021  يجسد كذلك نزوعه نحو نظام رئاسي قوي  مستوحى من قوة مرشد الثورة الإيرانية.

    كل هذا يدل ، بحسب جلال دريسي، أن هذه الثنائية  (المنفصلة عن أي صلة حقيقية بالأحزاب السياسية والمجتمع المدني والقوى الحية) تغذيها رواسب ايديولوجية  تخلط  بين الإسلام والشيوعية والماركسية والسنية والشيعية والاستبداد مع واجهة ديموقراطية مزعومة ، كانت ستسقط كفاكهة ناضجة في أيدي  العسكر الجزائري.

    وتابع قائلا أن “الفارق الوحيد والكبير ، هو أن تونس، المتحضرة  (والتي لا تزال كبيرة ، على الرغم من الاضطرابات الحالية) لا تدير صراعاتها بالعنف. ولهذا السبب لا أحد يتفهم لما قبلت قرطاج (المدينة الرمزية والعريقة) الاستسلام لديكتاتورية عسكرية  متوحشة وليدة الأمس وتحديدا في 1962 ” ، مضيفا أنه اليوم ، `النظام العسكري يتحكم في تونس ، من خلال تهديده بقطع الغاز أو رفع أسعاره ، وقطع القروض الزهيدة ، ووقف تدفق السياح الجزائريين ما يعني توقف دفع رواتب الموظفين العموميين التونسيين. وفي المقابل يتعين على تونس أنة تنخرط لزاما في المشروع الوجودي للجنرالات الذي يستهدف إضعاف المغرب ”.

    وسجل أن النظام العسكري بالجزائر  لا يريد كذلك أن تعطي تونس صورة دولة ديمقراطية تنظم انتخابات نزيهة، وهو ما لا يستسيغه العسكر. ولهذا ، لا يجب أن تتوقف زعزعة الاستقرار والنظام في تونس.

    ومع ذلك ، يعتقد جلال دريسي أنه ” لو أن السلطة التونسية الحالية واعية تمام الوعي وواثقة من نفسها ، والمقتنعة بالمؤهلات الكبيرة لتونس التي لا حصر لها، لما كانت لتورط نفسها في هذه المغامرة غير المحسوبة العواقب مع الديكتاتورية الجزائرية ”. فهي تحرم نفسها من فرص هائلة من خلال ضبط بوصلتها في اتجاه جنرالات تائهين ، متسائلا “منذ متى يمكن للديكتاتورية الجزائرية أن تشكل “نموذجا” لتونس أو لأي بلد أخر؟ ”

    وتابع قائلا للأسف فإن، “الأتباع غير الشرعيين الذين يفتقرون إلى حس الدولة والذين يقودون اليوم الجزائر (والذين تطرفوا في مواجهة المغرب) يدوسون بلا مبالاة السيادة التونسية. فقد تم إعطاء ذلك الأمر البذيئ ببسط السجادة الحمراء  لدمية متواطئة بدون أي قيود، وذلك بالتضحية بالمصالح العليا لتونس، التي لا يكترت لها العسكر الجزائري”.

    وإعتبر أنه إذا لم تكن هناك استفاقة فإن تونس لن تذهب بعيدا مع رئيس إسلامي خاضع لتأثير مستشار لينيني وكل ذلك تحت أنظار الجزائر وطهران. مذكرا هذه “الاصوات التونسية المتناسية التي تزعم أن المغرب لم يقدم قط يد المساعدة لتونس، بأن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين تصب بوضوح  في مصلحة الاقتصاد التونسي.

    وبحسب  الأرقام يوضح المحلل السياسي كان المغرب  في 2021 المستورد المغاربي الأول للمنتجات التونسية بقيمة 216.5 مليون دولار بينما لا يصدر سوى 123 مليون دولار فقط.

    وأبرز أن الواردات المغربية لها تأثيرات مضاعفة على مجمل العجلة الاقتصادية التونسية وذلك مع تأثير مباشر على سوق الشغل، كما أن “حضور مؤسساتنا البنكية في تونس يساهم بشكل فعال ونوعي في السوق المالية التونسية”.

    وتساءل في هذا الاطار،  “هل هناك مساعدة أكثر اتساقا وفعالية أكثر من هذه ، مذكرا ” أن الامر يتعلق بإنحرافات الأنظمة و بأننا نكن كل الاحترام للشعبين الشقيقين التونسي والجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشادة واسعة بتعيين وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني

    أجمع عدد من المدربين المغاربة على أن تعيين وليد الركراكي مدربا جديدا للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم و الاشراف على عارضته التقنية خلال مونديال قطر 2022 ، خلفا للبوسني وحيد خاليلوزيتش الذي تم الانفصال عنه بالتراضي، يعد اعترافا صريحا بكفاءة الاطر التقنية المغربية .

    و أوضحوا في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء ، عقب الإعلان رسميا أمس الاربعاء عن تعيين الركراكي ناخبا وطنيا ، أن هناك مجموعة من العوامل التي تراكمت ورجحت كفة الاطار التقني المغربي وليد الركراكي، ليقود أسود الاطلس في المونديال المقبل، لعل ابرزها قيادته لنادي الوداد الرياضي بيد من حديد لتحقيق ثنائية تاريخية الموسم الماضي، إذ توج بدوري أبطال إفريقيا و بدرع البطولة الوطنية الاحترافية قبل أن يخسر لقب كأس العرش في المباراة النهائية امام نهضة بركان.

    و في هذا السياق ،أكد الإطار الوطني فؤاد الصحابي أن تعيين وليد الركراكي على رأس المنتخب الوطني “قرار صائب، لأن المرحلة بحاجة إلى دماء جديدة، سيما بعد الصراعات التي وسمت حقبة البوسني وحيد خاليلوزيتش”.

    وأضاف أن المرحلة الراهنة تقتضي الالتفاف حول الإطار الوطني وليد الركراكي، الذي استطاع في ظرف وجيز تحقيق عدة ألقاب سواء داخل المغرب أو خارجه.

    واعتبر الصحابي أن نجاح الركراكي في مهمته الجديدة ” هو نجاح للإطار الوطني المغربي، الذي أعيد إليه الاعتبار بتعيين الركراكي مدربا وطنيا”، مؤكدا ان هذا الاخير ” يملك من الكفاءة والتجربة ما يؤهله لتحقيق نتائج إيجابية رفقة المنتخب الوطني، الذي يتوفر على عناصر لها تجربة كبيرة ولعبت فيما بينها كثيرا ، بالرغم من ضيق الوقت الذي يفصلنا عن المونديال القطري”.

    وفي تصريح مماثل أكد الإطار الوطني عبد الرحيم طالب أن تعيين وليد الركراكي للاشراف على العارضة التقنية الوطنية “هو رد الاعتبار للإطار الوطني وهو مؤهل للبصم على مسار جيد مع المنتخب المغربي على الصعيد الإفريقي والدولي، لأنه يملك مؤهلات تقنية وأكاديمية، سواء كلاعب دولي أو كمؤطر وطني بالفتح الرباطي والوداد البيضاوي والدحيل القطري”.

    وأضاف أن اختيار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لوليد الركراكي” كان في محله وعلينا كمدربين مغاربة أن ندافع عن المدرب الوطني ونقف إلى جانبه لأنه يملك ما يملك المدرب الأجنبي وربما أكثر”، مبرزا أن مهمة الركراكي ستكون صعبة ولكنه قادر، بما يملك من تجربة، على تحقيق نتائج جيدة.

    ونوه طالب باختيار طاقم تقني وطني محض له تجربة كبيرة سواء كلاعبين أو كمؤطرين ، مبرزة أن هذا الامر يشكل في حد ذاته نقطة إيجابية ستكون في صالح المنتخب الوطني، خلال منافسات كأس العالم 22 بقطر ونهائيات كأس إفريقيا 2024 بالكوت ديفوار.

    من جهته، صرح الإطار الوطني و اللاعب الدولي السابق عبد الغني العثماني أن التغيير جاء في وقته نظرا للمشاكل التي طفت على السطح بين اللاعبين والمدرب وحيد خاليلوزيتش سيما وأن الفترة التي تفصل المنتخب عن مونديال قطر قصيرة جدا.

    وعبر العثماني عن ارتياحه بتعيين وليد الركراكي مدربا للمنتخب الوطني، نظرا لمهنيته وكفاءته التي أبان عنها في مختلف المهام التي أسندت إليه بالمغرب وخارجه والنتائج التي أحرز عليها، مبرزا أن تعيين مدرب وطني على رأس المنتخب المغربي اعتراف صريح بمكانة المدرب الوطني وبالجهود التي يبدلها في سبيل الرقي بكرة القدم المغربية.

    ويبقى أن معرفة الركراكي الدقيقة بلاعبي منتخب أسود الاطلس سواء الممارسين في البطولة الوطنية الاحترافية او في مختلف الدوريات الاوربية وحتى العربية شكلت عوامل من بين أخرى رجحت كفة الدولي المغربي السابق لقيادة العارضة التقنية لاسود الاطلس في المونديال القطري وجعلت الشارع الرياضي المغربي يجمع على أحقيته بتولي هذه المهمة الصعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحويلات مغاربة المهجر تجاوزت 58 مليار درهم حتى متم يوليوز الماضي

    أفاد مكتب الصرف أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت أكثر من 58,23 مليار درهم برسم الأشهر السبعة الأولى لسنة 2022، مقابل 54,19 مليار درهم في الفترة ذاتها من السنة الفارطة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الخاصة بالمؤشرات الشهرية للتجارة الخارجية لشهر يوليوز، أن هذه التحويلات عرفت ارتفاعا بنسبة 7,4 في المائة (أي ما يعادل زيادة قدرها 4,03 مليار درهم) مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المنصرمة.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن هذه التحويلات ارتفعت لتتجاوز 20,47 مليار درهم و20,7 مليار درهم على التوالي مقارنة بمستواها في 2018 (37,76 مليار درهم) و2019 (37,46 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس جمهورية أوزبكستان بمناسبة العيد الوطني لبلاده

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:36

     

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية أوزبكستان فخامة السيد شوكت ميرضيائيف، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، لرئيس جمهورية أوزبكستان عن أطيب التهاني وأخلص المتمنيات، وللشعب الأوزبكي الشقيق بمزيد التقدم والرخاء.

    وعبر جلالة الملك، بهذه المناسبة، للسيد ميرضيائيف عن اعتزاز جلالته بالأواصر الأخوية المتينة التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية أوزبكستان، وبما تشهده علاقات التعاون القائمة بينهما من تطور مضطرد، مؤكدا حرص جلالته على مواصلة العمل سويا من أجل توطيد هذه العلاقات وتوسيع آفاقها، لما فيه خير الشعبين الشقيقين.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من كارثة فيضانات وعواصف خطيرة قد تضرب العالم بسبب ذوبان الجليد

    حذرت دراسة حديثة، من أن احترار الأرض المستمر سيتسبب في تزايد معدلات ذوبان الجليد بغرينلاند، أحد أكبر المناطق المتجمدة بالعالم، ما قد يؤدي لارتفاع مستويات البحار عالميا بشكل يمثل كارثة محققة.

    وبحسب ما نقله موقع إذاعة ”صوت ألمانيا”، فإن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه لا توجد طريقة لإيقاف الأمر، حتى لو توقف العالم عن إطلاق الانبعاثات المسببة لاحترار كوكب الأرض، مبرزة أن الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature” Climate Change”، خلصت إلى أن “فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في غرينلاند سيؤدي إلى ارتفاع 10 بوصات على الأقل في مستوى سطح البحر، بغض النظر عن سيناريوهات الاحترار المناخي”.

    وأفادت الدراسة، أن ذلك هو “المقدار نفسه الذي ارتفعت به مستويات البحار العالمية، خلال القرن الماضي بفعل ذوبان الجليد في كل من غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية إضافة لتسارع الارتفاع في حرارة الأرض”.

    وكشفت الدراسة، أن هناك نتائج مقلقة بخصوص هذا الأمر، إذ أن العلماء لاحظوا من هيئة المسح الجيولوجي بالدنمارك وغرينلاند “تغيرات في حجم الصفيحة الجليدية في غرينلاند وما حولها، ورأوا أن تدفق المياه الذي نتج عن ذوبان الكتل الجليدية كان الدافع الأساسي لذلك”.

    وقالت الدراسة ذاتها، إنه ”باستخدام نظرية معتمدة تمكن العلماء من تحديد أن حوالي 3.3 في المائة من الغطاء الجليدي في غرينلاند – أي ما يعادل 110 تريليون طن من الجليد – سوف يذوب حتما عندما يتفاعل الغطاء الجليدي مع التغييرات المناخية التي حدثت بالفعل”.

    وذكر المصدر نفسه، أن نتائج هذه الدراسة تأتي “في أعقاب تقرير عن ارتفاع مستوى سطح البحر في عام 2022 صدر في وقت سابق من هذا العام عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة، والذي وجد أن السواحل الأمريكية يمكن أن تتوقع ارتفاعا في مستوى سطح البحر من 10 إلى 12 بوصة في الثلاثين عاما القادمة”.

    وأضاف المصدر، أن هذا سيؤدي إلى حدوث فيضانات عالية المد أكثر من 10 مرات في كثير من الأحيان، والسماح للعواصف بالانتشار داخل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف : إيرادات السفر تتجاوز 36 مليار درهم عند متم يوليوز الماضي

    أفاد مكتب الصرف بأن إيرادات السفر تجاوزت الضعف لتصل إلى 33,66 مليار درهم برسم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2022، مقابل 13,13 مليار درهم خلال نفس الفترة من سنة 2021. وأوضح مكتب الصرف، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية الخاصة بالمبادلات الخارجية لشهر يوليوز، أن هذه الإيرادات سجلت زيادة بنسبة 60,8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها سنة 2020، في حين أنها عرفت انخفاضا بنسبة 11,6 في المائة مقارنة بأواخر يوليوز من سنة 2019.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن النفقات قد بلغت 8,51 مليار درهم، والتي يعتبر مستواها أقل من تلك المسجلة في سنة 2018 (10,54 مليار درهم) وفي سنة 2019 (11,79 مليار درهم)، وهي السنوات التي سبقت الأزمة الصحية.

    وهكذا يكون فائض ميزان السفر قد سجل زيادة قدرها 28,15 مليار درهم عند متم شهر يوليوز مقابل 8,14 مليار درهم فقط خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    كما سجل الميزان التجاري للخدمات عند متم يوليوز الماضي فائضا بنسبة 65,2 في المائة وهو ما يعادل زيادة قدرها 20,15 مليار درهم (زيادة بلغت 51,06 مليار درهم مقابل 30,91 مليار درهم).

    ويعزى هذا التطور، بحسب المصدر ذاته، إلى تسجيل زيادة في الصادرات (106,59 مليار درهم مقابل 72,40 مليار درهم، أي زيادة بنسبة 47,2 في المائة أو بما قدره 34,19 مليار درهم)، وهو ما يفوق نمو الواردات التي بلغت نسبة 33,8 في المائة أو ما قدره 14,04 مليار درهم.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيسة جمهورية سلوفاكيا بمناسبة العيد الوطني لبلادها

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيسة جمهورية سلوفاكيا بمناسبة العيد الوطني لبلادها

    الخميس, 1 سبتمبر, 2022 إلى 10:25

     

     

    الرباط – بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيسة جمهورية سلوفاكيا فخامة السيدة زوزانا كابوتوفا، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلادها.

    وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية، باسم جلالته الخاص وباسم الشعب المغربي، عن أحر التهاني وأخلص  المتمنيات لرئيسة سلوفاكيا بموفور الصحة والسعادة، وللشعب السلوفاكي باطراد التقدم والرخاء.

    وأشاد جلالة الملك، بهذه المناسبة، بما يجمع البلدين من أواصر الصداقة المتينة القائمة على التقدير المتبادل والتعاون المثمر، مؤكدا للرئيسة السلوفاكية حرص جلالته على مواصلة العمل سويا من أجل تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها، لتشمل مختلف الميادين، خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة سيدة وإصابة 25 شخصاً في حادث مروع بالطريق السيار مراكش الدارالبيضاء

    زنقة 20 | محمد المفرك

    وقعت مساء امس حادثة سير خطيرة جراء ارتطام سيارتين خفيفيتين مع سيارة “نقل مزدوج” بالطريق السيار الرابطة بين مراكش والدار البيضاء وتحديدا على مستوى مدينة بن جرير.

    وحسب مصادر ، فإن الحادث خلف وفاة سيدة وإصابة 25 شخصا حالة اربعة منهم خطيرة.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالحادث انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساته و تم نقل المصابين إلى مستشفى الرازي التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش فيما نقلت الهالكة صوب مستودع الأموات بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره