Mois : avril 2023

  • بمواصفات عالمية … سجن العيون الجديد يثير إعجاب الفايسبوكيين (صور)

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    بمواصفات عالمية، تم افتتاح السجن الجديد المحلي 2 بمدينة العيون، يوم أمس بالتزامن مع الذكرى 15 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    ويجسد السجن الجديد، رغبة المغرب في ضمان الحق في قضاء عقوبة حبسية وفق المعايير الدولية، حيث نال إعجاب رواد الفايسبوك، بسبب تعدد مرافقه، وتنوعها.

    وحضر الافتتاح إلى جانب المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، كل من الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، والوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية محمد دردوري، ووسيط المملكة محمد بنعليلو، بتكريم عدد من الموظفين المتقاعدين والاحتفاء بالموظفين المتميزين.

    وقال التامك في كلمة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة عشر لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج (29 أبريل من كل سنة)، الذي احتضنه السجن المحلي الجديد بالعيون، أن المندوبية حريصة على « تكريس البعد المحلي في تدبير الشأن السجني وجعل المؤسسات السجنية في صلب المخططات التنموية على المستوى الترابي، من خلال إحداث شراكات مع إحدى عشر جهة ». وأبرز السيد التامك أن اختيار السجن المحلي الجديد بالعيون للاحتفال بهذه الذكرى، يندرج في سياق افتتاحه لتعويض « السجن المحلي العيون »، مشيرا إلى أن افتتاح هذه المؤسسة السجنية الجديدة يأتي تتويجا لجهود المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الرامية إلى تحديث حظيرة السجون بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وسجل أن هذا الموعد السنوي يشكل محطة متجددة لتكريم موظفي قطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج، ومناسبة للوقوف على ما تحقق من منجزات ومكاسب واستشراف المشاريع المستقبلية المنشودة ورفع التحديات المنتظرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأزق سياسي واقتصادي لماكرون .. “فيتش” تخفض التصنيف الائتماني لفرنسا

    خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني درجة فرنسا، مشيرة إلى التوتر الاجتماعي الشديد حول إصلاح نظام التقاعد. وكتبت الوكالة في بيان لها، أعلنت فيه خفض تصنيف فرنسا درجة واحدة “إيه إيه سلبي” -AA (مقابل إيه إيه سابقاً)، أن “الجمود السياسي والحركات الاجتماعية (العنيفة أحيانًا) تشكل خطراً على برنامج (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون للإصلاح”.

    وقبل ستة أسابيع، تبنت الحكومة الفرنسية بشكل نهائي مشروعها لإصلاح نظام التقاعد الذي ينص على رفع السن القانونية من 62 إلى 64 عاماً. واستناداً إلى المادة 49-3 من الدستور، تم تبني النص من دون تصويت في البرلمان.

    وأدى هذا القرار إلى تصاعد الاحتجاجات وأيام من التظاهرات العنيفة في جميع أنحاء البلاد.

    وقالت وكالة فيتش، التي ربطت تصنيفها السابق بنظرة سلبية، إن “هذا القرار أثار احتجاجات وإضرابات في جميع أنحاء البلاد، ومن المرجح أن يعزز القوى الراديكالية والمناهضة للمؤسسة”.

    وأضافت أن المأزق الحالي يمكن أن “يؤدي إلى ضغوط من أجل سياسة مالية أكثر توسعاً أو إطاحة إصلاحات سابقة”.

    من جانبه، أكد وزير المالية الفرنسي برونو لومير أن باريس ستواصل “تمرير الإصلاحات الهيكلية” .

    وقال برونو لومير، إن “الحقائق تبطل تقييم وكالة فيتش. نحن قادرون على تمرير إصلاحات هيكلية للبلاد”، وذكر خصوصاً إصلاح التأمين ضد البطالة ونظام التقاعد. وأضاف “سنواصل تمرير الإصلاحات الهيكلية للبلاد”.

    وأكد برونو لومير مجدداً أنه “أمامنا سلسلة كاملة من الإصلاحات التي ستسرّع تحول النموذج الاقتصادي الفرنسي”. وأشار إلى “مشروع قانون الصناعات الخضراء الذي سيقدم خلال أيام وسيسمح بإعادة تصنيع فرنسا وفتح مواقع صناعية جديدة وخلق فرص عمل جديدة”.

    وأعلن الوزير الفرنسي من استوكهولم حيث يشارك في اجتماع لوزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي، أنه “لا تشككوا في عزمنا التام على إصلاح المالية العامة للأمة (…) لتسريع تقليص المديونية في البلاد وتقليل العجز وتسريع خفض الإنفاق العام”.

    وفي تغريدة على تويتر، تندر رئيس لجنة المالية في الجمعية الوطنية إيريك كوكيريل، الذي ينتمي إلى حزب فرنسا الأبية قائلاً: “حتى المحكّمون في السوق المالية ينذرون إيمانويل ماكرون بشأن إدارته لإصلاح نظام التقاعد”.

    كذلك هاجم رئيس حزب الجمهوريين إيريك سيوتي في تغريدة على تويتر، أيضاً “الإنفاق غير المنضبط والإنتاج الصناعي الذي أصبح في أدنى مستوياته والقروض المرتبطة بمؤشر التضخم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسارة مذلة لسان جرمان وحكيمي خارج التشكيلة

    تعرض باريس سان جرمان المنقوص بعد طرد مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي لخسارة مذلة على ملعبه “بارك دي برانس” أمام لوريان 1-3، الأحد في المرحلة 33 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

    ولعب سان جرمان معظم المباراة بعشرة لاعبين بعدما تلقى حكيمي بطاقة صفراء أولى في الدقيقة الخامسة بعد خطأ على رومين فافر، قبل أن يتحصل على الثانية ويطرد في الدقيقة 20 بعد خطأ ثان على الكاميروني دارلين يونغوا.

    ومُني سان جرمان المتصدر بخسارته الأولى بعد 3 انتصارات توالياً والسادسة له هذا الموسم، والثالثة في عقر داره، لكنه رغم ذلك حافظ على فارق الثماني نقاط بينه وبين مطارده المباشر مرسيليا الذي يلعب لاحقاً أمام أوكسير في ختام منافسات هذه الأمسية (75 مقابل 67).

    كما يتقدم نادي العاصمة بفارق 9 نقاط عن لنس الثالث الذي يلعب الثلاثاء مع تولوز.

    تقدم لوريان عبر إنزو لو فيه (15)، وعادل سان جرمان بفضل كيليان مبابي الذي استفاد من خطأ فادح من الحارس السويسري إيفون مفوغو الذي قام بوضع الكرة على الأرض وثبتها على الرغم من عدم اطلاق الحكم صفارته، فاستفاد المهاجم الدولي الفرنسي لينقض عليها ويحولها في الشباك (29).

    ورفع مبابي رصيده في صدارة الهدافين إلى 23 هدفاً، بفارق هدفين عن الكندي جوناثان ديفيد مهاجم ليل.

    وأضاف لوريان الثاني عبر مدافعه الكاميروني يونغوا (39)، قبل أن يوجه الضربة القاضية لآمال المتصدر بالعودة بهدف ثالث من البديل السنغالي بامبا ديينغ (89).

    وهي المرة الأولى منذ عام 1989 تهتز فيها شباك سان جرمان على ملعبه للمرة الثامنة توالياً.

    ظهرت المقالة خسارة مذلة لسان جرمان وحكيمي خارج التشكيلة أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف نتائج مقلقة عن دور المرأة المغربية في السياسة

    توصلت دراسة ميدانية إلى أن مشاركة المرأة في الشأن السياسي المغربي “لا تزال ضعيفة ولاترقى إلى المستوى” الذي تطمح له منظمات الدفاع عن حقوق النساء بالمملكة.

    والدراسة التي أنجزتها المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة، بدعم من صندوق الدعم لتشجيع التمثيلية النسائية وبشراكة مع وزارة الداخلية المغربية، كشفت أن 86.32 من النساء “لم يسبق لهن أن ترشحن” أبدا في الانتخابات.

    وصرحت 94.92 في المئة من النساء المشاركات في الدراسة بأنهن لم يسبق لهن أن تحملن مهمة انتخابية في إطار الهيئات المنتخبة.

    وتكشف نتائج الدراسة “تناقضا” بين الخطاب الرسمي حول تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية، والمعطيات على أرض الواقع.

    والدراسة التي قدمت، الجمعة، في ندوة صحفية، ونقلت نتائجها وسائل إعلام مغربية، أظهرت أن 36.32 في المئة من النساء ليس لهن انتماء سياسي، فيما لم تتجاوز نسبة المنتميات لأحزاب سياسية نسبة 8.49 في المئة.

    وتشير الدراسة إلى أن 31.64 من المشاركات فيها لا يثقن في الأحزاب والسياسيين.

    وفي 31 يوليو 2021، أقر البرلمان المغربي تعديلا، وصفه البنك الدولي بأنه خطوة كبيرة إلى الأمام في سد الفجوة بين الجنسين في البلاد.

    ومن شأن ذلك تخفيف الفوارق بين الجنسين في المملكة، إذ على الرغم من مادة المساواة بين الجنسين في دستور 2011 (المادة 19 التي تنص على أن “تسهم الدولة في تحقيق المساواة بين الرجال والنساء”)، توجد تفاوتات كبيرة بين الجنسين فيما يتعلق بالحصول على وظيفة.

    ولم تتجاوز نسبة النساء في مجلس النواب 20 في المئة، و21 في المئة من أعضاء مجالس الإدارة على المستويين الجهوي والمحلي في 2019، لكن بحلول 2021، انتخبت ثلاث نساء لإدارة بلديات ثلاث مدن مغربية كبيرة بعد انتخابات 8سبتمبر، في ما يعد أمرا غير مسبوق في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاتح ماي.. فيدرالية اليسار تنتقد “التستر على تبذير المال العام” وتدعو لصون مكتسبات التقاعد

    محمد الصديقي

    انتقد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي ما وصفه بـ”السكوت والتستر على تبذير ونهب المال العام وعدم إحالة أغلب المتورطين على القضاء، في مقابل الهجوم المتواصل على الحقوق والحريات، والفشل في الحد من البطالة، واستمرار إغلاق الوحدات الإنتاجية وتسريح العمال والتضييق على حرية العمل النقابي”.

    وشدد الحزب في بيان له، اطلعت ‘‘العمق‘‘ على نسخة منه، على أهمية “إقرار دستور ديمقراطي، واعتماد اختيارات سياسية واقتصادية واجتماعية تخدم مصالح الطبقة العاملة والجماهير الشعبية الكادحة”.

    وسجل البلاغ ما اعتبره “تنصلا للحكومة من المقتضيات الواردة في اتفاق 30 أبريل 2022، لا سيما ما يتعلق بالتزاماتها الاجتماعية على رأسها تحسين الدخل، والسعي لمصادرة المتبقى من مكتسبات التقاعد”.

    البيان الصادر بمناسبة عيد العمال، عبر عن تضامن الحزب مع الطبقة العاملة المغربية والأممية، ومعارضته لما قال إنها “تدابير ومخططات تسعى الحكومة إلى إقرارها، مؤكدا على ضرورة إخراج البلاد من دوامة الأزمات المتوالية التي لن تتأتى إلا باختيارات ديمقراطية وشعبية”.

    وأكد على ‘‘مواقفه الثابتة والمبدئية في دعم مطالب ونضالات الطبقة العاملة العادلة والمشروعة، واحتجاجات الجماهير الشعبية المتواصلة من أجل المطالب الاجتماعية في أغلب مناطق البلاد‘‘.

    واعتبر أن “النضال المستمر من أجل توحيد نضالات الطبقة العاملة وكل الشرائح المتضررة من السياسات المتبعة هو العامل الحاسم في كفاح الشعب المغربي من أجل بناء مجتمع متحرر، خال من كل أنواع الاستبداد والاستغلال والفساد، ومن أجل مجتمع الحرية والكرامة والمساواة والعدالة الاجتماعية”.

    وسجل البيان ما قال إنه “استمرار للطبقة الحاكمة في فرض سياسات طبقية غير شعبية وغير ديمقراطية، وخدمة ما أسماه مصالح الرأسمال الريعي الاحتكاري مقابل الاستمرار في تفقير الجماهير الشعبية المسحوقة”.

    وشدد على أن الحكومة الحالية “عمقت من الاختيارات المذكورة بخلفية ‘‘نيوليبرالية متوحشة‘‘ ولا مبالات اتجاه تدهور القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين نتيجة الغلاء الفاحش للمواد الغذائية والمحروقات”.

    وانتقدت فيدرالية اليسار ما اعتبرته “مقابلة للمطالب الاجتماعية الاساسية المتعلقة بالشغل والصحة والسكن، بالاستمرار في قمع الحركات الاحتجاجية واعتقال العمال وحركات المعطلين بالمغرب، والمواطنين والمواطنات المنتفضين، وإصدار الأحكام غير معقولة في حقهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح تسلط الضوء على خارطة الطريق من أجل مواءمة القطاع المالي المغربي مع التنمية المستدامة

    سلطت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، اليوم الأحد بالرباط، الضوء على خارطة الطريق التي بلورها المغرب من أجل مواءمة قطاعه المالي مع التنمية المستدامة.
    وأبرزت فتاح، التي مثلت المغرب خلال المائدة المستديرة رفيعة المستوى حول موضوع “تمويل المناخ من أجل تحقيق تغيير مستدام”، المنظمة على هامش الاجتماعات السنوية المشتركة للهيئات المالية العربية، أن خارطة الطريق هذه تحدد جهود والتزامات مختلف الفاعلين بالقطاع المالي بهدف دعم دور القطاع في مشاريع التخفيف والتكيف مع تغير المناخ.

    وفي هذا الصدد، تطرقت الوزيرة إلى “وجود إرادة لمراجعة هذه الخريطة بالنظر الى التطورات السريعة في هذا المجال”، مذكرة بأن إشكالية تمويل المناخ تعد إشكالية محورية ومن أهم الإكراهات التي تواجهها مجموعة من البلدان بما فيها المغرب.

    وأوضحت فتاح، استنادا إلى تقرير للبنك الدولي، أن إجمالي الاستثمارات اللازمة لوضع المغرب على مسار منخفض الكربون وقادر على الصمود يبلغ نحو 78 مليار دولار حتى متم سنة 2050.

    وفي هذا الشأن، استعرضت الوزيرة التزام المملكة متعدد الأبعاد بشأن قضايا المناخ، مبرزة طموح المساهمة المحددة وطنيا لتخفيض غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45,5 في المائة بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة لتنمية منخفضة الكربون في أفق 2050، تروم الانتقال إلى اقتصاد أخضر ينسجم مع أهداف الاستدامة، وتعزيز قدرات الصمود والتكيف وحماية البيئة، التي يقوم عليها النموذج التنموي الجديد للمملكة.

    وعلاوة على ذلك، أبرزت أن المغرب نفذ عددا كبيرا من المبادرات التي تهم قطاعات الفلاحة والنقل والاقتصاد الأزرق وتوفير المياه و التدبير المستدام للنفايات الصلبة والسائلة، مما يجسد “التزام المملكة الراسخ بمبدأ الاستدامة”.

    وأضافت أن المغرب أطلق أيضا مشاريع هيكلية في مجالات حيوية مثل الطاقات المتجددة حيث تنتهج المملكة سياسة طوعية لدمج الطاقات المتجددة ضمن مزيج الطاقة الوطني.

    وذكّرت بأن “المغرب يعتزم بلوغ نسبة 52 في المائة من الطاقات المتجددة، بحلول عام 2030، ضمن مزيج الطاقة المخصص لإنتاج الكهرباء على النحو المنصوص عليه في مساهمتنا المحددة على المستوى الوطني”.

    وبخصوص ملائمة القطاع المالي، سجلت السيدة فتاح أن هذا التوجه يهدف ليكون رافعة أساسية لنجاح التحول الأخضر من خلال تعبئة الادخار بشكل فعال وتوجيهه بكفاءة نحو الأنشطة الصديقة للمناخ.

    وأوضحت الوزيرة أن هذا التوجه يستلزم بالخصوص الأخذ بعين الاعتبار المخاطر المناخية على الاستقرار المالي في إطار السياسات الاحترازية المحددة من طرف مختلف هيئات الرقابة بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) التي تؤثر على أداء المحافظ الاستثمارية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وأكدت أن هذه العملية تتطلب تطوير آليات تمويل مبتكرة للمشاريع الخضراء وكذا تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص كوسيلة واعدة من شأنها أن تقدم حلولاً عملية في ظل الإكراهات الحالية على المالية العمومية.

    وفي السياق ذاته، أبرزت السيدة فتاح ضرورة تطوير رؤية مندمجة وشاملة تهم القطاع المالي بجميع مكوناته لمواكبة وتيرة احتياجات الفاعلين الاقتصاديين في مجال التحول إلى اقتصاد أخضر وتطوير آليات تحفيزية للرفع من دور القطاع الخاص في هذا المجال.

    وسجلت أنه على الصعيد الدولي، ونظرا لكون الموارد المالية المحلية وحدها لن تكون كافية للوفاء بالالتزامات التي تم التعهد بها في ما يتعلق بتنفيذ مشاريع التخفيف أو التكيف، فإن الدعم المالي الدولي وتعبئة التمويل الميسر الدائم يكتسيان أهمية كبيرة.

    وأضافت أن إشكالية الوصول إلى هذه التمويلات تبقى مطروحة، مما يستوجب تطوير آليات أكثر مرونة وكذا بناء القدرات في المجالات المالية والتنظيمية والمؤسسية وتتبع التقييم من أجل إتاحة الفرصة للولوج لهذه التمويلات.

    وأشارت إلى أن سوق الكربون يمكنها أن تقوم بدور هام في تحقيق تحول مستدام وتحفيز مختلف الفاعلين لاسيما في قطاعي الصناعة والطاقة، ولتقليص الانبعاثات، مشيرة إلى أنه من أجل إنجاح هذه الآلية، ينبغي توفر الشروط اللازمة في ما يتعلق بالبنية التحتية لهذه السوق وهيكلتها، وكذا الموارد البشرية التي ستسهر على إدارتها.

    وخلصت الوزيرة إلى أنه “نظرا لكون التمويل المناخي يعد انشغالا متعدد الأطراف، فإنه ينبغي إشراك كافة الفاعلين الخواص أو من القطاع العام، من أجل إنجاح عملية التحول المستدام. وفي هذا الصدد، ينبغي اعتماد رؤية شاملة ومندمجة من أجل تحقيق التآزر ورفع التحديات التي نواجهها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: حكومة أخنوش تدبر الشأن العام مثل تدبير شركة خاصة (+فيديو)

    قال المهدي لحلو الخبير الاقتصادي، “إن الانتخابات الأخيرة أفرزت حكومة الشركات التي تقوم بتدبير الشأن العام بالمغرب مثل تسيير شركة خاصة”.

    وأضاف خلال لقاء نظمته فيدرالية اليسار الديموقراطي نهاية الأسبوع بالرباط، بأن الحكومة تشتغل لصالح الشركات الكبرى ومنها شركة المحروقات التي تعود ملكيتها لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، وشركات مقربة من بعض الوزراء، بالنظر إلى أن عدد منهم يرتبط بالقطاع الخاص”

    وأوضح بأن التضخم الذي يعرفه المغرب حاليا سببه سياسي بالدرجة الأولى، لوجود تضارب المصالح لدى رئيس الحكومة بالإضافة إلى القرار الذي اتخذته الدولة بالتخلي عن شركة لاسامير.

    وانتقد عدم تدخل الحكومة التي ترفع شعار الدولة الاجتماعية، للتفاوض مع شركات المحروقات لضبط الأسعار على غرار ما قامت به الحكومات في اسبانيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا التي تفاوضت مع شركات النفط لكي لا تتأثر القدرة الشرائية لمواطنيها.
    كما تخلت بعض الدول على جزء من الضريبة على المحروقات، فيما لم تقم الحكومة بالمغرب بأي خطوة من هذا القبيل ما عدا تخصيص دعم لمهنيي النقل يقدر ب4,4 مليار درهم وهو الدعم الذي لم يلمسه المواطن المغربي.

    وحمل مسؤولية التضخم الذي يعيشه المغرب حاليا إلى ارتفاع أسعار المحروقات، مُشيرا إلى أنه رغم توقف الاقتصاد الوطني سنة 2020 بسبب جائحة كوفيد19، وبداية الأزمة الفلاحية بسبب الجفاف سنة 2021، إلا أن التضخم ظل ما بين 1,2 و 1,5 و2 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بإنتاج 55 مليون قنطار من الحبوب هذه السنة بالمغرب مقابل 34 مليون خلال السنة الماضية

    يتوقع أن يصل الإنتاج المتوقع للحبوب الرئيسية الثلاثة لموسم 2022-2023، حوالي 55.1 مليون قنطار مقابل 34 مليون قنطار التي تم تسجيلها خلال موسم 2021-2022، بارتفاع جد مهم نسبته 62 في المائة مقارنة بإنتاج الموسم الماضي، وفق ما كشفته وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    وقالت وزارة الفلاحة في توقعاتها للموسم الفلاحي 2022-2023، إن هذا الإنتاج يأتي من مساحة مزروعة بالحبوب الرئيسية بلغت 3.67 ملايين هكتار مقابل 3.57 ملايين هكتار في 2021-2022، أي بزيادة نسبتها 2.8 في المائة.

    وبخصوص الأنواع فإن الإنتاج يتوزع بحس الوزارة على النحو التالي: القمح اللين (29.8 مليون قنطار) والقمح الصلب (11.8 مليون قنطار) والشعير (13.5 مليون قنطار).

    وسجلت الوزارة في بلاغ لها أن أربع جهات ساهمت بـ 82.9 في المائة من الإنتاج الوطني، بما في ذلك فاس-مكناس (27.1 في المائة)، والرباط -سلا-القنيطرة (26.5 في المائة)، والدار البيضاء-سطات (16.9 في المائة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (12.4 في المائة).

    وأشارت وزارة الفلاحة إلى أنه وإلى متم 27 أبريل 2023، سجل الموسم الفلاحي تساقطات مطرية تراكمية بلغت 207 ملم، بانخفاض بحوالي -36 في المائة مقارنة مع سنة عادية (322 ملم) وبزيادة 13 في المائة مقارنة بالموسم السابق (184 ملم) في نفس التاريخ.

    وزارة الفلاحة أوضحت أن بداية الموسم عرفت ظروفا مناخية غير مواتية مع تأخر في الأمطار الأولى وعجز كبير في المياه وتوزيع زمني غير مواتي للتساقطات المطرية خصوصا منذ شهر شتنبر إلى غاية العشرة أيام الأولى من شهر نونبر 2022، مما أخر توزيع الزراعات الخريفية وأثر سلبا على حالة المراعي. وشهدت فترة العشرة أيام الثانية من نونبر 2022 إلى نهاية فبراير 2023 تساقطات مطرية مركزة، مع هطول بعض الأمطار في مارس وأوائل أبريل في بعض المناطق.

    كما سجلت الوزارة – درجات حرارة غير مستقرة، خلال الموسم الفلاحي الحالي، مع حد أدنى منخفض في فبراير ومارس وارتفاع فاق مستويات الموسم السابق ابتداء من شهر أبريل.

    وقالت الوزارة إن الموسم الفلاحي الحالي يندرج في سياق تسلسل مناخي من 5 سنوات صعبة تميزت بتعاقب سنوات جفاف (4 ضمن 5 سنوات الأخيرة).

    وكشف البلاغ من جهة أخرى، أن الإنتاج المرتقب لأنواع الأشجار المثمرة الرئيسية في ارتفاع، بعد أن شهد انخفاضا ملحوظا في 2022 نتيجة الظروف المناخية غير الملائمة.

    وأضاف أن الظروف المواتية، التي تعد أفضل نسبيا من تلك التي كانت سائدة في عام 2022، مكنت من إزهار جيد، مما ينبئ بعودة متوقعة إلى الوضع العادي لإنتاج الحوامض والزيتون. كما تشير الظروف المناخية المواتية بشكل استثنائي، في جنوب الأطلس، إلى زيادة في موسم التمور مقارنة بالسنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينهم ولد الشينوية ورشيد لنجري…أمن البيضاء يداهم حفلا للمثليين

    أش واقع 

    أفادت مصادر عليمة، بأن عناصر الدرك الملكي بالنواصر داهمت إحدى الفيلات الكائنة على مستوى “دوار جوالا” في جماعة أولاد صالح، ضواحي مدينة الدار البيضاء، وذلك بعدما كانت تحتضن سهرة لمجموعة من المثليين جنسيا.

    وأضافت المصادر ذاتها، بأن مصالح الدرك توصلت بإخبارية تفيد بتنظيم سهرة ماجنة يحضرها مجموعة من المثليين، حيث تم الإعلان عنها عبر موقع التواصل “إنستغرام”؛ بمقابل مالي يقدر بحوالي 250 درهما للفرد.

    وفور توصلهم بالخير، حل بعين المكان عناصر الدرك الملكي بقيادة رئيس المركز الترابي النواصر، ليتم الوقوف على صخب الموسيقى والضجيج، وتم استدعاء تعزيزات أخرى، بعد الاتصال بالنيابة العامة، من أجل اقتحام الفيلا.

    ونشر المتحول الجنسي المثير الجدل،صوفيا طالوني، الخبر على صفحته الشخصية بموقع تبادل الصور والفيديوهات”أنستغرام، معربا عن غضبه الشديد من هذه المداهمة.

    وكتب صوفيا طالوني:” الحرية لولد الشينوية ورشيد لنجري، أنا ضد اعتقالهم وهادي حرية شخصية…ايو الأمم المتحدة وحقوق المثليين وحقوق الانسان؟؟أين جمعيات المثليين لي هاجموني أيام كورونا”.

    جدير بالذكر، أنه تم وضع منظم السهرة ومساعديه رهن الحراسة النظرية، واستدعاء صاحب الفيلا الذي تم الاستماع إليه، على أن تتم إحالتهم يوم غد الاثنين على النيابة العامة المختصة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا.. خسارة ثالثة لسان جرمان المنقوص في عقر داره هذا الموسم

    تعرض باريس سان جرمان المنقوص بعد طرد مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي لخسارة مذلة على ملعبه “بارك دي برانس” أمام لوريان 1-3، الأحد في المرحلة 33 من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

    ولعب سان جرمان معظم المباراة بعشرة لاعبين بعدما تلقى حكيمي بطاقة صفراء أولى في الدقيقة الخامسة بعد خطأ على رومين فافر، قبل أن يتحصل على الثانية ويطرد في الدقيقة 20 بعد خطأ ثان على الكاميروني دارلين يونغوا.

    ومُني سان جرمان المتصدر بخسارته الأولى بعد 3 انتصارات توالياً والسادسة له هذا الموسم، والثالثة في عقر داره، لكنه رغم ذلك حافظ على فارق الثماني نقاط بينه وبين مطارده المباشر مرسيليا الذي يلعب لاحقاً أمام أوكسير في ختام منافسات هذه الأمسية (75 مقابل 67).

    كما يتقدم نادي العاصمة بفارق 9 نقاط عن لنس الثالث الذي يلعب الثلاثاء مع تولوز.

    توقدم لوريان عبر إنزو لو فيه (15)، وعادل سان جرمان بفضل كيليان مبابي الذي استفاد من خطأ فادح من الحارس السويسري إيفون مفوغو الذي قام بوضع الكرة على الأرض وثبتها على الرغم من عدم اطلاق الحكم صفارته، فاستفاد المهاجم الدولي الفرنسي لينقض عليها ويحولها في الشباك (29).

    ورفع مبابي رصيده في صدارة الهدافين إلى 23 هدفاً، بفارق هدفين عن الكندي جوناثان ديفيد مهاجم ليل.

    وأضاف لوريان الثاني عبر مدافعه الكاميروني يونغوا (39)، قبل أن يوجه الضربة القاضية لآمال المتصدر بالعودة بهدف ثالث من البديل السنغالي بامبا ديينغ (89).

    وهي المرة الأولى منذ عام 1989 تهتز فيها شباك سان جرمان على ملعبه للمرة الثامنة توالياً.

    وقال مدرب سان جرمان كريستوف غالتييه “من الواضح انها خيبة أمل، وليس غضب، ولكن علينا تحليل الموقف بشكل صحيح. هي هزيمة إضافية لا تأتي في الواقع في الوقت المناسب، ولكن عندما نستهل المباراة كما فعلنا، لا يمكننا الحصول على نتيجة أخرى”.

    من ناحيته، طالب مستشار كرة القدم في نادي العاصمة البرتغالي لويس كامبوس برد فعل من فريقه بعد الهزيمة أمام لوريان، مقراً في حديث لقناة كانال بلوس “تفهم الانتقادات”.

    قال “أريد أن أخبر الجماهير أننا نتفهم أنهم أصيبوا بخيبة أمل. نشعر بخيبة أمل أيضاً. الشيء الأكثر أهمية هو الرد بسرعة. لقد كنا في الصدارة منذ اليوم الأول، هناك خمس مباريات لن نخسر رؤوسنا وعلينا الاستمرار بعملنا”.

    وألحق مونبلييه خسارة مذلة بمضيفه موناكو 4-0، فبات المركز الرابع لفريق الإمارة مهدداً من ليل البعيد عنه بفارق نقطتين فقط.

    وتواصل تراجع موناكو في الآونة الأخيرة، ليصبح على بعد 14 نقطة من باريس سان جرمان المتصدر الذي يستقبل لوريان في وقت لاحق، علماً ان ليل يزور استاد لويس الثاني بعد أسبوعين.

    في المقابل، ومنذ عودة المدرب ميشال دير زاكاريان، ارتقى مونبلييه من المراكز المهدّدة بالهبوط إلى الثاني عشر الدافئ، إذ نال 23 نقطة في 11 مباراة.

    وبعد سقوط مذل على ارض لنس الأسبوع الماضي لوسام بن يدر ورفاقه، جاءت الغلة رباعية هذه المرة حملت توقيع أرنو نوردان (28 و72)، فيتو ماواسا (65)، والإنكليزي ستيفي مافيديدي (79).

    وهبط أنجيه متذيل الترتيب إلى الدرجة الثانية بخسارته أمام مضيفه رين 2-4.

    ورفع رين رصيده إلى 53 نقطة في المركز السادس، فيما تجمد رصيد أنجيه الذي مُني بخسارته الـ 25 هذا الموسم عند 14 نقطة.

    وفاز كليرمون فيران على ضيفه رينس 1-صفر، ونيس على مضيفه تروا بالنتيجة ذاتها.

    وتختتم منافسات المرحلة الأربعاء بلقاء بريست مع نانت.

    إقرأ الخبر من مصدره