Mois : avril 2023

  • فيديو: بوليساريو تستخدم الرصاص الحي في مواجهة احتجاجات في ما يسمى ‘مخيم الداخلة’

    Vinkmag ad

    أفادت مصادر من مخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر أن مسلحين من جبهة البوليساريو استعملوا الرصاص الحي في مواجهة عدد من ساكنة ما يسمى مخيم الداخلة كانوا يستعدون لتنظيم احاتجاج على ممارسات وتجاوزات البوليساريو.

    وأكدت المصادر أن عناصر من الجبهة قاموا بضرب النساء والشيوخ والمسنين بشكل مبرح، مشيرة إلى وقوع إصابات بين المحتجين.

    وكانت الساكنة بصدد تنظيم وقفة احتجاجية تطالب قيادة البوليساريو بكشف ملابسات الاعتداء على شاب من الساكنة، وقالت المصادر إن الاشتباكات ما زالت متواصلة في ما يسمى مخيم الداخلة ومسلحين من الجبهة الانفصالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 1300 شخص يتبرعون بالدم داخل مساجد الدار البيضاء

    أكدت هند الزجلي، طبيبة مسؤولة عن الترويج والمجموعات المتنقلة لدى المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء-سطات، أنه بفضل استراتيجيات التواصل والتوعية المعتمدة، استطاع المركز خلال شهر رمضان جمع 7000 من أكياس الدم ، خاصة لدى المتبرعين المستهدفين على مستوى المساجد (1300 شخص).

    وقالت الزجلي في حديث ل M24 القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن شهر رمضان يعد فترة مهمة على مدار السنة ، مشيرة إلى أن عملية التبرع بالدم لا تتم حين يكون الشخص على معدة فارغة بل بعد الإفطار، حيث يكون التبرع بالدم ممكنا.

    وردا على سؤال حول الاحتياجات من هذه المادة الحيوية خلال هذه الفترة ، أوضحت أن الطلب يكون هو نفسه والأمراض أيضا، معربة عن أسفها كون عملية جمع أكياس الدم تتضاءل.

    وبعد أن لفتت إلى أن لشهر رمضان خصوصياته مما يفرض تغيير آليات وطرق العمل، قالت إنه خلال الأيام العادية يعمل المركز وفق نسقين: ثابت وآخر متنقل.

    وأوضحت أن الأول يتم اعتماده داخل المركز الذي يستقبل المئات من المتبرعين ، والثاني يهدف إلى الاقتراب من المواطنين من خلال اعتماد وحدات متنقلة بالمواقع التي تعرف اقبالا من الساكنة.

    في هذا السياق، أوضحت أن الوحدات المتنقلة تجعل من الممكن التوجه إلى المواطنين والمدارس والمصانع، مشيرة إلى أن المركز أطلق وحدات متنقلة محلية ضمن استراتيجية المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء – سطات، المتعلقة بالاقتراب من المواطنين الذين يرغبون في التبرع، وذلك من خلال إعفائهم من التنقل إلى المركز الجهوي.

    وبالمناسبة أشادت بعمل الجمعيات النشيطة في مجالي التربية والتوعية من أجل تشجيع وتحفيز المتبرعين من أجل تعزيز المخزون من الدم في الجهة.

    وأشارت إلى أن الحاجة اليومية من هذه المادة الحيوية تتمثل في حوالي 600 كيس في اليوم، وذلك من أجل ضمان سيولة جيدة على مستوى المركز.

    وبهذه المناسبة دعت المغاربة للتبرع بدمهم لإنقاذ حياة المحتاجين من المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية تستمع لبرلماني “تذاكر مونديال قطر”

    قالت مصادر مطلعة إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، استمعت لمحمد الحيداوي، البرلماني ورئيس فريق أولمبيك آسفي لكرة القدم، بعدما وجهت له الاستدعاء للمرة الثالثة، بخصوص فضيحة تذاكر كأس العالم قطر 2022، القضية التي اهتز لها الرأي الوطني والدولي.
    وذكرت مصادر متعددة، أن الفرقة الوطنية استدعت من جديد الحيداوي لتعميق البحث معه في فضيحة التذاحر، كما تواصل تحقيقاتها مع متهمين آخرين في هذا الملف. ويرتقب أن يوقع الملف شخصيات كثيرة تعمل في مجال الرياضة والسياسية، خاصة رؤساء سابقين لأندية كبرى و أفراد اسرهم.
    ويرجح أن تشهد الأيام القليلة المقبلة إسدال الستار على قضية بيع تذاكر مباريات الأسود بقطر وذلك بسقوط أسماء معينة يشتبه تورطها في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من تنامي ظاهرة الرعي الجائر بالوسط القروي لسيدي إفني

    وجهت النائبة البرلمانية عائشة زلفى، عضوة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول موضوع تنامي ظاهرة الرعي الجائر بالمجال القروي لجهة كلميم واد نون.

    وقال البرلمانية إن منطقة إقليم سيدي إفني تعيش على وقع اعتداءات متتالية للرحل الوافدين من خارج الإقليم، برؤوس أغنام وإبل كبيرة والتي ألحقت أضرارا كبيرة بالغطاء النباتي، وبأشجار الأرگان والشعير، وكذاك تكسير الآبار والمطفيات وذلك مباشرة بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة.

    وأوضحت زلفى أنه وبدل أن تحظى هذه المناطق بالدعم من وزارة الفلاحة للتخفيف من آثار توالي سنوات الجفاف والحشرة القرمزية، فإن قطيع الإبل والماعز والغنم أتت على ممتلكات الساكنة دون أي احترام لحقوق الإنسان وممتلكات الغير، حيث تطور الأمر إلى اعتداءات جسدية باستعمال السلاح الأبيض والحجارة على السكان المحليين بالمنطقة تسبب في أضرار جسدية لأبناء المنطقة وهو انتهاك لحقوق الانسان.

    وتساءلت المتحدثة حول إن تم تسليم رخص الرعي بالمنطقة علما أن إقليم سيدي إفني لا يتوفر على مراعي تجعله قبلة للرعي الجائر كما ينص قانون الترحال 113.13 ولمن تم تسليمها، وكذا الاجراءات التي اتخذتها وزارة الفلاحة للحد من ظاهرة الرعي الجائر بالمنطقة في ظل تواتر هذه الهجومات على الساكنة المحلية، إلى متى سيتبقى ساكنة العالم القروي بإقليم سيدي إفني تتعرض للعنف الجسدي واللفظي من طرف الرحل؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات للتحقيق في سوء التنظيم بعد وفاة مشجعة لنادي الرجاء البيضاوي

    دعا مسؤول محلي في الدار البيضاء الأحد إلى التحقيق في أسباب “الكارثة” التي خلفت وفاة مشجعة لنادي الرجاء البيضاوي لكرة القدم في محيط ملعب “محمد الخامس”، بعد تزاحم للجماهير سبق مباراة النادي مع الأهلي المصري السبت.

    وقال عضو لجنة تتبع الملعب المشرفة على مراقبة الشركة التي تسيره، كريم الكلايبي “حاليا لا نحمل المسؤولية لأحد، لكننا ندعو إلى فتح تحقيق لنعرف من المسؤول عن هذه الكارثة، ولماذا كان عدد الجماهير يفوق عدد التذاكر التي تم إصدارها؟”.

    وأوضح أن عدد التذاكر التي طرحت للبيع لإياب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا “لا تتجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب، لكنه امتلأ عن آخره من دون أن تتمكن العديد من الجماهير من الدخول، فهل وقع تزوير تذاكر مثلا؟”.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرت الأحد، تدافع مجموعة من جماهير الرجاء البيضاوي محاولة الدخول من إحدى البوابات التي كانت مغلقة، قبل أن تتدخل قوات الأمن لإبعادهم، بينما كانت مدرجات الملعب مملوءة.

    تسببت هذه الاضطرابات في وفاة مشجعة تبلغ من العمر 29 عاما .

    ورجح مصدر رسمي السبت، أن تكون الوفاة حدثت بسبب “عارض صحي ألم بالضحية”. في حين أعلن فتح بحث قضائي “للكشف عن ظروف وملابسات الحادث”.

    وخلفت هذه المأساة حزنا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضا تساؤلات حول أسباب سوء التنظيم ودعوات للتحقيق فيها.

    وسبق أن شهد ملعب محمد الخامس الواقع وسط الدار البيضاء مشاكل مماثلة في مباريات دولية أو مقابلات الديربي بين قطبي المدينة الرجاء والوداد، اللذان يستقطبان جماهير عريضة من كل أنحاء المغرب.

    ويوجد حاليا مشروع “قيد الدراسة لبناء ملعب جديد خارج العاصمة الاقتصادية يتسع لـ93 ألف متفرج”، بحسب ما أفاد كلايبي. ويندرج المشروع في إطار ترشح المغرب لاحتضان كأس العالم 2030 في ملف مشترك مع اسبانيا والبرتغال.

    مع (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة “تنالت” وأمال بن عالية يصدران أغنية “أموتل” (فيديو)

    العمق المغربي

    طرحت مجموعة “تنالت” آخر إصدراتها الفنية بعنوان “أموتل” بتعاون مع الفنانة أمال بن عالية عبر قناتها الرسمية على موقع يوتيوب.

    “أموتل” من كلمات وألحان إدر تنالت، وعزف أعضاء المجموعة موحا الحسني ومحمد مشكوري ومحمد سكوري، فيما أشرف على تصويرها وإخراجها عبد الكريم مزكمات.

    وتتناول أغنية “أموتل” التي تعني “العهد” أو “لعنة السماء”، حسب تفسير أعضاء الفرقة لموضوع “العشق الممنوع أو الزواج التقليدي المنتشر في عدد من المناطق حيث يتم تزويج الفتيات للأقارب فقط، للحفاظ على إرث العائلة، في تدخل صارخ في حرية الشباب وقراراتهم”.

    وأشار أعضاء المجموعة في بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، إلى أن مشاركة الفنانة أمال بن عالية التي لا تتحدث باللغة الأمازيغية في العمل، يؤكد انفتاح الأغنية الأمازيغية على جميع الفروع اللغوية بالمغرب المتعدد الواحد، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يزكي قيمة التعايش و التسامح التي يتميز بهما المغاربة قاطبة منذ القدم، على حد تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العطاتري عن الإعلام والبحث العلمي: الأكاديميون في جزر معزولة والمشهد الإعلامي في أزمة  

    يونس الزهير

    سجل الصحافي والباحث في العلوم السياسية عزيز العطاتري وجود بون شاسع بين الإعلام والبحث العلمي بالمغرب، معتبرا أن الأكاديميين “يؤذنون لوحدهم في جزر معزولة”، وأن المشهد الإعلامي يعرف تحولات كبيرة تدفعه إلى أزمة قيمية بسبب تناقص خريجي الجامعات في صفوف الفاعلين في الإعلام المغربي.

    واعتبر صاحب أطروحة الدكتوراه “الإعلام وصناعة الرأي العام.. الفرص والمخاطر في السياسات العمومية”، أن “البعد الإعلامي أصبح بعيدا عن فضاء الجامعة، وأن البعد العلمي أصبح غائبا عن الممارسة الإعلامية”.

    وجاء كلام العطاتري خلال مداخلة له في ندوة علمية بعنوان “الإعلام والبحث العلمي”، نظمتها السبت بمراكش حركة بوصلة ومبادرات مواطنة بشراكة مع كلية العلوم القانونية الاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة.

    وقال العطاتري إن “الحديث عن الإعلام باعتباره سلطة رابعة والحديث عن سلطة المعرفة يدفع إلى استخلاص وجود تكامل بين السلطتين، غير أن تأمل الواقع والفضاء العمومي، خصوصا العربي والإسلامي، يظهر أن هناك بونا ساشعا بين الجامعة والمعرفة وبين المعترك الميداني الذي هو الإعلام”.

    وأرجع التباعد بين المجالين إلى “سوء الفهم الكبير بين الإعلاميين والباحثين”، حيث أن “أهل العلم يرون أن الإعلاميين يبخسون الخطاب بسبب مناقشة الأحداث بدل الأفكار” في حين أن “الإعلاميين يرون أن الأكاديميين جعلوا من الجامعة فضاء منعزلا ومنفصلا عن الواقع”.

    وتابع العطاتري “الباحثون يناقشون الأفكار في حين يناقش الإعلاميون الأحداث، وهو ما خلق الهوة بين عالم الأفكار ومن يرى أن الإنتاج الإعلامي يبخس مستوى النقاش، وبين من يرى أن المشاهدين والقراء سينفرون من الإعلام إذا بقي في نقاش الأفكار بعيدا عن الأحداث من الواقع المعاش”.

    ومن بين الإشكالات التي طرحها العطاتري في علاقة الإعلام بالبحث العلمي، هي إشكالية “حضور البحث العلمي في الممارسة الإعلامية”، في ظل التحول في طبيعة الجمهور الذي “انتقل من جمهور قارئ إلى جمهور مشاهد ذو عين ماسحة وليست قارئة”.

    وسجل في السياق ذاته، وقوع تحول في الجسم الصحافي المغربي حيث انتقل من الإنتاج التحريري إلى الإنتاج التقني الذي فرضته تطور التكنولوجيات والتحول في طبيعة الجمهور”، وكذلك بروز فاعلين إعلاميين من خريجي المعاهد بدل خريجي الجامعات الذين كانوا الممارسون الأوائل للإعلام في المغرب، مشيرا إلى أن خريجي الجامعات كانوا يتملكون أدبيات وآليات البحث العلمي ويخضعون الإنتاج الإعلامي لضوابط وشروط البحث العلمي.

    وأبرز المتحدث أنه من الناحية النظرية، تتجسد وظائف الإعلام في مجموعة من القيم النبيلة، “غير أن تأمل المشهد الإعلامي يظهر أنه يعاني من أمراض تلغي هذه القيم مثل الأخبار الزائفة والتشهير والمس بالحياة الخاصة والمس بقرينة البراءة وهي أمور جعلت ما يسعى أهل العلم المعرفة إلى تأسيسه من قيم غالبا لا يلتزم بها أهل الإعلام”.

    ودعا العطاتري الذي جمع بين الممارسة الإعلامية والبحث العلمي في مجال الإعلام والعلوم السياسية إلى التقارب بين المجالين، بحكم أن الإعلام قادر على إيصال خلاصات البحث العلمي بآليات متاحة للجميع لا يملكها الأكاديميون والباحثون، خصوصا في ظل التطور الذي تعرفه صحافة البيانات والصحافة الاستقصائية وقدرة الإعلام على توظيف التقنيات الجديدة التي تقدم المعلومة في وقت وجيز ومبسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاث سنوات من الغياب.. الاستعداد لافتتاح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس

    بعد ثلاث سنوات من الغياب، تستعد وزارة الفلاحة لافتتاح المعرض الدولي للفلاحة بمكناس بعد يومان فقط. حيث سيتطرق هذا الملتقى في نسخة سنة 2023 إلى السيادة الغذائية والاستدامة ومكانتها في الاستراتيجية الفلاحية الجيل الأخضر، مع توقع أكثر من 900 ألف زائر، وستكون المملكة المتحدة ضيف شرف هذه النسخة.

    ومكنت النسخة السابقة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المنعقدة سنة 2019، من جلب 850 ألف زائر و595 صحفيًا يمثلون وسائل الإعلام الوطنية والدولية، مع سويسرا كضيف شرف، وشهدت تنظيم 35 مؤتمر وتوقيع 42 اتفاقية.

    ويرتقب أن تستضيف مدينة مكناس النسخة الخامس عشر للمعرض، من 2 إلى 7 ماي 2023 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الجيل الأخضر: لأجل سيادة غذائية مستدامة “.

    ويمتد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي يعد من بين أكبر الأحداث الدولية المخصصة للفلاحة والفاعلين في القطاع الفلاحي، على مساحة 18 هكتار، منها 11 هكتار مغطاة، ومن المنتظر أن تستقبل النسخة القادمة من الملتقى حوالي 900 000 زائر و1400 عارض و65 دولة مشاركة.

    وقالت وزارة الفلاحة إن اختيار المملكة المتحدة يعكس جودة العلاقات التي تربط البلدين منذ عقود، ويتيح للمشاركين فرصة مميزة للتعرف واكتشاف ثراء وتنوع الفلاحة البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق مهول في سوق للمتلاشيات بالدار البيضاء

    شب حريق مهول مساء اليوم الأحد، في حيز مكاني يحتضن محلات خاصة ببيع المتلاشيات بالدار البيضاء.

    ووفق معطيات توفرت لموقع “سيت أنفو”، فإن الحريق اندلع على مستوى منطقة “السالمية 2″، في وقت لم يتم تحديد بعد السبب الكامن وراء نشوبه.

    وشهد محيط مكان الحادث، تجمهرا غفيرا للمواطنين، تزامنا مع حلول السلطات المحلية الأمنية وعناصر وحدة إخماد الحرائق التابعة للوقاية المدنية.

    وفيما رجحت مصادر متطابقة أن يكون اندلاع الحريق ناتج عن حدوث تماس كهربائي، فتحت مصالح الأمن بحثا لكشف ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دفن “ضحية دونور”.. هل سيتم اعتقال المتورطين أم سيدفن التحقيق بدوره؟

    هبة بريس ـ الدار البيضاء

    غادرتنا شابة في ريعان عمرها، كل ذنبها عشق لفريق تلونت دمائها بحبه، تخلت في لحظة من الزمن عن آدميتها لتجد لها موطئ قدما في ملعب “الجحيم”، الملعب الذي داخله مفقود و الخارج منه مولود، فكان مصيرها أن تلقى ربها لتدمع عيون ذويها و كل أسرة كرة القدم الوطنية حتى قبل أن تدمع عيناها لرؤية لاعبي فريقها و هم يخفقون في نيل المبتغى و تحقيق المراد.

    غادرت الشابة الرجاوية لدار البقاء، في مشهد أعاد للأذهان سيناريوهات مماثلة حدثت في السابق، و كان مركب محمد الخامس دائما مسرحا لها، تعددت الألوان بين الأخضر و الأحمر لكن المأساة واحدة في نهاية المطاف.

    أصدرت السلطات بلاغا موجزا أكدت فيه كالعادة أن تحقيقا سيفتح لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات، في نفس الوقت كانت أسرة “ضحية دونور” تذرف الدموع و هي تستقبل تعازي الشعب المغربي قاطبة.

    تحقيق سيفتح، و نأمل أن يعقبه اعتقالات و محاسبة و ترتيب فعلي للجزاءات، ليس لكي لا يضيع حق الراحلة و أسرتها، ففي كل الأحوال هي رحلت و لن تعود، لكن حتى لا تكرر الفواجع بنفس المهازل.

    نتمنى أن لا يقبر التحقيق و يدفن معه أسرار المهزلة التي راح ضحيتها مواطنون مغاربة ذنبهم الأوحد عشقهم لكرة القدم، اليوم دفن المغاربة ابنتهم و الآمال غدا أن لا يدفن التحقيق دون حساب حتى لا نضطر يوما ما و قد يكون قريبا لا قدر الله لدفن أرواح أخرى بنفس الطريقة و في نفس المكان…

    إقرأ الخبر من مصدره