Mois : avril 2023

  • ديبلوماسي برازيلي: عجول مهجنة تصل للمغرب لأول مرة والاستيراد من البرازيل أرخص

    وسط صمت الحكومة، تفاصيل جديدة كشف عنها موقع برازيلي حول شحنة (الأبقار) التي وصلت إلى شركة تسمين دكالة، التي يمتلكها عبد الفتاح عمار، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عبر ميناء الحرف الأصفر بالجديدة، يوم السبت الماضي.

    وذكر موقع وكالة الأنباء العربية البرازيلية، أن « الشحنة تضمُ 2800 رأس، تم شحنها من ولاية بارا في البرازيل، ومن المقرر شحن 3000 حيوان آخر إلى ميناء الجرف الأصفر في تاريخ 8 أبريل ».

    وحسب نفس المصدر، أوضح فيليبي هيمبورجر، رئيس القطاع الاقتصادي والتجاري في سفارة البرازيل بالرباط، أنه « في يناير، تمت الموافقة على الشهادة البيطرية الدولية، وذلك خلال مهمة قامت بها هيئة الصحة المغربية إلى البرازيل، حيث التقت ووقعت اتفاقية مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية البرازيلية (MAPA)”.

    • حكومة أخنوش « تحاصر » الصحفيين وتتهرب من كشف تكلفة « الجاموس البرازيلي »

    وأبرز أن « العجول التي وصلت هي عجول مهجنة بين سلالتي أنغوس ودرباني (بالإنجليزية: Zebu)‏، علماً بأنّ المغاربة لم يعرفوا هذه الأخيرة بشكل جيّد مسبقاً، وأنّ هذه هي المرّة الاولى التي تدخل بها هذه السلالة البرازيلية إلى هنا ».

    ولفت الديبلوماسي البرازيلي، إلى أنه « من بين المواشي القادمة في هذه الدفعة، سيُذبح 1500 رأس على الفور، بينما سيتم تسمين النصف الآخر في المزارع المحلية ».

    وسجل نفس المسؤول أن « الاستيراد من البرازيل أرخص من الاستيراد من اسبانيا، كما أنّ البلاد تتمتع بصورة جيدة في المغرب بما يتعلّق بالزراعة وتربية المواشي.  وإنّ البرازيل قادرةٌ الآن على التنافس على قدم المساواة مع أوروبا ».

    وأكد هيمبورجر أن « الحافز الضريبي المطبّق على استيراد الماشية الحية يمكن أن يكون نقطة انطلاق لدخول البروتين الحيواني البرازيلي إلى المغرب، سواء بشكل قطع لحم مجمدة أو ذبيحة بأكملها ».

    وقال إن « هذا الأمر سيعني دخول البروتين الحيواني من البرازيل، وهو الهدف الذي نريد الوصول إليه. في الواقع، نريد خفض التعريفة الجمركية لقطاع البروتين بأكمله، إذ أنّ لحوم الأبقار الخالية من العظم والمجمدة لديها تعريفة يصل قدرها حاليّاً إلى 200٪، ممّا يشكل حاجزًا جمركيًا، لكن لا يخلو الأمر من وجود بعض الآليات الممكن اتباعها، وبعض الحصص المخصّصة بنظام الكوتا والتي يمكن استغلالها؛ للوصول إلى هذا الهدف”. أمّا في حالة الدجاج المجمد فتصل هذه التعريفة إلى 93٪. بخصوص هذا يقول الدبلوماسي: “هذا عمليًا يزيل المنتج البرازيلي من السوق بسبب الحماية الجمركيّة ».

    وأفاد هيمبورجر، « أعتقد أن هذا سيحدث في النهاية، ومع بناء هذه الثقة بين المصدّرين البرازيليين والمستوردين المغاربة، سنصل لحصة معفاة من الضريبة الجمركية للحوم المجمدة أيضًا. البرازيل هي بلد موثوق وتقدم خدماتها بانتظام ولا بدّ أنّها ستساعد المغرب في تحقيق الأمن الغذائي ».

    ويعتقد هيمبورجر أن هذه الشراكة، « ستكون شراكة رابحة، لأن بيع اللحوم البرازيلية سيكون مفيداً للمستهلك المغربي والمصدّر البرازيلي على حدٍّ سواء”. ويضيف :”إن المغرب سوق مهم، تبعاً لعدد سكانها الذي يبلغ 40 مليون نسمة وهي أيضاً سوق واعد للحوم البقر ».

    وأورد الموقع أن « دولة المغرب العربية لا تتمتّع بالاكتفاء الذاتي من حيث الزراعة والثروة الحيوانية، وعلى الرغم من امتلاكها لقطيع كبير من الأغنام وبعض الدواجن والماشية، إلا أنها تعتمد على الواردات، بما في ذلك تلك التي تحتاجها لتغذية الحيوانات، فضلًا عن أنّها تشتري فول الصويا والذرة من البرازيل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تنسف المعلومات المتداولة بشأن شكل ديناصورات “تي ريكس”

    قد تكون الصورة التي تخيلها فيلم “جوراسيك بارك” ومعظم شركات صناعة الألعاب عن الديناصورات من نوع تي-ريكس مغلوطة، إذ أن أنيابها لم تكن بارزة ربما، كما كان يُعتقد، بل كان لها على الأرجح شفاه تغطيها، على ما أظهرت دراسة حديثة.

    ويقول توماس كولن، أحد معدي هذه الدراسة، لوكالة فرانس برس “إن حيوانات مثل ‘تي-ريكس’، وهي ديناصورات لها أقدام، لديها على الأرجح نوع من الشفاه والأنسجة الرخوة تغطي أفواهها لحماية أسنانها”.

    ويضيف أستاذ علم الأحياء القديمة في جامعة أوبورن بولاية ألاباما في جنوب الولايات المتحدة إن نتائج الدراسة الجديدة تحمل “تغييراً عن الكثير من الفرضيات المتداولة سابقاً، والتي كانت تشبّه (هذه الديناصورات) إلى حد كبير بالتماسيح، مع أسنان ظاهرة عندما يكون فكّها مغلقاً ومن دون شفاه”.

    ورغم أن المسألة لم تُجزم بالكامل، درس الباحثون مجموعة من الديناصورات وحشيات الأرجل (ثيروبودا) من متاحف عدة للتوصل إلى هذا الاستنتاج الجديد.

    على سبيل المثال، قارن الباحثون تآكل مينا الأسنان لدى الديناصورات والتماسيح، الحيوانات الحية الأقرب إلى وحشيات الأرجل.

    ويقول كولن إن مينا الأسنان “يجب أن يبقى رطباً للبقاء بصحة جيدة”، مضيفاً “إذا تعرض للهواء لفترة طويلة، فإنه يصبح متفتتاً ومن المرجح أن يتشقق أو يمرض”.

    وفقاً لعلم الأحياء القديمة، فإن مينا الجزء الخارجي لأسنان التماسيح الحية تبلى بشكل أسرع من الجزء الداخلي لأنها لا تحتوي على شفاه.

    ويضيف “عندما نظرنا إلى سماكة المينا في داخل وخارج أسنان الديناصورات الكبيرة، لم يظهر لديها هذا النوع من التكوين مثل التماسيح”.

    ويشير توماس كولن إلى أن هذه الديناصورات “تُظهر نموذجاً أقرب إلى الحيوانات ذات الشفاه”، لافتاً إلى أن “سماكة مينا الأسنان هي نفسها على الجانبين الخارجي والداخلي”.

    أراد الباحثون أيضاً معرفة ما إذا كان من الممكن أن تكون أسنان ديناصورات “تي-ريكس” كبيرة جداً على أفواهها، ومقارنتها بالكثير من السحالي الحديثة ذات الشفاه.

    ويقول كولن إن “بعض سحالي الورل اليوم لها أسنان ضخمة للغاية”، و”يبدو من غير المعقول تقريباً أن هذه الأسنان يمكن تغطيتها بالكامل بالشفاه، لكنّ الأمر كذلك”.

    ويضيف “واكتشفنا أن (…) نسبة المقياس هذه متطابقة تقريباً بالنسبة للديناصورات وحشيات الأرجل”. لكن ما هي عواقب هذا الاكتشاف على طريقة إظهار هذه الحيوانات في أعمال الثقافة الشعبية؟ فيما يقر توماس كولن بأن أفلام “جوراسيك بارك” نجحت في “تقديم معلومات تتناسب مع ما كان معلوماً في حينها” عن الديناصورات، فإن محاولات تصوير ديناصورات وحشيات الأرجل “انحرفت تماما” عن المسار السليم مذاك، بحسب عالم الأحياء القديمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسن أوريد: الشعبويون يدعون الديمقراطية ويطبقون عكسها في الواقع

    قال المفكر والكاتب المغربي، حسن أوريد أمس الجمعة، إن العالم اليوم يعيش في جو تطبعة الشعبوية، مضيفا أن الأخيرة تكتسح بشدة مختلف أرجائه.

    “أوريد” الذي كان يتحدثأمس في لقاء بالرباط حول موضوع “الشعبوية في الخطاب السياسي”، زاد أنه يكفي أن تفتح أي قناة تلفزيونية باللغات الأجنبية الفرنسية أو الانجليزية أو الإسبانية لتكتشف أن إحداها لا تخلوا من الحديث حول هذه الظاهرة.

    واعتبر “أوريد” أن ما يقع اليوم في فرنسا من اصطدام بين المواطنين المتظاهرين وقوات الأمن ما هو إلا تعبير عن الشعبوية، لافتا إلى أن الأخيرة تُعطل المؤسسات وتهدد بنية الدولة ولا تتورع عن استعمال العنف أو اللجوء إليه.

    وبحسب المتحدث ذاته، فالشعبوية نظريا تزعم العودة إلى الشعب وإحقاق الديمقراطية الحقة، لكن الحديث عنها عمليا من موقع ممارسيها في مراكز السلطة والقرار تعني الاستيلاء على الإرادة الشعبية، وسجل أن ثمة مفارقة بين ما تزعمه هذه الاتجاهات الشعبوية وما تطبقه على أرض الواقع.

    وزاد الكاتب المغربي، أن إظهار الشعبوية تفضي إلى نوع من الاستبداد، مضيفا بالقول “الشيء الطريف أن هؤلاء الذين يتزعمون الدفاع عن الشعب باسم الشعبوية لا يعتبرون أنفسهم مجرد ممثلين للشعب ولكن هم الشعب “.

    وأفاد “أوريد”، أن اتجاهات شعبوية لا تقتصر فقط على اعتبار نفسها جزء من طيف سياسي، لكنها تعتقد حسب تعبيره أنها الشعب وترفض أي طرف آخر، وقال إن في الأمر خطورة لأن الديمقراطية اعتراف بكل الأطياف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة الإسبانية تعثر على مغربية مختطفة

    اش واقع 

    نقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن شرطة بلد الوليد في إسبانيا أنه تم الإفراج عن مواطنة مغربية اختطفت واحتُجزت لمدة شهر لدى رجل في إحدى مزارع الماشية التابعة له.

    وأوضحت الشرطة أن المحتجز قام بإجبار المرأة المغربية على العمل في ظروف غير إنسانية وغير قانونية في المزرعة، بالإضافة إلى الاعتداء عليها جنسياً عدة مرات.

    وفقًا للمصادر ذاتها، تم الكشف عن العملية الخطيرة للاحتجاز بعد تلقي دائرة الحماية من الاتجار بالبشر بريدًا إلكترونيًا من أحد أقارب الضحية المقيم في المغرب.

    وتمكنت الشرطة بعد ساعات من تلقي الإخبار عن احتجاز مواطنة مغربية، من تحريرها ونقلها لتلقي العناية الطبية.

    وقد تم توقيف المشتبه به في ارتكاب جرائم الاحتجاز غير القانوني والاعتداء الجنسي، بالإضافة إلى ارتكابه جريمة ضد حقوق العمال.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يخلدون اليوم ذكرى رحيل أب الأمة ومحرر المملكة من نير الاستعمار

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تحل اليوم السبت (عاشر رمضان) ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، قدس الله روحه، وهي مناسبة يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل من أجل بلاده وشعبه، ونضاله وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال، ذلك النضال القائم على الحكمة والتبصر وبعد النظر، والذي شكل مدرسة ونموذجا يحتذى في مجال المقاومة والتحرير.

    وكان بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية (الموافق ل 26 فبراير 1961)، وذلك بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار ونيل استقلال المملكة. وشكلت وفاته رزءا فادحا للأمة، ولحركات المقاومة والتحرير، التي كانت ترى فيه، طيب الله ثراه، أحد أبرز أقطاب حركة التحرر الوطني ورمزا لكفاح الشعب من أجل الظفر بالاستقلال والكرامة والتقدم.

    ويشكل تخليد هذه الذكرى عربونا عن الوفاء والتشبث الثابث بذكرى ملك عز مثيله، والذي فضل التضحية بالغالي والنفيس وتحمل مرارة المنفى على الخنوع والاستسلام في وجه المستعمر، فهو الذي اعترض باسم المبادئ المؤسسة للأمة اعتراضا قطعيا على التنازل عن السيادة الوطنية أو الدخول في أي نوع من المساومة مع سلطات الحماية.

    وطوال مسيرة كفاحه ضد الاستعمار، كان جلالة المغفور له محمد الخامس يؤدي واجبه بتشاور دائم مع الحركة الوطنية، معبرا بذلك عن حرص ثابث على تدعيم ورص صفوف مختلف مكونات المقاومة، وذلك من منطلق الوعي بأن التحرير واستعادة السيادة رهين بالعمل الجماعي والمنسق، القائم على أساس التشبث بالإيمان وتحسيس وتعبئة الشعب المغربي.

    فلقد حاول الكيان الاستعماري الذي جثم بثقله على المغرب لأزيد من أربعة عقود، تسخير كافة الوسائل وتوظيف جميع الأساليب المتاحة للمساس بالوحدة الوطنية والنيل من الرباط المتين الذي جمع بين جلالة المغفور له الملك محمد الخامس وشعبه الوفي، مستهدفا من خلال ذلك، طمس معالم آصرة قوية جسدتها رابطة البيعة وتشبث الشعب المغربي القوي بالعرش العلوي المجيد.

    وخدمة لهذا الغرض الدنيئ، لم تتوان سلطات الحماية عن محاصرة القصر الملكي بواسطة قواتها يوم 20 غشت من سنة 1953، مطالبة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس بالتنازل عن العرش، فما كان منه طيب الله ثراه إلا أن آثر النفي على الرضوخ لإرادة المستعمر، مصرحا بكل ما أوتي من إيمان وثقة في الله أنه لن يضيع الأمانة التي وضعها شعبه الوفي على عاتقه، والمتمثلة في كونه سلطان الأمة الشرعي ورمز وحدتها وسيادتها الوطنية، وفاءا منه لرابطة راسخة جسدتها البيعة الشرعية.

    وأمام المواقف الوطنية السامية التي أبان عنها بطل التحرير، وسعيا منها إلى النيل من تلاحم الشعب المغربي الوطيد بملكه الشرعي، في الشمال كما في الجنوب وفي الشرق كما في الغرب، أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ جريمتها النكراء بنفيه ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني والأسرة الملكية الشريفة، إلى جزيرة كورسيكا ومنها إلى مدغشقر.

    وما أن عم الخبر ربوع المملكة وشاع في كل أرجائها حتى ثار الشعب المغربي في انتفاضة عارمة وتفجر غضبه في وجه الاحتلال الأجنبي، معلنا بداية العمل المسلح وانطلاق العمليات البطولية التواقة إلى ضرب غلاة الاستعمار ومختلف مصالحه وأهدافه.

    وما كانت هذه الأعمال البطولية الباسلة إلا أن تثمر عودة بطل التحرير جلالة المغفور له الملك محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، معلنا انتهاء عهد الحجر والحماية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، ومجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر، وانتصار ثورة الملك والشعب المجيدة التي جسدت ملحمة عظيمة في مسيرة الكفاح الوطني الذي خاض غماره الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد، من أجل حرية الوطن وتحقيق الاستقلال والوحدة الترابية.

    وبذلك يكون الشعب المغربي قد برهن للعالم بأسره عن تعلقه الدائم وحبه العارم لوطنه وملكه، مبديا استعداده القوي واللامشروط لخوض أشد المعارك وتخطي أعتى الصعاب، ذوذا عن مقدساته وصونا لكرامته النابعة من إبائه وأصالته، وهو ما أشار إليه المغفور له الحسن الثاني في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 19 لثورة الملك والشعب سنة 1963، واصفا هذه العلاقة المتينة بالرابطة التي « نسج التاريخ خيوطها بعواطف المحبة المشتركة، والأهداف الموحدة التي قامت دائما على تقوى من الله ورضوانه ».

    هكذا، وبفضل هذه الجهود الدؤوبة كان من الممكن خوض المعركة السياسية، التي آتت أكلها بفضل المواقف البطولية لأب الأمة، الذي قرر مواجهة الأمر الواقع المفروض من طرف السلطات الاستعمارية، التي بلغت ذروة سطوتها من خلال التآمر ضد الشرعية التي يجسدها العرش، وذلك عندما قرر المحتل الغاشم إجبار عاهل البلاد وعائلته الكريمة على تكبد قساوة المنفى السحيق.

    لكن ما لبث أن خاب أمل المستعمر بفعل المقاومة الباسلة التي أبان عنها المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، وكذا نتيجة الدعم القوي الذي أظهره شعبه الأبي خلال هذه المحنة. فبفضل تجند الشعب المغربي من أجل عودة الملك الشرعي ورمز السيادة الوطنية من المنفى السحيق، أحبطت المؤامرة وعاد الملك المجاهد إلى بلاده، حاملا بشرى انتهاء عهد الحجر والحماية.

    وهكذا، نجح المغرب بفضل المعركة التي خاضها الملك المجاهد محمد الخامس جنبا إلى جنب مع الحركة الوطنية، في جلب الاهتمام الدولي بقضيته، بما مكنه من انتزاع ربقة الاستعمار، لينكب على تشييد الصرح الوطني وبناء الدولة المغربية الحديثة.

    وبعد إسلام أب الأمة الروح إلى باريها، واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني، أكرم الله مثواه٬ ترسيخ هذه المكتسبات من خلال الالتزام بتنفيذ ورش ضخم لتنمية البلاد اقتصاديا واجتماعيا. ووفق نفس الرؤية السديدة، انكب بكل عزم وتفاني، وارث سره، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على مواصلة تفعيل وتدعيم هذا المسار النير، عبر جعل المغرب ينخرط في مرحلة جديدة، هي مرحلة الحداثة والتنمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة مغربية تطلق أول اختبار مغربي صرف لتشخيص سرطان الدم

    أطلقت الشركة المغربية الناشئة (مولدياغ)، فرع مؤسسة “مصير” (MAScIR)، التابعة لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، امس الجمعة، أول اختبار (BCR-ABL) مغربي مائة بالمائة بتكلفة معقولة لتشخيص سرطان الدم،

    و ذلك من خلال مضاعفة التضخيم النوعي والكمي بالمختبر لكشف وقياس الأحماض النووية لـ (ARNm) لجين الدمج (BCR-ABL) والجين المرجعي (ABL).

    وأبرزت (مولدياغ)، في بلاغ لها، أن « هذا الاختبار اجتاز جميع المراحل اللازمة للحصول على ترخيص التسويق الصادر عن وزارة الصحة وعلى علامة (CE) التي تثبت امتثالها لأكثر المتطلبات صرامة في أوروبا ».

    وأضاف المصدر ذاته أن (مولدياغ) تروم، من خلال إنتاج هذا الاختبار، الذي سيتم تكييف سعره مع التحديات البشرية التي يفرضها سرطان الدم النخاعي المزمن (LMC)، وهو مرض يصيب أكثر من 2400 شخص، بينما تم تشخيص 640 منهم فقط، المساهمة في الأمن الصحي للمملكة، مشيرا إلى أن هذا الإجراء ينسجم تماما مع الاستراتيجية الوطنية لتعميم التغطية الصحية، والاستراتيجيات الوطنية في مجال تصنيع المنتجات والتكنولوجيات الصحية، وكذا الاستراتيجيات القارية للصحة العمومية.

    وأوضحت شركة (مولدياغ) أن سرطان الدم النخاعي المزمن هو سرطان دم يتميز بالإنتاج المفرط للحبيبات (نوع من خلايا الدم البيضاء) من نخاع العظام، مسجلة أن التكفل بالتشخيص والعلاح (المرتبطان ارتباطا وثيقا) الخاص بهذا المرض تطورت كثيرا خلال السنوات العشرة الماضية.

    وتابعت بأن الفهم الجزيئي للمرض وإمكانية توفير علاجات مستهدفة تسمى « ITK » (مثبطات كيناز التيروسين)، التي تعمل على الخلل الوظيفي الجزيئي الخاص بسرطان الدم غيرت مصير المرضى بشكل تام، مشيرة إلى « أننا انتقلنا من مرض قاتل إلى مرض يمكن علاجه والتحكم فيه تماما بالنسبة للمرضى الذين يتلقون العلاج المناسب ويتحملونه بشكل جيد ».

    وللاستفادة من العلاج المناسب، توصي (مولدياغ) المريض بالحصول على آلية تشخيص موثوقة قادرة على إظهار منتج ناتج عن الطفرة التي تسم هذا المرض: جين الدمج (BCR-ABL) الذي يتم البحث عنه بشكل منهجي قبل أي اشتباه بالإصابة بسرطان الدم النخاعي المزمن.

    وكانت الهيئة العليا للصحة قد أوصت، مؤخرا، بالبحث عن نسخة دمج (BCR-ABL) من خلال (RT-PCR) للتشخيص الأولي لسرطان الدم النخاعي المزمن والقياس الكمي لنفس النسخة من خلال (RT-QPCR) كل ثلاثة أشهر، لتتبع المرضى الذين يتم علاجهم بـ « مثبطات كيناز التيروسين ».

    ويتم إجراء تحليل (RT-PCR) على عينة من الدم؛ وهي التقنية الأكثر حساسية للبحث عن جين (BCR-ABL)، قصد رصد خلية سرطان الدم بين أكثر من 100 ألف خلية عادية.

    وبالنسبة لـ « مثبطات كيناز التيروسين »، فإن الأدوية الجنيسة متوفرة بشكل متزايد في السوق المغربية، مما يجعل العلاج أكثر سهولة. ومع ذلك، يتعين بذل الجهود في ما يتعلق باختبار (PCR)، الذي يكون سعره مكلفا، ولا يتم، بحسب جمعيات المرضى، التكفل به دائما أو بشكل منتظم، وهو ما يشكل عبئا كبيرا على المرضى، وخاصة ذوي الدخل المحدود.

    يشار إلى أن « مصير » هي مؤسسة غير ربحية تابعة لجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات، أنشئت سنة 2007 بهدف تعزيز وتطوير مراكز البحث التكنولوجي في مجالات المواد والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة، من خلال توجيه مبادراتها نحو البحث التطبيقي والابتكار لتلبية احتياجات السوق.

    أما « مولدياغ » (www.moldiag.ma)، فرع مؤسسة « مصير »، فهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية الطبية، متخصصة في إنتاج وتسويق الاختبارات التشخيصية الجزيئية ذات الاستخدام المهني، وشاركت بفعالية ونجاح في ضمان سيادة المملكة المغربية خلال الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة إضرام فنان النار في جسده بالرباط.. أما كان بإمكان وزارة الثقافة تفادي الفاجعة؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    لو أن المسؤولين ببلادنا وخاصة منهم أولئك الذين يبدو أن عقلياتهم تكلست وصدئت وانعدمت لديهم الضمائر من فرط اللهث وراء مصالحهم الشخصية، يلتزمون فقط بما تحمله لهم الخطب الملكية السامية من توجيهات خلال تحملهم المسؤولية في تدبير الشأن العام، لما كانت الأمور اليوم على ما هي عليه من فوضى وتدني مستوى الخدمات، ولما وصلنا إلى هذا المستوى من الاستياء العام والاحتقان الشعبي.

    ففي خطاب ألقاه ملك المغرب محمد السادس يوم الجمعة 16 أكتوبر 2016 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية العاشرة، قال: « إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، هو خدمة المواطن. وبدون قيامها بهذه المهمة، فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلا » ثم أضاف « يقال كلام كثير بخصوص لقاء المواطنين بملك البلاد، والتماس مساعدته في حل العديد من المشاكل والصعوبات. وإذا كان البعض لا يفهم توجه عدد من المواطنين إلى ملكهم من أجل حل مشاكل وقضايا بسيطة، فهذا يعني أن هناك خللا في مكان ما » وبالرغم من اعتزازه بالتعامل المباشر مع أبناء شعبه وبقضاء حاجاتهم البسيطة، والتزامه بأن يظل دائما يقوم بذلك في خدمتهم، فإنه يتساءل حول ما إذا كان المواطنون سيطلبون منه التدخل لو أن الإدارة قامت وتقوم بواجبها؟

    ونحن بدورنا نتساءل هنا ليس فقط حول ما إذا كان الفنان أحمد جواد سيفكر في الإقدام على محاولة الانتحار لو أن وزير الثقافة محمد مهدي بنسعيد لبى طلب استقباله، بل حول الكثير من القضايا التي تدفع بعديد المواطنين إلى ركوب قوارب الموت أو الخروج للتظاهر في الفضاء العام وغير ذلك من الأمور؟ فما يهمنا الآن هو مأساة الفنان السالف الذكر، الذي لولا الألطاف الربانية لحصلت الكارثة التي نحن في غنى عنها، ولاسيما أن بلادنا تمر بظروف عصيبة خلال الشهور الأخيرة في ظل الغليان الشعبي القائم بفعل غلاء الأسعار وتدني الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وتدهور القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة واستشراء الفساد بمختلف المؤسسات العامة والخاصة.

    فبالعودة إلى الفنان الذي وإن كنا ندعمه ونتضامن معه في الدفاع عن حقوقه والمطالبة برفع التهميش عن أعماله المسرحية، فإننا نرفض أن يشكل قدوة سيئة للأجيال الصاعدة وغيرهم من المقهورين والمهمشين، من خلال إقدامه على محاولة الانتحار في واضحة النهار. نجد أنه لم يكن ليتذمر ويفقد صوابه لو لم يتم استفزازه عبر منعه من ولوج وزارة الثقافة، حيث أنه كان يعتصم أمام بابها كل يوم إثنين وثلاثاء على أمل أن يفسح له مجال لقاء الوزير الوصي على القطاع، غير أنه تعرض لشتى المضايقات من قبل بعض المسؤولين، الذين أبوا إلا أن يتجاهلوا صفته كفنان ينتسب للميدان الفني، بعد أن اشتغل عدة سنوات كمسؤول عن « نادي الأسرة » بمسرح محمد الخامس بالرباط، ليحال في أكتوبر 2021 على التقاعد في السلم 6 بمعاش هزيل لا يكفي لسد أبسط حاجياته، مما جعله يهدد بالتصعيد وحرق نفسه أمام الوزارة.

    وجدير بالذكر أن أحمد جواد قدم الشيء الكثير للمجال الفني بشكل عام والمجال المسرحي بشكل خاص دون أن يتم إنصافه، من خلال رفض عروضه التي لم يفتأ يتقدم بها من أجل الحصول على ما تستحقه من دعم بغير جدوى. وهو الذي للأسف ما انفك يناضل منذ سنين دفاعا عن المهنة، وخاض معركة شخصية ضد قرار رئاسة المجلس البلدي القاضي بهدم المسرح البلدي بمدينة الجديدة، اعتقل على إثرها في مارس 1994 وحوكم بسبب موقفه الشجاع الذي اعتبرته هيئة الإنصاف والمصالحة اعتقالا تعسفيا.

    وبصرف النظر عما ورد من توضيحات في بيان الوزارة الوصية، وعن كونها تتابع بشكل متواصل حالة الفنان الذي نجا من موت محقق، حيث تم إيفاد مسؤول في القطاع الثقافي لتتبع تطورات حالته الصحية في المستشفى الموجود به، وإعلانها عن تضامنها مع أسرته، فإننا نرفض بشدة تجاهل الوزارة الوصية تلبية طلب فنان مسرحي وناشط ثقافي حامل لبطاقة الفنان، يرغب فقط في لقاء مباشر مع سيادة الوزير بنسعيد، بعد أن ظلت جميع المراسلات التي يبعث بها إليه معلقة بدون رد، علما أنه لا يطلب سوى دعم أعماله المسرحية والاستفادة هو أيضا وعلى غرار الكثير من زملائه من كل أنواع الدعم ماديا ومعنويا. ويطالب كذلك برد الاعتبار لشخصه، ورفع الحصار المضروب عليه، وانتشاله من دائرة التهميش والإقصاء. فماذا لو كان الوزير محمد مهدي بنسعيد تواضع قليلا وتفضل باستقبال الفنان أحمد جواد والاستماع إلى همومه وأحزانه، هل كان سيقدم على إضرام النار في جسده، احتجاجا على التهميش والتجويع؟ فلتتقوا الله في بلدكم وأبنائه، أيها المسؤولون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الفرنسي يرفض إيقاف المباريات لإفطار اللاعبين

    كشفت تقارير صحفية عن إقدام الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على تصرف مفاجئ في الساعات الماضية ضد اللاعبين المسلمين.

    ونشرت إذاعة “RMC” الفرنسية صورة لبريد إلكتروني رسمي مُرسل من اتحاد كرة القدم المحلي لحكام مسابقاته.

    ونهى الاتحاد حكام الدوري الفرنسي والدرجات الأدنى عن إيقاف المباريات التي يوجد بها لاعبون مسلمون.

    وشدد الاتحاد في بيانه للحكام على ضرورة احترام لوائحه، حيث جاء فيه “نحن ندافع عن القيم الأساسية للجمهورية الفرنسية، ويجب أن تنفذ الوسائل لمنع أي تمييز أو اعتداء على كرامة أي شخص ومعتقداته السياسية والدينية”.

    وهدد الاتحاد الفرنسي حكامه بعقوبات صارمة إزاء عدم الالتزام بتعليماته، قائلا “أي شخص ينتهك هذه الأحكام سيخضع لإجراءات تأديبية”.

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    إقرأ الخبر من مصدره