Mois : avril 2023

  • ن.بركان يتجاوز أ. خريبكة ويمر إلى الدور الموالي من استحقاق كأس العرش 

    الأحداثع.ز.الإدريسي 

    تمكن فريق نهضة بركان من إلحاق الهزيمة بهدف نظيف بمضيفه اولمبيك خريبكة في مباراة دور ربع نهائي كأس العرش التي احتضنتها ليلة يومه الجمعة أرضية ملعب الفوسفاط بخريبكة. وتأتى هدف الزوار في الدقيقة 67 حمل بصمة البوركينابي إيوسوفو دايو حيث كان بإمكانهم بعد ذلك زيارة شباك الحارس محمد فرني في مناسبتين متتاليتين بينما بدت العناصر الفوسفاطية بدون فعالية تذكر وعلى كافة المستويات تحت قيادة المدرب المساعد عبد الصمد وراد الذي عين مؤخرا للإشراف على الجهاز التقني للأولمبيك الخريبكي بديلا عن البرتغالي ريكاردو فورموسينيو الذي غادر مؤخرا الفريق.
    تبقى الإشارة في الاخير إلى أن حمزة أسرير لاعب أولمبيك خريبكة تعرض لإصابة بليغة خلال الأنفاس الأخيرة من المباراة. 

    هيئة التحرير1 أبريل، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات مغربية تتضامن مع الفرنسيين في احتجاجاتهم ضد سياسية ماكرون “الاستبدادية”

    العمق المغربي

    وجهت السكرتارية الوطنية للشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب رسالة إلى الرئيس الفرنسي، ماكرون إيمانويل، تعلن فيها تضامنها مع احتجاجات الشعب الفرنسي ضد رفع سن التقاعد، وتشجب فيها القمع المسلط على الحريات الديمقراطية بفرنسا.

    وسجلت الرسالة التي سلمت، أمس الخميس، لسفارة فرنسا بالرباط تغليب ماكرون عقيدة المال والأعمال في النموذج الليبرالي المتطرف، ومحاولاته تحويل دور الدولة بفرنسا من حامية للحقوق الاجتماعية المكتسبَة إلى راعية لأعمال الأوليغارشية المالية، وداعمة لسيطرة الشركات الكبرى على الاقتصاد الاجتماعي.

    وقالت السكرتارية المكونة من عدد من الهيئات الديمقراطية المغربية السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية “إن إصلاح نظام التقاعد الذي قدّمتموه، برفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، قد لقي رفضا شعبيا وجُوبِهَ باحتجاجات كفاحية وحدوية يومية عارمة وإضرابات عمالية وشعبية وبمشاركة النقابات المركزية والقطاعية وهيئات سياسية والنساء والرجال والعمال والكادحين والمُعطَّلين والمتقاعدين والطلبة والتلاميذ.. حيث تظاهر ما يناهز 3,5 مليون شخص في أكثر من 300 مدينة بفرنسا يوم الإضراب الوطني الخميس 23 مارس 2023، وقد زادت الاحتجاجات توسعا بقراركم كرئيس الدولة الفرنسية تمرير القانون عبر اللجوء إلى القانون 49.3”.

    وأضافت الرسالة: “ولمواجهة الإضرابات والاحتجاجات الوحدوية التي عمت كل فرنسا، عمِلتُم على تدخل الشرطة بالقوة والقمع المفرط واستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ضد المتظاهرين، وحظر إقامة الاحتجاجات والتجمعات مقابل البرلمان بباريس، وعلى الطريق العام في ساحة لاكونكورد، والمناطق المحيطة بها، ومنطقة “الشانزليزيه”، حيث أسفرت التدخلات القمعية للشرطة عن العديد من الإصابات والتوقيفات والاعتقالات (أكثر من 457 متظاهر ومتظاهرة)”.

    وأدانت السكرتارية ذاتها ما وصفته بـ”الانحراف الاستبدادي” للدولة الفرنسية من خلال تكريس الطابع العنفي بكل أنواعه بواسطة الشرطة ضد الاحتجاجات والتظاهرات السلمية، والذي يشكل فضيحة مدوية وانتهاكا سافرا لكل التشريعات ومواثيق حقوق الإنسان.

    وأعلنت تضامنها مع الشعب الفرنسي في مواجهته للتغول الرأسمالي المتوحش والاستبداد الامبريالي، ونضاله ضد تحويل دور الدولة إلى توفير الدعم الحكومي لتمويل استثمارات وأعمال الأغنياء تحت مسميات “خطط التعافي” و”الأمن الاستراتيجي” المفتعل لتمويل الحرب الأطلسية على الشرق من أوكرانيا.

    وأكد المصدر ذاته على أن المكتسبات التاريخية في مجالات الضمان الاجتماعي والصحي والوظيفي والتقاعد والمعاشات، هي تجلّيات الديمقراطية في حماية الحقوق المكتسبَة بنضالات المُنتِجين وتضحياتهم الجمّة المديدة، وأنها غير قابلة للهدر وللخوصصة وللتفويت والتخلي، والاستغلال الأكثر مدى الحياة لصالح رأس المال والشركات متعددة الجنسيات الاستثمارية والأولغارشية المالية المدعومة من الحكومات الاستبدادية، وفق تعبير الرسالة.

    وأكدت الرسالة على مسؤولية ماكرون كرئيس الدولة الفرنسية وكحكومة في ضمان سلامة المتظاهرين من كل أشكال القمع والتعسف والتدخلات البوليسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير.. حاضنات الأطفال تهدد الأطفال بفقدان السمع

    تلعب حاضنات العناية المركزة المنقذة للحياة دورًا مهمًا في بداية حياة المولود الجديد، ولكن وجد الباحثون أنها قد تعرض الأطفال أيضًا لأصوات أعلى ورنين تزيد من خطر إتلاف سمعهم الحساس، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Frontiers in Pediatrics.

    28 ديسيبل

    في حين أن الضوضاء في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة NICU وتأثيرها على المرضى المعرضين للخطر كان موضوع العديد من الدراسات، فإن هذه النتائج الجديدة تلقي ضوءًا جديدًا على الحاضنات التي يقضي فيها الأطفال أيامهم الأولى أو أسابيعهم أو أشهرا في بعض الأحيان.

    إلى هذا، اكتشف علماء من جامعة فيينا الطبية MUV، بالتعاون مع علماء من هامبورغ وميونيخ وأوسنابروك، أن القياسات الصوتية التفصيلية المأخوذة من محاكاة معقدة لنماذج داخل الحاضنات وخارجها أن ترددات معينة يتردد صداها داخل الفضاء، مما يؤدي إلى زيادة الضوضاء مستوى يصل إلى 28 ديسيبل.

    حماية الخدج

    وقال الباحث المشارك في الدراسة من جامعة فيينا كريستوف رويتر: “إن دافع فريقنا البحثي متعدد التخصصات يتعلق بالسؤال: لماذا يعاني العديد من الأطفال المبتسرين من ضعف السمع”، معربًا عن اعتقاده بأن ما تم القيام به من قياسات في سياق الدراسة “يمكن أن يكون سببًا رئيسيًا. ولكن، لفهم كيفية حماية الأطفال الخدج من مستويات الضوضاء المرتفعة، فإن هناك حاجة إلى معلومات دقيقة عن البيئة”.

    فيما تعد وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة NICU نفسها بيئة صاخبة، وغالبًا ما تتخطى مستوى 45 ديسيبل، الذي أوصت به الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال. يحدث ضعف السمع في 2-10% من الأطفال المبتسرين، الذين يحتاجون إلى حاضنات، مقابل 0.1% في حديثي الولادة الذين لا يقضون ساعاتهم أو أيامهم الأولى في وحدات العناية المركزة.

    تأخير تعلم الكلام

    في حين أن الضوضاء لها مجموعة متنوعة من التأثيرات السلبية المباشرة مثل انقطاع النفس، فإن ضعف السمع في هذا العمر يمكن أن يؤدي إلى المزيد من المشكلات طويلة المدى مثل التأخير في تطوير اللغة. تخفف الحاضنات الكثير من مستويات الصوت في وحدات العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، لكن هذه الدراسة تشير إلى أنها ليست كاملة كما كان يعتقد في البداية.

    قال الباحث المشارك ماتياس بيرتش من جامعة الموسيقى والفنون المسرحية في فيينا: “ركزت دراستنا على ضوضاء الحياة الواقعية المختلفة ومستوياتها بالإضافة إلى خصائصها الزمنية، وذلك بهدفين رئيسيين؛ أولهما هو وصف وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وبيئة الحاضنة، وثانيهما هو توفير الوعي من خلال تقديم مواد تفاعلية لمواقف الحياة الواقعية”.

    داخل الرحم والحاضنة

    على عكس ما يحدث في الرحم، حيث يتم كتم معظم الأصوات بواسطة السائل الأمينوسي ويتم توصيلها بترددات منخفضة، تحتوي بيئات الحاضنات على عناصر عالية التردد وأصوات مفاجئة، خاصة عند التعامل معها أو فتحها. نظرًا لأن البيئة الخارجية أعلى نسبيًا، فقد تم التقليل من شأن ضوضاء هذا التفاعل مع الحاضنات.

    وقال كبير الباحثين دكتور فيتو جيوردانو من جامعة فيينا: “كصناديق مغلقة، عادة ما يكون للحاضنات صدى متأصل عند حوالي 100 هرتز. وتكون الأصوات، في هذا النطاق، داخل الحاضنة عالية بشكل استثنائي”.

    تقديرات أقل من الواقع

    بينما تركز الدراسات غالبًا على مستويات الديسيبل الموزونة لتحديد التعرض للصوت، يقول الباحثون إن هذا القياس يلبي احتياجات آذان البالغين. وأظهرت نتائجهم مستويات أعلى بكثير من الديسيبل غير الموزون، مما يشير إلى أن طرق القياس المعتادة تقلل بشكل كبير من تقدير الضوضاء التي يتعرض لها الأطفال في الحاضنات.

    سبل تقليل المخاطر

    أوضح دكتور رويتر أن نتائج الدراسة “غير قابلة للتعميم على جميع الحاضنات المتوفرة في الأسواق. علاوة على أنه تم قياس مستويات الضوضاء في غرفة محاكاة في ظل ظروف مثالية وليس في ظل ظروف يومية، حيث يكون الصوت الناتج عن البيئة أعلى”.

    ويضيف الباحثون أن الصوت يمثل جانبًا حسيًا مهمًا لتطور الأطفال حديثي الولادة، لذا يجب أن يكون هناك وعي أكبر لكيفية رنين الأصوات داخل الحاضنات. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تصميم أفضل واستخدام لهذه المعدات الطبية الحيوية ويخفف من مخاطر تلف السمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة تضرب تونس.. التزود بمياه الشرب بات بـ”شروط”

    أعلنت وزارة الفلاحة التونسية أنها قررت البدء على الفور في نظام الحصص للتزود بالمياه الصالحة للشرب ومنع استعمالها في الزراعة حتى نهاية شهر سبتمبر بسبب موجة جفاف حادة تضرب البلاد.

    وسجلت تونس، التي تعاني جفافا شديدا منذ 4 سنوات، انخفاضا في الكميات المخزنة في سدودها إلى حوالي مليار متر مكعب فقط أي ما يعادل 30 بالمئة من الطاقة القصوى للتخزين بسبب ندرة الأمطار من سبتمبر 2022 إلى منتصف مارس 2023، وفقا للمسؤول بوزارة الفلاحة حمادي الحبيب.

    وقالت الوزارة إنها حظرت أيضا استخدام المياه الصالحة للشرب لغسيل السيارات وري المساحات الخضراء وتنظيف الشوارع والأماكن العامة، مضيفة أنه سيتم معاقبة المخالفين.

    ووفقا لقانون المياه يعاقب المخالفون بغرامة مالية وبالسجن من 6 أيام إلى 6 أشهر، كما يمنح القانون الحق للسلطات تعليق الربط بالماء الصالح للشرب الذي توفره شركة توزيع المياه الحكومية.

    وبدأت السلطات منذ أسبوعين قطع مياه الشرب ليلا في مناطق العاصمة ومدن أخرى، في محاولة لخفض الاستهلاك، في خطوة أثارت غضبا واحتجاجا بإحدى المناطق في صفاقس جنوب البلاد.

    ويرى البعض أن السلطات تخاطر عبر قرار قطع المياه بتأجيج التوتر الاجتماعي في بلد يعاني شعبه من خدمات عامة سيئة للغاية وارتفاع معدلات التضخم واقتصاد عليل، لكن خبراء يجمعون على أنه ليس أمام السلطات أي حل سوى ترشيد المياه لتفادي الأسوأ في ظل واحدة من أسوأ موجات الجفاف.

    وأظهرت أرقام رسمية أن المياه المخزنة بسد سيدي سالم في شمال البلاد، المزود الرئيسي لمياه الشرب لعدة مناطق، انخفضت إلى 16 بالمئة فقط من طاقته القصوى البالغة 580 مليون متر مكعب.

    والخميس، قال المسؤول باتحاد الفلاحة محمد رجيبية إن موسم حصاد الحبوب في تونس سيكون “كارثيا”، متوقعا انخفاض المحصول المتضرر من الجفاف إلى ما بين 200 ألف و250 ألف طن هذا الموسم مقابل 750 ألف طن العام الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان بطعم الغلاء والتقشف.. عندما يحل التضخم ضيفا على مائدة إفطار المغاربة

    في الأسبوع الثاني من الشهر الفضيل، لا يزال السؤال المثير للجدل مطروحا: هل سيعرف مستوى أسعار المواد الغذائية أي تغيير؟ فبسبب الضغوط التضخمية شبه الهيكلية المسجلة منذ أشهر، تواجه الأسر صعوبات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

    ويخشى البعض مرور شهر رمضان دون التمكن من تغطية النفقات التي اعتادت عليها الأسر في هذا الشهر الكريم المرادف للوفرة والمأكولات الشهية.

    وفي الوقت الراهن، يحرص المستهلكون على التقليل من نفقاتهم في انتظار انخفاض الأسعار، ويختارون وصفات أقل تكلفة معدة بمكونات ذات أسعار في المتناول.

    ورغم أن شهر رمضان يعرف في الغالب ارتفاعا للأسعار بسبب الطلب القوي على المنتجات الغذائية، إلا أن المستهلك يجد نفسه هذه السنة في مواجهة عامل التضخم.

    وتؤكد الأرقام الأخيرة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط هذا الوضع، حيث سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، على أساس سنوي، ارتفاعا بنسبة 10,1 في المائة خلال شهر فبراير 2023.

    وارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية فقط بنسبة 20,1 في المائة خلال الفترة ذاتها، في حين ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 3,6 في المائة. وعرفت أثمان الخضر ارتفاعا بنسبة 17,8 في المائة، والفواكه بنسبة 5,7 في المائة، واللحوم بنسبة 4,3 في المائة.

    وفي الواجهات التجارية الكبرى على غرار الأسواق والمحلات، تشهد أسعار المواد الغذائية تقلبات مستمرة بشكل لم تعد معه الآليات الاقتصادية لتحديد الأسعار ناجعة وفعالة.

    واستنادا إلى معدل تغير الأسعار، يظهر جليا أن العوامل الاقتصادية التقليدية مثل التضخم والطلب المتزايد لم تعد كافية لتبرير مستويات التسعير هذه، والتي تغذيها مضاربات بعض التجار.

    وشكلت هذه التجاوزات موضوع بلاغ حديث صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يشير فيه بأصبع الاتهام إلى الوسطاء ويحملهم مسؤولية ارتفاع الأسعار، كما يدعو فيه إلى تقنين دورهم وإعادة تنظيم سلاسل التسويق.

    وفي سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء، يفضل رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، وديع مديح، الحديث عن “استقرار” عوض “انخفاض” الأسعار، والتي حسب رأيه، لن تعود إلى المستويات السابقة. وعبر عن أسفه قائلا: “ينبغي الإقرار بأن المستهلك المغربي يوجد في وضع صعب، حيث ظلت المداخيل والأجور على حالها في حين استمرت تكاليف المعيشة في الارتفاع”، مبرزا أن الارتفاع الحالي لتكلفة المعيشة ي عزى إلى “صدمة ثلاثية”.

    وأوضح أنه ينضاف إلى الارتفاع المعتاد الذي تشهده الأسعار خلال شهر رمضان، السياق التضخمي العالمي وتراجع معدل التساقطات المطرية الذي يلقي بظلاله منذ سنوات على كافة الأنشطة الفلاحية.

    وأشار مديح إلى عامل آخر لا يقل أهمية، ويتمثل في عمليات الاحتيال التي يقدم عليها بعض التجار، والتي تزيد من حدة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مسجلا أنه “حينما يتجاوز الطلب العرض، يميل بعض التجار إلى القيام بسلوكيات تتصف بالجشع ويستغلون عدم التوازن هذا لرفع هوامش ربحهم”.

    ولمواجهة هذا الوضع “الاستثنائي”، دعا مديح المستهلكين إلى ترشيد نفقاتهم، ومراجعة عاداتهم الاستهلاكية، والحد من الهدر والتبذير، لأنهم مسؤولون جزئيا عن ارتفاع الأسعار.

    وقال بهذا الخصوص “يجدر تذكير الأسر بحقوقها وواجباتها وبسلوكيات التصرف السليمة خلال شهر رمضان (…) كما ندعوها إلى تبني موقف رزين وعقلاني أثناء الشراء والاستهلاك من أجل مناهضة غلاء المعيشة”.

    وفي السياق ذاته، استنفرت مسألة القدرة الشرائية للمواطنين السلطات الحكومية، إذ تعمل جاهدة منذ أسابيع من أجل عودة أسعار المواد الغذائية إلى مستواها العادي، أو على الأقل ضمان استقرارها. وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، قد أفادت مؤخرا بأن “أسعار بعض المواد الغذائية شهدت ارتفاعا في الأيام الأخيرة بسبب الظروف المناخية”، مؤكدة أن الأسعار ستعود إلى الاستقرار أو الانخفاض بفضل الارتفاع المرتقب في وتيرة الإنتاج في الأيام القادمة.

    وفي انتظار عودة الأسعار إلى مستواها العادي، وعلى أمل وعي مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة التموين الغذائي بحساسية هذا الوضع، آن الأوان ليراجع المستهلكون عاداتهم الاستهلاكية والتي لا ينبغي أن تؤطرها الأسعار فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تشكو تماطل الميراوي في معالجة مشروع مرسوم النظام الأساسي للأساتذة الباحثين

    زنقة20ا الرباط

    عبرت النقابة الوطنية للتعليم العالي عن تذمرها بـ”سبب “تماطل” وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، في معالجة مشروع مرسوم النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، الذي أتى نتيجة اجتماعات مطولة في إطار اللجنة المشركة ذات الصلة”.

    واعتبرت النقابة في بلاغ لها توصل موقع Rue20 بنسخة منه، أن إخراج المرسوم المذكور يندرج في إطار التحضير لأجرأة الإصلاح الشمولي وشرطاً أساسياً لإنجاحه.

    ورفض بلاغ النقابة ماوصفه ” السرعات المتعددة والمتفاوتة التي تتعاطى بها الوزارة مع مكونات الإصلاح الشمولي، معبرا “ذلك إشارة سلبية تؤثر لا محالة على جدية ومصداقية الالتزامات الوزارة”.

    من جهة أخرى، دعا البلاغ الوزارة إلى “ضرورة الاستجابة للمطلب الرئيس القاضي بنقل المراكز للجامعة، والإعلان عما تبقى من نتائج مباراة أساتذة التعليم العالي مساعدين لدورة شتنبر 2021، والاستجابة للمطالب التي عرضها ممثلو النقابة أمام أنظار وزير التربية الوطنية واللجنة المشتركة”.

    يذكر أن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي عقد اجتماعاً عادياً بالرباط يوم الاثنين 27 مارس 2023، وذلك من أجل مناقشة المستجدات والتهييئ للمؤتمر الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستورا يلتقي مجموعة أصدقاء الصحراء ويبدي أمله في إيجاد حل توافقي سلمي

    زنقة20ا الرباط

    وجه المبعوث الأممي المكلف بنزاع الصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، دعوة لأعضاء مجموعة أصدقاء الصحراء، وهم فرنسا وروسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة.

    وقال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية في الدعوة التي وجهها إلى هذه الأطرف، “إنه لا يزال يأمل في التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

    وأشار المبعوث الشخصي للأمين العام للامم المتحدة، إلى أن الغرض من المشاورات الثنائية غير الرسمية هو “مناقشة الدروس المستفادة في العملية السياسية؛ لتعميق دراسة المواقف؛ ومواصلة البحث عن صيغ مقبولة للطرفين لدفع العملية السياسية نحو الأمام”.

    وتأتي هذه المبادرة للوسيط الأممي، اسابيع قليلة قبيل رفع دي ميستورا لتقريره النصف السنوي إلى اجتماع مجلس الأمن، الذي سينعقد في أبريل المقبل من السنة الجارية 2023.

    وكان المبعوث الاممي، ستافان دي ميستورا، قد التقى الممثلين الدائمين والمتعمدين بالأمم المتحدة لكل من فرنسا وموريتانيا ثم بالإضافة لممثل جبهة البوليساريو،بمقر الأمم المتحدة، وذلك في اطار مشاورات ثنائية على ضوء اخر التطورات التي يشهدها هذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل السياحة تتجاوز مليار و500 مليون يورو خلال شهري يناير وفبراير 2023

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    أفاد مكتب الصرف بأن مداخيل الأسفار بلغت أزيد من 16 مليار درهم عند متم فبراير 2023، مقابل 3,56 مليار درهم فقط خلال الفترة ذاتها من سنة 2022.

    وذكر المكتب، في وثيقة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه المداخيل تجاوزت بذلك المستوى المسجل عند متم فبراير 2020 (12,17 مليار دهم)، وهي الفترة التي سبقت إغلاق الحدود جراء تفشي جائحة كوفيد-19.

    من جهتها، ارتفعت نفقات السفر برسم الشهرين الأولين من السنة الجارية إلى 3,62 مليار درهم.

    وبذلك، بلغ فائض رصيد الأسفار 12,38 مليار درهم عند متم فبراير المنصرم، مقابل 1,64 مليار درهم فقط قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعمال الرمضانية بين اتهامها بالرداءة وارتفاع نسب المشاهدة.. ناقد فني يوضح التناقض

    طالت عدد من الأعمال الرمضانية المعروضة بالقنوات العمومية المغربية انتقادات واسعة، كما اتهمها نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي بالرداءة وضعف الجودة، في الوقت الذي تحقق فيه نسب مشاهدة عالية حسب ماروك ميتري، وهو الأمر الذي دفع موقع “سيت أنفو” إلى ربط اتصال هاتفي بالناقد السينمائي والفني عبد الكريم  واكريم، وذلك بغية استفساره عن هذا التناقض المحير للأمر.

    واعتبر واكريم أنه بالنسبة إليه حتى هذه الإحصائيات تشوبها شائبة ولايمكنه أن يصدقها تماما، إضافة إلى أن أجهزة التلفزة خلال شهر رمضان تظل مُشغَّلة في المنازل حتى  لو لم يكن أفراد الأسرة يتابعون ما تبثه…

    وتابع قائلا: “عموما فأنا أستثني فقط حسن الفد وحنان الفاضلي اللذان يشتغلان في أغلب الأحيان على كوميديا ذكية وعلى نوع الباروديا، أما الباقي فمجرد “تعواج الفم” و”حموضة”.. ويبدو أن القنوات التلفزية المغربية وشركات الإنتاج التي تشتغل معها ليست لديها إرادة حقيقية للرقي بالذوق العام في هذا السياق رغم هذا الكم الهائل من الإنتقادات التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي وتستهدف هذه “البسالة”، التي يصر هؤلاء المهرجون على قصف المشاهد المغربي بها وهو يتناول إفطاره بعد يوم صيام طويل، إذ في غياب نصوص جيدة لا يمكن لأي كان حتى لو كان موهوبا أن يعطينا كوميديا محترمة”.

    أما بخصوص تقييمه للأعمال الدرامية التي تشارك في السباق الرمضاني الحالي، أجاب الناقد الفني عبد الكريم واكريم قائلا: ” بخصوص الأعمال الدرامية المغربية الرمضانية يختلف الأمر، لأن مستواها عموما أفضل من مستوى الأعمال الكوميدية، لكن هذا لا يعني أنها كلها متميزة بل تتراوح بين المتوسط والمقبول والأقل من المتوسط من الناحية الفنية، وإذا قارنا مستوى الأعمال الدرامية المغربية بنظيرتها العربية سنجدها في مستوى أقل إذ أن الأعمال المصرية والسورية على سبيل المثال متفوقة بشكل ظاهر ولا تستطيع الأعمال المغربية منافستها نهائيا”.

    وأضاف “ما أصبحنا نلاحظه في المواسم الرمضانية الأخيرة أن الأعمال الدرامية المغربية أصبحت تعرف متابعة جيدة من قبل الجمهور المغربي كما حدث مع مسلسل المكتوب في الموسم الرمضاني الماضي، الأمر الذي جعل صانعيه يقررون إنتاج جزء ثان يبث خلال هذا الموسم لكنه جاء أقل مستوى دراميا وفنيا من الجزء السابق”.

    وختم واكريم تصريحه قائلا: ” عموما على صناع الدراما المغربية الاشتغال أكثر للرقي بها، خصوصا فيما يتعلق بالسيناريو الذي يشكل نقطة الضعف الكبيرة للدراما المغربية مع الانفتاح على مواضيع جريئة وعدم الانغلاق على مواضيع مكررة كما نشاهدة الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره