Mois : mai 2023

  • أخنوش يترأس بأكادير تنفيذ 6 مشاريع إستثمارية لشركة ألمانية لصناعة قطاع السيارات بتكلفة تقارب 100 مليون يورو

    جريدة البديل السياسي 

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بأكادير، على مراسيم توقيع مذكرتي تفاهم واتفاقية إطار لتنفيذ 6 مشاريع استثمارية في قطاع صناعة السيارات لشركة “LEONI” الألمانية بتكلفة إجمالية تفوق 932 مليون درهم.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذه المشاريع، التي ستتيح إحداث 7.100 منصب شغل بحلول 2027، تهم إنشاء وحدة لصناعة “الكابلات” الكهربائية، بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، باستثمار يبلغ 188 مليون درهم، سيمكن من خلق 3.000 منصب شغل مباشر، بينما تتعلق المشاريع الخمسة الأخرى بتوسيع مصانع المجموعة الموجودة على مستوى جهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل يكرم الراحل سمير غانم في دورته الرابعة عشر

    تحتضن مدينة تطوان من 2 الى 5 يونيو المقبل الدورة 14 من فعاليات مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل، بمشاركة فرق وطنية وعربية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، تعد هذه التظاهرة الثقافية السنوية، المنظمة من طرف مؤسسة مهرجان تطوان الدولي لمسرح الطفل، من بين أبرز الأحداث الثقافية في المنطقة الشمالية من المملكة، وتهدف إلى تعزيز اهتمام الأطفال بالمسرح والفن، وكذا فتح المجال أمامهم لصقل مواهبهم والاحتكاك بأقرانهم والاستفادة من تجارب متخصصين في مجال أب الفنون.

    ويتضمن برنامج الفعالية الثقافية السنوية، الذي ستجري أطوارها بمسرح إسبانيول والمركز السوسيوثقافي ومسرح مدرسة ابن خلدون وجماعة صدينة وفضاء دار الصنائع بتطوان، تكريمات لفائدة شخصيات بارزة في مجال المسرح ولقاءات مع مسرحيين مرموقين.

    وسيتم خلال الفعالية تقديم عروض مسرحية، وهي “المفتاح العجيب” لفرقة محترف الريان من المغرب، ومسرحية “سلمى وسليم والفضائي” لفرقة ستيلكوم من المغرب، ومسرحية “راعي الصحراء” لفرقة مركز الفنون الدرامية والركحية من تونس، و مسرحية “الفتاة ذات القبعة الحمراء” من الجزائر، ومسرحية “الذئب والماعزة” لفرقة بسمة من المغرب، ومسرحية “حلم فرح” لفرقة محترف البراءة من المغرب، ومسرحية بعنوان “بليد بلا خرافة” من تونس.

    كما يتضمن برنامج التظاهرة ورشات تكوينية في الألعاب الدرامية وبناء الشخصية العجائبية من تأطير ذكرى بن فرحات وسعيد الوهابي، وندوة فكرية حول “دور المسرح في التوعية” من تأطير الفنان المصري فادي فوكيه، وزيارة مؤطرة لمكب النفايات صدينة الصديق للبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوب السامي للتخطيط يدعو إلى تغيير نموذج تنمية القطاع الفلاحي

    ALAHDAT.NET

    دعا المندوب السامي للتخطيط أحمد لحليمي علمي،اليوم الثلاثاء 30 ماي الجاري،إلى تغيير نموذج تنمية القطاع الفلاحي من أجل استقطاب عدد أكبر من اليد العاملة والعمل على تشغيلها بشكل مهيكل.

    وأوضح لحليمي،خلال تقديمه لنتائج”الحساب التابع للشغل”، الذي يشكل إطارا لقاعدة بيانات غير مسبوقة في المغرب وإفريقيا،مصممة لفهم أفضل لسوق الشغل بارتباطه بالهياكل الإنتاجية،أن الاقتصاد المغربي يتسم بضعف الإنتاجية،مشيرا إلى أن السبب الرئيسي لهذا الضعف يتجلى في الفلاحة التي تستوعب 45 في المائة من اليد العاملة،غير أن مساهمتها في الناتج الإجمالي المحلي لا تتعدى 12 في المائة.

    وسجل أن ضعف إنتاجية الفلاحية،يعطى يدا عاملة فائضة عن الحاجة،إذ ترتهن للأمطار التي توفر لها فرص عمل،مشيرا إلى أن العاملين في هذا القطاع يمكن أن يتوقفوا عن العمل في حال عدم هطول الأمطار والاشتغال في أشغال بسيطة ذات مستوى إنتاجية أضعف ما يساهم في توسيع دائرة القطاع غير المهيكل، الذي يتضخم بسبب الفائض في اليد العاملة في الفلاحة.

    وأوضح لحليمي أن هذه الوضعية تساهم في انخفاض إنتاجية الاقتصاد ككل،ما يفسر أيضا انخفاض الأجور حتى في القطاعات التي شهدت ارتفاعات في الإنتاجية مثل الصناعة أو التجارة والخدمات.

    وأكد،في هذا الإطار،على الحاجة إلى المقاولات الصغرى والمتوسطة التي يمكنها استيعاب اليد العاملة الفائضة والمساهمة في تكوينها وتأهيلها.

    ومن بين النتائج التي توصلت إليها المندوبية السامية للتخطيط من خلال”الحساب التابع للشغل”،سجل لحليمي أن ضعف الإنتاجية في الفلاحة وقصور القطاعات الأخرى عن استيعاب اليد العاملة الفائضة،ينعكس على الأجور في جميع القطاعات، ضاربا مثلا بالزراعة العصرية والصيد التي ترتفع إنتاجيتها بـ4,4 في المائة سنويا،غير أن الأجور فيها تنخفض بـ1,7 في المائة.

    ويفسر ذلك بوجود فائض في اليد العاملة،ما يجعل صاحب الرأسمال قادرا على التفاوض وعدم الزيادة في الأجور.

    وأكد لحليمي،في هذا الإطار،أن عدم الرفع من الأجور في ظل ارتفاع الأسعار يؤدي إلى انخفاض الاستهلاك، مشيرا إلى أن هذا الأمر له انعكاس على النمو.

    ويرى لحليمي أن هذه الوضعية تؤدي إلى ضعف حضور المرأة في سوق الشغل أيضا،مبرزا أن مستوى مشاركتها في سوق الشغل لا يتعدى 5 في المائة،بالنظر لكون الذكور هم الذين يحصلون على فرص عمل في ظل الخصاص.

    واعتبر أنه في ظل عدم قدرة الفلاحة على استيعاب اليد العاملة سبب إدماج التكنولوجيا،فإنه من الممكن توجيه هذه الفلاحة بشكل يستوعب اليد العاملة في إطار الفلاحة الأسرية،مؤكدا على ضرورة الربط بين الفلاحة والصناعة والمقاولات الصغيرة والمتوسطة،لكي يتمكن الأشخاص من الحصول على فرص عمل.

    يشار إلى أن”الحساب التابع للشغل”،الذي اشتغلت عليه المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع المنظمة الدولية للشغل،تم تطويره من المصادر الإحصائية عن سوق الشغل، والبحوث الهيكلية حول المقاولات وكذا من المصادر الإدارية،مما يمكن من تحسين قياس الإنتاجية وإعطاء توضيحات جديدة على الطلب على العمل والأجور وارتباطها بالقيمة المضافة والهياكل الإنتاجية

    الأحداث30 مايو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتسومي للتوزيع ( MITSUMI Distribution) تستعرض أحدث التقنيات ب Gitex Africa أفريقيا 2023

    الأحداث

    أعلنت شركة ميتسومي للتوزيع ( MITSUMI Distribution)، الموزع الرائد للتكنولوجيا والمتخصصة في قنوات التوزيع في جميع أنحاء أفريقيا ولها مكاتب في 24 دولة بالشرق الأوسط وأفريقيا، و 3200+ شريك، و 24 بائعا، و 6 مراكز خدمة لتلبية احتياجات أفضل، بفخر عن مشاركتها في معرض Gitex أفريقيا 2023 المرتقب. مع أكثر من عقدين من الخبرة ، تستعد شركة ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution) لتقديم مجموعتها الواسعة من الحلول التكنولوجية المتطورة. بالإضافة إلى ذلك، يسر شركة ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution) الكشف عن شراكتها الاستراتيجية مع HP، وتوسيع عروضها عبر البلدان الناطقة بالفرنسية في غرب ووسط أفريقيا.

    خلال Gitex أفريقيا ، ستعرض ميتسومي خبرتها وتؤكد من جديد تفانيها في تقديم حلول متطورة لزبنائها الكرام. يسر ميتسومي أن تقدم ركائزها الثلاث من الخبرة ، بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وحلول المؤسسة خلال Gitex وستضم مجموعة رائعة من العلامات التجارية الشهيرة التي تمثل طليعة الابتكار في كل مجال. يمكن للزوار استكشاف منتجات تكنولوجيا المعلومات المتطورة من Dell و HP و Canon و Acer و Asus و LG، بينما يختبرون أيضا أحدث تطورات Telco من Nokia و Samsung و Oppo و Huawei وTecno و Infinix. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم عرض حلول المؤسسة من Dell و HPE و Vinchin و Hitachi وغيرها من العلامات التجارية ، إلى جانب مكونات من الدرجة الأولى من Kingston و Kioxia و Lexar و Seagate و Toshiba.
    السيد ميتيش شاه، المدير العام في شركة ميتسومي للتوزيع(MITSUMI Distribution) قائلا: ” يسعدنا المشاركة في معرض Gitex أفريقيا 2023، حيث يمثل فرصة هائلة للتواصل مع عملائنا الكرام وشركائنا و نظرائنا في الصناعة”، وأضاف: “يتيح لنا هذا الحدث عرض أحدث ابتكاراتنا وتبادل الأفكار وإقامة علاقات قيمة. هدفنا هو تمكين الشركات الأفريقية من خلال أحدث الحلول التكنولوجية ، والمساهمة في رحلة التحول الرقمي المستمرة في المنطقة . وقد أثبتت هذه العروض المبتكرة بالفعل قدرتنا على تمكين الشركات الرائدة في جميع أنحاء أفريقيا، وتسهيل الكفاءة التشغيلية، وتبسيط العمليات، والنمو المستدام”.
    وستستضيف شركة ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution)، الملتزمة بتبادل المعرفة والقيادة، ندوات وورش عمل في Gitex أفريقيا، لتقديم رؤى لا تقدر بثمن في الصناعة. مع فريق يضم أكثر من 40 مهندسا ماهرا معتمدا ، سيتم تقديم الاستشارات الشخصية والدعم لضمان حلول مخصصة للعملاء. تهدف Mitsumi Distribution إلى تعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في سوق التكنولوجيا الأفريقي ، والتواصل مع العملاء والشركاء ، وفهم اتجاهات السوق ، واستكشاف فرص جديدة. ويؤكد هذا الوجود على التزام ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution) الراسخ بدفع اعتماد التكنولوجيا وتعزيز التحول الرقمي في جميع أنحاء القارة.
    نتطلع إلى لقاء جميع المشاركين في Gitex وزوارها في جناحنا 4C-20 في القاعة 4 من 31 إلى 2 يونيو
    حول ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution):
    Mitsumi Distribution هي مزود رائد للتكنولوجيا متخصص في قنوات التوزيع بجميع أنحاء إفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الناطقة بالفرنسية. مع أكثر من عقدين من الخبرة ، رسخت ميتسومي للتوزيع( MITSUMI Distribution) نفسها كقوة موثوقة في المنطقة. تقدم الشركة مجموعة واسعة من الحلول التكنولوجية المبتكرة ، مع التركيز الأساسي على الحوسبة السحابية والشبكات والخوادم والتخزين. تكرس ميتسومي للتوزيع ( MITSUMI Distribution) جهودها لتقديم منتجات متفوقة وخدمة استثنائية وقيمة لا مثيللها لعملائها الكرام.

    www.mitsumidistribution.com

    هيئة التحرير30 مايو، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ألمانية تطلق ستة مشاريع استثمارية في قطاع صناعة السيارات بالمغرب

    جرى التوقيع الثلاثاء، على مذكرتي تفاهم، واتفاقية إطار لتنفيذ 6 مشاريع استثمارية في قطاع صناعة السيارات لشركة “LEONI” الألمانية، وهو الاتفاق الذي أشرف عليه  عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء 30 ماي 2023 في مدينة أكادير.

    وتفوق القيمة الإجمالية للمشاريع الستة 932 مليون درهم، ستساهم في خلق 7.100 منصب شغل جديد بحلول عام 2027، منها إنشاء وحدة لصناعة “الكابلات” الكهربائية، بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، باستثمار يبلغ 188 مليون درهم، سيمكن من خلق 3.000 منصب شغل مباشر. بينما تتعلق المشاريع الخمسة الأخرى، بتوسيع مصانع المجموعة الموجودة على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات.

    وقد جرت مراسيم التوقيع بحضور كل من  محسن جازولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، وأحمد حجي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتانان، وكريم أشنغلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، وتوفيق مشرف، الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى فخري بوقرة، المدير العام لشركة “LEONI” بالمغرب، والمديرين الجهويين بسوس ماسة لكل من الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC)، ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، ومدينة المهن والكفاءات (CMC)، والمركز الجهوي للاستثمار (CRI)، ومدير منطقة التسريع الصناعي بأكادير.

    وتتعلق مذكرة التفاهم الأولى الموقعة بين وزارة الصناعة والتجارة والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية ومجموعة “LEONI”، بإنشاء وحدة لصناعة “الكابلات” الكهربائية، بمنطقة التشريع الصناعي بأكادير.

    بينما تهم مذكرة التفاهم الثانية الموقعة بين مجلس جهة سوس ماسة والمجموعة الألمانية، دعم الاستثمار والتشغيل بمشروع الوحدة الصناعية المزمع إحداثها بأكادير. فيما تروم الاتفاقية الإطار الموقعة بين الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (ANAPEC) و”LEONI”، تلبية احتياجات المجموعة الألمانية من اليد العاملة المؤهلة، والتي تصل إلى 5000 بحلول العام 2026، بهدف تعزيز برنامجها الاستثماري على المستوى الوطني.

    ويؤكد بلاغ لرئاسة الحكومة، أن هذه المشاريع الاستثمارية من شأنها أن تساهم في تنويع القطاع الصناعي الوطني، وتعزيز السيادة الصناعية، والمساهمة  أيضاً في نمو وتطوير قطاع صناعة السيارات، وإبراز المغرب على الخريطة العالمية كوجهة صناعية ذات مصداقية وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام المكي: صعود “مجتمع الاستهلاك” يرفع الإقبال على “تفاهة الويب” ومنصات “مصممة أخلاقيا” ستحمي قيم المجتمع

    مع ارتفاع استعمال شبكة “الأنترنت” وتزايد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، ازدهرت المحتويات التي توصف بـ”التافهة”، حيث أضحت هذه الأخيرة مصدرا للدخل والشهرة للكثير من الأشخاص. فالتفاهة في عصر “السوشل ميديا” باتت سلعة تخضع هي الأخرى لمنطق السوق، عبر نسب المشاهدات، على حساب قيم المجتمع ومبادئه وضوابطه.

    ويرى الأستاذ والأكاديمي هشام المكي، الباحث المختص في الإعلام  وتكنولوجيا الاتصال والقيم، في حوار مع جريدة “مدار21″، أن خطورة هذه المحتويات “التافهة” تكمن في جعل الناس يعتقدون، من خلال نسب مشاهداتها العالية، أن الجميع يقبلها، وأن أفكارها ومضامينها المنافية للقيم، هي الاتجاه السائد.

    ويؤكد المكي أن تنامي ظاهرة “تفاهة الويب” ساهمت فيه عدة عوامل، في ظل صعود ما يسمى بـ”مجتمع الاستهلاك”، مقترحا مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية الكفيلة بالقضاء عليها، واكتساب الأفراد “مناعة” ضدها.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    بداية، هل هذا النوع من المحتوى في نظركم يؤثر في قيم المجتمع؟

    المحتويات التي توصف بـ”التافهة”، تؤثر في قيم المجتمع ويحتاج إثبات ذلك ومعرفة كيفياته إلى دراسة علمية. لكن ليؤثر محتوى ما في قيم المجتمع عليه أن يكون أولا جماهيريا، بمعنى أنه يُستهلك من قبل فئة كثيرة من المجتمع، وثانيا أن يكون خطابه مؤثرا ومقنعا.

    وبخصوص النقطة الأولى، فمعروف أن الجماهير تنتمي إلى الثقافة البسيطة، أو الثقافة الشعبية، بمعناها السلبي، وبالتالي نسب المشاهدات التي تحظى بها المحتويات الترفيهية، أو المصطلح عليها بـ”التافهة” تكون كبيرة.

    أما في ما يتعلق بالقدرة على التأثير، فهذه تحتاج إلى دراسة متأنية، لكن عموما ينبغي لنا أن نعترف بأن هذه المحتويات تعكس قناعات معينة عند الجمهور، الذي يحتاج معظمه إلى التسلية بشتى الطرق، كما توفر أيضا للجمهور إشباعات عديدة، مثل إشباع الرغبات الجنسية عن طريق فيديوهات “روتيني اليومي” مثلا.

    وتكمن الخطورة في هاته الفيديوهات في جعل الناس يتوهمون بأن ما يروج فيها من أفكار ومضامين منافية للقيم هو اتجاه سائدٍ، بعدما كانت السلوكات والأفكار الشاذة تُشعر متبنيها بنوع من الحرج تجاه المجتمع، ما يجعله لا يُفصح عنها ويكون أمام إكراه اجتماعي بالتزام القواعد. لكن، حينما ندخل الآن إلى محتوى يحظى بنسب متابعة كبيرة فهذا يجعلك تعتقد أن الجميع يقبل بها. وبالتالي يمكن القول إنها فعلا تؤثر سلبا في قيم المجتمع من خلال التشجيع على الكثير من السلوكات المنافية للأخلاق، وتساهم في خلخلة سلم القيم وأولوياته، ما قد يجعل للمال والشهرة أهمية أكثر من المبادئ، لذلك ينبغي الحذر من هذه المحتويات التي نحتاج إلى دراستها بشكل علمي.

    ألا ترون أن الربح السريع وبمجهود أقل في الأنترنت “الويب” يشجع الأشخاص على الاستثمار في “التفاهة” دون مبالاة لقيم المجتمع؟

    يمكن أن نميز بين نوعين من الأشخاص الذين يستثمرون في التفاهة على “الويب”، أي بين فئة تعي ما تفعل وتستثمر في “البوز” والإثارة وما يجذب الناس، إذ في سلم أولوياتها يأتي المال أولا، ولا تلتفت ما إذا كانت تسيء إلى بعض قيم المجتمع. وفئة من الأشخاص البسطاء الذين ينتمون إلى ما يصطلح عليه بالثقافة الشعبية ويتربحون من “الويب” مثل “روتيني اليومي”، إذ في هاته الحالة تصبح مسألة القيم والأخلاق فردية، بمعنى أن الشخص يدفع حياءه وسمعته وكماله الأخلاقي والشخصي مقابل الربح السريع، فتجد المرأة على سبيل المثال تعرض مفاتنها الجسدية في فيديو “روتيني اليومي” ولا تهتم لسمعتها.

    ولا يمكن أن نقر بأن هناك هدما ممنهجا لقيم المجتمع أكثر منه اهتماما بالتربح، وهناك العديد من المهن خارج “الأنترنت” لا تهتم بالقيم، وتجري وراء كسب المال. وأنا شخصيا لا أدعم “نظرية المؤامرة” هاته، لكن بالفعل لدينا حالتان؛ الأولى تكمن في الجهات التي تعي ماذا تفعل ولا تهتم عامة بما تنشر وتروجه من آثار سلبية على المجتمع وقيمه وأخلاقه ورموزه وقدوته، وثمة فئات أخرى تضحي بسمعتها الشخصية وأخلاقها الفردية مقابل التربح.

    يقال إن “الفراغ الثقافي” القائم يساهم في تنامي هذه الظاهرة، ما تعليقكم على هذه الفرضية؟

    لا يمكن أن نعزو انتشار هذه الظاهرة إلى سبب واحد دون باقي الأسباب، فالمفكر البولندي زيغمونت باومان، على سبيل المثال، حينما لاحظ أن الإفراط في استخدام تكنولوجيا الاتصال يُضعف الروابط الاجتماعية أشار إلى نقطة مهمة تفيد بأن وسائل التكنولوجيا جاءت أصلا بعد ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية لعوامل متعددة، وهي أدت فقط إلى إضعافها أكثر، والأمر نفسه الآن مع انتشار هذه التفاهة في “الويب”، الذي لا يعد هو السبب الرئيس في تنامي هذه الظاهرة، أو الفراغ الثقافي وحده السبب، إذ هناك الكثير من التغيرات التي طالت المجتمعات على المستوى الدولي.

    على سبيل المثال الناس أصبحوا يستهلكون الجاهز والسريع، ولم يعد أحد يصبر على قراءة المقالات الفكرية الطويلة نسبيا، وتدوينات الفيسبوك نفسها إذا تعدت بضعة أسطر تجعل القارئ ينفر منها.

    وهناك نوع من العادات اليومية نألفها ونعيش من خلالها، وهي ما يمكن أن نجمله في عصر السرعة الذي أصبح اليوم مضغوطا بمهام كثيرة وسريعة، إذ أصبحنا نفقد القدرة على الصبر وعلى التأني وأصبحت الأمور الثقافية إلى حد ما تفقد بريقها مع نهاية عصر الإديولوجيات والاستقطابات الدولية الكبرى، فحتى الأفكار فقدت بريقها الذي كان في السابق، والمقولات الفلسفية الكبرى تراجعت حتى على مستوى الإنتاج الفلسفي. ثمة صعود ما يسمى بـ”مجتمع الاستهلاك” الذي يقوم على المتعة الفردية وقيم جديدة مثلت بيئة خصبة لاستقبال مثل هاته المحتويات التافهة.

    وهل غياب برامج تعنى بالأطفال والمراهقين في الإعلام المغربي يساهم في انتشار هذه الظاهرة؟

    النمو السليم للأطفال والمراهقين ينبغي أن يتضمن أنشطة اجتماعية وأنشطة لعب كثيفة في الحياة الواقعية، وقد يخطئ الكثير من الآباء والأمهات حينما يضعون بين أيدي أطفالهم هواتف ذكية في سن مبكرة من أعمارهم، فينمو ذلك الطفل مدمنا على استخدام تكنولوجيا الاتصال وبعد سنوات تجده منطويا ومنغلقا على ذاته وكسولا اجتماعيا.

    يجب التحلي بالصبر في تربية الأبناء وتحمل صراخهم وعبثهم، وبالتالي كلما جنبناهم اكتشاف التكنولوجيا في سن مبكرة كان أفضل لهم، إضافة إلى محاولة دمج الأطفال في بيئة اجتماعية.

    طبعا برامج الأطفال مفيدة للغاية في رفع وعيهم، ونحتاج أيضا إلى محتويات رقمية ملائمة للأطفال. حينما تمنح طفلك هاتفا ذكيا ويدخل إلى “اليوتيوب” يجد الكثير من الأشخاص الذين يستثمرون في التفاهة الموجهة حصرا إلى الأطفال، وبحكم اشتغالاتي البحثية أعرف مثل هاته المحتويات التي تكون تافهة جدا، ويقبل عليها الأطفال بكثافة.

    هناك نسخ عربية ومغربية لفيديوهات أمريكية جماهيرية موجهة للأطفال، وتؤثر فيهم سلبا، وتساهم في تنشئتهم على قيم مبادئ هشة، لا نريد أن تكون جزءا من منظومة أطفالنا القيمية، لذلك ينبغي أيضا أن نستثمر في إنتاج محتويات في “الويب” صالحة للأطفال، تربوية، وتعليمية وترفيهية، والإعلام عموما يجب أن يجمع بين الإفادة ويستثمر كثيرا في المتعة، لأن المنافسة قائمة بين محتويات مسلية وجاذبة وتافهة، ومحتويات جيدة قليلة، لكنها تكون في كثير من الأحيان جافة تنفر الأطفال.

    وغياب البرامج الإعلامية الموجهة إلى الأطفال يساهم في بروز هذه الظاهرة، إلى جانب غياب ملاعب أحياء وملاعب قرب حقيقية تمكن الأطفال من الإندماج واللعب والحركة، وغياب الاستثمار من المراكز البحثية والمختصة في إنتاج مضامين “الويب” الملائمة للأطفال، ناهيك عن غياب ثقافة حقيقية للآباء والأمهات توعيهم بضوابط استخدام “الأنترنت”.

    هذه الظاهرة مركبة، والآن نحن أمام تنامي الوعي بشأنها، ونأمل أن يكون هذا الوعي إيجابيا في سبيل إدراج التربية الإعلامية والرقمية في مناهجنا التعليمية بداية، وأيضا سن قوانين وقواعد حمائية واضحة تضمن للناس قدرا معقولا من حرية التعبير في استخدامات الأنترنت، لكنها تحمي في الوقت نفسه قيم المجتمع وثقافته وتحمي من الاستغلال السيء وتنشر الوعي في صفوف الأمهات والآباء لحماية أبنائهم من مخاطر الأنترنت.

    العصر المقبل هو عصر الثورة الرقمية وتكنولوجيا الاتصال، ونحتاج إلى تربية جيل من الأطفال والشباب يحسن التقاط ثمار هاته الثورة الرقمية ويحسن استثمارها في تطوير قدراته في صناعة مستقبله، بدل من أن تكون هذه الثورة الرقمية مجرد منتوج للترفيه والتأثير سلبا على دراسته وتحصيله.

    في ظل ارتفاع أسهم هذه الظاهرة، هل التربية الإعلامية الرقمية كفيلة بأن تخفض -أو تقضي- على “تفاهة الويب”؟

    التربية الإعلامية والرقمية مهمة للغاية، مع الأسف تجد أن الكثير من دول العالم التي أدرجتها في مناهجها التعليمية منذ سنوات طوال، فيما زلنا في العالم العربي نحاول إلى الآن إثبات أهميتها. وهي طبعا مفيدة للغاية، لأنها تمكن الناس من القدرة على الاستهلاك النقدي للمضامين الإعلامية وحتى أولئك الذين يُنتجون مثل هاته المحتويات، إذا تلقوا تكوينا وتعليما في هذا المجال، قد نجد جزءا كبيرا منهم ما كان ليتجه إلى صناعة هذا النوع من المحتويات والإنتاجات بقدر بسيط من الثقافة الإعلامية والرقمية، لهذا أجد أنه من المهم إدراجها في المناهج التعليمية.

    وفي انتظار ذلك، نأمل أن يتولى المجتمع المدني هذه المهمة من خلال التربية والتحسيس على إنتاج برامج تلفزيونية موجهة للترويج عبر “الويب” في هذا الاتجاه. إذا نجحنا في تسويق ثقافة إعلامية أو تربية إعلامية ورقمية جيدة، سنحد بشكل كبير من انتشار هاته الظاهرة وآثارها السلبية وطريقة تلقيها من قبل فئات المجتمع.

    أخيرا، ماذا تقترحون في سبيل التصدي لهذه الظاهرة؟

    من أهم الأسباب التي أنتجت هذه الظاهرة عدم وجود قواعد أخلاقية وقانونية واضحة تنظم سلوكنا على “الأنترنت”، فهذا الغياب هو غياب “متعمد” من قبل الفاعلين الكبار في “الأنترنت”، لأن عدم وجود قواعد يؤدي إلى استخدامات أكبر وتربح أكثر على المستوى التجاري.

    لهذا ما ينبغي النضال بشأنه هو فرض قواعد حمائية، وهذه ليست بالمهمة البسيطة، لأن الفاعلين الكبار يوجدون خارج نطاق البلد المتضرر، كل الشركات الكبرى هي في الغالب أمريكية، مسجلة في الولايات الأمريكية، لكن تأثيرها السلبي يشمل جميع بقاع العالم، وبالتالي على المنظمات الدولية، وبلدان العالم بما فيها المغرب أن تناضل في سبيل الضغط لفرض قوانين تحمي الناس. وأيضا الدولة لها دور آخر يكمن في حجب الكثير من المواقع والتطبيقات التي يتضرر منها أفراد المجتمع، إذ لها الصلاحية القانونية والقدرة التقنية لفعل ذلك.

    من الاقتراحات أيضا، الاجتهاد القانوني والقضائي في هذا المجال، ناقشت الأمر مع بعض الأساتذة في مجال القانون والقضاء وهم يعون خطورة هذه القضية ويحاولون الاجتهاد في هذا المجال، لأنها ظاهرة متحولة، ففي كل يوم هناك اعتداءات جديدة وعالم يتحول تدريجيا فنحتاج إلى بحث قانوني وقضائي يواكب هاته المتغيرات.

    من أجل حماية الناس نحتاج إلى قوانين زجرية تضبط وجودنا على “الأنترنت”، طبعا أنا ضد التضييق على حريات الناس وقدرتهم على التعبير، لكن، في المقابل، هناك قيم جماعية ينبغي احترامها وثمة ضوابط معينة، لا ينبغي أن ينشر كل شيء، إذ أصبحنا نرى أن كل شيء يُنشر من حميميات الحياة الخاصة إلى الأسرار المهنية وصولا إلى صور الأقرباء الموتى على أسرة المستشفيات… كل شيء أصبح يسوُق في “الويب”.

    وأنبه أيضا إلى دور المجتمع المدني، إذ هناك بعض القضايا المرتبطة بهذا المجال هي غير تقليدية، وبالتالي الرهان على المنافذ القانونية التقليدية من الأحزاب والبرلمان بطيء للغاية، لذلك نحتاج إلى مجتمع مدني يقظ يحرك مثل هاته القضايا ويبرزها إلى مجال الاهتمام العام، ونحتاج كذلك إلى إعلام يحرك هذه القضايا لمساعدة الفاعل السياسي والعموم على اتخاذ إجراءات ملائمة.

    واقترحت في دراسة أن نعتمد منصات التواصل الاجتماعي مصممة أخلاقيا، بحيث طريقة تصميمها تنتج عنها استخدامات آمنة ومفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل مهنة الصحافة ينتقل للبرلمان

    عقدت لجنة التعليم والثقافة والإتصال بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، اجتماعا، خصص للمناقشة العامة والتفصيلية لمشروع القانون رقم 15.23 بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر.

    وبالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن هناك إجماع على ضرورة القيام بإصلاح شامل للمجال الإعلامي بالمغرب، في احترام للمادة 28 من الدستور التي تنص، على الخصوص، على أنه “تشجع السلطات العمومية على تنظيم قطاع الصحافة، بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية، وعلى وضع القواعد القانونية والأخلاقية المتعلقة به”.

    وأبرز أن مشروع القانون يتضمن ” تشكيل لجنة تتكون من الجسم الصحافي ستقدم العديد من الاقتراحات التي ستتم مناقشتها بالبرلمان، أي من خلال مسطرة قانونية تحترم جميع الآراء “، مذكرا بأن الحكومة سبق لها أن نظمت لقاءات مع جميع المكونات الخاصة بالصحافة والنشر للاتفاق على تصور موحد.

    وشدد الوزير على أن من مسؤولية الحكومة ضمان استمرار أعمال المجلس الوطني للصحافة عبر مشروع القانون الذي يخضع للدستور، معتبرا أنه ” لا توجد حاليا نتائج انتخابات تبين أن هذه الهيئة أكثر تمثيلية من الأخرى سواء بالنسبة للصحافيين أو الناشرين “.

    وقال بنسعيد “قررنا، في ظل الإشكالية الحالية، العمل بالمفهوم المؤسساتي، أي أن المكتب الحالي للمجلس الوطني للصحافة يتوفر على الشرعية التي تسمح بالاستمرار في أعماله اليومية”، مضيفا أنه ينبغي التوفر على رؤية شاملة حول الصحافة والاتصال.

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، من جهة أخرى، أنه يتم العمل على حل بعض الإشكاليات المرتبطة بالدعم الخاص بالصحافة والنشر، ومبادرات من أجل تحقيق التدبير المعقلن للمجال الصحافي.

    من جانبهم، أكد نواب الأغلبية النيابية عن تثمينهم لمضامين هذا المشروع الذي اعتبروا أنه جاء لسد الفراغ القانوني المتعلق بعمل المجلس الوطني للصحافة، وللتطلع للمستقبل في سياق إصلاح المجال الإعلامي بالمغرب.

    وأشاروا إلى أن قطاع الصحافة والنشر يحتاج إلى إصلاح حقيقي من أجل المساهمة في الدفاع عن القضايا الوطنية، مبرزين أهمية مضامين مشروع القانون الذي يروم تجويد مجال الصحافة التي تعد مرآة المجتمع وتعكس مكامن قوته ومبادئه ومقدساته.

    وذكروا بأن مشروع القانون جاء بعد عدم التمكن من انتخاب أعضاء المجلس الوطني للصحافة وأنه سيمكن الجسم الصحافي من إعادة ترتيب بيته الداخلي وتجاوز الإشكاليات المطروحة، ليكون قطاعا قويا بإطار قانوني صلب ومجلس قادر على القيام بالأدوار التي أحدث من أجلها.

    وأضافوا أن من شأن هذا المشروع المساهمة في إيجاد حل جذري لمشاكل القطاع، لاسيما أن وضعية المجلس الوطني للصحافة أثارت عدة تساؤلات حول مستقبله، موضحين أن المدة التي يمنحها المشروع للجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر فرصة سانحة للقيام بمراجعة شاملة للقانون المنظم للمجلس الوطني للصحافة وتطوير عمله مع الاستفادة من التجارب والممارسات الدولية في هذا المجال.

    من جهتها، أكدت الفرق النيابية والمجموعة النيابية المعارضة أن هذا المشروع ” لن يساهم في حل الإشكال الحالي الذي يوجد عليه المجلس الوطني للصحافة “، داعين إلى القيام باستشارات واسعة مع المهنيين والصحافيين للتوافق حول مقترح يرضي جميع الأطراف.

    واعتبر بعض نواب المعارضة أن مشروع القانون “غير دستوري وغير قانوني”، ولا يوجد فراغ تشريعي يمكن الاستناد عليه لإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر، مشددين على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تمثيلية كل الأطراف في هذه اللجنة، ومنح فترة زمنية إضافية لتجويد النص والبحث عن الحلول المناسبة للمشاكل التي يعرفها المجلس الوطني للصحافة.

    كما أكدوا أن من شأن إيجاد الإطار القانوني الأمثل لتكوين المقاولات الصحافية، ضمان التزود بالمعلومة الموثوقة واضطلاع الإعلام بدوره على المستوى المجتمعي، مشيرين إلى غياب سياسة حكومية ناجعة خاصة بالمنظومة الإعلامية.

    ودعا البعض إلى العمل على مواكبة الإعلام السمعي البصري للتحولات العالمية في المجال الإعلامي، من خلال إقرار جيل جديد من التصورات الخاصة بالإعلام وتعزيز دور الصحافة والنشر.

    وكان مجلس الحكومة قد صادق، يوم 13 أبريل الماضي، على مشروع القانون رقم 15.23 يتعلق بإحداث لجنة مؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، حيث أكد أنه يأتي بعد عدم التمكن من إجراء انتخابات المجلس الوطني للصحافة بالرغم من تمديد مدة انتدابه بكيفية استثنائية، بموجب المرسوم بقانون الصادر في 6 أكتوبر 2022 بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، والمصادق عليه بمقتضى القانون الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.23.18 (10 فبراير 2023).

    وترى الحكومة أنه من أجل تصحيح الوضع غير القانوني الذي ستؤول إليه قرارات المجلس، فقد نص مشروع هذا القانون على إحداث لجنة مؤقتة تحل محل أجهزة المجلس الوطني للصحافة وتحدد مدة انتدابها في سنتين ابتداء من تاريخ تعيين أعضائها ما لم يتم انتخاب أعضاء جدد خلال هذه المدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وف..اة 8 أشخاص بمكناس بسبب كحول ” الماحيا”

    هبة بريس _ الرباط

    هبة بريس _ مكناس

    عثر بمدينة مكناس خلال 24 ساعة الماضية واليوم الثلاثاء حسب مصدر خاص ل ” هبة بريس ” ، على 8 جثث بين مناطق مختلفة بالمدينة تظم البرج المشقوق والرياض وحي العويجة، الأمر الذي استنفر مختلف السلطات المحلية والأمنية .

    هذا و قد تم نقل الجثث صوب مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بمكناس قصد عرضها على التشريح الطبي بتعليمات النيابة العامة المختصة، لمعرفة أسباب تعرضهم لوفاتهم الجماعية .

    و بمجرد هذه الفاجعة ، فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيقا في الموضوع حسب ذات المصدر، في انتظار نتائج التشريح الطبي لكشف ظروف وملابسات هذه الواقعة، ورجحت مصادرنا فرضية تعرض الضحايا لتسمم جماعي نتيجة تناول كحول سامة ” ماء الحياة ” المعروف بالماحيا الذي يوزعونه ” الكرابة بالمدينة العتيقة” حسب ذات المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعيدية تحتضن المؤتمر الدولي السادس لعلوم المواد والبيئة يونيو المقبل

    تنظم جامعة محمد الأول بوجدة وشركاؤها المحليون والدوليون، خلال الفترة ما بين 8 و11 يونيو المقبل بالسعيدية، المؤتمر الدولي السادس لعلوم المواد والبيئة.

    وبحسب المنظمين، فإن هذه التظاهرة، التي ستنظم تحت شعار “الصحة والاستدامة والمرونة من خلال البحث والابتكار”، ويرتقب أن يحضرها أكثر من 300 مشارك يمثلون العديد من البلدان، تندرج في إطار تنشيط الحركة العلمية والبحث المعرفي، وكذا إبرازا دور الجامعة كرافعة للتنمية.

    ويعد هذا المؤتمر منصة متعددة التخصصات للباحثين والصناعيين والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، من أجل تعزيز التعاون في مجال تطوير أساليب جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره