Mois : juillet 2023

  • آبل تطلق الجيل الثاني من ساعة Apple Watch Ultra بالتوازي مع سلسلة iPhone 15

    ذكر تقرير حديث من وكالة Bloomberg الأمريكية أن ساعة Apple Ultra من الجيل الثاني، المعروفة أيضًا بـ Apple Watch Ultra، سيتم إطلاقها هذا العام، وستكون متاحة مع إصدارات أخرى مثل سلسلة iPhone 15 والإصدار التاسع من ساعة Apple Watch Series 9.

    ولم يتضمن تقرير Bloomberg تفاصيل محددة حول الجيل الثاني المقبل من ساعة Apple Ultra، ومع ذلك، يُتوقع أن تحمل الساعة تصميم الإصدار الأول دون تغييرات كبيرة، مع بعض التحسينات في المواصفات الداخلية.

    كما تعتبر ساعة Apple Watch Ultra الإصدار الأكثر تكلفة بين ساعات Apple الذكية، حيث يبدأ سعرها من 800 دولار أمريكي، وتم إطلاقها لأول مرة في نهاية العام الماضي.

    وستعقد Apple مؤتمرًا في سبتمبر القادم للكشف عن منتجات جديدة، كما هي العادة السنوية للشركة الأمريكية.

    كما ذكر تقرير من Bloomberg أن Apple لن تقوم بتحديث سلسلة أجهزة Mac هذا العام، وذلك لعدم إصدارها أجهزة MacBook Air و MacBook Pro المزودة بمعالج M3 إلا في العام القادم.

    كما أكد التقرير أن Apple تعمل حاليًا على تطوير جهاز iMac جديد بشاشة بحجم 24 إنشًا، وسيتم أيضًا إصدار نسخة أخرى بشاشة أكبر يتجاوز حجمها 30 إنشًا، دون ذكر أي تفاصيل محددة بعد.

    وقد أفصح تقرير من Bloomberg عن خطط Apple المستقبلية لأجهزتها، حيث تعمل الشركة الأمريكية على تطوير إصدارات جديدة من جهاز iPad Pro بشاشة OLED وجهاز iPad Air. ومن المقرر أن تُطلق Apple هذه الأجهزة في عام 2024 المقبل.

    ووفقًا للتقرير، لا تزال هناك أجهزة أخرى تحت التطوير الأولي مثل سماعات AirPods Pro اللاسلكية من الجيل الثالث والإصدار القادم من تلفاز Apple TV.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 نصائح ذهبية للحفاظ على جاذبيتك بعد الزواج

    المصدر: نواعم

    الناس يتغيرون بمرور السنوات وزيادة المسؤوليات، ولكن يجب ألا تستسلمي للتغيير السلبي، وأن تبذلي الجهد للحفاظ على جاذبيتك في عيون زوجك، حتى تستمر سعادتكما.
    وفيما يلي 5 نصائح ذهبية للحفاظ على جاذبيتك بعد الزواج. تابعي القراءة.

    1- حافظي على سبب انجذاب زوجك إليكِ
    في كل امرأة شيء جذب إليها الرجل الذي أحبها وتزوجها، مثل رشاقتها، أسلوب ملابسها، أو نجاحها، فكري في الشيء الذي جذب زوجك إليكِ، وحافظي عليه، ولا تتخلي عنه أبداً أو تحاولي تغييره إلا للأفضل.

    2- اهتمي بتفضيلات زوجك
    من خلال محادثاتك الطويلة مع زوجك يمكنكِ اكتشاف تفضيلاته، سواء في مظهرك أو سلوكياتك أو غير ذلك، ومن خلال معرفتك بتفضيلاته، يمكنكِ امتلاك قلبه عبر الاهتمام بتفضيلاته وجعلها من أولوياتك.

    3- حافظي على الرومانسية
    احرصي على أن تكون علاقتك بزوجك ذات طابع رومانسي طوال الوقت، ودعيه لعمله برومانسية، واستقبليه برومانسية، وتعاملي معه باهتمام ولطف، واغمريه بالحب والحنان والكلمات الرقيقة.

    4- التزمي بنمط حياة صحي
    التزمي بنظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة، واشربي كمية كافية من المياه يومياً، ونامي جيداً. نمط الحياة الصحي سوف يساعدك على الاحتفاظ بجمالك ورشاقتك، ويعزز صحتك العامة، ويجعلكِ أكثر سعادة واسترخاء، مما يجعل تعاملك مع زوجك أفضل، وتظلين في كامل رونقك وجاذبيتك.

    5- واكبي الموضة
    حتى لو اكتسبتِ بعض الوزن بعد الزواج، لا تتخلي عن مواكبة الموضة سواء في الملابس، أو المكياج والشعر. احرصي على تجديد مظهركِ حتى لا يشعر زوجك بالملل، وأيضاً لتكوني أكثر تفاؤلاً وإقبالاً على الحياة، وأكثر جاذبية وأنوثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تستعد لإطلاق جيل جديد من الساعات الذكية

    ذكرت مواقع مهتمة بشؤؤون التقنية أن شركة آبل ستكشف عن جيل جديد من ساعاتها الذكية هذا العام.

    وتبعا لأحدث التسريبات فإن آبل ستكشف عن عدة نماذج من ساعاتها الذكية بما فيها نماذج Ultra التي ستحصل على مواصفات ممتازة.

    ومن بين أهم التحسينات التي ستحصل عليها هذه الساعات هي معالجات جديدة مطورة عن معالجات A15، ستمنحها أداءا سريعا واستهلاكا أقل لشحن البطارية.

    ومن المتوقع ان تحصل ساعات Apple Watch الجديدة على أحدث تقنيات البلوتوث التي تؤمن إقرانها بالهواتف والأجهزة الذكية بشكل ممتاز وتوفر لها نقلا سريعا للبيانات.

    وشتبه الساعات الجديدة من حيث الشكل الخارجي ساعات Apple Watch التي ظهرت العام الماضي، لكنها ستحصل على تعديلات داخلية تجعل بطاريتها تعمل لفترة أطول كما ستجهز ببرمجيات وتقنيات إضافية توسع قدراتها في مراقبة صحة المستخدم ولياقته البدنية.

    ومن المفترض أن تكشف آبل عن ساعاتها الذكية خريف العام الجاري خلال مؤتمر تقني ستستعرض فيه أيضا مجموعة من الهواتف والأجهزة الذكية الجديدة.

    المصدر: روسيا اليوم عن 3dnews

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب جراح يكشف أولى علامات هشاشة العظام

    أعلن الدكتور يفغيني جاروف، أخصائي جراحة العظام، أن أولى علامات هشاشة العظام تظهر غالبا لدى الرجال كبار السن، والنساء في سن اليأس.

    ويشير الأخصائي إلى أن السبب الأكثر انتشارا لهشاشة العظام هو نمط الحياة الخامل، والنظام الغذائي غير المتوازن وكذلك نقص فيتامين D. وهناك علامات ثانوية تنسب لها الوراثة وداء السكري وقصور الكبد المزمن.

    ووفقا له، يمكن تشخيص هشاشة العظام على الرغم من أن المرحلة المبكرة للمرض من دون أعراض، من الإصابات الأكثر انتشارا وهي الكسر الانضغاطي في العمود الفقري. كما قد يشير كسر عنق عظم الفخذ إلى هشاشة العظام أيضا.

    وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر مرض هشاشة العظام خطيرا في حالة انحناء العمود الفقري إلى الخلف وكذلك إلى الأمام. وقد يقل طول المريض، ما يؤدي إلى ظهور آلام في العمود الفقري، وقد تتطور الحالة ويفقد المصاب القدرة على العمل، ويصبح معاقا.

    ويقول: “إذا تعرض الشخص لإصابات وكدمات وتشققات وكسور باستمرار ويراجع الطبيب بسبب هذه المشكلات، فقد يشك الطبيب في العلامات الأولية لهشاشة العظام ويصف اختبارات وفحوصات إضافية”.

    ويوصي الطبيب بممارسة النشاط البدني وتناول أطعمة غنية بالكالسيوم للوقاية من مرض هشاشة العظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب.. عبد الصمد شرف يعود بأغنية “يا لمغرّب”

    Vinkmag ad

    طرح الفنان المغرب عبد الصمد شرف، أحدث أغنياته تحت عنوان “يا لمغرّب”، وهي من كلمات الكاتب والملحن المبدع “خالد سلام”، وتوزيع “سامي برود”، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية دام لعدة سنوات.

    فيديو كليب “يا لمغرّب” الذي أطلقه الفنان “شرف” عبر قناته الرسمية على موقع اليويتوب، حقق آلاف المشاهدات خلال ساعات من طرحه، حيث اختار تصويره في مجموعة من المدن المغربية (تنغير، آسفي، الشاون، تطوان، العيون، سيدي إيفني، بني ملال…)، ليعكس التعدد الحضاري والثقافي المتنوع والثري للمملكة، كما قدم رسالة باسم كل مغربي يفتقد واحدا من أبنائه سواء داخل أو خارج الوطن، حيث لا تختزل أغنية “يا لمغرّب” صوت المهاجر المغربي وأسرته خارج البلاد بل أيضا عالجت الهجرة الداخلية، والمعاناة التي يعيشها العديد من الشباب الذي يضظر للرحيل عن مدينته أو قريته لدوافع مختلفة اجتماعية منها واقتصادية.

    وكان الجمهور المغربي قد تعرف على الفنان عبد الصمد شرف كمخرج، سنة 2005، حيث كان من الأوائل في مجال صناعة الفيديو كليب بتعاونه مع أبرز الفنانين في تلك الفترة، قبل أن يغيب عن الساحة منذ 2017، بعد أن قرر التفرغ لحياته الشخصية، ليختار العودة من بوابة “يا لمغرّب” وهو العمل الذي مزج من خلاله بين تجربته الطويلة في مجال الفيديو كليب والغناء، كما أن عودته إلى الساحة الفنية جاءت انطلاقا من رغبته في صناعة نمط فني جديد يجمع ما بين الكلمة الراقية واللحن المميز والتصوير المعتمد على أفكار مبتكرة واختيار مشاهد تخدم السياحة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. ارتفاع نسبة البطالة بسبب التضخم

    أظهرت أرقام نشرتها وكالة العمل الاتحادية الألمانية، اليوم الجمعة، أن ألمانيا سجلت ارتفاعا في نسبة البطالة خلال شهر يونيو في ظل ضعف النشاط الذي يكبح حيوية سوق العمل لدى القوة الاقتصادية الأولى بأوروبا.

    وأوردت الوكالة أن نسبة البطالة بلغت 5,7 في المائة وفق الأرقام المعدلة بحسب الاختلافات الموسمية، أي بزيادة 0,1 نقطة مئوية عن ماي.

    وبذلك، يكون عدد العاطلين عن العمل قد ازداد بمقدار 28 ألف شخص، ما يفوق بثلاثة أضعاف توقعات المحللين الذين استطلعتهم شركة « فاكتسيت » للبيانات.

    وبحسب الأرقام الإجمالية، بلغ عدد العاطلين عن العمل 2,55 مليون، بزيادة حوالي 11 ألفا خلال شهر بحسب الوكالة.

    وبعد تسجيل ألمانيا انكماشا في الشتاء، قد تنهي العام على عجز مع توقع المؤسسات الاقتصادية الكبرى وصندوق النقد الدولي تراجع إجمالي الناتج المحلي ما بين 0,2 و0,4 في المائة.

    وتنعكس هذه الظروف غير الملائمة المقترنة بتضخم لا يزال يتخطى 6 في المائة وبمعدلات فائدة تحد من الإقراض، على سوق العمل الذي سجل في ماي تراجعا في عدد الموظفين لأول مرة منذ عشرة أشهر، ليصل إلى نحو 45,7 مليون موظف، وذلك بحسب ما أفاد به معهد « ديستاتيس » للإحصاءات في بيان منفصل اليوم الجمعة.

    ووفقا لوكالة العمل الاتحادية، تواصل أرقام البطالة المعدلة بحسب الاختلافات الموسمية الارتفاع أيضا بدون الأخذ بوصول اللاجئين الأوكرانيين.

    وبلغ عدد الوافدين من أوكرانيا في أواخر ماي 1,03 مليون شخص إضافي في ألمانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية ببلادهم في فبراير 2022.

    وخلافا للاجئين من دول أخرى، فإن وضعهم الخاص يجيز لهم العمل فور دخولهم ألمانيا. غير أن العديد من الأوكرانيين كانوا يسجلون في بادئ الأمر ضمن أرقام العاطلين عن العمل الذين يبحثون عن وظيفة، وبلغ عددهم في هذه الفئة نصف مليون عند نهاية يونيو.

    ومن شأن ذلك تنشيط سوق العمل في ألمانيا التي تعاني نقصا في اليد العاملة في سائر القطاعات.

    وأحصت الوكالة في يونيو نحو 770 ألف وظيفة شاغرة، بتراجع 107500 وظيفة خلال عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ألماني: 90 بالمئة من الأفلام قدّمت نظرة سلبية عن المسلمين وربطتهم بـ”هجمات إرهابية وحروب وقمع النساء”

    خلصت لجنة مستقلة ألمانية في تقرير أصدرته الخميس إلى أن ما يعانيه مسلمون من تمييز متزايد في المجتمع الألماني يبرّر اتخاذ إجراءات متضافرة لمكافحة الكراهية والتحيّز ضدّهم.

    واعتبرت اللجنة المستقلة التي كلّفتها الحكومة هذه المهمة أن المسلمين “هم إحدى الأقليات الأكثر تعرضا للضغوط” في ألمانيا، وقد أصدرت توصيات للقادة السياسيين والشرطة والمدرسين ووسائل الإعلام والقطاعات الترفيهية.

    وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر بعد تلقيها التقرير إن “كثيرا من المسلمين البالغ عددهم 5,5 ملايين في ألمانيا يعانون من التهميش والتمييز في حياتهم اليومية بما في ذلك الكراهية والعنف”.

    وشدّدت فيسر على أن الحكومة “ستدرس بشكل مكثف نتائج التقرير وتوصياته” وستعمل على “مكافحة التمييز وحماية المسلمين بشكل أفضل من الاستبعاد”.

    أشارت اللجنة المؤلفة من 12 عضوا إلى بيانات تظهر أن نحو نصف الألمان يقبلون تصريحات مناهضة للمسلمين، ما “يوفر أرضا خصبة خطيرة” للجماعات المتطرفة.

    بحسب اللجنة حتى المسلمون المولودون في ألمانيا يُنظر إليهم على نطاق واسع على أنهم “أجانب” كما أن الإسلام غالبا ما يصوّر على أنه “دين رجعي” والنساء اللواتي يرتدين الحجاب التقليدي يواجهن “عداء بأشكال دراماتيكية”.

    في تحليل للثقافة الشعبية، خلص التقرير إلى أن نحو 90 في المئة من الأفلام التي شاهدتها اللجنة قدّمت نظرة سلبية عن المسلمين، وغالبا ما أقامت رابطا بينهم وبين “هجمات إرهابية وحروب وقمع للنساء”.

    وأشارت إلى أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف والذي يحظى بنسبة تأييد شعبي تقارب 20 في المئة على صعيد البلاد، لديه منصّة حزبية معادية علنا للإسلام.

    وأوصت اللجنة الحكومة بتأليف فريق عمل لمعالجة التحيّز ضد المسلمين واقامة مركز لمراجعة الشكاوى.

    وشدّدت على وجوب تقديم تدريبات في مراكز الرعاية النهارية والمدارس ومراكز الشرطة والمكاتب الحكومية ووسائل الإعلام وشركات الترفيه لمكافحة الصورة السلبية للمسلمين في حين ينبغي إصلاح الكتب المدرسية والخطط التعليمية.

    وأشارت إلى أن الإحصاءات الجنائية بدأت تعطي صورة أكثر دقة للهجمات المناهضة للمسلمين، لكنّها أقرّت بأن كثيرا منها لا يتم الإبلاغ عنها.

    وكان وزير الداخلية السابق هورست زيهوفر قد أطلق اللجنة في العام 2020 بعدما أقدم يميني متطرف على قتل عشرة أشخاص وأصاب خمسة آخرين بجروح في عملية إطلاق نار معادية للمسلمين في مدينة هاناو في وسط البلاد.

    وأثار الهجوم صدمة في البلاد ودفع منظّمات حقوقية إلى التحذير من تنامي الإسلاموفوبيا في ألمانيا.

    وخلص تقرير منفصل صدر الثلاثاء أعدته مجموعة مراقبة إلى أن جرائم معاداة السامية في ألمانيا لا تزال كثيرة وقد أبلغ عن 2480 حالة في العام 2022، بانخفاض بنسبة واحد بالمئة مقارنة بالعام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن ينهي مهام بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي

    تبنى مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، قرارا ينهي بموجبه مهام بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي “مينوسما”، ابتداء من 30 يونيو 2023.

    وبموجب القرار، الذي تم تبنيه بالإجماع من قبل أعضاء المجلس الـ15، ستبدأ “مينوسما” في تقليص وجودها ابتداء من فاتح يوليوز.

    وأوضح قسم الإعلام للأمم المتحدة أن “مينوسما” ستنسحب بصورة كاملة من مالي في غضون ستة أشهر- أي بحلول الأول من يناير 2024، وستنقل مسؤولياتها الأمنية إلى الحكومة الانتقالية في البلاد.

    وتم إنشاء بعثة حفظ السلام الأممية في مالي في 25 أبريل 2013، بغرض دعم العمليات السياسية في ذلك البلد وتنفيذ عدد من المهام ذات الصلة بالأمن.

    وبلغ عدد أفراد البعثة حتى فبراير الماضي، أكثر من 15 ألف فرد.

    وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ببعثة حفظ السلام الأممية وموظفيها، داعيا إلى “التعاون الكامل من الحكومة الانتقالية من أجل تنفيذ انسحاب منظم وآمن لأفراد البعثة وأصولها خلال الأشهر المقبلة”.

    وحث الأمين العام، في بيان لنائب المتحدث باسمه، فرحان حق، جميع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام والمصالحة لعام 2015 في مالي “على مواصلة احترام وقف إطلاق النار مع انسحاب البعثة الأممية”.

    وأكد الأمين العام أنه سيواصل انخراطه مع الحكومة الانتقالية بشأن أفضل السبل لخدمة مصالح شعب مالي، بالتعاون مع كافة الشركاء.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفظ النظام في فرنسا.. مقاربة فوضوية، عدوانية ووحشية

    كتبت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أن قتل فتى يبلغ من العمر 17 عاما من أصل شمال إفريقي أثناء تفتيش مروري في ضواحي باريس، أدى إلى ثلاث ليال متتالية من العنف وأعمال الشغب التي أحيت الجدل حول الحفاظ على النظام في فرنسا، كممارسة تلجأ إلى الفوضى باستخدام أساليب عدوانية وسلطوية ووحشية.

    وسجلت أن مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان انضم، اليوم الجمعة، إلى المنظمات التي تنتقد الشرطة الفرنسية، قائلا إن واقعة القتل كانت “الوقت المناسب للبلاد للتصدي بجدية لمشاكل العنصرية والتمييز العنصري في صفوف الشرطة”. وذكرت بأن “مقتل المراهق، الذي يعرف باسم نائل، هو ثالث إطلاق نار مميت من قبل الشرطة خلال عمليات تفتيش بفرنسا في العام 2023. وكان هناك 13 حادث إطلاق نار من هذا القبيل العام الماضي، وثلاثة في 2021 واثنان في العام 2020”.

    وجاء في الصحيفة، أن “معظم الضحايا منذ العام 2017 هم من أصل أسود أو عربي، مما يعزز مزاعم الجماعات الحقوقية بشأن العنصرية المنهجية داخل هيئات إنفاذ القانون الفرنسية”.

    وإلى جانب العنصرية المؤسسية، تميل الشرطة الفرنسية نحو العنف، وفق ما سجلته مجموعات مثل منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش ومجلس أوروبا، تقول اليومية، التي أوضحت أن الشرطة تستخدم الهراوات، عبوات الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، متسببة في إصابات جسدية خطيرة أثناء المظاهرات.

    وأبرزت الصحيفة أن الحفاظ على النظام في فرنسا، الذي يعتبر من قبل البعض “قمعيا بشكل غريزي وينزع للقوة غير المتناسبة”، بات قضية سياسية رئيسية، لاسيما منذ مظاهرات السترات الصفراء سنتي 2018 و2019، والتي شارك خلالها ما يقرب من 2500 متظاهر، فقد بعضهم أعينهم أو أطرافهم بسبب التدخلات الأمنية.

    وتقول “ذا غارديان” نقلا عن الخبراء الذين يدرسون مؤسسات الشرطة في أوروبا، إن ثمة اختلافا جوهريا في الهيكل والنهج يتجاوز الاستراتيجية والتكتيكات. وبحسبهم، فإن الشرطة والدرك الفرنسي يرون أنفسهم عموما لا كعناصر في خدمة الشعب أساسا، بل حماة للدولة والحكومة، بالدرجة الأولى.

    “وبالتالي، فإن علاقة الجمهور بالشرطة تختلف في فرنسا عنها، على سبيل المثال، في الدول الاسكندنافية أو ألمانيا أو بريطانيا العظمى. وهذا الوضع، ينضاف إلى التقليد الفرنسي الطويل المتمثل في الاحتجاج السياسي في الشارع، لينتج عنه مزيج متفجر”، حسب اليومية.

    وبحسب عالم الجريمة، سيباستيان روشي، فإن النهج الفرنسي، بعيدا عن تهدئة الاحتجاج، هو صدامي بشكل متعمد. ويقول إن الشرطة الفرنسية مدججة بالسلاح أكثر من معظم زملائها الأوروبيين وتنشر على نطاق أوسع أسلحة غالبا ما يتم حظرها أو نادرا ما تستخدم في أماكن أخرى.

    وشهدت فرنسا ليلة الخميس- الجمعة، ليلتها الثالثة من أعمال العنف في المدن، والتي أسفرت بشكل خاص عن اعتقال 875 شخصا، ومئات السيارات المحترقة، ومهاجمة مراكز الشرطة، ونهب الشركات والمئات من الممتلكات الخاصة، وإحراق المباني العامة.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل يرافق قرار المحكمة العليا الأمريكية حظر اعتماد الاعتبارات العرقية أثناء قبول طلاب الجامعات

    أثار قرار المحكمة العليا الأمريكية حظر اعتماد المعايير العرقية لقبول الطلاب في الجامعات، جدلا إزاء تعزيز المساواة بين كافة فئات المجتمع من أجل الولوج إلى التعليم الجامعي في الولايات المتحدة.

    وحظرت المحكمة العليا اعتماد أي معايير ترتبط بالعرق أو الإثنية لقبول الطلاب في الجامعات، ملغية بذلك ممارسة يجري بها العمل منذ عقود، وتهدف إلى تعزيز حظوظ الأمريكيين من أصول إفريقية وباقي الأقليات، في ولوج الجامعات.

    ولقي قرار حظر « التمييز الإيجابي » الذي أصدرته المحكمة بمساهمة قوية من ثلاثة قضاة عينهم دونالد ترامب خلال ولايته الرئاسية، ترحيبا لدى محافظين، فيما ندد به تقدميون.

    وجاء في نص القرار، الذي صاغه رئيس المحكمة العليا، القاضي جون روبرتس، أن « التمييز الإيجابي » كانت « النوايا منه حسنة » لكن لا يمكن أن يبقى مطبقا إلى الأبد، وانطوى على تمييز غير دستوري ضد آخرين، مشددا على أنه يتعين معاملة « الطلاب بناء على خبراتهم كأفراد وليس بناء على العرق ».

    وتركت المحكمة للجامعات حرية أخذ معاناة مقد مي الطلبات في الاعتبار، على غرار ما إذا عانوا من التمييز العنصري خلال نشأتهم، في المفاضلة بين طلباتهم وطلبات طلاب آخرين ممن يمتلكون مؤهلات أكاديمية أقوى.

    وفي رده على القرار، أعرب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، عن « خيبة أمل شديدة »، موجها انتقادات لقضاة المحكمة.

    وقال إن « التمييز لا يزال موجودا في الولايات المتحدة »، مضيفا « أعتقد أن جامعاتنا تكون أقوى عندما تكون متنوعة عرقيا ».

    بدوره، وصف السناتور الديموقراطي المنحدر من أصول إفريقية، كوري بوكر، القرار بـ »ضربة مدمرة » للنظام التعليمي في الولايات المتحدة.

    في المقابل، قال ترامب « إنه يوم عظيم لأمريكا ».

    يذكر أن تطبيق هذه المعايير في الولايات المتحدة، كان يتم في إطار « التمييز الإيجابي »، بهدف إقرار تنوع في قبول الطلاب في الجامعات، وكذا لدى التوظيف في الشركات أو المؤسسات الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره