Mois : septembre 2023

  • دوري أبطال إفريقيا..الوداد يتأهل لدور المجموعات

    فاز فريق الوداد الرياضي على ضيفه حافيا كوناكري الغيني بثلاثة أهداف نظيفة ، في المباراة التي جمعت بينهما، مساء اليوم السبت على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم إياب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا لكرة القدم ، ويتأهل لدور المجموعات للبطولة.

    ووقع أهداف القلعة الحمراء كل من يحيى عطية الله (د 8)، وحمدو الهوني (د 24) واللاعب أيوب العملود (د57) .

    وتحصل لاعب حافيا كوناكري، الحسن كامارا، على البطاقة الحمراء في الدقيقة 75.

    وكانت مباراة الذهاب التي جمعت بين الفريقين، الأحد الماضي بكوناكري، قد انتهت بالتعادل (1-1).

    وفي مباراة ثانية برسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية تدعو إلى تنمية الصحة في إفريقيا وإنشاء حركة تضامن مشتركة من أجل السيادة القارية

    أعلنت جمعية الصحة الإفريقية العالمية، عن قرارات المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية بمراكش، التي اختتمت أشغالها أمس الجمعة، والتي جاء على رأسها تمكين القارة الإفريقية من أخذ زمام المبادرة في قيادة المبادرات فيما بين بلدان الجنوب من أجل تحقيق السيادة الصحية بشكل تعاوني في إفريقيا والعالم.

    وأكد إعلان مراكش أن ذلك سيتم تحقيقه من خلال الحد من المخاطر الصحية مع التركيز بشكل خاص على المياه والبيئة والأمن الغذائي بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ذات الصلة، وأيضا من خلال الالتزام بالتعاون والابتكار والمساواة، فإننا نتصور مستقبلًا لا تحقق فيه الدول الإفريقية الرعاية الصحية الشاملة فحسب، بل تساهم أيضًا بخبراتها ومواردها في الارتقاء بالأنظمة الصحية في جميع أنحاء الجنوب العالمي.

    وأوضح إعلان مراكش أنه سيعمل على تمهيد الطريق لعدد من القرارات أولها تعزيز العمل التعاوني القوي تحت إشراف القادة والخبراء الأفارقة، سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص، للنهوض بتنمية الصحة في إفريقيا.

    كما سيعمل على إنشاء حركة تضامن مشتركة تقوم على تعبئة الخبرات فيما بين بلدان الجنوب وتقاسمها من أجل السيادة القارية في إدارة الصحة.

    ويهدف هذا الإعلان إلى تعزيز التعاون والقيادة الفكرية بين البلدان الإفريقية لإنشاء سياسات صحية موحدة قائمة على الأدلة العلمية لعموم إفريقيا، وكذا إطارات التأهب في مجال الصحة والكوارث، وتطبيق التكنولوجيا والابتكارات.

    ويؤكد على اعتماد ميثاق إفريقي للحد من المخاطر الصحية يتضمن العوامل الطبية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية المتعلقة بصحة السكان في المجتمعات الإفريقية المتنوعة.

    ويدعو إلى  تمكين مجالات العمل المشتركة المثمرة والمكثفة بين الخبراء من إفريقيا والقارات الأخرى المنفتحة على إقامة الشراكات ومكاتب الصحة العالمية.

    وجاء في ختام الإعلان “معًا، سنقيم شراكات، ونستثمر في البنية التحتية الصحية، ونستفيد من معرفتنا الجماعية لضمان الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة كواقع عالمي. وستكون قيادة إفريقيا في هذا المسعى كمنارة للأمل والتقدم، وتعزيز عالم أكثر صحة وإنصافا للجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسليط الضوء بمراكش على مجال طب الأمراض الجلدية والتجميل

    التأم ثلة من أطباء الجلد المغاربة والسنغاليين يومي 29 و 30 شتنبر بالمدينة الحمراء، في إطار أيام مراكش للأمراض الجلدية.

    ويهدف هذا الحدث المنظم من قبل مجموعة التفكير في الأمراض الجلدية والتناسلية بالجنوب – مكتب مراكش، بمشاركة قسم الأمراض الجلدية بجامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار بالسنغال كضيف شرف، إلى تبادل المعارف والخبرات بين المشاركين والانفتاح على أحدث التطورات في هذا المجال.

    وبحسب المنظمين، فإن اختيار السنغال كضيف شرف يعكس العلاقات المتميزة التي تربطها بالمملكة منذ قرون سواء على المستوى التاريخي والديني أو في مجال التعاون والتبادل الأكاديمي والجامعي، مشيرين إلى أنه في إطار هذا التعاون، تم تكوين مئات من الأطباء في السنغال.

    وأبرز بنسلام محمد سفيان، رئيس مجموعة التفكير في الأمراض الجلدية والتناسلية بالجنوب -مكتب مراكش، في كلمة بالمناسبة، أهمية النسخة الأولى من أيام مراكش للأمراض الجلدية، من خلال اهتمامها بطب الأمراض الجلدية السريرية من جهة، وبالأمراض الجلدية وطب التجميل والليزر من جانب آخر.

    وحول اختيار موضوع هذا اللقاء، أوضح أنه لم يكن اعتباطيا لأن “طب الأمراض الجلدية (…) هو الأكثر كثافة وتنوعا بين جميع التخصصات الطبية”، لافتا إلى أن هذا التخصص الطبي لا يضم فقط أكثر من 3500 مرضا والتي لا يوجد أي تخصص آخر يضمها، ولكنه يؤثر أيضا على جزء كبير إن لم يكن كله من الجماليات الطبية وبالتالي على صحة المرضى.

    من ناحية أخرى، ركز السيد بنسالم على أهمية كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب بداكار، باعتبارها كلية يعود تاريخها لقرن من الزمن ساهمت في تكوين مئات الأطباء المغاربة، مشيرا إلى أن “التعاون مع هذه الكلية يرجع إلى سنة 1965 تاريخ ارساء التعاون التبادلي بين بلدينا”.

    وقال “إن دعوة قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب بداكار هي فرصة لتبادل الخبرات والتجارب والمعارف في مجال أمراض الجلد، نظرا لأن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انفتح على إفريقيا جنوب الصحراء، من خلال التعاون جنوب – جنوب”.

    من جهتها، عبرت فاطماتا لي، رئيسة قسم الأمراض الجلدية بمعهد النظافة الاجتماعية بداكار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن سعادتها واعتزازها بالمشاركة في هذا الحدث الكبير، مشيرة إلى أن قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب التابعة لجامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار يتشرف باختياره كضيف شرف لهذه التظاهرة.

    وناقش المشاركون في هذا اللقاء العلمي العديد من المواضيع المتعلقة بـ “إزالة التصبغ التجميلي”، و”الكوارث الطبيعية: هل لطبيب الأمراض الجلدية دور؟ “، و”حالات سريرية في طب الأمراض الجلدية عند الأطفال”، و”التغذية المضادة للشيخوخة: ما هو النظام الغذائي الذي يجب اتباعه؟”، و”الخلايا الجذعية في الأمراض الجلدية التجميلية والتجديدية: ما هي فوائدها لمرضانا؟ ” و”أخطاء يجب تجنبها في التجميل الجلدي”.

    المصدر : الدار – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرفادي: أشعر بقهر نساء العالم وحضورهن في إبداعاتي تعبير عن انتهاك حقوقهن الإنسانية

    تفتح أديبة “وادي سبو”، سمية قرفادي، في هذا الحورا مع جريدة “مدار21″ قلبها لتكشف أسرار كتاباتها المتفردة، وأضموماتها القصية المتفلتة من صور بلاغية وإنزياحات لغوية تضيئ عتمة المعنى، لتصل إلى مرفإ شخوص مستسلمة لأقدارها وأخرى رافضة لما آل إليه حظها.

    في هذا الحوار، تسلط سمية قرفادي الضوء على مواضيع شغلت كتاباتها من قبيل أحداث طبعت تاريخ المغرب القديم والحديث، والقيم الإنسانية، والطفولة، و”غربة نون النسوة” المسجونة وسط معاقل الذكورة.

    ماذا تمثل الكتابة بالنسبة لك؟

    الكتابة ورطة العمر. كسيروش “الطائر الخرافي” تنبثق من رماد التمزق، وهي بركان يتفجر بالآلام من خلال عبوات الوقائع والأحداث المتبرعمة والمتفتحة بعمرها الربيعي، وأخرى متفلجة بعواصف الأنين محملة بسافياء الشهيق، منتشية فوق ركام الإنكسارات بتوازن شخصياتها مع الحدث والأفكار.

    خزانتك الأدبية مليئة بالإصدارات المتنوعة الجديدة، حدثينا عنها؟

    خزانتي تضم كشكولا متنوعا من العطاء الأدبي، منها “التراب وسراديب العذاب” وهي أضمومة قصصية عن “المطبعة السريعة” بالقنيطرة، و”فتافيت من مسك عنبر” وهي أيضا أضمومة قصصية عن دار أبي حيان التوحدي بالرباط، و”يلاحقني طيفها” وهي رواية عن دار رنة للنشر بالجمهورية المصرية، القاهرة، في شخص مديرها مجدي محروس، و”سعدانة” التي هي عبارة عن أضمومية قصصية بمصر، والديوان الشعري “تعطر بخجلي” الذي صدر لي بمصر عن دار رنة كذلك، و”جحش بين يدي الظالمين” لليافعين بمصر، إلى جانب مسرحية بعنوان “مدن الشخير” وأخيرا إصداري الجديد رواية “ورق الغار” عن مكتبة سلمى الثقافية بالمغرب “تطوان”، في شخص مديرها عبد الهادي بن يسف.

    “ورق الغار”، رواية بوليفينية متداخلة السرد ومتعددة الفضاءات والأزمنة، وترتبط أحداثها بالمغرب القديم والحديث، إضافة إلى الحضارة العربية بالأندلس، وتتناول قضايا اجتماعية إنسانية وسياسية، إذ تتداخل أحداثها وأمكنتها من سهل غرب منبسط إلى مدن الجنوب، ثم مغامرة الرحلة نحو شبه الجزيرة الإيبيرية، وهي رحلة حب وتمرد وتمزق وهروب وانتصار وانهزام، وسط صيرورة الزمن، الذي حصد أحداث متناقضة ومتباينة ومدمرة ثائرة في وجه التردي الإنساني، وشخوص مستسلمة لأقدارها وأخرى رافضة لما آل إليه حظها.

    أما رواية “يلاحقني طيفها”، فهي مجموعة تجارب أجيال تدور أحداثها بشرق المغرب وتؤرخ لزلزال الحسيمة سنة 2004، ومعاناة من صودرت أملاكهم إثر مخالفة ظهير 5 نونبر 1919، والقنب الهندي، وصراع الفاقة والمرض والمقاومة المغربية في ريف الحسيمة، و”اليهودي جاكوب”، المختطف في زمن الدولة اليهودية وترحيل كل عائلته وانتهاك شرف القبيلة من طرف صفية، وهروب نفيسة، ورفض سكان الحسيمة مخططات الاستعمار الفرنسي الغاشم، بدءا بالظهير البربري 16 ماي 1930 بهدف تفريق المغاربة، ويبلغ عدد صفحاتها 298 ص.

    وبالنسبة للكتابة المسرحية، فحضورها جلي في إبداعاتي بدءا بمسرحية النصوص المدرسية وتشخيصها بـتوظيف الديداكتيك كمنهج تعليمي تعلمي.

    خصصت رواية للأطفال، ما تفاصيلها؟

    ألفت عدة روايات وأضمومات منها “سعدانة” لليافعين، وهي قاموس القيم الإنسانية التي كادت أن تندثر، وتضم مجموعة من الأقصوصات بطلتها “سعدانة” والتي تتألف من نصوص معبرة بالحوار والمناجاة والمونولوغات.

    أما بالنسبة لرواية “جحش بين يدي الظالمين”، عبارة عن رواية صغيرة تتألف من 96 صفحة، اعتمدت فيها على فكرة رئيسية “أنسنة الحيوان”، حيث يحكي جحش مأساته وابتعاده عن أهله وذويه، وفراقه لأمه، تم بيعه في سوق أسبوعي مما أدى إلى تذمره.

    جل أعمالي تستهدف الإنسان الذي يتميز عن الأنساني بكل معايير الإنسانية التي تلاشت واضمحلت. وأضمومتي القصصية “التراب وسراديب العذاب” حروفها جعلتني على قناعة أن حروفي بعدها ستزهر لأنها مولودي الأدبي البكر. أقصوصاتها سيرة غيرية، وذاتية، وفضاؤها قريتي الموجودة بسهل الغرب المنبسط، لذلك أطلق علي البعض أديبة “وادي سبو”، والبعض الآخر “طوق البابونج”، لكن لا يحلو لي سوى اسمي سمية قرفادي، الاسم الذي جعلهم يحتفلون بعقيقتي وسط مرتع قريتي، وصرت جزءا من الغمام، والسحاب الرصاصي، وأحببت رذاذ المطر، وأقمت علاقات مع الرياح، والعواصف المحملة بالسافياء، أحن على وريقات الأقحوان وأراقص ورود الجوري عندما يهب عليها نسيم الصباح، وتعانقني أشجار التين بعسل ثمارها، وأشجار الرمان بجلنارها، هكذا تولد الخيال الجامح من رحم اللحظات الكريمة، أنا والسهول والروابي، أنا والعشب المعطر بالندي أنا ووادي سبو وأنا المبدعة التي تواصل الكتابة.

    عادة ما ترتبط إصداراتك بالمرأة، ما المواضيع التي تحركك للكتابة؟

    الكتابة حيوات وفضاءات وأزمنة وأمكنة بشخوصها المختلفة، نمتلك شطط سلط متعفنة، نحرك شخصياتنا بأرجوزات أهوائها، ونتحكم في مسارات حياتهم وأهوائهم، وآمالهم، وقد يحدث أن نغتال البطل في الفصل ما قبل الأخير، غادية بعمق الحروف، وسط معناه ومبناه، تؤرقني الليالي الجاحدة والمتصارعة مع الهدوء، وأصمم على مواصلة الكتابة رحمة بي وبالإنسان، والحزن يمضغني بين أنيابه، وكما أنني أشعر بغربة نساء العالم، وبقهرهن وبضياعهن، “غربة نون النسوة” المسجونة وسط معاقل الذكورة، وزفرات كل النساء يتردد صداها عبر أثير الآلم المتناسل، بدءا بمن تسوق قطيع ما عز في الأدغال والجبال والفيافي، أو تلك المرابطة داخل الكهوف، وتخوم الصحاري حاملة السلاح، وانتهاء بمن صنعن لأنفسهن برجا عاجيا يقمن فوقه.

    وأقول إن التغلب على كل المعيقات انتصار واستحلاب القوة من ضرع زمن مترد ليصير السجود لعقيدة الصبر والمحبة والخير والجمال أعلام تصر وسط طمي الحيف والجور لأن “المحبة فن من الفنون”، فأين نحن الآن وأين سيحدث وجودنا من خلال بوصلة الأزمنة؟ وسط الكوارث الطبيعية احتباس حراري، وتغيرات مناخية، أوبئة مفتعلة، حروب، وزلازل، وفيضانات، وخوف واضطرابات نفسية، وواقع مطلي بالإجحاف غير صالح لراحة عقلنا وأرواحنا، ونستمر في هلك طمأنينتنا وسط محايل التفاهات، والمضايقات، والعداءات الافتراضية والواقعية، اللغط، الوطواطية الأباطيل والبهتان. ويقودني الحديث عمن يحاسبنا من فراغ من أجل حرب واهية، لم يعيشوا معنا هشاشتنا المعنوية التي تنخر أرواحنا حتى نخاعها، لم يتجرعوا ما تجرعنا، لم يتألموا كما تألمنا، لم يعيشوا وحدتنا وإن كنا محفوفين من كل جانب، انهزماتنا المتواطئة مع آهاتنا، لم يتقفاهم الظلم والتظلم الذي طالنا أمام واجهة أيامنا.

    ويحركني للكتابة كل شيء، فكل شيء يحيط بي يدعوني للكتابة، فلا يصير التفاؤل دوما قاربا للنجاح من وحل الهموم، تظل مغالطات نتمنطق بها وتعثرات من حرارة الحدث، ونيرانه المشبوبة دواخلنا، فحضور المرأة بشكل رئيسي في إبداعاتي تعبير صارخ عن انتهاك حقوقها الإنسانية المشروعة في ظل مجتمع ذكوري وتسلطي من زواج القاصرات، والطلاق القهري، وغياب نصوص قانونية تحمي المرأة خاصة ربات البيوت.

    تزاوجين بين الكتابة الروائية والكتابة الشعرية، أيهما الأقرب إليك؟

    هو بيت القصيد والمنحى الغائب الحاضر لعطاءاتي، فالصور الشعرية، والبلاغة، والإنزياحات اللغوية أوظفها متى جادت قريحتي بذلك، هو الجانب المضيء الذي يسلط الضوء على عتمة المعنى.

    بالنسبة للشعر فـ”ديوان تعطر بخجلي”، يضم مجموعة من النصوص الشعرية، ولدي ديوان “الشعر العمودي”، ودوما أؤكد أن الشعر ترياق الأرواح، الولع بمغازلة الحروف شعرا ونثرا ضالتي.

    ويطغى على كتاباتي كل ما هو نثري وشعري، فالخيال الخصب مع زرافات الدال والمدلول يُعطي عراجين مثمرة من الإبداع.

    هل أثر التطور التكنولوجي في الإقبال على القراءة؟

    حاليا نعيش قفزات نوعية ودورات صناعية تكنولوجية، أو ما يسمى بالذكاء الاصطناعي، والرجل الآلي “علم الربوتات”، مهما حصل التطور لا استغناء عن إنسانية الإنسان الذي خلقه، صانع بارع بكل ما هو مطلق، يبقى عقل الإنسان مهما اخترع فكل الاختراعات تبقى نسبية، ولن ترقى أبدا للصناعة الربانية، وكل تقنية تعتمد على مهارة الإنسان خاضعة للدراسة والتمحيص.

    ويبقى العقل البشري مبدع يحسن المهارات التي تحل محل أنظمة ذكية متوازنة، واستخدامها يجب أن يراعي حقوق الإنسان، والحد من كل الآثار السلبية، الأمر الذي دعت إليه منظمة العفو الدولية، للانتباه للأثرين الاجتماعي والأخلاقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الوطنية للتعليم ترفض النظام الأساسي الجديد وتدعو للانخراط في احتجاجات الأسبوع المقبل

    جريدة البديل السياسي 

    رفضت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية داعية للانخراط في البرنامج الاحتجاجي للتنسيق الوطني من وقفات احتجاجية داخل المؤسسات التعليمية خلال فترات الاستراحة أيام 2 و3 و4 أكتوبر 2023، إلى جانب الإضراب العام الوطني بقطاع التعليم يوم الخميس 5 أكتوبر 2023 ، مرفوقا بوقفة احتجاجية مُمركزة أمام وزارة التربية بالرباط ومسيرة نحو البرلمان على الساعة 11 صباحا من اليوم نفسه.

    جاء ذلك، في بيان أصدرته الهيئة النقابية، عقب اجتماع مكتبها الوطني حمل توقيع عبد اله غميمط الكاتب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيدرالية اليسار الديمقراطي” تطالب الحكومة بالكشف عن تدابير مواجهة جشع الشركات المحتكرة لقطاع المحروقات

    جريدة البديل السياسي

    طالبت فيدرالية اليسار الديمقراطي، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بالكشف عن تدابير مواجهة جشع الشركات المحتكرة لقطاع المحروقات.

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا إلى ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مفاده أن “تحقيق العيش الكريم للمواطنين جزء أساسي من تعزيز السيادة الوطنية”، مساءلة إياها عن التدابير لمواجهة جشع الشركات المحتكرة لقطاع المحروقات المستنزفة للقدرة الشرائية للمغاربة؟

    وقالت التامني، إنه “إثر الزلزال المدمر الذي ضرب عددا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد موفق: أجسد شخصية “بطرس” في “دار النسا” وميدان التمثيل سرقني من المقربين

    سعد موفق واحد من الممثلين الشباب الذين برزوا في الساحة الفنية المغربية من خلال تقديمهم أدوارا متميزة سواء في السينما أو التلفزيون، مما جعلهم يسيرون في دروب النجاح، ويطرقون أبواب النجومية والشهرة.

    وفي هذا الحوار مع “مدار21″، يكشف سعد موفق ملامح جديده الفني، ويعرج على الحديث عن تجربة “طريق الورد” وعلاقة الجمهور المغربي بالشاشة الكبيرة، ثم يعلق على “اقتحام” الأشخاص للحياة الخاصة للفنان، ويبدي موقفه منه.

    حدثنا عن جديدك الفني.

    انتهيت أخيرا من تصوير مسلسل “دار النسا”، للمخرجة سامية أقريو، وتصوير مسلسل “حرير الصابرة” من إخراج يزيد القاديري، وسأشرع في تصوير أعمال أخرى لم أتفق بعد بشأنها.

    ما هو الدور الذي جسدته في “دار النسا”؟

    أجسد في “دار النسا” شخصية “بطرس”؛ شاب موسيقي وأب يصارع في الحياة ليكون وسط أسرته، حيث ستعترضه العديد من المشاكل التي سيكتشفها الجمهور مع أحداث المسلسل.

    هل سعد موفق يقاتل في الحياة أم يعيش حياة مريحة؟

    ليست مريحة، بالعكس دائما نصارع في الحياة، بتفائل كبير.

    هل ترى أن حضور الممثل في أكثر من عمل يضر بمسيرته؟

    نعم. أتفق. لذلك أحاول أن لا أشارك في العديد من الأعمال التي من الممكن أن تعرض في الوقت نفسه، ولو أن هذا الأمر لا أتحكم فيه، إذ قد تشارك في عمل ويعرض بعد سنة ليتزامن مع عرض أعمال أخرى. وما أفكر فيه هو اختيار أدوار مختلفة لا تتشابه في ما بينها، وأحاول دائما وأتعلم ومازلت أحب الوقوع في الأخطاء من أجل تعلم أشياء جديدة.

    هل كنت راضيا عن تجربة مسلسل “طريق الورد”؟

    كانت تجربة رائعة، وكنت راضيا عما وصل إليه المسلسل، والشخصية التي جسدتها، وكنا متفائلين بهذا العمل، ومن المفرح أنه نجح.

    كيف وجدت مشاركة صباح بن شويخ، لاسيما وأنها لا تنتمي إلى المجال الفني؟

    بالنسبة للأشخاص الذين لا ينتمون إلى هذا الميدان ويلجونه أجد أنه أمر مقبول إذا حضرت التجربة، وصباح بن شويخ لم تكن مشاركتها الأولى في مسلسل “طريق الورد”، حيث إنها شاركت في عدة أعمال من قبل، وأظن أنها اكتسبت خبرة جيدة في المجال، وبالنسبة لي كانت موفقة في تشخيصها.

    كيف تختار أدوارك؟

    أميل بشكل أكثر إلى الأدوار التي تكون مكتوبة بشكل جيد، وتكون فيها القصة محبوكة، فأنا أحاول دائما اختيار الأفضل، بتوظيف حدسي، حيث إنني أعتمد على ارتياحي للشخصية في بعض الأحيان، وقد تشدني الشخصية قبل قراءة السيناريو، وفي الأخير قلبي يتخذ القرار النهائي.

    هل ندمت على بعض الأدوار التي جسدتها؟

    لحدود الساعة لم أندم على أي شخصية جسدتها، رغم أنه قد تكون هناك بعض الأدوار التي لم أكون راضيا عنها مئة في المئة.

    كيف تجد علاقة الجمهور بالسينما؟

    أتمنى أن تعود العلاقة بين الجمهور والسينما، ونتمنى أن نصل إلى التمييز بين أنواع السينما في البلاد. جيد أن تكون لدينا أفلام تجارية، لأنها تستقطب الجمهور العريض، لكن نريد أن يكون لدينا أيضا جمهور مهتم بسينما المؤلف، ومهتم بباقي أنواع السينما الأخرى، وأرجو أن تتصالح السينما بالجمهور.

    ما تأثير ميدان التمثيل في الممثل؟

    الميدان الفني يأخذ من وقتنا الكثير، ومن الجيد أن الأشخاص القريبين من حياتي وعائلتي الصغيرة متفهمين صعوبات المجال الذي أعمل فيه، خاصة وأنني أتغيب لأشهر بسبب ارتباطي بالتصوير. ومع الأسف لست مرتبطا بمواقع التواصل الاجتماعي، التي ستجعلني على تواصل دائم، فالميدان فيه الكثير من التضحيات، ومن ضمنها الوقت الذي يسرقك من المقربين منك.

    هل الفنان يجب أن يكون نشيطا في مواقع التواصل الاجتماعي؟

    أرى أن كل شخص من حقه أن يتعامل كيفما يريد، وكل شخص حر في نشر ما يريده، وإن كان مشاركة حياته الخاصة. وبالنسبة لي أحاول الحضور بشكل معقول حسب الوقت والمزاج، لكن عموما أتفاعل مع الناس، وأحاول أن أجعلهم يهتمون بالأعمال التي أقدم إليهم أكثر من أي شيء آخر.

    هل ترى بأنه من حق الجمهور “اقتحام” الحياة الخاصة للفنان بصفته شخصية عمومية؟

    الممثل أو الفنان بصفة عامة هو من يتحكم في هذا الأمر، فإذا فتح الباب ولم يكن لديه مشكل في مشاركة حياته الخاصة مع جمهوره، فالجمهور من حقه أن يتدخل في حياته الشخصية، أما إذا كان الفنان يضع حدودا لحياته الشخصية، فيجب على الجمهور أن يحترم موقفه.

    هل يمكن لسعد أن يشارك حياته الخاصة؟

    أريد الحفاظ على حياتي الشخصية، لكن لا أمانع مشاركة بعض الأمور التي من الممكن أن تأتي مع الوقت دون ترتيبات مسبقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش خطاب “تبون” في الأمم المتحدة

    نورالدين زاوش

    بعدما أثَّث الجيش المغربي ترسانته العسكرية بأحدث المعدات الحربية التي لا تتوفر عليها معظم الدول العربية والإفريقية؛ سواء على مستوى البر أو البحر أو الجو، وبعدما عقد المغرب تحالفات استراتيجية في مجال الصناعة العسكرية مع كبريات الدول مثل أمريكا وإسرائيل والصين، مما حذا بسفيرة فرنسا لتقترح على المغرب فك بعض هذه الشراكات مقابل ضمانات لتطبيع العلاقات مع الجزائر، وبعدما أصبح المغرب رائدا في التفوق الجوي بامتلاكه آخر طراز من الطائرات الحربية المسيرة عن بعد، وكذا توفره على قمرين صناعيين حربيين قادرين على رؤية ماركات “الصنادل” التي ينتعلها “الأبطال الأشاوس” لجمهورية صندلستان حينما ينوون تخطي المناطق المحرمة؛ حينها فقط، تأكد نظام الجزائر من أن الحرب مع المغرب إنما هي حرب خاسرة لا محالة.

    في ظل هذه المعطيات المثيرة نهج النظام الجزائري العفن خطة بديلة، تكمن في محاولة قتل الشعب المغربي بالضحك الهستيري والكوميديا المثيرة مثلما يصرح عادة اليوتوبر المغربي “أنس توب”، وآخر حلقة من هذا المسلسل المثير، الخطاب الذي ألقاه مؤخرا “تبون” في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث صرّح بأن الجزائر، التيتأمل في أن تصل إلى تحلية مليار و ثلاث مائة مليون متر مربع من مياه البحر في اليوم؛ أي أنها في غضون بضع سنوات، سيكون بإمكان مواطنيها أن يعبروا إلى أوروبا سيرا على الأقدام، بعدما ستجف البحار.

    لا تكاد تمر حادثة، أو تقع واقعة؛ إلا وكان في جعبة النظام الجزائري الكثير من “خفة الدم” التي يفاجئنا بها باستمرار؛ بل وحتى في المواضيع الدرامية حيث لا يخطر ببال أحد أن الجزائر قادرة على أن تصبغ الموضوع المؤلم والحزين بشيء من المزحة والطرافة؛ هذا ما يؤكده بيان وزارة الدفاع الجزائرية في موضوع قتل المغاربة الأبرياء العزل، والذين تجاوزوا الحدود البحرية المغربية خطأ في مدينة السعيدية، وبدم بارد.

    لقد جاء في هذا البيان المضحك المبكي بأن هؤلاء المغاربة بدل أن يلتزموا بتعليمات خفر السواحل الجزائرية قاموا بمناورات خطيرة؛ ولا أحد يعلم بالضبط ما نوع هذه المناورات الخطيرة التي يمكن أن يقوم بها شباب عُزَّل وتائه في عرض البحر، يخاف أن تخَطَّفه الطير أو يبلعه الحوت، ولا ينشد إلا أن يعرف الوجهة الصحيحة ليعود لأهله وأبنائه سالما من كل سوء؟
    هل هي مناورات لولبية خارقة تُعلي الدراجة في السماء وترفعها عشرات الأميال في الهواء؟ أم هي مناورات حلزونية مثيرة تجعل الدراجة المائية تغوص في البحر مثلما تفعل أعتى الغواصات؟
    صحيح أن شر البلية يضحك.
    نورالدين زاوش

    إقرأ الخبر من مصدره