Mois : septembre 2023

  • محمد صديقي: قطاع الفلاحة موجود بقوة فيما يخص تعاون المغرب مع البلدان الإفريقية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، اليوم الجمعة بمراكش، أن قطاع الفلاحة موجود بقوة في ما يخص تعاون المملكة مع البلدان الإفريقية.

    وقال صديقي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب لقاءات ثنائية أجراها مع كل من وزير الفلاحة بدولة المالاوي سامويل داليتسو كاوالي، والوزير المكلف بالمياه والغابات والصيد والصيد البحري بإفريقيا الوسطى أميت ادريسي، وكاتبة الدولة بوزارة الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني بتشاد فاطمة كودبي، إن “قطاع الفلاحة موجود بقوة في ما يخص تعاون المملكة المغربية مع البلدان الإفريقية، فهناك محاور جد مهمة مشتركة بين بلادنا وهذه البلدان فيما يتعلق بالتنمية الفلاحية وتحسين الانتاج، وتحقيق السيادة الغذائية كقاعدة للأمن الغذائي”.

    وأضاف أن المملكة لديها تجربة جد مهمة من خلال المخططات التي أطلقها الملك محمد السادس ومنها مخطط المغرب الأخضر ومخطط الجيل الأخضر ومخطط “اليوتيس” للصيد البحري، مشيرا إلى استعداد المملكة لتقاسم تجربته فيما يتعلق بالممارسات الجيدة في مجال السقي والاقتصاد في الماء .

    وأشار صديقي إلى أن لقاءاته مع المسؤولين الأفارقة تطرقت أيضا لمجال التحولات المناخية وتأثيرها على القطاع الفلاحي، والأنظمة الفلاحية لمواجهة هذه التغيرات والتي “تعطينا أسس فلاحة مرنة ومستدامة تسمح بانتاج أكثر بأقل من الموارد وخصوصا الموارد المائية والتربة”.

    وذكر الوزير بأن هذه اللقاءات الثنائية، المنعقدة على هامش الدورة الثانية للمناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية المنظمة مابين 27 و29 شتنبر الجاري تحت الرعاية الملكية تحت شعار ” الصحة في إفريقيا.. الماء، البيئة والأمن الغذائي”، تندرج في إطار التعاون جنوب – جنوب مع بلدان إفريقية تجمعها بالمملكة علاقات تهم تبادل التجارب في القطاع الفلاحي وقطاع المياه والغابات.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه المناظرة تروم تسليط الضوء على واقع المنظومات الصحية والأمن الغذائي في إفريقيا، وإلى وضع إطار إفريقي يعتمد على تجارب البلدان وعلى وجهات نظر الخبراء في مجال الصحة العامة والترقب والتنبؤ في مواجهة المخاطر، مع دراسة التدابير الوقائية الناجعة لتجنب آثار الأزمات على المستوى الإنساني، الاجتماعي، السياسي والاقتصادي، في أفق وضع سياسة صحية مشتركة للتعامل مع المخاطر والأزمات الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلازل بين آي الرحمان وأهواء الإنسان .. جدل السنن الكونية والعقوبة الإلهية

    محمد أمحجور

    عقب زلزال الحوز انتشر في كثير من المواقع جدل الزلزال وعلاقته بالمعاصي وكونه عقاب من الله تعالى لعباده بسبب ابتعادهم عن الهدى، واقترافهم للآثام والمعاصي. واتخذ هذا الجدل أبعادا أكبر وأوسع بعد أن دخل حزب العدالة والتنمية على الخط، حينما أضاف بعدا آخر إلى ”المخالفات”، وهو ”الذنوب والمعاصي والمخالفات بالمعنى السياسي وتلك الموجودة في الحياة السياسية عامة والانتخابات والمسؤوليات والتدبير العمومي وغيرها”.

    وبغض النظر عن غرابة موقف الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، والتي لها ”سبق” إدخال هذا الجدل لعالم السياسة والسياسيين، فإن هذا الجدل قديم، ذلك أن الانسان منذ كان، ومساره لا يخلو من منحى ربط الظواهر الكونية بالقوى ”الخارقة” التي تتدخل فيما يقع من زلازل وأعاصير وبراكين وغيرها، معاقبة للإنسان على ما تقترفه يداه من ذنوب ومعاصي.

    وفي تاريخنا الإسلامي عرفت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أول محاولة للربط بين الظواهر الطبيعية والمصائب البشرية، حيث ”انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقال الناس انكسفت لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي”. وبذلك أخرج الرسول الكريم أصحابه من مقام ”التفسير الخوارقي” للظواهر الكونية إلى مقام الاعتبار بآيات الله والاتعاظ بها، وما يستحب حينها من تشجيع على الدعاء والصلاة والتقرب إلى الله زلفى. وبذلك أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم برزخا في العقل المسلم بين سنن الله في كونه التي ”لا تنكسف لأحد” مهما كان دينه وجنسه ومقامه، حتى لو كان ابن رسول الله عليه الصلاة والسلام من جهة، وبين النظر إلى آيات الله في الآفاق وفي الأنفس للاجتهاد في تعبد الله تنسكا وإعمارا قياما بواجب الاستخلاف من جهة أخرى. ورغم وضوح هذا الأمر فقد استمر هذا المنزع في تفسير الظواهر الكونية إلى يوم الناس هذا.

    ولم يختص المسلمون وحدهم بهذا الأمر، فعلى سبيل المثال، عاش مسيحيو أوروبا ”زلزال لشبونة الكبير” الذي وقع في 1 نوفمبر 1755م، وكان يوم عطلة وعيدا لجميع القديسين، ووقع ذلك في الساعة 9:40 صباحاً، حيث الكنائس ممتلئة عن آخرها، فتهدمت عشرات الكنائس، وقتل بين ستين ألف ومائة ألف إنسان.
    وكان هذا الزلزال من أكثر الزلازل فتكا وتدميرا في التاريخ. وقد عمت أوروبا والعالم حينها موجة من التفاسير التي ربطت بين الزلزال المدمر وعقاب الله، فقال الكاثوليك أن سبب الزلزال هو انتشار الرذيلة، لكنهم عجزوا عن تفسير موت كثير من القساوسة والراهبات وعموم ”المؤمنين”، بل إن فولتير تساءل مستنكرا هذا التفسير: ”وهل كانت رذائل لندن أو باريس أقل من رذائل لشبونة؟”. وقد اعتبر البروتستانت الزلزال عقابا إلاهيا للكاثوليك، لكن بعد أيام قليلة من زلزال لشبونة سيضرب الزلزال مدينة بوسطن الأمريكية وسيقتل خمسة عشر ألفا من البروتستانت. بل إن من المسلمون من اعتبر زلزال لشبونة الكبير عقابا إلهيا للكفار، وحدث أن كان جزء منهم في المغرب الأقصى في طنجة وفاس ومكناس ضحايا لنفس الزلزال، وتذكر بعض المصادر التاريخية مقتل ما يفوق خمسة عشر ألف مغربي في مدينتي فاس ومكناس.

    إن المشترك بين هذه الأمثلة، وغيرها كثير، هو سعي كثير من الناس من أديان ومذاهب شتى إلى تفسير الظواهر الطبيعية تفسيرا غير سُنَنِي، يخرجها من مجال السنن الكونية التي لا تحابي مسلما ولا كافرا، ويدخلها إلى مجال ”التأويل الديني” الذي يتحدث ”باسم الله”، فيقول بعذابه لقوم دون قوم، وبلد دون بلد بسبب الذنوب والمعاصي. غير أن هذا التفسير سرعان ما تعوزه الحجة والاستدلال، ويضعفه التناقض، فتضعف قدرته التفسيرية، خاصة حينما تصيب الظواهر الطبيعية المؤمنين وعموم الناس، وتهدم صوامع وبيع ومساجد يعبد فيها الله ويذكر اسمه.

    إن المخرج من هذا المأزق، من وجهة نظري، يقتضي أن يميز العقل المسلم في علاقة الظواهر الطبيعية بعذاب الله بين المقامات التالية، وهي مقامات تقتضي الفصل بينها فصلا منهجيا واضحا وصارما سواء من حيث المجال التداولي أو الخطاب أو الفاعلون.

    مقام الوحي

    يلجأ البعض إلى الاستدلال على عذاب الله لعباده من خلال الظواهر الطبيعية بما ورد في القرآن الكريم من آيات وقصص تحكي هلاك الأقوام السابقة بسبب انحرافاتهم وتكذيبهم أو إيذائهم لرسل الله وأنبيائه. ومن ذلك قوله تعالى: ”وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا”. ويدخل في هذا المجال كل القصص التي ذكرها القرآن عن الأقوام الذين أهلكهم الله بعذابه، ومنهم قوم نوح، وعاد، وثمود، وأقوام سيدنا إبراهيم، وسيدنا لوط، ونبي الله شعيب عليهم السلام، وقوم فرعون، فضلا عن أقوام آخرين تم ذكرهم في الكثير من الآيات من مثل قوم الرس وأصحاب الأيكة وقوم تبع.

    وما من شك أن الله سبحانه وتعالى أخبر في قرآنه الكريم بما مس القرى الظالم أهلها من عذاب، ومن ذلك قوله تعالى: ”كَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ”، ”وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً”، ”وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ”، ”وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى”، ”فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ”، وكل هذه الآيات وغيرها كثير، تخبرنا بما ما وقع للأقوام من عذاب الله لهم بأمر منه تعالى، وهذا الأمر ثابت بالقطع واليقين، ثبوت القرآن وصدق الوحي.

    وفي مقام الوحي يكون التصديق بأخبار الأمم السابقة التي جاءت وحيا من الله إلى عباده، فلا أحد منا عاش ذلك الزمن، بل إن بعض الأقوام أبادهم الله عن بكرة أبيهم، ولذلك جاء في القرآن الكريم تذكير للرسول صلى الله عليه وسلم بأن ”ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ”. وفي مقام الوحي يكون التصديق تاما كاملا ثابتا للعلاقة السببية المباشرة بين ذنوب الأقوام الهالكة وتلك الظواهر الطبيعية التي عاقبهم بها الله سبحانه وتعالى، بدليل الوحي الوارد في القرآن القطعي ثبوتا ودلالة. لكن بعد انقطاع الوحي أصبح كل ربط مباشر بين الظواهر الطبيعية وعقاب الله ظنا لا يقين فيه، و”إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـئاً”.

    مقام السنن

    وأما المقام الثاني فهو مقام السنن، والمقصود به أن الله سبحانه وتعالى يدبر كونه بسنن كونية عامة ومجردة ومضطردة ومتعالية وحاكمة، لا تحابي مسلما ولا كافرا، لا تنكسف لموت أحد ولا لحياته. ومن ذلك الزلازل التي هي نتاج حركات وتفاعلات جيولوجية، ينتج عنها اهتزاز أو سلسلة اهتزازات ارتجاجية متتالية لسطح الأرض، وتحدث في وقت لا يتعدى ثوانٍ معدودة، ثم يتبع ذلك ارتدادات هي عبارة عن أمواج زلزالية نتيجة تحرك الصفائح الأرضية.

    ومن المعلوم أيضا أننا نسكن أرضا نواتها نار تلظى، تنتج يوميا اهتزازات تفوق العشرين ونحن لا نحس بأغلبها، كما أن الأرض تعرف خلال السنة الواحدة آلاف الهزات، وقليل منها ما يبلغ أربع درجات على مقياس ريختر، ومنها طبعا عدد من الهزات القوية التي يحس بها الناس، وقد يصل بعض تلك الهزات إلى درجة من القوة تقتل وتدمر، خاصة في مناطق مسارات الزلازل المعروفة حيث تلتقي الصفائح فتزيد الخسائر وتقل بحسب البعد أو القرب من هذه الأخيرة.

    وفي مقام العلم ينبغي التسليم بقوانينه وعدم تأويلها على أوجه لا تستقيم، ذلك أنه من الثابت علميا وإلى حدود اليوم، أن الانسان لم يصل بعد إلى علم ”الأرصاد الزلزالية”، وبالتالي فليس بمقدوره أن يتوقع حدوثها، وإن كانت اليابان قد طورت نظاما يستشعر الزلزال قبل حدوثه بثمانين ثانية، لكن من الثابت أيضا أن الانسان بإمكانه أن يحد من الآثار المدمرة للزلازل، واليابان خير دليل على ذلك، فقد استطاعت، وهي الموجودة في منطقة جد نشطة زلزاليا، أن تحد من خسائرها البشرية والمادية من خلال تمويل وتطوير كبير لمنظومة البناء المضاد للزلازل، وهي منظومة قانونية صارمة من ثلاث مستويات، كما تعمل اليابان على نشر وتعميم ثقافة التعامل مع الزلزال من خلال اعتماد عدد من ”السلوكيات الآمنة” التي ينبغي اعتمادها حين وقوعه، ويتم التكوين على ذلك في المدارس والإدارات والمقاولات، وتمكنت اليابان بفضل ذلك من أن تصبح الدولة الأفضل عالميا في مقاومة الزلازل.

    وفي مقام السنن يحضر العلم الذي يُفَسر الموت بسبب الزلزال، ويكون تفسير ذلك بجملة أسباب منها قوة هذا الأخير، وقرب مركزه أو بعده عن قشرة الأرض، واستهدافه لمنطقة ذات كثافة سكانية مرتفعة أو ضعيفة، وضعف المباني وهشاشتها، ومدى احترامها لمعايير البناء المتين، ولمعايير البنايات المقاومة للزلازل في المناطق التي تشهد نشاطا زلزاليا معروفا مسبقا. وفي هذا المقام سيكون طبيعيا أن يموت في زلزال ما أتقى الناس وأقربهم إلى الله إن كانت مساكنهم من تراب وطين، أو إن هي كانت بناء عشوائيا مغشوشا أو ضعيفا، ومن الطبيعي أيضا في مقام العلم أن يعيش أفسق الناس وأبعدهم عن الله إن كانت مساكنهم متينة تحترم معايير البنايات المقاومة للزلازل.

    مقام الاتعاظ بسنن الله والخوف من غضبه ورجاء رحمته

    وفي ”حديث الزلازل” وما شابهها من ظواهر طبيعية التي قد تصيب الانسان وقد تفتك به، يكون للمسلم مقام يستفرد به عن باقي العالمين، وهو مقام الاتعاظ بسنن الله. وفي هذا المقام يلج المؤمن إلى روح الدين، بعد أن صدق بالقرآن، فيتعظ بما يقع حوله من ظواهر ومصائب، بعد أن يفرغ ذهنه من ”الخرافة”، ويحمل العلمَ عدلا ينفي عنهُ تحريفَ الغالينَ وانتحالَ المبطلينَ وتأويلَ الجاهلينَ.

    وفي هذا المقام يكون الاتعاظ بقصص القرآن وهلاك الأقوام مصداقا لقوله تعالى: ”لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ”، فيبادر المسلم إلى التوبة الصادقة، وينكسر أمام الله تعالى تذللا له وإقرارا بقوته، وهو يرى أن بعض الثواني المعدودات كفيلة بأن تنهي حياة كثير من الناس، ويتذكر قوله تعالى: ”إذا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزالَها، وأخْرَجَتِ الأرْضُ أثْقالَها، وقالَ الإنْسانُ ما لَها، يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أخْبارَها، بِأنَّ رَبَّكَ أوْحى لَها، يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النّاسُ أشْتاتًا لِيُرَوْا أعْمالَهُمْ، فَمَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، ومَن يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ”، فيكون الزلزال الأصغر الذي شهده آية ودليلا على الزلزال الأكبر الآتي دون ريب، فيجدد نيته وعزيمته، ويتيقن أن الله خالق هذا الكون هو القادر المقتدر، فيكون الخوف من قوته تعالى ورجاء رحمته.

    وفي هذا المقام لا يكون الحديث إلى من مسهم الزلزال تأنيبا وترهيبا بسنن الله، فالمقام وحده واعظ، فكفى بالموت واعظا، فكيف إن كان الموت زلزالا. كما لا يستقيم أن يكون الحديث في هذا المقام ربطا بين الذنوب والزلزال ربط السبب بالمسبب، فذلك علم استأثر به الله سبحانه وتعالى، وأي تحدث أو تحديث به هو تقول على الله بدون علم.

    وصفوة القول في هذا المقام أن المسلم إنما يتعظ بسنن الله ليستعد إلى يوم الرحيل، لا لأجل أن يقف قاضيا أمام خلق الله متحدثا باسمه، مخبرا عنه بعذابه لهم بسبب ما كسبت أيديهم.

    مقام الساسة والسياسة

    آخر المقامات وأبعدها عن اليقين والجزم هي السياسة، فهي دائرة اجتهاد داخلة في مرتبة العفو، حيث نجد المبادئ العامة الموجهة، ومقاصد الشريعة المرسخة لقواعد التيسير ورفع الحرج والضيق عن المكلفين، وهي أيضا مجال واسع للظنيات حيث الترجيح والتقريب والتغليب والابتعاد عن الجزم وكبرى اليقينيات.

    وهذا المقام حين وقوع الظواهر الطبيعية يقتضي الاشتغال بقواعده وأصوله، وأداء وظائفه على أكمل الوجوه الممكنة. ولا يتصور أن يتصدر المشتغل في هذا المقام الناس بالوعظ والتخويف من غضب الله، بل الأدهى من هذا أن يقوم بتحميلهم مسؤولية ما وقع لهم، والأصل أن يكون العكس هو الحاصل. فعلى سبيل المثال، فإن مخلفات زلزال الحوز تقتضي مساءلة السياسيين جميعهم عن ما كسبت أيديهم من المسؤولية فيما وقع، من حيث إهمال ساكنة تلك المناطق وعدم اتخاذ الأسباب المانعة لما ترتب عن الزلزال من ضحايا كان من الممكن أن يتم إنقاذهم من مصير الموت لو أن مناطقهم حظيت بحد معقول من التنمية.

    ومما لا شك فيه أن المشتغلين والمتصدرين لمقام الساسة والسياسيين ليس من مهامهم وأدوارهم وعظ الناس، وتذكيرهم بغضب الله وسخطه، فهذا القول على ما فيه من غلظة وعدم تناسب في المقام، هو تقول على الله بغير علم. ثم في مقام السياسة لا يعقل أن يقف المرء اليوم أمام الناس واعظا لهم ومذكرا لهم بعذاب الله، ثم يأتيهم بعد ذلك إما طالبا لأصواتهم أو منافسا لبعضهم على مواقع المسؤولية العمومية.

    وبناء على ما سبق فلا يعقل أن يتم الاشتغال في السياسة، وهي دائرة اجتهاد وتدافع وتنافس، بالمشترك من ثوابت الأمة، والانزياح إلى دوائر الجدل الفقهي والعقدي، وإدخال المجتمع في متاهات لا ينبني عليها عمل. كما لا يمكن للسياسي أن ينتج خطابا سياسيا مليئا بالمطلقات واليقينيات، حديثا باسم الله وتحديثا عنه، ذلك أن المطلوب من الساسة هو تدبير مشترك الناس مؤمنهم وكافرهم، من استقام منهم ومن انحرف، من هو متين الدين ومن هو رقيقه.

    وفي علاقة بالزلازل، فإن المطلوب من السياسي هو أن يجتهد في إنتاج سياسات عمومية تحمي عموم الناس، برهم وفاجرهم، من آثارها المدمرة، تهيئة للمجال الترابي، وصرامة في إقرار وتنفيذ معايير البناء في المناطق المعرضة للزلازل، وتطويرا لأنظمة الوقاية، وتجويدا لأداء المصالح والفرق المتخصصة في تدبير هذا الصنف من الكوارث.

    ختاما، وفي علاقة بمقام الساسة والسياسة، إن أسوأ ما انجرت إليه قيادة حزب العدالة والتنمية هي ابتعادها عن مجال عملها وواجبها، وانجرارها إلى حقل ”المتشابه” الــمُدْخِلِ إلى الفتن، وكان الأولى بها أن تلتزم يقين السياسة وهو خدمة كل الناس ورعاية شؤون العامة في مختلف نواحي الحياة، من خلال العمل على تحقيق مصالحهم، جلبا لما ينفعهم ودفعا لما يضرهم، وهو باب من الخير عظيم، وهو باب أوسع وأرحب من الحديث إلى الناس بعذاب الله، وإن كان ذلك قد تم بــ ”قد” التي لا محل لها من الإعراب.

    #دمتم_سالمين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش .. اجتماع لأول سوق لمصنعي اللقاحات الأفارقة

    انطلقت، اليوم الجمعة، بمراكش، أشغال الاجتماع الأول لأول سوق لمصنعي اللقاحات الأفارقة، بمبادرة من المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتحالف اللقاح (GAVI)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وتهدف هذه التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، إلى جمع مصنعي اللقاحات الأفارقة، ووزراء الصحة والمالية والسلطات الوطنية للتنظيمات الصيدلية من 13 بلدا إفريقيا منتجا للقاحات، بهدف تحديد أفضل الإستراتيجيات لضمان نجاح واستدامة مشاريع التصنيع الحالية.

    ويهدف أيضا إلى خلق منصة للتشاور بين المنتجين والمشترين حول كيفية هيكلة وبناء السوق الإفريقية للقاحات ومنتجات التكنولوجيا الحيوية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، التأخر المسجل في إفريقيا في مجال تصنيع اللقاحات، مشيرا إلى أن القارة تصنع أقل من 1 في المائة من اللقاحات، فيما يبلغ حجم اللقاحات التي تستهلكها وتستوردها حوالي 99 في المائة، مما يجعل القارة تعتمد على الإمداد العالمي.

    وشدد أيضا على أن الطلب الأفريقي على اللقاحات يمكن أن يتضاعف بحلول عام 2030، بسبب النمو الديمغرافي، وتحسين التغطية الصحية، وإدخال اللقاحات الحديثة في بلدان جديدة، مثل “HPV”.

    وقال السيد آيت الطالب إنه من أجل رفع هذا التحدي وتعزيز السيادة الإفريقية في مجال اللقاحات، حدد الاتحاد الإفريقي لنفسه هدفا جريئا يتمثل في تغطية ما لا يقل عن 60 في المائة من الطلب على اللقاحات في إفريقيا، بحلول عام 2040، بمنتجات مصنعة محليا (بدلا من 1 في المائة حاليا)، مما يصل إلى تصنيع محليا ما بين 1,5 و1,7 مليار جرعة سنويا بحلول عام 2040.

    ومن أجل بلوغ هذا الهدف، أشار الوزير إلى أن الاتحاد الإفريقي وضع، تحت رعاية المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، استراتيجية قارية للتوسع في تصنيع اللقاحات في إفريقيا (PAVM)، تستهدف 22 مرضا من الأمراض المعدية ذات الأولوية.

    وتماشيا مع الدعوة التي أطلقها الاتحاد الإفريقي لتوسيع التصنيع المحلي للمنتجات الصحية، أطلق صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سنة 2021، برنامجا وطنيا طموحا لتطوير التصنيع المحلي للقاحات ومنتجات التكنولوجيا الحيوية، بهدف ضمان السيادة الوطنية في اللقاحات والمساهمة في السيادة القارية في هذا المجال.

    وأبرز أن الرؤية الملكية للسيادة اللقاحية تنقسم إلى 3 مراحل، موضحا أن المرحلة الأولى تتمثل في إحداث مصنع المغرب للتكنولوجيا الحيوية (MARBIO) لإنتاج اللقاحات ومنتجات التكنولوجيا الحيوية، على شكل ” Fill and Finish”، فيما تهدف المرحلة الثانية إلى بناء مصنع ثان لصناعة السائبة (المادة الدوائية)، على المدى المتوسط، مما سيمكن من نوع من التكامل في عملية التصنيع.

    أما المرحلة الثالثة، يضيف السيد آيت الطالب، فتستهدف إنشاء تجمع للبحث والتطوير في مجال التكنولوجيا الحيوية، مكون من معاهد بحثية وجامعات عمومية وخاصة بهدف تطوير مراكز التكنولوجيا الحيوية وبرامج التكوين لتكوين الكفاءات والقدرات الوطنية في مجال تصنيع ومراقبة جودة منتجات التكنولوجيا الحيوية الصحية.

    من جهته، أكد المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، أنه على القارة الإفريقية إنتاج لقاحاتها الخاصة، مشيرا إلى هدف تصنيع ما لا يقل عن 60 في المائة من اللقاحات المستهلكة في القارة

    المصدر : الدار – و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية: المغرب، بلد رائد في مجال تصنيع اللقاحات

    أشاد مدير المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جون كيسايا، اليوم الجمعة بمراكش، بريادة المغرب في مجال تصنيع اللقاحات.

    وقال السيد كيسايا، في تصريح للصحافة خلال افتتاح أشغال اجتماع أول سوق للمصنعين الأفارقة للقاحات، إن “المغرب بلد متقدم ويمتلك رؤية استباقية في مجال تصنيع اللقاحات”.

    ونوه بأن تنظيم هذا الحدث الكبير بالمغرب يدل على ريادة المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن المغرب يعتبر بلدا يجنح للاتحاد، وقادر على تعبئة كل الأطراف المتدخلة من أجل تبادل الآراء حول قضية اللقاحات.

    وتابع بأن المغرب حقق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها يشيد بريادة المغرب في مجال تصنيع اللقاحات

    أشاد مدير المراكز الإفريقية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، جون كيسايا، اليوم الجمعة بمراكش، بريادة المغرب في مجال تصنيع اللقاحات.

    وقال السيد كيسايا، في تصريح للصحافة خلال افتتاح أشغال اجتماع أول سوق للمصنعين الأفارقة للقاحات، إن “المغرب بلد متقدم ويمتلك رؤية استباقية في مجال تصنيع اللقاحات”.

    ونوه بأن تنظيم هذا الحدث الكبير بالمغرب يدل على ريادة المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لافتا إلى أن المغرب يعتبر بلدا يجنح للاتحاد، وقادر على تعبئة كل الأطراف المتدخلة من أجل تبادل الآراء حول قضية اللقاحات.

    وتابع بأن المغرب حقق تقدما ملحوظا في المجال من خلال نهج نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، معربا عن الأمل في أن يتوسع عرض اللقاحات لفائدة القارة الإفريقية قاطبة.

    وتطمح هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC Afrique) وتحالف اللقاح (GAVI) ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى غاية 1 أكتوبر المقبل، إلى جمع المصنعين الأفارقة للقاحات ووزارات الصحة والمالية والسلطات الوطنية لتقنين قطاع الصيدلة من 13 بلدا إفريقيا من المنتجين للقاحات من أجل تحديد افضل الاستراتيجيات لضمان نجاح استدامة مشاريع التصنيع الجارية.

    كما تروم أيضا إحداث منصة للتشاور بين المنتجين والمشترين حول طريقة هيكلة وبناء السوق الإفريقية للقاحات والمنتجات البيو-طبية.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم المعارضة الإسبانية يخفق للمرة الثانية في الفوز بمنصب رئيس الوزراء.. والأنظار تتجه لسانشيز

    أخفق زعيم المعارضة المحافظة في إسبانيا ألبرتو نونيز فيخو مجددا في الفوز برئاسة الوزراء في الجولة الثانية من التصويت بالبرلمان، اليوم الجمعة.

    ولم يصوت لفيخو سوى 172 نائبا اليوم، مقابل 177 صوتوا ضده وإبطال صوت واحد . وكانت النتيجة مماثلة للجولة الأولى من التصويت التي باءت بالفشل أمس الأول الأربعاء.

    وفي ظل هذه الهزيمة الجديدة، لا يوجد فرصة لإقامة أول تحالف يميني بين حزب الشعب الذي ينتمي له فيخو والحزب الشعبوي اليميني المتطرف “فوكس” على المستوى الوطني في الوقت الحالي.

    وفي وقت سابق من اليوم، قام فيخو باتهام رئيس الوزراء الاشتراكي المؤقت بيدرو سانشيز بالسعي لإقامة “حكومة من الأكاذيب والخداع” من خلال الإذعان لمطالب الانفصاليين الكتالونيين لكسب دعمهم .

    ومن المتوقع الآن أن يكلف الملك فيليب السادس سانشيز بتشكيل الحكومة.

    ويشغل سانشيز منصب رئيس الوزراء منذ 2018 .

    وفي حال لم يتم التوصل لأغلبية بحلول 27نوفمبر، سوف يكون الخيار الوحيد هو إجراء انتخابات جديدة وحينها سوف تجرى في 14 يناير.

    (د ب أ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرم اتفاقية فلاحية مع إسرائيل

    وقع محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مع نظيره الإسرائيلي أفراهام موشي ديشتر، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون وتعزيز الشراكة في المجالين الفلاحي والمائي بين البلدين؛ في إطار انفتاح المغرب الاقتصادي على دول المنطقة.

    ونصت المذكرة التي تم التوقيع عليها على هامش أشغال النسخة الثانية من المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية المنعقدة في مدينة مراكش، على التخطيط لإنشاء مركز للدراسات الفلاحية، وإنشاء مشروع فلاحي تكنولوجي في مجال الفلاحة المائية بين البلدين.

    وبالنسبة للمغرب فإن الشراكة مع إسرائيل، تأتي في إطار انفتاح على الشراكات مع جميع الدول في الشرق الأوسط ومحاولة الخروج من التبعية للشركاء الغربيين.
    وتسعى إسرائيل لتعزيز تواجدها في المملكة إلى جانب حليفها الأميركي، في إطار السعي نحو الانفتاح على الدول الأفريقية، نظرا لما تمثله المملكة من موقع مهم.

    وأشار ديشتر في تصريحات صحافية إلى أن مذكرة التفاهم هذه تهدف إلى تعزيز تبادل المعارف والخبرات في مجال الفلاحة وزراعة القمح و قطاع الماء.

    وأضاف « إنها خطوة كبيرة إلى الأمام لكلا البلدين »، معبرا عن اقتناعه بأن البلدين سيحققان، في غضون سنوات قليلة، نتائج جيدة للغاية فيما يتعلق بالأمن الغذائي.

    وأوضح أن المملكة المغربية وإسرائيل يقومان بـ”خطوات مهمة في مجال تعزيز الشراكة بينهما”. واعتبر أن توقيع هذا الاتفاق “مجرد بداية فقط”، مؤكدا أن السنوات المقبلة ستعرف تحقيق “نتائج جيدة فيما يتعلق بالأمن الغذائي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة اخرى.. السويد تسمح للعراقي موميكا بحرق القرآن

    حصل المهاجر العراقي سلوان موميكا الذي نظم عددا من “فعاليات” حرق القرآن الكريم على إذن لإقامة فعالية جديدة في مدينة مالمو السويدية.

    جاء ذلك فيما ذكرته إذاعة Sveriges Radio السويدية، حيث أفادت رسالة صوتية نشرت على موقع الراديو أن سلوان موميكا، الذي كان وراء عدد من فعاليات حرق القرآن الكريم في السويد في الأسابيع القليلة الماضية، حصل الآن على إذن لعقد ما سمي بـ “فعالية” مرة أخرى في مدينة مالمو.

    وبحسب الراديو، فإن الحدث سيقام صباح يوم غد السبت، فيما تشير صحيفة Aftonbladet إلى أن الشرطة أصدرت الإذن بإقامة الفعالية. وقد أقام موميكا عددا من فعاليات حرق القرآن بما في ذلك في اليوم الأول من الاحتفال بعيد الفطر لدى المسلمين، في المسجد الرئيسي بستوكهولم. وقد وقع هذا الإجراء الفاضح بإذن من الشرطة في 28 يونيو الماضي.

    وطالب العراق السلطات السويدية بتسليم المهاجر الذي نظم هذه الدعوى لمحاكمته، وتجمع عشرات العراقيين للاحتجاج أمام السفارة السويدية في بغداد.

    أما الفعالية الأخيرة لموميكا فكانت في 3 سبتمبر الجاري، حيث ذكرت قناة SVT التلفزيونية أن شخصا مجهولا حاول تعطيل الحدث، لكن الشرطة اعتقلته. وأعقب هذا الإجراء احتجاجات، وأشارت الشرطة إلى قيام مجهولين بإضرام النار في السيارات وإلقاء الحجارة على ضباط إنفاذ القانون.

    وأدانت منظمة التعاون الإسلامي وعدد من أعضائها بشدة حرق القرآن الكريم، فيما ذكرت السلطات السويدية أنها ستبدأ مراجعة قانون النظام العام، الذي يسمح بفعاليات حرق القرآن.

    وقد أظهرت روسيا تشديدا كبيرا إزاء حرق القرآن الكريم، حينما نشر في 19 مايو الماضي، مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لرجل يحرق نسخة من القرآن الكريم أمام المسجد الكبير في مدينة فولغوغراد الروسية، ففتحت لجنة التحقيق الروسية على الفور قضية جنائية بتهمة إهانة مشاعر المؤمنين، وسرعان ما ألقي القبض على المجرم في اليوم التالي، واتضح أنه فعل ذلك بأوامر من الاستخبارات الأوكرانية مقابل المال.

    وتم ترحيل المتهم إلى جمهورية الشيشان، ليمثل أمام محققين مسلمين بطلب من أوساط دينية وأهلية في الشيشان ومناطق روسية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف هي الملاعب 12 التي ستحتضن كان 2025

    كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن استعداد المغرب لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025، حيث سيتم تخصيص 12 ملعبا لاستضافة المباريات.

    ويشتمل ذلك على 6 ملاعب تتوافر فيها مواصفات عالمية، وهي:

    المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط (سعة 66 ألف متفرج).

    ملعب طنجة (سعة 88 ألف متفرج).

    ملعب أكادير (سعة 66 ألف متفرج).

    ملعب مراكش (سعة 55 ألف متفرج).

    مركب محمد الخامس بالدار البيضاء (سعة 55 ألف متفرج).

    ملعب فاس الكبير (سعة 66 ألف متفرج).

    وتم تجهيز كل هذه الملاعب بأحدث التقنيات ذات الجودة العالمية.

    وأضافت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملاعب احتياطية وهي:

    ملعب بركان

    ملعب وجدة

    ملعب القنيطرة

    ملعب مولاي الحسن

    ملعب العبدي بالجديدة

    ملعب الحسن الثاني بفاس

    إقرأ الخبر من مصدره