Mois : septembre 2023

  • صندوق النقد الدولي : مؤتمر مراكش سيسلط الضوء على قوة المغرب بعد غياب عن أفريقيا لـ50 عاماً

    جريدة البديل السياسي 

    أكدت مديرة دائرة الإعلام في صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، اليوم الخميس في واشنطن، أن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة بمراكش ما بين 9 و15 أكتوبر المقبل، ستسلط الضوء على “قوة” المغرب.

    وأضافت المسؤولة في صندوق النقد الدولي، خلال ندوة صحفية، أنه و”بعد أزيد من خمس سنوات من العمل الدؤوب والاستعدادات، أنا على يقين بأن هذه اللقاءات ستسلط الضوء على قوة المغرب والشعب المغربي والسلطات المغربية”.

    وبعد أن ذكرت السيدة كوزاك بأنه كان من المقرر عقد هذه اللقاءات بمراكش في 2020 قبل أن يتم تأجيلها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية.. أخنوش يشيد بتدبير المغرب للزلزال ويؤكد على أهمية الاستراتيجية الوقائية لمواجهة المخاطر

    شدد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، في كلمته الموجهة للمناظرة الإفريقية الثانية للحد من المخاطر الصحية التي تحتضنها مراكش، على أن تدبر المغرب لتداعيات الزلزال الذي ضرب بلادنا مساء 8 شتنبر 2023، اتسم بالنجاعة والفعالية، وذلك بفضل سياسة جلالة الملك الاستباقية والمتبصرة.

    وقال إن موضوع المناظرة لهذه السنة: “الماء، والبيئة، والأمن الغذائي “، يكتسي أهمية بالغة، حيث تتداخل هذه العناصر فيما بينها وترتبط بشكل وثيق بصحة ورفاهية سكان قارتنا الإفريقية. كما أنها تمثل مجالات لازالت تشهد تحديات كبرى، لا سيما في السياق الحالي الذي يتسم بالتداعيات السلبية الناتجة عن تدهور بيئتنا على صحة مواطنينا وكوكبنا.

    وشدد على أن الاستراتيجية الوقائية لمواجهة المخاطر الصحية، تكتسي أهمية قصوى للتخفيف من المرض والوفيات الناتجة عن التدهور البيئي وسوء التغذية وجودة المياه، وتخفيف الضغط على المنظومة الصحية والتقليل من العبء الاقتصادي الذي يثقل كاهل الأسر والمؤسسات المدبرة لأنظمة التأمين على المرض وعلى موارد الدولة.

    وأشار إلى أن المخاطر البيئية المعروفة التي يمكن الوقاية منها، مسؤولة عن نحو ربع إجمالي الوفيات والأمراض في جميع أنحاء العالم، ما يمثل حصيلة مخيفة من الوفيات تناهز حوالي 13 مليون شخص سنويا.

    وذكر بتأكيد الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية المتعلقة بالصحة والبيئة وتغير المناخ، التي اعتمدتها خلال جمعيتها في دورتها الثانية والسبعين، على ضرورة اتخاذ إجراءات مشتركة بين القطاعات على جميع المستويات، وذلك لحماية الصحة، وتشجيع التنمية الصحية والصديقة للبيئة، وتعزيز تفعيل مقاربة ” الصحة الواحدة”” one Health ” .

    يشار إلى أن نجاح بلادنا في تدبير أزمة زلزال الحوز بشكل سريع وناجع، والسمعة والثقة اللتين تتمتع بهما دوليا، مكنت مراكش من الاستمرار في احتضان عدة تظاهرات هامة بعد الزلزال، على رأسها الاجتماعات السنوية لعام 2023 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي ستنظم بمراكش خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعهد الوطني للجيوفيزياء يكشف لـ”مدار21″حقيقة توقّف الهزات الإرتدادية بعد زلزال الحوز

    نفى المعهد الوطني للجيوفيزياء، المكلف برصد الزلازل في المغرب، الأخبار المتداولة في الفترة الأخيرة، حول توقف الهزات الإرتدادية، مؤكدا أن في كل يوم يتم تسجيل العشرات منها.

    وقال يوسف تيمولالي، مسؤول في المعهد، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية إن “كل يوم يتم تسجيل هزات في مناطق مختلفة من المغرب، لكن درجتها أقل من 3 درجات على مستوى ريختر، وبالتالي لا يشعر بها الأغلبية”.

    وأوضح المتحدث، أن آخر هزة تم تسجيلها بالمملكة كانت بقوة 2.7 درجة، لافتا إلى الأمر طبيعي ومتوقع بعد زلزال الحوز الذي ضرب المملكة في الثامن من شتنبر الحالي.

    في غضون ذلك، أكد ناصر جبور، مدير مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الهزات الارتدادية المسجلة عادية، وكان حدوثها ضروريا، فلو لم تحدث لكان هناك مشكل، النموذج العالمي هو هزة رئيسية، أحيانا يسبقها هزات استباقية وأحيانا غير موجودة”، مضيفا  “وهذه كانت الحالة بالنسبة لزلزال الحوز، يليها سلسلة من الهزات الارتدادية الضرورية لإعادة التوازن في الصفائح الجيولوجية، وكل هذه الطبقات الجيولوجية التي تشوهت بفعل الزلزال”.

    وفي السياق ذاته، من المقرر أن يرفع المغرب عدد المحطات الراصدة للزلازل الموزعة في مختلف المناطق المغربية، من 35 لـ40 محطة، وذلك بإضافة 5 محطات، بحسب ما كشف عنه ناصر جبور، مدير مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في تصريح سابق لجريدة “مدار21” الإلكترونية.

    وقال جبور، في حوار مصور مع الجريدة أن هناك مواقع جديدة يتم تحضيرها لاحتضان محطات جديدة مهمتها رصد الزلازل، وهي ذاتية التشغيل، ولا تحتاج لمراقبة من طرف الإنسان، ويتم تزويدها بالطاقة عن طريق الألواح الشمسية، في المستقبل القريب، إضافة إلى محطات جديدة أخرى تقيس الحركات الاهتزازية القوية.

    وأوضح المسؤول في المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن المغرب يتوفر حاليا على محطات “gps” تقيس التشوهات البطيئة، ومحطات لقياس مستوى سطح البحر، مهمتها قياس موجات تسونامي، “حتى تلك الصغيرة، نقوم بقياسها لنعرف تجاوب الخطوط السواحلية المغربية مع أمواج تسونامي القادمة من عرض المحيط”.

    وأشار إلى أن رصد المعهد للزلزال يتم بالاعتماد على وسائل حديثة، أبرزها المحطات التي تسجل النشاط الزلزالي في الزمن الحقيقي بواسطة الأقمار الاصطناعية، والتي ترسل إشارات إلى جهاز حاسوب متطور متصل بها ويتابع نشاطها بشكل أوتوماتيكي.

    وأكد أنه بعد دقيقتين من النشاط الزلزال، يصبح لدى المعهد المعلومات عنه (موقع الزلزال وبؤرته وقوته)، والتي ترسل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة للسلطات.

    وشدد على ضرورة الاستثمار بشكل أكبر في البحث العلمي في مجال رصد الزلازل والوسائل المخصصة لذلك، معتبرا أن هذه الأخيرة “تعطي معلومات حول كل منطقة، وهذه المعلومات هي التي تستعمل في الخرائط المعتمدة للبناء فيما بعد”.

    وضرب زلزال بشدة 7 درجات على بعد حوالي 70 كيلومترا جنوب غربي مراكش في الساعة الحادية عشرة و11 دقيقة مساء في الثامن من شتنبر الجاري، وشعرت به مناطق واسعة بالشمال والشمال الشرقي للمغرب، وامتد الشعور به إلى مناطق في الجزائر وإسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داء الشيكونغونيا: 89 حالة إصابة مؤكدة في بوركينافاسو

    أعلنت وزارة الصحة البوركينابية، تسجيل 89 حالة مؤكدة بداء الشيكونغونيا، ببويتنغان وسط شرق البلاد.

    وبحسب بيان صادر عن الوزارة، أمس الأربعاء، تم تأكيد حالة إصابة بداء الشيكونغونيا في بويتنغان في مستهل الشهر الجاري، في وقت أعلن فيه المختبر الوطني المرجعي لهذه الحمى النزفية الفيروسية تسجيل ثماني حالات أخرى من نفس المنطقة.

    وأضاف المصدر نفسه أن تحري فريق متعدد التخصصات، في الفترة ما بين 11 و16 شتنبر وحتى 19 من الشهر نفسه، أفاد بتأكد إصابة 89 حالة بهذا الداء دون تسجيل أي وفيات.

    ويعد داء الشيكونغونيا مرضا معديا يسببه فيروس ينتقل إلى البشر عن طريق البعوض، وعلى مدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء ومستثمرون بلا ضمائر!

    إذا كان الله جل جلاله قد جعل من الماء مصدرا لحياة كافة الكائنات، مصداقا لقوله في سورة الأنبياء، الآية 30: “…وجعلنا من الماء كل شيء حي”، فإن الأطباء هم أيضا قادرون بعونه تعالى وبفضل دراساتهم العلمية وتكويناتهم الميدانية على منح الحياة للعديد من المصابين بأمراض خطيرة من قبيل أمراض القلب، داء السرطان، داء الإيدز، وأمراض التهاب الجهاز التنفسي والأوعية الدموية الدماغية، فضلا عن ضحايا حوادث السير وغيرهم.

    بيد أن الأطباء في بلادنا ينقسمون إلى قسمين، منهم شرفاء مازالوا أوفياء لقسم أبقراط الذي تنص بعض أهم بنوده على الإخلاص للمهنة، الاستقامة، النزاهة، الحفاظ على السر المهني، تكريس الحياة المهنية لخدمة المرضى وعلاجهم على قدم المساواة دون أدنى تمييز بينهم، وعدم القيام بأي فعل إجرامي كيفما كان نوعه، وهؤلاء على قلتهم هم الذين نجدهم يجعلون من الجدية في العمل مذهبا لهم في القطاعين العام والخاص.

    ومنهم إلى جانب عدد من المستثمرين في القطاع الصحي من هم دون ذلك بلا أخلاق ولا ضمائر، وخاصة العاملون في مؤسسات خاصة هي في الواقع أقرب إلى “مجازر بشرية” منها إلى مراكز للعلاج، حيث يلجأ الكثيرون إلى ممارسات لا يمكن وصفها إلا بالدنيئة والمسيئة للقطاع الصحي وسمعة المغرب، إلى حد صار فيه بعض الأطباء النزهاء على قلتهم يقرون بالتسيب والفساد القائمين، ويدعمون تلك الحملات الرقمية الواسعة من الاستنكار والتنديد بتردي الأوضاع الصحية واستنزاف المواطنين.

    وتأتي عودتنا للحديث عن انعدام الضمير لدى من كنا نعتقد أنهم فعلا “ملائكة الرحمة”، بمناسبة ما رواه لنا أحد المواطنين البيضاويين وهو يعتصر ألما عما تعرض له من ظلم وابتزاز في مطلع شهر غشت من هذه السنة 2023، الذي خضع لعملية جراحية من أجل إزالة ورم في المتانة، بعد أن قام بجميع الفحوصات والتحاليل وإجراءات التأمين “prise en charge” لدى الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي “CNOPS” ومؤسسة محمد السادس، وهي نفس العملية التي سبق له إجراؤها دون أدنى تعقيدات في سنة 2019 بصفر درهم في مستشفى “ش.خ” الخاص.

    لكن المثير للاستفزاز والابتزاز أن الدكتور المعالج الذي قام بإجراء العملية بالمنظار، بدا جد مرتبك ولم يكن مستقرا على رأي واحد ولا في قراراته، حيث أنه أمر إحدى المعاونات في ذلك المستشفى الخاص “م.د.ع.أ” “CIOC” مساء ذات يوم العملية بأن تزيل صباح الغد للمريض الأنبوب البلاستيكي الخاص بتيسير عملية البول، ثم عاد بعد حوالي ربع ساعة لتغيير رأيه، مرجئا القيام بذلك في عيادته بعد مرور خمسة أيام، ولما علم صباح الغد بأن المريض أمضى ليلة سوداء من فرط أوجاع فظيعة،  لم يتردد في أن يأمر المتصلة بالتعجيل بنزع الأنبوب وإعطاء المريض الكثير من الماء، على ألا يسمح له بمغادرة المستشفى إلا بعد أن يكون تبول بشكل طبيعي، وهو ما لم يحدث للأسف، فلم يجد أمامه من حل آخر سوى إعادة تركيب أنبوب آخر. والطامة الكبرى أن إدارة المستشفى لم تمنح المريض بطاقة الخروج إلا بعد أداء حوالي 1700 درهم، بدعوى أن “الكنوبس” يحدد سقفا لصيدلية المستشفى، وكلما تم تجاوزه يتعين على المريض/المستفيد أن يؤدي الفارق الذي لن يعوض عنه، دون تسليمه أي كشف بتلك المصاريف.

    فما يحز في النفس كثيرا هو لجوء بعض الأطباء إلى قيادة مرضاهم كالخرفان نحو تلك “المجازر”، وتوجيه بعضهم إلى استكمال العلاج بعلاجات لا تتناسب مع حالاتهم الصحية مثل “العلاج الكيماوي”، بهدف الاستمرار في تأمين مداخيل إضافية على حساب المرضى. ترى هل يجوز للدولة الترخيص لمستثمرين أجانب بفتح مصحات ومستشفيات، تعلم مسبقا أن ليس لهم من هم عدا اصطياد المرضى وإفراغ جيوبهم بأدوات مغربية، من أطر طبية وممرضين وتقنيين ومنظفين وغيرهم؟ وهل ينص دفتر التحملات فقط على تشغيل مغاربة دون الحرص على حماية باقي المواطنين من جشع هؤلاء المستثمرين؟

    إن المتتبع للشأن الصحي ببلادنا سيقف لا محالة على آلاف القصص المأساوية التي تحكي عن تفشي مظاهر الابتزاز والفساد في غياب الوازع الأخلاقي، علما أن الملك محمد السادس لم ينفك يدعو إلى النهوض بالقطاع الصحي من حيث تفعيل مبدأي الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة، والسهر على تيسير ولوج المواطنين للعلاج والرفع من جودة الخدمات وغيرها كثير. إذ أصبحت المادة تطغى على الجانب الإنساني، وتحول المواطن إلى مجرد بقرة حلوب يتهافت على استنزافها منعدمو الضمير ممن لوثوا هذه المهنة النبيلة. فالاستشفاء والفحوصات التكميلية والعمليات الجراحية باتت هي مصدر الشكايات الأكثر انتشارا بين الناس، ولاسيما أن عددا من المصحات تتعامل بما يسمى “النوار”، والتلاعب بالفواتير والنفخ في المصاريف، ناهيكم عما يحدث من ابتزاز ومآس في المستشفيات العمومية…

    إننا لا نعتقد أن صناع القرار والمسؤولين عن الشأن الصحي بحاجة إلى إعادة تذكيرهم بما يحدث من تجاوزات خطيرة في حق المواطن المغربي، بقدر ما هم في حاجة إلى استنهاض الهمم والإرادة القوية للضرب بيد من حديد على أيدي المفسدين. وندعو الحكومة إلى إيلاء القطاع الأولوية في ظل المشروع الملكي، لتعميم الحماية الاجتماعية وتذليل الصعاب أمام المواطنين للاستفادة خدمات الرعاية الصحية وحمايتهم من جشع بعض الأطباء والمستثمرين، بدل التمادي في التذرع بالخصاص الصارخ في الموارد البشرية وضعف البنيات الاستشفائية وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقسيم ممتلكات الزوجين يثر جدلا بين مكونات المجتمع المدني

    عادت مسألة تعديل مدونة الأسرة، لتطفو على سطح النقاش، بعدما أصدر الملك محمد السادس أول أمس الثلاثاء تعليماته بالشروع في إعادة النظر في أحكام هذه المدونة.

    ولقيت هذه الخطوة الملكية السامية، إشادة وترحيبا واسعين من قبل العديد من الهيئات والفعاليات الحقوقية، التي أبدت استعدادها للانخراط في مسلسل الإصلاح.

    وفي هذا الإطار، أعربت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة وشبكة أمان لمناهضة العنف المبني على النوع، عن اهتمامها الكبير بما جاء به بلاغ الديوان الملكي الذي وجهه صاحب الجلالة إلى رئيس الحكومة، بخصوص إعادة النظر في المدونة.

    وأورد المصدر في بيان له، أن البلاغ المذكور يشكل لحظة مهمة لإخراج قانون جديد للأسرة إلى الوجود، يستجيب لحاجيات النساء الآنية.

    وأضاف البيان عينه، أن هذا البلاغ، يعد أيضا خطوة جيدة لإخراج قانون يتجاوز كل الاختلالات وكذا السلبيات التي أبانت عنها التجربة السابقة في تطبيق مدونة الأسرة لأكثر من ثمانية عشر سنة.

    وعرضت الجمعية، مجموعة من المطالب لتعديل مدونة الأسرة تمحورت حول العديد من النقاط، أبرزها إعادة النظر فيما يخص تقسيم الممتلكات، مع تنصيصها على جعل وثيقة اقتسامها من ضمن الوثائق الضرورية لاستكمال ملف الزواج وشرطا منصوصا عليه في عقد الزواج.

    كما أكدت، على ضرورة جعل الولاية القانونية على الأبناء، متساوية بين المرأة والرجل، وكذا حضانة الأبناء مع إعطاء الأم الحاضنة، الحق في الزواج.

    ودعت الجمعية، كذلك إلى العمل على مراجعة لغة المدونة وحذف المصطلحات والعبارات التي من شأنها أن تكرس الصور النمطية لمهام وأدوار الرجال والنساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الدوري الفرنسي تتجه نحو إيقاف حكيمي

    أقدمت رابطة الدوري الفرنسي، على استدعاء النجم المغربي، أشرف حكيمي، للمثول أمام لجنتها، على هامش أحداث ترديد شعارات مهينة ومعانية لأولمبيك مارسيليا وجماهيره.

    وذكرت تقارير صحافية فرنسية، أن رابطة الدوري الفرنسي، أقدمت على استدعاء رباعي باريس سان جيرمان، ويتعلق الأمر بكل من أشرف حكيمي، كولو سواني، عثمان ديمبلي ولايفن كورزاوا.

    وأشارت التقارير أن الاستدعاء جاء للمثول أمام لجنة التأديب، على هامش التحقيق القائم بشأن ترديد اللاعبين الأربعة لشعارات معادية ومهينة للفريق الفرنسي، عقب الانتصار على أولمبيك مارسيليا.

    وشددت ذات التقارير على أن اللاعبين الأربعة، مهددين بالإيقاف لأربع مباريات، وفق القوانين والبنود المعتمدة في اللوائح المنظمة لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوم النووية.. تتويج 3 طلبة مغاربة في فيينا

    حصل ثلاثة طلاب دكتوراه مغاربة، يوم أمس الأربعاء، بفيينا، على جائزة مسابقة الطلاب الأفارقة حول فوائد العلوم النووية، وذلك على هامش المؤتمر العام الـ67 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد خلال الفترة من 25 إلى 29 شتنبر، في مقر الأمم المتحدة، بالنمسا.

    ومنحت الجوائز للباحثين الذين تم تكوينهم داخل الوحدة المشتركة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، خلال حفل نظمته إدارة التعاون التقني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحضور المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، والسفير الممثل الدائم للمغرب بفيينا، عز الدين فرحان.

    وتم اختيار ملفات ترشيح طلاب الدكتوراه المغاربة؛ إسعاد بادو، ومريم لزرق، وكوثر بن جدو، لمساهماتهم ذات الصلة في تعزيز فائدة التقنيات النووية للوقاية من السمنة والتعويض عن نقص المغذيات الدقيقة ودراسة آثار الرضاعة الطبيعية.

    واختيرت مشاريع الباحثين المغاربة من بين أكثر من 200 ملف، يمثلون 19 دولة إفريقية عضو. وفي المجمل، تم اعتماد الترشيحات من تسعة بلدان؛ وهي المغرب، وكينيا، وغانا، وبنين، ومصر، وجنوب إفريقيا، ونيجيريا، وملاوي، ومدغشقر.

    وبهذه المناسبة، هنأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الباحثين الأفارقة الذين تم اختيارهم، بما في ذلك الطلاب المغاربة الثلاثة الذين تكونوا بالمغرب، في مجالات مختلفة من التطبيقات النووية.

    وتهدف هذه المسابقة، التي تنظمها الوكالة للمرة الأولى، إلى تعزيز معرفة الطلاب الشباب بالتطبيقات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، وتحفيزهم على خوض مسارات مهنية في القطاع النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج 3 طلبة مغاربة في فيينا بجائزة مسابقة حول “العلوم النووية”

    حصل ثلاثة طلاب دكتوراه مغاربة، الأربعاء 27 شتنبر 2023 بفيينا، على جائزة مسابقة الطلاب الأفارقة حول فوائد العلوم النووية، وذلك على هامش المؤتمر العام الـ67 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد خلال الفترة من 25 إلى 29 شتنبر في مقر الأمم المتحدة بالنمسا.

    ومنحت الجوائز للباحثين الذين تم تكوينهم داخل الوحدة المشتركة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة والمركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، خلال حفل نظمته إدارة التعاون التقني بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، بحضور المدير العام للوكالة رافائيل غروسي والسفير الممثل الدائم للمغرب بفيينا عز الدين فرحان.

    وقد تم اختيار ملفات ترشيح طلاب الدكتوراه المغاربة إسعاد بادو ومريم لزرق وكوثر بن جدو لمساهماتهم ذات الصلة في تعزيز فائدة التقنيات النووية للوقاية من السمنة والتعويض عن نقص المغذيات الدقيقة ودراسة آثار الرضاعة الطبيعية.

    واختيرت مشاريع الباحثين المغاربة من بين أكثر من 200 ملف، يمثلون 19 دولة إفريقية عضو. وفي المجمل، تم اعتماد الترشيحات من تسعة بلدان، وهي المغرب وكينيا وغانا وبنين ومصر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وملاوي ومدغشقر.

    وبهذه المناسبة، هنأ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الباحثين الأفارقة الذين تم اختيارهم، بما في ذلك الطلاب المغاربة الثلاثة الذين تكونوا بالمغرب في مجالات مختلفة من التطبيقات النووية.

    وتهدف هذه المسابقة، التي تنظمها الوكالة للمرة الأولى، إلى تعزيز معرفة الطلاب الشباب بالتطبيقات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، وتحفيزهم على خوض مسارات مهنية في القطاع النووي.

    إقرأ الخبر من مصدره