Mois : octobre 2023

  • موسم أصيلة.. إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ واﻟﻐﺮب بين اﻟﻤﻮروث واﻟﻤﺄﻣﻮل

    حث خبراء مغاربة وأجانب، أمس الاثنين بأصيلة، على ضرورة إعادة التفكير في الشراكات الإستراتجية للقارة الإفريقية والابتعاد عن النماذج السابقة التي عفا عنها الزمن.

    وناقش المشاركون، في الندوة الثانية في إطار الدورة الرابعة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي والدورة السابعة والثلاثين لجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة، الآفاق الجديدة المفتوحة أمام القارة الإفريقية، بالنظر إلى التغيرات الدولية الراهنة، لاسيما تلك المرتبطة بتراجع الغرب وبداية نهضة القارة الإفريقية.

    وقال الأمين العام لمنتدى أصيلة، محمد بن عيسى، أن هذه الندوة، التي تحمل عنوان « إفريقيا والغرب: الموروث والمأمول »، تعالج مختلف أوجه التنمية بإفريقيا، وأيضا التحديات والرهانات التي تعترض القارة، بالنظر إلى جوارها وماضيها الاستعماري وروابطها التاريخية والاقتصادية والسياسية التي ما تزال قائمة.

    وتابع بأن هذه الروابط غالبا ما تكون أقرب إلى الوصاية، بل في بعض الأحيان التحكم من قبل الغرب، بينما التحولات الجديدة في النظام العالمي تصب في نهضة القارة، وترسم معالم رؤية تحث على إعادة تعريف الشراكة مع الغرب، لاسيما مع القارة الأوروبية.

    من جهته، أشار رئيس الجامعة المفتوحة بالداخلة، إدريس الكراوي، إلى أن الإشكالية التي تعالجها هذه الندوة هي في الآن نفسه تتعلق بقضية راهنة وجيواستراتيجية مهمة، تتمثل في مكانة الغرب وإفريقيا في هذا العالم الجديد.

    وقال « لقد لاحظنا تراجعا حقيقيا للغرب في إطار العلاقات الدولية، في وقت نشهد استيقاظ إفريقيا وزيادة الوعي بأهمية القارة، منوها بأن « العالم يعيش زمنا يستنفذ فيه الغرب قوته، وفشلا حقيقيا للنمو، مع آفاق لا يمكن التكهن بها، في وقت يمكن لإفريقيا أن تتباهى بامتلاكها موارد طبيعية هائلة وتراثا لا ماديا مهما ».

    في هذا السياق، شدّد الكراوي على ضرورة إعادة التفكير في مكانة إفريقيا على ضوء هذه التحولات، بهدف بناء نماذج نمو جديدة، تتماشى وتطلعات الشعوب الإفريقية وانتظاراتها، مشيرا إلى أنه يتعين على القارة أن تكون متحدة ومتضامنة.

    من جهته، قال نائب رئيس الجمعية الوطنية بالسنغال ووزير خارجيتها الأسبق، الشيخ تيديان غاديو، إن « الغرب طالما نهج أحادية قطبية ذات ادعاء عالمي، من خلال اتخاذ قرارات يطبعها قوة الواقع، معتبرا أن « الغرب، وخاصة أوروبا، فقد قوته ».

    وأضاف بأن « إفريقيا عانت من الخضوع والقبول بالنماذج الغربية كما هي »، داعيا إلى وضع نماذج جديدة داخلية تتوافق مع الواقع الإفريقي وتطلعاته.

    وتناقش الندوات المبرمجة ضمن موسم أصيلة الثقافي الدولي وجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة قضايا حيوية آنية من قبيل موضوع « الصحراء الكبرى: من الحاجز إلى المحور » وموضوع « أوروبا: بين نوازع القوة والخروج من التاريخ » (14- 15 أكتوبر) وموضوع « العرب اليوم وأعباء الفراغ الإستراتيجي »(17-18 اكتوبر).

    كما ستنظم مؤسسة منتدى أصيلة بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد ندوتين. الأولى حول موضوع « التفكك الجيوسياسي والمناخ والهجرة والأمن الغذائي: الجنوب الجديد وعلاقاته مع أوروبا » (16 أكتوبر)، والثانية حول موضوع  » التحولات الطاقية: التحديات والآفاق بالنسبة لإفريقيا والدول العربية وأوروبا » (25 اكتوبر).

    ويشارك في فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي والدورة السابعة والثلاثين لجامعة المعتمد بن عباد المفتوحة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بمبادرة من مؤسسة منتدى أصيلة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبلدية أصيلة إلى غاية 26 أكتوبر الجاري، أزيد من 300 شخصية ومتحدث رفيع المستوى، إلى جانب برنامج ثقافي وفني غني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار مع عمر لوزي- صاحب مبادرات فريدة لتخفيف معاناة سكان الحوز

    المستثمر بالقطاع السياحي قال إن الخيام الإيكولوجية بديل مؤقت لإيواء المتضررين

    حاوره: النعمان اليعلاوي

    منذ فاجعة الحوز، ليلة الثامن من شتنبر الماضي، تقاطرت المبادرات التضامنية على المناطق المتضررة من الزلزال، وتنوعت بين ما هو رسمي وما هو مؤسسات وما هو فردي، بدأت بتجميع وتوزيع المواد الغذائية وتلتها مبادرات الخيام ثم مبادرات المستشفيات الميدانية العسكرية.

    وبعد حوالي شهر من الفاجعة، مازال المتضررون من زلزال الحوز والمناطق المجاورة يستقرون في خيام سلمتها لهم السلطات والمبادرون من المتضامنين، فيما انتقل أطفال المنطقة من الدراسة وسط حجرات إسمنتية إلى حجرات عبارة عن خيام.

    في هذا الحوار مع «الأخبار»، يعرض الفاعل المحلي والمستثمر في القطاع السياحي، عمر لوزي، جانبا من المبادرات الفريدة التي أطلقها لصالح سكان المنطقة التي خبرها لسنوات. مبادرات اقتصادية وتضامنية يرى المحاور أن من شأنها تخفيف معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم وتغيرت أحوالهم.

    • ما خلفيات فكرة توزيع مراحيض جافة على سكان دواوير الحوز؟

    + تعود فكرة هذا المشروع التضامني إلى سنوات سابقة، حيث حضرت فاجعة زلزال هايتي وأيضا زلزال الحسيمة. حينها كنت في حاجة ماسة إلى تلقي تكوين في مجال الإنقاذ والسلامة من الكوارث الطبيعية، وعلى رأسها الزلزال، وعاينت تجارب شخصية وإنسانية ما دفعني إلى تلقي التكوين في هذا الجانب، رغبة ملحة مني في تقديم المساعدة للأشخاص المتضررين حينها. ومن هذا الباب باشرت الاشتغال في هذا الجانب، وكان وازعي الواجب الإنساني في تقديم يد العون لتلك الفئة من المتضررين، ومن هنا كانت أولى ارتباطاتي بالزلزال وضحايا الكوارث الطبيعية. في الصبيحة الموالية لليلة وقوع زلزال الحوز، كنت بالمنطقة بحكم اشتغالي فيها، وحاولت بما تلقيته من تكوين تقديم يد المساعدة للسكان المتضررين من خلال أساسيات انتشال المصابين والضحايا من تحت الأنقاض والإسعافات الأولية للناجين، وبعدما انتهت لحظات الفاجعة، واكبت سكان العديد من الدواوير في محاولة للإصغاء لهمومهم واحتياجاتهم. لاحظت أن أغلب الأسر، وبحكم أن سكان تلك المناطق محافظون، تجد صعوبة في قضاء حاجتها خارج الخيام، وهو الأمر الذي يشكل إحراجا كبيرا لها، وبالخصوص النساء، ما جعلني أفكر في ضرورة توفير مراحيض تحفظ كرامة هؤلاء، وهو الأمر الذي سيتم عبر تجربة هذه المراحيض الجافة، انطلاقا من تجربة مماثلة عايشتها في هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب المنطقة.

    عاينت، خلال الأيام الأولى للزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، كيف تضامن المواطنون المغاربة مع السكان في المنطقة، حيث تقاطرت قوافل المساعدات بشكل كبير على الدواوير، وكان عدد من هذه المساعدات عينية عبارة عن أطعمة ومواد غذائية، لكن من الطبيعي أن يحتاج الإنسان إلى مراحيض لقضاء حاجته البيولوجية، وهو الأمر الذي لم تفكر فيه أغلب المبادرات، وبدا لنا أنها حاجة ملحة يجب توفيرها للساكنة. لذلك بدأت مباشرة في الاشتغال على الموضوع بمعية عدد من معارفي وحرفيين تطوعوا إلى جانبنا من أجل توفير ما نستطيع لهؤلاء الأسر.

    • ما أساسيات فكرة المراحيض الجافة؟

    + الفكرة الأساسية التي تقوم عليها هذه المراحيض هي عدم استعمال الماء، بالإضافة إلى السهولة والبساطة في الاستعمال، ثم كلفة التصنيع القليلة. هذه المراحيض عبارة عن علبة خضبية يتواجد بداخلها سطل وفي أعلاها فتحة الحمام، حيث يتم استعمالها كما يتم استعمال المرحاض العادي، إذ تفرغ القذارة في السطل، وبعد الاستعمال تتم تغطية القذارة بتراب فيه رمل أو «نشارة» الخشب، وهما العنصران اللذان يمنعان تسرب الروائح الكريهة، حيث يمكن استعمال هذه المراحيض داخل الخيمة دون أدنى صدور للروائح، فضلا عن أن المخلفات يمكن أن تتحول إلى سماد طبيعي، وهي الفكرة التي انبنت عليها المراحيض القديمة (أمغار) في مناطق الجنوب الشرقي.

    • كيف بدأت الاشتغال على هذه المبادرة؟

    + بدأت العملية بأن اتصلت بأحد الأصدقاء، وهو صانع تقليدي، وطلبت منه أن ينجز لي نموذجا أوليا بعدما زودته بالمعايير المطلوبة، وقام بالفعل بالعمل المطلوب، حيث نقلت المرحاض إلى إحدى الأسر من متضرري الزلزال التي تقطن داخل خيمة مؤقتة، وقمت بتوضيح طريقة استعماله. الفكرة لاقت ترحيبا كبيرا من لدن الأسرة المستفيدة، وإن كانت متخوفة في الأول من أن تصدر من المرحاض روائح ما يمنع وضعه داخل خيمة الإيواء، لكن بعد استعماله أكدت لي أنه فعال، وتلقيت طلبات من أسر أخرى. حينها باشرت تنزيل الفكرة على أرض الواقع، من خلال اقتناء المواد الأولية، كان ذلك، أول الأمر، من مالي الخاص، قبل أن ألجأ إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات من المعارف المقربين، وذلك عبر حساباتي الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأنا نتلقى بعض المنح وتقدم متطوعون من الحرفين لتقديم المساعدة في إنجازها، ووصلنا اليوم إلى 50 مرحاضا تتم صناعتها يوميا وتوزيعها على سكان الدواوير من المتضررين.

    • كيف حصلت على تمويل لهذه المبادرة؟

    لا أخفيك سرا أن الأمر ليس بالهين، فقد كانت صناعة هذه المراحيض، بادئ الأمر، من مالي الخاص كما أشرت، وبعدها باشرت البحث عن تمويلات من خلال الاتصال بالمعارف والأصدقاء بحكم العلاقات المتميزة التي تجمعني بعدد من مديري الشركات والمقاولين في الرباط والدار البيضاء، ومنهم من تكلف بتوفير المواد الأولية، فيما ساهم آخرون بمبالغ مالية، وإلى جانب هذا أطلقت مبادرات تضامنية من أجل توفير بعض المداخيل لمواصلة إنجاز «المراحيض الجافة»، إلى جانب اتصال ببعض التمثيليات الديبلوماسية بحكم علاقتي الطيبة بها، ودعمت شخصية ديبلوماسية هذه المبادرة بـ100 ألف درهم، وسيكون لي لقاء مع مسؤولين آخرين من أجل توضيح الفكرة التي يبدو أنها لاقت استحسانا كبيرا لديهم.

    • كم يكلف المرحاض الواحد؟

    + قبل الجواب عن هذا السؤال، وجب أن أوضح لك أن من الأمور الأساسية التي ركزت عليها، خلال إطلاق مبادرة المراحيض الجافة، أن أنزل كلفة هذه المراحيض أقل ما يمكن، وذلك لعدة أسباب، أولها أنه كلما كانت الكلفة أقل تمكنا من صناعة مراحيض أكثر وبالتالي استفادة أسر أكثر، والثاني أن المتبرعين يكونون أكثر إقداما على تقديم الدعم في حال كان مبلغ الوحدة قليلا، وبالمبلغ الذي ستتطلبه صناعة مرحاض عادي واحد (3000 درهم) على الأقل، يمكن أن نصنع عشرة مراحيض، على اعتبار أن كلفة المرحاض الجاف الواحد لا تتعدى 350 درهما على أكثر تقدير، وهو من المرتكزات التي بنيت عليها المبادرة.

    • إلى جانب المراحيض الجافة، ما المبادرات التي أطلقتها أيضا؟

    + إلى جانب المراحيض الجافة، وبحكم معاشرتي لسكان المنطقة ومعرفتي بمناخها، يمكن القول إن الخيام المؤقتة لإيواء المتضررين من الزلزال ليست حلا ناجعا، سيما ونحن على أبواب فصل الشتاء، حيث إن هذه الخيام، ومنذ اليوم، باتت تشكل عبئا على الساكنة، فهي شديدة الحر نهارا وشديدة البرودة ليلا، هذا دون الحديث عما يمكن أن يحصل لمستعملي الخيام في فصل الأمطار وتساقط الثلوج، إذ لا تمنع هذه الخيام تسرب المياه ولا تحمي من ثقل الثلوج.

    من هذا المنطلق بدأت أفكر في تقديم بديل لسكان الدواوير المتضررة من الزلزال، من خلال مشروع الخيام الإيكولوجية، وهي خيام يتم بناؤها بمواد أولية عبارة عن الخشب، لعدة اعتبارات، منها أن الخشب عازل للحرارة والبرودة، وكونه مادة جيدة جدا في مواجهة الثلوج. قمنا باختبار نموذج أولي من خلال وضع أثقال على الخيمة التي لم تتأثر، وهذه الخيام صالحة لإيواء أسرة من أربعة إلى خمسة أشخاص، بزوجين وثلاثة أطفال، زيادة على أن هذه الخيام سهلة التركيب، وقد تستطيع إيواء الأسر لأكثر من عامين، حيث تمتاز هذه الخيام الإيكولوجية بصلابتها أيضا.

    هذا دون إغفال الجانب المادي المرتبط بكون هذه الخيام الإيكولوجية قليلة التكلفة، إذ إن قيمة الخيمة الواحدة لا تصل إلى 2500 درهم، في الوقت الذي قد يصل ثمن الخيمة العادية التي قد تؤوي أربعة أشخاص إلى 20 ألف درهم، وهو ما يعني أن قيمة الخيمة العادية الواحدة قد تصنع لنا 8 خيام إيكولوجية، وبالتالي استفادة أكبر وبمعايير أحسن جودة وأكثر استدامة.

    • ماذا عن مبادرة الزيت التضامني H23؟

    + كما تعلمون الحوز منطقة معروفة بزيت الزيتون الجيد، لكن الزلزال أثر على البنية الاجتماعية والاقتصادية، وبالتالي اختفى العديد من المزارعين وضعُف آخرون، ولهذا السبب بادرت لمساعدتهم في قطف وإنتاج وتسويق زيت الزيتون الخاص بهم تحت علامة التضامن وبسعر عادل ومنصف.

    زيت الزيتون H23 التضامني يأتي من مزارع الزيتون الصغيرة في الحوز المتضررة من الزلزال، إنها علامة تجارية أنشأتها لمساعدة صغار المزارعين على بيع محصولهم من الزيت الطبيعي بطريقة عادلة، وستذهب الأرباح إلى أعمال لمساعدة الضحايا، وهنا تجب الإشارة إلى أنني اخترت له هذا الاسم «ح» لـ«الحوز» و«23» لسنة الزلزال.

    والملاحظ أن هذه المبادرة لاقت استحسانا كبيرا من طرف العديد من المستثمرين والمستهلكين، كما تقدمت العديد من أرباب المطاعم والفنادق في مراكش وأكادير والصويرة بطلبيات لأن هذا الزيت معروف بجودته، كما فعلوا ذلك للتعبير عن تضامنهم مع صغار المزارعين وضحايا الزلزال.

    • وماذا عن مبادرة السينما المتنقلة؟

    بعد واقعة الزلزال لاحظنا تأثرا كبيرا لأطفال المنطقة، وهو التأثر الذي بدا على نفسيتهم في الوقت الذي توقفت الدراسة بتلك المنطقة بشكل كلي، في فترة معينة، وغابت الأنشطة التي يمكنها تخفيف تأثير الزلزال على نفسية الأطفال. ولهذا الغرض تم إطلاق هذه المبادرة باستعمال سيارة وعارض ضوئي من أجل عرض أفلام كرتون للأطفال، حيث يتم التنقل إلى الدواوير وتجميع الأطفال في ليلة عرض من أجل تخفيف الآثار.

    عمر لوزي في سطور

    – ولد في كلميمة جنوب شرق المغرب

    – أتم دراساته العليا في HEC لوزان في سويسرا

    – اشتغل مصرفيا استثماريا في جنيف لمدة عامين

    – عمل في فريق الأمم المتحدة المعني بحقوق الشعوب الأصلية لمدة 10 سنوات

    – مستشار تسويق

    – كاتب، أصدر 4 كتب عن الثقافة الأمازيغية

    – معلم «يوغا»

    – متحدث ومحاضر في التنمية المحلية

    – رجل أعمال ومستثمر في مجال السياحة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة الرئيس التركيّ أردوغان سياسةٌ حكيمةٌ و مُتبصِّرة

    الأستاذ : علي او عمو

    إنّ العديد من “السياسَويّين” خاصّةً منهم العرب، ينتقدون سَلْباً سياسة أردوغان في المنطقة، بل ذهب بعضهم إلى مُهاجمته على إثر تدخُّله في سوريا، و لهؤلاء أقول: إنّ سياسة الرئيس التركيّ أردوغان حكيمة، استطاع من خلالها، إيصال بلده إلى مَصافِّ الدول العُظمى التي يُحسَب لها ألفَ حساب في العالم، فسياسة السيد أردوغان براغماتية لا جِدال في ذلك.

    جميع السياسات في العالم الديمقراطيّ المُتحضِّر مَبنية على السّعي وراء مصالح بُلدانها و التَّنقيب عنها أينما وُجِدت و العمل على تحقيقها ، هذه المسألة من مُسلَّمات و بديهيّات السياسات الرشيدة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزال وسؤال التخفيف من الأعراض النفسية على الأطفال؟.

    بقلم : الحبيب عكي

    لا شك، أن الزلزال كارثة طبيعية فجائية مرعبة ومدمرة، تحدث – بقدرة الله الجبار – كثيرا من الدمار في المناطق التي تضربها وتخلف أثارا وخيمة على ساكنتها وخاصة فئات الأطفال الأبرياء، الذين يصدمون بما لم يألفوه من مشاهد صاعقة تزلزل كيانهم النفسي الهش قبل أن تهدم منازلهم وتدفن أقاربهم وأصدقائهم وتشقق أو تخسف بمدارسهم ومساجدهم حقولهم وملاعبهم، فتأخذ منهم قهرا مجمل ما استقرت به حياتهم من مأوى وأهل وأصدقاء، وتشوش عليهم في عبادتهم ولعبهم ودراستهم المعتادة، لتفتح حياتهم من اللحظة المشؤومة على المجهول، قد تتضافر عوامل وعوامل خارج السيطرة لتضاعف من مرارته وقساوته المادية والمعنوية على السواء.

    كل هذا يظهر على الأطفال مهما كان جنسهم أو سنهم.. لغتهم أو لونهم.. دينهم أو بيئتهم.. أعراضا نفسية.. واضطرابات سلوكية.. وانفعالات غير معتادة.. ونتيجة هول الصدمة وعدم الاستيعاب وعدم القدرة على التحمل.. وكذلك ضعف الحيلة وقلة مواكبة ومساعدة الكبار لهم والعناية ربما.. يستسلم الأطفال حسب الحالات للخوف الشديد والحزن العميق.. والبكاء المستمر.. السهو والشرود والتعلق بمن كان من الآدميين حولهم.. وإذا ما هدأوا شيئا ما فبعدم القدرة على التعبير.. وعدم القدرة على التركيز.. اضطرابات في النوم.. التبول اللاإرادي.. إلى غير ذلك من مظاهر فقدان الشعور بالأمان، وتأثير ذلك على القدرات الدراسية والاندماجية للطفل.

    كل هذا يعني ويؤكد أن الجهاز النفسي للطفل قد زلزل وتمزق وتشقق كما الأرض قد زلزلت وتشققت وخسف ببعضها وتهدم بعضها الآخر، فمات من مات قدرا وهم عند الله شهداء، ونجا منهم من نجا أيضا قدرا، ولكنهم لا يشعرون بالأمان والاطمئنان، إلا أنه من حسن الحظ أن الأرض كما يمكن إعادة إعمارها ، فالنفس البشرية أيضا يمكن ترميمها، وهناك أمل بأن تستعيد استقرارها وطمأنينتها لتستمر الحياة على كل حال، قال تعالى: “وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا، يعبدونني لا يشركون بي شيئا” النور/55، وكما أن إعادة الإعمار يتطلب دراسات الخبراء وإمكانيات المقررين ومشاركات المعنيين، فإن ترميم النفس أيضا يحتاج إلى رأي العلماء (النفسانيين) وتجارب الخبراء (الاجتماعيين) وغيرهم.
    ذلك حتى يكون الترميم علميا ينبني على قوانين وتفاعلات ومحفزات اجتماعية تنتج النتائج المرجوة في الاتجاه المرجو والزمن المرجو، ولعل أول وأهم من ينبغي استدعاؤه في هذا الإطار ليسعفنا قبل الخوض في المحاذير والتوصيات، هو عقيدتنا الإسلامية ومذهبها في القضاء والقدر الذي يجعل أمر الخلق بين يدي الخالق وهو أرحم الراحمين به في السراء والضراء، فقال تعالى: “وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” البقرة/216، وقال أيضا: “إنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ، نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ “فصلت/31. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ “رواه مسلم.
    وإن كان هناك من إضافة عملية في هذا الإسعاف فهي للنفساني الأمريكي “أبراهام ماسلو” صاحب الهرم العلمي لشعور الإنسان بالأمن والأمان، وما يستوجبه ذلك من ضرورة تقدير الإنسان.. وحسن معاملته.. وتجنب الإهانة وسوء المعاملة.. خاصة في أوقات الأزمات والنكبات، وكل هذا يستوجب على الترتيب: “توفير اللازم من الحاجات الفسيولوحية للمرء.. كل ما يشعره بالأمان.. حاجاته الاجتماعية.. الإحساس بالتقدير.. تحقيق وقبول الذات”. وكذلك تجربة الشعوب الغربية بعد الحرب العالمية الأولى وما خلفته بينهم من دمار وموت.. تشريد وبطالة.. فقر وتسول.. يتم أطفال وترميل نساء.. الهجرة إلى المدينة.. ظهور الجريمة والانحراف..، وكيف تفتقت عبقريتهم آنذاك عن إبداع التربية بعيدا عن البيئة الموبوءة الفاسدة المدمرة المكفهرة في ما سموه بالمخيمات والرحلات ومدارس الداخليات البعيدة، فظهر نظام المخيمات (التربية عبر المتعة والإفادة واللذة بدل الأم) والكشفية (بادين باول) التي يعتمد فيها النشء على ذاته ويتعلم بالممارسة والمغامرة والتعاون والاستكشاف من أجل حياة إنسانية بسيطة وأفضل.

    ترى، كم من عطف وحنان سيوفره الآباء الناجون لفلذات أكبادهم رغم صعوبة الموقف وقساوة الظروف؟، كم سيتغلبون على هذه الصعوبة وهذه القساوة حتى لا نزيد إلى قساوة الزلزال قساوة إنسانية ومشاعرية أفظع؟، كم سنستدعي عقيدتنا في الرضا بالقضاء والقدر حتى نشعر بحفظ الله ورعايته ولطفه في ما نزل، فنرضى ونترضى ولا نسخط أو نتسخط؟، كم سيساعدهم المسؤولون على ذلك بعدما هب الملك والشعب عن بكرة أبيهم في رسم ملحمة التضامن الوطني الباهرة المبهرة..؟، في كم سنعيد إعمار المنطقة المنكوبة وعلى أي مدى وبأي مواصفات تحفظ رمزية المكان وتراثه العلمي وكرامة المواطن؟، كم سنوفر لهم من دور الشباب ومركز ثقافي وفضاء جمعوي ومخيم حضري وملعب قرب يستوعب هذه الناشئة وينشر بينهم كل مظاهر هذا الدفء التربوي الوطني الهادف؟،

    في كم مخيمات ربيعية وصيفية سيستفيدون مثلا، وبكم إجراءات عملية بسيطة بدل التعقيدات المعهودة سنسهل على الآباء والجمعيات سبل الاستفادة من ذلك؟، كم من مظاهر الحياة الجماعية التضامنية سنحافظ لهم على تراثها التاريخي الزاخر؟، بكم من حملات نفسية علاجية سنجوب مختلف تلك المراكز والدواوير بين التلال والجبال؟، كم من قطاع حكومي معني – وكلها معنية – سيضع برامج مساهمته الفعالة في ذلك؟، بعض الجمعيات التربوية نظمت – مشكورة – بعض قوافلها التضامنية بطعم التنشيط التربوي الترفيهي وهدايا وألعاب الأطفال، كم سيستمر من هذه الحملات في العطل البينية القادمة، وكم منها سيتطور لتغطي قوافله أو تلامس المستطاع من الحاجيات المتجددة للطفولة المستهدفة،.. فصل الشتاء.. الدراسة.. حياة الخيام.. عمق الشرخ وطول الفراق.. التمزق بين القرية الموطن والمدينة الدراسة.. مشاكل إعادة الإعمار خاصة لضعيف الطول والحول..؟.

    كم سنهتم بحصص الدعم النفسي ومراكز الاستماع في المؤسسات التعليمية المستقبلة والجمعيات المدنية المؤطرة والمنشطة الوطنية منها والمحلية؟، كم سنتيح لهم من فرص التعبير عن أفكارهم والتنفيس عن مشاعرهم والبوح بمكنوناتهم، وتوفير ما يمكن توفيره من متطلباتهم، ما برامجنا وإبداعاتنا لذلك؟، بكم دوريات رياضية ومسابقات ثقافية وورشات فنية وخرجات ترفيهية ورحلات استكشافية وزيارات التفقد والرحم والتواصل سنفرحهم قبل أن يعدوا علينا الأشهر والسنوات أو يؤرخوا بيوم الزلزال المشؤوم كيوم فقدوا الرحم بينهم وبين من تبقى لهم من أقاربهم وأصدقائهم، حتى عبر الهواتف؟، كم سنستفيد من تجاربنا الثرية في ما سبق من الزلازل في كل من “أكادير1960” و”الحسيمة2004″؟. أظن سنستفيد كثيرا وزيادة، كيف لا ونحن قد حافظنا للمتضررين ممن فقدوا ذويهم ومعيليهم بصفة “مكفولي الأمة”، ومثل الأمة في توادها وتراحمها كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء باللازم من التعاون والتضامن المادي والمعنوي؟.
    الحبيب عكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف مليون درهم.. لأول مرة بالمغرب انطلاق التصفيات النهائية للمشروع الوطني للقراءة

    ينظم المشروع الوطني للقراءة بالمملكة المغربية، التصفيات الوطنية الختامية برسم سنة 2023 لتحديد الفائزين والفائزات في الأبعاد الأربعة للمشروع، بالتعاون والتنسيق بين مؤسسة البحث العلمي ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،  وذلك خلال يومي 13 – 14 أكتوبر بفندق « فيرمونت، مارينا الرباط-سلا ».

    وحسب بلاغ صحفي، « تأهل للتصفيات الختامية – بعد العديد من مراحل التصفيات – 156 تلميذ وتلميذة من المستوى الأول ابتدائي إلى السنة الثانية بكالوريا في بعد « التلميذ(ة) المثقف(ة) » من مختلف جهات المملكة، وهي منافسة في القراءة خاصة بتلاميذ المدارس من المستوى الدراسـي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا؛ وتم تخصيص جوائز بقيمة مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين. 

    أما فيما يتعلق ببعد « الأستاذ(ة) المثقف(ة) » سيتنافس على لقب المشروع الوطني للقراءة، 39  أستاذا وأستاذة من مختلف جهات المملكة، وهي منافسة في القراءة خاصة بالأساتذة، وتشمل جميع أساتذة التلاميذ من المستوى الدراسـي الأول الابتدائي حتى السنة الثانية بكالوريا، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين.

    كما تأهل للتصفيات الوطنية الختامية في بعد « القارئ(ة) الماسي(ة) » 28 طالبا وطالبة من العديد من الجامعات والمعاهد العليا ومراكز تكوين الأطر بالمملكة، وهي منافسة بين جميع طلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات، ويعد هذا البعد مكملا لما تم تحقيقه في البعد الأول، وضمانا لاستكمال المشهد القرائي المغربي واستدامته؛ إذ تم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع الفائزين، يواصل التلاميذ وطلبة والجامعات والأساتذة قراءة 30 كتابا وتلخيصها وفق آليات ومعايير محددة.

    أما في البعد الرابع فقد تم اختيار 16 مؤسسة هذا العام، لخوض التصفيات الوطنية في بعد « المؤسسة التنويرية »، وهي منافسة خاصة بالمؤسسات التربوية والثقافية والمدنية والإعلامية ودور النشر، تهدف إلى تشجيع المشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، وتم تخصيص جوائز بقيمة نصف مليون درهم مغربي لمجموع المؤسسات التنويرية الفائزة.

    وفى احتفال تنافسي تنطلق التصفيات الوطنية والنهائية لمنافسات المشروع في العام الأول بين جميع الجهات مع توفير الإقامة الكاملة والرعاية والتكريم لجميع المتنافسين والمتنافسات من التلاميذ والمدرسين وخاصة الجهات البعيدة، ويجري التحكيم عبر لجان تضم مختصين من مؤسسة البحث العلمي ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تمهيدا لإعلان الفائزين الأوائل والفائزات على مستوى المملكة في جميع المنافسات في الحفل الختامي.

    وكانت الانطلاقة الأولى للمشروع فى 14 نونبر 2022 لإحداث نهضة في القراءة تنخرط ضمن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين بالمملكة المغربية 2030، وتتوافق مع النموذج التنموي الجديد للمملكة 2035، والذي ركز على ضرورة بناء الرأسمال البشري كمقوم من مقومات جعل المغرب من ضمن الدول الصاعدة، وتتمثل رسالة المشروع الوطني للقراءة في جعل القراءة أولوية لدى فئات المجتمع، تسهم في تصدر شبابنا وأطفالنا ثقافيا من خلال إثراء البيئة الثقافية مما يعزز الحس الوطني ويزكي الشعور بروح الانتماء ويدعم الحوار البنّاء عبر دعم المشروع للقيم الوطنية والحضارية والإنسانية، كما يؤسس إلى العناية بكتب الناشئة عبر إثراء المكتبات ورفع جودة المحتوى والإخراج، وتشجيع المشاركات المجتمعية الداعمة للقراءة، عبر تقديم مشروعات ثقافية نموذجية مستدامة.

    كما يعنى المشروع الثقافي المستدام – بخطته العشرية – إلى تشجيع جميع تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والأساتذة ضمن التراب الوطني على القراءة باللغتين العربية والأمازيغية، وبمستوياتهم التعليمية كافة، بالإضافة إلى تعزيز فاعلية دور المؤسسات المجتمعية في دعم القراءة ومشاريعها المساندة، ويعد المشروع مساهمة فاعلة في التحوّل نحو الريادة في المشاريع القرائية وتنمية قدرات الأجيال نحو استدامة الثقافة الأصيلة والمتطورة، والمعرفة الشاملة والمتنوعة، لتعزيز مكانة المغرب في المنافسة والصدارة في هذه المجالات عربيا وإقليميا ودوليا ..

    وتجدر الإشارة إلى أن « مؤسسة البحث العلمي » هي مؤسسة تربوية ثقافية تستثمر في تنمية الأجيال وتطويرها عبر برامج متنوعة تربوية و تعليمية وإبداعية متجددة تستند على إمكاناتها العلمية وتستنير بخبراتها الواعية، الممتدة منذ عام 1998م محليا ودوليا، والتي أثرت مسيرتها في جعل الاهتمام بالقراءة أحد أهم أولوياتها، كما مكنها ذلك من الريادة في بناء المعايير والتخطيط والتنظيم والتنسيق والتدريب والتطوير والتحكيم في المشاريع القرائية؛ فغدت بيتا ثريا للخبرة في إدارة هذه المشاريع والمنافسة فيها، وإحداث نهضة نوعية في البرامج الوطنية الخاصة بالقراءة وفي جميع ما له صلة بالتعليم وتطويره.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطلة مدرسية جديدة تنتظر التلاميذ والتلميذات بالمغرب نهاية هذا الأسبوع

    من المنتظر أن يستفيد التلاميذ والأطر التربوية من عطلة جديدة نهاية هذا الأسبوع، لمدة 8 أيام.
    وحسب العطل المدرسية التي برمجتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، خلال الموسم الدراسي 2022 و2023، فإن التلاميذ سيستفيدون من العطلة البينية الأولى من 15 أكتوبر 2023 وحتى 22 أكتوبر 2023.

    لائحة العطل المدرسية 2023 2024 الجديدة بالمغرب، اصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بقرار وزاريا وذلك بشان تنظيم جدول العطل لعام 2023، والذي يحدده برنامج العطلة الرسمية ومن خلال موقعنا لاين نيوز يمكن معرفة اهم لائحة العطل المدرسية في المغرب الان من هنا .

    لائحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار في المقاهي والمطاعم ”مُنكر” داومت عليه بعض مقاهي الناظور…

    ريف ديا

    كان في السابق عند حلول فصل الصيف، تعود بعض المظاهر السلبية التي تثير انتباه العديد من النشطاء، فتتحول إلى نقاشات وانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين هذه المظاهر ارتفاع الأسعار في المقاهي والمطاعم بمدينة الناظور خلال فصل الصيف… لكن المثير ز الجديد هاته المرة هو استمرار ارتفاع الأسعار في بعض المقاهي و المطاعم بمدينة الناظور رغم أن الفصل خريفا .
    وحسب منشورات العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن مدينة الناظوى ، تُعتبر وجهة رئيسية وأساسية للاصطياف خلال فصل الصيف، حيث يتدفق على هذه المدينة الآلاف من المصطافين من مختلف مدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلوا الله حسن الظن بالناس، ففيه راحة للقلب، وسلامة للصدر…

    ريف ديا // أحمد علي المرس

    بسبب سوء الظن كرهنا بعضنا البغض، وقلَ لقاؤنا، وقطعنا رحمنا فسلوا الله حسن الظن بالناس ففيه راحة للقلب، وسلامة للصدر.
    لا تحسن الظن حد الغباء ولا تسيء الظن حد الوسوسة وليكن حسن ظنك ثقة وسوء ظنك وقاية هذه أفضل نصحية أقدمها لكم لتسلم من الاسقام و الامراض ، ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة، لا تحسن الظن بي كي لا أخذلك، ولا تسيء الظن بي كي لا تخذلني، لكن اجعلني دون ظنون، كي أكون أنا كما أكون، من كتم سره كان الخيار بيده، ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به، الحزن يضعف القلب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش .. انطلاق أشغال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين

    انطلقت، اليوم الاثنين بمراكش، أشغال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بمشاركة نخبة من الاقتصاديين والخبراء الماليين من مختلف دول العالم، وذلك لمناقشة الرهانات الكبرى المرتبطة، على الخصوص، بسياسات التمويل والنمو الاقتصادي والتغير المناخي.

    وسيمكن هذا الحدث العالمي، الذي يعود إلى أرض إفريقية بعد غياب امتد لـنحو 50 سنة، صناع القرار الاقتصادي والمالي من أجل الوقوف عن كثب على الإنجازات والتقدم الذي حققه المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مختلف المجالات.

    ويمثل انعقاد هذه التظاهرة الهامة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل :نفرض حصارا كاملا على قطاع غزة، لا كهرباء، لا طعام ولا ماء ولا غاز

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت الإثنين أنه أمر بفرض “حصار كامل” على قطاع غزة مع دخول التصعيد مع حركة حماس يومه الثالث.

    وقال غالانت في بيان مصور “نفرض حصارا كاملا على قطاع غزة، لا كهرباء، لا طعام ولا ماء ولا غاز… كل شي مغلق”، علما بأن الدولة العبرية تفرض منذ أكثر من 15 عاما حصارا على القطاع حيث يعيش 2,4 مليون نسمة.

    وأضاف غالانت “نحن نقاتل حيوانات ونتصرف وفقا لذلك”.

    وكانت حركة حماس التي تسيطر على القطاع قد شنت صباح السبت هجوما مباغتا على إسرائيل شمل إطلاق صواريخ وعمليات تسلل برا وبحرا وجوا وأسر.

    وقتل أكثر من 700 إسرائيلي منذ بدء الهجوم حسبما أعلن الجيش…

    إقرأ الخبر من مصدره