Mois : octobre 2023

  • إخماد حريق غابة إكاون بإقليم الحسيمة

    أفادت المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بالحسيمة بأن الحريق الغابوي الذي اندلع بالغابة المحاذية لمركز إكاون بجماعة عبد الغاية السواحل قد تم إخماده مساء اليوم الثلاثاء.

    وأوضحت معطيات المديرية الإقليمية، التي توصلت بها وكالة المغرب العربي لأنباء، أنه تمت السيطرة كليا على الحريق الذي اندلع صباح أمس الاثنين بفضل التعبئة المتواصلة لمختلف فرق مكافحة النيران.

    وحسب المصدر نفسه، فقد ساهمت في إخماد الحريق فرف مكافحة النيران التابعة للمياه والغابات والوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية وأعوان السلطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشفى الحسني بالناظور قسم جراحة العيون معانة المواطنين أما الرشوة حدث ولا حرج

    سميرة قريشي – جريدة البديل السياسي 

    أعتقد أن لا أحد خرج من المستشفى الحسني سالما لم يدفع أتاوة لهذا الطبيب أو ذلك الممرض بقسم جراحة العيون فالرشاوي انتشرت في هذا المرفق العمومي الذي هو ملك الجميع فكثير من المعالجات الطبية أو عمليات الجراحة أصبحت معاناة عند كثير من المواطنين فلكي يداوي المريض أو يعالج لابد له أن يدفع مقابلا لهذا كله فجناح قسم جراحة العيون مثلا يعرف إجراء عمليات بثمن يناهز ضعف المبلغ في مصحة خاصة والتي يتحكم فيها احد الممرضين ( مهـ ) المعروف بشطحاته ولا يعرف للشفقة والرحمة سبيلا   .

    فكثير منهم  الممرضات يحتل  على رواد هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محسن زردان :”دلالات فوز المغرب بتنظيم كأس العالم 2030″

    بقلم محسن زردان

    يَحِقُّ للمغرب أن يَفخر بتحقيق حُلُمه، الذي لَطالما سَعى لبلوغه منذ مدة، على الرغم مجابهته لسلسلة من التعثرات التي اعترضت طريق ترشيحه سابقا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم.

    اعلان الفيفا للتنظيم المشترك لكأس العالم لكرة القدم في أفق سنة 2030، بين المغرب واسبانيا والبرتغال، هو ثمرة لسنوات من الاشتغال والإيمان بالقدرة على بلوغ الهدف، وهو ما تأتى فعلا، بالتزامن مع ظرفية استثنائية للعبة تصادف زَخَم مُرور مائة عام على انطلاق هذه التظاهرة الكروية العالمية.

    إذا كان المغرب قَد رَسم مَلامح إشعاعه الدولي عبر المشاركة في نهائيات كأس العالم الأخيرة بقطر لسنة 2022 ووصوله التاريخي لمباراة نصف نهاية البطولة، فهذه المرة سيزيد إشعاعه عندما يَستقبل جماهير العالم على أرضه لمشاهدة مباريات كاس العالم لسنة 2030، مثلما ستتجه عيون شعوب العالم صوب الشاشات لمتابعة هذه النهائيات.

    هو حدث يُدخل المغرب من أوسع أبواب التاريخ، كدولة تواقة للرقي في مصاف الدول الطامحة لتحقيق قفزات مُهمة في سلم التنمية، وإشارة إلى ثقة المجتمع الدولي في المغرب كدولة نموذج في الحفاظ على السلم والأمن الدولي، وكقوة صاعدة في قارة أفريقيا.

    الرياضة هي قوة ناعمة فعالة في إشاعة مقومات الحضارة والثقافة والعمران وكأس العالم لكرة القدم مناسبة للمغرب من أجل تسويق نموذجه الحضاري والسياسي ووسيلة دبلوماسية في غاية الأهمية لخدمة قضية الصحراء المغربية، والتأكيد على أن المغرب الموحد هو الرهان الرابح والعيش في ظله يضمن الأمن والاستقرار والتنمية والإشعاع الدولي، على عكس ادعاءات خصومه الذين يعيشون في كنف أنظمة فاشلة.

    هذا التنظيم المشترك بين قارتين، دلالة على مقومات نموذج ناجح للشراكة بين الشمال والجنوب، وفرصة لتعزيز منسوب الثقة للمغرب، خصوصا وأنه يُقارع في التنظيم دولتين أوروبيتين مُتقدمتين، مما سيرفع سقف طموحات المملكة المغربية للتنافس في التنظيم وتشييد البنى التحتية والاستثمار في المنشآت الرياضية والسياحية والثقافية (…)، مما سيترك أثرا بالنفع على المديين المتوسط والبعيد للبلد.

    من جميل الصدف أن المغرب مُنح له شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا لكرة القدم لسنة 2025، وهو تمرين جيد يَختبر فيه مؤهلاته التنظيمية، وإمكانياته التدبيرية وقدرات بنيته التحتية، وهو ما سَيُسرع وثيرة إنشاء الملاعب الرياضية ليكون جاهزا لتنظيم هذه التظاهرة.

    هذا المحفل الدولي، يدعو المغرب إلى فتح أوراش موازية تبدأ بتحسين مؤشراته في محاربة الفساد وإصلاح النظم الانتخابية بشكل يضمن فرز أحزاب ونخب قوية قادرة على تحمل مسؤولياتها، مرورا بإنجاح مشاريع محاربة الفقر والهشاشة والحماية الاجتماعية، وصولا إلى احتواء تحديات الأمن الغذائي والمائي والطاقي.

    في السياق ذاته، فوارق التنمية المجالية بين الجهات، يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التوزيع العادل للاستثمار المرتقب في البنيات التحتية بين مختلف جهات المملكة، بشكل يَرفع شبح التهميش عن بعض المناطق المنسية.

    تنظيم كأس العالم لكرة القدم لسنة 2030 بالمغرب واسبانيا والبرتغال، لحظة تاريخية نادرة يجب التقاط إشاراتها واستغلالها أحسن استغلال والمضي قدما في رفع مؤشرات النمو الاقتصادي وتحسين معيشة الناس، فضلا عن رفع نسب انخراطهم في ممارسة مختلف الأنواع الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسامة خليفة :”حرب المنازل والأبراج “

    بقلم أسامة خليفة

    وصف إسرائيليون يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر بأنه: “يوم أسود على إسرائيل”، نعم أسود، وسيسجله التاريخ بكامل سواده، ليس فقط فيما جرى للجيش الاسرائيلي في هذا اليوم من وجهة النظر الصهيونية، بل في إنسانية الغرب الاستعماري التي ترى بعين عوراء ما أصاب الإسرائيليين من آلام ومصائب، ولا ترى ما جرى ويجري لشعب فلسطين، ليس في يوم واحد فقط بل عبر 75 عاماً من سواد النكبة، ولم ينته سواد الكارثة التي عشناها، وتسببت بها بريطانيا لجيل النكبة بإنشاء هذا الكيان الذي جر الويلات لكل شعوب المنطقة، وأكملت الولايات المتحدة هذه النكبة بتمكين الاحتلال الإسرائيلي وتسليحه وضمان حفظ أمنه، وساهمت أن يكون كياناً قمعياً دموياً يستبيح الدم الفلسطيني بمجازر لا تعد ولا تحصى، لقد طالت آثار النكبة السوداء الأجيال الفلسطينية التي ولدت بعد النكبة بسنوات وبعشرات السنوات، وما زالت النكبة الكبرى تجر وراءها نكبات، وقد تورث آلام النكبة عنوة للأجيال القادمة بمزيد من السواد، الذي تبشر به إسرائيل بمطامحها العدوانية الاستيطانية القائمة على إلغاء وجود الشعب الفلسطيني، ولأجل هذا كله سيبقى نضالنا الوطني ضد الاحتلال مشروعاً حتى نيل حقوقنا الوطنية كاملة.

    تشكل معركة طوفان الأقصى محطة نضالية هامة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، نحو الاستقلال والعودة، بكل ما تحمله بطولاتها ومآثرها من معان ودروس، من المبكر الآن الحديث عنها أو استخلاصها، لكن يمكن قراءتها من خلال أهدافها المعلنة: من ناحية أهدافها الفلسطينية التي تتمثل في: الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، أسر جنود لتحرير أسرى فلسطين من سجون الاحتلال، فرض معادلة ردع جديدة لصالح نضال الفلسطينيين، التوقف عن انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى، وقف اقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، والامتناع عن أعمال القتل بحق الشبان الفلسطينيين.

    أما أهدافها الإسرائيلية والتي جاءت على لسان قادة إسرائيليين عسكريين أو سياسيين، أهداف انتقامية تبدو أنها عبارة عن بحث عن انتصار زائف: رد عنيف غاشم على طوفان الأقصى لمنع جني مكاسب سياسية جراء تحقيق المقاومة لهذا النصر المذهل، تكبيد الفلسطينيين ثمناً باهظاً يمكّن رئيس الوزراء نتنياهو من تقديمه لجمهور الناخبين الاسرائيليين، اغتيال قادة حماس وتدمير قواعدهم وبنيتهم التحتية.

    تبدو هذه الأهداف ذات طابع انتقامي للكرامة المهدورة التي لن تستطيع اسرائيل بسهولة استعادة مقولة «الردع» أو الجيش الذي لا يقهر، بعد سقوط كل المقولات المهترئة من هذا النوع التي يتباها الجيش وأجهزة الأمن بها، والتي زالت كفقاعة صابون في الساعات الأولى لصباح السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر

    تدرك إسرائيل أن لا واحد من هذه الأهداف يمكن أن تحققه ولو استخدمت القوة المفرطة، لذا قال نتنياهو: كل هذا ما هو إلا البداية، إذاً ما هي النهاية؟. الجميع يتساءل عن المآل الذي ستنتهي إليه هذه المعركة التي ألح نتنياهو أن يعلنها حرباً، وليست موقعة كسابقاتها في المواجهات مع الفصائل الفلسطينية في غزة، وأن الجيش الإسرائيلي سيلاحق حماس في كل مكان تتواجد وتعمل فيه عناصره، حرباً سيتكلم عنها التاريخ لعقود، حتى الآن هي« حرب منازل وأبراج».

    يجربون المجرب وعقلهم الصهيوني النازي العنصري مخرب، يكررون ما حدث في الحرب الأولى 2008-2009 عندما استهدفت المناطق المدنية والسكنية بقنابل الفوسفور الأبيض المحرم دولياً، وفي حرب 2012 بدأتها باغتيالات وتصفيات جسدية، وفي حرب العام 2014 جربوا «حرب الأبراج» وإيقاع حصيلة كبيرة من الضحايا المدنيين تجاوزت ألف شهيد ، والآن حرب إسرائيل الانتقامية حرب «منازل وأبراج» وقتل المدنيين الأبرياء في منازلهم ودفنهم تحت أنقاضها، وجلهم من الأطفال والنساء.

    تبدأ إسرائيل حربها الحالية على غزة بقصف أبراج متعددة الطبقات ومنازل، تماماً كما فعلت في حرب 2014، التي استمرت 51 يوماً ووصفت بـ «حرب الأبراج»، وكانت في وقتها سابقة استخدمت مقاتلات حربية وصواريخ متطورة في قصف المباني السكنية وتحويلها إلى أكوام من الركام.

    إن ما يميز غزة هو الصمود الشعبي الحاضن لأداء عسكري متقدم عززته وحدة القوى في الميدان، جعلت من المواجهات العديدة للاعتداءات الإسرائيلية على غزة، مآثر كفاح وبطولة في المسيرة الممتدة لشعب فلسطين من أجل الاستقلال والعودة، إن إسرائيل تسعى عبر «حرب الأبراج والمنازل» إلى منع الفصائل الفلسطينية من تحقيق مكاسب سياسية من هذه الجولة، من القتال والتي سعى نتنياهو أن يصعدها إلى مستوى الحرب، وهو يعلم أن المقاومة مستعدة لأي تصعيد.

    خوّل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يوآف غلانت، باتخاذ خطوات لاستعادة كرامة جيشهم المهدورة، ويرى مراقبون أن شن الجيش الإسرائيلي عملية برية في غزة، أمر محتمل جداً، لأن هدف نتنياهو المعلن بتدمير حماس غير ممكن دون القيام بعملية برية، والانتصار على المقاومة الفلسطينية يتم على الأرض، ولا تحققه الطائرات في الجو، عندها على إسرائيل أن تدفع كلفتها العالية من جنودها الذين سيسقطون قتلى أو يقعون في الأسر.

    لكن يبدو هدف إسرائيل الأسهل هو رفع «فاتورة التكلفة على الحاضنة الشعبية»، باعتبارها الحلقة الموجعة على قلب كل إنسان أن يرى القتل المستمر في الأطفال والنساء، ودفع المقاومة إلى التراجع والقبول بـ «تهدئة بلا ثمن»، ويتكرر في كل جولة قتال، إدخال الأطفال والأبرياء في معادلة الردع، هذا الأسلوب الذي تتفرد فيه الحركة الصهيونية وقياداتها منذ النكبة وقد جنت ثماره في أكثر من موقعة، ومنها الانسحاب من بيروت عام 1982 بعد قصف وحشي لم تشهده أي عاصمة في العالم من قبل، وسقط نتيجته الكثير من المدنيين العزل الذين تحملوا إلى أبعد الحدود تضحيات وخسائر جسيمة، إنها فعلاً مشكلة إنسانية كبيرة، تصنعها إسرائيل بالقتل والحصار وحظر الكثير من المواد الضرورية الأساسية من الدخول والوصول إلى محتاجيها، كقطع الكهرباء والماء والغذاء عن قطاع غزة، ويتحدثون عن الأسرى في قبضة المقاومة بأنهم رهائن وينسون أن إسرائيل أبقت نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة رهائن محاصرين في أكبر سجن في التاريخ.

    شكلت هذه السياسة النازية الإسرائيلية عامل ضغط على قيادة وفصائل فلسطينية، في بيروت تحملت المقاومة أقسى التضحيات كي لا يكون خروجها من بيروت نجاحاً للهجمة الإسرائيلية في فرض وقائع جديدة على الأرض، تكرر إسرائيل تجارب الحروب الماضية باستهداف المدنيين، بما يشكل ضغطاً على الفصائل الفلسطينية، ومما يمكّن جرائم الحرب هذه -وفق قواعد القانون الدولي الإنساني باستهداف «المنازل والأبراج» وقتل سكانها أو تشريدهم- من تحقق مأربها، يضاف له عامل آخر هو تشجيع الولايات المتحدة لإسرائيل بأن ما تقوم به هو دفاع عن النفس، وتتعامى ومعها الكثير من دول العالم عن المشاهد المروعة لجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال ليس في هذه الحرب فقط بل في كل عدوان قامت به على غزة وعلى مناطق سكنية فلسطينية أخرى.

    لم ولن يغيب عن بال شعبنا أن طائرات f16 التي تقصف وتدمر وتقتل الأطفال والنساء هي طائرات أمريكية الصنع، وبالتالي تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن استباحة الدم الفلسطيني، ولا تكتف بما قدمته، بل يعلن رئيسها بايدن استعداد دولته لتقديم السلاح لإسرائيل للدفاع عن نفسها، ويتغافل كما تغافل وتعامى سابقوه من الرؤساء، أن هذه الآلات الأمريكية المتطورة هي آلات لقتل المدنيين الأبرياء.

    قصف دون تحذير، وحتى لو جرى تحذير يسبق القصف العاجل، لا يمكّن السكان من الخروج بسرعة في وقت قصير جداً، المستهدفون وجيرانهم حتى لو أعطوا فرصة دقائق، إلى أين يخرجون؟. ليس في غزة من ملاجئ يحتمي فيها النساء والأطفال والمدنيون، يعرض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على السكان الفلسطينيين في قطاع غزة الفارين من الغارات الجوية للجيش، الهروب إلى مصر، لعله الحلم الاسرائيلي أن ينجحوا في إضافة نكبة جديدة، إلى مسلسل النكبات التي أنجزوها بالمجازر والتطهير العرقي والتمني أن تغرق غزة في البحر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوسفية.. استنكار واسع جراء انقطاع التيار الكهرباء على المستشفى الإقليمي و مطالب بمحاسبة المسؤولين

    تفاجأ الرأي العام المحلي بإقليم اليوسفية بانقطاع التيار الكهربائي على المستشفى الإقليمي للاحسناء باليوسفية.

    و تتحدث مصادر الجريدة، أن قطع التيار الكهربائي عن المستشفى جاء دون سابق إنذار، ودون مراعاة حالة المرضى الذين يرقدون داخل المستشفى، ولا مراعاة لمستودع الأموات الذي يضم جثث الموتى، ولا مرضى الكلي.. مما يجعل أن هذا الفعل يعتبر جريمة نكراء يجب محاسبة ومعاقبة من أمر أو أعطى الأوامر، أو من قطع التيار الكهربائي عن المستشفى و هو ما لا يمكن قبوله أو التساهل معه، لأن الأمر يتعلق بحياة المرضى..

    ومهما تكن الظروف والأسباب، فإن قطع التيار الكهربائي عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سطات.. حقوقيون ينددون بضعف الخدمات الطبية واللامبالاة التي يتلقاها المرضى بالمستشفى والمراكز الصحية

    حملت الرابطة المغربية للمواطنة و حقوق الإنسان بابن أحمد و الدائرتين مسؤوليات تدهور الوضع الصحي بإقليم سطات عموما وابن أحمد و الدائرتين على وجه الخصوص لوزارة الصحة ولمندوبيتها بسطات، مؤكدة في بيان استنكاري تتوفر جريدة “بلا قيود” على نسخة منه على أن المؤسسات الصحية العمومية ليست في المستوى المطلوب وغير قادرة على مواكبة المشاريع الوطنية التي تهدف إلى توفير الحماية الاجتماعية لعموم المواطنين و المواطنات، في ظل ضعف البنيات التحتية وقلة الموارد البشرية وهزالة التجهيزات، إلى جانب الحضور المخجل لامتهان الكرامة الإنسانية داخل العديد من مرافق المؤسسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار الأسبوع | محسوبون على البوليساريو يعترفون بمغربية الصحراء ويدعون إلى الشروع في تطبيق الحكم الذاتي

    إذا طرح السؤال في مخيمات تندوف، هل أنت مع المغرب أم مع البوليساريو؟ فإن الجواب سيكون حتما بإشهار انتماء زائف للجمهورية الوهمية التي لا وجود لها، بحكم انتشار وسائل الترهيب، وأقلها خطورة هو قطع الإمدادات عن الأسرة والأطفال والنساء.. لكن الأمر لم يعد كذلك في السنين الأخيرة بعد ظهور “حركة صحراويون من أجل السلام”، حيث تستقبل هذه الأخيرة انخراطات غزيرة من لدن نخبة من أعضاء البوليساريو، فضلا عن المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة.. فهذا “الاتجاه الثالث” أصبح يشكل ملجأ يتسع للكثير من الأفكار بعيدا عن ثنائية “غالب ومغلوب”(..).

    حاوره: سعيد الريحاني

        يقول محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض السيرك: “ALIS” يحط الرحال بالمغرب في شهر يناير القادم

    سيحط عرض “أليس، الأمسية الكبرى” لفرقة السيرك الدولي، بمشاركة نخبة من أشهر فناني السيرك على المستوى العالمي، لأول مرة الرحال بالمغرب في شهر يناير 2024، وذلك وفق ما أعلن عنه منظمو هذا الحدث، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء.

    وسيتم تنظيم هذا الحدث، الذي يعرف مشاركة أشهر فناني السيرك على الساحة العالمية “السيرك الجديد”، تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بمراكش أيام 12 و13 و14 يناير المقبل، والرباط أيام 19 و20 و21 من الشهر نفسه، والدار البيضاء أيام 25 و26 و27 و28 يناير 2024.

    في هذا السياق، قال جيانبيرو غاريلي مؤسس ورئيس ” Cirque du Soleil” بالدار البيضاء سنة 2012، إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رأي.. إعدام الرهائن الإسرائيليين هدية مجانية لإسرائيل

    خالد أوباعمر

    صرح الناطق بإسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة بأن كل قصف إسرائيلي جديد على منازل المدنيين دون إنذار مسبق “سنقابله بإعدام أسير إسرائيلي”.

    خطوط الهاتف بين رؤساء عدد من الدول العربية والإسلامية أصبحت ساخنة، غير أن سخونتها سترتفع أكثر مع تصريح أبو عبيدة الأخير الذي هدد إسرائيل بإعدام الرهائن الإسرائيليين إذا لم يتوقف القصف العشوائي على قطاع غزة.

    عندما يتعلق الأمر بأرواح جنود أو مواطنين إسرائيليين يستنفر العالم كل أجهزته ويتحرك رؤساء الدول العربية والإسلامية والغربية/ مثل خلية نحل لإنقاذهم من الهلاك.

    الاتصالات الهاتفية بين رؤساء وأمراء وملوك قطر وتركيا والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة لن تتوقف مادام أن هناك أسرى اسرائيليين، تهدد حركة حماس وباقي فصائل المقاومة الفلسطينية بإعدامهم، ومن غير المستبعد أن يشرع هؤلاء الرؤساء في القيام بوساطات مباشرة مع قيادات الصف الأول من حركة حماس من أجل بحث صفقة لتحرير الأسرى الإسرائيليين الذين يوجدون لدى حماس في قطاع غزة.

    في ظل هذه الأجواء يبقى هاتف إيران وحده الذي يغرد خارج السرب ومن غير المستبعد أن تكون غرفة عمليات حركة حماس موجودة في طهران أو في جنوب لبنان الذي بدأت جبهته العسكرية تشتعل منذ يوم أمس.

    الشروع في تنفيذ عمليات إعدام الرهائن الإسرائيليين، ونقل مشاهد ذلك بالصوت والصورة للعالم، وفق ما أعلن عنه الناطق بإسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أسوء فخ يمكن لحركة حماس السقوط فيه، لأنها بهذا الفعل ستضفي على نفسها وصف التنظيم الإرهابي، وهذا ماترغب فيه إسرائيل وحلفائها الذين يصنفون حركة حماس كتنظيم إرهابي.

    لا شك أن الحرب خدع، ومناورات، وتكتيكات، ولكن اللجوء إلى إعدام الأسرى، وبث ذلك بالصوت والصورة كرد فعل على المجازر التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، يعني أن حماس تدين نفسها بنفسها.

    إسرائيل تسيطر على أغلب وسائل الإعلام الدولي، وتتحكم في مراكز قرار دولية كثيرة، وأي هفوة من طرف فصائل المقاومة الفلسطينية، ستستغلها تل أبيب بمعية حلفائها أبشع استغلال، لارتكاب مجازر أبشع مما ترتكبه الآن في قطاع غزة من خلال عمليات القصف الجوي المدمر.

    الخيارات الداعشية في تدبير الحرب مع إسرائيل لا تخدم أجندة المقاومة الفلسطينية على الإطلاق، بل تعطي هدايا مجانية للغرب من أجل تبرير جرائم إسرائيل ضد الإنسانية، وفي نفس الوقت تزيد من عزلة فلسطين في المجتمع الدولي.

    هل كانت حركة حماس ومعها جمهور المقاومة الفلسطينية ينتظرون من الجيش الإسرائيلي رمي قطاع غزة بالورود؟
    لقد كان واضحا من الوهلة الأولى، أن إسرائيل سترد بقصف انتقامي مدمر، لأن هدفها الوحيد هو الحفاظ على ماء وجه جيشها، الذي تم التنكيل به يوم 7 أكتوبر من طرف مقاتلي حركة حماس.

    إسرائيل تهتم بصورة جيشها في المجتمع الإسرائيلي، أكثر من إهتمامها بحقوق الإنسان في قطاع غزة أو في الضفة الغربية، وهي دولة مارقة بكل ما للكلمة من معنى، ولا تهتم بالقانون الدولي الإنساني على الإطلاق.

    إسرائيل كيان دولي ينظر لنفسه بأنه فوق كل الكيانات الدولية الأخرى، وفوق القانون الدولي، وفوق الأمم المتحدة بكل هيئاتها من الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن.

    كيان متعجرف ومتكبر يرى في شعبه بأنه شعب الله المختار، من الطبيعي جدا، أن ينظر لباقي الشعوب كحيوانات، وقطيع، وإرهابيين.

    دخول حزب الله على خط المواجهة العسكرية إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية هو السبب الوحيد الذي يمكن له دفع إسرائيل إلى وقف عربدتها العسكرية في قطاع غزة لأنه من الصعب عليها فتح أكثر من جبهة عسكرية في نفس الوقت.

    هذا السيناريو وفق تقديرات عدد من الخبراء العسكريين وارد جدا، وفي حال وقوعه، سيتغير الموقف الأمريكي والاوروبي كليا مما يحدث الآن في غزة من قتل ودمار وخراب بغطاء دولي.

    حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يبقى رهينا بتغيير بنيوي على مستوى طبيعة النظام العالمي السائد اليوم لأن الاقطاب الكبرى في هذا النظام مثل أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا تخدم أجندة إسرائيل وتنساق وراء رغباتها وتبرر كل جرائمها ضد الإنسانية بل وتقدم لها السلاح وتوفر لها كل حاجياتها العسكرية لفرض سيطرتها بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 أكتوبر يدخل التاريخ العسكري العالمي

    العرائش نيوز:

    حسين المجدوبي

    حجم ونوعية الهجوم الذي نفذه الفلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يحمل عنوانا عريضا، هو «المنعطف الجيوسياسي الهائل»، سواء عسكريا أو سياسيا، وإن كان الجانب العسكري هو البارز حتى الآن، نظرا للانهيار المؤقت لجيش مثل الجيش الإسرائيلي أمام مقاتلين بإمكانيات محدودة، فماذا سيحدث له لو واجه جيشا مثل إيران أو حركة حزب الله؟
    وهكذا، يتعامل المحللون العسكريون والاستخبارات باندهاش مع ثلاثة أسئلة، كيف نجح الفلسطينيون في خداع كل الاستخبارات العالمية في الشرق الأوسط؟ كيف نجح الفلسطينيون في بناء ترسانة ضخمة من…

    إقرأ الخبر من مصدره