Mois : décembre 2023

  • الاحتلال الإسرائيلي يقتحم منزل الأسيرين العجلوني وشلودي لمنع تغطية لقائهم بعائلاتهم

    قامت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، باقتحام منزل ذوي الأسيرين، أحمد العجلوني، ومحمود شلودي، في القدس المحتلة، لتمنع تغطية لقائهما بعائلتهما، إذ أبعدت الشرطة الصحفيين إلى خارج البلدة القديمة في القدس المحتلة، حيث يوجد منزل العجلوني وشلودي. ومن المنتظر خروج العجلوني وشلودي من المعتقل، الجمعة، ضمن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين. ويشار، حسب تقارير إعلامية متطابقة، أنه […]

    ظهرت المقالة الاحتلال الإسرائيلي يقتحم منزل الأسيرين العجلوني وشلودي لمنع تغطية لقائهم بعائلاتهم أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها الصورة الأخلاقية.. كيف استخدمت المقاومة الفلسطينية أدوات التأثير النفسي على الاحتلال؟

    قال استشاري الطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية بقطر الدكتور عبد المنعم عبد الحكم، إن المقاومة الفلسطينية استطاعت ممارسة عملية التأثير النفسي على جيش الاحتلال الإسرائيلي، وانتصرت في معركة الوعي، بما امتلكته من أدوات اكتسبتها عبر سنين عدة من الكفاح والنضال من أجل الحصول على الاستقلال.

    وأضاف عبد المنعم -في تصريحات خاصة للجزيرة نت- أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “اكتسبت مشروعيتها من ممارستها فعل المقاومة منذ زمن بعيد، واستوعبت جيدا الفكرة التي تصدّرها إسرائيل عن نفسها بأنها الجيش الذي لا يُقهر”، وما ترسخ عنها في الوجدانين الجمعي والفردي.

    فكانت الأداة الأولى التي استخدمتها المقاومة لدحض هذه الصورة، من خلال إظهار إخفاق الصورة النمطية التي طالما روّجت لها إسرائيل بأنها تمتلك “الجيش الذي لا يقهر”، وذلك بما أقدمت عليه يوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في عملية طوفان الأقصى.

    والأداة الثانية -كما يقول استشاري الطب النفسي- هي “إظهار الجانب غير المرئي من القسوة والحقد واتباع أساليب غير شريفة من القتل والدمار”. وكل هذا “كان يحدث في الماضي دون أن يراه العالم، لكن الآن وسائل الاتصال أصبحت متنوعة وعديدة، والعالم كله يرى ما يحدث في اللحظة نفسها”.

    فإسرائيل تجيد دائما لعب دور الضحية منذ إنشائها، واستغلال “الهولوكوست” في تصدير هذه الصورة للعالم، لكن “المقاومة أدارت المعركة بذكاء شديد جدا، وجعلت الصورة الحقيقية لهذا الكيان الصهيوني واضحة أمام العالم كله، بعد ممارسته كل صور الإرهاب على سكان قطاع غزة”.

    الصورة الأخلاقية

    ويذكر عبد المنعم أن الأداة الثالثة التي وظّفتها حماس من أجل التأثير نفسيا في الاحتلال الإسرائيلي كانت عبر “الصورة الأخلاقية الجميلة التي أظهرتها المقاومة في استضافة الأسرى وخروجهم وامتنانهم للمعاملة الحسنة التي وجدوها”، وصاحَب ذلك تركيز إعلامي، مما أثّر في العقل الجمعي للعالم.

    والأداة الرابعة كانت في قدرة حماس على تغيير الأفكار، وتغيير الصورة النمطية التي صدّرها الإعلام الإسرائيلي بأن “حماس إرهابية”؛ لكنها استطاعت الانتصار في معركة الوعي، مما “جعل العديد من العواصم العالمية تنتفض في مظاهرات من أجل وقف العدوان، وهذا -أيضا- كان له أثره في متخذي القرارات السياسية الذين وقعوا كثيرا تحت تأثير الدعاية الصهيونية”.

    أما الأداة الخامسة فكانت “صمود الشعب الفلسطيني، واتخاذه المقاومة جزءا من القضية، فعلى مدار الأحداث لم نر أحدا من أهل فلسطين يدين المقاومة، وإنما كان الصبر والتمسك بفكرة المقاومة والتمسك بالأرض والفداء واضحا جدا؛ وهذا يعطي رؤية بأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وثابت على مبادئه”.

    الشؤون المعنوية

    وعن أهمية الجانب النفسي في إدارة المعارك، قال استشاري الطب النفسي “إن جميع جيوش العالم لديها وعي شديد بتأثير الجانب النفسي في تشكيل الرؤية والهمم، ولذلك ستجد دائما في كل الجيوش إدارة الشؤون المعنوية”، التي يسلك عملها مسارين:

    الأول هو العمل الذي يتوجه لأفراد هذا الجيش داخليا، وهذا ما يظهر أثره في المعارك وأثناء العدوان، وهي فكرة الانتماء القوي للأرض عند الفلسطيني والعربي والمسلم، ولذلك تمسّك الناس بأرضهم مع كل الصعوبات التي يجدونها، مع إحياء روح الفداء والتضحية.

    الثاني يعمل على نفسية الطرف المقابل، فعندما تريد أن تهزم جيشا مهما كان قويا فلا بد من أن تحدث تأثيرا في معنويات هذا الجيش، بحيث لا يستطيع مواجهتك، خاصة إذا كان لا يدافع عن قيم أو عن هُوية أو عن أرضه، ومن ثم يتكوّن لديه انهزام داخلي وفي الروح المعنوية؛ فيحدث انهيار في هذا الجيش مهما كانت قوته، ويخفق في تحقيق أهدافه السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيك توك تستغني عن مئات الوظائف في قسم الألعاب

    ألغت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة “بايت دانس” المالكة لتطبيق “تيك توك” مئات الوظائف في وحدة الألعاب التابعة لها، بحسب ما أفاد مصدر مطلع لوكالة فرانس برس الاثنين، مما يعكس انكفاء المجموعة في قطاع ألعاب الفيديو الشديد التنافسية.

    وقال المصدر إن “نيوفيرس” -وهي شركة ناشرة لألعاب الفيديو تابعة لـ”بايت دانس” ومقرها بكين- تُجري حالياً جولة من عمليات صرف العمال ستطال “مئات الأشخاص”.

    وقال متحدث باسم “بايت دانس” في بيان: “نحن نراجع أعمالنا بانتظام ونجري تعديلات للتركيز على مجالات النمو الإستراتيجي طويل المدى، وبعد المراجعة الأخيرة اتخذنا القرار الصعب بإعادة هيكلة قسم الألعاب لدينا”.

    ويأتي قرار الانكفاء في قطاع ألعاب الفيديو رغم الاستثمارات الكبيرة التي وظفتها “بايت دانس” في “نيوفيرس” خلال السنوات الماضية في محاولة للحاق بشركة “تنسنت” الرائدة في القطاع.

    وقال مصدر لوكالة فرانس برس إنه على الرغم من أن القسم سيشهد تقليصاً كبيرا في الحجم، فإن التخفيضات الحالية لا تمثل إغلاقا كاملا لهذا القسم.

    وأشار المصدر إلى أن خفض أعداد الموظفين يهدف إلى مساعدة “بايت دانس” على التركيز على الأعمال الأساسية وترشيق بنيتها التنظيمية، لافتا إلى أن ألعابا لم يتم إطلاقها بعد من المقرر إغلاقها في ديسمبر/كانون الأول.

    وقال المصدر إن الألعاب التي تضم لاعبين نشطين، بما في ذلك لعبة الحركة الشهيرة كريستال أوف أتلان (Crystal of Atlan)، ستستمر في عملياتها في ظل سعي الشركة إلى تنويع الأصول.

    وفشلت “نيوفيرس” -التي أُطلقت في عام 2019 في محاولة لتحدي تفوق “تنسنت”- في تحقيق النجاح التجاري الذي كانت “بايت دانس” تأمل فيه.

    وتُعد “تنسنت” -وهي أيضاً شركة تكنولوجيا عملاقة مقرها الصين- أكبر لاعب من حيث الإيرادات في قطاع ألعاب الفيديو العالمي، إذ تهيمن على السوق الآسيوية وتستثمر في أستوديوهات للألعاب في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم مهول.. 500 درهما نفقات المغاربة على الأدوية سنويا

    ياسر البوزيدي

    نبه الصيادلة الى تأثر القطاع بالمنافسة غير القانونية لتجارة الأدوية خارج المسلك القانوني، وتراجع مداخيل الصيادلة، جراء تراجع أسعار الأدوية، واستقرار الاستهلاك في مستويات متدنية، موضحين أن نفقات المغاربة على الأدوية لا تتجاوز 500 درهم في السنة ما يمثل مستوى ضعيفا مقارنة ببلدان أخرى.

    و دعا الصيادلة الى تسريع وتيرة عمل اللجان المشتركة بين الصيادلة ومديرية الدواء والصيدلة، وأخذ مقترحات المهنيين بعين الاعتبار، في ما يخص مخرجات عمل اللجان المشتركة، وتعجيل إجراء انتخابات المجالس الجهوية لهيئة الصيادلة، المنتهية ولايتها منذ 2017 وتعديل ظهير 2…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا منعات الوزراء والمسؤولين ديالها يخدمو بواتساب وتيليغرام وعطاتهم مهلة باش يمسحوهم

    فرنسا منعات الوزراء والمسؤولين ديالها يخدمو بواتساب وتيليغرام وعطاتهم مهلة باش يمسحوهم

    وكالات//

    قالت بزاف ديال المواقع الفرنسية، الأربعاء، أن الحكومة الفرنساوية قررات تمنع الوزراء والمسؤولين ديالها أنهم يستعملو واتساب وتيليغرام.

    المصادر نفسها، كتقول أن كاع الوزارء خاصهم دابا يحيدوهم من تيليفوناتهم، حيت هاد التطبيقات مكتوافقش عليها الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات (ANSSI)، وخاصهم يحيدوهم فأجل أقصاه نهار 8 في الشهر الجاي.

    رئيسة الوزراء الفرانساوية، إليزابيث بورن، وقعات واحد المرسوم كتطالب بيه كاع الوزراء يحيدو واتساب وتلغرام وكاع التطبيقات لي مكتوافقش عليها الوكالة الوطنية لأمن نظم المعلومات.

    في المقابل، كتطالب الرئيسة هاد المسؤولين يآنسطاليو واحد لابليكاسيون فرانساوية سميتها Olvid  حيت كتدير التشفير الكلي وكتحميهم، كيفما كيقولو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الحاكم لجنوب إفريقيا يواصل استفزازه للمغرب ودعمه لـ »ميليشيات البوليساريو »

    اسماعيل عواد

    تحاول جنوب إفريقيا تعزيز مواقفها المعادية للمغرب ودعمها الثابت لجبهة البوليساريو الانفصالية، حيث يقود وفد من حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الحاكم في جنوب إفريقيا، زيارة إلى مخيمات تندوف في خطوة استفزازية يبدو أنها رد فعل على « نداء طنجة ». هذا النداء الذي صدر عن مجموعة من الدول الإفريقية طالب بطرد جبهة البوليساريو الانفصالية من الاتحاد الإفريقي.

    زيارة وفد الحزب الحاكم تشمل اجتماعات مع قادة الجبهة، بدءًا من إبراهيم غالي، وتأتي بعد محادثات جرت في نيروبي بين ممثل البوليساريو ورئيس البرلمان الكيني.

    تمكن هذا الاجتماع من إعادة التأكيد على أهمية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمز للتمسك بالأرض.. الهدنة المؤقتة فرصة مزارعي جنوب غزة لقطف الزيتون

    مزارعون فلسطينيون جنوب قطاع غزة استغلوا الهدنة الإنسانية المؤقتة التي بدأت الجمعة بين حركة “حماس” وإسرائيل، لجني ثمار الزيتون التي تأخرت، بسبب الحرب الإسرائيلية على القطاع.

    ونشط بعض المزارعين في قطاع غزة في جني الزيتون، حيث اعتادوا على جني الثمار منتصف أكتوبر من كل عام، لكن هذا الموسم تزامن مع حرب شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع.

    ففي 7 أكتوبر شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، علاوة على توقف الإنتاج الزراعي والحيواني، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

    وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نونبر الجاري، هدنة إنسانية لأربعة أيام وتم تمديدها 3 أيام إضافية، ومن بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع، حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني.

    ويعد جني الزيتون من المهن الموسمية المهمة في القطاع، لأنها تخلق فرص عمل لآلاف العمّال والعاملات الفلسطينيين، وفق تقدير وزارة الزراعة بمدينة غزة.

    ومن المهن الأخرى، التي يُنعشها موسم قطف الزيتون “تخليل الثمار وإنضاجها، والتشريح، والنقل، إلى جانب استخدام زيته في بعض الصناعات التجميلية”.

    الزيتون رمز للتمسك بالأرض

    المزارع الفلسطيني طه شُرَّاب من مدينة خانيونس جنوب القطاع، يقول للأناضول: “نستغل الهدنة الإنسانية المؤقتة لقطف ثمار الزيتون”.

    ويضيف شُرَّاب: “تأخرنا في قطف ثمار الزيتون هذا العام بسبب الحرب، ونقوم بقطف الزيتون، رمز السلام، لتأكيد التمسك بالأرض”.

    ويتابع: “آمل أن يتحقق وقف شامل لإطلاق النار في كافة مناطق القطاع، كي يتجنب الناس الدمار، وأن يكملوا حياتهم في غزة بأمان”.

    ودعا المزارع الفلسطيني “العالم للضغط من أجل وقف إطلاق النار، لأننا نرغب في العيش بأمان، كفانا فقدا لأطفالنا وشيوخنا ونسائنا”.

    ووفق تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني (رسمي)، فإن مساحة أشجار الزيتون تشكل 63 بالمئة من إجمالي المساحة المزروعة بأشجار البستنة في قطاع غزة، 34 بالمئة منها في خانيونس.

    الهدنة مكنت المزارعين من قطف الزيتون

    بدوره، يقول المهندس محمد وافي، صاحب معصرة للزيتون في خانيونس: “الحرب قضت هذا العام على موسم الزيتون، وهناك خسائر كبيرة لدى المزارعين”.

    ويضيف وافي للأناضول: “خلال الحرب، لم يكن أحد من المزارعين قادرا على قطف ثمار الزيتون، مما أثر بشكل كبير على الموسم”.

    وتقدر الخسائر اليومية المباشرة في الإنتاج الزراعي نحو 1.6 مليون دولار نتيجة توقف عجلة الإنتاج في قطاع غزة.

    فيما يقدر إجمالي الخسائر الزراعية ما يفوق 180 مليون دولار “في ظل إتلاف إسرائيل خلال عدوانها على غزة لآلاف الأشجار وتجريف العديد من المساحات والممتلكات الزراعية”، وفق معلومات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

    وحول فوائد الهدنة الإنسانية المؤقتة في القطاع، يقول المهندس وافي: “الهدنة مكنت المزارعين من قطف الزيتون، وعصره”.

    ويشير إلى أن المزارعين يواجهون “تحديات كثيرة، تتمثل في عدم توفر وقود لتشغيل المولدات”، مبينا أن كل مواطن يحضر ثمار الزيتون لعصرها، يحمل معه السولار لتشغيل المعدات.

    وأعرب وافي عن أمله في “وقف الحرب بشكل دائم في قطاع غزة، وأن يعم السلام”.

    وتُفضّل شريحة واسعة من الفلسطينيين الحصول على زيت الزيتون المُستخرج عبر التقنيات التقليدية البدائية، باستخدام حجارة الجرانيت، باعتبارها واحدة من الموروثات الثقافية.

    كما يعتقد أصحاب التقنيات التقليدية في استخراج الزيت الأخضر، أن هذه الطريقة تحافظ على الفائدة والجودة.

    ويشهد أحيانا، بدء موسم جني الزيتون وعصره في قطاع غزة مراسم حكومية واحتفاء شعبيا، ويتوشح العاملون بالكوفية الفلسطينية، ويقضون أوقات عملهم بإنشاد الأهازيج الفلسطينية، على اعتبار أن الموسم بالنسبة لهم هو فرصة لتأكيد الهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب أن تظل أعزبا في العشرينات من عمرك تبعا للعلم؟!

    وجد فريق من الباحثين أن الأشخاص الذين يتزوجون في العشرينيات من العمر، هم أقل استعدادا للتعامل مع حسرة القلب في وقت لاحق من الحياة.

    ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب أن العزاب يطورون المزيد من « المهارات والشبكات الاجتماعية » الحياتية لمساعدتهم على التعامل مع الألم والاضطراب الناتج عن انتهاء العلاقة العاطفية.

    وفي حين أن الأشخاص الذين يدخلون في شراكات ملتزمة عندما يكونون صغارا قد يعتقدون أن علاقاتهم ستستمر إلى الأبد، فإن الأشخاص الذين يظلون غير متزوجين لبعض الوقت قد يكونوا أقل عرضة للقيام بمثل هذه الافتراضات، وبالتالي لا يتأثرون كثيرا عند انتهاء العلاقة الغرامية.

    وقالت الدكتورة لونيكي فان دن بيرغ، المعدة الرئيسية للدراسة، إن العزوبية قد تكون وقتا لتعلم أشياء جديدة والتركيز على نفسك.

    وقالت إن الدراسة الجديدة تدعم هذه الفكرة. ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك المضي قدما وإنهاء علاقة سعيدة وصحية، إذا كنت في العشرينات من عمرك.

    وأضافت فان دن بيرغ إن النساء الشابات البالغات في العلاقات طويلة الأمد يميلن إلى الاعتماد بشكل أكبر ماليا على شريكهن، وقد يكون الرجال أقل اعتيادا على القيام بالأعمال المنزلية.

    وقالت إنه بدلا من الانفصال، إذا كنت في علاقة في العشرينات من عمرك، فقد يكون من المفيد تقاسم العبء في المنزل، حيث يصبح كلا الشريكين مسؤولين عن الأرباح والعمل المنزلي.

    وتوصل فريقها إلى استنتاجاته من خلال النظر في بيانات 36 عاما من دراسة ألمانية تابعت المجموعة نفسها من الأشخاص من عام 1984 إلى الوقت الحاضر.

    وشملت الدراسة 190 امرأة و151 رجلا كانوا « عزابا في بداية حياتهم »، و400 امرأة و262 رجلا ارتبطوا بشركاء حياة في وقت مبكر من حياتهم.

    وبالنسبة للشابات، كان لديهن انخفاضا في الرضا عن الحياة عندما تعرضن لأول انفصال كبير، ولم تتحسن مستويات رضاهن عن الحياة كثيرا خلال السنوات الثلاث التالية.

    وكان لدى الرجال الذين اقترنوا بعلاقة عاطفية على الفور، انخفاض كبير في الرضا عن الحياة في وقت الانفصال، لكنهم تحسنوا خلال العام التالي.

    ومع ذلك، فإن أولئك الذين كانوا عازبين في البداية، بالكاد أظهروا أي تغيير في الرضا عن الحياة عند الانفصال.

    نشرت الدراسة في مجلة Marriage and Family.

    المصدر: ديلي ميل

    وجد فريق من الباحثين أن الأشخاص الذين يتزوجون في العشرينيات من العمر، هم أقل استعدادا للتعامل مع حسرة القلب في وقت لاحق من الحياة.

    ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب أن العزاب يطورون المزيد من « المهارات والشبكات الاجتماعية » الحياتية لمساعدتهم على التعامل مع الألم والاضطراب الناتج عن انتهاء العلاقة العاطفية.

    وفي حين أن الأشخاص الذين يدخلون في شراكات ملتزمة عندما يكونون صغارا قد يعتقدون أن علاقاتهم ستستمر إلى الأبد، فإن الأشخاص الذين يظلون غير متزوجين لبعض الوقت قد يكونوا أقل عرضة للقيام بمثل هذه الافتراضات، وبالتالي لا يتأثرون كثيرا عند انتهاء العلاقة الغرامية.

    وقالت الدكتورة لونيكي فان دن بيرغ، المعدة الرئيسية للدراسة، إن العزوبية قد تكون وقتا لتعلم أشياء جديدة والتركيز على نفسك.

    وقالت إن الدراسة الجديدة تدعم هذه الفكرة. ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك المضي قدما وإنهاء علاقة سعيدة وصحية، إذا كنت في العشرينات من عمرك.

    وأضافت فان دن بيرغ إن النساء الشابات البالغات في العلاقات طويلة الأمد يميلن إلى الاعتماد بشكل أكبر ماليا على شريكهن، وقد يكون الرجال أقل اعتيادا على القيام بالأعمال المنزلية.

    وقالت إنه بدلا من الانفصال، إذا كنت في علاقة في العشرينات من عمرك، فقد يكون من المفيد تقاسم العبء في المنزل، حيث يصبح كلا الشريكين مسؤولين عن الأرباح والعمل المنزلي.

    وتوصل فريقها إلى استنتاجاته من خلال النظر في بيانات 36 عاما من دراسة ألمانية تابعت المجموعة نفسها من الأشخاص من عام 1984 إلى الوقت الحاضر.

    وشملت الدراسة 190 امرأة و151 رجلا كانوا « عزابا في بداية حياتهم »، و400 امرأة و262 رجلا ارتبطوا بشركاء حياة في وقت مبكر من حياتهم.

    وبالنسبة للشابات، كان لديهن انخفاضا في الرضا عن الحياة عندما تعرضن لأول انفصال كبير، ولم تتحسن مستويات رضاهن عن الحياة كثيرا خلال السنوات الثلاث التالية.

    وكان لدى الرجال الذين اقترنوا بعلاقة عاطفية على الفور، انخفاض كبير في الرضا عن الحياة في وقت الانفصال، لكنهم تحسنوا خلال العام التالي.

    ومع ذلك، فإن أولئك الذين كانوا عازبين في البداية، بالكاد أظهروا أي تغيير في الرضا عن الحياة عند الانفصال.

    نشرت الدراسة في مجلة Marriage and Family.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب أن تظل أعزبا في العشرينات من عمرك تبعا للعلم؟!

    وجد فريق من الباحثين أن الأشخاص الذين يتزوجون في العشرينيات من العمر، هم أقل استعدادا للتعامل مع حسرة القلب في وقت لاحق من الحياة.

    ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب أن العزاب يطورون المزيد من « المهارات والشبكات الاجتماعية » الحياتية لمساعدتهم على التعامل مع الألم والاضطراب الناتج عن انتهاء العلاقة العاطفية.

    وفي حين أن الأشخاص الذين يدخلون في شراكات ملتزمة عندما يكونون صغارا قد يعتقدون أن علاقاتهم ستستمر إلى الأبد، فإن الأشخاص الذين يظلون غير متزوجين لبعض الوقت قد يكونوا أقل عرضة للقيام بمثل هذه الافتراضات، وبالتالي لا يتأثرون كثيرا عند انتهاء العلاقة الغرامية.

    وقالت الدكتورة لونيكي فان دن بيرغ، المعدة الرئيسية للدراسة، إن العزوبية قد تكون وقتا لتعلم أشياء جديدة والتركيز على نفسك.

    وقالت إن الدراسة الجديدة تدعم هذه الفكرة. ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك المضي قدما وإنهاء علاقة سعيدة وصحية، إذا كنت في العشرينات من عمرك.

    وأضافت فان دن بيرغ إن النساء الشابات البالغات في العلاقات طويلة الأمد يميلن إلى الاعتماد بشكل أكبر ماليا على شريكهن، وقد يكون الرجال أقل اعتيادا على القيام بالأعمال المنزلية.

    وقالت إنه بدلا من الانفصال، إذا كنت في علاقة في العشرينات من عمرك، فقد يكون من المفيد تقاسم العبء في المنزل، حيث يصبح كلا الشريكين مسؤولين عن الأرباح والعمل المنزلي.

    وتوصل فريقها إلى استنتاجاته من خلال النظر في بيانات 36 عاما من دراسة ألمانية تابعت المجموعة نفسها من الأشخاص من عام 1984 إلى الوقت الحاضر.

    وشملت الدراسة 190 امرأة و151 رجلا كانوا « عزابا في بداية حياتهم »، و400 امرأة و262 رجلا ارتبطوا بشركاء حياة في وقت مبكر من حياتهم.

    وبالنسبة للشابات، كان لديهن انخفاضا في الرضا عن الحياة عندما تعرضن لأول انفصال كبير، ولم تتحسن مستويات رضاهن عن الحياة كثيرا خلال السنوات الثلاث التالية.

    وكان لدى الرجال الذين اقترنوا بعلاقة عاطفية على الفور، انخفاض كبير في الرضا عن الحياة في وقت الانفصال، لكنهم تحسنوا خلال العام التالي.

    ومع ذلك، فإن أولئك الذين كانوا عازبين في البداية، بالكاد أظهروا أي تغيير في الرضا عن الحياة عند الانفصال.

    نشرت الدراسة في مجلة Marriage and Family.

    المصدر: ديلي ميل

    وجد فريق من الباحثين أن الأشخاص الذين يتزوجون في العشرينيات من العمر، هم أقل استعدادا للتعامل مع حسرة القلب في وقت لاحق من الحياة.

    ويعتقد الباحثون أن هذا قد يكون بسبب أن العزاب يطورون المزيد من « المهارات والشبكات الاجتماعية » الحياتية لمساعدتهم على التعامل مع الألم والاضطراب الناتج عن انتهاء العلاقة العاطفية.

    وفي حين أن الأشخاص الذين يدخلون في شراكات ملتزمة عندما يكونون صغارا قد يعتقدون أن علاقاتهم ستستمر إلى الأبد، فإن الأشخاص الذين يظلون غير متزوجين لبعض الوقت قد يكونوا أقل عرضة للقيام بمثل هذه الافتراضات، وبالتالي لا يتأثرون كثيرا عند انتهاء العلاقة الغرامية.

    وقالت الدكتورة لونيكي فان دن بيرغ، المعدة الرئيسية للدراسة، إن العزوبية قد تكون وقتا لتعلم أشياء جديدة والتركيز على نفسك.

    وقالت إن الدراسة الجديدة تدعم هذه الفكرة. ولكن هذا لا يعني أنه يجب عليك المضي قدما وإنهاء علاقة سعيدة وصحية، إذا كنت في العشرينات من عمرك.

    وأضافت فان دن بيرغ إن النساء الشابات البالغات في العلاقات طويلة الأمد يميلن إلى الاعتماد بشكل أكبر ماليا على شريكهن، وقد يكون الرجال أقل اعتيادا على القيام بالأعمال المنزلية.

    وقالت إنه بدلا من الانفصال، إذا كنت في علاقة في العشرينات من عمرك، فقد يكون من المفيد تقاسم العبء في المنزل، حيث يصبح كلا الشريكين مسؤولين عن الأرباح والعمل المنزلي.

    وتوصل فريقها إلى استنتاجاته من خلال النظر في بيانات 36 عاما من دراسة ألمانية تابعت المجموعة نفسها من الأشخاص من عام 1984 إلى الوقت الحاضر.

    وشملت الدراسة 190 امرأة و151 رجلا كانوا « عزابا في بداية حياتهم »، و400 امرأة و262 رجلا ارتبطوا بشركاء حياة في وقت مبكر من حياتهم.

    وبالنسبة للشابات، كان لديهن انخفاضا في الرضا عن الحياة عندما تعرضن لأول انفصال كبير، ولم تتحسن مستويات رضاهن عن الحياة كثيرا خلال السنوات الثلاث التالية.

    وكان لدى الرجال الذين اقترنوا بعلاقة عاطفية على الفور، انخفاض كبير في الرضا عن الحياة في وقت الانفصال، لكنهم تحسنوا خلال العام التالي.

    ومع ذلك، فإن أولئك الذين كانوا عازبين في البداية، بالكاد أظهروا أي تغيير في الرضا عن الحياة عند الانفصال.

    نشرت الدراسة في مجلة Marriage and Family.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيران المتهم بق_تل والدته وزوجته يكشفون تفاصيل صادمة

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Google News

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره