Mois : février 2024

  • داري مرشح لجائزة بشارلوروا

    وضعت إدارة نادي شارلوروا الممارس ببطولة بلجيكا الأولى، لائحة تضم ثلاث لاعبين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في شهر فبراير.
    وجاء في اللائحة، الدولي المغربي المدافع أشرف داري، المنتقل في يناير الماضي لذات الفريق، قادما إليه كمعار إلى نهاية الموسم الكروي الجاري، من نادي بريست الفرنسي.

    وسينافس داري على ذات الجائزة كل من، داميان مارك وجوليس فان كليمبوت.
    وكان أشرف داري قد سجل هدفا في أول مباراة خاضها بقميص فريقه شارلوروا، أمام نادي أندرليخت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدلية قلة الكلام وإثبات الأداء الحكومي بشرعية المنجزات

    محمد حنين

    عادة ما تختار الحكومات المنتخبة الترويج لمشاريعها والدفاع عنها الى غاية المبالغة المفرطة، وقد يكون ذلك مبررا بضرورة التواصل مع الناخبين و التسويق للمشاريع الحكومية. وهو منطق لا تعيره حكومة عزيز أخنوش كثيرا من الاهتمام ليس لعدم إدراكها بأهمية التسويق للسياسات العمومية، وإنما يبدو أنها فضلت الاشتغال على الملفات ومواجهة تداعيات الأزمات وتحويلها الى فرص ذات مردودية عوض الاكثار من الكلام.

    ولئن كانت هذه الحكومة قد اعتمدت مباشرة بعد تنصيبها برنامجا حكوميا تضمن أولوياتها في مختلف المجالات لا سيما منها إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، فإنها واجهت خلال ممارسة مهامها طوال السنتين و النصف المنصرمة أزمات طارئة تطلبت مبادرات جريئة لمعالجتها. ورغم أن هذه المبادرات كانت لها كلفتها المالية الثقيلة. والمفارقة العجيبة تتجلى في كون البعض يستغل اقتصار الحكومة على التواصل المؤسساتي دون بهرجة إعلامية، فلا يعير أي اهتمام للمنجزات رغم أهميتها القصوى ويبحث عن الثغرات في جزئياتها البسيطة ويجعلها موضوعا للانتقاد بل يتجاوز حدود اللياقة في اللوم والتشهير. فالمتتبع لقنوات التواصل الاجتماعي أصبح يحتار في أمره في التمييز بين ما هو صحيح وما هو مغلوط، وذلك بسبب تعدد المواقع المروجة للأخبار الزائفة والتحاليل المغلوطة التي تفتقر الى أبسط معايير الأمانة الأدبية و الأخلاقية والتي تغطي على المواقع الجادة، والنتيجة فوضى عارمة في الفضاء الإعلامي عنوانها هيمنة الرداءة و اكتساح زمن التفاهة و قتل القيم و أفول الالتزام المهني الخلاق ، بكل اختصار أصبح الإعلاميون النزهاء أقلية بكيفية أصبحت معها السلطة الرابعة مهددة بفقدان مكانتها الاعتبارية في زمن اكتساح التفاهة، بما ينطوي عليه من تطبيع بين الكذب والرأي العام لدرجة أصبح فيه المعقول خطيئة والكذب عبقرية وذكاء على حد استنتاج الفيلسوف الكندي ألان دونو في كتابه «نظام التفاهة”.

    من المؤكد أن لهذا الاستنتاج جانب من الصحة تثبته الأراء المتداولة حول الأداء الحكومي ببلادنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، كون البعض يوظف كل وقته للإفراط في انتقاد رئيس الحكومة و جلد أعضائها ، بل أحيانا يتجاوز الانتقاد التدبير الحكومي الى الإساءة لشخصهم لا لشيئ سوى أنهم أعضاء في الحكومة ، و هو واقع يبرز أنه لا أحد من أصحاب هذه الآراء يريد أن يزعج نفسه بقول الحقيقة أو على الأقل التحلي بالموضوعية في نقل الخبر و يبقى في تعليقه حرا، وكأن الموضوعية أصبحت مصدر ازعاج للجميع.

    لكن، الواقع يثبت جدية الحكومة في تدبير الملفات الطارئة بكل جرأة وفعالية، موازاة مع الوفاء بتنفيذ برنامجها الحكومي في عدد من المجالات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي رغم الاكراهات المعقدة، من خلال ابتكار الحلول وتعبئة الموارد في تجاوب تام مع التوجيهات الملكية الرامية الى ضمان العيش الكريم للمواطنات و المواطنين، وهو ما يثبته تنزيل ورش التغطية الصحية و ضمان استفادة أكثر من 11 مليون مواطن من برنامـج AMO-TADAMOUN بتكلفة تفوق 9،5 مليار درهم سنويا، والعمل على محاربة الفقر والهشاشة من خلال استفادة أكثر من 2،5 مليون أسرة من الدعم المباشر بتكلفة 26 مليار درهم سنويا، والحفاظ على القدرة الشرائية من خلال دعم النقل المهني بتكلفة تفوق 9 مليار درهم ودعم السكن بمبلغ 29 مليار درهم، ومواجهة آثار الجفاف بتكلفة 10 مليار درهم، وتحسين وضعية رجال التعليم بما يناهز 20 مليار درهم، ودعم المتضررين من زلزال الحوز بتكلفة إجمالية تناهز 120 مليار درهم ، ودعم السياحة بمبلغ 2 مليار درهم.

    هذه مجموعة من الأرقام تثبت بالملموس المعالجة الذكية لمجموعة من القضايا منها ما هو طارئ ومنها ما تطلبه إرساء أسس الدولة الاجتماعية باعتبارها محور أولويات البرنامج الحكومي، وهي معالجة خصصت لها الحكومة أغلفة مالية غير مسبوقة، واللافت للانتباه الوثيرة السريعة لتحقيق هذه المنجزات. ولئن كانت بعض الأصوات ترتفع لانتقاد الأداء الحكومي، فإنها إما لم تستوعب بعد حجم المنجزات ومردوديتها الاقتصادية و الاجتماعية ، و إما أنها تنهل من قاموس سياسوي غارق في الطوباوية والإفراط في العدمية، وهو قاموس متقادم أصبح لا ينفع في التأثير و الإقناع بفعل ارتفاع الوعي وقدرة المواطن على تقييم الأداء دون وساطات. و لما كانت هذه الأصوات تحاول تزييف الحقائق والتسويق لانتقادات غير واقعية، فإن الحكومة بفعل تجانس أغلبيتها وأدائها المتميز أصبحت تكتسب قوتها من شرعية إنجازاتها ، وهي شرعية تعزز شرعيتها الديمقراطية باعتبارها حكومة منتخبة و أنها لا زالت تحظى بشعبية واسعة بدليل اكتساح الأحزاب المكونة للأغلبية الحكومية لمختلف الانتخابات الجزئية المنظمة لحد الآن آخرها سيدي قاسم و آسفي، وهو ما يثبت أن الحكومة لم تنبطح للأزمة وأنها صائبة في اختياراتها وموفقة في إنجازاتها وسندها الشعبي مستمر ومتجدد .

    وهكذا، لئن كانت الحكومة قد تمكنت لحد الآن من تحقيق إنجازات غير مسبوقة ، فإنه من المؤكد أنها ستكون قادرة خلال المدة القادمة ، على التصدي لمواجهة الإكراهات المتعلقة بالقضايا الأخرى العالقة بكفاءة بما يكفل استعداد بلادنا لتنظيم كأس العالم بنجاح ، كل ذلك يثبت أن لومها بضعف التواصل لا ينال من منهجية عملها المتميزة ومن أدائها الجيد، كونها فضلت التقليل من الكلام مقابل تعبئة جهودها في سبيل تطوير آليات التدبير الحكومي وتنفيذ البرامج و الأوراش الإصلاحية بما يستجيب لمتطلبات التنمية في أبعادها المختلفة ، وقد صدق من قال “لندع منجزاتنا تحدث الناس عنا فكثرة الكلام حيلة الضعفاء.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسيني يستغل منزله لبيع الحشيش بحي بير الشيفا بطنجة

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة اليوم الخميس 29 فبراير الجاري بحي بير الشيفا بطنجة من توقيف شخص يبلغ من العمر 52 سنة من ذوي السوابق القضائية و هو في حالة تلبس بتزويد زبناء له بمخدر الشيرا ، وأيضا للاشتباه في تورطه في حيازة و ترويج المخدرات .

    وحسب المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيه في حيازة و ترويج المخدرات عن طريق استغلال منزله في عمليات الترويج داخل الحي الذي يقطن به .

    وقد أسفرت عمليات الايقاف و التفتيش المنجزة عن حجز 4 كيلوغرام و نصف من مخدر الشيرا عبارة عن قطع مستطيلة و قطع صغيرة معدة للبيع إضافة إلى مسحوق لمادة الشيرا معبأ في أكياس علاوة على مبلغ مالي حصيلة عمليات البيع .

    وقد تم الاحتفاظ بالموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة جلالة الملك تقدم أوراق اعتمادها لماكرون

    قدمت السيدة سميرة سيطايل، اليوم الخميس خلال حفل بقصر الإيليزي، أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، كسفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد عين السيدة سيطايل، يوم 30 نونبر المنصرم، سفيرة للمغرب بباريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيطايل تقدم أوراق اعتمادها لماكرون كسفيرة فوق العادة

    قدمت سميرة سيطايل، اليوم الخميس، خلال حفل بقصر الإيليزي، أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، كسفيرة مفوضة فوق العادة لصاحب الجلالة لدى الجمهورية الفرنسية.

    وكان الملك محمد السادس، قد عين سيطايل، يوم 30 نونبر المنصرم، سفيرة للمغرب بباريس.

    وتعتبر سميرة سيطايل، التي عينها الملك محمد السادس، سفيرة لدى الجمهورية الفرنسية، يوم 30 توتبر 2023، صحفية ومتخصصة في الاتصال السمعي البصري.

    وسيطايل، التي راكمت تجربة تمتد لـ32 سنة، خريجة جامعة باريس ديديرو (باريس7) تخصص اللغة و الحضارة الأمريكية، والمدرسة العليا للإخراج السمعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بريطاني: مبادلاتنا التجارية مع المغرب بلغت حوالي 3,5 مليار جنيه استرليني العام الماضي

    الصحيفة من الرباط

    أبرز المبعوث التجاري الخاص لرئيس الوزراء البريطاني بالمغرب، روب بتلر، اليوم الخميس بالرباط، الإمكانات الأكيدة لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين.

    وقال بتلر، في تصريح للصحافة عقب المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن « المبادلات التجارية الثنائية بلغت حوالي 3,5 مليار جنيه استرليني العام الماضي. ويتعلق الأمر هنا بدليل واضح على الفرص المتاحة أمام البلدين ».

    وأكد أنه بإمكان المملكة المتحدة والمغرب تطوير علاقاتهما التجارية في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق السكتيوي مدربا للمنتخب الوطني الاولمبي خلفا لـ عصام الشرعي

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيين الإطار الوطني، طارق السكتيوي، مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بدلا من السيد عصام الشرعي.

    وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الاطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية .

    وتقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال البلاغ ذاته، بالشكر الجزيل للسيد عصام الشرعي لما قدمه خلال إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

    يذكر أن المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، سيشارك في دورة الألعاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتحاص مالية مجالس و جماعات المتابعين قضائيا

    كشفت مصادر مطلعة ، أن مجلس عمالة الدار البيضاء وضع ميثاق للافتحاص الداخلي لإنجاز عمليات الافتحاص ومراقبة التدبير داخل مصالح إدارة المجلس، في انتظار مصادقة المجلس الذي كان يرأسه سعيد الناصري رئيس نادي الوداد البيضاوي المتابع على خلفية ملف الاتجار الدولي بالمخدرات، على مشروع ميثاق الافتحاص في الدورة المقبلة.

    وتحمل مهمة الافتحاص الداخلي، على “تقييم مستقل وموضوعي لآليات المراقبة وتدبير المخاطر ونظام الحكامة داخل مجلس العمالة”، حيث يهدف المشروع إلى مساعدة رئيس المجلس ومسؤولي المصالح على أداء مهامهم وتحقيق أهدافهم بشكل فعال، كما يمكن إدارة مجلس العمالة “من إبراز مدى تحكمها في المخاطر التي قد تهدد عملها”.

    ويقدم الافتحاص الداخلي، حسب المشروع، “توصيات ونصائح من شأنها أن تشكل قيمة مضافة تساهم في تعزيز حسن التدبير وعقلنة استعمال الموارد والرفع من جودة المردودية الإدارية”.

    ويرتكز نشاط الافتحاص الداخلي، حسب الوثيقة نفسها، على إنجاز افتحاصات عملياتية وأخرى مالية داخل إدارة المجلس، مع تقييم فعالية سير عمل الإدارة ومدى مطابقة العمليات المنجزة للنصوص والمساطر المنظمة لها.

    ويهم الافتحاص المالي “التحقق من موثوقية المعطيات المالية الصادرة عن إدارة مجلس العمالة، لا سيما تلك المرتبطة بالميزانية وبحساب النفقات من المخصصات والبيانات الخاصة بتنفيذها يهم تقييم المخاطر المتعلقة بالتدبير الإداري والمالي”.

    وتتمثل مهام الافتحاص الداخلي في التحقق من مدى إنجاز العمليات طبقا للقوانين والتشريعات والمساطر التي يخضع لها مجلس العمالة، وكذا لمداولات مجلسها وللسياسات والقرارات المتخذة من طرف رئيس المجلس، و ينضاف إلى ذلك العمل على التحقق من موثوقية وشمولية البيانات المالية والبيانات المتعلقة بأنشطة مجلس العمالة، وكذا التحقق من أن النتائج المحصل عليها في إنجاز العمليات والأنشطة مطابقة للأهداف المسطرة والالتزامات التعاقدية بين مجلس العمالة وشركاته.

    دعت الجمعية المغربية لحماية المال العام، النيابة العامة إلى فتح العلبة السوداء لبعض النقابات وبعض الأحزاب السياسية المتورطة في أفعال الفساد من اختلاس وتبديد المال العام وغيره، وأكد محمد الغلوسي رئيس الجمعية ، أن تقارير المجلس الأعلى للحسابات يمكن أن تشكل أرضية قانونية صلبة لفتح بحث قضائي معمق حول مالية هذه التنظيمات التي ظلت بعيدة عن دائرة المساءلة، واستغل بعض قيادييها ومسؤوليها ذلك، وظهرت عليهم معالم الثراء الفاحش، وتحول بعضهم إلى “باطرونات” تدير الصناديق السوداء ولها ممتلكات وأموال طائلة، وأضاف أن أبناء هؤلاء القيادات وأقاربهم تم توظيفهم في مؤسسات عمومية بسبب الفساد وعلاقاتها المتشعبة مع بعض مراكز السلطة والقرار، بل إن نفوذهم امتد إلى القطاع الخاص ومنهم من يمارس الإبتزاز ضد بعض الشركات ورجال الأعمال باسم “النضال”.
    وأشار الغلوسي إلى أن المجلس الأعلى للحسابات سبق أن وجه إنذارا لبعض تلك النقابات وبعض الأحزاب لإرجاع الأموال العمومية التي تم الاستيلاء عليها ضدا على القانون، إلا أنها امتنعت عن ذلك، لأن قياداتها استشعرت منذ عقود أنها فوق المحاسبة.
    ونبه إلى أن هذه القيادات حولت أحزابها ونقاباتها إلى مؤسسات لبيع التزكيات وتوظيف ذوي القربى، وتخلت عن كل المبادئ والقيم، وباتت تدير صناديق عمومية في إطار الأعمال الاجتماعية، وحولت تلك المؤسسات إلى آليات الريع والفساد وضمان الولاءات، وهي صناديق يجب ان تسلط عليها الرقابة وأن تفتحص الأموال التي تديرها والتي استولت عليها تلك القيادات، وظهرت عليها ملامح النعمة، وعرضت مصالح المنخرطين لأضرار جسيمة دون أن تدفع أي حساب وتقاريرها المالية تفوح منها رائحة التزوير والتدليس.
    واعتبر رئيس جمعية حماية المال العام أن أهمية هذه المحاسبة، تأتي من كون أنه لا يمكن بناء دولة المؤسسات القوية والرافعة لكل التحديات الداخلية والخارجية مع وجود بعض النقابات وبعض الأحزاب تدافع عن الفساد والريع، ولا تخجل من ترديد شعارات الحرية والكرامة والمساواة في خطاباتها، في حين ممارستها موغلة في الأفعال القذرة، قائلا “على الأجهزة الأمنية والقضائية أن تقلب الأضواء إلى دائرة بعض النقابات وبعض الأحزاب لأن هذا العبث لايجب أن يستمر، والمجتمع فقد الثقة في كل الفاعلين وأكيد أن ذلك ستكون له تداعيات خطيرة على كافة المستويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره