Mois : février 2024

  • بلاغ جديد لرئاسة النيابة العامة

    أجرى الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع رئيسة المجلس الأعلى للعدالة بمملكة بلجيكا، فاليري ديلفوس، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    وذكر بلاغ للرئاسة أن الداكي استعرض، خلال هذا اللقاء، التجربة المغربية في مجال استقلال النيابة العامة تدعيما لأسس دولة الحق والقانون وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان.

    وأضاف المصدر ذاته أن الداكي قدم لمحة عن اختصاصات رئاسة النيابة العامة ودورها الأساسي داخل المنظومة القضائية من خلال حرصها على تطبيق السليم للقانون والسهر على تنفيذ السياسة الجنائية.

    من جهتها، عبرت رئيسة المجلس الأعلى للقضاء البلجيكي عن رغبتها في تطوير علاقات التعاون بين المؤسستين القضائيتين وذلك من خلال تبادل التجارب والخبرات.

    والمجلس الأعلى للعدالة ببلجيكا (CSJ) هو هيئة فيدرالية ودستورية، مستقلة في عملها تم إنشاؤها سنة 1999 مهمتها تقريب العدالة من المواطن ويقوم بثلاث مهام رئيسية تتعلق بتنظيم الحياة المهنية للقضاة ومراقبة عمل النظام القضائي وإبداء الرأي.

    ظهرت المقالة بلاغ جديد لرئاسة النيابة العامة أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بريطاني يبرز إمكانات تطوير العلاقات التجارية مع المغرب

    أبرز المبعوث التجاري الخاص لرئيس الوزراء البريطاني بالمغرب، روب بتلر، اليوم الخميس بالرباط، الإمكانات الأكيدة لتطوير العلاقات التجارية بين البلدين.

    وقال بتلر، في تصريح للصحافة عقب المباحثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن “المبادلات التجارية الثنائية بلغت حوالي 3,5 مليار جنيه استرليني العام الماضي. ويتعلق الأمر هنا بدليل واضح على الفرص المتاحة أمام البلدين”.

    وأكد أنه بإمكان المملكة المتحدة والمغرب تطوير علاقاتهما التجارية في مختلف القطاعات، مشيرا إلى أن الطاقة الخضراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة مالي تغلق أبوابها نهائياً في وجه رموز النظام العسكري الجزائري

    زنقة 20. المحبس

    أعلن الوزير الأول المالي، شوغيل كوكالا مايغا، خلال كلمته أمام ممثلي الأحزاب السياسية والمجتمع المدني في العاصمة باماكو، أن المسؤولين الجزائريين ليسوا مرحب بهم في البلد الأفريقي الساحلي.

    وتأتي هذه التصريحات في أعقاب استقبال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للإمام محمود ديكو نهاية الأسبوع الماضي، والذي تتهمه باماكو بدعم الحركات الانفصالية المسلحة في شمال البلاد. فضلا على قلق حكومة باماكو من التدريبات العسكرية الجزائرية بالقرب من الحدود مع مالي.

    وأكد مايغا أنه يمنع دخول أعضاء السلطة بالجزائر إلى مالي، قائلا إنه سيذكر بهذا الإجراء كلما دعت الحاجة.

    وتشدد مالي على أن انسحابها من اتفاقية الجزائر الموقعة في عام 2015 لا رجعة فيه، مؤكدة أن الاتفاقية غير مجدية، لأن سلطات قصر المرادية لا تريد وضع حد لممارساتها العدائية وزرع الفتنة في المنطقة.
    كما أكد الوزير الأول بدولة مالي على أن قرار الانسحاب تم اتخاذه في 25 يناير 2024 بمسؤولية وحذر ووطنية، مشيراً إلى أنه اتخذ بناء على مجموعة من الملاحظات، بما في ذلك “سوء نية بعض الحركات، خاصة تلك المجتمعة ضمن تنسيق حركات أزواد، التي ارتكبت أفعالاً مدبرة ومستفزة”.

    ويعتبر الانسحاب من الاتفاقية نتيجة حتمية لعدم تحقيق النتائج المرجوة فضلا عن الممارسات العدائية الجزائرية، بما في ذلك استقبال مواطنين ماليين متورطين في أعمال تخريب دون استشارة أو إخطار مسبق.
    وأكد مايغا أنه على الرغم من التوترات بين البلدين المجاورين، يحافظ الشعب المالي على علاقات أخوية مع الشعب الجزائري، تتعزز بدعم الماليين للجزائريين خلال حرب استقلال الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70% من الرجال نشطين اقتصاديا بالمغرب

    كشف تقرير للبنك الدولي طبيعة سوق الشغل في المغرب، حيث أكدت أن “الدولة عملت على تسهيل الطريق أمام النساء بشكل كبير خلال العقدين الماضيين للاندماج في سوق الشغل، غير أن البلاد لا تزال في حاجة إلى مزيد من العمل في هذا السياق”.

    وأوضحت الدراسة المعنونة بـ”مشاركة النساء في سوق الشغل بالمغرب: القيود والتدابير ذات الأولوية”، أن “الملك محمدا السادس أعطى اهتماما كبيرا منذ اعتلائه العرش لتحفيز مشاركة النساء في تدبير الشأن الوطني والمحلي، وهو ما عززته مصادقة الحكومات على مخططين وطنيين ما بين 2012 و2021 للحد من الفوارق بين النساء والرجال في مجال التدريس والوصول إلى الخدمات الأساسية”.

    وأشارت الوثيقة إلى أنه “خلال سنة 2018، كانت 23.2% من النساء اللواتي يبلغن 15 سنة فما فوق فقط يمارسن أعمالا مدرة للدخل أو يبحثن عن عمل، في وقت يصل فيه المتوسط بشمال أفريقيا إلى 19.8%، في حين إن المتوسط العالمي هو 57.6%، بينما حدد النموذج التنموي نسبة 45% كرهان يستهدف الوصول إليه خلال سنة 2035”.

    و أفاد أنه “خلال سنة 2018، كان 70% من الرجال نشطين اقتصاديا، وبالتالي تبقى هذه الأرقام محيرة، خصوصا إذا ما استحضرنا نمو الاقتصاد المغربي خلال العقدين الماضيين”، مشيرا إلى أن “ديناميكيات التوظيف بين 2001 و2018 اختلفت بين الوسطين الحضري والريفي؛ ذلك أن نسبة النساء العاملات في الوسط الحضري ارتفعت بنسبة 35% قبل أن تنخفض ما بين عامي 2010 و2018 في قطاعات النسيج والزراعة”.

    وأوردت دراسة البنك الدولي أن “عمل الإناث يتركز في عدد قليل من القطاعات، حيث تبلغ النسبة في قطاع الفلاحة 51%، وفي قطاع الخدمات 30%، في وقت تبقى العلاقة بين عمل المرأة ومستواها الدراسي حاضرة، حيث تظل النساء اللواتي يتوفرن على مستوى دراسي عال أكثر حظا في الوصول إلى فرص الشغل من اللواتي يتوفرن على مستوى متدن”.

    وأردفت الدراسة، أن “النساء العاملات في المناطق الريفية يبقين في معظمهن من ذوات التعليم الضعيف. وتتراوح نسبة إمكانية الوصول إلى فرص شغل لدى النساء ما بين 82% بالوسط الحضري و9% بالوسط القروي، هذا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وجود نسبة من النساء اللواتي يشتغلن بالعالم القروي بدون أجر”.

    و جاء ضمن الوثيقة أن “النساء في المدن لديهن فرص أكبر للاستفادة من الضمان الاجتماعي بواقع 58%، مقابل 23% بالوسط الريفي، بينما تعاني النساء المتزوجات بشكل خاص من الحرمان من سوق العمل، وهو الحرمان الذي يرتفع إذا ما كن يتوفرن على أبناء في سن صغيرة”.

    و أكد البنك الدولي، أن “المغرب أحرز تقدما كبيرا في مجال الحكم الديمقراطي خلال العقد الماضي عبر عدة إصلاحات قانونية همت حماية حقوق الإنسان والمرأة، وقبل ذلك جاءت مدونة الأسرة لسنة 2004 بإصلاحات أكثر تقدمية، في حين يتضمن قانون الشغل الآن معطيات تهم صون حقوق المرأة المشتغلة، من بينها الحق في إجازة مدفوعة الأجر، في وقت يجب التوجه نحو تعديلات جديدة تمكن النساء من التواجد في قطاعات مختلفة بسوق الشغل”.

    وذكرت دراسة البنك الدولي أن “النساء يجدن أنفسهن في مرات عديدة مقصيات من العمل بفعل سلطة الزوج عليهن، ما يدفعهن إلى المكوث في المنازل، في وقت يعانين فيه كذلك من انخفاض الأجور الذي يقع كحاجز أمام اندماج عدد منهن في سوق الشغل”، مشيرة إلى أن “هذه المعطيات وجب العمل على معالجتها من خلال خطة وطنية تهدف إلى تجاوز مختلف إكراهات اشتغال النساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤرخ فرنسي يقدم ثلاثة كتب حول المغرب 

    جرى، مس الأربعاء بالمعهد المغربي للعلاقات الدولية بالدار البيضاء، تقديم أعمال “الصحراء المغربية: ملف نزاع مفتعل” و”محمد السادس أو الملكية المتبصرة” و”الجغرافيا السياسية للرياضة بالمغرب” للمؤرخ والكاتب الفرنسي شارل سانت – برو.

    ويقع كتاب “الصحراء المغربية: ملف نزاع مفتعل/ Sahara Marocain : Le dossier d’un conflit artificiel”، الصادر عن دار النشر “مرسم” وشارك في تأليفه شارل سان برو وجان إيف دي كارا وكريستوف بوتان، في 313 صفحة، حيث يروم توضيح سياقات وجوهر النزاع حول قضية الصحراء المغربية، وكذا تسليط الضوء على العواقب الجيوسياسية الخطيرة المترتبة عن استمرار هذا النزاع الإقليمي.

    وبخصوص كتاب “محمد السادس أو الملكية المتبصرة/ Mohammed VI ou la monarchie visionnaire” الصادر عن دار نشر “سيرف” وشاركت في تأليفه زينة الطيبي، ويجمع بين دفتيه 345 صفحة، فهو يبرز الدور الكبير للرؤية الملكية السامية في تغيير المغرب والانفتاح على العالم، مع الحفاظ على الهوية الوطنية العريقة.

    أما الكتاب الثالث، “الجغرافيا السياسية للرياضة بالمغرب/ Géopolitique du sport au Maroc”، الصادر عن دار النشر “سيرف باتريموان” ويقع في 187 صفحة من تأليف شارل سان برو وميشيل رويمي ، فهو يحلل الجوانب الرئيسية لجيوسياسية الرياضة في المغرب، فضلا عن تأثيراتها الاقتصادية، كما يسلط الضوء على الالتزام الملكي في هذا السياق.

    وبهذه المناسبة، أشار المدير العام لمرصد الدراسات الجيوسياسية بباريس، شارل سان برو، إلى أن مؤلفه حول الصحراء المغربية هو سرد يسلط الضوء على تاريخ هذا الملف منذ القرن الثامن.

    وأضاف أن الكتاب الثاني يوضح أن المغرب هو البلد الوحيد في المغرب العربي الذي يتمتع بحضور مستمر في أفريقيا على المستويات الإنسانية والاقتصادية والسياسية والدينية، مشيرا إلى أن المملكة المغربية منخرطة بشكل كامل في ديناميكية سياسية واقتصادية وكذا على مستوى التعاون في أفريقيا، مدفوعة بالرؤية المستنيرة بعيدة المدى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي ما يهم الكتاب الثالث، أشار شارل سان برو إلى أن الجغرافيا السياسية للرياضة في المغرب لا تقوم فقط على تنظيم التظاهرات الرياضية، بل تروم جعل المغرب بلدا رياضيا بامتياز، مشددا في هذا الصدد على المساهمة المهمة للرؤية الملكية السامية في تطوير الرياضة في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق السكتيوي مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي خلفا لعصام الشرعي

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء يومه الخميس، عن تعيين الإطار الوطني طارق السكتيوي مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23سنة خلفا للإطار الوطني عصام الشرعي.

    وحسب بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فيأتي هذا التعيين “في اطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الاطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية”.

    ومن خلال نفس البلاغ، عبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن جزيل شكرها للإطار الوطني عصام الشرعي، لما قدمه خلال فترة إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يطالب ريال مدريد بضم أشرف حكيمي خلال موسم الصيف المقبل

    الدار / سارة الوكيلي

    طلب النجم الفرنسي كيليان مبابي، نجم فريق باريس سان جيرمان، من رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، ضم النجم المغربي أشرف حكيمي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. يُعتبر هذا
    الطلب بمثابة الصفقة المنتظرة التي يتطلع إليها النادي الملكي بشغف.

    وفقا لبرنامج “التشيرنجيتو” الإسباني، قدم مبابي هذا الطلب المميز إلى بيريز، على الرغم من تجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى يونيو 2026.

    بالسابق، شارك حكيمي مع ريال مدريد من عام 2017 حتى 2020، ثم تمت إعارته إلى بوروسيا دورتموند قبل بيعه إلى إنتر ميلان، وبعد ذلك انتقل إلى باريس سان جيرمان.

    حكيمي شارك في 17 مباراة مع ريال مدريد، حيث سجل هدفين وصنع هدفًا. خلال فترة تواجده مع الفريق، حصل على 4 ألقاب مهمة، من بينها دوري أبطال أوروبا في عام 2018.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكيتيوي يقود المنتخب الأولمبي خلفا للشرعي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيين الإطار الوطني، طارق السكتيوي، مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بدلا من عصام الشرعي.   وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الأطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية .   وتقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال البلاغ ذاته، بالشكر الجزيل لعصام الشرعي لما قدمه خلال إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.   يذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، سيشارك في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرأة التطوانية ما قبل الاحتلال الاسباني

    إن ما تعرضت له النساء الموريسكيات من اضطهاد ونفي وتهجير وطرد جعلتهن ثائرات ومدافعات عن عرضهن وشرفهن، ليجدن أنفسهن في بلاد غير وطنهن لتبدأ أعباء حياة أخرى ومرحلة جديدة تركت بصمة تاريخية للنساء الموريسكيات في بلدانهن الجديدة، وهكذا كان شأن المرأة الموريسكية التي سكنت عدوة المغرب وتحديدا في تطوان أو «تطاوين» التي استقبلت عدد من الموريسكيين، حيث استوطن بعضهن في المدن وعدد كبير منهن في القرى. ويمكن أن نميز بين هجرات مختلفة استقبلتها تطوان:

    الأولى: هجرة أفراد من الأندلس: الذين هاجروا من الأندلس إلى المغرب كانوا أولا منفردين فلما استقر بهم الحال بعثوا إلى من بقي من أهلهم، وكان عددهم يتزايد خاصة بعد سقوط غرناطة وبناء تطوان.

    الثانية: هجرة ضمت فوج التأسيس وتم معها بناء تطوان على يد الغرناطيين سنة 1493م بعد سقوط غرناطة ومنها يبدأ تاريخ تطوان حسب المؤرخ محمد داود أي من هجرة مسلمي الأندلس إليها في أواخر القرن التاسع للهجرة الموافق للقرن الخامس عشر الميلادي «تطوان الحديثة وهي التي جدد بناءها المهاجرون من مسلمي الأندلس، وهي القائمة الوجود الآن. والواقع أن التاريخ الصحيح المحقق لتطوان، إنما يبتدئ من تاريخ هذا البناء الأندلسي أما ما قبل ذلك فالمعلومات عنه إنما هي شذرات متقطعة».

    الثالثة: هجرة الأندلسيين ما بين ( 1609م – 1614م) والتي تزامنت مع الطرد النهائي للأندلسيين الموريسكيين «فوفدت على تطاوين الوفود وقصدها القصاد، وأصبحت مهجرا لأرقى مدنية عرفها التاريخ، ومعقلا لأبطال الجهاد، وحصنا من حصون الإسلام، صمدت في وجه الاسبان والبرتغال والإنجليز…لمما عرف به أهلها من شدة الشكيمة والاستبسال في الدفاع عن الكيان، واتقان فنون الحرب والجهاد، وظلت كذلك أربعة قرون ونبع نهضتها لا ينضب».

    إذن كانت هذه الهجرة عبر مراحل تاريخية مختلفة، وكانت في البداية هجرة فردية ثم أصبحت فيما بعد هجرة جماعية وفودا وأفواجا بعد صدور قوانين الطرد الجماعي في حق الأندلسيين المسلمين.

    وقد كانت نواحي تطوان أيضا من المناطق التي استقر بها الوافدين من الأندلس، ففي قرى منطقة أنجرة في تطوان استقر عدد من الأندلسيين الهاربين من الأندلس، قبل مئات السنين، وعاش بها بعض منهم وبقيت أثار تلك الهجرة إلى يومنا هذا ظاهرة وجلية في عادات نسائها وأبنائها سواء في الزراعة أو في الطبخ أو الحياكة وغيرها، وفي أثاث المنازل وفرشها، وحتى في اللهجة ومخارج بعض الحروف وكذا في سمات الملامح والوجوه. ومازلت أتذكر في طفولتي وأنا أزور تلك المنطقة حيث كان يعيش جدي وجدتي ومسقط رأس والدي، وقد لامست هذا النمط من العيش خاصة في الاعتناء بالنباتات وغرسها في زاوية المنازل وتزيين البيوت بالأزهار من الداخل بشكل يشبه حدائق المدن الأندلسية، بالإضافة إلى اللباس المطرز بالطرز اليدوي البسيط والتي تحرص كل أسرة أن تعلمه لبناتها منذ نعومة أظفارهن فيتقن طرز القفطان أو الجبة وحياكة «السبنية» وتسمى «بسبنية القطن» وكل فتيات هذه القرية يتقن صناعتها وهي مورد رزق كثير من النساء هناك بعد بيع منتوجاتهن في السوق الأسبوعي «سوق الخميس»، كما أن نساء هذه المنطقة يتميزن بقوة شخصيتهن وحنكتهن في تدبير أمور المعاش، لذلك كان الرجال كثيرا ما يعتمدون على النساء في اتخاذ القراراتا لكبرى «أحيانا يبدو لمن يزور تلك المناطق أن سكانها هم من فصيلة مختلفة من الطباع والملامح واللهجة. إنهم فعلا مختلفون لأنهم ورثة التاريخ الأندلسي الذين ظلوا على حالهم وطبيعتهم.. لقد ظلوا منغلقين على أنفسهم بين الجبال ويتزاوجون فيما بينهم ويعيدون إنتاج الخلايا الأندلسية جيلا بعد جيل».

    ويظهر أن الأندلسيين تفرقوا بين تطوان ونواحيها كما ذكر المؤرخ محمد داود، فالشيخ عبد القادر التبين الأندلسي – أول المهاجرين الأندلسيين إلى تطوان – خرج من مدينة غرناطة إلى سبتة ثم ذهب إلى تطوان فوجد ناحيتها عامرة بالقرى، ومن جاء بعده من الأندلس نزلوا في مختلف قراها الجبلية القريبة من الشاطئ وتفرقوا فيها.

    بعد ذلك استقر أمر بناء تطوان على يد سيدي المنظري الغرناطي وأعوانه. بعدها أصبحت مدينة تطوان وطنا للأندلسيين يدافعون عنه بكل ما يملكون، وحصنا للمقاومة وصد هجوم اسبانيا والبرتغال ضد المغرب، وقد ساعد على ذلك الموقع الجغرافي للمدينة وقربها من البحر الأبيض المتوسط وكذا بناؤها محاطة بالحصون والأبواب على يد الغرناطيين، بناء يشبه في معماره بناء المدن الأندلسية وذلك إلى حدود القرن الخامس عشر الميلادي إننا أمام موجة من التأثير والتأثر في جميع ا المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية شكلت حضارة جديدة تأسست معها هوية تربط بين الأجداد الموريسكيين والأحفاد التطوانيين.

    عنوان الكتاب: المرأة التطوانية وإسهامها في البناء الحضاري والمعرفي

    الكاتب: كتاب جماعي

    الناشر: مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات (مفاد)

    بريس تطوان

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تعين طارق السكتيوي مدربا جديدا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تعيين الإطار الوطني، طارق السكتيوي، مدربا للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بدلا من السيد عصام الشرعي.

    وأوضحت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن هذا التغيير يأتي في إطار النهج الجديد للجنة المنتخبات الوطنية والمتمثل في التنسيق والتواصل بين الاطر التقنية لكافة المنتخبات الوطنية .

    وتقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من خلال البلاغ ذاته، بالشكر الجزيل للسيد عصام الشرعي لما قدمه خلال إشرافه على المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

    يذكر أن المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، سيشارك في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، في الفترة الممتدة ما بين 26 يوليوز و11 غشت المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره