Mois : mars 2024

  • هل فرضت انقلابات دول أفريقيا نفسها على مجموعة إيكواس؟

    بعد 7 أشهر من الحصار الاقتصادي وتجميد الحسابات المصرفية وإغلاق الحدود والتهديد بالتدخل العسكري، قررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) التهدئة مع قادة الانقلاب في النيجر.

    وخلال القمة الاستثنائية التي عقدت في العاصمة النيجيرية أبوجا الأسبوع الماضي، قرر قادة المجموعة الاقتصادية رفع أغلب العقوبات عن النيجر فورا، كما قرروا رفع العقوبات التي كانت مفروضة على غينيا كوناكري بسبب الانقلاب الذي قاده العقيد مامادي دومبويا عام 2021 ضد الرئيس المنتخب ألفا كوندي.

    وفي السياق ذاته، ألغت القرار الذي كان يحظر على المواطنين الماليين العمل في الهيئات التابعة للمجموعة، وقال رئيس نيجيريا بولا تينوبو إن العقوبات التي كانت مفروضة على بعض الدول بهدف إرجاع قادتها إلى طاولة المفاوضات أثبتت عدم فاعليتها ولم تعد تخدم أي غرض ويجب التخلي عنها.

    ورأى مراقبون هذه الخطوة اعترافا بعجز المنظمة عن فرض رؤيتها المتعلقة بضرورة الاستقرار السياسي والتبادل السلمي على السلطة.


    عقدان من محاربة الانقلابات

    وطوال العقدين الماضيين، حرصت المنظمة على محاربة الانقلابات وحملت مشعل الدعوة إلى الحياة الديمقراطية، وحشدت لذلك كثيرا من الوسائل.

    فمنذ عام 2000، وسّعت إيكواس مجالات تدخلها، وانتقلت من أداة للتكامل الاقتصادي إلى هيئة لمحاربة الانقلابات والنزاعات المسلحة والعسكرية، وذلك بتوقيعها على البروتوكول المتعلق بإنشاء آلية للوقاية من الصراعات، وشكلت قوة أفريقية للتدخل وقت الأزمات عرفت باسم “قوة الإكوموك”.

    وعام 2004، تم تحويل الإكوموك إلى قوة للردع المشترك، مهمتها الحفاظ على الأمن والاستقرار في أي بلد من بلدان المجموعة يشهد اضطرابات أمنية أو نزاعات مسلحة.

    وتنطلق رؤية إيكواس بشأن التدخلات العسكرية من كون الأمن والاستقرار السياسي هما العاملان الأساسيان في إنجاح المسار التنموي والاقتصادي الذي أنشئت المجموعة من أجله.

    وبالإضافة لتدخلاتها في النزاعات والحروب، وقفت إيكواس في وجه عدة انقلابات أفريقية وتدخّلت بقواتها ضد الانقلابيين في غينيا بيساو بين عامي 2012-2020 لردع الجيش عن التدخل في السياسية وحماية القادة المدنيين، كما أرسلت قوات قوامها 631 فردا في العام 2022 للمساعدة في استقرار البلاد بعد الانقلاب الفاشل في العام ذاته.

    وعندما توفي رئيس التوغو السابق أياديما غناسينغبي واستولى ابنه على السلطة بشكل غير دستوري عام 2005 تدخلت قوة عسكرية تابعة للمجموعة، وأجبرت الابن على التنحي عن السلطة وأشرفت على الانتخابات التي نظمت في غضون 60 يوما، وفقا لدستور البلاد.

    وعام 2017، أرسلت إيكواس 7 آلاف من العسكريين إلى غامبيا لإجبار الرئيس المنتهية ولايته حينها يحيى جامع على التخلي عن السلطة وتسليم الرئاسة للرئيس المنتخب آدما بارو.

    العقوبات الاقتصادية

    وفي إجراء مماثل للتدخل العسكري، انتهجت إيكواس مبدأ فرض العقوبات الاقتصادية على الدول التي يُستولى فيها على السلطة عن طريق الانقلابات من أجل محاصرة الانقلابيين في تنفيذ المشاريع الاقتصادية الضرورية للدول، ليتم عزلهم خارجيا، ويثار عليهم داخليا من طرف الشعوب.

    وقد فرضت إيكواس عقوبات قاسية على دولة مالي بعد انقلابي غشت 2020 وماي 2021، وشملت العقوبات إغلاق الحدود البرية والجوية وتجميد أصول الدولة في البنوك التجارية التابعة للمنظمة، كما قامت باستدعاء جميع السفراء من باماكو في محاولة لعزلها دبلوماسيا.

    وإثر انقلاب 2021 في غينيا كوناكري، فرضت المجموعة حصارا اقتصاديا على الانقلابيين تأثرت بسببه البلاد، ودخلت في أزمات اقتصادية صعبة تمثلت في نقص التموين الغذائي، وندرة المحروقات وانقطاع الكهرباء.

    وبعد انقلاب يوليو/تموز 2023 في النيجر، حاصرت الإيكواس نيامي، وقطعت عنها الإمدادات الاقتصادية، خاصة من نيجيريا التي تعتمد عليها في توريد 70% من حاجاتها الكهربائية.

    وحينها، قال أحمدو محمدو (رئيس الوزراء المطاح به في حكومة محمد بازوم) إن البلاد لن تستطيع الصمود أسبوعين أمام عقوبات إيكواس، وأضاف أن النيجر لا تستطيع البقاء على الحياة من دون المساعدات الخارجية.

    التحدي ومخاطر التفكك

    وعندما أعلنت إيكواس فرض العقوبات على النيجر وعزمها التدخل العسكري لاستعادة السلطة للمدنيين، أعلنت دولتا مالي وبوركينا فاسو وقوفهما في وجه المجموعة، وقالتا إن أي اعتداء على نيامي يمثل اعتداء عليهما.

    وفي خطوة وصفها محللون بالضربة الموجعة لفرنسا وإيكواس، شكلت النيجر ومالي وبوركينا فاسو تحالفا ثلاثيا أطلق عليه “تحالف دول الساحل” الذي أعلن عنه عبر “ميثاق ليبتاغو غورما ” يوم 16 سبتمبر 2023 في باماكو.

    ووقوفا في وجه إيكواس وقواتها، نصت المادة 6 من ميثاق التحالف الجديد على أن “كل استهداف لأمن وسيادة إحدى الدول الثلاث هو اعتداء على الجميع”، وبدلا من مواجهة النيجر وحدها، أصبحت المنظمة بعد الإعلان الجديد في مواجهة 3 دول يحكمها قادة جاؤوا عن طريق انقلابات، وتجمع بينهم عقيدة العداء مع إيكواس وفرنسا، والتقارب والولاء لروسيا.

    وفي إطار تغيير موازين القوى، دخلت مجموعة من اللاعبين الجدد الساحة السياسية في منطقة غرب أفريقيا، التي كانت تستحوذ عليها فرنسا عقودا من الزمن وتستفرد باستغلال مقدراتها الاقتصادية.

    فقد أبرمت الولايات المتحدة عقودا عسكرية مع عدد من الدول، وأنشأت قاعدة أغاديس في النيجر، وأصبحت شريكا مع نيجيريا في محاربة الجماعات المسلحة.

    كما برزت موسكو شريكا مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو بعد الانقلابات العسكرية التي كان من نتائجها تقليم أظافر فرنسا في منطقة غرب أفريقيا، حيث طُردت القوات الفرنسة العاملة في المنطقة وقُطعت العلاقات الدبلوماسية مع باريس في مجموعة “تحالف دول الساحل” الثلاث.

    وعندما أعلنت إيكواس أنها ستتدخل عسكريا في النيجر لوّحت روسيا بالمواجهة معها، إذ أعلنت الخارجية الروسية -في بيان- يوم 11 غشت 2023 أن التدخل العسكري في النيجر قد يؤدي إلى مواجهة طويلة الأمد، كما قالت إن مثل هذا التدخل سيتسبب في زعزعة منطقة الساحل بأكملها.

    ومطلع العام الجاري، أعلنت روسيا تشكيل قوة عسكرية تحت مسمى “الفيلق الأفريقي” يتراوح عددها بين 40 و50 ألف جندي، وتتمثل مهمتها في دعم الوجود الروسي ومناصرة الحكومات الأفريقية نحو الاستقلال.

    وفي سياق معارضة توجهات إيكواس بالتدخل العسكري وفرض العقوبات الاقتصادية على النيجر ومالي، وقفت الجزائر ضد تلك القرارات وأعربت عن عدم قبولها بأي إجراء يمكنه أن يزعزع الاستقرار الأمني في المنطقة.

    وإزاء هذه التحولات المهمة في موازين القوى، التي من أهمها غياب الوجود الفرنسي الذي اعتمدت عليه المنظمة في تدخلاتها السابقة في غينيا بيساو وغامبيا، وكذلك تشكيل ميثاق الدفاع المشترك بين قادة الانقلابات، لم تستطع دول إيكواس أن تخاطر بعمل عسكري قد تكون نتائجه غير إيجابية للجميع.

    التمرير ومراجعة المواقف

    ونهاية يناير الماضي، قررت مالي والنيجر وبوركينا فاسو الانسحاب من المجموعة الاقتصادية فورا.

    وفي تصريحات إعلامية، قال المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في النيجر العقيد أمادو عبد الرحمن إن منظمة إيكواس حادت عن المثل العليا التي وضعها الآباء المؤسسون والتي تقتضي روح التضامن والتآخي والوحدة الأفريقية، ورأى أن المجموعة لم تساعد الدول الثلاث في “حربها الوجودية ضد الإرهاب”.

    ويوم 13 فبراير الجاري، قال الجنرال عبد الرحمن تياني إن أعضاء تحالف دول الساحل مصممون على استعادة السيادة لبلدانهم كما أن لديهم توجها بالخروج من العملة الموحدة لمنطقة غرب أفريقيا (الفرنك الفرنسي) وإنشاء عملة مشتركة بين دول التحالف الجديد.

    وقد كانت هذه القرارات صعبة الوقع على إيكواس، لأن سكان النيجر ومالي وبوركينا فاسو يمثلون 17.4% من دول المنظمة، إضافة إلى امتلاكهم 10% من الناتج الإجمالي للمنطقة، وسيكون الانسحاب من أسباب الانخفاض في حجم التبادل التجاري في سوق المجموعة، وتعطيل التجارة بين الدول الأعضاء، خاصة في ما يتعلق بالمواشي والمنتجات الزراعية.

    وتتعاظم خطورة القرارات التي أخذتها الدول المنسحبة كونها جاءت بالتزامن مع الأزمة الدستورية التي تمر بها السنغال، وهي دولة وازنة في المنظمة.

    وقد بدا أن هذه التغيّرات لا بد أن تعقبها تنازلات لأجل الهدوء داخل البيت الغرب أفريقي، ومن ذلك المنطلق جاءت قمة أبوجا لتعلن رفع العقوبات وتدعو إلى ضرورة المصالحة والعودة إلى طاولة الحوار والمفاوضات.

    كومبو بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري النيجر عبد الرحمن تياني مالي أسيمي غويتاكومبو بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري النيجر عبد الرحمن تياني مالي أسيمي غويتارؤساء دول الساحل (من اليمين) عبد الرحمن تياني والنقيب إبراهيم تراوري وآسيمي غويتا (وكالات)

    ويرى الباحث في الشأن السياسي الأفريقي حمدي جوارا أن الانسحاب الثلاثي لدول “تحالف دول الساحل” من إيكواس هو الذي جعل المنظمة ترفع العقوبات والحصار من دون شروط.

    ويرى جوارا أن الهدف من توقيف العقوبات هو إنقاذ المنظمة وعودة الدول الثلاث المنسحبة.

    وفي الجلسة الافتتاحية للقمة، قال الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو “يجب أن نراجع نهجنا تجاه عودة النظام الدستوري في 4 من دولنا الأعضاء”، وذلك في إشارة إلى مالي وبوركينا فاسو والنيجر وغينيا كوناكري.

    وحيال هذه التطورات، وجدت إيكواس نفسها أمام تحديات صعبة تجاوزت الخروج من الحياة الديمقراطية إلى مخاطر التفكك والانسحاب، وهو الأمر الذي جعلها تشكل لجانا للتنسيق مع المنظمات الإقليمية وهيئات المجتمع المدني والشخصيات الدينية والزعامات التقليدية من أجل الضغط على مالي وبوركينا فاسو والنيجر للرجوع إلى المنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تقوم بإصلاح منصة الذكاء الاصطناعي بعد إصدار ردود “غير مقبولة”

    تعمل “غوغل” على إصلاح أداتها للذكاء الاصطناعي “Gemini” (جيميناي) بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي للموظفين في مذكرة يوم الثلاثاء، قائلًا إن بعض الاستجابات النصية والصور الناتجة عن النموذج كانت “متحيزة” و”غير مقبولة على الإطلاق”.

    وكانت الشركة قد أوقفت الأسبوع الماضي مؤقتًا استخدام أداتها التي تنشئ صورًا لأشخاص بعد أن أصدرت صورا غير دقيقة. وأخبر بيتشاي الموظفين أن بعض ردود الأداة أساءت لمستخدميها وأظهرت تحيزًا.

    وقال: “تعمل فرقنا على مدار الساعة لمعالجة هذه المشكلات. ونحن نشهد بالفعل تحسنًا كبيرًا في مجموعة واسعة من المطالبات.. وسنراجع ما حدث ونتأكد من إصلاحه على نطاق واسع”.

    وتخطط الشركة الآن لإعادة إطلاق “Gemini AI” في الأسابيع القليلة المقبلة. وكان موقع “Semafor” الإخباري قد نشر الخبر لأول مرة، وهو ما أكده لاحقًا متحدث باسم “غوغل”.

    منذ إطلاق “ChatGPT” التابع لـ”OpenAI” – المدعوم من “مايكروسوفت” – في نوفمبر 2022، تحاول “غوغل” التابعة لـ”ألفابيت” للحاق بالصناعة والمنافسة في برامج الذكاء الاصطناعي.

    وأصدرت “غوغل” برنامج الدردشة الآلي “Bard” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي قبل عام. في وقت سابق من هذا الشهر، أعادت “غوغل” تسميتها إلى “Gemini” وطرحت خطط الاشتراك المدفوعة، والتي يمكن للمستخدمين اختيارها للحصول على قدرات تفكير أفضل من نموذج الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باش مايتوسخش الصباط ديالو.. الحراس ديال الرابور دي جي خالد هزوه على كتافهم- فيديو

    باش مايتوسخش الصباط ديالو.. الحراس ديال الرابور دي جي خالد هزوه على كتافهم- فيديو

    وكالات//

    واحد الفيديو داير حالة كبيرة في ميريكان، والبطل ديالو هو المنتج والرابور الميركاني المعروف “دي جي خالد”.

    الرابور، لي عندو أصول فلسطينية، بان ف الفيديو والكاردكورات ديالو هازينو على كتافهم بعدما خرج من الطوموبيل ديالو “باش مايتوسخش الصباط ديالو”.

    Dj Khaled giving ‘passenger princess’ ???? pic.twitter.com/wjZinHUOKi

    — Daily Mail Online (@MailOnline) February 27, 2024

    وهبط دي جي خالد من الطوموبيل وهزوه الحراس ديالو، حتى وصل للمسرح فين غادي يدير الحفلة ديالو وهادشي كامل غير باش مايتوسخش ليه صباطو.

    ومللي وصلو للمسرح قاليهم شكرا ليكم بزاف وعلى تعاونكم، ميمكنش نخسرو وهو زعما الصباط لي داروه خصيصا ليه.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد أمريكي: الجزائر تركز على « يوتيوب » في الدعايات المعادية للمغرب


    هسبريس من الرباط

    كشف تقرير لمعهد بحوث إعلام الشرق الأوسط “ميمري” أن “الجزائر تسمح بشكل عادي للتصيد والحديث التافه عن المغرب مع تسليط الضوء على رؤيتها للمجد الإقليمي والبراعة في الجوانب العسكرية، في وقت يجري فيه تقييد حرية الصحافة، خصوصا في الفترة التي تلت الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في وقت سابق”.

    وأوضح تقرير المعهد الأمريكي أن “الدعاية الجزائرية بدأت في التغلغل داخل مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها موقع الفيديوهات يوتيوب، وذلك من خلال بروز قنوات تروج بشكل واضح للخطوط العريضة للسياسية الخارجية للجمهورية، حيث يتضح أن هذه القنوات تعادي المغرب بشكل خاص، إلى جانب كل من فرنسا وإسرائيل”.

    وبين تقرير المعهد المتواجد بمدينة واشنطن أن “هذه القنوات تشترك في كونها تمزج بين المواضيع الرياضية والسياسية، حيث برزت بشكل كبير عند حديثها عن الزلزال الذي ضرب المغرب في شهر شتنبر الماضي، على اعتبار أنها ركزت بشكل سلبي على الحكومة المغربية وقدمت ادعاءات جامحة ضد الرباط وسلطاتها، في وقت حققت فيه هذه القنوات، بما فيها ‘قناة ابن الدولة الجزائرية’ التي يبلغ عدد مقاطع الفيديو بها 1200 مقطع، حوالي 280 مليون مشاهدة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويزيد المصدر نفسه: “من بين القنوات الدعائية للسلطة الجزائرية، نجد كلا من قناة ‘الجزائر هنا’ وقناة ‘ألجيريا تيك’، حيث تشيد هاتان القناتان كثيرا بحصول الجزائر على طائرات عسكرية روسية، وتنضم إليهما قناة ‘أخبار الواقع’ التي تهاجم زعماء السعودية والإمارات وفرنسا والمغرب”.

    وبين ألبرتو فيرنانديز، مؤلف التقرير، أن “النهج الأكثر شعبوية وفظاظة يوجد لدى قناة ‘ميديا دزاير’ التي حققت حوالي 243 مليون مشاهدة من خلال تمجيد الجيش والسلطة الجزائرية ومهاجمة المغرب، كما أن هذه القناة تحاول دائما التعامل مع الرموز المغربية بنوع من الهزلية والسخرية”.

    وأضاف فيرنانديز أنه “من الواضح أن الجمهور الرئيسي لهذه القنوات هم الجزائريون أنفسهم، خصوصا فئة الشباب أقل من 25 سنة الذين تسجل لديهم مستويات مرتفعة من البطالة، في وقت لم تنجح فيه مكاسب الطاقة في إيجاد حل لهم”، معتبرا أن هذه المنافذ الرقمية “تقدم خدمة حاسمة للدولة الجزائرية في إعداد الجماهير للحرب وإغرائهم بالأوهام السياسية الملفقة، حيث تبقى هذه الدعاية غير مكلفة لها”.

    وينضاف ما جاء في هذا التقرير الذي أعده المعهد الأمريكي “ميمري” إلى آخر بيان “مستفز” لوكالة الأنباء الجزائرية، إذ أكد نشطاء مغاربة أن ما تضمنه هذا البيان الذي تحدث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة وذكر فيها المغرب، “لا يليق بمؤسسة عمومية تشرف الدولة على نشاطها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ماراثون أقرأ » يبدأ في المكتبة الوطنية


    هسبريس – وائل بورشاشن

    في ثلاث مكتبات عمومية بالعالم العربي، من بينها المكتبة الوطنية بالرباط، انطلق الخميس “ماراثون أقرأ”، الذي يروم تعزيز قراءة الكتب بالمنطقة.

    جاء هذا بمبادرة من مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالمملكة العربية السعودية بتعاون مع مكتبة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية والمكتبة الوطنية بالمملكة المغربية، في نسخة ثالثة من (ماراثون أقرأ)، الذي يعد “أكبر ماراثون نوعي للقراءة على مستوى ثلاث مدن عربية في كل من الظهران والإسكندرية والرباط، لمدة ثلاثة أيام في الفترة الممتدة من 29 فبراير إلى 2 مارس”.

    وفي اليوم الأول من المبادرة بالمغرب قرئت، وفق ما عاينته هسبريس، أزيد من 4 آلاف صفحة، بعد تسجيل أسماء المشاركين، المستمر، في رواق أقيم بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، علما أن “ماراثون أقرأ” يلتزم بزراعة شجرة مقابل كل 100 صفحة مقروءة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ووفق معلومات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن هدف الماراثون في السنة الراهنة 2024 الوصول إلى 500 ألف صفحة مقروءة قصد “زراعة 5 آلاف شجرة”، من أجل “رفع الوعي البيئي”؛ وهو ما يتكفل به “مركز إثراء، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي لمكافحة التصحر بالسعودية والجهات المعنية في كل من مصر والمغرب”.

    ومن المرتقب تكريم القراء المشاركين في هذا الموعد الثقافي بميداليات، قسمت بين أربع فئات، هي: “ميدالية نحاسية لقراءة 100 صفحة، وميدالية برونزية لقراءة 200 صفحة، وميدالية فضية لقراءة 500 صفحة، وميدالية ذهبية لقراءة 1000 صفحة”.

    ومن بين الأهداف الكبرى لـ”ماراثون” القراءة بالرباط والظهران والإسكندرية “تحفيز المجتمع العربي على القراءة في المكتبات العامة إيمانا بدور المكتبة في إثراء الحياة العلمية والثقافية والحضارية، وكون القراءة واحدة من أهم الوسائل في الإثراء المعرفي للأجيال المقبلة”، إضافة إلى تحقيق مقصد “إلهام مليون قارئ وقارئة بحلول عام 2030”.

    يذكر أن النسخة الأولى من هذا الماراثون قد أقيمت داخل مكتبة إثراء بالسعودية، وحققت “قراءة 162 ألف صفحة وزراعة 1622 شجرة”؛ في حين نظمت النسخة الثانية بمكتبة إثراء بالظهران ومكتبتين في الرياض وتبوك محققة “قراءة 422 ألف صفحة وزراعة 4223 شجرة”. وهذه النسخة الأولى من الماراثون المنظمة خارج حدود المملكة العربية السعودية، واختارت إلى جانب مكتبة مدينتها الظهران مكتبتي الرباط والإسكندرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق مفاجئ من تاليسكا بعد تعادل النصر مع الحزم في الدوري السعودي

    الرياض – المغرب اليوم

    علق أندرسون تاليسكا، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، على تعادل العالمي مع الحزم، في إطار منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

    وتعادل النصر بأربعة أهداف لمثلهم أمام نظيره الحزم، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، اليوم الخميس.

    وقال تاليسكا في تصريحات تليفزيونية، أن النصر كان قويًا في الكرات الهوائية، إلا أنه أهدر نقاط مهمة جدًا، مشيرًا إلى أن المباراة كانت صعبة”.

    وأضاف مهاجم النصر: “لم نتمكن من السيطرة على المباراة، ولم يسبق لي أن رأيت مثل هذا من قبل في النادي، رغم أنني أتواجد في الفريق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأهلي ضد الزمالك، ماذا قدم قطبي الكرة المصرية فى مبارات أقيمت خارج؟

    الأهلي ضد الزمالك، قطبي الكرة المصرية، على موعد مع لقاء جديد، يوم الجمعة 8 من شهر مارس المقبل، في نهائي بطولة كأس مصر 2023، في اللقاء الذي سيقام في المملكة العربية السعودية، على ملعب «الأول بارك».

    تحمل مواجهات النادي الأهلي ضد الزمالك طابعا خاصا عند جماهير الكرة المصرية، وينتظرها الملايين من الجماهير المصرية والعربية، حيث تعتبر أكبر دربيات الكرة العربية.

    خلال هذا التقرير، نعرض تاريخ مواجهات النادي الأهلي خارج الأراضي المصرية، قبل اللقاء المُرتقب بين الفريقين.

    تاريخ مواجهات الأهلي ضد الزمالك خارج مصر

    المواجهات الخارجية بين الأهلي والزمالك تكتب سيطرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مدرسة وولدو تعداو على راجل ومراتو كبار في السن فالطوبيس.. فيديو خايب ومنوض روينة فتركيا

    مدير مدرسة وولدو تعداو على راجل ومراتو كبار في السن فالطوبيس.. فيديو خايب ومنوض روينة فتركيا

    وكالات//

    نوض واحد الفيديو انتاشر على مواقع التواصل الاجتماعي روينة فتركيا كيبين واحد الراجل مدير مدرسة وولدو (17 عام) وهوما كيتعداو بطريقة خايبة على راجل ومراتو كبار فالعمر.

    كيبان ف الفيديو الدري الصغير وهو كيضرب الراجل لي قد جدو وسط الطوبس، وشداتهم الكاميرا لي كانت فالداخل ديالو.

    Mersin’de 71 yaşında kalp piliyle yaşayan ve bir gözü görmeyen yaşlı adam ile karısı, bir lise müdürü ile oğlu tarafından darp edildi.@tcmeb Bu adam insan olamamış eğitimci hiç olamaz . Bu adamı görevden almak boynunuzun borcudur pic.twitter.com/DK5HgD4b9V

    — StanteaR (@StanteaR_) February 28, 2024

    الصحافة ديال تركيا كتقول إن الراجل الكبير كان غادي للسبيطار حينت مريض بالفشل الكلوي.

    وزارة التعليم ديال تركيا قالت أنها وقفات المدير ديال المدرسة والبوليس علنو أنهم شدو الرجل وولدو، وطلقو الولد من بعد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاقبة جماهير البايرن في مواجهة دوري الأبطال القادمة

    قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، حظر حضور جماهير بايرن ميونيخ الألماني في المباراة التالية للفريق على المستوى القاري خارج ملعبه، بسبب سوء سلوك المشجعين خلال المواجهة على ملعب لاتسيو الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في 14 فبراير الجاري.

    كما فرض «يويفا» غرامة مالية بقيمة 50 ألفاً و750 يورو بحق النادي البافاري، بسبب إلقاء الجماهير المقذوفات على أرض الملعب وإشعال الألعاب النارية.

    وخسر بايرن أمام لاتسيو بهدف دون رد، تزامناً مع طرد المدافع دايوت أوباميكانو وإيقافه مباراة واحدة من جانب «يويفا»، ليغيب عن مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب أليانز أرينا.

    قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الخميس، حظر حضور جماهير بايرن ميونيخ الألماني في المباراة التالية للفريق على المستوى القاري خارج ملعبه، بسبب سوء سلوك المشجعين خلال المواجهة على ملعب لاتسيو الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في 14 فبراير الجاري.

    كما فرض «يويفا» غرامة مالية بقيمة 50 ألفاً و750 يورو بحق النادي البافاري، بسبب إلقاء الجماهير المقذوفات على أرض الملعب وإشعال الألعاب النارية.

    وخسر بايرن أمام لاتسيو بهدف دون رد، تزامناً مع طرد المدافع دايوت أوباميكانو وإيقافه مباراة واحدة من جانب «يويفا»، ليغيب عن مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب أليانز أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غالبية مرضى الاضطرابات العقلية في المغرب لا تستفيد من العلاجات


    هسبريس – محمد الراجي

    بشكل صريح، وبعيدا عن “لغة الخشب”، تطرق فاعلون عموميون لمشكل ضعف الرعاية الطبية للأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العقلية والنفسية في المغرب، وذلك خلال لقاء تفاعلي نظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار برنامجه الشهري “#خميس_الحماية”، خُصص لموضوع: “الصحة النفسية والعقلية: الآليات القانونية وفعلية الحقوق”.

    عمر بورام، رئيس بالنيابة لمصلحة الصحة النفسية والأمراض المتنكسة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، استهلّ مداخلته بالتأكيد على الدور المحوري للصحة العقلية وتأثيرها الكبير على مختلف مناحي حياة الفرد والمجتمع، وهو ما حدا بمنظمة الأمم المتحدة إلى إدراجها، إلى جانب الوفاة، ضمن أهداف الألفية للتنمية المستدامة، كما صنّفتها منظمة الصحة العالمية كحق أساسي من حقوق الإنسان، مبرزا أن “لا تنمية بدون صحة عقلية”.

    وفي غمرة الضغوط التي يتعرض لها الأفراد في مجتمعات اليوم، نوّه المتحدث بالدور المهم الذي يلعبه الدعم النفسي في امتصاص الضغط النفسي، وبالتالي تجنّب تطوره إلى اضطرابات عقلية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبالرغم من الجهود التي بذلها المغرب خلال السنوات الأخيرة من أجل تحسين الرعاية الصحية المقدمة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية وعقلية، إلا أن المسؤول بوزارة الصحة لم يتردد في القول إن “هناك احتياجات مهمة، ولكن الخدمات والرعاية الصحية المقدمة لهذه الفئة لا تلبي كل الاحتياجات”.

    وأوضح المتحدث أن المغرب يتموقع ضمن الدول التي تصل فيها نسبة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية ويحتاجون إلى علاج دون أن يستفيدوا منه، بين 76 و85 في المئة. وفسّر ذلك بمجموعة من العوامل، على رأسها الوصم، الذي يدفع كثيرا من العائلات إلى عدم طلب العلاج.

    وبخصوص وضعية المؤسسات الاستشفائية الخاصة بالأمراض العقلية، قال بورام إن هناك تفاوتا بين مؤسسة وأخرى، موردا: “هناك مؤسسات علاجية يمكن القول إنها بمستوى أوروبي، وهناك مؤسسات علاجية لا تحترم حقوق الإنسان”.

    تعليقا على المعطيات التي قدمها الدكتور عمر بورام، اعتبر عبد الرفيع حمضي، مدير مديرية الحماية والرصد بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن الحاجز الذي يشمل الوصْم يتلاشى تدريجيا بفضل زيادة وعي الناس بضرورة العلاج من الاضطرابات العقلية، معتبرا أن هذا المعطى يقتضي التساؤل حول ضعف البنية الاستشفائية المخصصة لهذا النوع من الأمراض، وقلّة عدد الأطباء العاملين في هذا المجال.

    واعتبر المتحدث أن الإقبال على العلاج سيشكّل ضغطا كبيرا على العرض الاستشفائي المتوفر، منبها إلى أن موضوع الصحة العقلية “خطير جدا، فإذا لم تَعتن الجهات الرسمية بالمريض فقد تستقطبه جهات أخرى، مثل الرقاة والأضرحة، وأماكن أخرى، وهنا يشكل خطرا كبيرا”.

    وأظهرت دراسة أنجزتها وزارة الصحة سنة 2005 أن نسبة 48.9 في المئة من المغاربة الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق، لديهم، أو كان لديهم، اضطراب عقلي.

    ويأتي الاكتئاب على رأس الإضرابات العقلية التي يعاني منها المغاربة، بحسب الدراسة، بنسبة 26.5 في المئة، يليه اضطراب القلق بنسية 9 في المئة، والاضطرابات الذهانية بنسبة 5.6 في المئة.

    ولفت رئيس مصلحة الصحة النفسية والأمراض المتنكسة بالنيابة إلى أن “عبْء مشاكل الصحة العقلية ثقيل جدا”، حيث تفيد الإحصائيات بأن شخصا واحدا من بين كل أربع عائلات يصاب باضطراب عقلي، على الصعيد العالمي، وفي المقابل لا يمثل مهنيو الصحة الذين يهتمون بالأشخاص المصابين باضطرابات عقلية سوى 1 في المئة من مجموع مهنيي القطاع.

    ويعاني مجال الصحة العقلية والنفسية في المغرب من ضعف كبير على مستوى الأطباء. وأرجع رئيس مصلحة الصحة النفسية والأمراض المتنكسة بالنيابة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ضعف الإقبال على هذا التخصص إلى “ظاهرة الوصم”، مبرزا أن هذه المسألة تدفع الأطباء للتوجه إلى تخصصات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره