Mois : mai 2024

  • رواد فضاء « شنتشو-17 » يعودون إلى الأرض

    وصل رواد فضاء المركبة الفضائية « شنتشو-17 » الثلاثة لبكين على متن طائرة، في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، بعد مهمة استمرت لمدة 6 أشهر في محطة الفضاء الصينية.

    وذكرت وكالة الفضاء المأهول الصينية أن كبسولة العودة للمركبة الفضائية « شنتشو-17″، والتي كانت تحمل على متنها رواد الفضاء تانغ هونغ بوه، وتانغ شنغ جيه، وجيانغ شين لين، هبطت في موقع دونغفنغ شمال الصين في الساعة 5:46 مساء أمس الثلاثاء الماضي (بتوقيت بكين)، مسجلة أن جميع أفراد الطاقم كبسولة العودة غادروا في الساعة 6:37 مساء.

    وأشارت الوكالة إلى أن رواد الفضاء الثلاثة يوجدون في حالة صحية جيدة بعد بقائهم في المدار لمدة 187 يوما، مشيرة إلى أن مهمة « شنتشو-17 » الفضائية المأهولة كانت ناجحة.

    وأضافت أن أفراد الطاقم سيخضعون لفترة من الحجر الصحي لإجراء فحوصات طبية شاملة وتقييمات صحية. وبعد ذلك، سيلتقي الطاقم مع الصحافة في بكين.

    وكان أفراد طاقم مركبة الفضاء الصينية « شنتشو-17 » قد أجروا مراسم تسليم مهام العمل مع أفراد طاقم مركبة « شنتشو-18″، وقاموا بتسليمهم مفاتيح محطة الفضاء الصينية يوم الأحد الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي النسوي يأمل المشاركة بأولمبياد باريس في حال استبعاد زامبيا

     

    أصبح منتخب زامبيا النسوي لكرة القدم، مهددا بالمنع من المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية باربس 2024، وذلك بسبب مخاوف فيفا بشأن إدارة اتحاد كرة القدم في زامبيا.

     

     

    ووفقا لما نشرته صحيفة “ذا جارديان”، فإن لجنة مكافحة المخدرات في زامبيا، اتهمت رئيس زامبيا، بالحصول على أموال احتيالية، فضلا عن تمويل رحلات لإثنين من زملائه لحضور مباريات كأس الأمم الأفريقية في الكوت ديفوار.

     

     

    هذا ومن المحتمل، أن يعوض المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، نظيره الزامبي في المشاركة في أولمبياد “باريس 2024″، في حال تعرض هذا الأخير لعقوبة الإقصاء، من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

     

     

    يشار إلى أن منتخب زامبيا النسوي، تأهل إلى أولمبياد “باريس 2024″، بعد فوزه على المنتخب الوطني (3-2 )، بمجموع نتيجتي الذهاب والإياب، لحساب الدور الأخير من التصفيات المؤهلة للمسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي

    أنا الخبر| analkhabar|

    شهدت أسعار النفط انخفاضاً ليومها الثالث على التوالي، الأربعاء الأول من مايو 2024، وذلك بفعل عدة عوامل رئيسية:

    • ارتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة: أكبر مستهلك للنفط في العالم، حيث أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي زيادة في مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي بمقدار 4.906 مليون برميل.
    • زيادة إنتاج النفط الأمريكي: تزامن ذلك مع ارتفاع إنتاج النفط الأمريكي، مما أضاف إلى الضغوط على الأسعار.
    • تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط: هدأت محادثات السلام بين إسرائيل وحركة حماس من مخاوف المستثمرين بشأن تصاعد حدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعرفة والسيطرة

    عبد الإله بلقزيز

    إن من يحتكر الرواية عن موضوعٍ ما: عن دين أو تاريخ أو تراث أو ثقافة… يُمَكِّن لنفسه الأسباب لكي يسيطر على ذلك الموضوع وعلى من ينتمي إليهم ذلك الموضوع أو على الأقل، يسيطر على وعيهم وعلى نظرتهم إلى ما هو في حكم أشيائهم الجمعية أو أملاكهم. والنتيجة أن من يُرْوى عنهم وعن تاريخهم وثقافتهم من آخر- دائرين في فلك روايته، واقعين تحت وطأة سلطانها الثقافي، مرددين إياها تردادا ببغاويا – في حال استبطانها – أو عاجزين عن التحرر من هيمنة رؤيتها في وعيهم. وما أغنانا عن التنفيل في بيان حقيقة تكاد أن تكون مستبدهة؛ هي أن بناء سردية ذاتية – أو سردية عن الذات – مستقلة شرط لازب لاستقلال تلك الذات، بل هو شرط ابتدائي لمقارعة سرديات أخرى خارجية معادية ودحضها. أما بيان ذلك ففي أن سطو سردية الغالب (الآخر، الأجنبي) على مسرح القول لا يكون ممكنا إلا في مناخ من الفراغ الثقافي؛ حيث الفراغ هذا هو البيئة الخصبة لصوغ الرواية عمن ليس يقوى على الرواية عن نفسه وتاريخه وثقافته، ولا هو يقوى على رد رواية مخالفة عنه.

    يقال عادة إن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ؛ وهذا صحيح على نحو من العموم لا يلغي حاجة إلى التخصيص والتمحيص. نعم، يكتب الغالب التاريخ و«حقائقه» بما في ذلك أحوال المغلوب وأسباب انغلابه. ولكن ذلك لا يصح في الحالات كلها إذا هو صح – وهو صحيح – في بعضها، أو حتى في جلها؛ إذْ تُظْهِرُنا تجارب التاريخ وسوابقه على حالات عدة امتاح فيها الغالب من المغلوب كثير امتياح: في اللسان، والدين، والثقافة، والعلوم، والخبرات، والقيم والعوائد إلخ، حتى لكأن غلبة ذلك الغالب اختفت – أو كادت أن تختفي – خلف ستار ذلك التأثير المعاكس الذي أتاه من المغلوب فأنقص من مفعولية غلبته على ذلك المغلوب.

    نعم، من الصحيح أن نعمل بالقاعدة الخلدونية التي تقضي بأن المغلوب مولع بالاقتداء بالغالب؛ لأن الواقع التاريخي يشهد لها، ولكن من الصحيح أن يقال أيضا، وبمفردات دقيقة ومطابقة، إن الغالب لا يكتب التاريخ إلا متى كان أقوى ثقافيا، بحيث تكون له العدة والعتاد في كتابته وفي الاستئثار بها. قد تكون الغلبة للغالب مردودة إلى عامل قوته القتالية الضاربة التي تصنع له الظفر بخصمه الذي تقع عليه، غير أن القوة المادية هذه لا تفتح لغلبته إمكان الشمول إلا متى احتاز أسباب القوة الثقافية وصارت هذه، فعلا، غلبة ثقافية (بالمعنى الأنثروبولوجي للثقافة). حينها فقط يصبح غالبا بالمعنى الخلدوني ويتأتى له، ثانيا، أن يكتب التاريخ وفي جملته تاريخ المغلوب.

    لا تعني قدرة الغالب على بناء رواية وعلى احتكار صوغها، ودفع المغلوب إلى تصديقها والانطلاق منها وإعادة إنتاجها، بل واستبطانها – أحيانا – وكأنها روايته هو لا رواية عنه من غيره… سوى أن الثقافة قوة لا تقل مفعولية وأثرا عن القوة المادية التي بها يحقق ذلك الغالب أول الغلبة. ومعنى ذلك، أيضا، أن الثقافة – والمعرفة تحديدا – سلطة بمكنتها أن تحقق الإخضاع الرمزي: إخضاع الوعي لما تتغيا ترسيخه فيه من فكرة أو رؤية أو مضمون. هذا، بالذات، ما صنع للإيديولوجيا مكانة معتبرة في نظام التسلط والإخضاع والهيمنة، ووَكَلَ إليها من الوظائف ما ليس يستطيع غيرها من أدوات القوة الأخرى أن ينجزه: اختطاف الوعي والسيطرة عليه: وعيَ فرد كان أو وعي طبقة اجتماعية أو وعي أمة. وهكذا، كما ليس يستقيم النظر في السلطة بما هي مجموع من القدرات التي تدخل المعرفة فيها من غير حسبان وظيفة هذه القدرة المعرفية ومفعولها، كذلك لا يستقيم النظر إلى المعرفة إلا بوصفها فاعليةً تُضْمِر في داخلها فاعليات السلطة جميعها وتسخرها قصد تحصيل هدف الإخضاع المعنوي، أو الرمزي، للوعي الفردي والجمعي.

    هكذا هو الاستشراق حين ألف سرديته عن الشرق وثقافته – وفي جملته العالم العربي الإسلامي – ونشرها في مجتمعاته وفي مجتمعات الشرق. سريعا نجحت تلك السردية في السيطرة؛ أعني في التغلغل في وعي من تلقوها من الغربيين والشرقيين، وفي استدراجهم إلى السقوط في أُحبولاتها. ولكن إذا كان من اليسير أن نفهم لماذا أمكن إخضاع وعي الجمهور الغربي لروايات الاستشراق عن الشرق، وعن الإسلام والعرب، فليس يمكن أن نفهم – بالقدر عينه من اليسر- كيف يستسلم وعي الشرق لِمَقول تلك الروايات، ويقوم مِن قلبه مَن يرددها. قد يفسر الجهل – جهل الشرقيين لتراثهم – بعضا من أركان هذه النازلة؛ وقد يفسرها اطلاع المستشرقين الجيد على تراثات الشرق، ولكن ما من شك في أن مما يميط النقاب عن أسبابها ودواعيها بعض من الشعور الغامض بالدونية تجاه معارف الآخر (الغربي) لدى قسم كبير من النخب التي اتصلت، مبكرا، بأعمال المستشرقين وتأثرت بها أبلغ التأثر.

     

    نافذة:

    لا تعني قدرة الغالب على بناء رواية وعلى احتكار صوغها ودفع المغلوب إلى تصديقها والانطلاق منها وإعادة إنتاجها بل واستبطانها  أحيانا وكأنها روايته هو لا رواية عنه من غيره

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأول من نوعه في المغرب.. مراكش تستعد لاحتضان حدث هام

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان المؤتمر السنوي 118 لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) من 3 إلى 4 ماي.

    وسيسمح هذا الحدث، وهو الأول من نوعه في المغرب، للمهنيين الأمريكيين باستكشاف القطاعات الرئيسية للزراعة وصيد الأسماك البحري والحمضيات وزيت الزيتون في المملكة.

    وحسب بيان للمنظمين، « يُعدّ تنظيم الدورة 118 للمؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) في المغرب شهادة على التزام المملكة بتعزيز التعاون عبر الأطلسي، والترويج ودعم المنتجات الزراعية والغذائية والسمكية المغربية في السوق الأمريكية، إلى جانب إقامة شراكات استراتيجية، وذلك في بيئة مواتية للابتكار والنمو ».

    وأضاف المصدر ذاته، أنّ المؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) سيُتيح إمكانية عقد لقاءات ثنائية (B2B) بين المصدرين المغاربة والأمريكيين، وتطوير التبادلات مع المستوردين والمشترين والخبراء الدوليين.

    وسيركز المؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) على تحديات ومستقبل صناعة الأغذية، مع مشاركة العديد من المتحدثين المغاربة والأمريكيين، الذين سيقدمون تحليلًا معمقًا للقضايا الاستراتيجية والتشغيلية للقطاع.

    وستتضمن المداخلات عروضًا تقديمية حول القطاع الزراعي والحمضيات في المغرب، وكذلك حول أفضل ممارسات الاستيراد والتصدير التي تنظمها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). كما سيتم تسليط الضوء على مواضيع محددة حول زيت الزيتون والمأكولات البحرية، بالإضافة إلى الجوانب اللوجستية وحلول الشحن بين المغرب والولايات المتحدة.

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان المؤتمر السنوي 118 لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) من 3 إلى 4 ماي.

    وسيسمح هذا الحدث، وهو الأول من نوعه في المغرب، للمهنيين الأمريكيين باستكشاف القطاعات الرئيسية للزراعة وصيد الأسماك البحري والحمضيات وزيت الزيتون في المملكة.

    وحسب بيان للمنظمين، « يُعدّ تنظيم الدورة 118 للمؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) في المغرب شهادة على التزام المملكة بتعزيز التعاون عبر الأطلسي، والترويج ودعم المنتجات الزراعية والغذائية والسمكية المغربية في السوق الأمريكية، إلى جانب إقامة شراكات استراتيجية، وذلك في بيئة مواتية للابتكار والنمو ».

    وأضاف المصدر ذاته، أنّ المؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) سيُتيح إمكانية عقد لقاءات ثنائية (B2B) بين المصدرين المغاربة والأمريكيين، وتطوير التبادلات مع المستوردين والمشترين والخبراء الدوليين.

    وسيركز المؤتمر السنوي لاتحاد منتجي الأسماك الأمريكيين (AFI) على تحديات ومستقبل صناعة الأغذية، مع مشاركة العديد من المتحدثين المغاربة والأمريكيين، الذين سيقدمون تحليلًا معمقًا للقضايا الاستراتيجية والتشغيلية للقطاع.

    وستتضمن المداخلات عروضًا تقديمية حول القطاع الزراعي والحمضيات في المغرب، وكذلك حول أفضل ممارسات الاستيراد والتصدير التي تنظمها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA). كما سيتم تسليط الضوء على مواضيع محددة حول زيت الزيتون والمأكولات البحرية، بالإضافة إلى الجوانب اللوجستية وحلول الشحن بين المغرب والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمالي تشيد بمنح الأم حق استخراج وثائق أبنائها وتعلق على غيابها عن التلفزيون

    زينب شكري

    أثنت الفنانة المغربية، فاتي جمالي، على قرار منح الأمهات المغربيات حق إنجاز أو تجديد جواز السفر البيومتري لفائدة أبنائهن القاصرين دون اشتراط موافقة مسبقة من الأب، ما لم يصدر قرار قضائي يمنع الأمر، وذلك بعد حوالي عامين على الصرخة التي وجهتها لوزير العدل والتي اشتكت فيها من معاناة النساء المطلقات مع الإجراءات القانونية الخاصة بوثائق أبنائهن.

    وقالت فاتي جمالي، في تصريح لـ”العمق”، إنها سعيدة بصدور القرار الأخير الذي أنصف الأم المغربية بعد سنوات من المعاناة، معتبرة أنه في صالح المجتمع والطفل قبل المرأة، وتتمنى أن تتحقق المساواة لجميع الأطراف بما فيها الرجل، وأن لا تتأذى مكونات المجتمع الثلاث، وفق تعبيرها.

    وعلى الصعيد العملي، كشفت فاتي جمالي، أن غيابها عن الأعمال التلفزية خلال العامين الماضيين كان قرار شخصيا منها، وذلك بسبب رغبتها في التركيز على المشاركة في الإنتاجات السينمائية، مشيرة إلى أنها ستطل على جمهور الفن السابع من خلال أربع أشرطة روائية طويلة انتهت من تصويرها.

    وعن الجدل الدائر حول اقتحام مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي لمجال التمثيل، أوضحت جمالي أن هناك نوعان من هذه النماذج، فهناك أشخاص موهوبين تمكنوا من إقناع الجمهور بعد منحهم للفرصة وذلك على غرار عدد من دول العالم التي برز فيها ممثلون دخلوا للفن بعد تكوينهم في تخصصات أخرى لكنهم أتقنوا عملهم وأبدعوا فيه، حسب تعبيرها.

    والصنف الثاني، حسب فاتي جمالي، يعود لنماذج فشلت حسب رأي الجمهور لكن لا يمكن التدخل فيهم لأن قرار توظيفهم في الأعمال الفنية يعود إلى المنتجيين والمخرجيين.

    وتطل فاتي جمالي على الجمهور حاليا من خلال شريط سينمائي طويل بعنوان “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش”، للمخرج سعيد خلاف.

    وتدور قصة الفيلم السينمائي الطويل حول شخصيتين مختلفتين رضوان والجيلالي الشهير بـ”بطبيطة” قررتا قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مدينة مراكش، فتنطلق أحداث العمل مع العديد من المشاكل والمغامرات الكوميدية أثناء رحلة السفر وفي المدينة الحمراء وكذا طريق العودة.

    وكشف سعيد خلاف في تصريح سابق لـ”العمق”، أن عنوان “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” مقتبس من المقولة الأمريكية الشهيرة “ما يقع في لاس فيغاس يبقى في لاس فيغاس”، وهي مدينة ملاهي أمريكية تشهد على مغامرات العديد من زوارها الذين يقضون عطلة الأسبوع فيها، مشيرا إلى أن رضوان والجيلالي يتفقان في نهاية الرحلة على التكتم على ما وقع لهما في مدينة مراكش وجعله سرا بينهما.

    وقال خلاف، إن الشريط السينمائي الجديد صور بالمدينة الحمراء في يونيو الماضي، حيث أشرف بنفسه على كتابة السيناريو الخاص به وهو إنتاج خاص لنور الدين أغراس وفوزية سومان.

    وأضاف خلاف أن فيلم “لي وقع في مراكش يبقى في مراكش” يعرف مشاركة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم عزيز حطاب، رفيق بوبكر، فاتي جمالي، منصور بدري، عبد الله شاكيري، وأحلام حاجي.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن الجمهور المغربي يُقبل على الأعمال السينمائية الكوميدية ومتعطش لها، لافتا إلى أن موجة الإنتاج المستقل البعيد عن الدعم الذي شهدته الساحة الفنية مؤخرا حققت نجاحا كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازيلال.. وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 21 مركزا بإقليمي بني ملال و ازيلال

    ازيلال.. وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات 21 مركزا بإقليمي بني ملال و ازيلال

    عبد الصمد العميري

    أعطى وزير الصحة خالد آيت الطالب، الثلاثاء 30 أبريل2024 ، انطلاقة خدمات 20 مركزا صحيا حضريا وقرويا المستويين الأول والثاني بعمالات وأقاليم جهة بني ملال خنيفرة، رفقة عامل إقليم أزيلال، محمد العطفاوي، وبحضور رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة، عادل بركات، وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني، في المركز الصحي القروي “أفورار”.ويتعلق الأمر بـ10 منشآت صحية بإقليم أزيلال، و11 مؤسسة صحية بإقليم بني ملال.

    فعلى مستوى إقليم أزيلال، تم إعطاء انطلاقة خدمات 10 مؤسسات صحية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طواف بنين للدراجات ( المرحلة الأولى): أشرف الدغمي ثالثا والمنتخب المغربي يتصدر الترتيب العام

    طواف بنين للدراجات ( المرحلة الأولى): أشرف الدغمي ثالثا والمنتخب المغربي يتصدر الترتيب العام.

    حل الدراج المغربي أشرف الدغمي، الفائز بدورة 2023، في المركز الثالث ضمن المرحلة الأولى من طواف بنين الدولي في دورته الـ19، التي جرت اليوم الثلاثاء بين مدينتي بوكومبي ودجوكو على مسافة 8 ر125 كلم ، التي قطعها في ظرف 2 س و56 د و35 ث ، وهو  نفس التوقيت الذي سجله الفائز  بالمرحلة .

    وصعد إلى منصة التتويج إلى جانب أشرف الدغمي ، الذي سيشارك في أولمبياد باريس الصيف المقبل ( السباق على الطريق)، الإريتري هبتاب يويل من فريق ” بايك إيد” الألماني ( نفس التوقيت) ثم الجزائري عز  الدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدينة…مجرد مثال!

    مكناس، مثل غيرها من المدن المغربية العتيقة، لاتطلب أشياء كثيرة. معرض دولي تحتضنه، وفريق الكرة بماض تليد يعود إلى بعض من سابق مجده، حدثان أعادا لساكنتها بعضا من أمل  فيها مؤخرا، مع انتظار الأهم طبعا الذي يخرج شبابها من عطالتهم: فرص شغل لايمكن أن تكون نادرة في مكان مثل ذلك المكان إلا إذا كانت هناك حالة كسل خرافية لدى مسيري المدينة، تمنع هذا الأمر. 

    مدينة بمقومات سياحة ثقافية وتاريخية، لم يتم استغلالها إلى حد الآن، وبمقدرات طبيعية وفلاحية قادرة على جعلها مكان هجرة نحوها، لا مكان هجرة منها، وشباب، إناث وذكور، متميزون في مجالات عديدة، ينتظرون فقط فرصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب ملتزم بإنجاح العمليات الانتخابية بإفريقيا

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الثلاثاء بالرباط، تأكيد التزام المغرب بإنجاح العمليات الانتخابية بإفريقيا.

    وأبرز بوريطة، خلال افتتاح النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات الأفارقة، أن المملكة المغربية مستعدة لمد إفريقيا بملاحظي انتخابات ذوي كفاءة وقادرين على تعزيز العملية الديمقراطية في القارة الإفريقية.

    وأضاف أن هذه العملية التكوينية من شأنها أن توفر لإفريقيا ملاحظين ذوي كفاءة من أجل مواكبة العمليات الانتخابية بالقارة ومنحها المصداقية، مذكرا، في هذا الصدد، بالخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمام المشاركين في القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، والذي أكد فيه جلالته أن “إفريقيا قادرة، بل ومن واجبها أن تصادق على مساراتها الانتخابية بنفسها، وتصون الاختيار الحر لمواطنيها”.

    وأشار جلالة الملك في هذا الخطاب إلى أن إفريقيا “تتوفر على آليات التقنين والضبط، وعلى المؤسسات القضائية، كالمجالس الدستورية والمجالس العليا، المخول لها صلاحية البت في المنازعات والطعون المرتبطة بالانتخابات”.

    وذكر بوريطة، الذي ترأس هذا الحدث إلى جانب السفير بانكولي أديوي، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن بالاتحاد الإفريقي، أن 74 مشاركا من 47 بلدا إفريقيا يشاركون في هذه الدورة التكوينية لملاحظي الانتخابات الأفارقة.

    وشدد، في هذا الصدد، على “أهمية هذه العملية وفعاليتها”، لاسيما بالنسبة للنساء والشباب الذين يشكلون 50 بالمائة من المشاركين، وهو ما يشكل “مؤشرا واعدا للغاية”، خاصة وأن سنة 2024 هي سنة انتخابية في إفريقيا، حيث من المنتظر إجراء 19 استحقاقا انتخابيا، بما في ذلك 11 انتخابات رئاسية.

    وينظم المغرب، إلى غاية 3 ماي المقبل بالرباط، بشراكة مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، النسخة الثالثة من الدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات الأفارقة.

    وتعد المملكة أول بلد إفريقي يكون ملاحظي الانتخابات في إفريقيا. وبهذه النسخة الثالثة على التوالي، يكون قد استفاد 155 ملاحظا إفريقيا من هذه الدورة التكوينية، مما يتيح تطوير قاعدة بيانات على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره