الشهر: يوليو 2024

  • بنسعيد: الثقافة اقتصاد يخلق مناصب الشغل

    زنقة  20 ا الرباط

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إن “الصناعة الثقافية والإبداعية نعتبرها أساس وعمل إستراتيجية الوزارة إيمانا منا أن الثقافة اليوم هي اقتصاد يخلق مناصب الشغل ويساهم في تطوير الإقتصاد الوطني”مشدد على أنه ” لابد من جعل الثقافة عبارة عن منظومة إقتصادية أكثر من ترفيهية أو قضاء وقت فارغ”.

    وأضاف الوزير بنسعيد في رده على أسئلة البرلمانيين، اليوم الإثنين، بمجلس النواب، حول موضوع “الصناعة الثقافية”، أن “الوزارة اشتغلت على موضوع تطوير المكتب المغربي لحقوق المؤلفين.. واليوم أصبح مؤسسة عمومية وقريبا سيتم استكمال هياكله”، مضيفا أن المكتب “يلعب دورا مهما في مجال حقوق التأليف والمساهمة في الصناعة الثقافية والإبداعية”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن “الوزارة اشتغلت كذلك على النصوص القانونية التي أقرها قانون الفنان والمهن الفنية من بينها المرسوم المتعلق بالحماية الإجتماعية للفنان، حيث كان هناك مطلب أنه لايمكن التحدث عن صناعة ثقافية وفنية بدون الدفاع عن حقوق الفنانين والفنانات”.

    وفي السياق ذاته، إعتبر المسؤول الحكومي أن ” المقاولة الثقافية لها خصوصية ودروها يتعدى الربح المادي.. ومن هذا المنطلق تشتغل الوزارة على تنزيل توصيات المناظرة الوطنية للجبايات المتعلقة بالمقاولات الثقافية”، مشيرا إلى أن “الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت ضمن ميثاق الإستثمار وكذلك ضمن مجالات إشتغال صندوق محمد السادس للإستثمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإسلام السياسي وحرب غزة.. التأثيرات الإقليمية وتحولات المستقبل

    فرانسوا بورغا – مستشرق وعالم سياسي فرنسي

    النظر إلى وضع المقاومة الفلسطينية في غزة من منظور “الإسلام السياسي” يعد زاوية مثيرة للاهتمام في التحليل، ولكن بشرط واحد، هو التعامل مع مفهوم “الإسلام السياسي” – الذي قد يشكل مصدرًا لسوء فهم خطير – بأكبر قدر من الحذر، سواء تعلق الأمر بالمنتديات العربية أو بالعالم الغربي.

    ففي فرنسا حيث أعيش، كما هو الحال في وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية المهيمنة (وهي نفس الشيء تقريبًا)، لم يعد “الإسلام السياسي” مصطلحًا صالحًا لتحديد جزء معين من المشهد السياسي الفلسطيني أو العربي، بل أصبح – بشكل حصري – عبارة سلبية وتجريمية، لا تساعد بأي حال من الأحوال على أخذ فكرة عن التنوع أو حتى خصوصية موضوعه.

    إنها تسمية يمكن أن تطلق على أي مواطن مسلم لا يقبل التنكر لانتمائه الديني، ويتبنى موقفًا يميل إلى المعارضة، وهي اليوم تسمية تمييزية تستهدف الغالبية العظمى من المسلمين في فرنسا، ويُوصم بها بانتظام مثقفون ونشطاء حقوق الإنسان من أمثال المحامي رفيق شكات ومؤسس “التجمع المناهض للإسلاموفوبيا في فرنسا” المنحل مروان محمد.

    أما المواطنون المسلمون الوحيدون الذين تعتبرهم “محاكم الإعلام” موالين للجمهورية، فهم تقريبًا أولئك الذين تخلوا عن عقيدتهم، أو من هم على استعداد لانتقاد 95% من إخوانهم في الدين.

    إضافة إلى ذلك، يؤدي كل موقف يميل لصالح الحقوق الفلسطينية إلى التهمة السيئة السمعة: “معاداة السامية”، مع أن فرنسا منقسمة منذ عقود بشأن معاداة السامية؛ بسبب قضية دريفوس الشهيرة (وهو ضابط يهودي اتُهم خطأً بالخيانة في نهاية القرن 19)، والمفارقة هي أن هذا اليمين الذي غذى أشد الاتهامات العنصرية في ذلك الوقت، والذي يدعي اليوم أنه المدافع عن اليهود، أصبح يتهم اليسار الذي دافع عن دريفوس، بأنه غيّر موقفه.

    وما كشفته مأساة غزة من الانجراف في الغرب يشبه بشكل غريب ما أصبح متعارفًا عليه في إسرائيل منذ وصول حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المستوطنين إلى السلطة، ويبدو أنّ واجهة الصهيونية “المقبولة سياسيًا”، والتي طالما أخفت سياسة استعمارية مبتذلة تحت ستار “العلمانية والديمقراطية”، قد أفسحت المجال لمعجم وخطاب الأصولية الدينية “الأكثر تعنتًا”، لتفتح بذلك باب المواجهة مع الآخر.

    ولذلك، لا تعترف إسرائيل بوجود نزاع على الأرض مع الفلسطينيين، بل تعتبر نفسها “شعب الأنوار” الذي يقاتل “شعب الظلمات”.

    وكانت أوروبا والولايات المتحدة قد قامتا ببناء واجهة “مقبولة سياسيًا” هي الأخرى في أعقاب الحرب العالمية الثانية والحقبة الاستعمارية، ونجحت لبعض الوقت في إخفاء خطابها الحربي والاستعماري تحت غطاء من النزعة العالمية والإنسانية واحترام القانون الدولي، ولكن هذه الواجهة بدأت تتحطم هي الأخرى لتفسح المجال لخطاب عنصري وطائفي يتكشّف يومًا بعد يوم وبشكل علني، مع الدعم أحادي الجانب لأسوأ ما تفعله إسرائيل.

    أما بالنسبة للمنتديات السياسية العربية والإسلامية في الشرق الأوسط والمغرب العربي، فتعود صعوبة التفكير فيما يتعلق بالإسلام السياسي بشكل خاص إلى عدم دقة هذا المفهوم، لأن الإسلام السياسي حاضر اليوم في سجلات متنوعة في جميع المجالات السياسية العربية.

    أما إذا كان الأمر مجرد تقييم لتطور توازن القوى بين المعارضين والأنظمة الاستبدادية، فيمكننا القول إن وضع الأنظمة لم يتم تعزيزه بأي حال من الأحوال. وسيكون من الصعب الدفاع عن موقف القادة الذين يشاركون (مثل الغربيين والإسرائيليين) في “الحرب على الإسلام السياسي” ويرتبطون بعلاقات مع إسرائيل، لأن حالة التنصل الشعبي من الموجة الإسرائيلية الجديدة من الجرائم عميقة جدًا.

    وحتى لو أدت إستراتيجية حماس إلى تقويض شعبيتها، وهو ما لم يظهر عليه دليل حتى الآن، فمن الصعب تصور جيل سياسي يعتمد رفض ما كان يشكل قوته، ولا نعني هنا عضوية حماس في دائرة الإسلام السياسي، بل مرونتها والروح القتالية في مقاومة الاحتلال، وهي أمور تشاطرها فيها كافة أطياف القوى الفلسطينية، حتى إن وزيرًا أردنيًا قال مؤخرًا: إن “حماس فكرة، ولا يمكن تدمير فكرة بالقنابل”.

    ويمكننا، مع الحذر الشديد، ودون الحكم مسبقًا على التطورات الداخلية في كافة تشكيلات المشهد السياسي العربي، أن نستنتج أن القوى التي تحمل اسم “الإسلام السياسي”، لم تمت في المشهد الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط والمغرب العربي، وهي مرتبطة بشكل وثيق بمقاومة الشعب الفلسطيني وبالعداء المنهجي والانتقادات الموجهة للغرب وحلفائه من العرب.

    عن قناة الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللي كايحسب بوحدو…

    بعد الجدل الذي أثاره التنصيص على شراء العقوبات الحبسية في قانون العقوبات البديلة، الذي أحاله وزير العدل عبد اللطيف وهبي على البرلمان، بدأت تتسرب معطيات حول اعتراض عدد من الوزراء على الصيغة التي جاء بها وهبي لتعديل قانون المسطرة الجنائية، وكانت هذه الخلافات سببا في تأجيل المصادقة على المشروع الذي كان مبرمجا في اجتماع المجلس الحكومي المنعقد،
    يوم الأربعاء الماضي.

    ويبدو أن وهبي أصبح يشرع لفئة معينة من المواطنين دون غيرهم، في حين من المفروض أن يكون التشريع لجميع المغاربة بدون محاباة أو تمييز، فمثلا قانون العقوبات البديلة الذي وضعه وهبي يكرس التمييز في الدخول إلى السجن، لأنه سيتيح لأصحاب الثروة شراء العقوبات الحبسية بالأموال، أما الفقراء فما عليهم سوى قضاء عقوبتهم كاملة داخل السجون، نظرا إلى عدم قدرتهم على أداء مبالغ شراء العقوبة السجنية.

    كذلك، مشروع قانون المسطرة الجنائية جاء بمقتضيات ربما تتعارض مع توجهات الدولة في محاربة الفساد والمفسدين، من خلال محاصرة وضع الشكايات أمام النيابة العامة ضد المسؤولين ورؤساء الجماعات والبرلمانيين، وأغلب الشكايات الموضوعة ضد هؤلاء لا تتعلق بجرائم عادية وإنما بجرائم تمس بالمال العام، ويتضمن المشروع مستجدات تهدف بالأساس إلى تقييد إجراءات البحث الجنائي في هذه الشكايات، والتنصيص على عدم قبول أي شكاية ضد أي رئيس جماعة قبل إحالتها على وزارة الداخلية، للتأكد من المعطيات الواردة فيها، وكذلك بالنسبة إلى المسؤولين العموميين، لن يتم قبول أي شكاية أو تحريكها من طرف النيابة العامة، قبل إحالتها على الوزير الوصي على القطاع المعني للتأكد من صحة المعلومات الواردة فيها.

    وإذا ظهر السبب بطل العجب، فالمعطيات المتوفرة تؤكد أن أغلب الشكايات التي تتوصل بها النيابة العامة، تؤكد الأبحاث والتحريات التي تقوم بها الضابطة القضائية، تورط المسؤولين في جرائم مالية، ويوجد ضمن هؤلاء برلمانيون ومنتخبون ينتمون إلى الحزب الذي كان يقوده الوزير وهبي، ومنهم من ترافع عليهم المحامي وهبي أمام محاكم جرائم الأموال، وهم الآن يوجدون رهن الاعتقال بالسجون.

    ومقابل ذلك، لوح وهبي سابقا بإمكانية حذف مقتضى «الإثراء غير المشروع» من مشروع القانون الجنائي، وهو ما يتعارض مع المواثيق الدولية والوطنية، لأن تحديد مصادر ثراء المنتخبين وكبار المسؤولين يشكل أحد أعمدة الحكامة الجيدة والشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد، ورغم أن المغرب اعتمد قانون التصريح الإجباري بالممتلكات منذ سنة 2010، لكن هذا القانون تشوبه العديد من النواقص والثغرات التي تجعل مهمة تتبع ثروات الملزمين بالتصاريح غير ذات جدوى، وذلك أمام استغلال المعنيين لهذه النواقص في التحايل على القانون، بتسجيل ممتلكاتهم في أسماء زوجاتهم وأبنائهم، في حين يتملص البعض الآخر من التصريح بالممتلكات، ما يطرح أسئلة مقلقة حول فعالية هذا القانون في محاربة الإثراء غير المشروع، وتفعيل مبدأ «مِنْ أين لك هذا؟».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية اتحادية للوزير بنسعيد: كنتأسفو لصمتكم على الهجمة الشرسة لي كتعرضو ليها المهرجانات والمغاربة ماشي راقصين على الجراح وانتصرنا للفرح فعمق الحزن فوفاة أم الملك

    كود الرباط//

    تأسفت مليكة الزخنيني، البرلمانية عن الفريق الاشتركية، على صمت المهدي بنسعيد وزيرة الثقافة والشباب والتواصل حول الهجمة الشرسة التي تعرضت ليها مهرجانات وأنشطة ثقافية متوازنة.

    https://www.facebook.com/share/v/Pwuuwh84XZ8DobpB/?mibextid=N9fs7i

    وقالت الزخنيني، اليوم بمجلس النواب، مخاطبة الوزير بنسعيد :”نتأسف على سكوتكم وأنت الوزير الذي تنتصر للحكومة الصامتة، نتأسف على صمتكم على الهجمة الشرسة على انشطة كثيرة فالبلاد “.

    وأضاف البرلمانية :”خصك تبدلو مجهود لابراز الشخصية المغربية”، موضحة “المغاربة ليسوا راقصين على الجراح وليسوا تجار مآسي وانتصرنا للفرح في عمق الحزن في وفاة أم عاهل البلاد”.

    وذكرت البرلمانية كذلك كيفاش المغاربة انتصروا للفرح والحياة في عمق الحزب اللي عرف المغرب اثناء الزلزال.

    الوزير بنسعيد جاوب البرلمانية بالقول :”الجواب عطاوه المغاربة لي حضرو بالملايين للانشطة الثقافية ومخصناش نسيسو الموضوع والثقافة كتجمع المغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال متزعم بيع الهيروين بغابات بليونش

    تطوان: حسن الخضراوي

    شهدت محكمة الاستئناف بتطوان، بحر الأسبوع الجاري، تقديم مشتبه في تزعمه لشبكة لبيع مخدر الهيروين بوسط غابات بليونش وبني مزالة، وذلك بعد اعتقاله من قبل الضابطة القضائية التابعة لمصالح الدرك الملكي بالفنيدق، أثناء عملية تمشيط وتتبع لأماكن بيع المخدرات القوية بمحيط المدينة، حيث تعمل شبكات إجرامية على استعمال الدراجات النارية السريعة والسيارات الفخمة لعدم لفت الانتباه أثناء بيع الكوكايين وأقراص الهلوسة وأنواع خطيرة من المخدرات.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه الرئيسي تم تنقيطه أثناء الإجراءات الأولية للبحث القضائي، الذي جرى بتنسيق مع النيابة العامة المختصة باستئنافية تطوان، فتبين أنه موضوع مذكرات بحث قضائية متعددة صادرة عن ولاية أمن تطوان ومفوضية الشرطة بالفنيدق، من أجل الاتجار في المخدرات القوية والهيروين، كما تبين أنه مبحوث عنه من قبل مصالح الدرك الملكي في ملفات تتعلق بالسرقة الموصوفة.

    واستنادا إلى المصادر عينها، فإن إجراءات البحث القضائي، ركزت على الجهات التي تزود المشتبه فيه بالمخدرات القوية وأقراص الهلوسة، وحيثيات اختيار نقط داخل الغابات للترويج والبيع، وشبهات دخول المدينة خلال أوقات متأخرة من الليل للعمل على تلبية طلبات مدمنين من أصناف اجتماعية مختلفة، وذلك بلجوء شبكات إجرامية لاستعمال دراجات نارية سريعة أو سيارات تبقى في تحرك دائم ويتم استعمال الهاتف في التواصل مع المدمنين للاتفاق حول مكان اللقاء.

    وأضافت المصادر عينها أن الوكيل العام للملك، بمحكمة الاستئناف بتطوان، سينظر في محاضر الاستماع الرسمية، قبل اتخاذ القرار المناسب بالإيداع بالسجن المحلي بالمدينة أو تعميق البحث في حال تطلب الأمر ذلك، قبل انطلاق جلسات المحاكمة التي تتم من خلالها مناقشة جديدة للحيثيات والظروف، قبل النطق بالحكم طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وتواصل مصالح ولاية أمن تطوان، ومصالح الدرك الملكي، تنزيل توجيهات وتعليمات مسؤولين كبار بمحاربة المخدرات القوية والاتجار في أقراص الهلوسة، حيث تم تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية، في عمليات أمنية بمدن تطوان ومرتيل والمضيق، وذلك في إطار التنسيق الدائم مع الأجهزة الاستخباراتية، وتعقب الجهات التي تزود سوق المخدرات السري بالسموم، فضلا عن تكثيف المراقبة والدوريات وتوجيه ضربات استباقية لمنع انتشار المخدرات بأنواعها بمدن الشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وأخيرا..السكيتيوي يعقد أول ندوة صحفية منذ تعيينه مدربا للمنتخب الأولمبي

    استمع للمقال

    وأخيرا..السكيتيوي يعقد أول ندوة صحفية منذ تعيينه مدربا للمنتخب الأولمبي

    كشفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ أصدرته قبل قليل من صباح اليوم الاثنين، عن موعد عقد أول ندوة صحفية لمدرب المنتخب الوطني الأولمبي  طارق السكتيوي، الذي لم يسبق أن عقد أي لقاء تواصلي منذ تعيينه خلفا لمحمد الشرعي.

    وحسب ما تضمنه البلاغ الصادر، فقد تم تحديد، يوم الخميس 4 يوليوز 2024 موعدا لعقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يدعو لمراجعة القانون المنظم للهجرة غير النظامية بالمغرب

    الرباط – الأسبوع

        كشف تقرير للمعهد المغربي لتحليل السياسات، عن مجموعة من الثغرات والاختلالات ضمن الإطار القانوني الذي يؤطر ملف الهجرة غير النظامية في المغرب، داعيا إلى وضع قانون إطار جديد واستحضار المقاربة الإنسانية تماشيا مع التوصيات الوطنية والدولية، مؤكدا على ضرورة تحديث النصوص القانونية المتعلقة بالهجرة غير النظامية، بما يضمن تبسيط إجراءات الحصول على الوثائق الضرورية للمهاجرين غير النظاميين، وضمان حقوقهم الأساسية بما يتماشى مع الاتفاقيات الدولية.

    وشدد المعهد على ضرورة مراجعة بعض المواد القانونية الغامضة، كالمادة 4 ومواد أخرى من القانون 02.03…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: لا يمكن مطالبة الوزارة بتسريع أكثر بعد ارتفاع الاستثمار السنوي في مجال الطاقة من مليار إلى 5

    قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ، ليلى بنعلي، أن الحكومة تمكنت من مضاعفة الاستثمارات في مجال الطاقات النظيفة 4 أو 5 مرات سنويا في 12 جهة بالمملكة، مشيرة أنها أسرع وتيرة مرت بتاريخ الوزارة، وبالتالي لا يمكن مطالبة الوزارة بتسريع أكثر.

    بنعلي كشفت خلال جوابها على سؤال لفريق الاستقلال، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الاثنين 1 يوليوز، أن الوزارة الانتقال الطاقي، تمكنت لحدود اليوم من إنجاز مشاريع 4600 ميغاواط من الطاقات النظيفة ، والتي توجد اليوم في طور الاستغلال ، مضيفة أنه في نصف الولاية الحكومية الحالية ، تم ترخيص  2000 ميغاواط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشافات الغاز الطبيعي.. الحكومة تؤكد انتعاش الإستثمارات الأجنبية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الحكومة قامت بمجهودات جبارة خلال نصف الولاية الحكومية مكنت من توفير بنية استثمارية من أجل جلب مستثمرين واكتشاف الغاز بكميات مشجعة، خصوصا على مستوى حقل تندرارة بالجهة الشرقية ومؤخرا بسواحل العرائش.

    وأضافت الوزيرة في معرض جوابها على أسئلة النواب البرلمانيين، اليوم الإثنين، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تم إعداد تصور شمولي لقطاع الغاز الطبيعي عبر تحيين الإستراتيجية المتعلقة بهذا القطاع وإعداد خارطة طريق تتضمن المراحل الكبرة لإنشاء بينة تحتية.

    و أشار الى التوقيع على مذكرة تفاهم بين أربعة قطاعات حكومية وخمسة مؤسسات عمومية من أجل التنسيق أعمالنا في هذا القطاع وتم تنظيم ورشة عمل للقطاع الخاص المغربي والدولي في 31 مي 2024 من أجل تقديم التصور الجديد بما فيه تسريع انتاج غاز تندرارة والعرائش.

    وأكدت الوزيرة أن بوادر المجهودات الحكومية بدأت تظهر في نصف الولاية الحكومة باستثمارت مغربية وأجنبية التي تشجع مشاريع تندرارة والعرائش، حيث قامت شركة بيع ما يناهز مليار دورلار من اصولها في مصر و ايطاليا وكرواتيا من أجل الإستثمار في حقل العرائش، وقامت شركة خاصة مغربية بالإعلان عن تموين أكثر من 35 مليون دولار من أجل تسريع مشروع تندرارة”.

    مشيرا إلى أن المغرب يعرف تحولا على مستوى عودة ثقة المستثمرين الخواص الأجانب والمغاربة في الطاقة المغربية والغاز الطبيعي المغربي.

    وفيما يخص المواد المعدنية المستخرجة محليا ، قالت بنعلي ، أن المغرب و بالإضافة الى الفوسفاط ، ينتج الفضة و أكسيد الزنك و قضبان الكوبالت ، مؤكدة أن ذلك غير كاف.

    و ذكرت الوزيرة أنه يتم الاشتغال مع باقي الشركاء على التركيز على المعادن الاستراتيجية والحرجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدر اليمين المتطرف نتائج الدور الأول من الانتخابات التشريعية يحدث انقساما في الشارع الفرنسي

    أفرزت أصداء تصدر اليمين المتطرف لنتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية، انقساما في الشارع الفرنسي، ففيما عمت البهجة في هينان بومونت، معقل اليمين المتطرف، وزعيمته مارين لوبان التي أعيد انتخابها الأحد من الدورة الأولى، اختلفت الأجواء بشكل جذري على بعد حوالي ألف كيلومتر.

    ففي الأحياء الفقيرة في مرسيليا، ثاني أكبر مدينة في البلاد وموطن الهجرة، يخشى عدد كبير من السكان من وصول اليمين المتطرف إلى السلطة.

    “نريد فرنسا!” بتلك العبارة علق مؤيد لليمين المتطرف على تصدر التجمع الوطني نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية، غير أن أصداء هذا الانتصار عكست انقساما في البلد، ما بين “قلق” في مرسيليا جنوبا من وصوله إلى السلطة و”فرح” في معقل زعيمته مارين لوبان في أقصى الشمال.

    وعقب صدور هذه النتائج، هتف مناصروها بصوت واحد “مارين، مارين، مارين” في إحدى صالات هذه المدينة، المعقل السابق لليسار والتي يقودها اليمين المتطرف منذ عام 2014، تحت راية حزب الجبهة الوطنية ومن ثم حزب التجمع الوطني.

    وجعلت المرشحة الرئاسية السابقة التي خسرت في الدورة الثانية عامي 2017 و2022 أمام إيمانويل ماكرون، من هذه البلدة مختبرا لهذا الحزب اليميني المتطرف الباحث عن التطبيع، والذي تصدر الأحد الانتخابات التشريعية بعد أن فاز بالفعل في الانتخابات الأوروبية في 9 يونيو.

    وصرحت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان “نحن بحاجة إلى غالبية مطلقة” أمام أنصارها المتطلعين لرؤية الرئيس الشاب للتجمع الوطني جوردان بارديلا (28 عاما) يتولى تشكيل الحكومة بعد الجولة الثانية الأحد المقبل.

    وبعد إلقاء كلمتها، تحرك الحشد واقتربت منها فتاة صغيرة تحملها أختها على كتفيها، وهي تناديها بخجل “مارين” ولكنها لم تسمعها.

    وقالت لها أختها “ارفعي صوتك” قبل أن تطلب من صديقتها “خذي هاتفي والتقطي الصور!”

    “أمر خطير”
    على بعد حوالي ألف كيلومتر، تختلف الأجواء بشكل جذري، ففي الأحياء الفقيرة في مرسيليا، ثاني أكبر مدينة في البلاد وموطن الهجرة، يخشى عدد كبير من السكان من وصول اليمين المتطرف إلى السلطة.

    وقالت كوتارا التي صوتت لأول مرة بعد أن بلغت للتو 18 عاما وترتدي عباءة ووشاحا أزرق “لم آخذ الأمر على محمل الجد، ولكن الآن، كلما أشاهد الأخبار أجد أن الأمر خطير”.

    ويشاركها هذا القلق جان فرانسوا بيبين (49 عاما)، وهو مدرب متخصص جاء للتصويت مع عائلته.

    وقال إن “احتمال فوز اليمين المتطرف يثير قلقي لأننا في مدينة شعبية ومتنوعة وقد يهدد ذلك الرفاه الذي نتمتع به هنا، نحن مهددون بانتشار الخطاب العنصري في المؤسسات العامة”.

    وكان أكبر نادي لمشجعي نادي أولمبيك في مرسيليا، والذي يستقطب عددا كبيرا من سكان المدينة، قد حذر ما يقرب من 80 ألف شخص في مرسيليا الذين صوتوا لصالح جوردان بارديلا في الانتخابات الأوروبية من أن “هذا الوقت خطير”.

    واستحضر مذكرا بأن “موجات الهجرة المتتالية أسست لشعب مرسيليا وهويته المتنوعة”.

    وفي منطقة الألزاس الحدودية مع ألمانيا، تعتبر بلدة فيسمبورغ الصغيرة أكثر محافظة، لا يخفي بعض الناخبين نوايا تصويتهم.

    اعتبر نجار يبلغ 58 عاما، فضل عدم الكشف عن هويته، يجلس في حانة “ميونيخ” أن “الأمر غير قابل للنقاش، سيكون للتجمع الوطني”.

    وإذ اكد أن تصويته “ليس من باب العنصرية” لكنه يريد ألا يتم السماح “لعدد ضخم من الناس” بدخول فرنسا.

    وأوضح الرجل الذي بدأ العمل “في السابعة عشرة من عمره” ويريد “التقاعد عند سن الستين”، أنه “يتعين إحداث تغيير جذري (…). لا أعرف ما إذا كان الأمر سيكون أفضل بعد ذلك (…). لكن تجب المحاولة الآن”.

    وفي مركز الاقتراع الموجود في مكتب الخدمات السياحية، تستعد كونستانس (22 عاما) للإدلاء بصوتها لصالح تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري.

    وتتحدث هذه الطالبة في كلية الهندسة المعمارية عن “تصويت اضطراري” لكنها ترفض انتقاد ناخبي الجبهة الوطنية.

    وقالت “يجب ألا نلوم الناس: إنه نتيجة للسياسات التي تم انتهاجها لسنوات…”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره