Mois : septembre 2024

  • دلالات الزمن في القرآن

    عبد اللطيف مجدوب

    منهجيا ؛ يصعب مقاربة موضوع ؛ بهذه الحمولة المعرفية ؛ التي يتداخل فيها الموضوعي بالغيبي الذي لا تطاله حواس الإنسان ، إذا سلمنا بقصور العقل البشري عن إدراك فيزياء معايير ومقادير زمنية ؛ وردت في النصوص القرآنية والأحاديثية ؛ تارة بوحدات زمنية موضوعاتية ؛ أحياناً تصريحية ، كاليوم والسنة والليلة والحول والعام والحجة ، وأحيانا أخرى تلميحية بجزء من الثانية ﴿كلمح البصر أو هو أقرب﴾ ؛ ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ .. أو تقديرية ، كأجزاء من النهار والليل ؛ {والليل إذا غسق} ؛ {والصبح إذا تنفس﴾ ؛ ﴿والليل إذا عسعس﴾ .

       هذه التقويمات الزمنية ؛ في كل أبعادها الكونية المطلقة ، والحركية القابلة للقياس ؛ تشهد على عظمة الخالق أولا ورحمته في تدبير شؤون عباده ، وهي ؛ في آن واحد ؛ جاءت تيسيرا للعبادات والمعاملات ، وتعاقب مواسم الحج والصيام والزكاة ، ومراحل الفطام والفصام والفصال والعدة.. ﴿وفصاله في عامين﴾ ؛

    والإسلام ؛ في أصوله وعباداته ؛ أولى أهمية قصوى لعامل الزمن ، على النقيض مما اشتهرت به الديانات السماوية الأخرى التي حصرت هذا المفهوم في مقاييس محدودة ؛ كالساعة واليوم والسنة ، بينما الإسلام تجاوزها إلى مفاهيم زمنية أكثر تحديدا ودقة كلمح البصر؛ وطرفة عين ؛ وأدق حصرا ، كجاء عشية ، ﴿بكرة وأصيلا﴾ ، وجاء عصرا ، وزوالا ، وطلوع الفجر ، والغسق ، بل ولعظمة جلاله وقدرته أقسم بها في سياقات قرآنية عديدة ؛ { والضحى} ؛ {والعصر} ؛ ﴿والفجر وليال عشر﴾ ؛ ﴿والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى﴾؛ ﴿والليل إذ أدبر والصبح إذا أسفر..﴾ ؛ ﴿فلا أقسم بواقع النجوم…الآية﴾ 75 الواقعة …

    فالساعة ؛ مثلا وردت بمعنى يوم القيامة ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾1 القمر ، ثم كلمح البصر ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر ﴾77 النحل، في قيامها ، والحساب الذي يعقبها ، ثم إن هناك السنة والعام والحول والحجة بمدلول يختلف تبعا لسياق كل آية ، وأسباب النزول ، فالسنة ، ترد مقترنة بالشدة والجدب ، بينما العام يرد بالوفرة والرخاء ، كما نستدل به من خلال سياق الآيات ؛ ﴿ولقد أرسلنا نوحا… ظالمون ﴾59 اعراف ؛ ﴿قال إنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض.. الفاسقين ﴾26 المائدة ، وفي حالة الرخاء يعبر عنها بالعام ؛ ﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام.. يعصرون ﴾ 49 يوسف .

         الزمن النسبي

    سنقتصر ؛ في هذا المبحث ؛ على إيراد قصة أهل الكهف ، لما لها من دلالة في تقدير الزمن من حيزين متناقضين: حيز نوم الفتيان ، وما واكبه من تعطل الحواس ، وحيز الواقع ، عند يقظتهم أو ما شهد به النص القرآني ؛ ﴿لبثنا يوما أو بعض يوم..﴾ 113 المؤمنون، ﴿ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا.﴾25 الكهف ، وهذا يشير بوضوح إلى أن زمن أهل القبور والموتى أقصر بكثير من زمن سطح أرض (الدنيا) ، بنسبة لا يمكن للعقل البشري تحديدها ، ولو أن النص القرآني ؛ كما جاء في قصة فتيان (أهل الكهف) يؤشر على ﴿يوماً أو بعض يوم ﴾ ؛ حالة النوم ، وكلمة « البعض » في تقدير اللغة العربية ، تنحصر ما بين 3 ؛ 4 بما يعني في « اعتقاد » الفتية عند يقظتهم أنهم لبثوا فقط أربعا وعشرين ساعة أو بعضا منها ؛ أي ما بين (15س و 20س) ، إلا أن واقعها ؛ في حالة اليقظة وكما دل عليه النص القرآني ؛ يمتد إلى 309 سنة ، أي أن 1ساعة واحدة (في باطن الأرض) تعادل بالتقريب ستة أيام ونصف اليوم على السطح ، في حالة « أهل الكهف » ؛ ﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ﴾11 الكهف ، وضربنا على آذانهم ؛ عند معظم المفسرين ؛ لا يعني ﴿فأماته﴾ ، فالضرب على الأذن يعني منعها من نفوذ الأصوات حتى لا ينتبه النائم ، بخلاف ﴿فأماته﴾ التي تعني تعطيل جميع الحواس ، بما فيها السمع.

      أنماط زمنية فارقة

      الذكر الحكيم يحبل بأنماط زمنية متفاوتة في الطول والقصر ، فضلاً عن مواقيت مرتبطة بالشمس ؛ تارة والعصر والمغرب والعشي تارة أخرى ، يعبر عنها « قريب » ، « بعيدا » ؛، « قليلاً » ، لمحة بصر ، وهي دون ، »طرفة عين » في المدى الزمني ، وكلاهما يتحدد في بضعة ثوان أو أقل ، وقد أمكن للإنسان اليوم تجزيء الثانية الواحدة إلى فيمتوسيكوند Femtosecond وتعادل جزء من كوادريليون من الثانية الواحدة ، تستخدم في دراسة التفاعلات الكيميائية والبيولوجية . ثم Attosecond أتوسيكوند ، وتمثل 1 من كويليوم من الثانية ، تستخدم في دراسة حركة الإلكترونيات داخل الذرات ، كما أشار أحدهم على الملك سليمان ، حينما قال: ﴿أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك﴾40 النمل ، يقصد « عرش الملكة بلقيس » ، ومعلوم أن تقدير الشقة/المسافة بين مملكتي بلقيس وسليمان ، حصرتها بعض الروايات في آلاف الكيلومترات ، باعتبار أن جغرافية مملكة بلقيس ؛ سواء أكانت في إثيوبيا أو سلطة عمان أو اليمن ؛ كانت تبعد عن فلسطين/القدس ، أو بالأحرى مملكة الملك سليمان ببضعة آلاف الكيلومترات ، ما يعني « سرعة » خديم الملك سليمان كانت تقارب سرعة الضوء ؛ ﴿قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ ؛ أي أقل من ثانية زمنية.

    كما أن هناك « مقادير زمنية » ؛ يصرح بها النص القرآني ، حينما يتعلق الأمر بحيز خارج عن نطاق الفيزياء الحركية ، أو بعبارة الزمن الكوني المطلق ، مثلما تنص عليه الآيات: ﴿في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾4 السجدة ، ﴿تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ﴾ 4 المعارج .

       زمن الإسراء والمعراج

    « سار وأسرى » ؛ في لغة العرب؛ بمعنى سار في أول الليل ، وهو المشهور ، بدليل الحديث الشريف: {كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَإِنَّا أَسْرَيْنَا، حَتَّى كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ…}

    فكان الإسراء من مكة إلى بيت المقدس ، ومن ثم العروج إلى السماوات العلا ، وتقدر المسافة بين مكة والقدس ب 1500 كلم ، تزيد أو تنقص بحسب تعدد الطرق والمسالك إليهما (من وإلى مكة والقدس) ، هذه المسافة تم اجتياها ؛ تبعا للنص القرآني ؛ في زمن أقل من ليلة ؛ والليلة تقدر ما بين مغرب الشمس وطلوعها ، بمعدل 12,30 ساعة ، بل الزمن الذي اسغرقته هذه الرحلة ذهابا وإيابا ؛ على طول مراحلها وأطوارها ؛ لم تتجاوز بضعة ثوان على متن البراق ، في حين كان التجار يجتازونها في مسيرة شهر ، ناهيك عن المسافة الزمنية التي قد يكون الرسول قطعها على متن البراق في عروجه للسماوات العلا ، فالعقل البشري عاجز عن تصورها في مليارات المليارات من السنوات الضوئية ، لكنها تلخصت في بضعة ثوان ، حتى أن الرسول ﷺ حينما عاد إلى فراشه وتحسسه فوجده ما زال دافئا ، وكأنه لم يغادره مطلقا.

    والدابة التي امتطاها الرسول ؛ عند معظم أهل التفسير ، وعلى رأسهم القرطبي ؛ دابة بيضاء ، سبق لبعض الأنبياء أن ركبوها في عروجهم إلى السماوات العلا ، والبراق كلمة مشتقة من فعل « برق »، والبرق في لمعانه وسرعته ، حتى بات محل تمثيل للسرعة الكبيرة الخارقة ، كأن نقول : « مر بسرعة البرق » ، ويوجد حتى الآن حائط غربي بجوار المسجد الأقصى ؛ يحمل « إسم حائط البراق » ، قيل إن الرسول ﷺ ربط عنده دابة البراق. كما أن سرعته ، تبعا لرحلة الإسراء والمعراج ؛ تتضاءل أمامها سرعة الضوء ، بعضهم حددها بالتقريب في أكثر من 400 كلم/ث . وأن عبورها يحمل دلالة كبيرة ، ترمي في بعض أبعادها إلى حمل أهل قريش على الاقتناع وترسيخ الرسالة السماوية بما حوته من تشريعات في نفوس المؤمنين ، بمن فيهم الأقوياء والضعفاء ، وهي تعد ؛ برأي جمهرة المفسرين ورواة الحديث ؛ من أعظم المعجزات الإلهية التي خص بها الله نبيه سيدنا محمد ﷺ ، حينما استطاع أن يروي لقومه ما شاهده ووصفه في رحلته السماوية ، سواء إلى المسجد الأقصى أو عروجه إلى السماوات السبع ، ومن ثم الملكوت الأعلى.

    دلالات الزمن في القصة

    الانتقال الفوري: تتميز القصة بانتقال النبي صلى الله عليه وسلم بين الأماكن البعيدة في لحظة واحدة، مما يشير إلى تجاوز الزمن المادي المعتاد.

    • اللقاء بالأنبياء: لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء السابقين في رحلته يشير إلى أن الزمن الروحي يختلف عن الزمن المادي، حيث يتجاوز حدود المكان والزمان.

    • السماوات السبع: صعود النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماوات السبع يرمز إلى رحلة في أبعاد الزمن الكوني، حيث يتعرف على أسرار الكون وخالق الكون.

    • نور الله: الوصول إلى السماء الأعلى « واللقاء » بالله تعالى هو تتويج لهذه الرحلة الزمنية، حيث يتجاوز النبي صلى الله عليه وسلم حدود الزمن والمكان ليصل إلى الحقيقة المطلقة.

    • التغيرات الروحية: الرحلة الروحية التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم أدت إلى تغييرات جوهرية في نفسيته ووعيه، مما يشير إلى أن الزمن النفسي هو زمن التغيير والتطور.

    • التقرب من الله: القصة تبرز أهمية التقرب من الله تعالى كوسيلة لتجاوز حدود الزمن المادي والوصول إلى الحقيقة المطلقة.

    علاقة القصة بدلالات الزمن في القرآن

    • القرآن ككتاب زمان ومكان: يعتبر القرآن الكريم كتاباً شاملاً لكل زمان ومكان، حيث يتناول قضايا الإنسان على مر العصور.

    • الزمن في القرآن: يذكر القرآن الكريم الزمن بأشكال مختلفة، كاليوم والليل والساعة واللحظة، ولكنه يشير أيضاً إلى زمن أبدي لا نهاية له.

    • الزمن كأحد أسماء الله الحسنى: يعتبر الزمن من أسماء الله الحسنى، مما يؤكد أهميته في الفكر الإسلامي، « القريب » ؛ « البعيد » ؛ « السميع » ؛ « العليم » ..﴿ وهو معكم أينما كنتم ﴾4 الحديد .

    ختاما

     تعتبر قصة الإسراء والمعراج من أبرز الأحداث في سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي تحمل في طياتها دلالات عميقة حول الزمن ومفهومه في القرآن الكريم. تعد هذه القصة رحلة روحانية زمنية فريدة، حيث انتقل النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة واحدة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى السماوات العلا، وهي رحلة تتجاوز حدود الزمن والمكان المألوفين.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في عنوان مقالة دعائية لوكالة الأنباء الجزائرية

    محمد إنفي

    العنوان الذي أعطته هذه الوكالة لمقالتها الدعائية، هو « الجزائر التي لا تقهر ». وقبل التطرق لهذا العنوان وتناول مضمونه السطحي والعميق، أشير إلى أن موضوع المقالة (والتي لم أطلع على نصها) لم يكن سوى العداء للمغرب، حسب جريدة « الاتحاد الاشتراكي » (لسان حال حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية)؛ وهو ما جعل هذه الأخيرة تخصص افتتاحيتها ليوم الثلاثاء 3 شتنبر 2024، للرد على هلوسات وكالة الأنباء الجزائرية التي تعكس مدى معاناة الجزائر من مرض مزمن اسمه المغرب. وهذا ما يفسر وجود هذا الأخير في صلب الحملة الانتخابية للرئاسيات الجزائرية التي غابت عنها البرامج الانتخابية، وحضر فيها العداء المرضي للمغرب. ولهذا، خصت جريدة « الاتحاد الاشتراكي » الانتخابات الجزائرية بافتتاحية عنوانها « الانتخابات الرئاسية بالجزائر ترفع درجة حرارة الهلوسة المعادية للمغرب ».

     ما يهمني، شخصيا، من مقالة الوكالة الجزائرية، هو عنوانها « الجزائر التي لا تقهر »؛ ذلك أن هذا العنوان يستحق أن نقف عنده لقراءته نصيا قبل أن نستحضر أبعاده النفسية والسلوكية والسياسية والغوص في خلفياته السيكولوجية والتطرق إلى مضامينه الصريحة والضمنية. لنبدأ بالمعنى الحرفي أو السطحي للعنوان. فمن يقف عند هذا المستوى، قد يعتقد أن الجزائر فعلا قوة لا تقهر أو « قوة ضاربة » كما يقول عبد المجيد تبون. وقد يقع في هذا الغلط كل من لا يعرف الجزائر إلا من خلال إعلامها الرسمي وغير الرسمي، بكل منابره وذبابه الإليكتروني العفن.

    لكن من يعرف حقيقة الجزائر أو الشيء الكثير عنها، لا شك أنه سيرى في العنوان تكثيفا للمعاني الصريحة والضمنية وتركيزا (concentration) لها في أبعادها النفسية والسيكولوجية والسلوكية والسياسية. فمقولة « الجزائر التي لا تقهر » دليل على أنها بالفعل مقهورة ومحقورة وتعاني من الاضطراب النفسي والسلوكي والسياسي. فالوضع في الجزائر ينذر بقرب الانفجار لكون أزماتها متعددة وعويصة، ويزيد من استفحالها الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والديبلوماسي والهواتي (أزمة الهوية في الجزائر أزمة حقيقية) والحقوقي والرياضي، وحتى العسكري (النظام العسكري يجد صعوبة في الحصول على السلاح). فمن يصدق « الجزائر التي لا تقهر »، وهي تراكم في الهزائم السياسية والديبلوماسية وغيرها؟ ومتى تعي الجزائر واقعها المتأزم على كل المستويات؟ فحدودها كلها ملتهبة؛ وهذا يزيد من عزلتها ويفاقم عجزها عن التصدي للمخاطر التي تهدد أمنها. وحتى داخليا، الوضع متأزم بسبب الصراعات داخل الجيش الموسوم بالشعبي؛ مما قد يعصف بأمن البلاد ويدخلها في اضطراب قد يفاقم الأوضاع المزرية التي عليها الجزائر حاليا، حيث الخصاص في كل شيء، وبالأخص في المواد الغذائية الأساسية والماء الشروب؛ مما قد يجعلها تغرق في المجاعة الحادة والعطش المميت.

    العنوان الذي نحن بصدد قراءته، يكشف لنا هشاشة الجزائر على عدة أصعدة: هشاشة المؤسسات، هشاشة النفسية العامة، هشاشة الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والديبلوماسي وغيره. فعلى المستوى الرسمي، لما يؤكد الرئيس عبد المجيد تبون بإلحاح أن « الجزائر قوة، قوة ضاربة »، ويردد رئيس الأركان، سعيد شنقريحة، أن « الجزائر أقوى دولة في المنطقة »، فإنما يؤكدان، من غير أن يدريا، ضعف الجزائر ويقدمان الدليل على ذلك، في الوقت الذي يعتقدان أنهما يرفعان من قيمة دولتهما المنخورة من الداخل. وعنوان مقال الوكالة الجزائرية (« الجزائر التي لا تقهر ») لا يخرج عن هذه الفنطزية أو العنترية الفارغة. فادعاء القوة هو دليل على الضعف والذل والهوان؛ ذلك أن الأقوياء حقا لا يتباهون بقوتهم.

    وعلى المستوى الشعبي، فمن الملاحظ أن النظام قد نجح في ترسيخ هذه الهلوسة بالقوة لدى الكثير من أفراد الشعب الجزائري، بحيث الكثير منهم يعتقدون أنهم مركز الكون وأنهم أفضل من كل الناس؛ لذا، تجدهم يدعون الرجولة وهي منهم براء (أنظر « المغرب ليس مسؤولا عن أزمة الرجال في الجزائر »، محمد إنفي، موقع « أخبارنا » بتاريخ 8 شتنبر 2024)، ويزعمون أنهم أحرار و »شواكر » أفريقيا؛ بينما هم في واقع الأمر أحط الناس أخلاقا وسلوكا وأقلهم رجولة وحرية وأضعفهم ثقافة وعلما. ويتضح ذلك من خلال أسلوبهم في النقاش وفجورهم في الخصومة؛ إذ يكفي أن تخالف الجزائري في الرأي، فينهال عليك بالسب والشتم والقذف بكل أنواع الكلام الساقط، قبل أن يهرب من النقاش صاغرا، ذليلا، حقيرا…

    خلاصة القول، لقد صدق وزير خارجية روسيا حين برر عدم قبول الجزائر في مجموعة « البريكس » بغياب توفرها على معيار « الوزن والهيبة والمواقف الدولية ». ويمكن أن نلحظ الزيادة في العنترية كلما ضاق الحال على الجزائر. فـ »الجزائر التي لا تقهر » (آخر صيحات العنترية) تزداد عنتريتها كلما تعرت سوأتها. ففي الوقت الذي تعاني فيه الجزائر من العزلة إقليميا وقاريا ودوليا، يخرج عبد المجيد تبون ليقول للجزائريين وللعالم بأن كلمة الجزائر مسموعة دوليا وتتم استشارتها في القضايا الدولية الكبرى وغير ذلك من السفاسف الفاضحة؛ ناهيك عن الأرقام الفلكية المضحكة التي تقوم دليلا على غياب السلامة العقلية لصاحبها. وما هذا إلا غيض من فيض.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول قرار مجانية الأداء بالبطاقات الالكترونية

    قرر بنك المغرب فرض مجانية الأداء عبر البطاقات الالكترونية، بالنسبة للزبناء، ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل، الأمر الذي يعني أن الذي سيختارون تأدية مستحقات السلع التي اقتنوها لن يكونوا مضطرين لتأدية اية مبالغ إضافية.

    وأفادت مصادر متطابقة أن التجار الذي يفضلون الدفع بالبطاقة البنكية سيضاف عليهم 0.65 في المائة من قيمة السلع.

    وسيستثني هذا القرار، وفق ذات المصادر، السحب من الصرافات الآلية والبطاقات الدولية.

    أعجبك المقال؟ شاركه على منصتك المفضلة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبادة تعليمية مقصودة بقطاع غزة

    خليل البخاري

    مع بداية الموسم الدراسي الحالي، إلتحق التلاميذ والتلميذات بالمدارس في مختلف دول العالم ماعدا قطاع غزة المكلوم والجريح. ففي قطاع غزة. لازالت أجراس المدارس المدمرة متوقفة عن الاستغال . فالحرب على غزة حرمت عددا كبيرا من تلامذة القطاع من الرجوع إلى المقاعد الدراسية. فصولريخ جيش الاحتلال الإسرائيلي إغتالت فرحة التلاميذ والتلميذات وكذا نساء ورجال التعليم. 

    كثيرا من مدارس قطاع غزة تم إستهدافها من طرف جيش الإحتلال الصهيوني. فقد ارتكبت الجيش المئات من المجازر الوحشية أبرزها تلك التي وقعت بمدرسة التابعين وصفد ومصطفى حافظ وغيرهم الكثير الاي ستظل شاهدة على بشاعة الحرب على غزة وظلم الإحتلال الصهيوني النازي الذي يواصل تدمير المؤسسات التعليمية وقتل نساء ورجال التعليم وكذا التلاميذ الأبرياء ضاربة عرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني. فالجيش الإسرائيلي دمر مايزيد عن 200مدرسة شاملا وأزيد من 400مدرسة بشكل جزئي..كلها مدارس إختلطت حجارتها بدماء وأشياء طاهرة مازالت تحت ركامها. ومهما إمتدت شهور الحرب على غزة ، ستدق اجراس المدارس قريبا وسيعود الأمل إلى التلاميذ والتلميذات. 

    إن جرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنصري ، افقدت تلاميذ قطاع غزة من كافة المراحل التعليمية حقهم في الالتحاق بمقاعد الدراسة مع بداية الموسم الدراسي الحالي كسابقه. فعاليات التهجير والإخلاء والنزوح المتواصلة من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي، حرمت بدورها تلاميذ غزة من مواكبة المواد الدراسية. 

    لقد حول جيش الإحتلال الإسرائيلي مدارس قطاع غزة إلى مقابر جماعية للشهداء من تلاميذ وتلميذات واساتذة، ومأوى للنازحين المشردين من المناطق التي مسحها جيش الإحتلال .

    إن أبناء غزة نسوا مضامين المنهاج الدراسي الفلسطيني بسبب انقطاعهم ولشهور عديدة عن مقاعد الدراسة. وهذا بطبيعة الحال، سيولد جيلا فاشلا ومتازما نفسيا في ظل صعوبة إستئناف العملية التدريبية.

    ورغم سوء الاوضاع التعليمية بقطاع غزة مع بداية الموسم الدراسي الحالي. إستطاع سكان غزة الصمود والمقاومة. فقد أقاموا خياما تعليمية على انقاض البيوت والمدارس المدمرة. 

    وصفوة القول، التعليم بقطاع غزة يواجه مصيرا مجهولا ، لأن غالبية المؤسسات التعليمية من الابتدائي إلى الجامعي لم تعد صالحة . كما أن عديدا من القامات التعليمية(نساء ورجال التعليم) قتلها جيش الإحتلال الإسرائيلي النازي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوتر والقلق يؤثران بشكل خطير على الأعصاب ويزيدان خطر تلف العصب الوجهي

    أظهر تقرير جديد أن التوتر والقلق العميقين يتركان آثارًا خطيرة على الجسم، وخاصة الأعصاب. يُعد العصب الوجهي، المعروف أيضًا بالعصب السابع، من أبرز الأعصاب التي يمكن أن تتأثر بشكل كبير نتيجة الإجهاد النفسي والضغط العاطفي. وفقًا لتقرير نشره موقع « drpanossian »، يؤثر التوتر المتزايد على الأعصاب تدريجيًا، مما يؤدي إلى اضطرابات في حركة عضلات الوجه وأحيانًا يصل إلى شلل مؤقت.

    وأوضح التقرير أن التوتر المستمر يؤدي إلى تشنجات لا إرادية في الأوعية الدموية، مما يحد من تدفق الدم والأكسجين إلى الأعصاب، وخاصة العصب الوجهي. تشمل الأعراض الخفيفة لتأثير التوتر على العصب السابع صعوبة في الابتسام وتدلي الجفون، بينما قد تصل الأعراض المتفاقمة إلى شلل كامل في عضلات الوجه.

    من الأعراض الأخرى التي يمكن أن يعاني منها المصابون بالتهاب العصب السابع هي الألم الشديد والضغط في الوجه، وصعوبة في تناول الطعام أو التحدث. وفي الحالات المتقدمة، يمكن أن يفقد المريض بعض حاسة التذوق نتيجة تأثر عمل الغدد اللعابية.

    وينصح التقرير المرضى بالراحة التامة عند الإصابة بالتهاب العصب الوجهي، مع ممارسة الرياضات الخفيفة مثل اليوغا والاهتمام بالنوم الكافي. كما يُفضل اتباع نظام غذائي صحي والابتعاد عن المنبهات والمشروبات السكرية للحفاظ على صحة الأعصاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف انتشار برنامج Necro الخبيث عبر تطبيقات أندرويد

    كشف بحث أمني جديد أن متجر Google Play Store أصبح هدفًا رئيسيًا لمجرمي الإنترنت لنشر البرامج الخبيثة، مع توقع تحميل 143 مليار تطبيق بحلول عام 2026. وفقًا لتقرير صادر عن Kaspersky SecureList، تم العثور على برنامج Necro الخبيث في نظام أندرويد، حيث أصاب أكثر من 11 مليون جهاز.

    وأشار التقرير إلى أن برنامج Necro قد تم تضمينه في تطبيقات شهيرة مثل Wuta Camera وMax Browser، بالإضافة إلى تعديلات غير رسمية لتطبيقات مثل WhatsApp وSpotify Plus. كما تم الإبلاغ عن إصابة تعديلات لألعاب مثل Minecraft وMelon Sandbox بالبرنامج الخبيث. وقد تم إزالة Max Browser من متجر التطبيقات بعد اكتشاف البرنامج الضار، لكن Wuta Camera ظل يحتوي على Necro حتى الإصدار 6.4.7.138.

    وأوضح التقرير أن برنامج Necro مصمم لتحقيق إيرادات للمهاجمين من خلال تشغيل الإعلانات في خلفية الأجهزة المصابة. ورغم أن المستخدم قد يلاحظ انخفاضًا في أداء الهاتف، فإن البرنامج يعمل بشكل غير مرئي ويفتح الإعلانات ويضغط عليها لتحقيق أرباح دون علم المستخدم.

    تمثل هذه الهجمات تهديدًا كبيرًا لأمان الهواتف الذكية، خاصة مع استمرار نمو عدد التطبيقات وتحميلها من مصادر غير موثوقة. لذلك، يُنصح المستخدمون بتوخي الحذر عند تحميل التطبيقات والتأكد من مصدرها لتجنب التعرض لهذه البرمجيات الخبيثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في اجتماع حضره بوريطة بواشنطن.. وزير الخارجية الأمريكي يصف حسن نصرالله بـ”الإرهابي الوحشي”

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، الاثنين، إن “لبنان والعالم أكثر أماناً من دون نصرالله”، في إشارة إلى أثر غياب الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الذي قُتل في غارات إسرائيلية على مقر للحزب في الضاحية الجنوبية، الجمعة.

    ووصف بلينكن نصرالله بأنه كان “إرهابياً وحشياً”، وأن ضحاياه كانوا من الأميركيين والإسرائيليين واللبنانيين والسوريين.

    وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزاري للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، في العاصمة الأميركية واشنطن حضره وزير الخارجية ناصر بوريطة.

    وقال بلينكن إن بلاده ستستمر في السعي لتحقيق حل دبلوماسي في لبنان، مشدداً على أن الدبلوماسية “تظل الخيار الأفضل لتحقيق السلام في الشرق الأوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. الـ »فيفا » يحسم في الجدل الذي رافق تنظيم « مونديال الأندية » بالولايات المتحدة الأمريكية

    أخبارنا المغربية – عبدالاله بوسحابة

    وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم، حدا لكل الشائعات التي تحدثت قبل أيام عن تأجيل « مونديال الأندية » في نسخته الجديدة، بسبب مشاكل مالية مرتبطة أساسا بفشل الـ »فيفا » في إيجاد مستشهرين ورعاة هذه المسابقة في نسختها الجديدة.

    وارتباطا بالموضوع، أعلن رئيس الـ »فيفا » السويسري « جياني إنفانتينو »، الأحد، عن الملاعب التي ستحتضن مقابلات النسخة الجديدة من بطولة كأس العالم للأندية التي المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة الممتدة بين 15 يونيو و13 يوليوز 2025.

    في ذات السياق، أكد بيان للاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه النسخة التي ستعرف مشاركة 32 فريقا، ستقام على 12 ملعبا، وأشار إلى أن ملعب « ميتلايف » في نيوجيرسي سيكونا مسرحا للمقابلة النهائية من هذه البطولة.

    كما حدد « فيفا » الملاعب التي ستحتضن مقابلات البطولة، أولها ملعب « مرسيدس بنز » بأتلانتا، ملعب « بنك أوف أمريكا شارلوت » بكارولينا الشمالية، ملعب « تي كيو إل » بسينسيناتي، ملعب « روز بول بلوس أنجلوس » بكاليفورنيا، ملعب « هارد روك » بميامي، ملعب « ناشفيل » في تينيسي، « كامبينج وورلد » بأورلاندو، ملعب « لينكولن فاينانشال » بفيلادلفيا، ملعب « لومين بسياتل وأودي » بواشنطن، إلى جانب ملعب « ميتلايف » بولاية نيوجيرسي الذي سيحتضن المقابلة النهائية في الـ 13 يوليوز من السنة الجارية.

    هذا وقد سبق لـ »فيفا » أن حدد شهر دجنبر المقبل، موعدا لإجراء قرعة « مونديال الأندية »، كما أشار إلى أن الفرق المشاركة في البطولة سيتم توزيعها إلى 8 مجموعات تضم كل واحدة منها 4 فرق، على أن يتأهل المتصدر والوصيف في كل مجموعة إلى المراحل النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قاله عميد منتخب “الفوتسال” بعد الإقصاء أمام البرازيل

    العرائش نيوز:

    قدم سفيان المسرار، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، اعتذاره للجماهير المغربية بعد الإقصاء من كأس العالم للفوتسال.

    وكتب المسرار على حسابه في “إنستغرام”: “للأسف، انتهى مشوارنا في ربع نهائي كأس العالم. الخير إن شاء الله في المسابقات القادمة”، مردفا: “نعتذر للجماهير المغربية”.

    هذا وأُقصي المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة من ربع نهائي كأس العالم بعد هزيمته أمام البرازيل بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد في المباراة التي جرت يوم الأحد على أرضية “مركب بخارى الدولي للرياضات” في مدينة بخارى بأوزبكستان.

    سدو الروبيني3 300-600

    إقرأ الخبر من مصدره