Mois : octobre 2024

  • اطلاق الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الاحتفال بـ”أكتوبر الوردي”، شهر التعبئة والتوعية حول هذين السرطانين.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن هذه الحملة، الممتدة من 01 إلى 31 أكتوبر الجاري تحت شعار “فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي”، تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الساكنة عموما والنساء من الفئات العمرية التي يستهدفها البرنامج على وجه الخصوص، وتحسيسها حول أهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.

    وفي إطار المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، يضيف المصدر ذاته، تم وضع برنامج منظم للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، مما مكن من تعزيز عرض العلاجات فيما يخص الفحص المبكر والتشخيص والتكفل بهذين النوعين من السرطان.

    وتابع أنه تم أيضا دمج الكشف المبكر ضمن الرعاية الصحية الأولية وتعزيزه من خلال بناء وتجهيز 55 مركز ا مرجعي ا للصحة الإنجابية، واقتناء 24 وحدة متنقلة للتصوير الإشعاعي للثدي بهدف ضمان ولوج واستفادة النساء في المناطق النائية من خدمات التشخيص، بالإضافة إلى 12 مركز ا للأنكولوجيا، وقطبين للتميز في طب الأورام النسائية وسرطان الثدي على مستوى المركزين الاستشفائيين الجامعيين الرباط والدار البيضاء، ناهيك عن مصحات القطاع الخاص المتخصصة في علاج الأورام والتي تساهم في تعزيز العرض الصحي.

    ويتم خلال هذه الحملة اتخاذ مجموعة من التدابير التنظيمية لتيسير ولوج النساء لخدمات الكشف المبكر، والتشخيص والعلاج في أفضل الظروف، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاعات الوزارية الأخرى والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين في هذا المجال.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الجهود مكنت من تشخيص 64.5 في المائة من حالات سرطان الثدي في المرحلتين الأولى والثانية، وضمان علاج أكثر فعالية.

    جدير بالذكر أن سرطاني الثدي وعنق الرحم يحتلان المراتب الأولى بين السرطانات المسجلة لدى النساء بالمغرب، حيث يأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى بنسبة 39.1 في المائة من مجموع السرطانات النسائية، فيما يمتل سرطان عنق الرحم نسبة 6.5 في المائة، وفقا لأحدث تقرير لسجل السرطانات لـ 2018-2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناجي: رؤية بنموسى للتعليم خارج القانون لتأخر اجتماعات لجان الإصلاح

    اعتبر الخبير التربوي، عبد الناصر الناجي، أن التأخرات التي وقف عليها المجلس الأعلى للتربية والتكوين بخصوص لجنة إصلاح منظومة التربية أو لجنة المناهج لما يزيد عن 3 سنوات يجعل عمل الحكومة، ممثلة في وزارة التربية الوطنية، خارج القانون في مسألة تفعيل إصلاح التعليم.

    وربط الناجي، في حوار أجراه مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، “تخبط” وزارة التربية الوطنية في تنزيل إصلاح حقيقي في قطاع التعليمي بـ”رغبة الحكومة الحالية في القطع مع السياسات المتبعة من قبل الحكومة السابقة بحجة إرساء توجه سياسي جديد”.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    ألا يسائل تأخر اجتماعات اللجان التي أحدثها القانون الإطار 51.17 وتأخر إصدار العديد من النصوص التي تعتبر مستلزمات ضرورية لإعمال الإصلاح شعارات إصلاح قطاع التعليم؟

    في البداية لابد أن نؤكد أن الإصلاحات السابقة كانت غير مؤطرة بالقانون، مما كان يسمح للفاعل السياسي المشرف على قطاع التعليم بوضع الاستراتيجيات التي يراها مناسبة حتى ولو تعارضت مع منطوق هذه الإصلاحات.

    وعلى سبيل المثال، أذكر في هذا الجانب الميثاق الذي كان عبارة عن وثيقة توافَق عليها الفرقاء السياسيون، لكن بما أنها لم تتحول إلى قانون فإن درجة الالتزام بها لم ترق إلى المستوى المطلوب. ولتفادي هذه الوضعية، وما ترتب عنها من تراجع كل فاعل حكومي جديد عما انتهجه سابقه من سياسة تعليمية، بغض النظر عن صلاحها أو فسادها، ولكن فقط لوضع بصمته السياسية، تم تحويل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم الممتدة إلى 2030 إلى قانون إطار ملزم لجميع الفاعلين وفي مقدمتهم الفاعل السياسي.

    لكن اليوم، وعلى الرغم من إقرار قانون إطار ملزم، ما زلت التقارير تؤكد تأخر عدد من الإصلاحات لعدة سنوات

    صحيح، فالجميع كان يتوقع أن يُحدث هذا الأمر تحولا عميقا في التعامل مع قضية الإصلاح، إذ ينبغي أن يتجلى (الإصلاح) أساسا في ترجمة التوجهات والمبادئ المتضمنة في القانون الإطار 51.17 إلى نصوص تشريعية وتنظيمية توجه الإصلاح وتؤطره وتفرض الالتزام به بقوة القانون.

    أضيف هنا أن ما حصل هو العكس تماما، بحيث إن حكومة 2021 تراجعت عن كل ما خطته حكومة 2016 بارتباط مع القانون الإطار وانخرطت في تصور جديد للإصلاح متأثرة في ذلك بعاملين؛ الأول هو رغبة الحكومة الحالية في القطع مع السياسات المتبعة من قبل الحكومة السابقة بحجة إرساء توجه سياسي جديد، والعامل الثاني هو اعتقادها بأن لا إصلاح يمكنه أن يتم خارج ما أقره النموذج التنموي الجديد، بما في ذلك قطاع التعليم رغم أن إصلاحه مؤطر بالقانون.

    وإذا أضفنا إلى ذلك أن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية، كان هو مهندس النموذج التنموي فإن علاقته الوجدانية بالمنتوج تجعله حبيسا للتصور الذي جاء به في مجال التعليم رغم أنه لا يتناقض مع ما جاءت به الرؤية الاستراتيجية إلا أنه في المقابل يبقى مختزلا للإصلاح في بعض العناصر التي أقرتها الرؤية، مما ينزع عن الإصلاح صفة الشمولية والنسقية ويوقعه في فخ المقاربة الانتقائية والتجزيئية.

    لكن تصور وزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، لإصلاح التعليم لقي إشادة من طرف بعض المهتمين بالشأن التربوي، خاصة ما يتعلق بمشروع “مدارس الريادة”

    أكيد، ولا يمكن أن ننسف المجهود المبذول من طرف الوزارة الحالية من أجل إصلاح أوضاع المدرسة العمومية المغربية، لكن إذا كان التركيز على المؤسسة التعليمية بوصفها الخلية الأساسية للمنظومة التربوية كما ذهبت إلى ذلك خارطة الطريق فإنه هذا المنطلق لا يتعارض مع تصور القانون الإطار للإصلاح، لكنه في المقابل، يحرمه من الحماية القانونية التي تضمن له التطبيق والاستدامة ويحرمه من التأطير المؤسساتي الواسع الذي تضمنه له الآليات المنصوص عليها في القانون الإطار وفي مقدمتها اللجنة الوطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي التي لم تنعقد قط في ظل الحكومة الحالية.

    ألا يعتبر تعطل اجتماعات هذه اللجان مخالفة لمقتضيات القانون الإطار وبالتالي يستوجب فتح تحقيق حول أسبابه وترتيب جزاءات لكل من ثبتت مسؤوليته في تأخير إصلاح تعليم أبناء المغاربة؟

    بدايةً، إن المتأمل لسلوك الحكومة المجافي للقانون الإطار قد يطرح السؤال حول مدى التزامها بالقانون في مغرب يتبنى مبدأ دولة الحق والقانون. وفعلا إذا تمعنا في مضمون القانون الإطار وجدناه ينص على وضع النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه في أجل لا يتعدى ثلاث سنوات، وهو ما يعني أن هذا المقتضى القانوني كان يجب أن يتم منذ سنة 2022 على أبعد تقدير. لكن هذا ما لم ينفذ، الشيء الذي يجعل الحكومة خارج القانون في مسألة تفعيل إصلاح التعليم.

    لكن إذا افترضنا أن الحكومة تريد تطبيق روح القانون الإطار بغض النظر عن مضامينه نظرا للكلفة الزمنية لإخراج نصوصه التنظيمية، فإن التزامها بالقانون من عدمه سيبقى رهينا بمدى نجاحها في تحقيق أهدافه الكبرى وفي مقدمتها تحسين جودة التعلمات في المدرسة المغربية. ويبدو ظاهريا على الأقل أن هذا التوجه الأخير هو الذي يتبناه وزير التربية الوطنية، وما يزكي هذا الطرح هو تصريحه في الندوة الصحفية المخصصة للدخول المدرسي الذي أشار فيه إلى أن المخطط التشريعي والتنظيمي للقانون الإطار سيأتي دوره بعد تعميم مدارس الريادة فيما سماه بمأسسة الإصلاح.

    والأكيد أنه إذا كانت هذه المقاربة قد تبدو صالحة فيما يتعلق بالأمور التي تجربها الوزارة في المؤسسة التعليمية، فإنها لا تبدو كذلك فيما يتعلق بباقي مقتضيات القانون الإطار، خاصة ما يتعلق منه بالآليات البنيوية للإصلاح وهي كثيرة.

    ألا يمكن أن يؤثر تأخر إرساء اللجنة الدائمة لمراجعة وملائمة المناهج والبرامج على قيمة وجودة محتوى المقررات الدراسية في التعليم العمومي المغربي؟

    طبعا، فبعد خمس سنوات من التأخر تم تعيين رئيس وأعضاء هذه اللجنة، وحسب القانون الإطار يلزمها ثلاث سنوات لإعداد الإطار المرجعي للمنهاج والدلائل المرجعية للبرامج والتكوينات، وهو ما يعني أننا لن نتوفر على هذه الوثائق المرجعية سوى سنة 2027، أي بعد مجيء حكومة جديدة قد تأتي بتصورها هي أيضا، الذي قد يكون مخالفا لتصور الحكومة الحالية ما دامت أرست قاعدة الانزياح عن القانون المؤطر للإصلاح.

    إلى جانب ذلك، فوزارة التربية الوطنية تجرب حاليا وصفة للمنهاج الدراسي في مدارس الريادة ستقوم بعرضها على اللجنة الدائمة للمصادقة عليها بعد تجريبها، وهو ما يفرغ هذه اللجنة نهائيا من الأدوار التي نص عليها القانون الإطار الذي سعى إلى منحها أدوارا طلائعية في إعداد المنهاج الدراسي وتوجيه مضامينه وليس إبقاء هذه الأدوار لدى مديرية المناهج في الوزارة.

    الشيء نفسه يمكن أن يقال عن الكتب المدرسية الذي منح القانون الإطار مهمة مراجعتها والعمل على تجديدها وملاءمتها بكيفية مستمرة، استنادا لنظام للتقييم والاعتماد والمصادقة، تضعه اللجنة الدائمة، ويعرض على المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإبداء الرأي بشأنه، غير أن الوزارة تمضي في اتجاه معاكس منذ صدور رأي المنافسة في الموضوع وكأن رأي هذه المؤسسة فوق القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « توتال » تضاعف أرباحها في المغرب 4 مرات.. بعد أقل من عام على « تصالحها » مع مجلس المنافسة رغم ثبوت تورطها في الاحتكار

    الصحيفة من الرباط

    كشفت شركة « توتال إينيرجيز المغرب » عن أرباحها للنصف الأول من سنة 2024، والتي تمثل تقريبا 4 أضعاف أرباحها العام الماضي حيث انتقلت من نحو 100 مليون درهم إلى أكثر من 400 مليون درهم، وذلك بعد أقل من عام على نجاتها من غرامة ثقيلة صادرة عن مجلس المنافسة، بفعل لجوئها إلى إجراء « التصالح ».

    وحقق فرع الشركة الفرنسية بالمغرب، الذي يعد ثالث أكبر فاعل في مجال تخزين وتوزيع المحروقات بالمملكة بعد كل من « أفريقيا » و »فيفو إينيرجي »، صافي ربح اجتماعي بقيمة 402 مليون درهم مقابل 136 مليون درهم قبل عام، في حين بلغت قيمة الأرباح المجمعة 402 مليون درهم عوض 96 مليون درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. ابتدائية تطوان تدين 52 شخصا في أحداث 15 شتنبر بالفنيدق

    أصدرت المحكمة الابتدائية بتطوان أحكامها بحق المحرضين والمتورطين في أحداث الهجوم على سبتة المحتلة ومحاولة اختراق السياجات المحيطة بها يوم 15 شتنبر، وما رافقها من أعمال عنف في حق القوات الأمنية.

    وأدانت المحكمة 52 شخصا، بالسجن بمدد مختلفة تتراوح بين تسعة وسبعة أشهر وشهرين وغرامات مالية كلها محددة في 1000 درهم.
    وتم الحكم على 27 شخصا بسبعة أشهر نافذة، و20 شخصا بتسعة أشهر، وشخص واحد بستة أشهر، وشخصين بثلاثة أشهر، وشخصين آخرين بشهرين، فيما قضت بالبراءة في حق شخص واحد.
    كما تم تأجيل النطق في ملف المتهمة الجزائرية التي خلقت ضجة بوسائط التواصل الاجتماعي، حيث تم فصل ملفها عن باقي المتهمين.

    مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في برازيليا، الوجهة المغربية جذابة وملهمة

    في برازيليا، الوجهة المغربية جذابة وملهمة

    الثلاثاء, 1 أكتوبر, 2024 – 11:57

          (وهيبة الرابحي)

     برازيليا –  في قلب العاصمة البرازيلية، ينثر المغرب سحره ويوقظ الرغبة الجامحة لعشرات الآلاف من الزوار لكشف مكنون ذلك، خلال توافدهم على فعاليات الدورة الـ51 لمعرض (أباف إكسبو/ ABAV Expo) الذي يعد أرقى تظاهرة في المجال السياحي بأمريكا اللاتينية.

     ففي الجناح المغربي بالمعرض، تكشف المملكة عن حقيقتها كبلد يحمل وراءه تاريخا عريقا ويخطو بثبات وجرأة نحو الحداثة، من خلال مشاهد تنقل الزائر من شوارع وأزقة المدن العريقة إلى الكثبان الرملية في الصحراء، ومن قمم الأطلس المتشحة بالثلوج إلى الشواطئ الممتدة على طول الأطلسي.

     وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس إدارة (أباف إكسبو)، لويز شتراوس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “المغرب يأسر بتنوعه الثقافي وفن الطبخ، مما يتوافق مع انتظارات السوق البرازيلية”، مضيفا أن “هذه الوجهة تتميز فضلا عن جاذبيتها، بإمكانية جمعها بأسفار مع مناطق أخرى، سواء أكانت أوروبا أو إفريقيا أو آسيا”.

    وفي جميع أنحاء البرازيل، من شمالها إلى جنوبها، هناك شغف مشترك بين وكلاء الأسفار الذين يتغنون بالمملكة وبالرغبة في زيارتها كتجربة لا يجب تفويتها.

    ففي هذا السياق يحكي يوشيهيرو كاراشيما، وهو مالك وكالة سياحية تنشط منذ 38 سنة بالمقاطعة الفيدرالية وولاية بارانا، بنبرة ملؤها العاطفة عن تجربة سفره إلى المغرب، “خلال رحلتي على متن الخطوط الملكية المغربية، ذُهلت من أدق التفاصيل، بدء من الخدمة الممتازة وكرم الترحاب إلى فن الطبخ .. لحم خروف مشوي، وكسكس شهي، وتوابل تزيد المأكولات لذة”.

    وأكد هذا المواطن البرازيلي أن المغرب “آسر ويحبل بالرومانسية”، مستحضرا المدن التي زارها كالدار البيضاء، وفاس، ومراكش، ومكناس، والرباط، كما أن المدن العتيقة مكنته من فرصة التجول في أزقتها والاحتكاك بقاطنيها كبارا وصغارا.

    نفس الانطباع ساقه للوكالة أيضا، روبرتو فييرا، وكيل أسفار في ماتو غروسو، والذي يتطلع إلى تكرار زيارة المملكة، مبديا اهتمامه الشديد بالثقافة المغربية.. “الأزياء التقليدية، والألحان الفريدة، وشاي النعناع الشهير… كل هذا يذكي رغبة لا تقاوم في اكتشاف هذا البلد ذي الأوجه المتعددة”.

    أما إيفانا ماليربا، المستشارة في مجال الأسفار بولاية ساو باولو، فقالت إن “لكل مدينة سحرها وطابعها الخاص، وطاقتها الفريدة. كما أن اكتشاف كل هذه الفروق الدقيقة يجعل التجربة أكثر غنى”.

    ويشي كل ركن في هذه المملكة الساحرة بقصة حكاها هذا الجناح على مساحة مائة متر مربع، زادها ألقا اللونان الأحمر والأخضر اللذان أضفى بهجة تحت أضواء المركز الدولي للمؤتمرات حيث أقيم (أباف إكسبو) بمبادرة من الجمعية البرازيلية لوكالات الأسفار من 26 إلى 28 شتنبر الفارط.

    وتم تأثيث الجناح المغربي بتقاسيم ومعزوفات على آلة العود أداها باقتدار فنان موسيقي موهوب زادت من أصالة المكان، بينما أقيمت طاولة تضم أبرز الأكلات التي يختزنها المطبخ المغربي.

    ويذكي شغف المغامرة والثقافات المتلاقحة والمتشابكة رغبة عشرات الآلاف من البرازيليين كل سنة في السفر، خاصة وأن هذا البلد-القارة التي يناهز عدد سكانه 215 مليون نسمة، يتميز بتوسع طبقته المتوسطة.

    وكما أكد سفير المغرب في برازيليا، نبيل الدغوغي، أن فتح فرع للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مؤخرا، يبرز الإمكانات الهائلة للسوق السياحية البرازيلية، مضيفا أن استئناف الخطوط الملكية المغربية، في دجنبر، لرحلاتها المباشرة بين الدار البيضاء وساو باولو من شأنه تعزيز هذه الدينامية.

     وإضافة إلى ذلك، يشير السفير، فإن المغرب يحظى بسمعة طيبة لدى البرازيليين، مما يدل على عمق العلاقات التي تربط البلدين والموروثة عن الموجات الأولى من الهجرة المغربية إلى البرازيل خلال القرن الـ19.

    وأوضح أن الهدف الطموح يكمن في الوصول إلى مائة ألف زائر برازيلي في السنوات الثلاث المقبلة.

    فببرازيليا، تشتغل ثماني وكالات أسفار مغربية. وكان هذا المعرض بمثابة منصة لهذه الوكالات للتعريف بالمنتوج المغربي والحث على خوض تجربة السفر إلى المملكة وجذب السياح من السوق البرازيلية.

    وفي هذا السياق، قال يوسف عمور، مدير العمليات في وكالة أسفار (زلاغ) المعروفة في فاس، إن “البرازيل تمثل فرصة استراتيجية للسياحة المغربية”، مشيرا إلى أن “اهتمام البرازيليين بتاريخنا وثقافتنا ومناظرنا الطبيعية يتزايد. كما أن هذا البلد يعتبر أول بلد بأمريكا اللاتينية من حيث السياح، ونحن عازمون على تعزيز هذا الاتجاه من خلال شراكات قوية”.

    وقد استقطب معرض (أباف إكسبو)، الذي عاد إلى برازيليا بعد 22 سنة، أكثر من 23 ألف مهني، بحسب لويز شتراوس الذي وصفه كـ”منصة توفر وضوح الرؤيا لوكلاء السفر الذين يمثلون 80 في المائة من سوق تسويق الخدمات السياحية في البرازيل”، مشددا على أن المعرض، الذي افتتح لأول مرة أبوابه للعموم السبت الماضي، “شكل فرصة كبيرة أيضا لتعزيز وضوح الرؤية بالنسبة للمغرب كوجهة سياحية من الخيار الأول”.

    ولئن كان هذا الموعد المتنقل يسهم في الدينامية الاقتصادية من خلال بلورة فرص جديدة للعارضين في كل سوق يستثمر فيه، فإن اختيار برازيليا، كعاصمة سياسية وإدارية، يعكس رغبة واضحة في تحسيس الطبقة السياسية بالعوائد السوسيو-اقتصادية للسياحة، على اعتبار أن الطموح هو تحصيل إيرادات تفوق 5 ملايين دولار للمنطقة.

    ويبدو أن المعرض حقق أهدافه بجذبه أكثر من مائتي عارض، ضمنهم ممثلون لجميع الولايات البرازيلية و22 بلدا، مما خلق بيئة مواتية للأعمال والتواصل والتكوين، وعقد نحو 60 ندوة حول اتجاهات السوق، والتعريف بفرص الأعمال.

    ومن بين مستجدات المعرض هذه السنة، يوم السياحة في أفق 2030، وبحث سبل إزالة الكربون من الطيران، والسياحة التجديدية استجابة لتحديات المناخ.

      وستعقد نسخة 2025 من معرض (أباف إكسبو) بريو دي جانيرو حيث سيتم استكشاف سحر السياحة في أمريكا اللاتينية، كما سيشكل هذا الموعد، مرة أخرى، مناسبة لإبراز أسرار الوجهة المغربية بغية جذب مزيد من السياح البرازيليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتلتيكو مدريد يعاقب مشجعا أثار الشغب أمام ريال مدريد

    أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني فرض حظر دائم على دخول أحد مشجعيه إلى ملعبه بعد أن حددت الشرطة هويته إثر إلقائه مفرقعات على الملعب خلال مواجهة ريال مدريد.

    وتوقفت المباراة لمدة (20) دقيقة بسبب إلقاء جماهير أتلتيكو مدريد مقذوفات على تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد بعد تقدم الضيوف بهدف في الشوط الثاني.
    ووفقا لصحيفة “ماركا” أن أحد المشجعين الذي ألقى قداحة على تيبو كورتوا كان يحمل سلاحا أبيض أيضا.

    وقال أتلتيكو في بيان: “تتواصل إدارة الأمن لدينا العمل مع الشرطة لتحديد هوية بقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراهقون يثيرون الفوضى بالدراجات النارية ويحولون الشارع إلى ساحة حرب في سيدي علال التازي

    العلم الإلكترونية – يحيى حيبوري

    تشهد شوارع مدينة سيدي علال التازي كل مساء حالة من الفوضى والاضطراب بسبب تصرفات مراهقين يستعملون دراجات نارية بطريقة خطيرة ومستفزة، ولا يكتفون بالسياقة بتهور وسرعة مفرطة، بل يعمدون إلى القيام بحركات استعراضية خطيرة، مثل رفع العجلات الأمامية، بهدف جذب انتباه المارة، وخاصة تلميذات المؤسسات التعليمية.   وما يزيد من حدة الإزعاج هو استخدامهم للفرقعات، التي تحوّل الشارع إلى ما يشبه ساحة حرب، مما يثير الاستياء في أوساط السكان الذين عبروا عن تذمرهم من هذه الممارسات الخطيرة التي تهدد سلامتهم.   ورغم الشكاوى المتكررة، لا يزال الوضع على حاله، حيث يتكرر مشهد الحوادث التي تتسبب فيها الدراجات النارية بشكل يومي تقريبا. وقد وجهت الساكنة نداء عاجلا للسلطات المختصة لتكثيف المراقبة الأمنية، وتطبيق القانون بحزم على المخالفين، بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين واستعادة الهدوء إلى شوارع المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 12 عاما لمرشح رئاسي في تونس..

    العلم – وكالات

    حكم على المرشح الرئاسي العياشي زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا، لكنه لا يزال يتمتع بحق مواصلة السباق الانتخابي، بحسب ما أفاد محاميه وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وقال عبد الستار المسعودي « حكمت المحكمة الابتدائية بتونس 2 على العياشي زمال بالسجن 12 عاما في أربع قضايا، أي 3 سنوات لكل قضية ومنعه من التصويت » لكنه « يبقى معني بالانتخابات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة تطلق الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم

    العلم – الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق الحملة الوطنية للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في إطار الاحتفال بـ »أكتوبر الوردي »، شهر التعبئة والتوعية حول هذين السرطانين.

    وأفاد بلاغ للوزارة بأن هذه الحملة، الممتدة من 01 إلى 31 أكتوبر الجاري تحت شعار « فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي »، تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى الساكنة عموما والنساء من الفئات العمرية التي يستهدفها البرنامج على وجه الخصوص، وتحسيسها حول أهمية الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.

    وفي إطار المخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان، يضيف المصدر ذاته، تم وضع برنامج منظم للكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، مما مكن من تعزيز عرض العلاجات فيما يخص الفحص المبكر والتشخيص والتكفل بهذين النوعين من السرطان.

    وتابع أنه تم أيضا دمج الكشف المبكر ضمن الرعاية الصحية الأولية وتعزيزه من خلال بناء وتجهيز 55 مركز ا مرجعي ا للصحة الإنجابية، واقتناء 24 وحدة متنقلة للتصوير الإشعاعي للثدي بهدف ضمان ولوج واستفادة النساء في المناطق النائية من خدمات التشخيص، بالإضافة إلى 12 مركز ا للأنكولوجيا، وقطبين للتميز في طب الأورام النسائية وسرطان الثدي على مستوى المركزين الاستشفائيين الجامعيين الرباط والدار البيضاء، ناهيك عن مصحات القطاع الخاص المتخصصة في علاج الأورام والتي تساهم في تعزيز العرض الصحي.

    ويتم خلال هذه الحملة اتخاذ مجموعة من التدابير التنظيمية لتيسير ولوج النساء لخدمات الكشف المبكر، والتشخيص والعلاج في أفضل الظروف، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاعات الوزارية الأخرى والمنظمات غير الحكومية وجمعيات المجتمع المدني ومختلف المتدخلين في هذا المجال.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه الجهود مكنت من تشخيص 64.5 في المائة من حالات سرطان الثدي في المرحلتين الأولى والثانية، وضمان علاج أكثر فعالية.

    جدير بالذكر أن سرطاني الثدي وعنق الرحم يحتلان المراتب الأولى بين السرطانات المسجلة لدى النساء بالمغرب، حيث يأتي سرطان الثدي في المرتبة الأولى بنسبة 39.1 في المائة من مجموع السرطانات النسائية، فيما يمتل سرطان عنق الرحم نسبة 6.5 في المائة، وفقا لأحدث تقرير لسجل السرطانات لـ 2018-2021.

    إقرأ الخبر من مصدره