Mois : novembre 2024

  • الرئيس الأوكراني يُبدي استعداده لإنهاء “المرحلة الساخنة” من الحرب مع روسيا

    الخط :
    A-
    A+

    عبّر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن استعداده للموافقة على اتفاق لإنهاء ما أسماها بـ”المرحلة الساخنة” من الحرب، مشيرا إلى أنه لا يفرض بالوقت الحالي انسحاب روسيا من المناطق التي احتلتها في بلاده، مقابل دخول أوكرانيا تحت مظلة حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

    ووفقا لما صرح به زيلينسكي، أمس الجمعة، لشبكة “سكاي نيوز” البريطانية، فقد أكد على أنه “لوقف المرحلة الساخنة من الحرب، يجب وضع أراضي أوكرانيا التي نسيطر عليها تحت مظلة حلف شمال الأطلسي”، مضيفًا: “نحتاج لفعل ذلك سريعا، ولاحقا يمكن لأوكرانيا استعادة الجزء الآخر من أراضيها دبلوماسيا”.

    وحسب ما أورده موقع “الحرة”، فقد جاءت تعليقات الرئيس الأوكراني وسط تصاعد التوترات في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 3 سنوات، ومع اقتراب تنصيل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الذي وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا، دون أن يوضح كيفية ذلك.

    وحسب حديثه للقناة البريطانية، فإن زيلينسكي مستعد للانتظار قبل استعادة تلك المناطق، لو كان هناك اتفاق يضمن توفير الأمن لبقية أوكرانيا وينهي القتال.

    قال زيلينسكي: “إذا تحدثنا عن وقف لإطلاق النار، فإننا (نحتاج) إلى ضمانات بأن بوتين لن يعود (لاحتلال المزيد من الأراضي)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية: النادي المكناسي يتعادل مع ضيفه شباب المحمدية

    تعادل فريق النادي المكناسي مع ضيفه شباب المحمدية، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، برسم الدورة الـ 12 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول لكرة القدم.

    وسجل ممثل العاصمة الإسماعيلية الهدف الأول عبر اللاعب أنس المهراوي (د 34)، فيما أدرك التعادل للشباب أحمد غيلوف (د 81).

    وعقب هذه النتيجة، يحتل النادي المكناسي المركز الـ 9 مؤقتا، رفقة الشباب السالمي والرجاء الرياضي وإتحاد طنجة وأولمبيك آسفي، فيما لم يتغير وضع شباب المحمدية، الذي يحتل المركز الأخير في الترتيب، رغم أنه كسب النقطة الثانية له في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلاقات الفرنسية-المغربية.. اجتماع غير مسبوق في باريس لتحسين إجراءات الهجرة

    الخط :
    A-
    A+

    على هامش الملتقى نصف السنوي للقناصل العامين الذي ينظمه المغرب بمبادرة من سفارة المملكة بفرنسا، عقد مسؤولون رفيعو المستوى من وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية، من بينهم الرئيسان المشاركان للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اجتماعا غير مسبوق في مقر السفارة، أمس الجمعة، بدعوة من المملكة المغربية.

    ووفقا لبلاغ مشترك صدر عقب ختام الاجتماع، ضم الوفد الفرنسي مدير الهجرة بوزارة الداخلية والرئيس المشارك للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، سيمون فيت، والمستشارة الدبلوماسية لوزير الداخلية، ماتيلد غرامون، ونائب السفير المكلف بالهجرة بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، فريديريك ريمو، ورئيسة قطب الترحيل بمديرية الهجرة، دلفين مونتويل.

    أما الجانب المغربي، فقد ضم كل من الوالي مدير مديرية الهجرة ومراقبة الحدود، الرئيس المشارك للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، خالد الزروالي، ومدير مديرية الاستعلامات العامة بالمديرية العامة للأمن الوطني، بوشتى فحلي، ومدير الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد القدميري، وسميرة سيطايل، سفيرة المملكة المغربية في فرنسا.

    وأوضح البلاغ أن الاجتماع تمحور حول التعاون في مجال إعادة القبول ومنع المغادرة، بالإضافة إلى نقاط التحسين التي من شأنها تسهيل التعاون في مسألة تراخيص المرور القنصلية، وهي الوثائق المطلوبة لإنفاذ الإلزامات بمغادرة التراب الفرنسي.

    وعقب هذا الاجتماع، الذي يعتبر امتدادا للقاء الذي عقدته المجموعة المشتركة الدائمة حول الهجرة يوم 3 أكتوبر في مراكش، تبادل الوفد الفرنسي وجهات النظر مع القناصل العامين المغاربة السبعة عشر المنتشرين عبر التراب الفرنسي (باريس وأورلي وبونتواز وفيلمومبل ومانت لا جولي وكولومب وليل وليون ومونبلييه ومرسيليا وتولوز وبوردو ورين وأورليان وديجون وستراسبورغ وباستيا).

    وقد مكنت هذه الجلسة، التي استغرقت ساعتين، من تبادل مثمر للمعلومات والآراء بين القناصل العامين المغاربة وممثلي الجانب الفرنسي.

    وهدفت هذه الجلسة، التي دارت على شكل أسئلة وأجوبة بين الطرفين، إلى تعزيز نظام التعاون الكامل في مجال الهجرة بين المملكة المغربية وفرنسا، حيث يشكل العمل القنصلي عنصرا محوريا في هذا التعاون.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه المقاربة المبتكرة تهدف إلى الاستجابة للإرادة التي أعرب عنها قائدا البلدين، الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي جرت في الرباط من 28 إلى 30 أكتوبر الماضي.

    وكما جاء في الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة الذي وقعه رئيسا الدولتين يوم 28 أكتوبر 2024، فإن الهدف هو: “وضع أجندة شاملة في هذا المجال، بحيث تشمل، في الآن ذاته، تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع عمليات المغادرة بالطرق غير القانونية، وكذا تعزيز التنسيق بين دول المصدر وبلدان العبور وبلدان الإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة”.

    ويأتي هذا الاجتماع، يضيف البلاغ المشترك، كذلك في إطار استمرارية التبادلات بين وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ونظيره الفرنسي برونو ريتايو، اللذين عقدا جلسة عمل على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى الرباط يوم 29 أكتوبر الماضي.

    وفي نهاية الاجتماع، أعرب الطرفان عن ارتياحهما لجودة التعاون النموذجي في مجال الهجرة بين المغرب وفرنسا، كما يشهد على ذلك تحسن المؤشرات المتعلقة بإعادة القبول. وأشادا بدور كل من المحافظين والقناصل العامين الذين يوجدون في قلب الاستراتيجية والرؤية التي تم وضعها في إطار مجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة.

    وهكذا، اتفق الطرفان على أن يواصل المحافظون والقناصل العامون على تشجيع التواصل المباشر قدر الإمكان لتحسين التعاون بين الطرفين.

    وأشاد الجانب المغربي بالجهود التي تبذلها فرنسا لتعزيز التنقل القانوني، لا سيما بالنسبة للطلاب، مسجلا بارتياح الاتجاه الإيجابي في معدلات منح التأشيرات. كما كانت حماية حقوق الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، وهي ركيزة العلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين البلدين، في صلب التبادلات.

    من جانبه، نوه الجانب الفرنسي بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال إدارة تدفقات الهجرة، مشيرا إلى التحسن المتواصل لهذا التعاون. وأخيرا، أعرب الجانب الفرنسي عن امتنانه للمغرب على تنظيم هذا الاجتماع الذي مكن من تنفيذ الاستراتيجية التي تريدها فرنسا والمغرب في مجال التعاون في مجال الهجرة. وسيجري تقييمها في الاجتماع المقبل للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة الذي سيعقد في فرنسا في الفصل الأول من عام 2025.

    يذكر أنه جرى إحداث المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة في ماي 2018، حيث عُقد أول اجتماع لها في مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب في الداخلة.. نقطة تحول استراتيجية في العلاقات بين الرباط وواشنطن

    قالت مجلة ماروك ديبلوماتيك، أن زيارة جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب إلى مدينة الداخلة في إطار رحلة خاصة، يمكن اعتبارها بمثابة دعم مؤكد للولايات المتحدة للطابع المغربي للصحراء. ويبعث كلا البلدين برسالة قوية إلى المنطقة.

    وتبدو الزيارة رغم كونها خاصة، إلا أنها في الواقع جزء من ديناميكية جيوسياسية أكبر. وفي الواقع، فإن مدينة الداخلة، هذه المدينة سريعة التوسع، تؤكد نفسها اليوم كرمز رئيسي للتنمية الاقتصادية والسيادة المغربية على الصحراء.

    ولكن بعيدًا عن الجانب السياحي البسيط، فإن هذه الرحلة الخاصة تعكس قضايا دبلوماسية ذات أهمية قصوى وتعلن عن تغيير استراتيجي في العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة في ظل الرئاسة المستقبلية لدونالد ترامب.

    وشهدت منطقة الداخلة، وهي منطقة رئيسية للمملكة، تعزيز دورها في السنوات الأخيرة، لا سيما بفضل تطورها كمركز استراتيجي للطاقة المستدامة والسياحة الفاخرة وصيد الأسماك. ويصبح هذا الموقع اليوم نموذجا للدينامية المغربية ونموذجها التنموي، ويحمل في الوقت نفسه رسالة سيادية واضحة.

    وحسب ماروك ديبلوماتيك، فإن زيارة كوشنر وإيفانكا ترامب ليست مجرد نتيجة صدفة، بل هي خيار رمزي. وتقدم مدينة الداخلة نفسها كنموذج للطموحات الاقتصادية للمملكة في صحرائها.

    ولعب جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب ومهندس اتفاق إبراهيم لعام 2020، دورًا مركزيًا في استعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وقد أرسى هذا الاتفاق التاريخي، الذي سمح بتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، الأسس لتعزيز التعاون بين الرباط وواشنطن. وعلى هذا النحو، فإن عودة كوشنر إلى المنطقة، بعد سنوات قليلة من اتفاق إبراهيم، تشهد على صلابة هذا التحالف الاستراتيجي.

    ويكتسب توقيت هذه الزيارة صدى خاصا، خاصة في هذا الوقت الذي تمر فيه الجزائر بفترة من العزلة المتزايدة على الساحة الدولية. وقد فشلت البلاد مؤخراً في محاولتها الانضمام إلى مجموعة البريكس، وتدهورت علاقاتها مع بعض حلفائها السابقين، بما في ذلك روسيا. وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط الدولية على الجزائر بسبب دعمها لجبهة البوليساريو.

    ولذلك فإن زيارة كوشنر وإيفانكا للداخلة هي أكثر بكثير من مجرد محطة سياحية بسيطة؛ إنها تمثل رمزا لتعزيز التعاون بين البلدين والرؤية المشتركة بشأن القضايا الجيوسياسية والاقتصادية للمستقبل. ويبدو أن المغرب، باعتباره محور الاستقرار الإقليمي، أصبح لاعبا أساسيا في سياق السياسات الجيوسياسية بشمال أفريقيا.

    قالت مجلة ماروك ديبلوماتيك، أن زيارة جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب إلى مدينة الداخلة في إطار رحلة خاصة، يمكن اعتبارها بمثابة دعم مؤكد للولايات المتحدة للطابع المغربي للصحراء. ويبعث كلا البلدين برسالة قوية إلى المنطقة.

    وتبدو الزيارة رغم كونها خاصة، إلا أنها في الواقع جزء من ديناميكية جيوسياسية أكبر. وفي الواقع، فإن مدينة الداخلة، هذه المدينة سريعة التوسع، تؤكد نفسها اليوم كرمز رئيسي للتنمية الاقتصادية والسيادة المغربية على الصحراء.

    ولكن بعيدًا عن الجانب السياحي البسيط، فإن هذه الرحلة الخاصة تعكس قضايا دبلوماسية ذات أهمية قصوى وتعلن عن تغيير استراتيجي في العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة في ظل الرئاسة المستقبلية لدونالد ترامب.

    وشهدت منطقة الداخلة، وهي منطقة رئيسية للمملكة، تعزيز دورها في السنوات الأخيرة، لا سيما بفضل تطورها كمركز استراتيجي للطاقة المستدامة والسياحة الفاخرة وصيد الأسماك. ويصبح هذا الموقع اليوم نموذجا للدينامية المغربية ونموذجها التنموي، ويحمل في الوقت نفسه رسالة سيادية واضحة.

    وحسب ماروك ديبلوماتيك، فإن زيارة كوشنر وإيفانكا ترامب ليست مجرد نتيجة صدفة، بل هي خيار رمزي. وتقدم مدينة الداخلة نفسها كنموذج للطموحات الاقتصادية للمملكة في صحرائها.

    ولعب جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس السابق دونالد ترامب ومهندس اتفاق إبراهيم لعام 2020، دورًا مركزيًا في استعادة النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وقد أرسى هذا الاتفاق التاريخي، الذي سمح بتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة، الأسس لتعزيز التعاون بين الرباط وواشنطن. وعلى هذا النحو، فإن عودة كوشنر إلى المنطقة، بعد سنوات قليلة من اتفاق إبراهيم، تشهد على صلابة هذا التحالف الاستراتيجي.

    ويكتسب توقيت هذه الزيارة صدى خاصا، خاصة في هذا الوقت الذي تمر فيه الجزائر بفترة من العزلة المتزايدة على الساحة الدولية. وقد فشلت البلاد مؤخراً في محاولتها الانضمام إلى مجموعة البريكس، وتدهورت علاقاتها مع بعض حلفائها السابقين، بما في ذلك روسيا. وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط الدولية على الجزائر بسبب دعمها لجبهة البوليساريو.

    ولذلك فإن زيارة كوشنر وإيفانكا للداخلة هي أكثر بكثير من مجرد محطة سياحية بسيطة؛ إنها تمثل رمزا لتعزيز التعاون بين البلدين والرؤية المشتركة بشأن القضايا الجيوسياسية والاقتصادية للمستقبل. ويبدو أن المغرب، باعتباره محور الاستقرار الإقليمي، أصبح لاعبا أساسيا في سياق السياسات الجيوسياسية بشمال أفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة العام الثقافي قطر – المغرب 2024 .. معرض “حِرف تصميم المُستقبل” يفتح أبوابه بالدوحة

    افتتحت مساء اليوم السبت بالدوحة ،فعاليات معرض “حرف تصميم المستقبل” الذي يعكس التأثير الثقافي المتبادل بين قطر والمغرب، وذلك بمشاركة أعمال لتسعة حرفيين موهوبين من البلدين أبدعوها ضمن برنامج التبادل للعام الثقافي قطر-المغرب 2024.

    ويتضمن المعرض الذي سيتواصل الى غاية 30 دجنبر المقبل في متحف الفن الإسلامي ، تشكيلة من الأعمال الابتكارية التي تجمع بين المواد الطبيعية، والتقنيات التقليدية، والتكنولوجيات الحديثة التي تعكس التأثير الثقافي العميق والمتبادل بين قطر والمغرب.

    و شارك في هذه الاعمال كل من الفنان القطري عبد الرحمان المفتاح ومجدولين نصر الله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس تُشارك في أسبوع المغرب بالشيلي وتُبرز دعم المملكة المتواصل للقدس وفلسطين

    تشارك وكالة بيت مال القدس الشريف في فعاليات أسبوع المملكة المغربية في الشيلي، الذي افتتح الخميس بالمركز الثقافي “لا مونيدا” بالعاصمة سانتياغو، ويستمر إلى غاية 8 ديسمبر 2024، بمبادرة من سفارة المملكة لدى جمهورية الشيلي.

    وتشكل مشاركة الوكالة في هذا الأسبوع فرصة للتعريف بالدعم الكبير والمؤثر الذي تخصصه المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس للقضية الفلسطينية، وذلك تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي، يُقام في 29 نوفمبر من كل عام.

    ويضم رواق الوكالة في المعرض صورا ولوحات تقدم نماذج من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يسحق شباب السوالم بثلاثية ويعتلي وصافة الدوري

    حقق فريق الجيش الملكي فوزًا كبيرًا على مضيفه شباب السوالم بثلاثة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت بينهما يوم السبت ضمن منافسات الجولة 12 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    بدأ الفريق العسكري اللقاء بقوة وفرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح المهاجم جويل بيا التسجيل في الدقيقة السادسة، مستغلًا هفوة دفاعية ليضع فريقه في المقدمة مبكرًا.

    في الشوط الثاني، حاول شباب السوالم العودة في النتيجة وشن عدة هجمات أبرزها تسديدة قوية من اللاعب أشرف حميدو، والتي كادت أن تهز شباك المهدي بنعبيد، لولا أن القائم تصدى لها.

    ورغم محاولات أصحاب الأرض، استمر الجيش الملكي في الضغط الهجومي، ليضيف يوسف الفحلي الهدف الثاني في الدقيقة 78 بعد هجمة منسقة.

    ولم يكتف الفحلي بذلك، حيث عاد ليوقع هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 88، مؤكدًا تفوق الجيش الملكي في اللقاء.

    بهذا الفوز، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 20 نقطة ليحتل المركز الثاني في ترتيب الدوري، بينما بقي شباب السوالم في المركز العاشر برصيد 14 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقص فيتامين D بمرحلة الطفولة قد يصيب بأمراض المناعة الذاتية

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت نتائج دراسة، أجرتها « جامعة ماكجيل » الكندية، عن وجود ارتباط بين نقص فيتامين D في وقت مبكر من الحياة بارتفاع خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، بحسب ما نشره موقع Neuroscience News نقلًا عن دورية Science Advances.

    وأثناء الطفولة، تساعد الغدة الزعترية في تدريب الخلايا المناعية على التمييز بين أنسجة الجسم والغزاة الضارين. اكتشف الباحثون أن نقص فيتامين D في تلك المرحلة من الحياة يتسبب في شيخوخة الغدة الزعترية بشكل أسرع.

    وقال جون وايت، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ ورئيس قسم علم وظائف الأعضاء في « جامعة ماكجيل »: « إن تقدم الغدة الزعترية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمدالله يهز شباك بونو وشديرة يفتتح عداده التهديفي بالليغا (فيديو)

    رغم اختلاف نتائج الفرق التي يلعبان لها، خطف اللاعبان المغربيان عبد الرزاق حمدالله ووليد شديرة الأنظار يوم السبت، حيث نجح الأول في هز شباك مواطنه ياسين بونو في الدوري السعودي، فيما تمكن الثاني من تسجيل أول أهدافه في الدوري الإسباني.

    حمدالله يسجل والهلال ينتصر

    لم تشفع بصمة عبد الرزاق حمدالله لفريقه الشباب في تحقيق الفوز أمام الهلال، حيث تلقى الفريق هزيمة جديدة بنتيجة (2-1) ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.

    وافتتح حمدالله التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة، مستغلاً هجوما سريعا لفريقه، ليهز شباك مواطنه ياسين بونو للمرة الرابعة في مواجهاتهما المباشرة. 

    ومع ذلك، قلب الهلال الطاولة عبر هدفين سجلهما سيرجي سافيتش في الدقيقتين 14 و62، ليخرج الهلال بالنقاط الثلاث ويحافظ على تقدمه في صدارة الترتيب.

    رغم الخسارة، واصل حمدالله تأكيد قدرته التهديفية أمام أبرز الحراس، حيث سبق له تسجيل ثلاثة أهداف في مرمى بونو خلال الموسم الماضي بقميص الاتحاد.

    شديرة يسجل ويقود إسبانيول للانتصار

    وعلى الجانب الآخر، خطف وليد شديرة الأضواء في الملاعب الإسبانية بعدما سجل أول أهدافه بقميص إسبانيول في الدوري الإسباني، خلال مواجهة سيلتا فيغو ضمن الجولة الخامسة عشرة.

    شديرة سجل الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 87، مؤكدًا إصرار إسبانيول على الخروج بالنقاط الثلاث، في مباراة انتهت بفوزهم (3-1)، وهو الانتصار الذي وضع حدًا لسلسلة هزائم الفريق وأعاد لهم الأمل في الابتعاد عن مناطق الخطر.

    https://www.youtube.com/watch?v=-hPGgLcGQ08

    إقرأ الخبر من مصدره