Mois : novembre 2024

  • اجتماع مغربي فرنسي لتعزيز التعاون في الهجرة

    هبة بريس

    على هامش الملتقى نصف السنوي للقناصل العامين الذي ينظمه المغرب بمبادرة من سفارة المملكة بفرنسا، عقد مسؤولون رفيعو المستوى من وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية، من بينهم الرئيسان المشاركان للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اجتماعا غير مسبوق في مقر السفارة، أمس الجمعة، بدعوة من المملكة المغربية.

    ووفقا لبلاغ مشترك صدر عقب ختام الاجتماع، ضم الوفد الفرنسي مدير الهجرة بوزارة الداخلية الرئيس المشارك للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، سيمون فيت، والمستشارة الدبلوماسية لوزير الداخلية، ماتيلد غرامون، ونائب السفير المكلف بالهجرة بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، فريديريك ريمو، ورئيسة قطب الترحيل بمديرية الهجرة، دلفين مونتويل.

    أما الجانب المغربي، فقد تمثَّل بكل من الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود الرئيس المشارك للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، خالد الزروالي، ومدير الاستعلامات العامة بالمديرية العامة للأمن الوطني، بوشتى فحلي، ومدير الشؤون القنصلية والاجتماعية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد القدميري، وسميرة سيطايل، سفيرة المملكة المغربية في فرنسا.

    وأوضح البلاغ أن الاجتماع تمحور حول التعاون في مجال إعادة القبول ومنع المغادرة، بالإضافة إلى نقاط التحسين التي من شأنها تسهيل التعاون في مسألة تراخيص المرور القنصلية، وهي الوثائق المطلوبة لإنفاذ الإلزام بمغادرة التراب الفرنسي.

    وعقب هذا الاجتماع، الذي يعتبر امتدادا للقاء الذي عقدته المجموعة المشتركة الدائمة حول الهجرة يوم 3 أكتوبر الماضي في مراكش، تبادل الوفد الفرنسي وجهات النظر مع القناصل العامين المغاربة السبعة عشر المنتشرين عبر التراب الفرنسي (باريس وأورلي وبونتواز وفيلمومبل ومانت لا جولي وكولومب وليل وليون ومونبلييه ومرسيليا وتولوز وبوردو ورين وأورليان وديجون وستراسبورغ وباستيا).

    وقد مكنت هذه الجلسة، التي استغرقت ساعتين، من تبادل مثمر للمعلومات والآراء بين القناصل العامين المغاربة وممثلي الجانب الفرنسي.

    وهدفت هذه الجلسة، التي دارت على شكل أسئلة وأجوبة بين الطرفين، إلى تعزيز نظام التعاون الكامل في مجال الهجرة بين المملكة المغربية وفرنسا، حيث يشكل العمل القنصلي عنصرا محوريا في هذا التعاون.

    وأشار البلاغ إلى أن هذه المقاربة المبتكرة تهدف إلى الاستجابة للإرادة التي أعرب عنها قائدا البلدين، الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي جرت في الرباط من 28 إلى 30 أكتوبر الماضي.

    وكما جاء في الإعلان المتعلق بالشراكة الاستثنائية الوطيدة الذي وقعه رئيسا الدولتين يوم 28 أكتوبر 2024، فإن الهدف هو “وضع أجندة شاملة في هذا المجال، بحيث تشمل، في الآن ذاته، تسهيل التنقلات النظامية، ومكافحة الهجرة غير النظامية، والتعاون في مجال إعادة القبول ومنع عمليات المغادرة بالطرق غير القانونية، وكذا تعزيز التنسيق بين دول المصدر وبلدان العبور وبلدان الإقامة، على أساس مبدأ المسؤولية المشتركة”.

    ويأتي هذا الاجتماع، يضيف البلاغ المشترك، كذلك في إطار استمرارية التبادلات بين وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ونظيره الفرنسي برونو ريتايو، اللذين عقدا جلسة عمل على هامش زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى الرباط يوم 29 أكتوبر الماضي.

    وفي نهاية الاجتماع، أعرب الطرفان عن ارتياحهما لجودة التعاون النموذجي في مجال الهجرة بين المغرب وفرنسا كما يشهد على ذلك تحسن المؤشرات المتعلقة بإعادة القبول. وأشادا بدور كل من المحافظين والقناصل العامين الذين يوجدون في قلب الاستراتيجية والرؤية التي تم وضعها في إطار المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة. وهكذا، اتفق الطرفان على أن يواصل المحافظون والقناصل العامون تشجيع التواصل المباشر قدر الإمكان لتحسين التعاون بين الطرفين.

    وأشاد الجانب المغربي بالجهود التي تبذلها فرنسا لتعزيز التنقل القانوني، لا سيما بالنسبة للطلاب، مسجلا بارتياح الاتجاه الإيجابي في معدلات منح التأشيرات. كما كانت حماية حقوق الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، وهي ركيزة العلاقات الإنسانية والثقافية والاقتصادية بين البلدين، في صلب التبادلات.

    بدوره، نوه الجانب الفرنسي بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال إدارة تدفقات الهجرة، مشيرا إلى التحسن المتواصل لهذا التعاون.

    وأخيرا، أعرب الجانب الفرنسي عن امتنانه للمغرب على تنظيم هذا الاجتماع الذي مكن من تنفيذ الاستراتيجية التي تريدها فرنسا والمغرب في مجال التعاون في مجال الهجرة. وسيجري تقييمها في الاجتماع المقبل للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة الذي سيعقد في فرنسا في الفصل الأول من عام 2025.

    يذكر أنه جرى إحداث المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة في ماي 2018، وعقد أول اجتماع لها في مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: دعم فرنسا وإسبانيا لمغربية الصحراء عزل الجزائر

    الخط :
    A-
    A+

    أكد تقرير لمجموعة الأزمات الدولية “Crisis Group“، أن دعم فرنسا وإسبانيا لمغربية الصحراء، عزل الجزائر.

    وأوضح التقرير، الصادر أمس الجمعة، حول العلاقات بين المغرب والجزائر، أن دعم إسبانيا وفرنسا لموقف المغرب من ملف الصحراء جعل الجزائر معزولة، رغم محاولات الدولتين الأوروبيتين الحفاظ على علاقات متوازنة.

    وأضاف التقرير، أن خطر اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين ما يزال قائما، وأساسا من خلال طموح جبهة البوليساريو لخلق أعمال عدوانية، وسباق التسلح.

    وأشار التقرير إلى أن جهود المغرب في تأكيد سيادته على الصحراء تتواصل بنجاح، مقابل استمرار الجزائر في دعم جبهة البوليساريو.

    وتابع التقرير أن المغرب في عهد الملك محمد السادس سار بثقة في ما يخص العلاقات الخارجية، خاصة من خلال الانتقال من الشراكة الواحدة مع الغرب إلى سياسة تنويع الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعيين بوسيف عاملا على تاوريرت.. وزارة الداخلية تعين إبراهيم أمهروي كاتبًا عامًا جديدًا لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة

    تم تعيين إبراهيم أمهروي كاتبًا عامًا جديدًا لولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلفًا للسيد بدر بوسيف، الذي عينه الملك محمد السادس عاملًا على إقليم تاوريرت.

    مسار إداري حافل لإبراهيم أمهروي

    يأتي هذا التعيين بعد مسيرة مهنية لإبراهيم أمهروي، حيث شغل منصب رئيس الدائرة الحضرية لميناء طنجة المتوسط لمدة سبع سنوات. خلال هذه الفترة، أبان عن كفاءة عالية في إدارة الملفات الإدارية واللوجستية، وساهم بشكل مباشر في تنظيم العمل داخل واحد من أكبر الموانئ في إفريقيا والعالم.

    من خلال هذا المسار، تمكن أمهروي من بناء خبرة واسعة في العمل الإداري الميداني، مما يجعله خيارًا مناسبًا لتولي منصب الكاتب العام بولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، حسب متابعين للشأن المحلي.

    خلفية التعيين

    تم تعيين أمهروي خلفًا لبدر بوسيف، الذي شغل المنصب لفترة قصيرة قبل أن يصدر قرار ملكي بتعيينه عاملًا على إقليم تاوريرت. هذا التغيير يأتي ضمن حركة تعيينات وتنقلات تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المناصب العليا وضمان دينامية أكبر في الأداء الإداري للجهات.

    تحديات جديدة أمام أمهروي

    مع توليه منصب الكاتب العام للولاية، يُنتظر من إبراهيم أمهروي أن يواجه تحديات تتعلق بدعم مسار التنمية المستدامة في الجهة. جهة طنجة تطوان الحسيمة تُعتبر من أكثر الجهات حيوية بالمغرب، وتضم مجموعة من المشاريع التنموية الكبرى، ما يستدعي دورًا محوريًا من الكاتب العام في التنسيق بين مختلف الفاعلين والمصالح الإدارية لتحقيق الأهداف المنشودة.

    رسالة التعيينات الجديدة

    يعكس هذا التعيين اهتمام وزارة الداخلية بتكليف الكفاءات ذات التجربة والخبرة في المناصب الحساسة، حيث يُعتبر الكاتب العام أحد الأعمدة الأساسية في تسيير شؤون الولاية وضمان تفعيل السياسات الوطنية على المستوى المحلي.

    ثقة والي الجهة والتكامل في العمل

    التعيين الجديد يعكس أيضًا الثقة المتبادلة بين والي جهة طنجة تطوان الحسيمة والكاتب العام الجديد. فمنذ الإعلان عن هذا القرار، بدا واضحًا أن هناك انسجامًا كبيرًا بين الطرفين، مما يشكل أساسًا قويًا لضمان نجاح المهام المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عقد أول اجتماع لها في مراكش.. لجنة مغربية-فرنسية تستأنف مشاوراتها وتناقش تدبير الهجرة

    على هامش الملتقى نصف السنوي للقناصل العامين الذي ينظمه المغرب بمبادرة من سفارة المملكة بفرنسا، عقد مسؤولون رفيعو المستوى من وزارتي الداخلية والشؤون الخارجية، من بينهم الرئيسان المشاركان للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول الهجرة، اجتماعا غير مسبوق في مقر السفارة، أمس الجمعة، بدعوة من المملكة المغربية.

    ووفقا لبلاغ مشترك صدر عقب ختام الاجتماع، ضم الوفد الفرنسي مدير الهجرة بوزارة الداخلية الرئيس المشارك للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الفرنسية حول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من خطورة مشكلة الاكتظاظ في المؤسسات السجنية المغربية

    حذر تقرير حديث صادر عن المرصد المغربي للسجون من خطورة مشكلة الاكتظاظ في المؤسسات السجنية المغربية وتأثيرها السلبي على حقوق السجناء وظروفهم الإنسانية. وكشف التقرير، الصادر برسم سنة 2023، أن معدل الاكتظاظ في السجون بلغ 159 بالمائة، مع تخصيص مساحة لا تتجاوز 1.74 متر مربع لكل سجين.

    أوضح التقرير أن عدد السجناء بالمغرب بلغ 102,653 فردا، منهم 38,552 معتقلا احتياطيا، مع تسجيل أن الفئة العمرية بين 18 و30 سنة تشكل حوالي 50بالمائة، من السجناء، وأشار التقرير إلى أن الوضع دفع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى دق ناقوس الخطر.

    وأضاف التقرير أن الاكتظاظ يحول حياة السجناء إلى معاناة يومية، مع تفشي الأمراض المعدية، وارتفاع حالات الاعتداءات الجنسية، وتأثيرات نفسية واجتماعية خطيرة، ووصف المرصد واقع السجون بأنه يعامل السجناء كـ »سلع » وليس كبشر يستحقون العيش بكرامة، بغض النظر عن المخالفات التي ارتكبوها.

    واعتبر المرصد أن ارتفاع نسبة المعتقلين احتياطيا، التي بلغت حتى أكتوبر الماضي 45.27 بالمائة من مجموع السجناء، يعكس مشكلة قانونية تستوجب معالجة عاجلة، وسجل التقرير أن هذه النسبة هي الأعلى منذ عام 2011، مما يثير جدلا واسعا بين الحقوقيين والقانونيين.

    وانتقد التقرير ذاته، عجز السياسات الجنائية وبرامج التأهيل والإصلاح عن تحقيق أهدافها، معتبرا أن ظاهرة العود تمثل دليلا واضحا على فشل هذه السياسات، كما انتقد استمرار المحاكم المغربية في إصدار أحكام الإعدام، رغم توقف تنفيذها منذ عام 1993، معتبرا أن هذه العقوبة تمثل انتهاكا صارخا للحق في الحياة، الذي يعد أساسا من حقوق الإنسان.

    ودعا التقرير إلى تبني إصلاحات عاجلة وشاملة لتحسين أوضاع السجون بالمغرب، مع التركيز على تقليل الاعتقال الاحتياطي، وتحسين ظروف السجناء، وتطوير سياسات جنائية فعالة تراعي الجوانب الإنسانية وتقلل من ظاهرة العود، كما طالب بإلغاء عقوبة الإعدام، انسجاما مع التوجه الدولي في مجال حقوق الإنسان.

    حذر تقرير حديث صادر عن المرصد المغربي للسجون من خطورة مشكلة الاكتظاظ في المؤسسات السجنية المغربية وتأثيرها السلبي على حقوق السجناء وظروفهم الإنسانية. وكشف التقرير، الصادر برسم سنة 2023، أن معدل الاكتظاظ في السجون بلغ 159 بالمائة، مع تخصيص مساحة لا تتجاوز 1.74 متر مربع لكل سجين.

    أوضح التقرير أن عدد السجناء بالمغرب بلغ 102,653 فردا، منهم 38,552 معتقلا احتياطيا، مع تسجيل أن الفئة العمرية بين 18 و30 سنة تشكل حوالي 50بالمائة، من السجناء، وأشار التقرير إلى أن الوضع دفع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى دق ناقوس الخطر.

    وأضاف التقرير أن الاكتظاظ يحول حياة السجناء إلى معاناة يومية، مع تفشي الأمراض المعدية، وارتفاع حالات الاعتداءات الجنسية، وتأثيرات نفسية واجتماعية خطيرة، ووصف المرصد واقع السجون بأنه يعامل السجناء كـ »سلع » وليس كبشر يستحقون العيش بكرامة، بغض النظر عن المخالفات التي ارتكبوها.

    واعتبر المرصد أن ارتفاع نسبة المعتقلين احتياطيا، التي بلغت حتى أكتوبر الماضي 45.27 بالمائة من مجموع السجناء، يعكس مشكلة قانونية تستوجب معالجة عاجلة، وسجل التقرير أن هذه النسبة هي الأعلى منذ عام 2011، مما يثير جدلا واسعا بين الحقوقيين والقانونيين.

    وانتقد التقرير ذاته، عجز السياسات الجنائية وبرامج التأهيل والإصلاح عن تحقيق أهدافها، معتبرا أن ظاهرة العود تمثل دليلا واضحا على فشل هذه السياسات، كما انتقد استمرار المحاكم المغربية في إصدار أحكام الإعدام، رغم توقف تنفيذها منذ عام 1993، معتبرا أن هذه العقوبة تمثل انتهاكا صارخا للحق في الحياة، الذي يعد أساسا من حقوق الإنسان.

    ودعا التقرير إلى تبني إصلاحات عاجلة وشاملة لتحسين أوضاع السجون بالمغرب، مع التركيز على تقليل الاعتقال الاحتياطي، وتحسين ظروف السجناء، وتطوير سياسات جنائية فعالة تراعي الجوانب الإنسانية وتقلل من ظاهرة العود، كما طالب بإلغاء عقوبة الإعدام، انسجاما مع التوجه الدولي في مجال حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف أشرف حكيمي الرائع في مرمى نانت بالدوري الفرنسي

    هدف أشرف حكيمي

    هدف أشرف حكيمي الرائع في مرمى نانت بالدوري الفرنسي

    فيديو هدف أشرف حكيمي :

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف أشرف حكيمي في مرمى نانت

    هدف أشرف حكيمي في مرمى نادي نانت في الدقيقة2.

    فيديو:

    .

    Le but de Hakimi contre Nantes pour le 1-0 #PSGFCN

    pic.twitter.com/27TwAB1uDJ

    — MEDIAFOOT (@Mediafoot10) November 30, 2024



    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يحتفي بنجاح “هوما دول” ويوجه رسالة لجمهوره

    هبة بريس – القسم الفني

    عبّر الفنان المغربي سعد لمجرد عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته أغنيته الأخيرة هوما دول، حيث حصدت نسب مشاهدة عالية على موقع “يوتيوب” خلال ساعات من إصدارها.

    واحتفل سعد وفريق عمل الأغنية بنجاحها المميز، الذي تميز بمزج اللهجة المغربية مع اللغة الهندية، وذلك بمشاركة جمهوره ومحبيه.

    وفي رسالة شكر وجهها لجمهوره، كتب سعد: “حفظكم الله أحبتي الغاليين. بفضل محبتكم ودعمكم، نعيش أنا وفريق العمل أجمل اللحظات حالياً، ونحتفي معكم بنجاح هذه الأغنية المغربية الهندية المتميزة. نجاحنا هو ثمرة حبكم وتشجيعكم، وفضل الله الذي جمعنا في هذا الإبداع. شكراً من القلب لكل من كان جزءاً من هذه الرحلة الرائعة!”

    إقرأ الخبر من مصدره