Mois : février 2025

  • البرلمان. المصادقة على «التنظيمي للإضراب» دون إجماع

    صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية بمجلس المستشارين، مساء الجمعة،  على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب. 

    ووافق 10 مستشارين برلمانيين على مشروع القانون، وعارضه 5 دون إمتناع أحد على التصويت. 

    وانصبّت تعديلات المستشارين البرلمانيين بشأن مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، وفق الصيغة التي حظيت بمصادقة مجلس النواب، على تضمين الديباجة في هذا النص، وتدقيق تعريف الإضراب وتطبيقه ومدلول عدد من المقتضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاز 11 روسيا في تونس لاشتباه تورطهم في أنشطة إرهابية

    احتجزت السلطات التونسية 11 مواطنا روسيا منذ نونبر الماضي، وفق السفارة الروسية، للاشتباه في تورطهم في أنشطة إرهابية، بعد العثور بحوزتهم على معدات مشبوهة. وبينما لم توجه إليهم أي تهم رسمية حتى الآن، وذكرت وسائل إعلام روسية أنهم كانوا في زيارة لموقع أثري قرب الحدود الجزائرية.

    وأكدت السفارة الروسية في تونس أن السلطات التونسية تحتجز مجموعة من 11 مواطنا روسيا منذ نونبر الماضي، للاشتباه في تورطهم في أنشطة « إرهابية »، بعد العثور بحوزتهم على معدات وصفت بالمشبوهة، وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية.

    وأفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية أن المجموعة أوقفت في منطقة قريبة من الحدود التونسية مع الجزائر، حيث عثرت الشرطة على المعدات التي لم يتم الكشف عن طبيعتها.

    ونقلت الوكالة عن السفارة الروسية أن السلطات التونسية لم توجه حتى الآن أي تهم رسمية للمجموعة، لكنها صادرت المعدات التي كانت بحوزتهم، معتبرة أنها « لا تتوافق مع الأغراض السياحية المعلنة ».

    ولا تزال ملابسات الاعتقال غير واضحة، إذ لم تصدر السلطات التونسية أي بيان رسمي حول القضية، بينما تظل المعلومات المتاحة مقتصرة على ما نشرته السفارة الروسية.

    وبحسب وسائل إعلام روسية، كان أفراد المجموعة في جولة سياحية عند موقع آثار رومانية تابع لبلدية حيدرة الواقعة على الحدود التونسية الجزائرية.

    وتعرف تونس بكونها إحدى الوجهات السياحية التي يقصدها الروس، ويرجع ذلك جزئيا إلى تكلفتها المنخفضة مقارنة بوجهات أخرى، إضافة إلى إعفاء المواطنين الروس من تأشيرة الدخول.

    لكن مدينة حيدرة لا تعتبر ضمن المسارات السياحية المعتادة للزوار الروس، على الرغم من أنها تحتضن بعضا من أقدم الآثار الرومانية في شمال أفريقيا.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتمتع تونس وروسيا بعلاقات مستقرة نسبيا، إذ اتفقتا عام 2023 على تعزيز التعاون في مجالي الزراعة والطاقة، ما ساهم في تحسين العلاقات التجارية بين البلدين.

    المصدر: فرانس24

    احتجزت السلطات التونسية 11 مواطنا روسيا منذ نونبر الماضي، وفق السفارة الروسية، للاشتباه في تورطهم في أنشطة إرهابية، بعد العثور بحوزتهم على معدات مشبوهة. وبينما لم توجه إليهم أي تهم رسمية حتى الآن، وذكرت وسائل إعلام روسية أنهم كانوا في زيارة لموقع أثري قرب الحدود الجزائرية.

    وأكدت السفارة الروسية في تونس أن السلطات التونسية تحتجز مجموعة من 11 مواطنا روسيا منذ نونبر الماضي، للاشتباه في تورطهم في أنشطة « إرهابية »، بعد العثور بحوزتهم على معدات وصفت بالمشبوهة، وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية.

    وأفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية أن المجموعة أوقفت في منطقة قريبة من الحدود التونسية مع الجزائر، حيث عثرت الشرطة على المعدات التي لم يتم الكشف عن طبيعتها.

    ونقلت الوكالة عن السفارة الروسية أن السلطات التونسية لم توجه حتى الآن أي تهم رسمية للمجموعة، لكنها صادرت المعدات التي كانت بحوزتهم، معتبرة أنها « لا تتوافق مع الأغراض السياحية المعلنة ».

    ولا تزال ملابسات الاعتقال غير واضحة، إذ لم تصدر السلطات التونسية أي بيان رسمي حول القضية، بينما تظل المعلومات المتاحة مقتصرة على ما نشرته السفارة الروسية.

    وبحسب وسائل إعلام روسية، كان أفراد المجموعة في جولة سياحية عند موقع آثار رومانية تابع لبلدية حيدرة الواقعة على الحدود التونسية الجزائرية.

    وتعرف تونس بكونها إحدى الوجهات السياحية التي يقصدها الروس، ويرجع ذلك جزئيا إلى تكلفتها المنخفضة مقارنة بوجهات أخرى، إضافة إلى إعفاء المواطنين الروس من تأشيرة الدخول.

    لكن مدينة حيدرة لا تعتبر ضمن المسارات السياحية المعتادة للزوار الروس، على الرغم من أنها تحتضن بعضا من أقدم الآثار الرومانية في شمال أفريقيا.

    وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتمتع تونس وروسيا بعلاقات مستقرة نسبيا، إذ اتفقتا عام 2023 على تعزيز التعاون في مجالي الزراعة والطاقة، ما ساهم في تحسين العلاقات التجارية بين البلدين.

    المصدر: فرانس24

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: بروكسل تعاملنا معاملة سيئة وسأفرض رسوما جمركية على السلع الأوروبية

    أعلن الرئيس الأمريكي, دونالد ترامب, أنه سيفرض رسوما جمركية على السلع المستوردة من الاتحاد الأوروبي لأن بروكسل تعامل الولايات المتحدة بشكل سيئ.
    وقال ترامب للصحفيين: “هل سأفرض رسوما جمركية على الاتحاد الأوروبي؟.. بالتأكيد، الاتحاد الأوروبي يعاملنا معاملة سيئة للغاية”.
    وفي وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتراجع عن نيته فرض رسوم جمركية إضافية على الواردات من المكسيك وكندا والصين.
    وأوضحت أن ترامب ينوي فرض الرسوم الجمركية اعتبارا من الأول من فبراير القادم.
    وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الرئيس الأمريكي لا يخشى أن يؤدي رفع الرسوم الجمركية على السلع إلى إثارة حرب تجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البلاد كلها مقربلة عليه.. محاولات باش يعتقو شيفور كاميو سرطاتو حفرة عملاقة في الجابون (فيديو)

    وكالات //

    بداو عمال الإنقاذ نهار الجمعة كيبنيو منحدر باش يوصلو لشيفور ديال كاميو عندو 74 عام، اللي تقطع الاتصال معاه من بعدما ما سرطاتو حفرة كبيرة هاد السيمانة.

    الحفرة توسعات وولات كتوصل لـ 40 مترو، يعني تقريبا بطول مسبح أولمبي، من نهار بانت فالمدينة صباح الثلاثاء، حسب ما قالو المسؤولين.

    كيعتاقدو أن التآكل فالقوادس ديال الصرف الصحي هو السبب اللي خلا الحفرة تكبر، حسب السلطات ديال مدينة ياشيو.

    السلطات تطلب من السكان تقليل استخدام الحمامات!.. حفرة تبتلع شاحنة وسائقها في #اليابان#إرم_نيوز #tokyo #sinkhole pic.twitter.com/iyApdINgKp

    — Erem News – إرم نيوز (@EremNews) January 31, 2025

    رئيس فرقة الإطفاء المحلية، تيتسوجي ساتو، قال للصحافيين نهار الخميس من بلاصة الحادث: “الوضع خطير بزاف”، وزاد أن العشرات من فرق الإنقاذ خدامة 24 ساعة على 24. وزاد كمل: “كنخططو باش نبنيو منحدر من بلاصة أكثر أمان باش نقدروا ندخلو المعدات الثقيلة”.

    ووضح أن الما كاتسرب للحفرة، وهاد الشي كيزيد يخليها تنهار أكثر. وماقدروش رجال الإنقاذ يتواصلو مع السائق من نهار الثلاثاء، حيث التربة والأنقاض غطات الكابينة ديال الشاحنة ديالو بالكامل.

    أما دايسوكي تسوتسوي، اللي هو مسؤول فمحافظة سايتاما، قال لوكالة “فرانس برس” أن القوادس المهرسين “ممكن خلاو التربة المحيطة تتسرب، وهاد الشي اللي أدى لتكون تجويف تحت الأرض”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يمدد حالة الطوارئ وسط امتعاض حقوقي

    قرر الرئيس التونسي قيس سعيد التمديد في حالة الطوارئ، منذ أمس الخميس وحتى 31 دجنبر المقبل، علما بأن آخِر تمديد في حالة الطوارئ صدر في 30 دجنبر 2024، وتعلق بإعلان حالة الطوارئ مدة شهر واحد. يُذكَر أنه جرى التمديد دون انقطاع في حالة الطوارئ بكامل الجمهورية التونسية، منذ 24 نونبر  2015، على أثر العملية الإرهابية التي جرى خلالها تفجير حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة، والتي أسفرت عن مقتل 12 أمنياً، وتَزامن هذا الإعلان مع اعتقال ستة إرهابيين من طرف قوات الأمن التونسية، أمس، في مناطق متفرقة، سبَق أن صدرت في حقّهم أحكام بالسجن بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

    وأوضحت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم، بعد التنسيق مع النيابة العمومية، ودعت المواطنين إلى التعاون مع الوحدات الأمنية، والإبلاغ عن أي معلومات مشبوهة، من أجل تعزيز الأمن العام، والحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين.

    ومع إعلان تمديد حالة الطوارئ في تونس، كل مرة، تثار تساؤلات وسط أطياف المجتمع عن مدى جدوى هذه الإجراءات، حيث يرى كثير من الحقوقيين والسياسيين أن هذا الأمر لا يتناسب كثيرا مع السياق الأمني والسياسي في البلاد، لأن البلاد لم تشهد، منذ مدة طويلة، عمليات إرهابية أو أمنية كبيرة الحجم.

    كما يرى البعض الآخر أن المنظومة القانونية في تونس تحتكم بالأساس إلى بنود وقوانين تتيح للجهات المختصة التعامل مع الحوادث والوقائع الإرهابية والأمنية، ومن ثم يرون أنه ليست هناك أي حاجة لتمديد حالة الطوارئ، سواء لثلاثين يوما أو عدة أشهر أخرى.

    لكن في المقابل، يرى سياسيون أن البلاد لا تزال تعيش أوضاعا سياسية غير مستقرة، لأن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، في ظل استمرار كثير من الاحتجاجات والتظاهرات، التي قد يستغلها البعض لتأجيج الأوضاع والدعوات للقيام بمظاهرات أو القيام بأعمال إرهابية، تزامنا مع مواصلة قوات الأمن تتبُّع بعض الخلايا المتطرفة.

    وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت، قبل أيام، القضاء على 3 إرهابيين، خلال عملية نفّذها عناصر من الحرس الوطني والجيش في منطقة جبلية غرب وسط البلاد.

    وقُتل الثلاثة، خلال عملية أمنية بمنطقة القصرين الجبلية، القريبة من الحدود مع الجزائر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، في حين قال المتحدث باسم الحرس، حسام الدين الجبالي، إن «جندياً أُصيب برصاص الإرهابيين».

    المصدر: الشرق الأوسط

    قرر الرئيس التونسي قيس سعيد التمديد في حالة الطوارئ، منذ أمس الخميس وحتى 31 دجنبر المقبل، علما بأن آخِر تمديد في حالة الطوارئ صدر في 30 دجنبر 2024، وتعلق بإعلان حالة الطوارئ مدة شهر واحد. يُذكَر أنه جرى التمديد دون انقطاع في حالة الطوارئ بكامل الجمهورية التونسية، منذ 24 نونبر  2015، على أثر العملية الإرهابية التي جرى خلالها تفجير حافلة للأمن الرئاسي بوسط العاصمة، والتي أسفرت عن مقتل 12 أمنياً، وتَزامن هذا الإعلان مع اعتقال ستة إرهابيين من طرف قوات الأمن التونسية، أمس، في مناطق متفرقة، سبَق أن صدرت في حقّهم أحكام بالسجن بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.

    وأوضحت وزارة الداخلية التونسية، في بيان، أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنهم، بعد التنسيق مع النيابة العمومية، ودعت المواطنين إلى التعاون مع الوحدات الأمنية، والإبلاغ عن أي معلومات مشبوهة، من أجل تعزيز الأمن العام، والحفاظ على سلامة الوطن والمواطنين.

    ومع إعلان تمديد حالة الطوارئ في تونس، كل مرة، تثار تساؤلات وسط أطياف المجتمع عن مدى جدوى هذه الإجراءات، حيث يرى كثير من الحقوقيين والسياسيين أن هذا الأمر لا يتناسب كثيرا مع السياق الأمني والسياسي في البلاد، لأن البلاد لم تشهد، منذ مدة طويلة، عمليات إرهابية أو أمنية كبيرة الحجم.

    كما يرى البعض الآخر أن المنظومة القانونية في تونس تحتكم بالأساس إلى بنود وقوانين تتيح للجهات المختصة التعامل مع الحوادث والوقائع الإرهابية والأمنية، ومن ثم يرون أنه ليست هناك أي حاجة لتمديد حالة الطوارئ، سواء لثلاثين يوما أو عدة أشهر أخرى.

    لكن في المقابل، يرى سياسيون أن البلاد لا تزال تعيش أوضاعا سياسية غير مستقرة، لأن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، في ظل استمرار كثير من الاحتجاجات والتظاهرات، التي قد يستغلها البعض لتأجيج الأوضاع والدعوات للقيام بمظاهرات أو القيام بأعمال إرهابية، تزامنا مع مواصلة قوات الأمن تتبُّع بعض الخلايا المتطرفة.

    وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت، قبل أيام، القضاء على 3 إرهابيين، خلال عملية نفّذها عناصر من الحرس الوطني والجيش في منطقة جبلية غرب وسط البلاد.

    وقُتل الثلاثة، خلال عملية أمنية بمنطقة القصرين الجبلية، القريبة من الحدود مع الجزائر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، في حين قال المتحدث باسم الحرس، حسام الدين الجبالي، إن «جندياً أُصيب برصاص الإرهابيين».

    المصدر: الشرق الأوسط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش.. تسليط الضوء على دور الأدب في بناء الروابط الإنسانية

    سلط المشاركون في مائدة مستديرة نظمت، اليوم الجمعة بمراكش، في إطار الدورة الثالثة لمهرجان الكتاب الإفريقي، الضوء على دور الأدب باعتباره رافعة أساسية لبناء الروابط الإنسانية.
    وجمع اللقاء الذي نظم تحت شعار “كتابة الروابط” ثلة من الكتاب والفنانين والروائيين الذين ناقشوا عددا من القضايا، لاسيما الدور الذي تضطلع به الرواية في بناء الجسور بين مختلف الأجيال والثقافات.
    وقال الكاتب والرسام المغربي، ماحي بنبين، الذي تعكس أعماله المتميزة قدرة الأدب على تجاوز الحدود وإقامة روابط عميقة بين الأفراد، إنه من خلال قصصه، شارك تأملات عميقة حول الأدب باعتباره وسيلة للذاكرة والتواصل الإنساني.
    ويسعى الكاتب من خلال رواياته إلى إعطاء صوت للمنسيين وربط شظايا الماضي المؤلم أحيانا، معتبرا أن الأدب هو قبل كل شيء فعل نقل ووسيلة لبناء الجسور بين التاريخ الفردي والجماعي.
    من جانبها، أكدت الكاتبة التوغولية، رافاييل ريد، على دور الأدب كمساحة لتبادل التجارب الحميمية والجماعية، مشيرة إلى أن الروايات تساعد على كسر الصمت الذي فرضه الماضي.
    وشددت، في هذا الصدد، على أن القراءة والكتابة هما وسيلتان لبناء الجسور بين الأفراد، بعيدا عن الحدود الثقافية والجغرافية.
    من جانبه، أشار الخبير السياسي المغربي، رشيد بنزين، إلى أن الأدب أداة أساسية لنقل المعارف بين الأجيال، مؤكدا أن السرد الأدبي يساعد على ترسيخ المجتمع في استمرارية تاريخية وثقافية.
    وشدد السيد بنزين، أيضا، على الحاجة الملحة إلى نقل الذاكرة من خلال الأدب، موضحا أن هذا الأخير عنصر أساسي لتأسيس هوية جماعية.
    ويروم مهرجان مراكش للكتاب الإفريقي، الاحتفاء بالأدب والثقافة الإفريقيين. ويتيح للجمهور من مختلف الأعمار، المشاركة في فعالياته والولوج بالمجان إلى جميع المواقع المحتضنة لأنشطته، من أجل تقريب الثقافة والفن من المشاركين.
    وتهدف هذه التظاهرة الثقافية، التي أضحت حدثا ثقافيا مميزا، إلى المساهمة في التأثير الثقافي والفني بإفريقيا من خلال إبراز ثراء أدبها وفنونها.
    كما يسعى المهرجان، الذي تنظمه جمعية “نحن فن إفريقيا” (We Art africains)، إلى تشجيع الثقافة والكتابة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظف بالسجن المحلي العرجات يضع حدا لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي

    الأحداث Alahdat.net 

    أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى الرأي العام أن الموظف (ف.ا)، الذي كان يعمل بالسجن المحلي العرجات 2، قد أقدم أمس الجمعة عند حوالي الساعة الثامنة مساء على الانتحار باستعمال سلاحه الوظيفي.

    وأوضح بلاغ للمندوبية أن المعني بالأمر أقدم على الانتحار باستعمال سلاحه الوظيفي بعد استلامه للقيام بمهمة حراسة أحد السجناء الخاضعين للاستشفاء بالمستشفى الإقليمي مولاي يوسف بالرباط. وقد أقدم على ذلك بعد تواريه عن الأنظار بأحد مراحيض المستشفى.

    وأضاف المصدر ذاته أنه على إثر ذلك، تم إخبار النيابة العامة المختصة بالواقعة من طرف إدارة المؤسسة للقيام بالبحوث اللازمة وفق القانون، كما أعطيت التعليمات بإجراء بحث إداري في الموضوع من أجل استجلاء الظروف والملابسات التي حصل فيها الحادث.

    Tags :Alahdat.netالأحداث1 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويد تفرج عن الموقوفين الخمسة بقضية مقتل “حارق المصحف”

    أخلى القضاء السويدي سبيل 5 أشخاص أوقفوا على خلفية مقتل اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي أحرق المصحف الشريف ودنسه مرارا في عام 2023.

    وقال المدعي العام راسموس أومان، في بيان الجمعة، إن « الشبهات ضعفت ولم يعد عندي أي سبب لإبقاء هؤلاء الأشخاص قيد التوقيف »، لكنه أضاف أن الشبهات لم تستبعد بالكامل وأن التحقيق مستمر.

    وقتل موميكا (38 عاما) بالرصاص أول أمس الأربعاء في شقته بمدينة سودرتاليا قرب العاصمة ستوكهولم.

    وقال رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون، أمس الخميس، إن هناك احتمالا بأن « قوة أجنبية » تقف وراء مقتل اللاجئ العراقي المسيحي، من دون أن يسمي جهة بعينها.

    وقال جهاز الأمن السويدي إنه يقيّم التأثير المحتمل لمقتل موميكا على أمن البلاد.

    وجاء مقتله قبل ساعات من جلسة مقررة للنطق بالحكم في قضية حرق المصحف عام 2023.

    وأسقطت المحكمة القضية ضده -أمس الخميس- بسبب مقتله، وقالت إن الحكم على شخص آخر في محاكمة جنائية بتهم « التحريض ضد مجموعة عرقية أو وطنية » على خلفية حرق المصاحف قد أرجئ إلى يوم الاثنين المقبل.

    وحسب وسائل إعلام سويدية، فإن اللاجئ العراقي كان يظهر في بث مباشر على تطبيق « تيك توك » عندما أصيب بالرصاص.

    أخلى القضاء السويدي سبيل 5 أشخاص أوقفوا على خلفية مقتل اللاجئ العراقي سلوان موميكا الذي أحرق المصحف الشريف ودنسه مرارا في عام 2023.

    وقال المدعي العام راسموس أومان، في بيان الجمعة، إن « الشبهات ضعفت ولم يعد عندي أي سبب لإبقاء هؤلاء الأشخاص قيد التوقيف »، لكنه أضاف أن الشبهات لم تستبعد بالكامل وأن التحقيق مستمر.

    وقتل موميكا (38 عاما) بالرصاص أول أمس الأربعاء في شقته بمدينة سودرتاليا قرب العاصمة ستوكهولم.

    وقال رئيس وزراء السويد أولف كريسترشون، أمس الخميس، إن هناك احتمالا بأن « قوة أجنبية » تقف وراء مقتل اللاجئ العراقي المسيحي، من دون أن يسمي جهة بعينها.

    وقال جهاز الأمن السويدي إنه يقيّم التأثير المحتمل لمقتل موميكا على أمن البلاد.

    وجاء مقتله قبل ساعات من جلسة مقررة للنطق بالحكم في قضية حرق المصحف عام 2023.

    وأسقطت المحكمة القضية ضده -أمس الخميس- بسبب مقتله، وقالت إن الحكم على شخص آخر في محاكمة جنائية بتهم « التحريض ضد مجموعة عرقية أو وطنية » على خلفية حرق المصاحف قد أرجئ إلى يوم الاثنين المقبل.

    وحسب وسائل إعلام سويدية، فإن اللاجئ العراقي كان يظهر في بث مباشر على تطبيق « تيك توك » عندما أصيب بالرصاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: تمويل البورصة يحفز ظهور صناعات جديدة ويساهم بتوفير فرص الشغل

     أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أمس الجمعة بالرباط، أن اللجوء إلى تمويل البورصة يحفز ظهور صناعات جديدة، ويعزز خلق القيمة، ويساهم في توفير فرص الشغل.

    واعتبر مزور، في كلمة له خلال مؤتمر نظمته الوزارة بشراكة مع بورصة الدار البيضاء والفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، حول موضوع “سوق البورصة وقطاع الصناعات الغذائية المغربيين: مستقبل من النمو والتوسع”، أن سوق البورصة تشكل رافعة لتمويل الصناعة الوطنية، ولا سيما قطاع الصناعات الغذائية.

    وأضاف أن هذا الآلية تعتبر، كذلك، أداة قوية للشركات الصناعية الرامية إلى التوسع، والابتكار، واعتماد تكنولوجيات جديدة أو تحسين إنتاجيتها.

    وشدد الوزير على أهمية السيادة الصناعية والغذائية، التي تتوقف على التزام الفاعلين في القطاع، مشيرا إلى أن البورصة تمثل فرصة استراتيجية لدفع هذه الدينامية إلى الأمام.

    وفي هذا السياق، أشاد مزور بالشراكة الاستراتيجية التي تم إرساؤها مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وبورصة الدار البيضاء، بغرض تشجيع الفاعلين في الصناعة المغربية على الاستفادة من فرص التمويل التي يتيحها سوق البورصة.

    وقال مزور إن “إرساء هذه الشراكة الاستراتيجية يمكننا من التقدم بخطوة جديدة في تجسيد الرؤية الصناعية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويؤكد أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لدعم اقتصاد وطني يتميز بالدينامية والنجاعة”.

    من جهتها، أبرزت رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، نزهة حيات، أن قطاع الصناعات الغذائية، الذي يكتسي دورا محوريا في تحقيق الأمن الغذائي، يشكل رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة للبلاد، ملاحظة أن هذا القطاع يواجه تحديات عدة، لاسيما المنافسة والتأثر بتغير المناخ.

    وفي هذا الصدد، ذكرت بالإصلاحات التي أقدمت عليها الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية وكافة الأطراف المعنية، والرامية إلى تحديث الإطار التنظيمي، وتنويع الأدوات المالية، وتحسين جودة الخدمات المالية المقترحة.

    وأكدت أن “البورصة تحظى بموقع مركزي في هذا الزخم، وسنحرص على جعلها أداة تمويل متاحة ودعامة استثمار جذابة”.

    بدوره، سلط رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج، الضوء على دور البورصة باعتبارها عاملا محفزا للنمو بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة الوطنية، من خلال تحسين حكامتها وتأهيلها لخطوات انتقالية محتملة.

    وفي هذا الإطار، اعتبر أن مقاولات قطاع الصناعات الغذائية مؤهلة بشكل مثالي ليتم إدراجها في البورصة، مما سيعزز تطور هذا القطاع الاستراتيجي.

    وأضاف أن تنويع أدوات التمويل، لا سيما من خلال تعزيز بورصة الدار البيضاء، هو ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الوطني، مجددا تأكيده على التزام الاتحاد العام لمقاولات المغرب بهذا الزخم من خلال خارطة طريق طموحة وملموسة.

    وقد تميز هذا اللقاء بتوقيع بروتوكولي شراكة لدعم تمويل الشركات الصناعية المغربية عبر سوق البورصة.

    ويروم البروتوكول الأول، الذي وقعه كل من مزور، والعلج، وحيات، وطارق الصنهاجي، المدير العام لبورصة الدار البيضاء، تشجيع الفاعلين الاقتصاديين في القطاع الصناعي المغربي على اغتنام فرص التمويل التي توفرها البورصة.

    أما البروتوكول الثاني، الذي وقعه الصنهاجي إلى جانب رئيس الفدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، عبد المنعم العلج، ورئيس الجامعة الوطنية لصناعات تحويل وتثمين السمك في المغرب، حسن سنتيسي الإدريسي، فيرمي إلى مواكبة المقاولات الفاعلة في هذه القطاعات لتمكينها من الاستفادة من آليات التمويل التي يتيحها سوق البورصة.

    وقد شكل هذا المؤتمر فرصة لمسؤولي الشركات المدرجة في بورصة الدار البيضاء، على غرار “موتانديس”، “كوسومار”، “داري كوسبات” و”كارتييه سعادة”، لتبادل تجاربهم ورؤيتهم بشأن خيار تمويل البورصة باعتباره ركيزة لدعم نموهم.

    إقرأ الخبر من مصدره