Mois : mars 2025

  • مواجهة فاصلة محتملة بين لوس أنجليس وكلوب أميركا لحسم مقعد مونديال الأندية 2025

    بلبريس – عمران الفرجاني

    يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية إقامة مباراة فاصلة بين ناديي لوس أنجليس أف سي الأميركي وكلوب أميركا المكسيكي، وذلك بهدف تحديد هوية النادي الذي سيحل بديلاً لنادي ليون المكسيكي في بطولة كأس العالم للأندية 2025، بعد أن تم استبعاد الأخير بقرار من « فيفا ».

    ووفقاً لمعلومات نقلتها وكالة فرانس برس عن مصادر داخل الاتحاد الدولي، فإن هذه المباراة الفاصلة المقترحة تأتي كحل لتحديد متأهل جديد إلى النسخة المستحدثة من مونديال الأندية، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة بمشاركة 32 فريقاً بين 14 يونيو و13 يوليو المقبلين.

    وجاء استبعاد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاتلات أمريكية في طريقها إلى المغرب

    سعيا نحو تعزيز قدراته الهجومية والدفاعية، ينتظر أن يتسلم المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية 25 مقاتلة من صنف F-16V Block 72 جديدة، وذلك بموجب عقد وقعه مع واشنطن، في إطار صفقة تبلغ قيمتها 4.8 مليار دولار عبر برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS).

    وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تحديث 23 مقاتلة F-16C/D Block 52 إلى نفس المعيار، وستكون الطائرات الحديثة مزودة برادار AN/APG-83 AESA، ونظام الحرب الإلكترونية AN/ALQ-254(V1) Viper Shield، وحاسوب مهام متطور، مما يمنح سلاح الجو الملكي المغربي قدرات قتالية متقدمة.

    كما تشمل الصفقة أيضا حزمة تسليح قوية تضم صواريخ جو-جو AIM-120 AMRAAM، وصواريخ جو-أرض مثل AGM-88 HARM وAGM-154 JSOW، إلى جانب قنابل دقيقة التوجيه من نوع JDAM وPaveway، وأنظمة دعم وصيانة، تشمل معدات تدريب وقطع غيار ودعم لوجستي لضمان تشغيل المقاتلات بكفاءة عالية.

    ويرتقب أن تبدأ عمليات تسليم الطائرات بين عامي 2025 و2026، وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع شركة لوكهيد مارتن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل أسود الأطلس على حساب الشياطين الحمر يثير قلق البلجيكيين

    لم يعد اختيار اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل المنتخب المغربي على حساب المنتخب البلجيكي ظاهرة هامشية أو استثناء عابرا، بل أصبح اتجاها يثير قلق الأوساط الرياضية البلجيكية، خاصة في ظل تزايد أعداد اللاعبين الذين يحسمون ولاءهم لصالح « أسود الأطلس »، بعدما كان الأمر في الماضي يميل إلى المنتخب الأوروبي.

    ويواجه المنتخب البلجيكي صعوبة متزايدة في إقناع مواهبه من أصول مغربية بتمثيله، وهو وضع تفاقم بشكل ملحوظ بعد الهزيمة التاريخية التي مني بها أمام المغرب في كأس العالم 2022، والتي عززت مكانة « أسود الأطلس » كوجهة رياضية مفضلة للاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة بعدما تمكن المنتخب المغربي من بلوغ نصف النهائي وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.

    وتتنوع أسباب هذا التحول، حيث نجد أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتبنى استراتيجية استباقية في استقطاب المواهب، عبر مراقبة اللاعبين منذ مراحل تكوينهم الأولى، ومنحهم فرصا للعب مع الفئات العمرية الصغرى، مما يسهل عليهم لاحقا اتخاذ قرار الانضمام للمنتخب الأول، كما أن المملكة استفادت من استثمارات ضخمة في البنية التحتية الكروية، وعلى رأسها مركز محمد السادس لكرة القدم، الذي أصبح نموذجا يحتذى به على الصعيد الإفريقي والعالمي.

    علاوة على ذلك، يشعر الكثير من اللاعبين المغاربة في بلجيكا بأنهم لا يحظون بنفس مستوى القبول والاندماج كما هو الحال في المغرب، حيث يجدون في وطن آبائهم وأجدادهم بيئة أكثر ترحيبا تحترم هويتهم وتفتخر بجذورهم، وهو ما جعل العديد منهم يختار الدفاع عن ألوان « أسود الأطلس » دون تردد.

    من جانبه، حاول الاتحاد البلجيكي التصدي لهذه الظاهرة عبر ممارسة ضغوط مبكرة على اللاعبين لإقناعهم بتمثيل « الشياطين الحمر »، غير أن هذه الاستراتيجية جاءت بنتائج عكسية، حيث شعر اللاعبون بالتهميش والإجبار، مما دفع بعضهم إلى حسم قرارهم لصالح المغرب.

    ومن بين الأسماء التي اختارت اللعب للمغرب بدلا من بلجيكا نجد بلال الخنوس، أنس زروري، شمس الدين طالبي، إلياس بن عاشور وغيرهم، وهي أسماء مرشحة للزيادة في المستقبل.

    ولم تقتصر هذه الظاهرة على بلجيكا فقط، بل امتدت إلى دول أوروبية أخرى، حيث فضل لاعبين من أصول مغربية تمثيل المغرب بدلا من منتخبات البلدان التي ولدوا فيها، مثل نصير مزراوي وسفيان أمرابط اللذين رفضا هولندا، وأشرف حكيمي وإبراهيم دياز اللذين اختارا المغرب على حساب إسبانيا، وأمين عدلي وإلياس بن الصغير اللذين فضلا « أسود الأطلس » على فرنسا.

    ودفع هذا الوضع الاتحاد البلجيكي إلى المطالبة بإعادة النظر في القوانين المنظمة لتغيير الجنسية الرياضية، معتبرا أنها تمنح بعض المنتخبات امتيازات غير عادلة وتحتاج إلى مراجعة شاملة.

    وفي هذا السياق، دعا فينسنت مانيرت، أحد الشخصيات النافذة في الكرة البلجيكية، إلى فرض قيود أكثر صرامة على اللاعبين مزدوجي الجنسية، بحيث يلزمون باختيار المنتخب الذي سيمثلونه عند بلوغهم 18 عاما، مع منحهم مهلة قصيرة، لا تتجاوز 30 يوما، لتأكيد قرارهم.

    كما أثار مانيرت الجدل حول التفاوت في قوانين منح الجنسية بين الدول، حيث تحصل بعض المنتخبات على لاعبين بسرعة عبر منحهم الجنسية، بينما يفرض على آخرين الانتظار لسنوات قبل أن يتمكنوا من تمثيل منتخباتهم المختارة، مما يخلق نوعا من عدم التوازن في المنافسة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوبن: منع ترشحي « قرار سياسي »


    هسبريس – أ.ف.ب

    نددت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبن، بـ”قرار سياسي” بعد الحكم عليها الاثنين بمنعها من الترشح لخمس سنوات بأثر فوري، قبل عامين من الانتخابات الرئاسية التي تعتبر المرشحة الأوفر حظا فيها.

    وقالت لوبن “لن أسمح بأن أُقصى بهذه الطريقة. سألجأ إلى سبل الانتصاف الممكنة. هناك احتمال ضئيل. إنه ضئيل بالتأكيد، لكنه قائم”، مشيرة إلى “ممارسات كنا نعتقد أنها حكر على الأنظمة الاستبدادية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يختتم استعداداته لمواجهة بيراميدز في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال

    بلبريس – عمر الشرايبي

    يضع فريق الجيش الملكي، ممثل كرة القدم المغربية الوحيد في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال إفريقيا، اللمسات الأخيرة على تحضيراته لملاقاة بيراميدز المصري، مساء يوم غد الثلاثاء، في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية.

    ويطمح “الزعيم” للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب “30 يونيو” بالقاهرة، قبل موقعة الحسم على أرضه في الثامن من أبريل المقبل.

    وشهدت بعثة الفريق “العسكري”، التي حلت بمصر أمس الأحد، غياب الحارس أيوب الخياطي بسبب استمرار معاناته من تمزق عضلي في الفخذ، وهي الإصابة التي أبعدته عن المباريات الأخيرة. وسيُعوضه الحارس حمزة الحمياني،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعتزم زيارة السعودية في ماي

    كشف موقع “أكسيوس” الإخباري أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم زيارة السعودية، وذلك في منتصف شهر مايو المقبل، لتصبح بذلك أول زيارة خارجية للرئيس الـ 47 منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة.

    وأوضح الرئيس الأميركي في وقت سابق أنه سيلتقي في إطار زيارته الخارجية الأولى للسعودية، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، لافتا إلى أنه سيعمل مع ولي العهد من أجل إعادة السلام إلى المنطقة.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن المحادثات المتوقع عقدها في الرياض ستتركز على مناقشة الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، فضلا عن إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

    يذكر أن أول اتصال هاتفي أجراه ترامب بزعيم أجنبي كان مع ولي العهد السعودي، وهو الأمر الذي وصفته أوساط أميركية بأنها “رسالة قوية لشريك وصديق أساسي منذ 80 عاما “.

    وجرى خلال الاتصال بحث سبل التعاون بين السعودية والولايات المتحدة لإحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز التعاون الثنائي لمحاربة الإرهاب.

    في المقابل، أكدت السعودية رغبتها في توسيع استثماراتها وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة في الأربع سنوات المقبلة بمبلغ 600 مليار دولار، إذ أشار ولي العهد السعودي في سياق الاتصال الهاتفي إلى قدرة إدارة ترامب بإصلاحاتها المتوقعة في الولايات المتحدة على خلق ازدهار اقتصادي تسعى السعودية إلى الاستفادة من فرصه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنافسة العالمية على تحديث أسطول النقل العسكري المغربي

    العلم الإلكترونية – محمد الحبيب هويدي 
      في إطار جهودها المستمرة لتحديث أسطولها من طائرات النقل العسكري، تدرس القوات الملكية الجوية المغربية عروض ثلاث شركات عالمية بارزة، وهي إيرباص الأوروبية، ولوكهيد مارتن الأمريكية، وإمبراير البرازيلية. هذه المنافسة تعكس رغبة المملكة في اقتناء طائرات بمواصفات متطورة تلبي احتياجاتها اللوجستية والعسكرية.   تُقدم شركة إيرباص طائرتها A400M، التي تُعرف بقدراتها الاستثنائية في حمل الأوزان الثقيلة لمسافات بعيدة. تستطيع هذه الطائرة قطع 9000 كيلومتر بحمولة 10 أطنان، كما يمكنها حمل 37 طنًا من المعدات العسكرية أو المواد اللوجستية والتحليق لمسافة 3000 كيلومتر. هذه الميزات تجعلها خيارًا مثاليًا للمهام الاستراتيجية بعيدة المدى، لا سيما في عمليات الدعم السريع ونقل المعدات العسكرية الثقيلة.   من جهتها، تطرح لوكهيد مارتن الأمريكية الطائرة C-130J-30، وهي نسخة مطورة من الطائرة الشهيرة C-130 التي أثبتت كفاءتها لعقود. هذه الطائرة تمتاز بجسم أطول يسمح بزيادة الحمولة ونطاق الطيران ليصل إلى 4000 كيلومتر. وتتمتع بقدرة تشغيلية عالية في مختلف الظروف الجوية، كما يمكنها الهبوط والإقلاع من مدارج غير معبدة، مما يجعلها مثالية للعمليات في المناطق الوعرة والصحراوية، وهي ميزة تناسب طبيعة الجغرافيا المغربية.   أما العرض الأكثر جاذبية فيأتي من إمبراير البرازيلية، التي لم تكتفِ فقط بتقديم طائرتها C-390M، بل وقّعت مذكرة تفاهم مع المغرب لاستثمار مليار دولار في قطاع صناعة الطيران بالمملكة. تتميز C-390M بقدرتها على التحليق لمسافة أكثر من 6000 كيلومتر، بينما تصل حمولة الشحن إلى 25 طنًا، مما يجعلها حلاً وسطًا بين قدرات A400M من حيث المدى وC-130J-30 من حيث المرونة.   مع دخول هذه الطائرات الثلاث المنافسة، قد لا يكون اختيار المغرب محصورًا بطائرة واحدة فقط، بل من المرجح أن يتم اقتناء مزيج من C-390M و C-130J-30. فالعلاقة التاريخية مع لوكهيد مارتن والتجربة السابقة للطيارين المغاربة مع طرازات C-130، تعطي أفضلية لهذه الطائرة من ناحية التشغيل والتدريب. في الوقت ذاته، قد يكون العرض البرازيلي جذابًا نظرًا لإمكانية نقل التكنولوجيا والاستثمار في القطاع الصناعي المغربي.   يُذكر أن الطائرة C-390M خضعت لاختبارات مكثفة في الأجواء المغربية خلال الأسابيع الماضية، في خطوة تعكس الجدية في تقييم أدائها ميدانيًا. إلى جانب ذلك، قد تدرس القوات الجوية المغربية العوامل الاقتصادية وكلفة التشغيل والصيانة لكل طائرة قبل اتخاذ القرار النهائي.   يبقى تحديث أسطول النقل العسكري المغربي خطوة استراتيجية تعكس توجه المملكة لتعزيز قدراتها الدفاعية واللوجستية، سواء من خلال اقتناء طائرات ذات مدى بعيد وحمولة ضخمة، أو من خلال استثمارات تدعم الصناعة المحلية وتوطين التكنولوجيا. وفي ظل هذه المعطيات، ستكون الأشهر القادمة حاسمة في تحديد الخيار الأمثل للقوات الملكية الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره