Mois : mars 2025

  • الجيش الألماني يستعد لزيادة استثماراته الدفاعية لمواجهة التهديدات الروسية

    حصلت القوات المسلحة في سياق تعزيز استعدادات الجيش الألماني،  على الضوء الأخضر من البرلمان لزيادة استثماراتها الدفاعية بشكل كبير، بعد أن تم إعفاء الإنفاق الدفاعي من القيود الصارمة على الديون. وأكد الجنرال كارستن بروير، رئيس الدفاع في البوندسفير، في تصريح لبي بي سي أن الجيش بحاجة ماسة إلى هذه الزيادة في التمويل لمواجهة التهديدات المتزايدة، خصوصًا في ضوء ما وصفه بـ “العدوان الروسي”.

    وأشار الجنرال بروير إلى أن روسيا تمثل تهديدًا مباشرًا لألمانيا ولحلف الناتو بشكل عام، مؤكدًا أن “بوتين يهددنا”، وأضاف أن حلف الناتو يجب أن يكون مستعدًا لمواجهة هجوم محتمل من روسيا خلال السنوات الأربع المقبلة. وتابع بروير قائلًا: “الموقف لا يتعلق بالوقت الذي أحتاجه للاستعداد، بل بالوقت الذي يمنحنا إياه بوتين. وكلما أسرعنا في الاستعداد، كان ذلك أفضل”.

    وفي ضوء التصعيد المستمر في التوترات مع روسيا، يعكف الجيش الألماني على تعزيز قواته وتحسين قدراته الدفاعية استعدادًا لأي تطور محتمل في الصراع الروسي الأوكراني وتأثيراته على الأمن الأوروبي.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.. حريق مشبوه يدمر 17 سيارة “تسلا” في إيطاليا

    أعلنت الشرطة الإيطالية أنها تحقق في أسباب حريق اندلع فجر اليوم الاثنين في معرض لسيارات « تسلا » قرب العاصمة روما.

    وبحسب وسائل إعلام إيطالية، أسفر الحادث عن تدمير كامل أو إلحاق أضرار جسيمة بـ17 سيارة كهربائية من طراز « تسلا »، دون وقوع إصابات بشرية، حيث اقتصرت النيران على جزء من المبنى الذي كانت السيارات متوقفة فيه.

    ووفقًا للتقارير الأولية، لا يمكن استبعاد أي فرضية حول سبب الحريق، بما في ذلك احتمال أن يكون الحادث متعمدًا. وقد بدأت السلطات بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة واستجواب أصحاب المعرض للتوصل إلى السبب الدقيق.

    يأتي هذا الحادث بعد أسبوع من اعتداء مشابه في فرنسا، حيث أُحرقت 12 محطة شحن كهربائي لسيارات « تسلا » في موقف سيارات أحد المتاجر الكبرى جنوب شرق البلاد، وعثر في موقع الحادث على كتابات تحريضية ضد الشركة، مما دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق شامل.

    وتزداد في الآونة الأخيرة الهجمات على مالكي سيارات « تسلا » وموزعيها ومحطات الشحن الخاصة بها في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    وكانت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية قد تلقت سابقًا معلومات عن 48 حالة هجوم على مراكز بيع سيارات « تسلا » وسياراتها ومحطات شحنها.

    وفي ألمانيا، أعلنت الشرطة يوم السبت أن 7 سيارات من طراز « تسلا » احترقت بالقرب من صالة عرض للشركة في بلدة أوتيرسبرغ بشمال البلاد.

    ويرى مراقبون أن هذه الهجمات قد تكون رد فعل على دور إيلون ماسك، مالك « تسلا »، بصفته رئيسا لإدارة كفاءة الحكومة الأمريكية والتي تتولى مهمة خفض الهدر ومكافحة الاحتيال في الحكومة الفيدرالية.

    وفي ضوء هذه التطورات، شكّل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي فريق عمل خاصا لمنع أعمال التخريب والحرق العمد ضد سيارات « تسلا » في الولايات المتحدة، وقد أكد المكتب لقناة « ABC News » أن أي أفعال تخريبية أو عنف أو إرهاب محلي ستتم مقاضاتها بأقصى العقوبات التي يسمح بها القانون.

    ومن جانبه، وصف إيلون ماسك الهجمات التي استهدفت منشآت شركة « تسلا » بأنها « أعمال إرهابية »، مشيرًا إلى أن مرتكبيها يعانون من « اضطرابات نفسية ».

    كما توّعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولين عن هذه الأعمال التخريبية بالسجن والملاحقة القانونية، معربًا عن اعتقاده بأن المهاجمين « إرهابيون »، واتهم خصومه السياسيين بالوقوف وراء تلك الهجمات.

    أعلنت الشرطة الإيطالية أنها تحقق في أسباب حريق اندلع فجر اليوم الاثنين في معرض لسيارات « تسلا » قرب العاصمة روما.

    وبحسب وسائل إعلام إيطالية، أسفر الحادث عن تدمير كامل أو إلحاق أضرار جسيمة بـ17 سيارة كهربائية من طراز « تسلا »، دون وقوع إصابات بشرية، حيث اقتصرت النيران على جزء من المبنى الذي كانت السيارات متوقفة فيه.

    ووفقًا للتقارير الأولية، لا يمكن استبعاد أي فرضية حول سبب الحريق، بما في ذلك احتمال أن يكون الحادث متعمدًا. وقد بدأت السلطات بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة واستجواب أصحاب المعرض للتوصل إلى السبب الدقيق.

    يأتي هذا الحادث بعد أسبوع من اعتداء مشابه في فرنسا، حيث أُحرقت 12 محطة شحن كهربائي لسيارات « تسلا » في موقف سيارات أحد المتاجر الكبرى جنوب شرق البلاد، وعثر في موقع الحادث على كتابات تحريضية ضد الشركة، مما دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق شامل.

    وتزداد في الآونة الأخيرة الهجمات على مالكي سيارات « تسلا » وموزعيها ومحطات الشحن الخاصة بها في الولايات المتحدة ودول أخرى.

    وكانت سلطات إنفاذ القانون الأمريكية قد تلقت سابقًا معلومات عن 48 حالة هجوم على مراكز بيع سيارات « تسلا » وسياراتها ومحطات شحنها.

    وفي ألمانيا، أعلنت الشرطة يوم السبت أن 7 سيارات من طراز « تسلا » احترقت بالقرب من صالة عرض للشركة في بلدة أوتيرسبرغ بشمال البلاد.

    ويرى مراقبون أن هذه الهجمات قد تكون رد فعل على دور إيلون ماسك، مالك « تسلا »، بصفته رئيسا لإدارة كفاءة الحكومة الأمريكية والتي تتولى مهمة خفض الهدر ومكافحة الاحتيال في الحكومة الفيدرالية.

    وفي ضوء هذه التطورات، شكّل مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي فريق عمل خاصا لمنع أعمال التخريب والحرق العمد ضد سيارات « تسلا » في الولايات المتحدة، وقد أكد المكتب لقناة « ABC News » أن أي أفعال تخريبية أو عنف أو إرهاب محلي ستتم مقاضاتها بأقصى العقوبات التي يسمح بها القانون.

    ومن جانبه، وصف إيلون ماسك الهجمات التي استهدفت منشآت شركة « تسلا » بأنها « أعمال إرهابية »، مشيرًا إلى أن مرتكبيها يعانون من « اضطرابات نفسية ».

    كما توّعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولين عن هذه الأعمال التخريبية بالسجن والملاحقة القانونية، معربًا عن اعتقاده بأن المهاجمين « إرهابيون »، واتهم خصومه السياسيين بالوقوف وراء تلك الهجمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بحث دام عشرة أيام.. العثور على جثة الطفل الغريق بخنيفرة

    تمكنت السلطات وفرق الإنقاذ أخيرا من العثور على الطفل محمد الراجي، الذي غرق بنهر أم الربيع، وذلك بمنطقة “تويرس” مزدلفان التابعة ترابيا لجماعة لهري  بخنيفرة، بعد عشرة أيام من البحث المستمر.

    وأكدت مصادر جريدة “مدار21″، أن جهود فرق البحث والإنقاذ تكللت محاولاتها أخيرا بالتمكن من العثور على جثة الطفل البالغ من العمر 12 عاما، الذي غرق في نهر أم الربيع بالقرب من حي الدباغة بإقليم خنيفرة، بعد فشلت هاته الجهود في الفترة السابقة.

    وأثار حادث غرق الطفل تعاطفا واسعا وتتبعا لجهود إنقاذه من طرف فرق الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والسلطات المحلية، التي لم تتمكن في البداية نت تحديد موقع الجثة وانتشالها.

    ولجأت فرق الإنقاذ إلى استخدام طائرات الدرون وتوسيع نطاق البحث ليشمل مناطق مزدلفان، آيت أسحاق، وبحيرة سد أحمد الحنصالي، إلا أن العوامل الطبيعية مثل التيارات القوية في نهر أم الربيع، والتضاريس الوعرة لقاعه، شكلت تحديات كبيرة أمام فرق الإنقاذ، إضافة إلى تعقد جهود البحث بسبب الأمطار الأخيرة.

    ووجهت انتقادات للمسؤولين من طرف الساكنة بسبب غياب المعدات المتخصصة، مثل أجهزة الرصد المائي المتقدمة، والغواصين المحترفين، التي أدى غيابها إلى تأخر انتشال جثة الطفل الغريق لدفنها من طرف الأسرة.

    وكان عامل إقليم خنيفرة قد قام بزيارة لأسرة الطفل الغريق، مقدما تعازيه ومواساته لهم، مؤكدا أن الجهود مستمرة للعثور على الجثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج بعد 17 عامًا من السجن بتهمة الإرهاب

    الخط :
    A-
    A+

    تم مساء أمس الأحد إطلاق سراح عبد القادر بلعيرج، المغربي-البلجيكي البالغ من العمر 68 عامًا، في إطار العفو الملكي الذي أصدره الملك محمد السادس بمناسبة عيد الفطر. وقد شمل هذا العفو 1533 شخصًا، بينهم 31 محكومًا في قضايا الإرهاب.

    وكان بلعيرج قد اعتُقل سنة 2008 بتهم إرهابية، وحُكم عليه بالسجن المؤبد عام 2010، قبل أن تُخفف عقوبته لاحقًا إلى 25 عامًا، ليقضي بذلك 17 عامًا خلف القضبان.

    وفي تصريح لمحاميه في بلجيكا، فينسنت لوركين، أكد أن العفو الملكي هو الذي أفضى إلى الإفراج عن موكله، مشيرًا إلى أن الصحافة المغربية كانت قد تحدثت عن إمكانية شموله بهذا العفو. وأضاف أن زوجة بلعيرج تفاجأت باتصال منه مساء الأحد، فيما أوضح المحامي أنه لم يتمكن بعد من التحدث مع موكله شخصيًا، كما لم يتأكد مما إذا كان ينوي العودة إلى بلجيكا.

    من جانب آخر، ذكرت تقارير إعلامية أن القضايا المرفوعة ضد بلعيرج في بلجيكا، والتي تتعلق بست جرائم غير مُعالجة، تم إغلاق التحقيقات بشأنها لعدم وجود أدلة كافية.

    ويُذكر أن العفو الملكي، الذي شمل بلعيرج، صدر بمناسبة عيد الفطر لسنة 1446 هـ / 2025 م، وشمل مجموعة من المعتقلين والموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى 1533 شخصًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حول شفافية اختيار المدن المستضيفة لمونديال 2030 وتأثيره على المغرب

    يثير الجدل المتصاعد في إسبانيا بشأن اختيار المدن المستضيفة لكأس العالم 2030 تساؤلات حول نزاهة العملية وتأثيرها على مصداقية الملف المشترك مع المغرب والبرتغال.

    ومع تسريبات تكشف عن وجود تلاعبات في عملية التقييم، يظل السؤال قائمًا حول شفافية الإجراءات ومدى تأثيرها على فرص المدن المغربية في الاستضافة.

    وتتزايد المخاوف من إمكانية تأثير هذه التطورات على توزيع المباريات بين الدول الثلاث، خاصة وأن المغرب يسعى لضمان نصيب عادل من استضافة الحدث.

    وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “أليرتا” الإسبانية عن تصريحات مثيرة للجدل بشأن وجود تدخلات غير معلنة في تحديد المدن المستضيفة لمونديال 2030.

    وأُشير خدال التصريحات عينها إلى أن بعض القرارات لم تستند إلى معايير فنية فقط، بل تأثرت بعوامل أخرى، مما أثار انتقادات قوية، خاصة من مسؤولي مدينة فيغو التي استُبعد ملعبها بالايدوس بعد أن كان ضمن القائمة الأولية.

    ردود فعل الاتحاد الإسباني

    وتابع رئيس الاتحاد الملكي الإسباني، رافائيل لوزان، وفق الصحيفة الإسبانية، أن الاتهامات الموجهة بشأن التلاعبات لا تخص الإدارة الحالية، بل تعود إلى فترة تولي لويس روبياليس رئاسة الاتحاد.

    كما أكد رافائيل لوزان، أن هناك مراجعة دقيقة تجريها لجنة المجلس الأعلى للرياضة لضمان نزاهة الملف.

    تسريبات ماريا تاتو وتأثيرها على مصداقية الملف

    وأورد لوزان أن التسريبات المنسوبة إلى ماريا تاتو، المسؤولة السابقة عن ملف ترشيح إسبانيا، لا تعكس قرارات الاتحاد الحالي.

    وتابع: “كانت التسجيلات قد ألمحت إلى ضغوط خفية واعتبارات غير شفافة في اختيار بعض المدن على حساب أخرى، ما أثار استياءً واسعًا في الأوساط الرياضية والسياسية الإسبانية”.

    هل المغرب محصن من سيناريو مشابه؟

    وأفاد رئيس الجامعة الملكية الإسبانية بأن اتحاد الكرة سيحرص على تجنب أي تأثيرات سلبية لهذه الأزمة على الملف الثلاثي، مشددًا على أهمية الشفافية لضمان عدم التشكيك في مصداقية عملية الاختيار.

    لكن يبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كان المغرب يمتلك آليات واضحة تضمن عدم تكرار هذا السيناريو عند تحديد مدنه المستضيفة.

    ضرورة الوضوح في توزيع المباريات بين الدول الثلاث

    وشدد على أن توزيع المباريات بين المغرب، إسبانيا، والبرتغال يجب أن يتم وفق معايير عادلة وشفافة، لضمان نجاح التظاهرة وعدم إثارة جدل مشابه مستقبلاً.

    “خاصة وأن المغرب استثمر بشكل كبير في تطوير بنيته التحتية الرياضية، ومن حقه ضمان حصة وازنة من المباريات، بعيدًا عن أي قرارات قد تكون غير مبنية على معايير رياضية بحتة” وفق ما أكده لوزان.

    ويبقى ملف استضافة كأس العالم 2030 أمام تحديات عديدة، أبرزها الحفاظ على مصداقيته وسط الجدل الدائر في إسبانيا.

    وفيما يسعى المغرب لضمان استضافة مباريات رئيسية، فإن ضمان الشفافية سيظل عاملاً حاسمًا في نجاح الترشح المشترك، وتفادي أي اتهامات قد تؤثر على صورة البطولة قبل انطلاقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سكان سبتة و مليلية ينضمون الى المغرب و يخالفون اسبانيا في العيد؟

    يبدو أن عيد الفطر هذه السنة في مدينتي سبتة ومليلية قد ألقى الضوء على نقاشات عميقة حول الانتماء الثقافي والديني لسكانهما المسلمين. ففي حين أعلنت المفوضية الإسلامية في إسبانيا أن الأحد هو أول أيام العيد بناءً على رؤية الهلال المتبعة في العديد من الدول، قرر مسلمو المدينتين اتباع الرؤية الرسمية المغربية، مؤجلين احتفالهم بالعيد إلى يوم الاثنين، في خطوة لافتة تظهر ارتباطهم بالبلد المجاور.

    في المدن الأخرى بإسبانيا، خرج المسلمون صباح الأحد إلى المساجد والمصليات للاحتفال بالعيد، ملتزمين بما أقرته المفوضية المعروفة اختصارا بـ CIE. لكن الوضع في سبتة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد الأموال من الشبابيك الإلكترونية خلال عطلة عيد الفطر يثير استياء المواطنين.. و”حقوق المستهلك” تطالب بإيجاد حلول

    أثار نفاد الأموال من مجموعة من الشبابيك الإلكترونية الخاصة بعدد من الأبناك، استياء المواطنين، خصوصا أن الأمر يتزامن مع عطلة عيد الفطر، التي يختار فيها بعض المغاربة السفر أو زيارة العائلة والأقارب.

    وفي هذا السياق، قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إن نفاد الأموال من بعض الأجهزة، مشكلة شائعة خلال عطلة العيد، التي تشهد إقبالاً متزايداً على أجهزة الصراف الآلي (ATM).

    وأضاف شتور، عضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لجريدة “بناصا”، أن هذا المشكل يحدث بالخصوص، في المناطق المزدحمة أو التي تعتمد على عدد قليل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 13 يوما من البحث.. العثور على جثة الطفل الراجي غريق واد أم الربيع بخيفرة

    العمق المغربي

    بعد 13 يوما من البحث المتواصل عن جثة الطفل محمد الراجي، البالغ من العمر 12 سنة، والذي غرق في واد أم الربيع، تم العثور على جثته في ليلة عيد الفطر بمنطقة “التويرس” بمزدلفان التابعة ترابيًا لجماعة الهري في إقليم خنيفرة.

    وكانت فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية بخنيفرة في حالة استنفار تام، حيث عملت دون توقف في ظروف طبيعية صعبة للغاية، حيث المياه المرتفعة والتيارات القوية لواد أم الربيع شكلت تحديات كبيرة لعناصر الإنقاذ.

    ورغم هذه الصعوبات، لم تتراجع الفرق عن أداء واجبها، بل استمرت في البحث عبر مختلف المناطق بما في ذلك سد الحنصالي بين واومنة وزاوية الشيخ، مع الاستعانة بوحدة الضفادع البشرية التابعة للوقاية المدنية.

    ولقي العثور على جثة الطفل محمد الراجي ارتياح عائلته الذين عاشوا أياما من القلق والترقب، فيما تم نقل الجثة بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بخنيفرة، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعجيل بمراسيم الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره