Mois : mars 2025

  • الجيش الملكي يرفع التحدي أمام بيراميدز المصري في ربع نهائي الأبطال

    العلم – الرباط

    ترفع ستة فرق عربية ضمنها الجيش الملكي ممثل الكرة المغربية الوحيد راية إبقاء هيمنة دول الشمال على مسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم والمستمرة منذ عام 2017، فيما يتطلع قطبا جنوب إفريقيا ماميلودي صنداونز وأورلاندو بايرتس إلى إعادة اللقب الى الجنوب، يومه الثلاثاء في ذهاب ربع نهائي المسابقة القارية.
    ويستضيف بيراميدز المصري الطامح إلى صنع المفاجأة في البطولة على ملعب الكلية الحربية العائد إلى الأدوار الإقصائية للمسابقة بعد غياب طويل جدا، الجيش الملكي.

    ويقود الزعيم المغربي المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس الذي رفع من مستوى الفريق وأداءه بعدما خلف الفرنسي أوبير فيلو.
    وقال حارس الجيش حمزة الحمياني عن اللقاء « هدفنا تحقيق نتيجة إيجابية أمام بيرامديز، سواء الفوز أو التعادل. بكل تأكيد المباراة لن تكون سهلة لأن الفريق المصري صار واحدا من أفضل الأندية الأفريقية في الوقت الحالي، ويملك في صفوفه لاعبين مميزين عينهم على الذهاب لأبعد حد ممكن في دوري أبطال إفريقيا ».
    ويمر بيراميدز بأزهى فتراته حاليا مع المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش إذ يتصدر الدوري المحلي وبلغ نهائي كأس مصر حيث سيواجه الزمالك ويحدوه طموح كبير على المستوى القاري.
    ويعول الكرواتي على ثلاثي الهجوم رمضان صبحي ومصطفى فتحي والكونغولي الديموقراطي فيستون ماييلي.
    ويلعب ماميلودي مع الترجي التونسي وأورلاندو بايرتس مع مولودية الجزائر، بينما تتجه الأنظار الى قمتين عربيتين، الأولى بين الأهلي المصري حامل اللقب 12 مرة قياسية والهلال السوداني والثانية بين الجيش الملكي المغربي وبيراميدز المصري.
    سيكون لزاما على الأهلي الساعي إلى لقبه الثالث تواليا بقيادة المدرب السويسري مارسيل كولر، الحذر الشديد عندما يستضيف الهلال على ملعب القاهرة الدولي.
    فالعملاق السوداني كان أول الواصلين إلى دور الثمانية وتصدر مجموعة صعبة، ويمتلك مدربا محنكا هو الكونغولي الديموقراطي فلوران إيبينغيه الضليع بملاعب القارة.
    وطالب كولر لاعبيه بالتركيز الكامل والحضور الذهبي والبدني التام لهذه المواجهة، حاشدا قوته الضاربة المعتمدة على أصحاب الخبرة على غرار الحارس محمد الشناوي والظهير المغربي يحيى عطية الله ومواطنه المدافع أشرف داري، ولاعب الوسط إمام عاشور، فضلا عن المهاجم المغربي أشرف بنشرقي الذي سيظهر لأول مرة في المسابقة بألوان نادي القرن، فيما يغيب عن الفريق الثلاثي كريم فؤاد، المغربي رضى سليم، وطاهر محمد طاهر بسبب الإصابة.
      وتحوم الشكوك حول مشاركة قائد الهلال محمد عبد الرحمن « غربال » بسبب الإصابة، ما يعد ضربة قوية لخطط إيبينغيه الذي لا يزال يمتلك أسماء لها بصمتها هذا الموسم مع الفريق ولا سيما المهاجم المالي أداما كوليبالي (19 عاما).
      وأكد كوليبالي أن فريقه يدخل اللقاء أمام الأهلي برغبة كبيرة في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية. وأوضح « اللعب على أرض الخصم يمثل تحديا كبيرا للفريق، علينا التحكم في مجريات اللقاء بحكمة، واتباع تعليمات المدرب بدقة لضمان تحقيق الفوز ».
      ويحل الترجي ضيفا مزعجا على ماميلودي صنداونز في بريتوريا في أهم مواجهات دور الثمانية، آملا في تكرار ما حققه الموسم الماضي عندما هزمه ذهابا وإيابا في طريقه للنهائي الذي خسره أمام الأهلي.
      ويعي فريق « باب سويقة » صعوبة هذه المواجهة، لكنه يأمل تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، تعزز حظوظه في العبور إلى الدور نصف النهائي قبل لقاء العودة في رادس.
      وسيكون متاحا للمدرب الجديد ماهر الكنزاري الاعتماد على الثلاثي البرازيلي ردوريغو رودريغيس، وأشرف الجبري والمدافع الجزائري محمد أمين توغاي، بعد غيابهم عن صفوف الفريق طيلة الأسابيع الماضية للإصابة. لكن سيغيب الظهير الأيمن محمد بن علي ومتوسط الميدان التوغولي روجيه أهولو فضلا عن ياسين مرياح.
      وسيكون الترجي في مواجهة خاصة مع مدربه السابق البرتغالي ميغيل كاردوزو الذي يشرف على صنداونز حاليا.
      وتحدث المدرب عن المواجهة قائلا « نواجه فريقا قمت بتدريبه في الموسم الماضي، وأعرف كيف سيستعدون ».
      وانتقد كاردوزو جولة مباريات فريقه محليا ما يؤثر على جاهزية لاعبيه بدنيا « صنداونز هو الذي سيمثل جنوب أفريقيا في كأس العالم للأندية، وهو الذي فاز بالدوري 7 مرات ويستحق بعضا من الاهتمام من جانب المسؤولين ».
      ويسعى مولودية الجزائر إلى استغلال عامل الأرض لتحقيق نتيجة كبيرة ضد ضيفه أورلاندو بايراتس على ملعب « 5 جويلية » في العاصمة الجزائرية.
      ويحلم الفريق الجزائري بقيادة المدرب التونسي خالد بن يحيى باستعادة اللقب القاري بعد نحو نصف قرن على تتويجه الوحيد.
      يعتمد المدرب التونسي على الثنائي الهجومي القوي العاجي كيبري جونيور والغيني محمد ساليو بانغورا إلى جانب المحليين ولا سيما لاعبي منتخب المحليين على غرار محمد رضا حلايمية وأيوب عبد اللاوي.
      ويقود بايرتس المدرب البرازيلي جوزيه ريفييرو الذي يعول على نجوم محليين ويحقق نتائج متباينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏ترشيح مشترك.. المغرب يطمح لتنظيم مونديال السيدات 2035 ‏

    ‏تعتزم المملكة المغربية وإسبانيا والبرتغال، تقديم ترشيح مشترك لاستضافة كأس العالم للسيدات 2035، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، عن رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان.

    ‏وأوضح مسؤول كرة القدم الإسباني خلال لقاء بشأن المساواة في جامعة الملك خوان كارلوس في مدريد، أن “ما من طريقة أفضل للترويج للرياضة النسائية من المساهمة في أهم حدث رياضي عالمي رائد، وهو كأس العالم لكرة القدم، وهذا ما نعمل عليه”.


    ‏أكد رئيسا الحكومتين الإسبانية والبرتغالية، الأربعاء، أن ضم المغرب إلى ملف بلديهما المشترك لاستضافة كأس العالم لكرة القدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخزون المائي بسدود المملكة يتجاوز 6 مليارات متر مكعب

    سجلت سدود المملكة انتعاشا في مخزونها المائي، وذلك نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، حيث ارتفع منسوب المياه في السدود الوطنية إلى نحو 6.3 مليارات متر مكعب، مما رفع نسبة الملء إلى 37.92%. إذ يأتي هذا التحسن بعد فترة من التراجع الناجم عن قلة الأمطار في السنوات الماضية.

    واستفاد سد الوحدة بإقليم تاونات بشكل كبير من هذه التساقطات، حيث ارتفع مخزونه بنحو 1.24 مليون متر مكعب، لتصل نسبة الملء إلى 55%. حيث يعتبر هذا السد من بين أكبر المنشآت المائية في المملكة، نظرا لدوره الحيوي في تزويد عدة مناطق بالمياه وضمان استمرارية الموارد المائية.

    وجرى تحقيق تحسن واضح مقارنة مع العام الماضي، حيث لم تتجاوز نسبة الملء آنذاك 26.84%، بمخزون مائي يقارب 4.3 مليارات متر مكعب، مما يعني زيادة بنحو 2 مليار متر مكعب خلال عام واحد، حيث يُعزى هذا التطور إلى انتظام التساقطات المطرية، بالإضافة إلى جهود ترشيد الاستهلاك وتحسين إدارة الموارد المائية.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال هناك تفاوتات بين الأحواض المائية، حيث تصدر حوض اللوكوس قائمة الأحواض الأكثر امتلاء بنسبة 61.63%، يليه حوض أبي رقراق بـ 59.03%، ثم تانسيفت بـ 54.59%. في المقابل، سجلت أحواض سوس ماسة ودرعة واد نون نسبا ضعيفة لا تتجاوز 30.93%، بينما جاء حوض أم الربيع في أدنى مرتبة بنسبة 10.45%، ما يثير المخاوف بشأن إمدادات المياه في هذه المناطق.

    سجلت سدود المملكة انتعاشا في مخزونها المائي، وذلك نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة، حيث ارتفع منسوب المياه في السدود الوطنية إلى نحو 6.3 مليارات متر مكعب، مما رفع نسبة الملء إلى 37.92%. إذ يأتي هذا التحسن بعد فترة من التراجع الناجم عن قلة الأمطار في السنوات الماضية.

    واستفاد سد الوحدة بإقليم تاونات بشكل كبير من هذه التساقطات، حيث ارتفع مخزونه بنحو 1.24 مليون متر مكعب، لتصل نسبة الملء إلى 55%. حيث يعتبر هذا السد من بين أكبر المنشآت المائية في المملكة، نظرا لدوره الحيوي في تزويد عدة مناطق بالمياه وضمان استمرارية الموارد المائية.

    وجرى تحقيق تحسن واضح مقارنة مع العام الماضي، حيث لم تتجاوز نسبة الملء آنذاك 26.84%، بمخزون مائي يقارب 4.3 مليارات متر مكعب، مما يعني زيادة بنحو 2 مليار متر مكعب خلال عام واحد، حيث يُعزى هذا التطور إلى انتظام التساقطات المطرية، بالإضافة إلى جهود ترشيد الاستهلاك وتحسين إدارة الموارد المائية.

    ورغم هذا التحسن، لا تزال هناك تفاوتات بين الأحواض المائية، حيث تصدر حوض اللوكوس قائمة الأحواض الأكثر امتلاء بنسبة 61.63%، يليه حوض أبي رقراق بـ 59.03%، ثم تانسيفت بـ 54.59%. في المقابل، سجلت أحواض سوس ماسة ودرعة واد نون نسبا ضعيفة لا تتجاوز 30.93%، بينما جاء حوض أم الربيع في أدنى مرتبة بنسبة 10.45%، ما يثير المخاوف بشأن إمدادات المياه في هذه المناطق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تفشل في تغيير دعم فرنسا لمغربية الصحراء.. هذه تفاصيل الاتفاق الذي يطوي أخطر أزمة بينهما

    أعلن الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب اتصال هاتفي بينهما، اليوم الإثنين، أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.

    وبحسب البيان، أعرب الرئيس الفرنسي عن “ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون ودعاه إلى القيام بلفتة صفح وإنسانية” تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.

    كما “جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر (خلال زيارة ماكرون) في أغسطسن (آب) 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة”، وفق البيان.

    وأضاف البيان المشترك أن “متانة الروابط – ولاسيما الروابط الإنسانية – التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو – إفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ”.

    وشدد تبون وماكرون على “الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين”. واتفق الزعيمان أيضاً على “استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري”. كما قررا “الاستئناف الفوري للتعاون” في مجال الهجرة “وفقاً لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين”.

    وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر في السادس من إبريل “من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة”.

    وكءلك، تم الاتفاق بين إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون “مبدئياً” على تنظيم لقاء ثنائي مباشر، من دون تحديد موعد، مشيرين إلى “أهمية تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات المستقبل”، وتعهدا بالعمل على تعزيز التجارة والاستثمار مع احترام مصالح البلدين.

    وفي هذا السياق، أبلغ ماكرون تبون بدعم فرنسا لمراجعة اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

    يذكر أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا وصلت إلى مستوى غير مسبوق من التوتر، بعدما أعلنت باريس في يوليوز 2024 دعمها لخطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    وفي الخريف، تفاقم الخلاف مع توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى لوسيلة الإعلام الفرنسية “فرونتيير”، أكد فيها على مغربية الصحراء، وهي التصريحات التي اعتبرها القضاء الجزائري مهددة لوحدة أراضي البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الساعة الإضافية”.. جدل متجدد ومطالب بالتخلي عنها

    رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب، إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن “الساعة الإضافية” والعودة إلى “الساعة القانونية” للمملكة.

    ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت “غرينيتش+ساعة” مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

    ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

    وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

    وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح “استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة”، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

    وفي مارس 2019، أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

    وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق “حصيلة إيجابية” بشكل عام.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليسار الجديد بالمغرب (4).. مآلات تنظيمات ثورية بعد حملة الاجتثات والمراجعات

    تلقت الحركة الماركسية اللينينية ضربات قوية بسبب القمع والاعتقالات التي واجهت بها الدولة الرغبة في الإطاحة بالنظام والعمل الثوري على إسقاطه، من طرف منظمات “إلى الأمام” و”23 مارس” ولنخدم الشعب”، غير أن الخلافات الداخلية وتباين وجهات النظر بخصوص التجربة، والمراجعات التي أطلقها بعض أعضاء التنظيمات، كان لها دور أقوى في تفجير التناقضات الداخلية التي أغرقت التنظيمات في الصراعات الحلقية، قبل أن يتوج المخاض ببروز تيارات سياسية عدت نفسها الاستمرار النوعي والموضوعي للحملم.

    التنظيمات الثورية التي ألهبت الصراع السياسي ضد نظام الملك الراحل الحسن الثاني خلال سنوات السبعينات، سرعان ما وجدت نفسها بين مطرقة القمع وسندان الخلافات الداخلية، ذلك أن المعركة التي دخلتها الحركة الماركسية اللينينية المغربية لم تكن متكافئة في موازين القوى، غير أنها تركت بصمتها العميقة في التاريخ السياسي والاجتماعي للبلاد، وظلت حاضرة بقوة في التنظيمات الحقوقية والنقابية والسياسية، وإن خفتت حدة المواقف مع اللجوء إلى العمل العلني والاشتغال في إطار الشرعية.

    إرث الحركة الماركسية اللينينية بالمغرب ظل حاضرا في عدد الإطارات، إذ ظهر على مستوى الجامعة المغربية تنظيم الطلبة القاعدين بشتى مكوناتها، إضافة إلى بروز الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكذا تأسيس منظمة العمل الديمقراطي الشعبي التي تحولت بعد سنوات إلى الحزب الاشتراكي الموحد، ثم تأسيس حزب النهج الديمقراطي بعد فشل محاولات التجميع والإعلان عن حل منظمة إلى الأمام، إضافة إلى حضور إرث الحملم داخل العمل النقابي، وسط الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو ما أسفر محطات تاريخية بارزة للمواجهة مع الدولة، خلال الاحتجاجات العارمة لسنوات 1981 و1984 و1991 أساسا، والتي تم مواجهتها بقمع شديد.

    حملة الاعتقال وانطلاق المراجعات

    الاعتقالات في صفوف أعضاء المنظمات الماركسية اللينينية بالمغرب، جعلت منظمة “23 مارس” تتلقى ضربة موجعة بات معها وجودها في الداخل شبه منعدم، وإن ظلت نشطة في الخارج، خاصة في فرنسا. وهو ما كان إيذانًا ببدء مراجعات داخلية انتهت بالتحول إلى منظمة شرعية هي “منظمة العمل الديمقراطي الشعبي”، التي تبنت خطًا أكثر اعتدالًا.

    أما منظمة “إلى الأمام”، فقد واصلت مسارها الراديكالي، ورفعت شعار تقرير المصير في الصحراء، وهو ما زاد من عزلتها السياسية وسهّل استهدافها أمنيًا، ليتم اعتقال كل قياداتها المتبقية في الداخل عام 1976. ومع ذلك، حاول بعض مناضليها إعادة البناء داخل الجامعات، لكن هذه المحاولات انتهت بمزيد من الاعتقالات، كما حدث مع مجموعة سجن مكناس عام 1977.

    ومع دخول عقد الثمانينيات، لم يكن القمع هو العدو الوحيد لهذه التنظيمات، بل كانت التناقضات الداخلية عاملًا حاسمًا في تفككها. حيث تفجرت الخلافات داخل “إلى الأمام” بين ما عُرف بالتيار الثوري والتيار “العمالوي التصفوي”، حيث رأى الأخير أن التنظيمات الماركسية اللينينية لم تعد قادرة على تحقيق أهدافها، ودعا إلى حلها والاندماج بشكل فردي في الطبقة العاملة.

    داخل السجون، اشتدت الصراعات الإيديولوجية، وظهرت انقسامات حادة بين ما تصفه أدبيات اليسار التي تطرقت لهذه المرحلة بـ”الخط الثوري” و”الخط اليميني الانتهازي”، حيث انتهت هذه الصراعات بانسحاب بعض القيادات مثل أبراهام السرفاتي وعبد الحميد أمين، وبتحول جزء من المنظمة إلى تيار إصلاحي يتبنى سياسات أكثر اعتدالًا.

    من السرية إلى العلنية..

    مع نهاية الثمانينيات، أصبحت التنظيمات السرية لليسار الجديد شبه غائبة عن الساحة الوطنية، باستثناء بعض النشاطات في الخارج، بينما انخرط مناضلوها السابقون في العمل الحقوقي والنقابي. كان ذلك جزءًا من تحول استراتيجي فرضه الواقع السياسي الذي واجه أعضاء التنظيمات الثورية، إلى جانب التحولات الدولية بعد سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفيتي.

    وبدى بديهيا للبعض أن خيار الاستمرار في العمل السري لم يعد واردا بعد الضربات التي تلقتها التنظيمات الثورية، غير أن البعض الآخر رأى أن البحث عن العلنية والعمل في إطار الشرعية إعلان مقّنع عن الارتماء في أحضان الدولة، مما فجر خلافات نظرية وإيديولوجية، وجعل مرحلة الثمانينات تتسم بمراجعات وتقييمات متباينة.

    في التسعينيات، استكملت هذه التحولات مسارها مع إطلاق سراح آخر المعتقلين السياسيين وعودة المنفيين، باستثناء السرفاتي الذي لم يُسمح له بالعودة إلا في 1999. وفيما كانت محاولات تجميع مناضلي اليسار الجديد تفشل تباعًا، تشكلت تيارات جديدة مثل “النهج الديمقراطي” و”الحركة من أجل الديمقراطية”**، التي حاولت الحفاظ على الروح الثورية لكن ضمن إطار الشرعية والعمل العلني.

    ما تبقى من الحلم الثوري..

    بعد اندثار تجربة التنظيمات التي حملت شعار الماركسية اللينينية من الوجود، تحت سياط التعذيب والقمع والاعتقالات، وكذا الخلافات والانقسامات الداخلية، ظهرت تنظيمات بنفَس إصلاحي، وانصهرت مكونات أخرى داخل العمل الحقوقي والنقابي، فيما يتواصل الوجود الراديكالي داخل الجامعات، وإن كان بشكل محدود مقارنة بسنوات مجد النضال الطلابي.

    ولمّا كانت الأفكار سلاح التنظيمات الثورية في الأدب كما السياسة ومختلف الواجهات، فإن هذا السلاح ما زال يجد صداه في الحركات الاحتجاجية، وفي المطالب الاجتماعية التي تستعيد مفردات الخطاب اليساري الراديكالي، وإن كان بملامح جديدة، مع استحضار الكثيرين لتجربة “الحملم” بالتقدير نظير مع قدمه أعضائها من ضريبة كبيرة سنوات الجمر والرصاص، رغم أوجه النقص والتقصير.

    ومع هذا المآل، ما يزال كثيرون ممن عايشوا “حلم الثورة”، يرون أن انطفاء التنظيمات الماركسية اللينينية لا يعني أن جذوة التمرد والرفض والاحتجاج التي أوقدتها انطفئت كذلك، بل تسللت إلى زوايا أخرى، ربما أقل صخبًا، لكنها لا تزال تبحث عن فرصة أخرى لتعيد تشكيل المشهد، بما يضمن العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إدانتها.. التجمع الوطني الفرنسي يطلق عريضة لدعم لوبان

    الخط :
    A-
    A+

    أطلق حزب “التجمع الوطني” اليميني الفرنسي، يومه الاثنين، عريضة لدعم زعيمة كتلته البرلمانية مارين لوبان، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.

    وقال زعيم الحزب جوردان بارديلا، في حسابه على منصة “إكس”، “إدانة مارين لوبان مع التنفيذ الفوري، مما يمنعها من الترشح في 2027، تعد فضيحة للديمقراطية”، مضيفا “فلنظهر لهم أن إرادة الشعب أقوى من خلال تحركنا الشعبي والسلمي”.

    ونشر بارديلا رابط العريضة التي وصفها بالمناهضة لـ”دكتاتورية القضاة” على موقع الحزب، تحت عنوان “لندعم مارين!” مرفقا بهاشتاغ “لنُنقذ الديمقراطية”.

    وكتب بارديلا إلى جانب الرابط: “من الغد، يمكنكم الانضمام إلى حملتنا الكبرى في جميع أنحاء فرنسا لدعم مارين لوبان وإنقاذ الديمقراطية”.

    وكانت محكمة الجنح في باريس، قد أصدرت الاثنين حكما بإدانة مارين لوبان بتهمة اختلاس أموال عامة من البرلمان الأوروبي، وكذا تجريدها من أهلية الترشح للانتخابات مع التنفيذ الفوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تألقه هذا الموسم.. إصابة جديدة تربك حسابات بوفال وفريقه سانت جيلواز

    كشف سيباستيان بوكوجنولي، مدرب يونيون سانت جيلواز البلجيكي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي سفيان بوفال خلال المواجهة التي جمعت فريقه بأنتويرب، والتي انتهت بفوز كبير لفريقه بنتيجة 5-1، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري البلجيكي.

    وخلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أوضح بوكوجنولي أن بوفال يعاني من « مشكلة عضلية على مستوى أوتار الركبة »، مشيرا إلى أن مدى خطورة الإصابة لم يحدد بعد، حيث قال: « هناك ثلاث درجات لهذه الإصابة، إما انكماش عضلي، أو شد، أو تمزق. سنخضعه لفحص بالأشعة لمعرفة مدى خطورة الأمر ».

    وأضاف المدرب البلجيكي: « إذا كانت الإصابة من الدرجة الأولى أو الثانية، فهناك تفاؤل بعودته سريعًا. لكن إذا كان الأمر يتعلق بتمزق عضلي، فسيكون أمام سباق مع الزمن للتعافي. بوفال يشعر بخيبة أمل كبيرة، وكذلك نحن، لأنه كان في طريقه لتقديم مباراة رائعة. نأمل فقط ألا تكون إصابته خطيرة ».

    وعانى بوفال خلال مسيرته الاحترافية من عدة إصابات متكررة أثرت على استمراريته في الملاعب، لكنه استطاع هذا الموسم استعادة جزء كبير من مستواه قبل أن يتعرض لهذه الإصابة الجديدة، التي قد تلقي بظلالها على بقية موسمه.

    جدير بالذكر أن اللاعب المغربي شارك في 24 مباراة مع يونيون سانت جيلواز في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، وقدم خلالها أربع تمريرات حاسمة، ما يعكس تأثيره الإيجابي على الفريق البلجيكي.

    كشف سيباستيان بوكوجنولي، مدرب يونيون سانت جيلواز البلجيكي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي سفيان بوفال خلال المواجهة التي جمعت فريقه بأنتويرب، والتي انتهت بفوز كبير لفريقه بنتيجة 5-1، مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الدوري البلجيكي.

    وخلال الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة، أوضح بوكوجنولي أن بوفال يعاني من « مشكلة عضلية على مستوى أوتار الركبة »، مشيرا إلى أن مدى خطورة الإصابة لم يحدد بعد، حيث قال: « هناك ثلاث درجات لهذه الإصابة، إما انكماش عضلي، أو شد، أو تمزق. سنخضعه لفحص بالأشعة لمعرفة مدى خطورة الأمر ».

    وأضاف المدرب البلجيكي: « إذا كانت الإصابة من الدرجة الأولى أو الثانية، فهناك تفاؤل بعودته سريعًا. لكن إذا كان الأمر يتعلق بتمزق عضلي، فسيكون أمام سباق مع الزمن للتعافي. بوفال يشعر بخيبة أمل كبيرة، وكذلك نحن، لأنه كان في طريقه لتقديم مباراة رائعة. نأمل فقط ألا تكون إصابته خطيرة ».

    وعانى بوفال خلال مسيرته الاحترافية من عدة إصابات متكررة أثرت على استمراريته في الملاعب، لكنه استطاع هذا الموسم استعادة جزء كبير من مستواه قبل أن يتعرض لهذه الإصابة الجديدة، التي قد تلقي بظلالها على بقية موسمه.

    جدير بالذكر أن اللاعب المغربي شارك في 24 مباراة مع يونيون سانت جيلواز في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، وقدم خلالها أربع تمريرات حاسمة، ما يعكس تأثيره الإيجابي على الفريق البلجيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره